لعبة مريم هيا لعبة ضهرات ونتاشرات صيتها ف2018 هيا عن بنت ضايعة وبغاتك دلها او توريها فين جات دارها لي مخيف فاللعبة ان هاد مريم واثناء ماهيا غادة معاك فالطريق تاتبدا طرح أسئلة غريبة مما يثير الخوف فنفس اللاعب.. طيب اشنو دخل هادشي فقصتنا غانقوليكم ماذا لو فيوم من الايام تلاقينا مع مريم شخصيا اشنو غايكون رد فعلنا وشنو غانديرو وهادشي لي غايوقع مع سمر فيا ترى كفاش غادي تصرف خصوصا ان اللقاء بيها ماغايكونش عادي والاحداث أغرب من العادي
نخليكم تابعو القصة لي بعنوان لعبة مريم تكتبات بأناملي أنا الهام سامي نتمنى انها تنال اعجابكم
فيوم كانت شمسو حامية من على صباح والجو ما بارد ما سخون مناسب غير لشي خرجة، علات سمر ريدويات باش تخلي أشعة الشمس دخل تنور الغرفة، ومشات ضارت لجهة الثانية من سرير حاطا فوقو ساك ادو كبير خاص بالرحلات تاتوجد فيه، ومرة مرة طل على تيليفونها تشوف واش جاها شي ميساج، خايفا لا من بعد الخصام ديال البارح يكون غير رأيو ومابقاش باغي يمشي معاهم فالرحلة
من بعد ما سالات من توجاد هزات ساك ادو درتو فضهرها وخرجت مشات لكوزينة لقات الفطور واجد حطت ساك ادو فالارض وبدات تلقم من هنا ومن هنا وهيا باقا واقفة، ساعا جاها بنين وجلست تخشي فوجها وتهدر فنفس الوقت
سمر : ماما... (تتمضغ)ها.... (مضغ مضغ)انا غادة... (مضغ مضغ) كح كح (وحلت ليها)
الام : وباز... جلسي كولي بخاطرك هلي سيري
هزت كاس تاع الما تاتشرب فيه
سمر : غانتعطل وصحابي دروك غايجيو وغايبقاو تايتسناو فيا (شويا تاتسمع فيهم تايصونيو عليها برا من طموبيل) شتي هاهما جاو... (مشات باستها فوق راسها) يالله هاني مشيت... تمناي ليا الرحلة دوز زوينة...
الام : سيري أبنتي الله يعرضك طريق السلامة... الله يحفظك من ولاد الحرام الله يديك ويرجعك بالسلامة
سمر : امييين... يالله بسلامة أماما هاني مشيت
خلاتها جالسا تاتفطر وهزت فكثفها ساك أدو ديالها ونزلت تاتجري مع الدروج حلت الباب ويالله بغات تخرج تاتتسمع صوت ماماها تتوصي فيها من الفوق
الام : وردي البال لراسك وعنداكم الطريق
سمر :(هدرت بجهد باش تسمعها) واااخاا
خرجت سدت الباب وتلفتت موراها، غير شافتو بتجريدتو واناقتو كالعادة واقف تايتسنا فيها مربع يديه لعندو ومتكي على سيارتو الي هيا عبارة عن جيب كحلة، من فرحتها نسات خصامهم البارح ومشات تاتجري تاوقفت قدامو مبسمة هلي طلعت معاها بلا هما مخاصمين وباقي لحد الان ما صالحها، قلبت ابتسامتها لتخنزيرة وتعلات باستو فحنكو ويالله غاينطق بشي حاجة وهيا ترمي ليه الساك أدو ومشات ضارت لجنب الثاني خلاتو بقا غير تيشوف، فالأخير تحنا هزو تاينفخ ويقول فنفسو أش هاد الإنفصام فالشخصية ملي باقا مقلقة لاش بايساه، سمر ركبت فالطموبيل راسما على وجها ابتسامة ماكرة تا تتحس بواحد الخبطة جاتها من اللور تاقفزت فبلاصتها
سمر : فففف أمالك أصاحبتي على هاد الدقة خلعتيني
ريم : بان ليك غير كريم حنا ما بناش ليك... شفتك ما سلمتي ما تكلمتي؟؟
كريم بعد ما دار الساك أدو فالور ديال السيارة مشا ركب فبلاصتو حدا سمر وديمارا
سمر : والله ما شفتكم (تلفتت لدري لي حداها) وائل كيداير.. سافا؟
وائل : سافا الحمد الله ونتي؟
سمر : بيخير الحمد الله...(وسكتت)
ريم : وانا ما غاتسوليش عليا القردة
سمر : ونتي أنا ديما معاك المصيبة... عارفاك ما بيك والو... أصلا الكوارث تايجو تال عندك ويتخلعو ويضربو الدورة
ريم : ياك القردة
سمر : أيه
ريم : واخا غير بلاتي عليك تانستفرد بيك
سمر : الا لحقتي ظهرك حكيه
ريم : واخا غير بلاتي
وائل : ههههه.. واش نتوما هكا تاتهدرو ديما؟؟
سمر : هههههه نوو غير حيت هاد الكارثة صاحبتي الروح بالروح وخا ما عرفت اش نقوليها ما تاتقلقش مني... وتا هيا نفس شي مستحيل نتقلق منها
وائل : عنداكو غير تزوجونا وتردونا تا حنا قرودة
ريم : أوااااا.. لا درتو علاش
وائل : ياااااك
ريم : (شدت فدراعو تاتحزر فيه) غير تانضحك معاك... تا راك نور عنيا... شتي تا..تا راك القطيط ديالي حشا واش نسميك قرد
سمر : ههههههه
كريم تبسم غير بالحس وعينو على طريق
وائل : غير تاتصبغني ياك أختي
سمر : ما عرفت... يقدر
ريم : (خنزرت فيها) تا لاش تاتسول هادي.. أش تاتعرف
وائل : وحيت صاحبتك الروح بالروووح... قلت غاتكون تاتعرفك امتا تاتكوني غير تاتصبغي وامتا لا
دارت يديها على خصرها وبدات تهضر بصوت عالي
ريم : بنت ليك هازا فيدي كولورادو وسايرا نصبغ... (شويا بدات تحلون) وراه قلنا ليك لي كاااين.. واش ما تاثيقش فيا
وائل : وصافي ثيقتك غير سكتي حشمتينا حدا الدري
ريم : ونتا الي ساير تسول فيا
سمر : ههه
كريم : ماشي مشكيل خدو راحتكم...(تلفت لسمر مخنزر) ضوري نتي قدامك وديري صمطة
شافت فيه وجمعت قنانفها كي شي درية صغيرة مقلقة، وضارت قدامها دارت صمطة وربعت يديها عندها هلي هدرت زعفانة
سمر : ها أنا درتها..
هو ما كثارثش ليها عارفها باقا مقلقة لكن حلف بحلوفو مايصالحها تاتعتارف بغلطها
بقاو سايقين بدون راحة طيلة 4 دسوايع تابداو يحسو بالجوع والعيا خصوصا سمر الي مفطراتش مزيان
سمر : اوفففف جاني الجوع.. وعييت بالجلسة
كريم : (هز يدو شاف فساعة) ما بقاش بزاف ونوصلو وزيدون يالله 4 سويع باش شدينا الطريق دغيا عيتي.... مايحساب ليش ما فيكش الصبر تال هاد الدرجة
سمر : يااااااك... تا نقوليك فيا الجوع.. تاتقوليا مايحساب ليكش مافياش الصبر... واخا هانا غانصبر ولا سخفت ليك شوف ديك ساعات كدير ليا
قالت ليه هكاك وضارت قدامها مربعة يديها وهو ما جوبهاش بقا غير تينفخ وعينو على طريق، ولخرين وراهم غير تيضورو فعنيهم ما فهموهم مالهم من صباح ماشي تال لهيه، بعد لحظات وقف سيارة وخرج هو لول دار يديه على خصرو وبدا يشوف فالبلاصة فين وقفو ويتسنا فسمر تخرج باش يدخلو مجموعين، وهيا ولا باغا تخرج تحنى طل عليها تاتتبان ليه ساهية تاتفكر، عقد حجبانو وهدر بجهد تا قفزها
كريم : واش ما غاتخرجيش غاتبقاي هنا بوحدك..... ياك قلتي فيك الجوع ولا بغيتي نجيبو ليك الماكلة تال عندك
تلفتت لور مابان ليها تا حد باقي جالس تما، ريم ووائل غير وقفت طموبيل خرجو يجرو دخلو لسناك هيا لي بقات بوحدها تما ساهية تا فيقها هو، رجعت شافت لعندو مخنزرة لقاها تا هيا أعند منو وخا تكون تاتموت ما تنازلش على كبرياءها
سمر : ما بغيتهاش أنا هاد الماكلة لي بجميل... غير سير كول نتا وبصحة والعافية على قلبك
كريم : ياك وانا ما غانبززش عليك
سد الباب بجهد فوجها ومشا وهيا بقات متبعاه بلاما ترمش تا دخل لسناك وهيا تقلبها لبكا، اصلا باقي ما نساتش ليه فاش خاصم عليها البارح والجوع دابا زاد كمل الباقية، وهيا ديما فاش يحكمها الجوع يولي الجو عندها درامي، عاودت تلفتت لسناك كان شكلو مألوف ماشي نفس لي فبالها، ولكن كان كفيل باش يرجع بيها الذاكرة لأول مرة شافت فيها كريم
....
كانت فواحد القهوة جالسة حدا الشرجم ومتكية يديها على الطبلة، ساهية فالشارع وفقطرات المطر الي تاطيح على الزاج وتتسنا فريم امتا توصل، فواحد لحظة حست بريح غريبة لمست خدها وشمت ريحة مميزة كيف تحل الباب ديال القهوة، ضورت وجها بالخف تا تيبان ليها واقف فالباب حدر القب ديال الجاكيط وتم داخل هاز تيليفونو فيدو، للحظة نسات دنيا وما فيها حايرة فحركاتو وتفاصيلو كفاش تا سحروها من أول نظرة، جلس هو يجي عندو السرباي تبسم ليه وهيا صافي دابت فابتسامتو فحين هو جما شافها ولا حس بيها، من بعد جات ريم وجلسو يهدرو وتا هو جا عندو واحد صاحبو، مرة يضحك معاه مرة يغوبش، وريم تاتهدر وتعبر وهيا شي سمعاتو شي ما دخل جاع مع ودنيها، مرقباه غير هو وفينما تقوليها ريم يالله نمشو تاتقوليها لا غير خلينا باقي شويا، تا ناض هو وصاحبو مشاو وهيا تقلب قنانفها وقالت ليها تنوض تهز، خلاتها بقات غير تاتبحلق فيها، من بعد ولات ديما تاتمشي لديك القهوة عسى تلاقى معاه ثاني، وتبقا تما بسوايع تسنا فيه تايجي غير باش تعمر عويناتها بشوفتو، ومرة يجي ومرة يخليها خارجة تجر أذيال الخيبة، ولا سولتوها علاش فديك الوقت؟؟ غاتجاوبكم بما عرفتش؟؟ الي عارفا هو أنها ما تقدرش يدوز عليها نهار بلاما تشوفو، ولات شوفتو كي الهوا الا ماتنفساتوش تموت، وفنفس الوقت مامسنيا منو والو، تال واحد النهار فين غاتعرف بلا صحيح هيا ما منتظرا منو والو لكن ما تقدرش تشوفو مع وحدة خرى من غيرها
وهيا جالسا كالعادة تاتسناه يبان ليه الأثر، تاتيتم داخل ولكن ما كانش بوحدو.
حست بريقها نشف وقلبها بدا يضرب فالتسعين وعقلها فحرب مع قلبها، واحد يقوليها هادي غاتكون يا مرتو يا خطيبتو، ولاخر كيقوليها ماتسرعيش يمكن غير صديقة، تاتيبان ليها سبقها جر ليها الكرسي لور تاجلست والابتسامة ما فرقاتهمش، جلس حداها وبداو يهدرو وعنيه فعنيها، شويا تايبان ليها جبد واحد البواط طويلة من جيب الجاكيطا وعطاها ليها، هيا غير فتحتها عنيها لمعو وفمها تحل من المفاجأة وترمات عليه عنقاتو وهو ما كانش من العاجزين بادلها العناق، وسمر هنا ما قدرتش باقي تحبس دموعها، ناضت هزت لا فيست ديالها وساكها وخرجت تجري، دموعها على خدها وفراسها فكرة وحدة، علاش بغاتواا ماكانش عليها تحل باب قلبها لواحد غريب ماتتعرف عليه حتى حاجة، سمحت لراسها تمادى فمشاعرها وهو جما حاس بيها، فواحد اللحظة حست براسها ما بقاتش قادرة تزيد تمشى ووقفت حدا البوطو، تكات عليه يدها وعنيها ما بقاوش بغاو يتحلو بالبكا، حانيا راسها فالارض وذكرى ديالو وهو معنق ديك البنت ما بغاتش تفارقها، كل ما تفكرتها تاتحس بغصة فقلبها وتزيد تبكي، فجأأااة شمت ريحة مألوفة وحلت عنيها بزربة، هو يبان ليها شي حد وقف قدامها وماد ليها مشوار، هزت راسها فيه وعينيها حمرين بالبكا والكحل سايح على خدها، وبقات شحال تاترمش فيه مامصدقاش واش هو نيت لي واقف قدامها ولا غير تاتخيل، بنظرات كلهم حنية وتبسمتو الي تاتسطيها، واقف بنفسو عنيه فعنيها ماد مشوارو ليها، هيا من صدمة بقات مبلقة فيه ما عرفا أش تقدم ولا توخر، شاف تا عيا وقرب حنى راسو لمستواها عنيه فعنيها وهدر مبسم
كريم : هاد العوينات ما تانظنش الخالق بدع فيهم باش يبكو... ماكرهتش نمسح دموعهم.. مي ما عنديش الحق... الي بكاهم هو الي خاصو يمسحهم... أصلا حمار هاذا الي خلا دموع ينزلو منهم
سمر : لا ما تقولش عليه هكاك
كريم : (تقاد فوقفتو) وباقي تادافعي عليه
سمر : وندير كثر
كريم : لهاد الدرجة تاتبغيه
سمر : بالنسبة ليه انا ما كايناش فالدنيا (شيرت بصبعها لقلبو) وقلبو ملك لوحدة خرى.... لكن بالنسبة ليا انا غير نظرة منو كبحالا ملكت الدنيا
كريم : واااو سعداتو... بصراحة ما عرفت نحسدو ولا يبقا فيا الحال
سمر : (بنظرة متسائلة) علاش غايبقا فيك الحال؟؟
كريم : حييييت...... ممم والله ما عرفت كفاش نقولها ليك... عررفتي بلااااش
سمر : لا عافاك جاوبني
كريم : فيك الفضول تعرفي علاش غايبقا فيا الحال
سمر : (ومات ليه راسها بأه)
كريم : (بدا يحك فراسو مبسم) حيت من نهار شفتك ما بقيت نشوف نعاس... ديما صورتك قدام عينيا... فايق نفكر فيك... ناعس نحلم بيك...درتي ليا كبحال شي مرض ماليه دوا... ها علاش.... اوا هالعار لما داويني
سمر : (بدات ضحك) للأسف ما نقدر نفيدك بوالو
كريم : هيا غاتبقاي سكناني
سمر : (عقدت حجبانها متسائلة) واش تاتهدر من نيتك؟؟
كريم : بطبيعة الحال تانهدر معاك من نيتي.... خليت ختي بوحدها فالقهوة مسكينة حاملة وعيانة غير حيت شفتك خارجة تاتبكي وما قدرتش نتحمل...
سمر : بلاتي واش ديك البنت ختك؟؟
صغر فيها عنيه وبتسامة خفيفة ترسمت على جنب فمو
كريم : ممم هيا تانتي كنتي رادا ليا البال
سمر : أااااا... مممممم.... لاااااا
كريم : أمممم.... أه ألالة هاديك ختي.... والكادو الي شفتيني عطيطها.. كان بمناسبة الحمل ديالها... عليها عنقاتني
سمر : ممم مزيان ولاش تاتعاود ليا التفاصيل... انا ما طلبتش منك توضح ليا
كريم : غير قلت نعاود ليك كلشي تا لا كان باقي عندك شي تساؤل أخر نكون جاوبتك عليه
شدت من عندو مشوار مسحت بيه دموعها وبقات شاداه
سمر : ممم... المهم شكرا أسيدي حيت جيتي تطمأن عليا... أنا بيخير دابا تقدر ترجع لعند الأخت ديالك
كريم : ومرضي انا اش غاندير فيه؟؟ عطيني بعدا غير شي كالمون
سمر : كبحالاش ؟؟
كريم : ton numéro par exemple.. بالطبع الا بغيتي
سمر : ولا ما بغيتش
كريم : غادي يتزاد عليا الحال... يقدر نموت فيها
حابسة الفرحة مي باينا عليها
سمر : مممم يالاه غير باش ما تموتش وندي دنوبك قابلة نعطيك نمرتي... مي غير مرة وحدة فنهار
كريم : هههه صافي الي قال الطبيب نديروه
سمر : ههه
ضحكت حشمانة حانية راسها ومرة مرة تاترمي ليه العين تاتلقاه تاينظر ليها مبسم بحنية، وترجع ضور وجها وقلبها غايطير بالفرحة، حيت لي بغات صدق تا هو تايبغيها وهيا ما جايبا خبار
ضورت وجها لدخلة ديال السناك بعبوس، شحال وهيا تتبحلق فيها هلي رجعت تشوف قدامها وبدات تهدر غير مع راسها
سمر : كون عرفت.. كون جما طحت فيه النهار اللول.... اربي أش عجبني فيه؟؟ الفورمة والعضلاااات... دابا كلشي ولا يربيهم... الزييين ... كاين ما حسن... الاخلاق.... لا هادو قليل لي عندو..... اهئ اهئ....وانا هو الي بغيت... مشكلتو هيا علاش تايدير ليا كبحال هكا... علاش عزيز عليه يقلقني منو علاش؟؟
تنهدت تنهيدة طويلة حست براسها غاتخنق، حلت الباب وخرجت تشم الهوا، وهو الداخل كان مقابل معاها من الشرجم تاتبان ليه خرجت من الطموبيل وهزت راسها فالسما، سدت عنيها وتنهدت مطولة والهوا تيدي ويجيب فشعرها، حبس من الماكلة وبقا غير مقابلها، ما يقدرش ينكر انه وخا دير الي دير عمر بلاصتها فقلبو تهز، بالعكس من أول مرة شافها فيها لدابا وهو حبو ليها تايزيد، وكلشي فيها يوم عن يوم تايزيد يسطيه، مشكلتها الوحيدة هيا مغيارة وتاتنوى غير بوحدها وهادشي لتيقلقو منها، شحال من مرة تخاصمو على هاد قلة النية لي فيها، من بيناتهم واحد نهار ما عمرو يتنسى ليه فينما يتفكرو يجلس يضحك غير بوحدو
....
كانت سمر غادة فطريق يالله سالت من شوبينج وغادة لدار، شويا بدات تحس بالجوع هزت يدها شافت فساعة كانت وقيت الغدا، وهيا تفكر علاش ماتعرضش على كريم لغدا، جبدت التيليفون من ساكها وبدات تصوني عليه
كريم : ألو شيغي سافا؟
سمر : وي حبيبي سافا... قوليا تغديتي ولا مزال
كريم : نو باقي... عندي بزاف ديال المرضى اليوم فالعيادة... وخاصني ضروري نعاين كلشي ما قدرتش نردهم... عليها مامساليش تا نتغدا
سمر : أوو وانا لي كنت باغا نتغداو انا وياك أون سومبل
كريم : سمحي ليا أحبيبة نعوضها ليك مرة خرا
سمر : ماشي مشكيل... يالله ملي مامساليش بلاما نعطلك
كريم : ملي عيطي عليا دابا والله ما كرهت نخليهم ونجي لعندك
سمر : هههه نو حشومة المرضى ديولك هما لولين... و ما تنساش راك خدام على وليداتك
كريم : ولادنا ان شاء الله
سمر :(بابتسامة خجولة) ان شاء الله... يالله باي باي
كريم : باي
قطعت عليه وباست تيليفونها وعنقتو بجهد فرحانة بديك ولادنا معناتو تايفكر لمستقبالو معاها، ردت تليفونها لساكها جما ساخيا بكلامو كون لقات تزيد تهدر معاه باقي، شويا تفكرت بلا مسكين غايبقا خدام وكرشو خاويا، وحيت مولفة تاتزورو فالعيادة قالت علاش ما تاخدش ليه دي سوندويش ديهم ليه ياكلهم تما بخاطرو، منها تشوفو وتهدر معاه شويا منها ما تبقاش مشوشة عليه، مشات خدات طاكسي ونزلت قدام واحد سناك قريب من العمارة فاش كاينا العيادة، دخلت شرات دي سندويش من الي تيعجبو وقرعة ديال الما، خلصت وتمت خارجة غادة لعندو حانية راسها وفرحانة، فالوقت الي غاتهز راسها تتبان ليها وحدة يالله حطها طاكسي دايرا نظاظر كحلين على عنيها ومغطيا راسها بزيف كحل وشعر خارج منو، لابسا كاب كحل طويل لفوق ركبة ورجلين عريانين وسايرا تتهدر فالتيليفون بصوت عالي وضحك
...: ألو حبيبي ....وي أنا وصلت هاني طالعا.... والله حتى انا توحشتك ما كرهاش غير وقتاش نشوفك....هههههه
حدرت نظاظرها تا حققت فالعمارة ورجعت قادتهم عاد دخلت وتيليفون باقي على ودنها، وسمر شوشاتها جاها شكلها ما تيطمنش ومشات تاتجري تبعتها وهيا تبان ليها دخلت لسانسور، يالله بغات دخل معها ساعا تسد الباب، وبقات واقفة عاقدة حاجبانها تاشوف فين غايوقف 1..2..3..4..، بقا طالع تا وقف فالطبقة فين كاينا العيادة تاع كريم وبدات ضغط على البوطون بجهد باش يتحل، ماقدرتش تصبر وطلعت مع دروج تاتجري تا وصلت لعيادة ديالو وبدات تصوني عليهم بجهد، جاع أفكار المسلسلات والافلام حضرو فدماغها قالت غاندخل غالقا العيادة خاوية وهيا وياه فشي بيت، تاتيتحل الباب وتتم دافعاه وداخلة كي شي ثور بلاما تشوف تا شكون حل ليها
تايبانو ليها بزاف ديال ناس جالسين تايتسناو دورهم وتايشوفو فيها شوفات كبحالا تايقولو هادي مالها داخلا مدرمة، تلفتت وراها وهيا تبان ليها المساعدة واقفة وتتبحلق فيها وعلى وجها نفس نظرة
سمر : ههههه.. سافا سوسن
سوسن :(باستغراب) سافا أأنسة.. نتي لي واش سافا؟؟... ياكما محتاجا دكتور كريم فشي حاجة ضروري
سمر : ألاااا..... بغيت نقول أاه واش مسالي دابا؟
سوسن : لا دابا عندو واحد المريضة تخرج وندخلك لعندو
سمر : أوكي
جلست تاضور فعنيها وتحرك فصباعها فوق الساك تاتسنا فالمريضة الي عندو تخرج، لكن الشيطان الي فيها حالف ما يخليها هانية، وبدات تاتشوش ثاني وتفكر غي مع راسها شكون هادي الي كاينا عندو دابا، بالنسبة ليها هاديك خيتي طلعت لهاد الإطاج ودخلت لعند شي حد ساكن فيه، قالت لا ربما هيا الي كاينا عندو دابا، وهو صحيح شكلها ما كانش كايوحي بلا مريضة لكن ما تعرف، وهيا تلفت لسوسن وبدات تسول فيها
سمر : شكون هاد المريضة الي كاينا عندو دبا؟؟
سوسن : وحدة متبعا عندو من امتااا.. وكان الموعد ديالها غير دابا تفاوتي نتي وياها غير بشي حاجة
سمر : أشنو هو المرض الي عندها؟؟
سوسن : والله ما عرفت... دوسي ديالها كاين عند دكتور كريم ومانع عليا نجمعو مع الدواسا الخرين.. ولا حتى نشوفو
سمر :(طلعت فيها واحد الحاجب) ياكيييي ..... هادي للي دخلت لعندو كانت دايرا نضاضر كحلين وحطا زيف كحل على شعرها.. لابسا كاب ورجليها المعرقين عريانين
سوسن : أهاه..
سمر : صافي انا عرفت أشنو مرضها... اليوم علاجها على يدي .... غانخلي جاع طبا يتلفو كي درت ليها
خلاتها تترمش ما فهما والو ومشات تتعرنن تا حلت عليهم الباب لقاتها جالسا على سرير فين تايفحص عادة المرضى ديالو، محيدة الكاب ولابسا سايا قصيرة وشميز ويالله سايرا تحل فصدافيه، هو كان واقف قدامها غير شاف سمر تبهظ ما عرف راسو باش تبلى حيت دخلت عليهم بعجاجتها
سمر : ياكما قاطعتكم على شي حاجة؟؟
كريم : سمرر؟؟
سمر : (بسخرية) سمح ليا ما يحساب ليش مشغول مع الانسة..... جبت ليك غير ما تاكل ما هنتيش عليا تبقا خدام وما واكل والو (دخلت حطتو فوق المكتب وتمت خارجة شويا حبست وتلفتت ليه غير بوجها عينيها بقا ليهم غير شويا وينفاجرو بالبكا) سمح ليا على الديرونجمو
كريم : سمررر...
ما همهاش توقف وتسمعو، صافي الهدرة الي سمعتها تاتقول قدام العمارة ووجودها عندو دابا معناتها كانت تاتهدر معاه هو، قبل ما تحل عليهم الباب كانت نويا تنوض عليهم دنيا وما تجلسها، كانت باغيا تشدها تنتفها وتقوليها ما بان ليك غير هو، كانت تادعي ما طلعش هيا لكن غير تأكدت بلا هيا حست بلا حتى حاجة ما بقات ليها معنى، وأي تصرف غادير غاتندم عليه هيا كثر ما غايندمو هما....
مشات تاتجري خرجت من العيادة والناس متبعينها بعينيهم ما فاهمين والو، هو بقا ثواني تايحاول يستوعب الي جرا، من بعد خرج تابعها وهيا تحبسو سوسن
سوسن : دكتور كريم فين ماشي... باقي عندك مرضى خرين خاصك تعاينهم
تلفت ليهم بانو ليه جالسين ينحززو فيه تقول شادين النميمة غير بعنيهم
كريم : سمحو ليا خطيبتي ما عرفت مالها... انا 10 دقايق نمشي نشوفها ونرجع
سمر كانت غير عند الباب فاش سمعتو قال ليهم خطيبتي وضحكت مستهزئة بهدرتو، ومشات وقفت حدا السانسور تاتسناه يفتح، تلفتت هو يبان ليها خرج وتم جاي بجيهتها، وهيا تعفر وتمت غادة باغا تنزل مع دروج تاتحس بيه شدها من دراعها وقفها
سمر : طلق مني خليني نمشي فحالي
كريم : ما طالقش منك تانعرف مالك... اش ديك الهدرة ديال والو الي قلتي؟؟
سمر : الهدرة ديال والو؟؟ دابا انا هدرتي ولات والو
نزل درجة وجا قدامها باش يتقاد معاها
كريم : لا أنا ما عنيتش جاع هدرتك والو... انا عنيت داكشي الي قلتي عاد دابا... كفاش سمح ليا على درونجمون وقاطعتك ما قاطعتك؟؟
سمر : اوا شوف على ياش قاطعتك
كريم : (بزعف) قاطعتيني على الخدمة... سيدة يالله بنفحصها ونتي تمي داخلا بلا اذن... وجلستي تقولي ليا سمحو ليا قاطعتكم... كبحالا ما عرفت اش كنا تانديرو... اشنو حساب ليك كنت تاندير.. أااا...أشنو؟؟
سمر : ملي هيا غير المريضة ديالك وجات باغا دوز... علاش دوسي ديالها ماكاينش عند المساعدة ومنعها أنها تشوفو؟؟ حيت ما عندها تا دوسي ياك؟؟.. سيدة يعلم الله أش تتجي دير عندك... قلتي باش ما تفضحش أرا نردها مريضة
كريم : أربي واش نتي بعقلك ولا تفوتا ليك؟؟ واش عارفا راسك أش تاتقولي؟؟.... فوقيت الخدمة وناس تاتسناني برا... غانجلس أنا نتفلى مع شي وحدة
سمر : انا سمعتها بودني وهيا تاتقوليك ألو حبيبي.. هانا طالعا.. حتى أنا توحشتك
كريم : ههههههههه والله تا ضحكتيني وأنا ما فيا لي يضحك... امتا جرا بسلامة هادشي؟؟
سمر : فاش كنت جايا تلاقيت بيها عند الباب ديال العمارة وسمعتها تاتهدر فالتيليفون...انا فالول ما ظنيتهاش طالعا لعندك...تا قالت ليا المساعدة ديالك راه دخلا لعندك وحدة ها كيف دايرة... وانا نسولها أشنو مرضها...قالت ليا ماعرفاش حيت مامخليهاش تشوف دوسيها..وأنا نفهم
كريم : ونتي تقولي أرا ندخل عليه على غفلة نحصلو... أوا أش غانقول ليك...الله يعطيك شي عقل...هادشي الي غانقول ليك... سيدة راه مزوجة والي مزوجة بيه شخص معروف وماباغيش لي يهدر فيه وفمرتو... عليها دوسيها سري...وعلاش لالاهم سوسن ما عرفا عليه والو...حيت بلاصت ما تقابل شغلها وتسد دلقوشها... جالسا حاضيا ليا شكون الي تيدخل عندي....
سمر : وانا باش غانعرفها مزوجة انا غير سمعتها... (قاطعها)
كريم : لا نتي صافي غير سمعتيها تاتهدر مع شي واحد قلتي هادي ما طالعا غير عند كريم؟؟
سمر : ولا أحبيبي ماشي هكاك
كريم : دابا عادا وليت حبيبك... ما قبيلة سمح لي وما عرفت أشنو
سمر : صافي سمح ليا تسرعت
كريم : هاديك تاتسما عدم الثقة حيت ما تاثقيش فيا... شوف غير دابا وأش درتي.. عساك ملي نتزوجو
سمر : والصراحة نتا باقي لاتزوجتي بيا ولا خطبتيني كما قلتي لمرضى ديولك...وغير الا جيتي تكلم فيا شكون بحالي
كريم : وها أش كنا تانقولو
سمر : لا انا فهادي ما غانتيق تاتجي
كريم : عرفتي شنو.. سيري راكي عصبتيني
سمر : انا أصلا كنت غادة نتا لي حبستيني...(تمت نازلة مع الدروج وتتهدر) وكول لي سوندويش الي جبت ليك ما تبقاش خدام بجوعك... أجي نسيت هاديك خيتي مرات شكون؟؟
كريم طلع فيها واحد الحاجب وربع يديه وهيا تفهم راسها
سمر : صافي صافي انا غادة
تمت نازلا تاتضحك على راسها وعلى قلة النية لي فيها، هو خلاها تانزلت وبدا يهدر غير مع نفسو
كريم : هادي شي نهار غادي تسطيني ما فيهاش
تبسم وحنا راسو وبدا ضور فيه يمين وشمال بحالا تايقول ما فيش فايدة فيها عمرها ماتبدل، وبلاما يشعر هدر بصوت خافت شبه مسموع
كريم : ديما فاهماني غلاط ومسبق العيب ما عرفتش علاش؟؟
ريم : خويا كريم قلتي شي حاجة؟؟
هز راسو وشاف فيها
كريم: لا أختي ريم ما قلت والو.... هو فالصراحااا وخا نعذبك معيا؟
ريم : بغيتيني نمشي نجيب سمر ياك؟؟
كريم : (تبسم حشمان) وي داكشي.. سوليها واش تبغي تجي تاكل معنا وخا ماتنظنش غاتبغي...هاديك انا لي تانعرفها خاصك تبقاي طلبي فيها تاتنشفك.. خودي ليها معاك ما تاكل حسن
ريم : ونتا غاتوريني فيها ههه... وخا أسيدي انا غادا لعندها وخا باقي ما ساليت ماكلتي وباقي فيا جوع...لكن فسبيل ما نخليكش تبقا مشوش عليها.. انا غاندي ليها ما تاكل... وخا نصيحة هاد كثرت الفشوش هيا الي غاتخرج عليها
كريم : ههه الا ما تفششات عليا علامن.. غير خليها ماشي مشكيل
ريم : اووو سعداتها بيك والله.. كبحالي انا ما عندي علامن نتفشش (تتهدر وتشوف فوائل الي جالس يخشي فوجهو جما مسوق) ها أنا غادة لعندها نشوف نيت علاش معفرة علينا
ناضت ريم مشات ضموندات ليها دي سوندويش وكانيطة ديال الموناضا وقرعة ديال الما، ومشات لعندها لطموبيل ما لقاتهاش، ضارت وهيا تبان ليها جالسا فواحد الطبلة قدام السناك ساهية تتفكر وبالها جما كاين هنا، ومشات تا وقفت عليها هلي هدرت
ريم : هيهو نداء من الارض...(هزت فيها راسها) مالك أختي ما دخلتي معانا بلاصت ما جايا جالسا هنا؟؟
سمر : ما بغيتش وصافي
ريم : مالك واش مخاصما مع كريم
جلست قدامها فواحد الكرسي تاتسناها تجاوب، وسمر سكتت ورجعت بالور تكات على كرسي وتلفتت لوحد منحى وبقات تشوف فيه بلا ترمش، كبحال تاتحاول تسترجع اشنو جرا بالتفصيل
فواحد من شوارع كازا وأثناء ما هما غادين شادة فدراعو كي العادة، شافت شي حاجة من بعيد بهراتها وهي طلق منو ومشات تاتجري تا وقفت قدامها، كانت خاتم ديال المارياج سامبل لكن زوين وراقي، واقفا قدامو بانبهار حالة فمها فيه وحاطة صبعها عليه كبحالا تاتشير ليه، هو بتاسم وجا وقف حداها تايشوف فيها، تاتلفت ليه وهو يضور راسو لجنب ماحي الابتسامة ورسم الجدية ولا مبالات على وجهو
سمر : كريم حبيبي شوف هاد الخاتم شحال زوين.. واعر ياك؟؟
كريم : (تلفت وعلى وجهو نفس نظرة) اينا واحد؟
سمر : (بحماس) هاذا هاذا واعر ياك؟؟
كريم : ما بيهش
سمر : تا أش تاتقول والله تا تيحمق
كريم : ايه ولكن كبير عليك... يديك نتيا يالله يدخلو فيهم دوك الخواتم تاع ديال الدراري صغار هههه
سمر :(غوبشت) تا طنز عليا ياك... وطنز كما بغيتي انا عجبني وغانبقا تانشريه
كريم : ولكن راه خاتم ديال المارياج.. باش تشريه خاصك تكوني يا مزوجة يا مخطوبة
كانت تاتشوف فالخاتم مبتاسمة باعجاب مخلياااه يهدر، لكن فاش قالها باش تشريه خاص تكون مزوجة ولا مخطوبة، الابتسامة الي كانت على وجها تمحات وهزت فيه عنيها بتجهم
سمر : عندك الصح لاش غانشريه وانا لا مخطوبة ولا مزوجة... مكلخة كفاش تا ما فكرتش فيها... (سكتت وتلفتت لخاتم هلي رجعت شافت فيه ثاني وهدرت) لكن نهار يصيفط ليا ربي لي باغيني بصح... غانخليه يشري ليا بالضبط هاد الخاتم... الي غايكون بمتابة برهان لخرين باش يسدو فمهم وعنيهم ويعرفو بلا انا ملك لواحد اخر... وعهد بعمري مانكون غير ليه
مع اخر كلمة شافت قدامها وزادت وخلاتو، هو بقا واقف فبلاصتو تايعاود فكل كلمة قالت وفاش فهم قصدها لقاها يالله ركبت فواحد طاكسي ومشات، هز تيليفونو وبدا يصوني ليها وهيا هزتو تا شافتو وسدت عليه، خلاتو غايتشوا ماتيحملش فاش تادير ليه هكا تقلق وتزيد
فاليل سمر تنادم معاها الحال حيت عيا مايصوني ليها وهيا ولا باغات تجاوب عيات تعافر فالاخير ستسلمت لقلبها وهزت تيليفونها وبدات تصوني ليه
سمر : ......
كريم : ألو..
سمر : ألو كريم
كريم : وي
سمر : سمح ليا قبيلة خليتك ومشيت
كريم : ماشي أول مرة ديريها ديما فينما تقلقي في عوض توقفي تانحلو المشكل تاتهربي
سمر : لا انا ما تانهربش... انا غير تانكون وصلات فيا لعظم وماتنبغيش نزيد نهدر لا نصدق قايلا شي حاجة الي ما غاتعجبكش
كريم : نتي يالله غاتقولي نتي قلتي ولي جرا جرا... وصلت الرسالة ما كاين لاش تزيدي
سمر : ما فهمتش... أش باغي تقصد بهاد الهدرة ؟؟
كريم : ما قصدت والو... المهم دابا انا ما رشقاش ليا وعيان وباغي غير امتا نحط راسي نعس.. عسا نسا ديك المحاضرة الي سردتي عليا
سمر : لهاد الدرجة قلقاتك هدرتي
كريم : كثر ما تتصوري.... المهم تصبحي على خير
سمر : لا بلاتي... (تقطع الخط) تفو مالني أنا دابا اشنو قلت ما قلت غير صح... طبيب وميسور الحال وبدارو وبدل طموبيل 2... يعني حتى حاجة مامنعاه يكون أسرة... إلا اذا باغي يبقا يتفلى وانا ماشي ديال تفلية... بغا يفهمها يفهمها ما بغاش الله يعرضو السلامة... ألف واحد يتمناني... والله إلا... تعفر ولا جلس
شويا تاتسمع فالدقان هو يتحل الباب وطلت غير براسها
نوال : ختي مالك تاتهدري مع راسك... صوتك تايتسمع من برا.. طار ليك الفريخ ولا أشنو
سمر : داكشي نيت الي غايجرا ليا لا بقيت مع هاد كحل العفطة
نوال : شكون؟ كريم؟؟ ما تقوليش ليا تخاصمتو عاوتاني
سدت الباب ومشات جلست قدامها على سرير باش تعاود ليها
سمر : انا صافي هادي هيا لخرة ليا معاه... أووو ومابغاش يفهم راسو... تال امتا غانبقاو دودودو فالتيليفون ونخيطو فزناقي
نوال : ما حاولتيش تفهميها ليه غير بالغمزة
سمر : هاداك جربت معاه كلشي حتى أنني نقولها ليه فاس وقلتها.. بقات ليا غير العصا نيت نخبطو بيها على داك راس باش يفهم
نوال : والله أختي ما عرفت أش نقوليك...كريم ولد ناس وعمرك جيتي قلتي ليا بلا صدر منو شي عيب....تانظن غير مزال ما لقا الوقت المناسب وصافي
سمر : داكشي نيت الي تايقول ليا.. ولكن امتا غايلقا هاد الوقت المناسب بسلامة.. تانشيب
نوال : إوا لي غاديري هو تهدري معاه ديريكت... قوليه شوف اولد ناس باغيني أجي لدارنا... ماباغيش وعجبك الدوران والخياطة فالزناقي.. سمح ليا وهادي اخرتي معاك الله يعرضك سلامة...وصراحة مية ألف واحد يتمناك غير ولد خالتي طارق غادي يتسطى عليك
سمر : أو صافي تانتي
نوال : علاه مالو تا هو راجل وبخبيزتو
سمر : لاواه بكوميرتو...سكتي سكتي مالقيتي من تجبدي..... ولكن بلاتي علاش لا
نوال : أشنو عوتاني أراس المصايب
سمر : (بابتسامة ماكرة)عرفتي أش ديري.. عيطي على طارق ياك... وقول ليه سمر قنتانة وبغات تخرج وماما ماخلاتهاش قالت ليها فين باغا تخرجي بوحدك بهاد اليل.. وشوفي أش غايقوليك... الا قاليك نجي نخرجها... قوليه ماما ماغاتبغيش خاصك تخرجنا انا وياها
نوال : مممم.. ولاش هادشي؟؟
سمر : وتي غير نوضي وتال من بعد وغاتفهمي
ناضت نوال على سعدها ووعدها تهدر معاه تابعا ختها فالخط وهو لقاها من الجنة والناس قاليها واحد نص ساعة ونكون عندكم، وماماها ما مانعاتش حيت ولد ختها ودايرا فيه ثقة، بعد نص ساعة وصل لقا نوال لابسا وتاتسنى قدام الباب سمر الي خدات وقت فالتوجاد حيت جعما حاملة تخرج معاه غير مضطرا وصافي، جلست ربع ساعة وتمت نازلة مقادة من داكشي ميكاب خفيف شعر مبوكلي لابسا دجين كحل مقطع من عند الركبة فوقو ديباردو بيض وجاكيط كحل وكونفيرس خلاتو بقا غير حال فمو، وهيا كتفات غير بالسلام ومشات ركبت فالطموبيل لور ونوال حداه، وخا ما تسرطتش ليه لكن بقا محتافظ بأمل أنها فهاد الخرجة يقدر تبدل رأيها فيه، ركب فطموبيلتو وديمارا نص ساعة كانو حدا واحد ريستو مقابل مع البحر، نزلو من طموبيل ومشاو دخلو شدو طبلة مقابلة مع البحر نيت، طلبو اش بغاو وجلسو تايتسناو وهيا تنقز سمر كحزت بكرسيها جيهة طارق وقالت لنوال تكحز تا هيا من جنب الاخر، وجبدت تيلفونها بغا دير سيلفي
سمر : ممم نوال تقادي فالكرسي مزيان.. ونتا أطارق قرب باش تبان فصورة... غير دير يدك ورا ضهري ماشي مشكيل
طارق : (هز حاجبو فيها باستغراب) واش مأكدة؟؟
سمر : أهاه ماشي مشكيل نتا بحال خويا
طارق تقرص يالله بيبدا يزغرت بالفرحة تا قمعاتو بخويا، لكن هادشي مامنعوش يستغل الفرصة ويدير يدو وراها على الكرسي، وهيا حنات راسها شوي كبحالا ناعسا على كثفو وكليكات تابان الفلاش هلي بعدت من حداه وجلست تشوف فتصويرة بضحكة ماكرة، ختها فهمتها هو لي ما فهم تا وزة
نوال : وأري نشوفو بعدا تصويرة كي خرجات
سمر : بلاتي نبارطاجيها فالانستا... ماشي مشكيل الا بنتي ياك (تتهدر مع طارق)
طارق : لا ماشي مشكيل تا انا عندي انستا تجيني فيها الا بغيتي
سمر : هههه مزياان.. ضروري نتاجيك.. هيا لي متعاودش
نشرتها وكتبت تحت منها أحسن خرجة مع ولد خالتي طارق وختي نوال، وبقات تاتسنا شكون غايجيم، مطا عليها غير امتا يشوفها ويكومونطي ولا يدير اي ردة فعل، كاين من المتابعين الي كمونطا ليها تايسولها واش خاطيبك هاداك؟؟ كاين الي قالت ليها حبيبك هذاك؟؟ كاين الي قال تبارك الله عليكم جيتو مواتين وهيا تاتقرا وضحك، حيت عرفتو الا مشا تا شافها غادي يسعرو جنونو
حط سرباي العشا وتعشاو وهيا مرة مرة طل على تيليفونها لكن والو، ولا أي رد فعل قالت يمكن غير باقي ما شافها
طارق : سمحو ليا فواحد دقيقة
نوال : اه بالطبع خود راحتك (خلاتو تا ناض ومشات جلست فبلاصتو) امضرا شاف التصويرة؟
سمر : والو جاع الي عندي شافوها الا هو
نوال : ألمسخوطة انا خايفا غير يكون شافها ووفهم غلاط وقطع عليك بمرة
سمر : اويلي زعما؟؟ لواه أتا
نوال : وما تعرفي
سمر : عرفتي أشنو... غانصوني ليه ونشوف واش غايجاوب ولا لا
بدات تصوني عليه وفنفس الوقت سمعت رنة شبيهة لرنة ديال تيليفونو جايا من شي بلاصة تما، وكان هادشي غير لمدة قصيرة وتقطعت، لكن عندها هيا كان باقي تايصوني، قطعت وعاودت وهيا تسمعها ثاني ونفس شي لمدة قصيرة وعندها هيا ما كاين الي يجاوب
نوال : ما بغاش يجاوب؟؟
سمر : لا ولكن لاحظت شي حاجة غرييبة بلاتي...
ناضت وقفت وبدات تصوني وهيا تسمعها ثاني، وبدات تتقلب منين جاي صوت تاتلمحو جالس فواحد الطبلة ومعاه واحد البنت جالسين تايشربو فالعصير ويهدرو ويضحكو، ما حستش براسها تالقات رجليها غادين بيها تا وقفت عليهم
سمر : (بصوت عالي) هيا قوليا هادي هيا عيان وباغي غير امتا نعس... فلخر نلقاك هنا جالس واخد راحتك مع وحدة خرى
كريم : (ناض يهديها وهيا تاتبعد) سمر راكي فاهما غلاط
سمر : ما تقسنيش... اشمن غلط الي فهمت أاا... هيا قوليا هادشي علاش فينما نقوليك امتا غاتجي تخطبني تاتقوليا تايجي الوقت المناسب... قول باش تبقى تفلى.... وماشي بعيد تا أنا تكون دايرني غير لتفلية
كريم : (شاف عند ديك البنت) سمحي ليا عفاك على هاد الموقف... تال من بعد ونكملو هدرتنا أوكي
ديك البنت بتسمات ابتسامة خفيفة ومات ليه غير براسها بمعنى واخا
سمر : أشمن هدرة باقي بغيتو تقولو؟؟ على باقي ما ساليتو؟؟ لا حشومة... بقا تاتسالي هدرتك معاها على خاطرك
كريم : (جرها من يدها) زيدي قدامي
تم غادي شادها من دراعها وناس تايشوفو فيهم وهو ما هموش من كثر ما معصب عليها، مشاو لبركينج فين حاط سيارتو وهيا تاتعافر تلق منو ساعا حاكمها، دفعها على الطموبيل تا تخبط ضهرها وبردتها وسكتت، تكا يدو على الباب وجبد تيليفونو وقابلو مع وجها
كريم : شكون هادي لي فتوف؟
سمر : أاا.....
كريم :(غوت تا قفزها) شكوووون؟؟
سمر : أنااا..أناا.. ولكن بلاتي نفهمك
كريم : علاش تا أنا مانديرش هاد الحماق الي درتي ملي شفتها... أممم...علاااش؟
سمر : حيت مامسوقش...حيت ماتنهمكش هادشي علاش
كريم : سمر بلاما تصعري مي فهاد اليل...نتي عارفا بلا هادشي مامنوش...بلاما تقلبي الهدرة ودوريها ليا
سمر : اوا انا هاداك ولد خالتي وماخرجتش معاه بوحدي... كاينا معايا تا ختي...نتا الي أش كنتي تادير مع هاديك خيتي
كريم : خدمة
سمر : خدمة فاليل؟؟ ماقدرتيش تسنا تال بالنهار؟؟ بلس نتا ما قلتيش ليا غاتخرج... قلتي ليا عيان وباغي تنعس... ولا ديك الهدرة غير باش تسرسبني
طلع رسو لسما وزفر بجهد عاد شاف فيها وهدر
كريم : سمر علاش نتي دايرا كبحال هكا علاش؟؟ كلمة بعشرة ماتعتارفيش زعما بغلاطك وتقولي غلط سمحلي ولو غير مرة...تاتقولي ليا علاش ما جيتش خطبتك على قلت عقلك...حيت ديما مسبقا العار ديما تهماني بشي حاجة لي ما كايناش...كفاش بغيتيني أنا نطمئن ليك أااا... غدا ولا بعدو نتزوجو غاتبقاي ديما دايرا ليا هكا...انا أش غاندير بوحدة ما ديراش فيا الثقة...نهار نبغي نتزوج نتزوج بوحدة تاتعرفني كثر من نفسها... ماشي بوحدة محسساني كبحالا انا واحد غدار وما فيا ثقة
سمر سكتت ودموع وقفو ليها بين عنيها بقا فيها الحال، من جهة عندو صح ومن جهة ما حملتوش يقوليها هكاك وخا كلامو صحيح، وجوبات بانكسار ودموع باغي ينزلو غير حابساهم
سمر :انا هكا تانحسسك...سمح ليا ماكانش قصدي...انا ماشي ماديراش فيك الثقة... انااا...(تلفتت لجنب ومن بعد هبطت راسها لأرض وبدات تهدر) انا كنت باغاك طمني... تأكد لي بلا راك حتى نتا تاتبغيني... وبلا راك ماقادرش تشوف حياتك بلا بيا... كما انا ما قدراش نشوف حياتي بلا بيك...(طلعت راسها فيه ودموع فعنيها) وشكي فيك ما هو غير حب وخوف نخسرك ماشي عدم ثقة... فنفسي عارفا بلا نتا أحسن واحد شفت فحياتي... ومستحيل تفكر تغدرني... لكن ملي تانشوفك مع شي وحدة تايتعمى على عنيا... عليها تانعصب ونغوت ونقول شي حوايج الي ما كاينينش...انا لو عندي درة شك وحدة بلا نتا واحد خاين انا ما كنتش نبقا معاك....لكن ملي ما تاتحسش بالاطمئنان من جيهتي وخايف مستقبلا نبقا ديما دايرا ليك هكا... هيا نساليو وكل واحد يمشي فطريق...حيت ماضمناش نفسي واش ممكن نتبدل...ألوغ حسن ليك بلاصت ما تبقا معصب معايا نتفارقو...والله يسهل عليك وعليا
كريم ضرب بيدو الخرا الطموبيل بجهد تاخلعها، وهيا لوسط ويديه محوطينها بقات غير تاترمش، وهدر زاعف ومخنزر
كريم : واش تاتحسابي بهاد السهولة انا غانتفارق معاك... تاتصحابي دخول الحمام كبحال خروجو... انا نتقلق عليك ونزعف ونغوت... لكن باش نتفارق معاك هادي هيا الي ما عمرك تحلمي بيها
سمر : ونتاا الي قلتي...
كريم : (بالغوات)نقول لي نقول ماشي شغلك... حتى انا من حقي نغضب ولا غير نتي
سمر : ولا باغي تغضب انا غانعطيك مساحة فين تغضب تا تبرد دفعتو ويالله غاتفلت هو يشدها من يدها رجعها قدامو
كريم : فين غادة؟؟
سمر : عند ختي وولد خالتي غادي يكونو مشوشين عليا
كريم : جلسي لارض جلاك ترجعي لعند ولد خالتك... زيدي قدامي يالله نوصلك لداركم
سمر : وختي؟؟ وولد خالتي أش غايقول ملي يشوفني زدت ما عرفني فين طرت؟؟
كريم : غاتمشي عند ختك وغاتقولي ليها يالله نمشو فحالنا ولا هدر قولي ليه غاناخدو طاكسي
سمر : ما غايبغيش
كريم : ماشي شغلي شوفي كيديري مهم ما ترجعيش معاه
سمر : واش تاتسطى عليا؟؟؟(هز حاجب وربع يديه وهيا عرفاه لا صمم على شي حاجة، دار يعني دار، وخا يعرف يهزها من تما ولا يخليها ترجع معاه) صافي انا غادا... غانشوف كي ندير
رجعت سمر لعندهم لقات ختها جالسا تاتبرق بعنيها شمال ويمين خايفا من ختها لما ترجعش، وطارق غير سكتتو بحجة مشات لتواليت، ما رتاحت تارجعت لعندهم، شورت تا بان ليها طارق مشغول فتيليفون وقربت ليها عند ودنها
نوال : اربي فين مشيتي نتي وياه وجلستي عام طيرتيها مني خلعة... خفتك لا ما ترجعيش وتخليني ما عارفا ما نقول لهذا...دابا فين هو مشا؟؟
سمر : وغير سكتي نتي راه فباركينج تايتسنانا حالف تايرجعنا هو لدار
نوال : أويللي... واش بغانا نقولو لهذا؟؟
سمر : داكشي فاش لقيتيني تانفكر
شويا فيبرا تيلفونها وطلت عليه تاتلقاها رسالة من عند كريم
كريم : راك تعطلتي...ماغانبقاش تانتسنا فيك هنا... عندك 5 دقايق لا ما جيتوش انا بنفسي غانجي ونجبدك من دراعك ولي بغا يوقع يوقع
سمر شافت عند نوال
سمر : هذا باغي يشوهني يمكن... قاليك 5دقايق الا مارجعتش لعندو غايجي يجبدني من دراعي قدامو
نوال : نتي لي درتي هادشي وفكيها دابا
سمر : أففف الله يا ربي أشنو غاندير؟؟
جلست تاتفكر وشويا هيا تغوبش وحطت يدها على كرشها، طارق سالا من تيليفونو وعلا راسو فيها تاتبان ليه ماشي هيا هاديك
طارق : سمر مالك شادا على كرشك ياكما تاضرك؟
سمر : والله ما عرفت مالي تانحس بكرشي تاتقطع
طارق : ياكما الماكلة ما ولماتكش
سمر :(بزعف) ماااعرفتش... أي يا كرشيييي
نوال : سمر مالك أختي... سماارر...
كانت يالله بغا تنوض تاترجع تجلس على الكرسي شادة على كرشها وطارق ونوال فجأة ما عرفو باش تبلاو، طارق تخلع أما نوال جات جلست حداها ما عرفاها واش بصح ولا غير تاتمثل، تاتتسمع صوت مألوف تكلم، علات راسها وفتحات فمها وفنفسها قالت
نوال : 😨ناري... صافي كملات
طارق : شكون نتا ألاخ وأشنو باغي
سمر طلعت تا هيا راسها فيه دغيا
كريم : أنا دكتور أ الأخ ...(تلفت لسمر) شفت الأنسة تاتوجع من بعيد وجيت نشوفها
سمر : أييي ياكرشييي
كريم تحنا لعندها على ركبتو وشاف فيها عاقد حجبانو ومبسم فنفس الوقت
كريم : مالك أأنسة أشنو تايضرك؟؟
سمر : ممم؟؟.... كرشي أدكتور... كرشي غاتقتلني
ضحك ليها ووقف خلاها غير تترمش
كريم : المهم دابا انا ما نقدر نقول ليكم والو... خاصنا ندوها لكلينيك وتما غانفحصها ونعرفو مالها
طارق : واش تانتسناو يالله نمشو دغيا... سمر قادرة تنوضي ولا نعاونك
سمر :(تاتألم) ففف....غانحاول (ناضت وقفت ورجعت جلست) ماقدراااش.. كرشي تاتقطع
طارق : بلاتي انا غان..
ما جا يكملها تا كان كريم هزها بين داراعو ومشا بيها ونوال تبعتهم، خلاه بقا غير تايشوف
كريم : (هدر بلاما يحدر عنيه) ماكانش عليك تكذبي...
سمر : أش كنتي بغتيني ندير ما لقيت تا حل اخر
كريم : المهم ما تكذبيش... ماتوقعتهاش منك
سمر : ما توقعتيهاش مني؟؟ وعلى أنا تحسابني كذبت... انا راه بصح تانتوجع... مرارتي غادي ترطق بسبابك... قاليك ماتوقعتهاش منك... حطني مابغيت لا نمشي معاك ولا معاه... حطني
كريم : تبتي...لي بديتيه نكملوه
وصلو لسيارتو وحطها باش تركب ومشا ضار لجهة ثانية، ويالله غايركبو البنات هو يوقف عليهم طارق كي القدر المستعجل
طارق : فين غادين؟؟؟
نوال وسمر ضارو بزربة مبهوطين فيه، لسانهم تشد ما عرفو باش يجاوبو
نوال: غاديين لل...
سمر : اييي ياكرشي تتقطع...
طارق : (عقد حجبانو) جاوبو فين كنتو غادين بلا بيا؟؟
كريم : لقيتينا غادين لعيادتي حيت قريبة... قلت نديها نفحصها فيها بينما مشيتي هدرتي مع مدير المطعم ولا شيف باش يشوفو ياكما الماكلة قديمة... باش ناس خرا ما تمرضش
طارق : ممم.. وخا ولكن انا ما عارفش فين جات عيادتك
سمر : (دايرا راسها تتألم) ماشي مشكييل فاش نساليو غادي ناخدو طاكسي... ونرجعو لدار... بلاما نزيدو نعدبوك معانا
كان تايشوف فكريم بشي نظرات فشكل، غير قالت ليه هكاك تلفت ليها مهدن وجا قرب ليها وحط يديه على درعانها
طارق : اشمن عذاااب...أصلا بسببي مرضتي... كون عرفت الماكلة هنا غاضرك مانجيبكش ليه... عفاك لما سمحي ليا
سمر سكتت وبقات غير تاتبحلق فيه، وكريم ما قدرش يبقا يشوف فيه شاد فيها هكاك، ومشا حيد ليه يديه و حل الباب ودفعها دخل
كريم : ماشي وقتها دابا أسي....
سمر : طارق
كريم : (تلفت ليها مخنزر ورجع شاف فيه) أسي طارق... ندو البنت نشوفو أش عندها ومن بعد طلب منها السماحة قد ما بغيتي... ما دابا غير تاتعطلنا
طارق : اه عندك الصح سمح ليا... ولكن انا مانقدرش نخليهم يمشو معاك بوحدهم...
كريم : قول ما ثايقش فيا (جبد من جيبو كارت فيزيت ومدها ليه) باش تأكد بلي انا دكتور ها الكارت فيزيت ديالي... تأكدتي دابا
طارق : أممم
كريم : وغير تسالي لحق علينا...
مشا ضار ركب فبلاصتو وخدم سيارة، نوال لي بقات برا ويالله بغات تركب هو يحبسها طارق
طارق : نوال ختي ردي ليها عفاك البال... غير تساليو تاصلو بيا ما تمشيوش بوحدكم... المهم انا غانهدر مع المدير ودغيا غانلحق عليكم
نوال : وخا أخويا غير سير وكون هاني
تسناها كريم تا ركبت وهو يديماري وزاد دريكت شد طريق لدارهم، والطريق كلها وهو عاقد حجبانو طالع ليه الدم وغاتينفخ، سمر عيات ما تسكت وهيا تهدر
سمر : غير قوليا دابا علاش تاتنفخ مالك؟
كريم : سمر خليني دابا عفاك... تال من بعد ونقوليك مالي (غمز ليها لور زعما ختك تاتسمع)
سمر : لا غير قول نيت دابا
كريم : (بزعف) راه هدرنا معاك
قلبت شنايفها وربعت يديها زعما مقلقة، وختها لور غير تاتشوف فيهم، بعد نص ساعة ديال طريق وصلو وبلاصة الطموبيل قريب من الدار، خرجت نوال سبقت وسمر بقات جالسا معاه فطموبيل تاتضور فعنيها، عرفاه هاد الصمت ما تايعني غير انه ناوي يخرج منها الزيت، وهو بقا تايطل من شرجم الي حداه مدة متكي دراعو عليه وقبضتو حاطها على فمو
سمر : كريم أنا راه خاصني نطلع وغدا راك عارف عندنا رحلة مع ريم ووائل الا كاينا شي حاجة بغيتي تقولها قولها دغيا
كريم : (تلفت لعندها) وبعدا عاقلة بلا غدا عندنا رحلة... بلاصت ما تكمشي فداركم وتوجدي ساكك... خارجا ليا مع ولد خالتك
سمر : وأشنو فيها... قالينا يالله نخرجكم نقوليه لا
كريم : لا حشومة مسكيين...حشومة ترديها فوجهو
سمر : دابا نتا لاش مقلق... بعدا هو ولد خالتي بيناتنا صلة قرابة... عادي لا شفتيني معاه... نتا لي اش كنتي تادير مع هاديك...وماتقولش ليا تاتجيك شي حاجة
كريم : ما تاتجيني والو وبلاما تزيدي تسوليني شكون هيا
سمر : اوا تا نتا ما منحقكش تحاسب معايا... نخرج معاه ولانجلس شغلي هداك
كريم : وأنا ختك أنا باش نرضاك تخرجي معاه... ولا ما ديرا لي قيمة
سمر: ماشي ما ديرا ليك قيمة... نتا لي ماباغيش ديرها لراسك... هو بعدا شاريني تايتسنا غير إشارة ماشييي......
كريم : (تعصب) ماشي أشنو...كمليها ماشي بحالي ياك؟؟ انا فنظرك ما شاريكش غير تانتفلى... عليها مالي تا قيمة
سمر : عرفتي أشنو ختي سبقت ودروك غايبداو يسولو فيني... خليني نمشي فحالي... تال من بعد ونهدرو
يالله بغات تحل الباب وتخرج هو يشدها من يدها ورجعها تا ضارت لعندو
كريم : جاوبيني هو الول باقا تا ظني بلا انا دايرك غير لتدواز الوقت
سمر :(بالغوات) وما عرفتش.. نتا لي خاصك تأكد ليا عكس هادشي... واش انا ديما لي تانهدر على مستقبلنا ونجبد حس زواج ونتا ولا عمرك ذكرتيه ليا... حدك تجاوبني بأه ولا ان شاء الله... أش بغيتني نفهم انا ديك ساعات بلا الموضوع ما فبالكش... اش غانبدا أنا نقول؟؟ بلا راك غير تدوز بيا الوقت
كريم : دابا هادشي الي تيقوليك راسك ياك؟؟
سمر : وشوف نتا
كريم : خرجي أسمر... خرجي طلعي لداركم
سمر : صافي ما بقيتيش باغي تهدر
كريم : ما عندي ما نقوليك باقي
سمر : ياااك... واخا
خرجت ردخت عليه الباب وهو خدم الطموبيل وتسناها تادازت من طريق، وديمارا بقوة تا نوض العجاج موراه، وهيا بقات واقفة تاتشوف فيه بحسرة تا مشى ومابقاش تايبان
سمر : ودابا أربي لما قولي ليا واش عندي الحق نتقلق ولا لا
ريم : ويا ختي اش غانقول ليك ما كانش عليك نتي الي تجبدي ليه حس الزواج... كان عليك تخليه تا تجي منو هو
سمر : عارفا ولكن انا بغيتو وخفت نخسرو..ت.خفت دور بيه شي وحدة خرى وديه ليا...تديه شي وحدة نحماق
ريم : رانا عارفا...حتى انا بحالك...مزال نتي كريم فيه ضو على وائل يستاهل...لكن وخا هكاك خلي عندك شويا ديال الكبرياء.... الراجل غير يشوف البنت لاسقاه تايبغي يهرب منها...وتا يبدا يقلل منها تايقول هادي ميتا غير على زواج....خصوصا لكان ماواجدش أو ما تيفكرش فيه....حسن ليك اخر مرة تهدري معاه فهادشي وخليها تاتجي منو ولا ما جاتش ديك ساعات يكون ليك تصرف اخر معاه
سمر : عندك الصح...كان عليا نتسناه تاتجي منو...لكن تال امتا كنت غانتسنا؟؟ تايقولها ليه راسو...موت يا حمار والله لا جبدو ليا...انا كان عليا ما نصبرش ليه هاد المدة كاملة...كان عليا نقولها ليه مرة وحدة فهم ما فهمش الله يعاون....لكن هادي أخرة صبري معاه... من اليوم ما عمرو ماغايسمعها مني
ريم : حاسا من هدرتك كبحالا ناويا على شي حاجة....سمر ديري عقلك وخلي هاد الرحلة دوز بخير...تاترجعو وديري لي بغيتي
سمر : ما غاندير والو ما تخافيش
ريم : وعنداك...أجي بعدا ما قلتيش ليا؟ طارق اش درتو معاه باقي؟
سمر : ههه مسكين تاصلت بيه نوال من بعد وقالت ليه بلا دوز ليا طبيب ومالقا عندي والو غير شي شويا ديال البرد... وقالت ليه بلا عطاني دوا ووليت عليه شويا
ريم : إوا ماسولش شكون وصلكم؟
سمر : قالت ليه راه تسنيناك شحال تا ما جيتيش هو يوصلنا الطبيب
ريم : هههههه مصخوطات صافي
سمر : ههه وأش غاندير
ريم : لا صراحة ما كان عندك ماديري.... والمهم نتي كولي لي سوندويش ديالك... انا غانوض نشوف واش قربو يساليو تا هما باش نرجعو نكملو طريق...خاصنا نوصلو قبل ما يضلام الحال
بابتسامة خفيفة ومات ليها سمر بواخا وهيا تنوض مشات دخلت لعندهم، تنهدت مطولة عاد شافت لدوك سوندويشات الي محطوطين قدامها فسخت القاعط عليهم ورائحة زكية فاحت منهم، كانو بالكفتة وصوص كما تايعجبوها، وبدات تلتاهم فيهم بشراسة هيا وقت الجوع ما تعرف لا مها لا بوها، وهو الداخل مراقبها خلا الماكلة وجلس يشوف فيها، وريم شافتو وهيا تلفتت لوائل لي كان ساير يحنجر، ودفعاتو بكتفها تا شاف فيها وهيا تغمز ليه باش شوف فكريم، علا راسو فيه وتلفت لفين تايشوف ورجع شاف فريم وهز كتافو بمعنى وانا مالي، ورجع ياكل خلاها غير تاضور فراسها يمين وشمال وتبرجم غير بوحدها، بعدما سلاو خلصو وخرجو شدو الطريق وسمر طول الوقت ما نطقات بولا كلمة ولا حتى تلفتت ليه عنيها غير على الطريق، الى درجة أنها شوشاتو بهاد البرود والهدوء الي نزل عليها حيت ماموالفوش فيها، بعد مدة ديال 6 سوايع وصلو لوجهة ديالهم قدام واحد الدار فواحد المنطقة مقابلة مع البحر، كراوها باش يقضيو فيها الويكاند، خرجو البنات سبقو دخلو باش يستكشفوها والدراري بقاو واحلين مع الكوفر تايخرجو منو لي ساك أدو وشي أكياس ديول التقدية الي غاتقدهم فهاد الويكاند
سمر : زوينة دار
ريم : ممم عرفو يختاروها.....ناري اجي تشوفي على منيظر شحال زوين
مشات سمر خرجت لبرا فين واقفا ريم وبدات تمنظر فالبحر وفغروب شمس كان مشهد رباني غاية فالروعة، كريم ووائل سلاو الي خاصو يطلع لفوق طلعوه ولي بغا يتحط فالكوزينة حطوه ومشاو جلسو على واحد الفتوي يرتاحو
وائل : اففف عييت
كريم : عيتي وأش نقول أنا لي كنت سايق
وائل : نتا أصاحبي عندك الصحة انا غير على قد الحال
كريم: وسبحان الله يا أخي تاكل وما يبان فيك
وائل : وهانتا تاتشوف... على ذكر الماكلة شكون غايوجد العشا... ريم بلاما نعولو عليها... هيا وطياب دايرين كضراير
كريم : هههه لا سمر تاتعرف طيب... مي بلاما نعدبوها غانوض انا نطيب شي حاجة
وائل : ونتا بعدا تاتعرف طيب ما فيا مايمشي لشي صبيطار فهاد اليل
كريم : هههه الا مرضتي انا نداويك
وائل : ههه لواه غير خلي سمر هيا لي توجد لينا العشا
كريم : ولا ماتخافش... نوض نتا غسل ليا غير الخضرا
وائل : انا لا بيت نوض نشوف فيك وكان... أما الخضرا غير غسلها نتا
كريم : وتزوجتي وعاونتي مراتك بكري
وائل : وتانتزوج بعدا
كريم : نوض جالاك وإلا ماغايطيحش ليك فكرشك
وائل : أففف.. ها أنا نايض.. تا نتا شحال فيك خلينا نرتاحو غير شويا
نوضو كريم بزز ومشاو لكوزينة يردو العشا، هو تكلف بالطبق الرئيسي والدسير ووائل غير بشلادة وغسيل الماعين ومزال تاينقر، اما البنات طلعو لبيتهم خداو دوش ولبسو حويج النعاس وجلسو يتعاودو، ما على بالهم لا العشا ولا شكون غايطيبو، تا حسو بجوع هلي ناضو خرجو من بيتهم وتمو نازلين مع الدروج يجرو فرجليهم، وناوين يديرو غير شي حاجة خفيفة، تاتضربهم لنيف ريحة طيبة ديال الطجين بالدجاج والخضرا
ريم : ممم الله على ريحة...زعما يكونو طيبو العشا...شحال تعطي كريم لي مطيبو...داك راس الطنج عندي معجاز واخا نشوفو بعيني مانثيق
سمر : ما عرفت؟ عمرو ما قاليا تايعرف يطيب ولا عمري دقت طيابو... مزال انا دايق طيابي...شحال من مرة طيبت وديتو ليه لخدمة
ريم : سعداتك ختك زرقة فطياب...ديما طيابي فاضحني
سمر : ويلي تا انا شكون علمني غير يوتيوب ما الوليدة لا بغات تعلمني تعلمني بالمعيار
ريم : هههه وراه داكشي...والمهم خلينا من هادشي دابا ويالله نشوفو شكون طيب...عالله يكون وائل نفسي يصدمني فيه ولو مرة وحدة فحياتو
نزلو ومشاو تايتسلتو طلو عليهم فالكوزينة غير بريوسهم، وحدة فوق وحدة ومشرعين عنيهم، لاقاو كريم لي مقابل طاجين ووائل تايصايب فشلادة ويسول فيه واش هكا ولا ماشي هكا
ريم : شتي...والله تا عرفتها داك المعجاز ما يعرف غير يخشي فكرشو
سمر : ههه كريم مسكين هو لي ساير يطيب...وخا هكاك مانقصت من رجلتو والو...تايبان راجل تا فوقفتو فالكوزينة
ريم : تاتبغيه أسمر؟؟
سمر : بزاااف
ريم : وهيا لا تصالحتي نتي وياه
سمر : مستحيييل ماشي بهاد السهولة
ريم : وياك قلتي ليا قبيلة...
سمر : واعدتك نخلي الرحلة دوز بخير وانا باقا عند وعدي...ويالله نحيدو من هنا قبل ما يشوفونا
ريم : (مشرعا عنيها) هما يالله غايشوفونا هما راه صافي شافونا
سمر تلفتت ليهم دغيا وهو يبان ليها كريم واقف مربع يديه وتايشوف فيها، ويالله بغات ضور تهرب وهيا تسمعو تا عيط عليها
كريم : أديك الفارة أجي لهنا
سمر طلت عليه غير بوجها كشي فارة نيت
سمر : نعام؟؟
كريم : سيرو بدلو دوك الحوايج...لبستو حوايج نعاس كنتو معولين تباتو بلا عشا
ريم : والله أخويا كبحال داكشي...جينا غير نوجدو شي حاجة نسكتو بيها الجوع وصافي
سمر : لاش غانبدلو مالنا معروضين
ريم : (قرصتها وهدرت بالخف) تي سكتي...المهم ها حنا غانطلعو نبدلو..زيدي نتي قدامي
جرتها من يدها بزز وطلعو لبيتهم يبدلو
سمر : دابا حنا لاش غانبدلو راه غير عشا عادي
ريم : تي مالكي بقرة...تي ما فهمتيش اشنو بغا يقصد
سمر : لا ما فهمتش
ريم : زعما بغاه يكون عشاء رومانسي عليها بغانا نبدلو...ماشي بعيد نلقاوهم زوقو لينا الطبلة بالشموع والورد
سمر : ورشو العود والعنبر...تي نوضي جالاك واش هبلتي؟
ريم : على مالها أش فيها
سمر : دابا حنا ملي نوضو نلبسو ونتأنقو ليهم... وفهاد الدار ما كاين غير حنا وهما وشيطان خامس واحد فينا...فنظرك أش غايوقع
ريم : ففف ههههه وحسن عوانو كريم معاك...وغا منويا الله يستر
سمر : ياااك إوا ديري لي بغيتي وانا غاندير لي بغيت
ريم : ما غاتبدليش حوايجك؟؟
سمر : نو غانبدل لكن كما بغيت
ريم : ولي بغيتي
مشات ريم تاتقلب أشنو تلبس جبدت واحد الكسوة حمرة ومزوقة بالورد مفرفرة من عند صدر لعند ركبة صماطي وفيرور مع صندالة صماطي، وسمر لبست دجين فالجري وديباردو فالزرق وجاكيط ديال دجين خضرة وسبادرين، تلفتت ليها ريم وبقات تاطلع وتنزل فيها دايرا يديها على خصرها
سمر : مالك؟؟
ريم : تي مالكي درتي كي شمكار الحومة...تي سيد بغا يشوفك فغاية الانوثة ونتي قلبتي راجل
سمر : بغاني نلبس ليه على مالني اش تانجيه...خاطبني ولا مزوج بيا
ريم : لا جاو جاع البنات يديرو بحالك أ سمر عمرهم يتزوجو
سمر : جاع لا...لي بغاني يبغيني كما أنا فالاخير الجمال والصغر ما تيدموش...يعني مغانقدرش العمر كلو نلبس ونتقاد ليه...اللهم يولفني من دبا هاكا
ريم : نتي ماشي بيك هكاك...نتي بقا مقلقا منو
سمر : وهانتي فهمتي ودخلي سوق راسك
ريم : هاك أفمي هاك افمي...ولا باقي هدرت أجي عكري ليا
ضحكت وخلاتها تكمل فلبسها ومشات نزلت تشوف واش بصح موجدين شي حاجة، لقات طبلة باقي كما هيا تا الماكلة ما محطوطا عليها
سمر : أجي أريم تشوفي الطبلة راه زوقوها ليك هههههه هبيلة صافي وهبيل لي يدي عليها
مشات تاضحك طلت عليهم فالكوزينة لقاتهم جالسين على شي كراسا تما وتيهدرو، فلول ماكترتاش تسمعهم اش تايقولو ويالله بغات ضور تمشي تاتسمع سميتها وهيا تم راجعا مقلشا ودنيها
وائل: كنت باغي نسولك؟؟ مالك نتا وسمر كبحالا مخاصمين
كريم : شي حاجة كبحال هكاك
وائل : لا دابا واش مخاصمين ولا لا
كريم : إممم
وائل : وعلاش؟؟
كريم : أسيدي بغاتني نمشي نطلبها من دارهم
وائل : هكااك...أودي ما عرفت علاش جاع البنات 2 كلمات خطبني...اجي لدارنا...تاتخليك ما عارف أش تقول ليها...ولا قلتي ليها باقي ما واجد...تقوليك هيا ماتتبغينيش هيا غير تاتفلا عليا
كريم : ههه والله الا كبحالا علمك الله
وائل : ونتا غاتقولي...مجرب هادشي ماشي مرة ماشي 2
كريم : وفنظرك أشنو خاصني ندير؟؟
وائل : قوليها غانقوليك كلمة وحدة...انا باقي ما واجد بغيتي تسنايني مزيان...ما بغيتيش ومزروبة على زواج شوفي غيري
كريم : أهاه يمكن نيت داكشي لي غاندير
وائل : والله...وهني راسك من صداع
سمر :(مامصدقاش) اويلي على نيت داكشي لي غاندير
تسناتو يزيد شي حاجة ساعا سكت، وخلاتهم ومشات خرجت لبرا
كريم بقا شحال تايشوف فوائل عاد هدر
كريم : والله ينعل لي مايحشم...واش من نيتك تاتهدر...نقوليها شوفي غيري...هيا انا بصح كنت غير تانتفلى...لي بحالك وعندهم نفس تفكيرك هما لي ما خلاو لي بحالي من يثيق فيهم...هيا قوليا هكا تاتفكر فريم...(ناض هزو من حويجو معصب) قوول درية ساير غير تاتفلى عليها
وائل : طلق أصاحبي ما قصدش هكاك...انا ريم تانبغيها
كريم : وانا سمر تانموت عليها...الا شفتها مع غيري نقتلو ونقتلها وما نخليها لحد من غيري...باش تجي نتا تقولي نقوليها شوفي غيري
وائل : طلق أصاحبي راك فهمتي غلاط...طلق
كريم : (طلق منو) فهمت غلاااط...بنت ليك تانرضع صبعي...انا فهمت مزيان اش قصدتي...(هز فوجهو اصبع سبابة) هدوك جوجات ماشي ديول تفلية...والله ونعلم عليك قلقتي ريم ولا لعبتي بيها يا تانحرك تاتسمع
ماتسناهش تايجاوب ولاح واحد الفوطة على طبلة كان هازها وخرج معصب، تاتيتساطح مع ريم
ريم : (عقدت حجبانها) كريم ؟؟
كريم : ختي ريم...سمحي ليا ماشفتكش
ريم : ماشي مشكيل...مالك كبحالا معصب؟؟
كريم : لا لا عادي...سمر باقا الفوق
ريم : لا من امتا لبست ونزلت لعندكم علاش ما شفتيهاش؟؟
كريم : لااا
ريم : بلاتي انا غانمشي نشوفها فين مشات
كريم : لا غير خليك أنا غانمشي نقلب عليها
خلاها ومشا تايقلب عليها تاتتبان ليه خرجت لبرا ومشات وقفت حدا البحر مربعا يديها وشعرها تايديه ريح، وقف لثواني تا حس بأعصابو بردت شويا هلي تم غادي لعندها تا وقف قدامها، وهيا هزت عنيها مغوبشا تا شافت فيه ورجعت تشوف فالبحر، هو حسها باقا مقلقة وقرب حط يدو على درعانها مبسم وهدر بحنية
كريم : زين باقي مقلق ممم؟؟
بقات ساكتا وتتشوف فنفس المنحى
كريم : هيا باقا مقلقة....قولي اشنو ندير باش تسمحي لي؟؟
سمر : .....
كريم : ما بغيتيش تقولي...يالله ألالة انا غانفكر اشنو لي ممكن يفرحك؟؟ ممممم.............أش باليك فأنك تقبلي تزوجي بيا
سمر هزت فيه عنيها وحيدت من يدو وبدات ضحك بسخرية
كريم : مالك اشنو ضحكك واش قلت شي حاجة تاضحك؟؟
سمر : ههه لااا
كريم : ومالك؟؟
سمر : (بتجهم) أنا داك الزواج غير نساه...ما بقيتش باغاك ولا باغا نرتبط بيك ولا تجمعني بيك حتى حاجة
كريم : (عقد حجبانو) كفاش زعما ما فهمتش؟؟
سمر : يعني سالينا
كريم : أهاه وهادشي امتا قررتيه؟؟
سمر : ماشي شغلك
كريم : (شدها من دراعها كارز عليها) كفاش ماشي شغلي كنتي فلول تاتهميني بأنني غير تانتفلى...وهداشي الي درتي نتي دابا اشنو تايتسما؟؟
سمر : كنت تانتهمك ومامتيقاش...لكن دابا اكدتي ليا...
كريم : بلا ألغاز أسمر وجيني ديريكت...أشنو لي اكدت ليك بالضبط؟؟
سمر : سمعت هدرتك مع وائل قلتي ليه سمر مبرزطاني بالزواج... قاليك قوليها انا ماواجدش بغيتيني هيا هاديك...ما بغيتينيش شوفي غيري...ونتا تقوليه داكشي نيت الي غاندير...وانا جيتك من لخر وتانقوليك ما بقيتش باغاك حتى أنا...وغانمشي نشوف راسي مع وحد اخر
كريم : دابا نتي غير هادشي الي سمعتي؟؟
سمر : علاش زدتي شي حاجة خرا على هادشي...ماغاديش تكون قلتي ما حسن
كريم :(بغضب) سماررر...
يالله بغا يجاوبها تا سمع ريم تاتعيط باش يدخلو يتعشاو
كريم : يالله دابا نمشو نتعشاو وتال من بعد ونكملو...دابا نتي غير تاتخربقي...عارفك ملي تايشدك جوع تاتقلبيها دراما...زيدي...وأننا نتفراقو هادي غير حيديها من راسك
شدها من يدها وتم جارها بزز معاه تادخلو، لقاو ريم حطات كلشي على طبلة ووائل جلس يحنجر، وهيا ما بقاتش حملاتو ملي سمعت رأي الي فتا عليه وطلقت من كريم وهدرت
سمر: غير تعشاو نتوما انا مافيا لي ياكل
ريم : لا أسمر عفاك اجي تعشاي معانا (هدرت بشوية حدا ودنها) ماتمشيش وتخليني بوحدي
وائل : إلا مابغاتش تاكل بلاما تبززو عليها
طلع ليها الخز وخلاتهم وزادت ويالله غاينوض كريم يتبعها وهيا توقفو ريم
ريم : باينا فيها معصبة غير خليها تاتبرد...وهيا غا ترجع غير بوحدها...إلا تبعتيها دابا راه غير تاتزيد ليسانس على العافية
كريم : أوكي.....ونتااا.. بقا دخل سوق راسك
وائل : على مالني اش قلت؟؟
كريم : (تنهد) ما قلتي والو غير خشي فوجهك وسكت
خرجت سمر من الدار وزادت تتمشى، ما عرفاش فين غادة غير رجليها لي غادين بيها مخليا ليهم الارادة يدوها فينما بغاو المهم تبعد، غادة تتخمم والعقل ساهي تاتمشى فطريق خويا والضلام غير البوطيات الي مضوين الدنيا، شويا تاتسمع صوت أنثوي تايبكي، هزت راسها تشوف شكون، تاتبان ليها بنت صغيرة تكون فعمرها شي 11 عام
كانت طفلة صغيرة القد شعرها كحل وطويل لابسا غوب بيضة بلا يدين وتحت منها تريكو بيض، لكن جاع ولاو ليها رمادين بالتراب ومبقعين بالوسخ، وفهاد ليل والضلام جالسا فوق كرسي طويل على جنب طريق وديرا يديها على وجها وتتبكي، قربت ليها سمر تاحققت فيها مزياان وتلفتت يمين وشمال ماكاين غير ضلام وحس بنادم مقطوع، رجعت تاتشوف فيها وتخمم مع راسها أش تا دير طفلة صغيرة فهاد الوقت فالزنقة؟؟ ومالها موسخة كبحالا شحال ما دوشت؟ وفين وليديها؟ معقول يكونو زعما هما الي خلاوها هنا؟ ولا هيا طفلة من أطفال شوارع؟ شحال من سؤال وسؤال طاح على دماغها مالقات ليه جواب، قالت ما كاين الي غايجوب عليهم غيرها، مشات جلست حداها وتبسمت وهدرت بحنية باش ما تخافش منها
سمر : حبيبة علاش تاتبكي؟؟ وفين هما وليديك؟؟واش هما الي خلاوك هنا ؟؟
هزت فيها راسها ومسحت دموعها بالخف، واخا تاتبان مامهلياش وحوايجها وجسدها الصغير عليهم أثار التراب والوسخ، لكن وجها بقا محافظ على جمال وبراءة الطفولة، وبنظرة طفولية وحزن جوبات
...: لااا...
جوباتها بكلمة وحدة ورجعت حنات راسها فالارض
سمر : وفين هما؟؟
... : (بدات تتبكي) خرجت بالنهار نلعب شويا...ونسيت الوقت تا ضلام عليا الحال😢...وبغيت نرجع وخفت نرجع بوحدي
سمر : (عنقتها) صافي بلاما تبكي...فين جات داركم انا غانمشي معاك
بعدت عليها فرحانة كبحال شي واحد كان فديقة ولقا من يعتقو
... : بصااااح غاتمشي معايا؟؟
سمر : (بابتسامة) اه غير نعتي ليا فين جات داركم...ياك عاقلة عليها فين جات؟؟
... : اممم... دارنا كاينا لهيه (أشارت ليها بصبعها لجهة الغابة)
سمر : فين زعما مورا الغابة؟؟
... : لا كاينا فالداخل ديال الغابة...
هزت سمر راسها وشافت لجهة الغابة وبدات تفكر أشمن دار هادي لي بانين وسط غابة مظلمة شجارها كبار ما يوصلها الضو لا باليل لا بالنهار، وتا تيلفون نساتو ما تعيط على كريم يجي يوصلها معاها، وخا ما حاملاش تهدر معاه لكن فهاد الموقف حست براسها محتاجا ليه يكون معاها، تبسمت ورجعت تلفتت لديك البنت تاتبان ليها تاتشوف فالارض حزينة كبحال لي طايح عليه ضيم، يمكن ملي سمر ما رداتش عليها دغيا عاقت بلا تا هيا خافت
سمر : أشنو سميتك بعدا؟؟ أنا سميتي سمر... ونتي؟؟
... : مريم.... سميتي مريم....
قبل ساعة :
كانت ريم يالله لبست حوايج النعاس وجلست فوق سرير وهزت تيلفونها تاتبقشش فيه، شويا بدات ضحك غير بوحدها، وسمر كانت تاتزول فميكاب غير سمعتها تاضحك وهيا ضور لعندها مستغربة منها
سمر : مالك أصاحبتي تاضحكي غابوحدك ياكما هبلتي؟؟
ريم : ههههه أربي واش عمرك لعبتي لعبة مريم؟؟...مصيبة معاها صافي
سمر : علاش مالها؟؟
ريم : تاتسول شي أسئلة غريبة ومن بعد تقوليك ياكما خفتي...لا غير ترعد قلبي
سمر : ههههههه...كبحالاش؟؟
ريم : كبحال مثلا تاتقوليك راه انا تانسمع ناس تايهدرو فيا وتيقولو بلا انا مخيفة...وتسولك واش تانبان ليك تانخلع...تاتخليك تحسي بالأسف عليها...ومن بعد تسولك شي سؤال غريب تخليك غير تاتشوفي فيها...تادخل ليك فالسياسة وفالأمور الشخصية... كبحالا تاتحاول تعرف عليك...هيا المفروض ضايعة وخاصك توصليها لدارها فواحد الغابة....(وراتها دارها فالعبة لي هيا عبارة عن منزل مبني بطريقة أروبية قديم ومخيف وطيور الغراب تايحومو بيه) وغير تادخلي لدارها ما عمرك تحلمي باقي تخرجي
سمر : مخيفة لكن وخا هكاك جاتني عادية...ما فيها تاشي حاجة مثيرة
ريم : أممم...مي شفت بزاف ديال الناس هدرو عليها فالسوشل ميديا...وقاليك كاينين بزاف نتاحرو بسبابها...ووحدين خرين خثفى ليهم اﻷثر
سمر : علاااش؟؟
ريم : قاليك هيا ملي تتأنستاليها تدخل ليك لمعلومات شخصية... ولصور والكاميرا...الى درجة انها ممكن تصورك ونتي ما عيقاش... ومن بعد داكشي تتبدا تهددك بيه...والا ما نفدتيش الي بغات غاتستاغلو ضدك
سمر : هادشي كامل وجالسا تاتلعبي بيها؟؟
ريم : وغير قلت نقتل بيها الملل وصافي...ومنها نيت نشوف لاش فاضحين بيها الدنيا...وتصاور والمعلومات الشخصية غاتستغلهم الا لقاتهم...تيلفوني مسحاه تا حاجة متانخليها فيه
سمر : ههه وعنداك غير غدا نفيقو ونلقاوها داتك
ريم : هههه الله يحفظني...تدي عدوي ولي مايبغيني
ما عرفت علاش ملي سمعت سميتها مريم ومشا دماغها ديريكت لفاش عاودت ليها ريم على لعبة مريم، وبدات ضحك غير بوحدها من غرابة الصدفة
مريم : (غوبشت) علاش تاضحكي؟؟ واش سميتي فيها شي حاجة تاضحك؟؟
سمر : ههه لاااا بالعكس...سميتك زوينة كبحالك...غير فكراتني بشي حاجة وصافي
مريم : فكراتك بلعبة مريم ياك؟؟
سمر غوبشت وهزت فيها حاجبها باستغراب وفدماغها قالت كيفاش تا عرفتها؟
مريم : حيت هاد اليامات جاع لي نقوليه سميتي مريم...يضحك ويشبهني بيها....واش أنا تانبان ليك تانشبه ليها؟ ولا فعايلي كبحال فعايلها؟؟
سمر :(تبسمت) أممم....لاااا نتي زوينة عليها...خاصك غير تغسلي هاد الحالة الي درتي فرااسك...كنتي تاتلعبي فتراب ياااك هههه...نوضي خليني نوصلك لعند واليديك تلقايهم مشوشين عليك
ناضو شدت ليها سمر فكتفها ومشاو قطعو الطريق لجنب ثاني فين كاينا الغابة ووقفو
مريم : الا خفتي نقدرو ماندوزوش من لغابة ونشدو طريق ديريكت من هنا حيت مضوية...لكن غادي طوال علينا الطريق
سمر : لا ماشي قضية خوف...لكن الغابة غاتكون مضلمة موحال غانقدرو نشوفو الطريق مزيان او لا لا؟
مريم : لا ما تخافيش...أنا حافظة هاد الغابة شبر شبر كبحال خطوط يدي
سمر : أصلا قلتي داركم كاينا فالداخل ديال الغابة يعني غاندخلوها غاندخلوها...هيا نختارو طريق الغابة حسن ملي قصير...ولكن عنداك تعضنا شي حاجة ولا يخرج لينا شي ذيب يفترسنا ههه
قالتها سمر غير بضحك عرفا ما كاين تما لا ديب لا والو، لكن مريم حسابها تتهدر بصح
مريم : الا خرج لينا نصيدوه لعشا ونفترسوه حنا
قالتها وضحكت بطريقة توحي بأنها تاتهدر من نيتها، وبقات سمر غير تتبحلق فيها
مشات مريم سبقتها شادة واحد طريق مقادة وشجار على يمينها ويسارها، وسمر بقات مصمرة فبلاصتها تطلع وتنزل فمريم، صدمتها كفاش تا عاد دابا كانت تاتبكي وخايفا ترجع لدارها بوحدها، ودابا قالت ليك الا خرج لينا شي ذيب نصيدوه لعشا، ما عرفتها واش كانت تاتهدر من نيتها ولا غير تاضحك، مريم حست بيها ما لحقاتش عليها وقفت وضارت وشافت فيها بعبوس، ودموع باغين ينزلو ليها مع عنيها
مريم : ختي سمر علاش بقيتي واقفا تما؟؟....خفتي وما بقيتيش باغا تمشي معايا ياااك😢(وبدات تاتبكي)
سمر : لاااا ماشي هكاااك...(مشات تاتجري لعندها) ماتبكيش أنا غيرررر.......(تحنات لعندها ومسحت ليها دموعها)يالله صافي بلا ما تبكي راه قلت ليك غانمشي معاك
بقات فيها ملي شافتها تاتبكي وكانت باغا تعلق على موضوع الذيب الي باغا تصيد لعشا، وقالت يمكن غير ضحكت معاها ماشي معقول تكون قصدتها، تاتبقى غير طفلة ووقعا فديقة ومحتاجا من يعاونها، لكن علاش فقرارة نفسها ماحاساش بالراحة، حست بهاد الشعور ملي شافتها غير كبحتو ملي عرفتها فديقة، ومريم كبحالا عاقت بيها وتبسمت تاتسدو عنيها كبحالا تاتقول ليها ماكاين لاش تخافي وشدت فيدها وجرتها تمشى، تمو غادين مشادين ويدها باردة كبحال ثلج رغم انها مدة وهيا شادة فيها مادفاتش
سمر : يدك باااردة
مريم : ههه بصااح والله ما حاسا بيها
سمر : ياكما ضارك البرد؟؟
مريم : لا انا ماتنحسش بالبرد
سمر : ههه فهمتك بغيتي تقولي مافيكش البرد
مريم : لااا أنا ماتنبردش جاع
سمر : ممم؟؟؟
ما حاولتش سمر تسولها علاش حيت حستها غاتجاوبها بشي جواب لي غرب من لي قبلو وتزيد طين بلة وهيا ديجا مشوشة منها وقلبها مامطمأنش، سكتت وبقاو غادين وقالت امكن غير ملي سمعت اليوم بديك اللعبة، ومن صدفة تشابهات قصة للعبة نوعا ما مع قصة هاد البنت وهيا توسوس، بتاسمت وقالت مستحيل أصلا تكون نفس شخصية، وخا تا هيا غريبة الأطوار وهدرتها ماشي عادية، لكن تتبقا طفلة صغيرة وماتقدرش تأدي، هبطت راسها وشافت فيها تاتبان هادية وباغا غير تلعب، وبعض المرات طلق من سمر وتمشي تقطف شي وردة ولا تهز شي حجرة وترجع تشد فيها، وهيا تقول مع نفسها
سمر : طفلة مسكينة ما أدتني بوالو غير تضحك معيا...وأنا درت من الحبة قبة...منويا ومخلوعة غير بوحدي الله يستر😒 هاد نية عندي هيا الي غاتخرج عليا
شويا علات مريم فيها وجها وتبسمت ورجعت هبطتو، شويا ثاني تلفتت لجنب وبقات تنحزز شحال عاد رجعت تشوف قدامها، وسمر غير مقابلاها، تاتكسر داك صمت بسؤال
مريم : عمرك شفتي الجنون؟؟
سمر شرعت فييها عنيها شحال تا شدتها الضحكة من غرابة السؤال
سمر : هههه بالطبع لاااا علاش؟
مريم : حيت انا شفتهم شحال من مرة...غير دابا واحد داز من حدانا
سمر : 😨
مريم : (هزت فيها راسها مبسمة) ماتخلعيش هما ماتيضرو حد...إلا اذا قستيهم فشي حاجة...ولا ضريتي ليهم شي صديق
سمر : ونتي باش عرفتي هادشي؟؟
مريم : حيت أنا عندي أصدقاء منهم تايجو يزورني ديماااا...وعلموني بزاف ديال الحوايج
سمر : (واخداها على قد عقلها)أهاه كبحالاش مثلا؟؟
مريم : ممم...علموني مثلا كفاش نقرا الافكار...وبزاف ديال الحوايج الخرا... بصراحة لقيت فيهم الخير ومالقيتوش فبنادم
سمر : هههههه ممم
سمر ضحكت يحساب ليها غير امكن عقلها تهيئ ليها شي تهيئات وتصحابهم جنون
مريم: (علات فيها راسها عابسة) ماثيقتنيش يااك
سمر : ههه لا لا ثيقتك...شفت هاد طريق كبحالا باقي ما بغات تسالي... واش مزال ما قربنا؟
مريم : سدي عينيك
سمر : واش انا تانسولك واش قربنا ونتي تاتقولي ليا سيدي عنيك؟
مريم : وغير سديهم
سمر : (دارت ليها خاطرها وسدتهم) ها أنا سديتهم
مريم : ودابا حليهم
سمر حلات عنيها وشافت فيها
مريم : ها حنا وصلناااا
تلفتت سمر وهي تصدم من غرابة شي الي تاتشوفو بعنيها، قبل ما تسد عنيها كانو باقين فالغابة ودابا واقفين قدام دار، وماشي أي دار كانت بنفس شكل لي مبنيا بيه دار مريم فاللعبة غير هادي حقيقية كثر
قبل ما تلحق سمر تفيق من صدمة كانت مريم شدتها من يدها وجرتها لقدام الباب
مريم : ههه ها حنا وصلنا
سمر : لا بلاتي كفاش تاوصلنا دغيا...قبل ما نسد عنيا كنا باقين فالغابة او لا لا ؟
مريم : لا راه غير ما شفتيهاش
سمر رجعت تاتشوف مع ديك دار وبدات تاتفكر كفاش تا دار قدها قداش ما بانتش ليها، هيا مأكدة بلا قبل ما تسد عنيها كانو فالغابة وضايرين بيها غير شجار، تلفتت لمريم وتبسمت كبحالا تا حاجا ما كيانا وهيا الداخل ما كرهتش تهرب منها
سمر : ممم...اوا مزياااان...هانتي وصلتي...ويالله دخلي لداركم وسلمي ليا على والديك بزاف بزاف
قالت ليها هكاك ويالله غاتهرب وهيا تشدها مريم من يدها حبستها
مريم : ولكن راه ما كاينينش فدار (حلت الباب ودفعتو) شفتي دار مضلمة
سمر بدات تاتبحلق فداك الضلام وما عرفت ما دير ولا بشنو تجاوب، وشداها الخلعة ما باغا لا تبقا معاها ولا تخليها خصوصا ملي بدات تدمع ليها ثاني، تاتبان غير طفلة صغيرة بريئة وما يمكنش تأاادي، قالت يمكن داكشي معطي ليها لكن باش تأدي مستحيل
مريم : بقاي معايا تايجيو عفاك
سمر : (تنهدت) واخا ولكن بشرط
مريم : (تبسمت) ما تخافيش ما غاندير ليك والو
سمر : (فنفسها) وها لي قلنا...
مريم : يالله أدراري الكل يمشي فحالو
سمر تلفتت دغيا تشوف معا من تاتهدر ما بان ليها والو، رجعت تلفتت ليها لقاتها دخلت لدر وشعلت ضو
مريم : ههههه غير دخلي راه ما كاين حد... غير ضحكت معاك
سمر : هههههههههه
رضاتها لضحك وهيا قلبها ما عالم بيه غالله، غاتموت بالخلعة وتتقول فخاطرها أش هاد المصيبة طاحت فيها، دخلت وهيا تسد مريم الباب وجرتها لواحد الفوتاي تجلس
مريم : رتاحي وانا 2 دقايق ونرجع عندك
ضحكت سمر تاتسدو عنيها زعما راني فرحانة، ملي جات تحلهم لقاتها طارت، وبدات تاتقلب عليها بعنيها ما عرفتها لا فين مشات ولا منين دازت، جاها هادشي زاد عن حدو وشورت تا ناضت تاتسلت مشات لباب بغات تحلو وتخرج تهرب، تاتلقاه مسدود عافرت معاه يتحل ساعا والو، تاتسمع صوتها من الور
مريم : أشنو تاديري؟؟
سمر : (ضارت بزربة) أاا... والو
مريم : (بعبوس) كنتي باغا تمشي وتخليني بوحدي ياك
سمر : ألاااااا... غير بغيت نشوف واش مسدود مزيان ولا لا (فنفسها) 😢😢
مريم : هههه وأجي تاكلي...أنا عرفاك باقي ما تعشيتي غايكون فيك الموت ديال الجوع
سمر رمات عنيها لأشنو هازا كان بلاطو فيه طبسيل ديال لحم مشوي والبخار تايخرج منو امتا طاب الله أعلم، وحداه كاس ديال العصير
سمر : لا لا شكراا...ما فياش جوع
مريم : هكا غاتقلقيني منك...سخنتو دغيا على قبلك ماترديهش فوجهي
سمر وكلات امرها لله ومشات جلست، خافت منها لا دير ليها شيحاجة وهيا قالت ليك معارفا مع جنون، غير ديك القفزة نوعية الي دارو من الغابة لقدام الدار كفيلة تخليها ثيق بلا هاد الطفلة ماشي عادية، جات مريم حطت قدامها الماكلة وومات ليها تاكل، وسمر تبسمت بزز وهزت الفرشيط والموس قطعت طرف من لحم وخشاتو فمها وبدات تمضغ فيه، ومريم واقفة حداها تاتشوف فيها وضحك
مريم : هااا...كي جاك المداق ديال لحم الحمار
سمر شرعت فيها عنيها وهيا تبزق جاع داكشي لي فمها، ولخرا شدت على كرشها غاتموت بالضحك
مريم : ههههههههه..... وغير ضحكت معاك هههه هداك راه لحم ديال البقر لحم الحمار ما تيكونش هكاك
سمر : (فنفسها) وبعدا عرفاه كي داير
مريم : هههه غير كولي والله تا لحم البقر هداك
سمر : مابقاشا فيا جوع
مريم :(عقدت حجبانها وعصبت) قلت لييك كووولي...
سمر :(بفزع) ووخا واخا
حنات راسها وقطعت طرف أخر ورجعت زعما شافت فيها باش تقوليها هاني تاناكل، لقاتها طارت عوتاني و المصيبة ما حستش بيها ملي مشات، هاد المرة ما جلستش تاتقلب عليها، ناضت دغيا حلات واحد الشرجم كان حداها خوات منو داك اللحم والعصير ورجعت الطبسيل والكاس لبلاصتهم، تلفتت ليه ثاني ومشات طلت منو عسى تلقا كيفاش دير تهرب، ساعا لقاتهم زارعين الورد مشوك تحت شراجم
سمر : نو هادي ماشي دار...هادا حبس...ولكن الغلط ديالي...أش داني نخرج... دارتها ليا قلت عقلي وتسرعي وتفرعيني...وها هما دابا دنوبي تايخرجو فيا...دابا شكون غايخرجني من هاد المصيبة فاش طيحت راسي شكوون
شويا بدات تاتسمع فخطوتها جاين من الفوق، وقالت يمكن غير فاش طلعت ما رداتش ليها البال، وشورت تا سدت شرجم ورجعت جلست بلاصتها وهزت واحد فوطا كانت جابتها ليها مع البلاطو، ودارت راسها تاتمسح فيها فمها من الماكلة
سمر : الله.. الحمد لله هادشي كان بنين
مريم : دغيا ساليتي
سمر : اه مع كان فيا الموت ديال الجوع (نزلت عنيها لواحد صندوقة كانت هازاه) أشنو فداك الصندوق الي هزا فيديك
مريم : (حطتو وجلست على واحد التابي) عدة ديال القتل
سمر : 😨....كح كح... اشنو قلتي
مريم : هههههههههه غير تانضحك معاك (حلت الصندوق وبدات تجبد منو شي لعاب) هاد الصندوق تاندير فيه الألعاب ديالي....عندي بزااااف لكن هادو هما المفضلين عندي
بدات سمر تبرق فدوك لعاب لي عمرها ما شافت ما خيب منهم، ها المونيكة لي عين كاينة وعين مفقوعة، هالي ما عندهاش، شي مقطع ليه رجل ومحيدة ليه يد، شي مشوط، شي ما عندوش الراس، وواحد المونيكة مسكينة صدرها ما خلاتوش فحالو، قطعتو ليها وخلاتها تاتبان plat من الحوايج، شي تعذيب دارت ليهم غير الله يستر وصافي، وسمر ضحكت وقالت ليها
سمر : زوينين لعاب ديولك...بينا فيك مهليا فيهم
مريم : ممم...عرفتي علاش؟ حيت تايسمعو الهدرة وماتيعصبونيش...ياكو...؟ ماتتعصبوش ماما حيت عرفتو الا مشيتو تا عصبتوها لي غاتشوفوه ما عرمركم ما شفتوه
سمر : (فخاطرها) مساكين على أشنو باقي غايشوفو كثر مما شافو...
سكتت وبدات تاتمعن فيهم، كان من بناتهم شي مونيكات من ماركة قديمة بزاف، وشحال هادي ما بقاو تيصنعوها، وهيا تسولها
سمر : من امتا وهما عندك؟
مريم :(جالسا تلعب بيهم وتهدر) من زماااااان
سمر : شحال تقريبا عامين..3 سنين..6 سنين
مريم : لا كثر...شي 16 عام تقريبا وهما عندي
سمر : ههههه...غير تاضحكي ياك...قالت ليك 16 عام وهما عندي....ههههههه هادي بعدا ضحكاتني
مريم : لااا والله ما تانضحك
سمر : أاا...؟؟(فنفسها) اويلي على 16 عام هادي وهما عندها... على شحال فعمرها؟؟...لا صافي طفلة حقا هبيلة وأنا ديرا فيها عقلي
مريم :(هدرت وهيا حانيا راسها تتتلعب) ما تقوليش عليا هبيلة انا بعقلي...وعقلي كبر مما تاتصوري...أوكي
وطلعت راسها ببطئ تاشفت فسمر وبتاسمت بطريقة طيح الما فركابي، أرعب منها إبتسامة ما شافت من قبل، كانت ضحكتها واصلا تال الودنين لكن بملاميح شريرة، بقات سمر مدة غير تاشوف فيها بلاما ترمش، تا فجأة تقطع الضو وضلامت دنيا
سمر : (بخوف) يا ربي سلامة علاش تقطع ضو؟؟... مريم إلا كنتي تاتمازحي معايا أنا هاد المزاح ما تانحملوش..... (ما رداتش عليها) مريم...؟؟ مريم فييينك....؟؟
تاتحس بشي حاجة وقفت وراها عند ودنها وهمست
مريم : انا هنا غير حداك....وما غانمشي فييين
ناضت سمر مفزوعة منها وتتقول فخطرها امتا تحركت وكفاش تا جات موراها وما سمعتهاش، تا من الهدرة بغات تسولها ووحلت ليها بالخلعة
سمر : ععع.. علااااش...تقطععع..الضو؟؟
مريم : (بصوت طفولي) هههه هكاك تايدير ديييماااا... ماغايبقاش بزاف ويرجع
سمر : أااه...واخا
مريم : (ترمات عليها عنقتها) سمر انا خايفا بزاااف...ما تانحملش ضلااام
سمر : (فخاطرها) خايفا من ضلام العجب؟؟؟...تاتخافي من ضلام وماتتخافيش من الجنون...باااااز....(شويا جا على بالها علاش ما تستغلش هاد الفرصة باش تهرب، وهيا تحنا لمستواها وشدت فيديها وهدرت) إلا خايفا بزاف...خليني نمشي نقلب على شي حد يجي يشوف علاش ضو تايدير ليكم هكا؟؟
مريم بعدت منها وبدات تغوت عليها، وتايبان غير نص من وجها بداك شويا ديال الضو الي داخل مع الشرجم
مريم : قولي باغا تمشي تهربي وتخليني بوحديييي....كلشي تخلى علياااا...والكل تايخاف مني علااااش؟؟ علاش تا واحد ما تيبغي يبقا معايااا؟؟ وكلشي تايبغي يهرب مني علاااش؟ واش انا تانخلع ؟
سمر : (فنفسها)نووو نتي ما تتخلعيش..غير تتخلي واحد يززق فحويجو (رجعت شدت فيديها المثلجين كي يدين الميت وقالت عكس الي تتفكر فيه غير باش تكالميها) ألا نتي ما تتخلعيش...غير غريبة شويا... يمكن لو تحاولي تبدلي....
مريم : (قاطعتها) علاش غانتبدل؟..... انا عزيز عليا راسي هكا...هما الي خاصهم يتبدلو ويولو يسمعو الهدرة
سمر : شكون هما؟؟
مريم : هماااا
شافت سمر تا عيات لقات راسها ما غاتدي معها لا حق لا باطل اللهم تشوف ليها شي طريقة خرا
سمر : مممم واخا....ملي ما بغيتينيش نخرج...خليني نمشي نقلب على شي شمعة نضويو بيها...مانبقاوش فضلام...اش قلتي؟؟
مريم : وخا ورجعي دغيا باش تلعبي معايا...وعنداك تفكري تهربي
سمر : (تبسمت) نووو...أنا دغيا غانرجع
ناضت سمر تتقلب بعنيها فين تمشي، بان ليها واحد الكلوار مضوي شويا وتمت غادة بجيهتو، تا بغات ضور معاه وتلفتت ليها، لقاتها باقا واقفا فبلاصتها فين خلاتها، والضو ضارب غير فنص ديال وجها ما الباقي غير الضلام، ضايرا لعند سمر تاتشوف فيها ومبسمة بطريقة غريبة، ولي زادها غرابة انه تايبان منها غير نص، بادلتها سمر الابتسامة كبحالا تا حاجة ما كاينا، وزادت دخلت مع داك الكلوار هلي تنفست وبدات تلعن فحظها الي طيحها فيها، من حسن حظها ان اول حاجة كانت تما هيا لكوزينة وشراجمها الي كانو مضوين الكلوار، دخلت وبدات تقلب المجورة وتهدر غير بوحدها
سمر : سير أكريم نتا سبابي فعادبي...سير انا أش بغيت ليك...بغيت ليك غير وحدة كبحال هاد مريم تخرجها منك كما خرجتها مني😢.....إلا تكتب ليا شي عمر وخرجت من هنا...عمرني ما نخوي دارنا نلسق لوليدة عند رجلها...اش داني لشي رحلة... أش داني لشي حب...بغيت ليه حبة كما خلاني وحلت ولا سول فيا...تلقاه دابا باقي يهرد هو وداك راس الطنج دوائل...هداك بعدا لاما فرقتو على ريم ها وجهي...بسبابو انا هنا الله يعطيه الويل 😢😢(علات راسها) يا ربي تخرجني من هاد الوحلة فاش طيحت راسي يا ربي
تتهدر ودعي وتقلب لقات غير بريكة وواحد بيل صغير، هزتهم وخرجت راجعة لعندها شويا وقفت وتلفتت لضو لي كاين فأخر الممر بالضبط جاي من الفوق، جاها الفضول وتمت غادة تال لتما هو يبان ليها دروج تيطلعو لطابق الثاني، وضو الي شافت كان جاي من واحد شرجم صغير كاين تما، حطت رجلها على درجة لولة وتلفتت لا تبان ليها مريم جايا، لكن لحسن الحظ كانت ملهيا مع لعاب ديولها فداك الضلام، ورغم انها وصاتها ترجع دغيا، لكن الفضول غلبها ورجعت شافت فدوك الدروج وقالت فنفسها الا بصح داكشي الي تاتفكر فيه فاغاتأكد منو من دابا شويا، هاد البنت باينا فيها مخبية شي سر كبر جاع من هادشي الي كتاشفاتو لحد الان، وموجود فوحدة من الغرف لي الفوق وخاصها تعرفو، الا ما مخبيا والو يعني ما عندها علاش تخاف منها، لكن الا لقات شي حاجة لي تخوف، خاصها ضروري تشوف كي دير تهرب منها، والا حياتها بصح فخطر، حطت الرجل الثانية وتمت طالعة بشويا لا تسمعها، مع أخر درجة بان ليها الضلام فجهة الثانية، شعلت بيل وبقات غادة ومرة مرة تلفت وراها، أول غرفة كان بابها مقفول حاولت تحلو لكن مسدود، ثاني غرفة كان نفس شي بابها مسدود لكن فاش بغاات تحلو تحل ليها، دخلت وضوات بالبيل تشوف أشنو كاين تما، على يمينها كانو غير شي كاراتن مستفين فوق بعضياتهم، وعلى يسارها حيط معلق فيه واحد طابلو كبير ملسقين فيه بزاف ديال تصاور لناس بنات ودراري مرسوم عليهم كروة بالحمر، شكون هما؟ وعلاش ضاربا عليهم؟؟ الله أعلم، وواحد القضية يالله تفكرتها كانت مشات ليها من بالها، فين هما وليديها وعلاش باقي ما جاوش لحد الان؟ ولا كانو عندها بصح فينا هما؟ عنداك يكونو تا هما معتوهين بحالها؟، خرجت من تما وقلبها مقبوض عليها، وتتقول يعلم الله أشنو باقي غاتكتاشف، بقات تتمشى تاوصلت لواحد البيت مضلم كان بابو مفتوح على أخرو، بغات تحط فيه رجلها وما عرفت علاش زاد قلبها تقبض، خايفا من لي غاتكتاشفو وتتطلب الله يخيب ظنها، تنهدت مطولا وقبل ما دخل تلفتت لجنب وبقات تضور فعنيها لا تعود تبان ليها جايا، لكن ما كاينش حسها، فرحت لأنها خلاتها وماناضتش تقلب عليها، لكن فنفس الوقت ستغربات علاش، رجعت تلفتت لديك الضلمة ووكلت امرها لله، شعلت البيل وقالت بسم الله ودخلت
كريم ووائل وريم بعد ماسالاو العشا جمعو الطبلة، ومشاو جلسو فواحد الجليسة برا مقابلين مع البحر ويشربو فأتاي، وغير ريم ووائل لي كانو سايرين يهدرو ويضحكو وما علابهمش، أما كريم كان جالس بحال لي جالس على جمر، كل دقيقة يطل على ساعة ويفكر علاش باقي ما رجعات، عيا ما يصبر وهز فيهم راسو وهدر
كريم : سمر كبحالا طولت أو لا؟
ريم : أممم...كانت بيخير ماعرفت أشنو قلقها عوتاني؟
كريم : (شاف عند وائل) سمعت شي حاجة ما عجبتهاش وفهمت غلط
ريم : (تلفتت لوائل) أشنو سمعت؟؟
وائل : (بدا يضور فعويناتو) وعلاش تاتشوفي فيا انا؟؟.. مالني انا أش درت
ريم : (علات فيه حاجبها) وائييييييل.....راه تانعرفك فاش تاتبدا ضور فدوك العنين...تانعرفك درتي شي حاجة ماشي تالهيه
كريم : مادار والو أريم...غير بغا يكحلها وعماها
ريم : اشنو دار أكريم؟؟ راه أنا عارفا هادا لسانو سابقو
وائل : والله أحبيبة يا ما درت شي حاجة...كرييييم أصاحبي..اش تاتقول...راك تتشوشها بهاد الهدرة
كريم : نتي سوليه أشنو دار...انا خاصني نوض نشوف سمر فين مشات...بديت تانتشوش عليها
خلاهم وناض مشا هز سوارتو وخرج، وريم ضارت لوائل وبقات غير تاتشوف فيه عاقدا حجبانها
وائل : راه والله...
ريم : بلاما تحلف على أنا ماتنعرفكش...أشنو سمعتك تاتقول تا خرجت مقلقة
وائل : (فنفسو) ففف أش داااني...تا هو مامشا تافضحني
....
دخلت سمر لداك البيت مضويا بالبيل، بان ليها واحد الكاس محطوط فوق الكوفوز مخشيا فيه شمعة وهيا تجبد لبريكة وشعلتها وطفات البيل، علات راسها وماتيمشيو عنيها غير لتصاور لي ملسقين فالحيط، تا ماقدترش باقي ترمش من شي الي تاتشوفو، كان الحيط الي قدامها عامر بصور للعبة مريم بالضبط للبنت لي كاينا فالصورة، ومكتوب عليهم بالحمر عناوين وأسماء لبنات ودراري، كانو عوتاني ليها شي صور وهيا تاضحك فيهم بطريقة مخيفة وعنيها حمرييين ودم خارج منهم، صورة خرى تاتبان فيها هازا منشار وتضحك بنفس طريقة، وخا داكشي كان مخيف كفاية ودليل على أن هاديك الي خلات فالتحت كارثة تمشي على وجه الارض، لكن حلفت تاتعرف كلشي، نزلت راسها لكوفوز كان فوق منو كوبة كبيرة ديال الخياطة ومخشيا فيه برا طويلة تحت منهم تريكو صغير بالي ديال صوف، باين عليه كبحال مبدي فيه من زمان وماكملش، حداه كانت صورة لمريم الحقيقية ومرة وراجل كبار فالعمر وراها قالت هادو ما غايكونو غير جدها وجداها، حلت المجورة لا على وعسى تلقا شي حاجة خرا، المجر لول والثاني ما فيهم والو غير شي حوايج بالين، ثالث فين لقات تحت الحوايج 2 كتوبة، لول ألبوم ديال تصاور وثاني كتاب بلا عنوان، لكن غير صورة لي في الغلاف ديالو تاتقول بزاف، كان مصور فيها شيطان بجنحين واقف وتايتمنظر فوحدة مقتولة وناعسا على الارض والروح خارجا منها على شكل شبح على نفس صورة المقتولة لكن يديه معقودين وراه بالسلاسل، كتاب غريب وأشنو تايدير تما بغات تحلو لكن مشكلتو كان مقفول، بقات تاتقلب تما ليكون ساروتو حداه ساعا ما لقاتوش، وتنهدت بخيبة امل حست بلا داك الكتاب ضروري ما فيه شي حاجة مهمة وما قدراش تحلو، وقفت حيت كان محنيا وتلفتت لديك صورة وبقات تاتمعن فمريم وهيا تلاحظ وجود قلادة فعنق للمرة لي وراها، كانت عبارة عن مفتاح مزين بالجوهر، شكت ما غايكون غير مفتاحو، ودابا عرفت شكلو لكن فين كاين؟ وفين غاتقلب عليه؟ ومريم دروك غاتحس بغيابها وطلع تقلب عليها ؟؟
فنفس الوقت كان كريم خرج بسيارتو تايقلب عليها، خافها غير تكون شدت طريق ورجت لدارهم حيت هبيلة وديرها، جبد تيليفونو وبدا يصوني عليها لقاه تايصوني لكن ما كاين الي جاوب، هو طيح فدماغو بلا تقدر تكون ما هزاتوش، وبدا يصوني لريم وتا هيا نفس شي، مدة وهو تايصوني لكن ما من مجيب، شويا تفكر وائل فاش كانو جالسين كان حاط تيليفونو حداه وهو يصوني ليه، وخا عارف راسو خسرها معاه لكن ما هاموش المهم يتأكد واش هزات تيليفونها ولا لا
......... وائل : نعام أرس المصايب...وحلتيني وهربتي........ (شويا بدا يهدر بصوت عالي) ولا أحبيبتي تانهدر مع كريييم...والله تاكريم.......(وهو يسمع شي فاز تهرس حداه)
كريم : (عقد حجبانو باستغراب) اش داكشي تهرس؟؟...مالكم ياك لاباس؟؟
وائل : لااااابس الحمد لله بييييخير...غير تانلعبو بالماعين نشوفو شكون الي غايعرف يجيبها فراس لاخر
كريم : هههههههه.... عطي عطي لريم تيليفون...خليني نهدر معاها
وائل : ولا عرفت كفاش............حبيبة ها العار وقفي الحرب... راه كريم ما عرفت اش بغا يقوليك....راسي راه جاع تبوقل عفاك
ريم : ارا لهنا....ارا ونتا تخاف ما تحشم...........ألو كريم وي أشنو؟
كريم : ختي غير صفيو الخواطر...ما كان قاصد والو فاش قال هكاك...غير فلتت ليه نسمحو ليه عرفينو هبيل
ريم : إلا هبيل يدير عقلو...هاديك هدرة تقااال...هيا حتى انا تيفكر فيا كبحال هكاك
وائل : (شاد على راسو) والله احبيبتي الا حتى انا تانبغيك....الا بغيتي نتزوجو من غدا انا ما عندي تا مشكيل
ريم : سير فين تنعس.......
كريم : ههههههه والله نتوما بجوج تا علام صافي......المهم اختي عفاك لا ما طلعي شوفي ليا سمر واش هزت تيليفونها
ريم : لا لا...قبل ما نزل شفتو فوق السرير... ما هزاتوش معاها
كريم : هيا صافي غير رجعو كملو......وقولي ليه كريم قاليك...الا ما لقاهاش غايرجع يكمل علييييك
سد عليها التيلفون ولاحو على الكرسي الي حداه و بدا يضرب فالفولون بيدو بالعصاب الي فيه، ندم جاع لاش خلاها تخرج واش هادي وقت يخرجو فيها ناس، يحساب ليه غاتخرج غير حدا دار، ساعا هيا خرجت وما عرف فين مشات
كريم : الله يا سمر فين غاتكوني دابا مشيتي....خفت غير يكون جاري ليها شي حاجة (ضرب الفولون ثاني ونفخ على مافيه من جهد) افففففف...نهااار شفتها...عرفتها غاتخرج ليا عقلي....والله ونطيح فيهاااااا يا تنخرج فيها جاع هادشي لي تدير ليا.......(فجأة تاتوقف عليه صورتها وهيا تاضحك وتفكر أول مرة شافها فيها، كان فنفس اليوم الي شافتو هيا فيه، وما عمرو ما قالها ليها، هو انسان تايبغي يبين حبو بأفعالو لكن وخا هكاك غلط ملي ما كانش تايبينو باﻷقوال، خصوصا ملي كانت تاتحتاج يأكد ليها بلا حتى هو باغيها، وباغيها تكون مرتو ماشي لتفلية، حس بحزن ولام راسو علاش جاع كان تايتقلق منها، وخوف شديد لا مايلقاهاش أو تكون جاريا ليها شي حاجة وهي باقا مقلقة منو) يا ربي غير نلقاها وغانواعدها بلي عمري ما نقلقها...غادي نضمها لصدري ونقوليها خلعتني عليك...غانقوليها بلا مكانها فقلبي ما تيتوصفش...وبلا زواجي بيها حلم....صعيب بيه مانحلمش.... ياربي غير نلقاها...وما يكون واقع ليها والو
واقفا دايرا يد على خصرها واليد لخرا على فمها وتتفكر
سمر : يا ربي فين غاتكون دايرا الساروت...وحدة بحالها فين ممكن تخبيه؟
هبطت راسها لأرض وبدات تقلب بعنيها لا يعود طايح غير فشي بلاصة تما، شويا تاتبان ليها شي حاجة تاتبري فواحد الركنة، تحنات على ركابيها وقربت ليها الشمعة تاتتلقاه قفص مصنوع من الحديد ولاصق فيه شي سنافد كي شوك، ضاير بيه على برا لقم صغيرة من الخبز، تا لمحت داكشي لي فالداخل هلي فهمت داك الخبز اش كاين يدير برا، كانت ساجنة فيه فار ومسكين من جوع كان كيحاول يوصل لداك الخبز تايصدق مغروز فيه الشوك، والدليل بقع دم الكارمة الي لصقة فالارض وفالشوك، مسكين بقا تما لا من يعتقو تا مات، شويا تاتلمح شي حاجة ففمو لونها رمادي وتاتبري
حطت الكاس فالأرض وضارت لكوافوز جبدت منو مشوار، وحلت القفص وشورت تا دخلت يدها باش ما تجرحش وجبدت داك الفار، معصت ليه وجهو باش تشوف اشنو داكشي الداخل، وبدات تجبد فيه غير بطراف صباعها، ما حدو تايتجبد وتيوضاح أشنو هو، غير جبدتو وهيا تلوح من يدها داك الفار مشمئزة منو
سمر : و أخيرا لقييتك...وتعال دابا نشوفو أشنو فهاد الكتاب
مسحتو هو لول فالمشوار مزياان وتقادت فجلستها وجبدت الكتاب لعندها وشورت تدخلت الساروت فبلاصتو وما رتاحت تاتفتح، وبدا قلبها يضرب خايف من الشي الي غاتكتاشفو فيه، تا حست بيه هدا شويا هلي فتحتو وبدات تقلب فصفحاتو، كان بلغة عمرها ما شافتها، لا لغة المصرية القديمة ولا اليونانية، ولا اي لغة شافتها فحياتها، كان بلغة غريبة، والي زادو غرابة أن فكل كل صفحة صور مخيفة لطقوس تادار لناس مقتولة وتايحومو بيهم الشياطين وسحرة، شويا ردت لبال بلا نفس صور تيتعاودو فصفحات خرا وهاد المرة كانو بالغة المصرية القديمة، بقات تضور واللغة تتبدل معناتو الكتاب مترجم، لربما تكون من بيناتهم العربية، وبدات تاضور فصفحاتو دغيا تاتترسمت على محياها البسمة ملي لقاتو مترجم لعربية، لكن دغيا تمسحت ملي عرفت نوع الكتاب لي فيدها، كان كتاب سحر تيوضح كفاش تضحية الساحر بقرابين لملوك الجن والشياطين، تاتعطيه قوى فالمقابل، وهو لي تايختارها، من بينها قراءة الافكار، ويقدر باستعمال بعض طقوس يسحبو ليه روح من القربان ويسجنوها فاش ما بغا، يا قلادة يا أي شي، وطول ما روح محجوزة الساحر عمرو مايكبرر، وقفت مدة عند هاد الكلمة، وهيا تتفكر فاش قالت ليها "ما تقوليش عليا هبيلة انا بعقلي...وعقلي كبر مما تاتصوري "، اخر كلمة تعاودت فدماغها شحال من مرة، وهيا تلفت بزربة لألبوم ديال التصاور، هزتو وبدات تقلب فيه، كانت فيه صور لعائلة وصور خرا لمريم مند الطفولة، من بعد، بدات تلاحظ تكرار واحد الصورة وهيا نفسها لي محطوطة فوق الكوافوز، غير الفرق ان راجل والمرا لي ورا مريم بداو صغار فأول صورة وبقاو تايكبرو وهيا لا، هزت أول وحدة باش تشوف امتا تاخدات، قلبتها وهيا تلقا مكتوب عليها 1950 يعني خداو هاد الصورة فهاد العام، هزت الصورة الاخيرة ليهم ولقاتها تاخدت ف 2000 وهما كبرو ومريم لا، عاودت رجعت لصورها وهيا بيبي بغات تعرف امتا تولدات، لقات وحدة صافي لي مصورة فيها هزينها والديها، الي هما ديك المرة وداك راجل ولي سمر ظناتهم جدها وجدها، خرجتها من بلاصتها بزربة وهيا كلها تاترعد قلبتها بالخف تا شافت العام وهيا تلوحها، وتمت راجعا بالور مخلوعة ومخرجة عنيها فداك الألبوم وفداك الكتاب
سمر : لا لااا هادشي غير فوتو شوب...ما يمكنش... كفاش مولودة ف 1939...يعني دابا عندهاااا 80 عااام..... لاااا ما يمكنش... لا صوتها ولا جسمها ولا شكلها يدلو على أنها كبيرة...كفاش دارت ليها... أشنو زعمااا....طفلة لي من صباح وأنا تانقول مايمكنش تأدي...طلع قتالة
ناضت وقفت وتتقول فنفسها ما يمكنش كفاش عندها 80 وهيا تاتبان يالله عندها 11 عام، معقولة تكون ستعملت داكشي لي فالكتاب باش بقات صغيرة، شويا تاتحس بشي حاجة نزلت كي نقطة فوق جبهتها، هزت يدها ومسحتها بطرف صبعها وهبطتو تشوف أشنو داكشي وهيا تلقاه دم، علات راسها فالسقف وعقدت حجبانها مصغرة عنيها فالكتبة الي مكتوبة تما بالدم، ودم سايح ونازل مع الحيوطا، وشي رسومات كانو تايبينو واحد لابس الكحل وتايمارس شي طقوس تاتتيخرج روح من ناس ويسجنها فدمى، بقات غير تاتشوف فداكشي ما قدرا لا ترمش ولا تبدي اي رد فعل، تاتتسمع حس شي حد تايتمشى فالكلوار وجاي باتجاه الغرفة الي هيا فيها، وهيا تلفت دغيا لباب وشرعت عنيها وقلبها بدا يضرب ف90
بقات تاتبحلق فالكلوار وتتسمع فخطواتو غادا وتتقرب..تتقرب.. تتقرب توصلت البيت فين كاينا وحبست، وسمر بقات مدة تاتسناه يبان مصغرة عينيها فداك ضلام، شافت ما دخل حد وبدات تتمشى باتجاهو بخطوات بطيئة تاتحاول تلمح شكون لي مخبي تما، وقلبها تيضرب بجهد تاتظهر ليها من بين ديك ضلمة حانيا راسها فالأرض وشعرها الاسود كلو جاي على وجها، علات راسها وبتاسمت وعنيها سووود تا من البياض ولا كحل، وبدات تاتقرب لسمر وهيا تتبعد مخلوعة منها، وقفت وتكلمت بصوت مخيف تقول شي حاجة ساكناها
مريم : ما تخافيش ما غايصيبك والوااا إﻻ سمعتي الهدرة...وقلبتي تبقاي معايا هنا..... ولا مابغيتيش فهنا غاتبقاي لأبد...سوا بالخاطر...سوا بطريقة خرا....
سمر : مستحييييل
مريم : هيا حكمتي على راسك بالموت...
سمر ما عرفت لا أشنو تقول ولا أشنو دير، بقات غير راجعا بالور وتضور راسها بالنفي، ومريم تتزيد تقرب ليها بنفس النظرة وبنفس الضحكة، ما شافتش الكاس تا طيحاتو برجلها وتم غادي تال عند داك الفار المية وهيا تطفا الشمعة الي فيه، وهيا تستغل الفرصة ودفعتها تا طاحت الارض وخرجت هربت، وتاتسمع فيها تاضحك من وراها بصوت عالي ومخيف
مريم : ههههههههههههه ما عندك فين تهربي... غانلقااااك فين ما كنتي ههههههه
غادة تاتجري وما عرفا فين تخبا والضلام مامخليها تشوف والو، ومريم تابعها غير بشوية عليها حيت عرفاها ما عندها منين تهرب والباب التحت مسدود، شافت يمين وشمال بان ليها واحد البيت، حلتو ودخلت، قالت تخبا فيه تادوز وتخرج ثاني تشوف منين تهرب، سدت الباب وراها وتكات عليه ودنها تاتصنت ليها، تاتسمعها وصلت لبيت فين كاينا وحبست، وهيا ذكر بلا تاتقدر تقرا الافكار وحيدت من حدا الباب وبدات تفكر بلا راها فبلاصة خرا عسى ثيق وتمشي فحالها
سمر : الله يا ربي ما كاين فين تخبا فهاد الكوزينة نتخبا فالثلاجة؟؟... (مريم كانت تطل فالفتحة تاع البيت بديك العين كحلة عندها تا سمعتها تاتهدر فنفسها ووقفت) لا لا صافي غانقز من شرجم ولي ليها ليها
شويا وهيا تسمعها مشات تاتجري هلي رتاحت وجبدت البيل من جيب الجاكيط، ضوات بيه وبدات تتاتشوف مع البيت فاش كاينا، كانت عامر غير بالعاب شي معلق شي فالأرض، واحد شويا تاتلمح واحد للعبة فشكل، كانت لراجل مصلوب ويديه مخشين فيهم مسامر ديول بصح ودم حقيقي كارم خارج منهم، لدرجة لمحت دم منقط على البلاصة فين كاين، ولعبة خرا لمراة مشنوقة قربت ليها تاتمعن فيها مزياااان، تا تتراءى ليها صورة مرة مشنوقة بحبل فعنقها وتاتقوليها ساعديني، وما كانتش أي مرة، كانت أم مريم، وهيا تنوض بزربة راجعة بالور مفزوعة تاتحس بشي حاجة شدت فكثفها وهيا تغوت واحد الغوتة تاتسمعت فدار كلها
سمر : أااااااااااااااااااا.....
مريم فاش نزلت لكوزينة ما بانتش ليها سمر تما، طلت من شرجم ديال الكوزينة وجاها الورد باقي هو هو، كون نقزت عليه كون خسر، تا سمعت غواتها جاي من الفوق وهيا تعرف بلا غير ضحكت عليها، بدات تتقلب بعنيها فالكوزينة تا طاحو على واحد الموس كبير كان معلق، هزتو وتمت راجعا ليها
وسمر ضورت وجها ببطئ باش تشوف شكوت شاد فيها تاتلقاه كلون عينو مفقوعة وخارج منها دم، ورغم ابتسامتو المعهودة بدا يقوليها ساعديني، هيا تخطفات منو وتمت راجعا بالور والدمى كلها فجأة فاقت وضورت وجها نحيتها وتتقوليها ساعديني، وكل واحد فيهم أثر التعذيب الي عليه تنسيك فلاخر، بالخلعة ما حستش تاتلقا راسها مشات حلت الباب وخرجت تاتجري هربانة منهم، بلاما ترد لبال لبريكة لي تهزت من جيبها، نزلت لطابق التحتاني وبدات ضور راسها فداك ضلام يمينن وشمال ما بان ليها منين تهرب، تلفتت لدوك لعاب وبقات تاتشوف فيهم شحال، حست بحال والو غاتحتاجهم ومشات هزت وحدة، وقفت وتلفتت لباب هو بان ليها واحد الكرسي حداه، يالله بغات تمشي تهزو وتهرس بيه الباب، تاتحس بشي حاجة دبحتها فرجلها تا نزفت، تلفتت وهيا تلقاها مريم هازا موس كبير وبنفس النضرة المخيفة سايرا تاضحك
مريم : هههه فين كنتي باغا تهربي وتخليني...أممم؟...ما بقيتش فيك باغا تخلي طفلة بوحدها وتهربي؟؟
سمر : (شادة على رجلها تتحرقها) نتي ماشي طفلة...نتي ماشي بنادم أصلا...الي يزهق روح ويسجنها ويستمتع بتعديبها...حشا واش نسموه بنادم
ما جات تكملها تا كانت مريم شيرت بالموس عوتاني تادبحت سمر فدراعها ورجعتو ليدها
مريم : (بالغوات) تزيدي تقولي كلمة خرا غانقتلك
سمر : بغا تقتليني كما قتلتي والديك
مريم : أه قتلتهم...حيت ما كانوش تيهتمو بيا...كانو ديما خايفين مني...وكانو باغين يقتلوني حية...ودرت ليهم نفس شي الي كانو باغين ليا...هههههه
سمر : نتي وحدة مريضة...وباقي الله غاينتاقم منك...تاتتسمعي...ماغاديش يطول تاينتاقم منك
مريم ما تحملتش هدرتها ونقزت على سمر تاطيحتها الأرض وجات فوق منها بغا تغرز الموس فيها
مريم : غاااادي نقتلك...باش نعلمك تسمعي الهدرة... وغانسجن روحك والي غاتشوفو من عذاب ما شافو حد
تاتهدر وتاتحاول تغرز فسمر الموس وهيا معافرا معاها واخا يدها تاضرها، شويا تايتم ساروت ديال باب طايح من جيب مريم على الارض، غير شافتو سمر بحال الي تكتب ليه عمر جديد، وهيا تستجمع كل ما فيها من قوة ودفعتها من عليها، وناضت طامات واحد الفاز ضربتها بيه لراس تاهرستو عليها، خلاتها شادة على رساها و مشات هزت ساروت ومشات حلت بيه الباب تاتسمعها تاتقول
مريم : شدوها ما تخلوهاش تمشي
ضارت وراها وهيا يبانو ليها دوك لعاب ناضو وقفو كي زومبي، ما تسناتهمش وخرجت تاتجري، وهما بقاو غير واقفين
مريم : (جلسا على الارض وشادا على راسها) قلت ليكم سيرو شدوهاااا واس ما تتسمعووش (لا حراك) وخا بلاتي عليكم...هاني شويا وراجعا ليكم
مشات سمر تاتحاول تجري شادة فرجلها لي تاتنزف و مرة مرة تاتلفت وراها، ما شافتش الحجرة تا تعكلت بيها وطاحت على ركابيها تاتجرحو، بغات تنوض تهرب تاتحس بيها واقفا وراها، ضارت وهيا تبان ليها مريم واقفة عاقدة حجبانها وراسها تا هيا مجروح وتينزف وداك الموس مخبياه ورا ضهرها، وضلام لولا ضوء القمر والنجوم ما كان غاتشوف والو، بصوت طفولي ولون عنيها رجع كما كان بدات تحاول تسطعفها ثاني
مريم : ما تمشيش عفاك وتخليني...بقاي معايا ومغاندير ليك والو...
سمر : مستحيل...لو كنتي انسانة عادية...ما كنتش غانخليك...ما كنتيش أصلا غاتكوني وحيدة...لكن نتي وحد معتوها فراسك...هادشي علاش مستحيل يبقا لا أنا ولا غيري معاك
مريم غوبشت ولون عنيها رجع كحل وبدات تهدر بجهد تا نوضت الخلعة فنفس سمر
مريم : أنا ماتنقبلش بالرفض...الا ما بغيتيش تبقاي معايا انا غانقتلك... ونتي عارفا أش غايجرا ليك من بعد
سمر سكتت وبدات تفكر، عرفت بلا الا ما سايراتهاش غايجرا ليها نفس مصير وليديها وجاع ناس الي قتلت وسجنت روحهم فدوك اللعاب
سمر : واخا لكن بشرط
مريم : شرطك مرفوض...من دابا شويا أعز الناس عندك غايوصل علينا...يا تقبلي...يا يموت
سمر : أعز نااااس؟؟؟ لاااا كريييم......
قبل مدة من الوقت، كان كريم سايق تاتيلمح واحد الرجل واقف فجنب الطريق، لابس لباس كي ملابس الرهبان، كبحال الجلابة لكن بتوب خفيف كحل سامبل، وسميطة معقودة على خصرو وراخي القب على راسو، ولحية بيضة وطويلة، وكان باينا فيه راجل كبير فالعمر، وقال علاش مايسولو لا ربما يكون شاف سمر، وقف السيارة على جنب الطريق وخرج لعندو
كريم : سلام ألحاج وخا نسولك
... : باين ليا فيك كبحالا تاتقلب على شي حد
كريم : والله ألحاج كبحال علمك الله...
... : لي تاتقلب عليه غاتلقاه فهاد الغابة الي موريا....غاتمشا تاتوسط فالغابة...وغاتقول هاد الجملة الي غانقوليك...ماتقولهاش بصوت عالي...غير همس... وغاتلقا لي انت تاتقلب عليه
كريم : (يحسابو سحار) لا أسيدي حقا فهمتني غلاط
... : نتا تاتقلب على محبوبك الي خرج وما بقا رجع
كريم بقا غير مبحلق عنيه مستغرب كفاش تا عرفها
... : محبوبك مسجون فهاد الغابة...ولا مادرتيش هادشي الي تانقوليك دبا...عمرك عليه لا باقي طحتي
كريم : (شدو من حويجو معصب) تا أش تاتقول...واش تاتهدر على سمر...واحد البنت قصيرة وشعرها قهوي طويل..نطق...جاوبني...واش هيا لي فخطر
... : (حيد عليه يدو) ما نقدرش نقوليك كثر من هادشي الي قلت ليك...الي نقدر نقوليك هو دير بنصيحتي...وسير عتقها قبل ما يفوت الاوان...
كريم : أشناهيا الجملة الي خاصني نقول...سربي دغيا
قرب ليه لعند ودنو وهمس بالجملة لي خاصو يقول وبعد
... : وكما قلت ليك...غير همس بيها وصافي...والحجاب غايتكشف وغاتلقاها... وقبل ما تقولها سد عنيك وما تاحاولش تحلهم تاتقول لجملة كلها بفمك...والا غاتصدق لا نتا لا هيا
وما ليه بواخا ومشا تايجري بلا عقل دخل مع الغابة، ونسا يسولو باش غايعرف هو بلا راه وقف فلبلاصة المناسبة، وضار دغيا باش يسولو لقاه طار، وتفكر بلا هو اصلا أش كان تايدير تما وباش عارف هادشي كلو، فالاخير شاف بلا ماشي وقتها، دابا هو خاصو يعتق سمر والباقي ماشي مهم، جبد تيليفون وحدد الوسط ديال الغابة بال GPS، ومشا تايجري عين على طريق وعين على التيليفون، وتايفكر اشنو غايكون جاري ليها وعلاش ضروري خاصو يقول ديك الكلمة فاش يوصل الوسط ديال الغابة، وعلاش بالضبط تما، وواش اصلا سمر هاديك علامن هدر هو، وفنفس الوقت رغم كل هاد الأسئلة الي شغلاه، شي حاجة فقلبو تاتقول ليه ثيق باحساسك وكمل على طريقك، وداكشي الي دار بقا غادي تايجري تا وصل لوسط لغابة ووقف، سد عنيه وهمس بالجملة الي قاليه كلمة كلمة وحرف حرف تا سالا وحل عنيه، وهو يلمح كبحال البنيان ديال واحد الدار ما بعيداش عليه بزاف مخفية ما بين شجار، مستعجب علاش ما بانتش ليه قبل مايسد عنيه، تم غادي بجهتها تاتيسمع صوت مألوف تيتكلم، بلاما يفكر من الفرحة مشا تيجري باتجاه داك صوت
سمر بقات غير تاتشوف فيها، كبحال الا عقلها حبس عن التفكير، تاتيبان ليها كريم خارج من بين شجر وهيا تلفت ليه دغيا مامثيقاش او الأحسن نقول ما باغاش ثيق بلا هو وبلا حياتو تا هو غاتولي فخطر، وهو غير شافها من فرحتو ما بانت ليه غير هيا، ومشا تايجري لعندها عنقها حيت كان مخلوع عليها
كريم : فففف سمر حياتي....(بعد عليها وحط يديه على وجها) خرجتيها مني خلعة...
سمر : كريم سير من هنا عفاااك
كريم : (ما ردش البال بلا مجروحة تايشوف غير فعنيها ويهدر) لا ما غادي فين...أنا عارفك باقا مقلقة من الهدرة ديال قبيلة...لكن داكشي كلو ما منوش...كون بقيتي غير شويا كون عرفتي مقامك عندي...نتي راك أثمن حاجة حصلت عليها فحياتي...
سمر : (بدات تاتدمع) كريم عفاك
كريم : (جبدها لحضنو) ششش....ماغنخليكش وما عمرني ما غانتفارق معاك تال أخر يوم فحياتي...
مع أخر كلمة زادت عنقتو بكل قوتها، طالقا العنان لدموعاها لي من صباح وهيا حابساهم، تاتحاول ما ضعافش قدام خوفها، تاتحس بيه زير عليها بجهد وهيا ترفع راسها فيه
سمر : كريم
طلق منها وطاح على ركابيه وهيا تشرع عنيها فالموس الي مدجوج فضهرو، شافت فمريم لقاتها تاضحك بشر، ورجعت شافت فيه وهو طايح على الارض، تحنات لعندو وبدات تشوف فدم الي خارج من ضهرو، ما قدرتش تحمل وعلات راسها لسما وغوتت بأعلى صوت عندها
سمر : كريييييييييم....
فجأة تاتيسمعو صوت انفجار مدوي فالسما وتاتشعل العافيا فالدار كاملة، في ثانية وحدة ولات تاتبان كلها حمرة بالعافيا والنار خارجة من الشراجم والباب والدخان طالع لسما، ضارت مريم براسها بزربة تا شافت داك المنظر، و ما جات ضور تشوف لعندهم تا كانت طاحت فالارض، وديك طفلة البريئة الشكل صغيرة القد تاتحول لمراة فأخر العمر ديالها، وهيا ذكر سمر بلي لي خلاها صغيرة كل هاد سنين صافي ولا رماد، خشات يدها فجيب الجاكيطا وجبدت ديك اللعبة الي كانت هزت وبقات تاتبحلق فيها شحال، وهيا تنوض وقفت وتمت غادة بجيهة مريم، الي غير شافت داكشي الي هزا، وبدات طلب فيها بصوت عاجز
مريم : لاااا عفاك لااا
سمر : كما رزيتيني فأغلى حاجة عندي غانرزيك فحياتك
فاتها وتمت غادة باتجاه الحريق وهيا تحبسها مريم وتحنات حطت ركابيها على الارض وشدت فرجلها
مريم : لا عفااااك غانموووت
سمر : الموت رحمة ليك...ما نتي تستاهلي كثر...هادا غايكون عقاب بسيط ليك لقاء كل روح قتلتي وسجنتي... وعذاب الأكبر عند الله
دفعتها ومشات قطعت لمونيكة راسها باش لا كان فيها شي روح تخرج منها ولاحتها فديك العافيا، تاتسمعها بدات تتألم وتغوت لربي الي خالقها، تلفتت ليها سمر غير بوجها تاتبان ليها جايا تتجري بجيهتها باغا دفعها فالعافية، تا تطيح قدامها والموس لي ضربت بيه كريم مخشي فراسها، شافت فيه هو يبان ليها واقف على ركابيه ومشات تاتجري لعندو سندتو، تلفتت ليها باش تأكد واش ماتت تاتيبان ليها خارج من بين نار دمى كثيرة شاعلا فيهم العافيا، تجمعو عليها تاهزوها ورجعو دخلو، منظر تقشعر ليه الابدان خلاو سمر ما قدراش جاع ترمش وهيا تتشوف فيهم غادين بيها باش تحرق معاهم
سمر : كرييييم...بلاتي نعاونك
ماقدرش باقي يبقا واقف على ركابيه وعوناتو تا تكا على الارض، هزت راسو حطتو فوق رجليها بالخف، وبداو دموع ينزلو ليها بلا هواها مخلوعة عليه، هو شاف فيها بعويناتو وشاف داك جرح لي فيديها الي يالله رد ليه البال ما لي فرجلها باقي جما شافو، هز يدو مسح دموعها وحطها على خدها وبدا يهدر عنيه فعنيها
كريم : شكون هاديك واش هيا الي دارت ليك هكا
سمر : ماشي مهم...ماتشغلش بيها راسك دابا...والجرح لي فدراعي بسيط غايداوا
كريم : جرحك تينزف بزاف وخاصو يتقطب...نوضي كح كح كح...نوضي سيري شوفي شي حد يجي يعاونا
سمر : ماغانخليكش بوحدك ونمشي... مستحييييل تعود تجرا ليك شي حاجة وأنا ماشي معاك
كريم : هههه ماتخافيش ...كح كح ...ماتخافيش عليا
سمر : كفاش بغيتيني مانخافش عليك واش نتا عارف راسك اش تاتعني ليا...تموت نتبعك تاتسمع...
كريم : ههه ماغانموتش الحمقة ديالي...ماشي اليوم......ماشي قبل ما تولي ديالي
سمر : انا ديالك وعمرني ما غانكون لغيرك
كريم : كح..كح...سمحي ليا حيت قلقتك شحال من مرة...وسمحي ليا حيت بكيتك وما عرفتش نفهمك
سمر : انا سامحا ليك غير سكت...بلاما تعي راسك بالهدرة
كريم : لا غير خليني نقول جاع لي فقلبي...كح..كح...نخاف نموت وانا ما قلتش ليك هادشي لي باغي نقوليك
سمر : (بدات تبكي) لااااا نتا ما غاتموتش تاتسمع... ماغاتموووتش
كريم : سمر نتي كنتي كل حياتي كح كح...(تايعافر يكمل هدرتو) بغيتك كثر من اي حاجة وكنت باغي نكمل معاك حياتي...لكن ماشاء الله فعل...سمحي ليا
سمر : تا انا سمح ليا على غيرتي زيدة...وعلى نيتي العوجة...سمح ليا الا عصبتك وقلقتك...وسمح ليا حيت حطيتك فهاد الموقف...انا سباب فلي نتا فيه دابا...كون ما عرفتيني نهار لول كون.... (حط صبعو على فمها باش ما تكملش داكشي لي كانت باغا تقول)
كريم : قبل ما نشوفك ما كان لحياتي حتى معنى...كح..كح..شخص ناجح لكن وحيد...حتى جاني هواك فنهار ما كان جاع بالحبسان... فكان أسعد يوم فحياتي......انا لو يرجع بيا زمان شحال من مرة... غانختار انني نبغيك فكل مرة...كح..كح..وعمري نبغي تغير اي حاجة من ذكرياتي معاك..سوا الحلوة منها او المرة
سمر ما قدرتش تحمل وبداو دموع نازلين سيالة على خدها غير بالحس، مع كل كلمة كانت تتزيد توجع كثر، ندمانة من تصرفاتها معاه، ظناتو كبحال غيرو من رجال ونسات بلا صباع اليدين ماشي بحال بحال، غير سالا كلامو بدات تاتبكي بجهد خايفانة بعد ما دارت عقلها تخسرو
كريم : ما تنساينيش...بقاي ديما محافظا ليا على بلاصة فقلبك وخا تزوجي...وذكري ديما بلي انا كنت تانبغيك... وغانبقا نبغيك حتى بعد مماتي
سمر : 😢 لا ماتقولش هكاك نتا غاتعيش...وانا ماغنتزوج بتاشي حد من غيرك...حيت تانبغيك وماعمري غانقد نبغي شي حد قد ما بغيتك
تبسم ليها ابتسامة تعبانة وهز يدو مسح دموعها، وهيا بادلاتو الابتسامة وبدات تمسح على شعرو عنيها فعنيه، تا ترخات يدو وطاحت حداه وسد عنيه بمرة، سمر بقات تاتشوف فيه تايبان ليها سد عنيه بمرة ما بقا حلهم ودم كثير خارج منو، شرعت عنيها وبدات ضرب فوجهو يفيق، متصارعا مع نفسها الي تاتقوليها صافي خسرتيه
سمر : كريم....كريم عفاك ما تخلعنيش عليك....كرييييم بقا معايا ما تغيبش....ياناااااااس...ساعدووووني......شي حد يعوني....كرييييم.....عفا حبيبي ماتغيبش بقا معايا...حياتي بلا بيك ما سويا والو...كرييييم...لا..لا..لاااا...كريم ...حل عنيك وشوفيا...كريم (هزت يدو مرخيا) كرييييييييم😭....(خشاتو فيها وبدات تاتبكي) الله يا ربي أنا سباب أناااااااااااا😭.....كرييييم....أاااااااااااااااه
غوتت على ما فيها من جهد من حرقتها عليه، وبدات تقول فنفسها صافي خسراتو، مع كل دمعة تفكرت ذكرياتها معاه من اول مرة شافتو فيها لأخر لحظة، حظنتو وهو مرخي كي الميت فيديها، وسدت عنيها وبقات تاتغوت وتاتبكي، وشكون يحس بيها، شكون يرجع لي كان، شكون يداوي الجروح ويغير لي كان، تاتحس بشي حد وقف عليها، حلت عنيها بالخف وعلات راسها وهيا تلقاه راجل كبير فسن شعرو بيض ولحيتو بيضة وطويلة، كان هو نفس شخص الي عاون كريم باش يلقا سمر، غير هاد المرة كان مأنق لابس كوستيم كحلة وفوق منها برنس، وفيدو عصى ذهبية راسها كي راس شيطان، حاط عليها يديه بجوج متكي عليها
شافت فيه مطولة تاتقول فراسها شكون هادا؟ ومنين طحط تا هو؟ وخافت يكون شي واحد كبحال ديك مريم، وحطت راس كريم فالارض بالخف، وناضت وقفت عاقدة حجبانها فداك راجل وهزت صبعها فيه
سمر : شكون نتا وأش باغي عندي؟؟؟...واش لي خلاتو هاديك باغي تكملو نتا
داك راجل تلفت لدار مريم الي كانت باقا تاتحرق وهز يديه سفق بيها 2 خترات وهيا تهبى العافية فثانية وحدة كبحالا جعما كانت، وسمر بقات غير تاترمش فيه عرفتو غايكون يا سحار يا شيطان
سمر : شوف الا كنتي تا نتا...
... : شششش...انا جاي باش نعاونك...
سمر عقدت حجبانها ما فهماش كفاش زعما باغي يعاوانها
سمر : ما فهمتش؟ شكون نتا؟ وكفاش تقدر تعاوني؟
... : انا ملك من ملوك الجن..واسمي أنجاليس...وجيت باش نعاونكم ترجعو لعالمكم
سمر : كفاش زعما حنا دابا ماشي فعالمنا؟
أنجاليس : لا نتوما دابا فبعد أخر...وبلاما تزيدي تسولي كثر...يكفي داكشي الي عرفتي لحد الان
سمر : ما تيهمنيييش نعرف...الي تيهمني دابا هو واش تقدر ترجع ليا كريم؟؟
انجاليس : اه...نقدر...لكن غايلزمك تنساي كلشي عرفتي هنا... كبحالا عمرو ما جرا...نتي طلعتي على بعض الاسرار من أسرار الجن الي المفروض تبقا مخبيا على البشر وخاصك تنسيها
سمر بدات تتفكر فداكشي الي عرفات، من شدة خطورتو ما خاصوش يتنسا، لكن أصلا وخا تبقا عاقلة عليه شكون غاثيقها غايحسابوها غير واش هبلت، نزلت راسها وشافت فكريم الي ناعس فالارض وغارق فدمياتو ورجعت علات راسها فأنجاليس
سمر : ولا ما بغيتش؟
أنجاليس : باش يصدق السحر خاص يكون بالطواعية...يعني تقبلي والا ما غاينجحش...الا ما بغيتيش ما غايكون قدامي غير 2 خيارت...
سمر : إلي هما؟؟
أنجاليس : يا نقتلك...يانخليك تبقاي محبوسة هنا... تاتموتي غير بوحدك...اما هداك فما بقاش ليه بزاف وغيموت
سمر : (تلفتت لكريم دغيا ورجعت شافت فيه) ك.كك..كفاااش زعما هو باقي حي؟؟
أنجاليس : أه لكن ماشي لوقت طويل...الا مشا تا مات وطلعت روحو ما نقدرش نرجعو ليك باقي
سمر : (فنفسها: ممم تعرفو غير تسجونها)(تلفتت لكريم لاخر مرة وبدون زيادة فتفكير) صافي انا موافقة نسا كلشي...اصلا الي دوزت اليوم باغاه يتمحى...ماشي غير ننساه
أنجاليس : هيا موافقة
سمر : أه موافقة...
مع أخر حرف طرطق بصباعو، ما جات ترمش تالقات راسها رجعت لبلاصا فين تلاقات بمريم ناسيا كلشي، ضورت راسها يمين وشمال حسا بالغرابة كبحالا ناقصا شي حاجة، كبحالا كانت عرفا شي حاجة وتنسات ليها، جلست على الكرسي والوقت باقي ليل
سمر : علاش حسا كبحالا نسيت شي حاجة مهمة
علات راسها تاتبان ليها طموبيل ديال كريم جايا، وناضت فرحانة كبحال لي صار ليها عمر ما شيفاه، ووحش غريب شدها فقلبها، هو غير شافها وقف سيارة وخرج لعندها عاقد حجبانو ما حس تالقاها ترمات عليه عنقتو بجهد مغمضا عنيها، وهو عنقها ما فاهم والو وفنفس الوقت فرحان لي لقاها بخير وما جاري ليها تا حاجة، تا من جروح الي سببت ليها فيهم مريم تمحاو كبحالا ما عمرهم ما كانو
كريم : شفتك عنقتيني...أشنو تنادم معاك الحال؟
هيا فتحت عنيها دغيا يالله عاقت براسها أشنو دارت، وهيا تبعد منو مخنزرة وقلبت شنايفها وتعفرت ويالله بغات تخليه وتمشي ثاني، هو يشدها من يدها ضورها لعندو تاتزدحت مع صدرو، وحاوطها بيديها كارز عليها ما تهربش
سمر : طلق مني خليني نمشي...طلق
كريم : ما طالقش
سمر : ياك قلتي قبيلة لوائل بلا طلعت ليك فراسك بقوة ما تانقوليك تزوج بيا كبحالا انا تانضور ونضور ونقوليك فيها...وطلق مني نمشي فحالي...تا انا مابقيشت باغاك
كريم : نتي سمعتي غير لي بغيتي تسمعي ومشيتي...كون بقيتي غير شويا كون سمعتي حوايج خرا
سمر : كبحالاش جاع زعما؟؟
كريم : كبحاااااال... أنا تانموت عليك...وما نقدرش نعيش بلا بيك... ونشوفك مع وحد أخر نقتلو ونقتلك وما نشوفك مع غيري
سمر بقات غير تاترمش بعويناتها وقلبها بدا يرقص سامبا، شويا وهيا تفكر ديك خيتي تاع البارح ورجعت غوبشت ثاني
سمر : مممم...(بدات تفركل بين يديه) طلق مني...جالاك... نتا واخا نلقاك مع غيري ماشي مشكيل...
كريم : ههههههه تاتهدري على هاديك ديال البااارح
سمر : لا تانهدر على ختها
كريم : ههه هاديك الي لقتيني معاها البارح...مصممة مجواهرات... وهيا مولات المحل الي وقفتي قدامو ودابزتي معايا على قبل الخاتم لي شفتي فالفيترينا... وحيت عارف عندك اليدين كي تاع الدراري صغار...خليتها تصمم واحد كبحالو خاص بيك...وماكنتش باغي نقوليك شكون هيا تانبغي نعطيه ليك...فاش شفتيني معاها لقيتيني تانتافهم معاها عليه...مسكينة ضلت البارح ليل كلو تاتصاوب فيه باش سياتكم تلبسيه...(بقا محاوطها بيد وخشا يدو ثانيا فجيبو جبد واحد البواطا حمرة وصغيرة،فتحها ووراه ليها مبسم بابتسامة خفيفة) كنت تانتسنا غير الوقت المناسب باش نقدمو ليك
سمر تخالطو ليها الدموع مع الفرحة، بقات غير تاترمش فالبواط وتفكر واش نيت داكشي لي فهمات ولا لا
كريم : كنت باغي قبل ما نقدمو ليك...نسولك واحد سؤال....
علات فيه راسها وشافت فيه بعنيها دمعانينن
سمر : اه قاااابلة....قابلة نتزوج بيك بجاع عيوبك وحسناتك...بجاع لي زوين وخايب فيك...قابلة نصبر على قلة فهامتك ملي نكعا وما تفهمنيش مالي...قابلة نبدل من راسي ونقلل من غيرتي عليك...وقابلة نكمل معاك حياتي حيت تا انا تانموت فيك
كريم سكت وبقا تايشوف فيها شحال بإعجاب شويا بدا تايضحك
كريم : ههههههههههه
سمر : (غوبشت ثاني) مالك تاضحك؟؟ على قلت شي حاجة تاضحك؟؟
كريم : حيت ماشي داكشي لي كنت باغي نسولك.....كنت باغي نسولك واش زوين...ناخد كبحالو لواحد درية صديقتي عيد ميلادها قرب
سمر : (دفعتو عليها تاتزدح ضهرو مع طموبيل) دي ليها هداك نيت لاش الخسران...... ولا نقولييييك... (جبدتو من لبواط وخشاتو فيدها) والله لا شافتو
كريم : ههههههه (جبدها لعندو خشاها فحضنو وحاوطها بيديها باس على رساها عاد هدر) غير ضحكت معاك...داكشي نيت الي كنت باغي نطلب منك...وتا انا تانواعدك نتقبل تصرفاتك وقلت عقلك وغيرتك الي تانحماق عليها...وتانواعدك نحاول نولي نفهمك كثر...وندير كل ما فجهدي باش تبقاي سعيدة لأخر يوم فعمرك او عمري
سمر :(عنقتو وزدت تمخشش فيه) الله يحفظ ويخليك ليا
كريم : ههههه هيا قابلة تزوجي بيا
سمر : (زدت تمخشش فيه زعما حشمانة) أممممم
كريم : ههههههه (باس رسها ثاني وهدر غير فنفسو) الله يخليك ليا تا نتيا ألهبيلة ديالي...
لغد ليه دوزو احسن نهار فالبحر لعبو وضحكو وكلاو كبحالا تا حاجة ما كانت نساو كليا جاع لي جرا، الهبيلة دريم تصالحت باقي مع وائل ديك ليلة، لكن من بعد شهر تفارقت معاه ملي كتاشفت علاقتو بوحدة خرا، وجلست شهر وهيا كائيبة وحزينة على العمر الي ضيعت معاه، لكن سبحان لله ما يتسد باب تايتحل باب، من بعد إلحاح طويل من سمر باش تخرج تشوف دنيا وتعرف على ناس جداد، تاتلاقا تا هيا مع واحد ولد ناس، سمر وكريم تخطبووو، باقين تايتخاصمو شويا لكن عمرهم فكرو يتفارقو، تواعدو انهم يبقاو طول حياتهم مع بعض وعمر تفرق بيناتهم شي حاجة من غير الموت
بعد شهور فحفل بغاية الفخامة تقام ف فيلات عائلة كريم، كانت سمر فواحد البيت واقفا قدام المرايا ولابسا قفطان بيض وتتبان في غاية الجمال، وسايرا تاتعدل غير فشي حويج فراسها وريم حداها، اما العائلة كلها فكانت التحت
ريم : قرصيني العفريتة باش نتبعك...قرصيني
سمر قرصتها
ريم : أححح..وقلت ليك قرصي ماشي هزي اللحمة
سمر : هههههه سكتي عرفتي غانموت بالخلعة
ريم : يا ربي نتبعك ونتخلع تا أنايا
سمر : والله وتجربي الخلعة ديال المعقول عمرك ما طلبيها
ما عرفتش علاش قالت هكاك لكن غير تجبد حس الخوف حست كبحالا فايت ليها تعرضت لشي موقف لي خافت فيه بالمعقول، تا قلبها بدا يضرب، شويا تاتيسمعو الدقان فالباب وهيا تقفز من بلاصتها وتلفتت مخلوعة، ومشات ريم حلت
ريم : غير سيد رجال الي جا بغا يشوف عرستو
كريم : (بابتسامة خفيفة) واخا تخليني واحد شويا معاها
ريم : غير شويا صافي...هيا راه ليك العمر كلو...
سمر : ريم خرجي
ريم : وخا هاني خارجة
ضارت من وراه وهو كان تايشوف فسمر وستغلت سهوتو وبدات تدير ليها بيدها 👌 زعما راه جا زوين، وطلعت يديها لفوق شيرت ليه ورجعت تاتشوف فسما، زعما يا ربي تعطيني تا انا شي واحد بحالو، لا يعود يصدق داك لاخر تا هو كي وائل، وسمر بقات غير تاتشوف فيها، هو عقد حجبانو وتلفت فين تاتشوف لقاها هربت
سمر : هههه ها حنا بوحدنا اوا أشنو بغيتي...ما قادرش تصبر تانبقاو بوحدنا
كريم : (قرب ليها) نمشي فحالي
سمر : اه سير راه باقي ما ساليت
كريم :وخا (وزاد قرب)
سمر : (دفعتو بيديها) واش انا تانقوليك سير وتانتا تاتقرب
كريم : (حط يديه ورا ضهرها) وعمري مغانبد...تعلمت منك بلا سير يعني أجي...وأجي هيا اجي
سمر : يااااك.... اوا وعدني عمرك ما تشوف فغيري
كريم : باقا ما تاثيقيش فيا...مي واخا اﻻلة نطمنك...عينيا من نهار شافوك...عمرهم ما شافو...ولا غايشوفو غيرك...انا ديالك ونتي ديالي فالدنيا وفالأخرة
سمر دمعو عنيها مالقات ما تقول، من غير انها ترمات عليه عنقاتو بكل قوتها، وهو ضحك وبادلها كارز عليها فحضنو، وبداو يطلبو الله يدوم هاد المحبة وعمرهم ما يتفرقو
....
فمكان ثاني، بالضبط طريق الي جنب الغابة، كانت دايزا واحد طموبيل سايقها واحد راجل وحداه مرتو وفالور ولادو، غادين ما بيهم ما عليهم تاتبان ليهم طفلة واقفة وسط طريق وشعرها كلو طايح على وجها، وقف الاب سيارة ومشا يشوف مالها
... : بنتي مالك واقفة فطريق وفيناهما ولديك
.... : (هزت فيه راسها) خلاوني هنا ومشاو
خرجت مرتو مشات لعندو وقاليها لي كاين، وهيا تحنا لعندها
... : صافي ابنتي ما تخافيش ها حنا غاندوك معانا تانشوفو اش داكشي...اشنو سميتك بعدا؟
تبسمت ليها وجوبات بصوت طفولي وبريء
... : مريم....😈
ومشات حجايتي من واد لواد وبقيت أنا مع ولاد الجواد، تانتمنى نكون كنت خفيفة على قلبكم، وتكون عجباتكم اول قصة ليا فمجال الرعب، وتكونو استمتعتم... نشوفكم فقصة خرا...حنا سالينا غير هادي ما ساليناش بمرة... باقين غاتشوفوني فنوع اخر من القصص وبالطبع ضروري ما نعاود ندير قصة رعب خرا 😈😂😂😂 احبكم وتهلاو😘

Post a Comment