قصة الوحش الآدمي الجزء الاول

 


✔هي : بنت برلماني مشهور ، فنة خُلقا ومظهرا ، قراية ومتبتة ، وصوتها في القرآن والغناء أجود مايكون .. لكنها غتوقع في شباك اللامرئي من الأمور .. 
✔هو : القاتـــل المستأجر الأعلى سعرا والأكثر طلبا على الديب ويب ، بطل أفلام الغرفة الحمراء وسفاح العاهرات .. ولكن شنو تكون ردة فعلو وهو مع ضحية عذراء !!
✔قصة قد لا تناسب الجمهور الناشئ أو اصحاب القلوب الضعيفة +24 غير بالدم ناهيك عن السفالة 
✔اصحاب النقد الهدام وحجابي عفّتي أنا بالله وبالشرع معاكم ، قيلووووني وفرقووني واابسعوو مني 😡

نبذة عن القصة : 
القصة كيفما قلت أبطالها وميزاتهم ، كتعتامد سيستم مغااير يعني القصة مقسمة الى فصول والفصل الأول كيحكي قصة 25 يوم ( 25/25 ) الأولى للبطلة مع السفاح ...

بلسان حياة** ( .. )
.... هكداا قضيت معااه 4 شهور ، يمكن في هاد الوقت عشقتو كيفما عشقني وأكثر .. عرفتو مجرم .. عرفتو يمكن ماشي من ديني لكن بغيتو ومننكرش الغالب الله .. في وسط وحشيتو كان مخبي طفل صغير غدراتو الظروف .. كبرّاتو حيوان كيتذوق طعم اللذة في لحم العاهرات ، قصتي معااه ماشي كأي قصة .... حتال نهاار تخلا علياا ... يمكن بدا يشوفني عاهرة .. لكن علاش دموعو كانو فطرف عينو !! ..
حياة : ( شادة فيدو كنديها ونجيبها ، وحنا في غابة غير بزوج بينا وبس ) هههه بب عمرك خرجتيني من ديك الدار علاش اليوم كسرتي القواعد ؟ 
:~ : ( بعدم اكثرات ، وعلى ملامحو ابتسامة قلة حيلة ) يمكن حيت خصك تشمي الهواا ..
حياة : نتا روحي والهوا لي كنتنفس أبب ( حاوطت يدي على عنقو ) ممم حنا لاش جينا لهنااا ؟ ..
:~ : ششت ( حط جبهتو على جبهتها وغلق عينو ) خلينا من قوة الأسئلة أعمري ، توحشتك بلا قياس ، Can I f*uck u here ؟ ههههه ..
حياة : ( بزعف ) لاش ديما كتخسر الهضرة هههه ( بقا معنقني بطريقة مفهمتهاش لحد الآن .. وعلى ضوء القمر لي ضارب فوجهو .. بانتلي نقطة من الدموع فجنب عينو ضغيا مسحها .. قلت يمكن كيثوب لله ولا ندمان على ماضيه ..... حتى سمعت صوت سطافيتات دالبوليس وأضواءهم على بعد مسافة ماطويلاش بزاف ، نقزت من بلاصتي كنزعزع فيه بهستيرية ) 
حيااة : بيكتر يااالاه نهرررربو هاادو البوليس ياالااه ..
:~ : ( بقا تابث متزعزعش ) نو ، يمكن هادي النهاية ..
حياة : هئ هئ اشمن نهاااية ولا الخرااا بيكتر خصناا نهربوووو دابااا ، الى شدونا مهيرحمووكش ..
:~ : حياة ، كنبغيك متنسايش هاادي خليها هنا ( حط صبعو على دماغها ) و هنا ( حط يدو على قلبها ) 
حياة : هئ هئ ميمكككنش ، غادي يعدموك ..
:~ : ماتخافيش علياا ، انا مكنتشدش وعمرني نتشد ( بداو سيارات الشرطة يحااوطو المكاان ، وإيقاع ابواقهم منوض قربالة وسط الخلا ... ) 
:~ : عمرني ننساك ، نتي خلتيني نعيش مي أنا خسرت عيشتك بوجودي ( نزلو الشرطة من سياراتهم ووجهو أسلحتهم لوجه السفااح وحبيبتو ، حياة كتحس بقلبها بين رجليها اما هو حجرتو سكتات غير حيت عارف راسو عمرو يعاود يشوف وجهها الملائكي .. مسلمة ودارت فيه لي مداروش عشرة دليهوديات وستة دنصرانيات .. بعفتها ونقاءها بينات ليه بلي العالم ماشي كلو وسخ .. إذن كيفاش غادي يرضاا يفصل قلبو على قلبها ) 
حياة : لاااا لا لا لا ( كتحرك راسها بهستيرية بلا ) مغديش نسامحك الى خليتيهم ياخدوووني ..
:~ : ( بتأني نطق حدا ودنها ) gooD bye حياة ..
الشرطة : سپيييييكترااا ، حنا فالاستعداد وأي محاولة منك باش تآدي البنت هنطلقو عليك النار ، احسن ليك تستسلم وتسلم راسك للعدالة بدون أي مشادات ..
حياة : ( بصوت مرتجف ومتقطع ) مت..تخلاش عليا ( قالتها و في الحين جاها الرد ب"لا" ، سلت سبيكترا بحالا عمرو ماكان ، مخليها وحدها وسط البوليس .. منهارة كليااا والبوليس مصدومين من غبورو المفااجئ نمس في أفكااارو ، مراوغ عمرو ميخسر .. لكنو خسر ليوم أهم حاجة لي هي حياة .........

#عند_حياة** .. ( فلاش باك ) 
... كنفتح عيني مع 8:00 على أشعة الشمس لي تسربو خيوطها لغرفتي ... هزيت براسي من على المخدة ونزلت برجيلاتي للپانطوفات .. لبستهم ودخلت للدوش أول حاجة درتها هي بتاسمت لرااسي في المراية .. اليوم عيد ميلادك 18 أحياااة .... أنا بنت عادية من أسرة نوعاا ما غنية ، بابا برلماني مشهور وكنعيش مع خوتي لي هوما عادل ومرتو أريج وجواد وبابا طبعاا وماما .. وأنا آخر العنقود وأكيد ختامها مسك .. عيوني ميلونج ما بين الخضر والرمادي ، شفايف منفوخين وحناك طالعين وشعر فالمارو الخفيف طويل وملس .. ولكن كنآمن بلي الجمال الحقيقي هو جمال الروح أما المظهر فهو معياار مكنتبناهش أنا شخصيا ..... من بعدما دوشت ، نشفت شعري ولبست كسوتي لي كتبين الفورمة ، صراحة محاملاش نلبس هكا ولكن اليوم خصني نبان بأبهى حلة ، لفيت على شعري لي خليتو مطلوق زيف وجمعتو من التحت وليت كنبان شيشانية قووح .. ما أنا اصلا ديما هكا كنلبس ... ماكيت وجهي وفتحت باب البيت باش نخرج نشوف شغلي وهي تلقاا ليا أريج بوجهها البشوش خالعااني ..
أريج : ( خرجات براسها من جنب الباب حتى قفزات حياة ) صباااااحو الزيووونات 😘..
حياة : ( شادة على قلبها ووجهها صفر ) صباااح مزييون هدااا .. متبقايش تخلعيني على الصباح واش معندكش ميدار ، كتبانلك غير باب بيتي على بوو صبّييح ... 
أريج : ( بغل وزعل طفولي ، كمشات ما بين حاجبها ) هداا هوو جزاائي أزمرة ياااكي ، عقلي دابا تجيبك الوقت ( ضورت وجهها ودارت فيها زعفانة حتى بدات كتهرها حياة وتحزرها ) هههه حيييدي رااه بالله حتى نصدق قامشاك في وجهك هههواااع رصاااي أبنادم ..
حياة : ه..هداا باش تتعلمي تدخلي سوق جوااك ههه ..
اريج : كي صبحتي حبيبة ؟ 
حياة : الحمدلله بيخير ونتي باقة مريضة .. 
اريج : لا الحمدلله ولكن خاطري كيتروع لشي حوايج ..
حياة : ( كمشت عينيها ) ماتكون شي روح في كرشك ..
اريج : مم .. م..معرفتش والله 
حياة : زيدي نفطرو ، فينو عادل ؟ 
اريج : خرج بكري ( قربات لودنها وهضرات بخفوت ) مشاا يجيب شي كاادو لختوو الصغيورة ..
حياة : المغيارة العوجة ، عرفت طاسيلتك حااسة بالحگرة ( حطات صبعها على صدر لوخرى ) هناااا هههه
اريج : سيري الله يمسخك ، علااش نغير منك .... كيفما نتي اختو ( ببريق فعيونها ) حتى انا مراتو ..
حياة : هههه زيدي زيدي من هضرتك الخاوية .. ( شديت فيد اريج حتال طبلة الفطور وجلسنا مجموعين ، اكيد بعدما بست راس بابا وماماا عاد حلات لي الجلسة ) ماماا معاك كونفيتير دالمشماش .. 
زينة : ( الأم ) هاكي يابنيتي ، حياة بلال جاي اليوم يشوفك .. وجدي راسك تخرجي نتي وياه .. 
حياة : ( وحلات لي اللقمة يلعن لي ذكر اسمو .. هو خطيبي ولكن جنوني مكيحملوهش ، عارفة بلي تحت راسو شي زالة ويطاول الزمن او يقصار هنربطو .. حيت انا حياة ونجيبها من فم السبع ) ماما عندي لاف...
حميد : ( الأب / هضر مقاطعها بصوتو الخشن لي فيه نوع من الصرامة ) بنتي اليوم عيد ميلادك نساي عليك القراية شوية .. وعطي وقت لبلال باش تتعرفي عليه أكثر وترتاحي ليه .. 
حياة : ( بنفاذ الحيلة ، لأنو كتنصاع لكلام والدها ) اوكي بابا .. هندير لي طلبتي مني .. ( زيرت على الكاس فيدي كنفش فيه الغدايد لي دايزين في دمي .. تاقيت الله وقلت الحمدلله على النعمة وزدت فحالي .. حتى لحقات عليا اريج بالجرى ومشات للطواليط وبقات ترد ... درت ضحكة للجنب ولحقت عليها وعاونتها ترد النفس بكويس دالما وفزگت لها وجهها الحامي.. ) صافا شوي
اريج : ( كتنهج بحالا لاعبة المراطون ) هووف الحمدلله
حياة : ( مضيقة على عينيها بتشكيك ) شنو قلناا ؟ 
اريج : هندوز تيست .. كوني هانية كح كح .. سيري صايبي الحلاوي راا هند هتحط ليك لي تحتاجيه ..
حياة : وخاا حبيبة هاني غادة ، ردي البال لراسك ( هزت اريج راسها بايجاب وبقات جالسة ، اما انا توجهت للكوزينة .. وبديت شغلي مع هند لي خدامة عندنا هنا .. من بعدما حطاتلي لمقادير دالحلوة ، توكلت على الله والحمدلله مخابش ظني .. صاوبت حلاوي اشكال وانواع غير لي تشهت خاطرك راني صايبتو .. ومن بعد ما ساليت حطيت عينات من مجهودي فطبيسيل وخديتو لأريج لي كانت فالجردة تنقط لي على عشرة ) 
أريج : ( طاحت عايمة فالبنة وكتهضر وفمها عامر ) الله يعطيك الصحة صرعتيييه ... 

حياة : ههه نتي لي على سبة قولي مشهيااه اصلاا .. 
اريج : سيري بسعي مني .. 
حياة : هههه حمقة ديالي ( قرصتها لحنوكها وطلعت لبيتي نبدل الحوايج لي ترونو بالفارين ، هاد المرة لبست كسيوة بحال الاولى لكن فالپيسطاش ومعاها شالة فنفس اللون لكن مرسعة باحجار .. ونزلت فحالي نشوف اريج فين وصلات وغير وصلت لقيتها مع عادل ، وجلست قبالتهم موجهة الكلام لخويا ومادة لو يدي ) كااادووويا .. 
عادل : خليك محنسرة ههه راهو فاللوطو غير ضاحك .. 
حياة : ( وقفت بفرحة ودرت بذاتي وعيني على الدروج دالجردة ، وغير طلعت عيوني بانلي داك لي مكيتسماش ،داخل وفيدو بواط يمكن فيها شي قنبول .. اما امثالو مكيعرفوش الكادوات ... ) ....................... 
#عند_سبيكترا**
.... في بلاد سانطوص السعيدة ، ميريكاني الأصل كيستدرج ضحاياه فينما خداتو خدمتو ... هاد المرة فكوبا كابانا البرازيلية .. خاصو يقدم عرض مليح قيمتو 15 مليون دولار 😕قابلة للارتفاع ، ضحيتو هاد المرة زوجة مافيوزي ( Lakamora noVa ) طالياني هربات للبرازيل ومشات تتقحبن تم مع عشيقها ، دارت فيها متخفية وهي خدامة فحانة صغيرة يصاحبلها حتى واحد معارفها فين كاينة ....خلاص خدمة سبيكترا على ثلاتة دالمهام : يلقااا مكان الضحية - يحتاجز الضحية - يقدم عرضو فموقع ( Red Room ) ... وبطريقتوو فالتفصال فاللحم ، خداا مراتب متقدمة فترتيب أغلى القتلة المستأجرين أو بالأحرى السفاحين التسلسليين لي مقدروش عليهم استخبارات العالم .... كيبقاا السؤال كيفاش يقدر يستدرج ضحاياه !! .... نتعرفو على بيكتر عن قرب * هو شاب طويل ذو بنية صلبة يعني البوادر مرسومين بموس ، من ملامحو كيبان sexy and handsome هو عادي شعر مارو وعوينات زرقين .. ....... وكيلبس غير الكحل والكاسكيطات لي كيخبيو ملامحو الحادة ، لي كثير الانتباه وشحاال من خطرة كان غيتشد عير بسباب هاد الملامح لي تطبع فيهم جزء من معاناتو .....
... دخل للحانة الصغيرة لي فضواحي الشاطئ ، وجلس فأقرب بلاصة تقدر تشوفو فيها مرت المافيوزي لي اسمها "جين" ، كينتاظر اللحظة المناسبة فاش يقدر يسيفط سهمو لقلبها .. يخليها تعشقو من اول نظرة .. طبع صورتها في مخو وكيدوز عليها سكانير وبداا يخطط فيها مسبقا ، كيتلدذ بمنظرها مستقبلا ... لي مافيه ما يتشاف ولكن هو كيعتابر هادشي لي هيدير فيها ماشي مجرد خدمة كيتخلص فيها الملااين محطوطة منسوطة ، واينما وسيلة باش ينتاقم من العاهرات ، وعهرهم لي كيعتابرو سبب فعذابو و وقيدة لنارو ، وطريقتو الوحيدة باش يطفي هاد النار هي يشوف جسد العاهرة كينفاصل على اصلو .. كينفاصل الراس عن الجسد .. الجلد عن العظم ... وأهم حاجة الدم لي كيطفي نار حقدو ومرضو ... بقا محاول مع جين حتى لانت وانصاعت ليه .. فاش شافها جاية لجيهتو وباينة عليها مزعوطة ..... 
جين : ( حوار بالبرتغالية ) شنوو باغي تشرب 
بيكتر : ( رمقها بنظرة كلها شهوة وهضر وخا هو عايف منها ) مم ، بااغي .. شي رووج حلوو بحاالك 
جين : ( بضحكة مقحبنة ، كملات هضرتها وهي كتحلون ) هههه اووه حلااوتي متفهمها غير الى دقتيها 
بيكتر : ( غمزها فوسط كلامو ) وعلاش لاا ؟ 
جين : ( نزلت حطت يديها على الطبلة وصدرها مدلي وهو داير فيها مهلوك وزربان ) شنوو سميت الزين مول اعوينات الزورق والصدر المكلظم 
بيكتر : شفتي غير الصدر ومشفتيش *** ، سوو .. انا جوهان ونتي ( مد لها يدو وكان ضروري يبدل اسمو ، وفكل ضحية كيستدرجها كان كيستعمل اسم فشكل باش يضمن استمرارية العمل الفردي ، تكاا على الفوتوي وفرق رجليه وديك الاخرى بدات كتنوا وحدها ) 
جين : أنا جين ، ويلي تجمع دابا يجي خطيبي يلقاك كتعنب عليا ويجهل تاني .. ( تصافحات معاه ونزلات يدها لتحت الطبلة وقاستو ففخضو ، كتوصل ليه اشارة بلي باغة تنعس معاه ) نوض نوض 
بيكتر : دابا شنو قلنا ؟ 
جين : امم .. ساينني دابا نخرج لعندك ، يالاه نوض 
بيكتر : ( ضحك ليها وغمزها قبل ميمشي ويقلب ملامحو بحال الجن فاش كيتسيف ، وطلع فاللوطو وتسناها تقريبا نصف نهار على طولو .. عاد تمت جاية كتسلت بدوك الحوايج المقزبين .. فيها غير الصدر اما شي حاجة اخرى الله يجيب .. دخلت لجنبو وباستو بشوق عاضة على شنفتها بشهوة .. وقلعو من تم قبل لا تتعرف الطوموبيل لي ركبات فيها جين ... قبل غبورها ... وخدااها لڤيلتو المنعزلة لي ابعد من كوبا كبانا ببضع كيلومترات ... دخلهاا للفيلا بشوق وخاا تعصات فظهرها بقوة الزديح ديالو ليها مع الحيط ، وشفافيها لي حسات بيهم تفرمو بحال الكفتة مابين اسنان بيكتر ... حتال بيت النعاس رماها بقوة وهي عاجبها لحال "حيت عاهرة " هكاا قالها سبيكترا في نفسو ، مما زاد الغيض في قلبو .... ونزل عليها حيد عليها الحوايج ... وخدم كاميرات لي هيسجلو اللحظة التاريخية ، ربطها واغتاصبها حيت كولشي عندو عادي ، ولكن بانتلو مكتعدبش حيت اصلا السيدة مولفة .... سالة معاها وناض وعينيه حمرين وربطها من رجليها بواحد السرسلة طالعة مع الضالة دالبيت .. وجر واحد الجيهة من السرسلة حتى تهزات ديك لوخرى طايرة وتعلقات مقلوبة .... جين حسات بالطرح سخن ومن نظراتو الكااارهة ليها وديك ابتسامة الانتصار لي على ثغرو .. فهمات بلي نهايتها وصلاات .. رجع بيكتر جلس حداها وهي كتشوفو بالمقلوب وكترجاه حتى هضر معاها كيف نبرة عزرائيل يناادي ...وربط يديها لي كانو مدليين مع واحد القنبة فالأرض ، وبقا كيجبد فيها حتى حسات بضلوعها كيتفكو ....
بيكتر : عندك أمداااام جين شي طلب آخير 
جين : ( كتقهقه وتفأفأ ، وتترعد بحر التجباد ، وبالخوف من الموت ) هئ هئ واااااااع طللللقني هااء هااء ( شافيها زعما من نيتك ، وهي تعاود تهضر يصحابلها كتقنعو ) ش..شوووف ، أ..أنااا راجل مافيوزي ولي طلبتي منو هيعطيك غير متديرش فياااااا هكاااا هئ هئ
بيكتر : ( باستهزاء ) منديرش لك هوك !! ( حركات راسها بلا بهستيرية ) ههههه ونديييير لك هوووك ( جبد لجنبو واحد الطابلة كلها جناوى ومواس طبية ، كلشي معقم في خدمتو ماهو اصلا قاري الطب ... لبس عليه بلوزة وليگات ودار كمامة لوجهو حيت مكيحملش يشم ريحة الامعاء فاش كيخرجهم من جوف ضحاياه ...

.... خلاها منشورة واحد زوج دقايق قبل ميحط فيها يدو ومشا دخل لموقع Red Room المعروف بخطورتو وخطورة محتوياتو ... وضع سقف لل VIP بقيمة 15 مليون دولار .... وكان من المشاهدين "المافيوزي راجل جين" هو صاحب اكبر سعر ، اذن هو لي هيختار الطريقة لي هتموت بيها مرااتو العزيزة .... من بعدما سوى سبيكترا احوالو مع الموقع ... رجع لهاديك وحط لها سماعة الهاتف على ودنها وتسمع صوت راجلها على الخط ... ومن جهة اخرى كتسمع صوت المواس كيتمضاو .... 
بلام : ( المفيوزي / حوار بالايطالية ) فخبارك أحبيبة ، انا ختارتلك النهاية لي هتجي معاك ..
جين : سير الله ينتااقم منك أ**** 
بلام : شوفي بعدين شكون هيتبعك ، مستاعدة تشوفيه ولا لا ؟ 
جين : ويلي شدرتوووو فيه ( كتهضر على عشيقها لي خانتو مع عشيقها لاخر ، يعني ما عشيق ما ستة حمص هه ) مهنسمحش لك دنيا وآخرة ألحيوااان ... 
بلام : ( ضحك باستفزاز عارم ونطق ) فل ترقدي في سلاااام .... Good Bye BitCh ههههههههااهاه 
جين : بلااااام ، بلااااااااااام حرام عليييييك بلااااااام هئ هئ واااااااع مبغييتش نمووت مااااشي داااابا ، مزااال عندي ميتقضااا أنا مزال صغيرة على الموووت هئ ( نطق سبيكترا بحال النمس مخليها تسكت وتخبي ما تبقا من لحظاتها في جوفها ) 
بيكتر : شنوو عندك ميتقضا ؟ انا نقضيه ليك أبب
جين : ( بخفوت ) كووولشي هاائ ، كولشييي مااشي دابااا أنا مبغيتش نموت هكاااا هئ هئ 
بيكتر : كنت ناوي نريحك بضربة وحدة ( بهدوء تقدم لجيهتها وفرق رجليها وبداا كيخطط بموس صغير فالعصب لي كيربط التوتو بالرجلين ) ولللللكن متستاااحقيش ( بمجرد ما قالهاا ، دفع الموس لأعماق رحمها وهي الله لي عالم بمعاناتها ... جاب واحد زوج بارتيات دايرين بحال المصيدة وحطهم على صدرها ... قاسم ديك كتلة اللحم لي تما ، وحطهم وسط من زوج بواتيي مخليها هي وعزرايين ، ورجع ليها كمل خدمتو وقطع يديها ورجليها وجلدتها حتى هي سلخها وهي مزال حية والعذاب وصل لبيها للرغبة في الموت ولكن حتى الموت مهتاخدهاش بكري .. مع سبيكترا هه.. و الى ماحشمت نقول بلي ديب ويب كيضم ما أسوء من أفكاري السادية المازوخية ، خرج عينيها السماويين بكل رفق وفصل فكها السفلي على العلوي ولسانها و طابلة الاذن كلشي فصلو وهي مزال حية دمها كيقطر فميكات ... مباغيش يخسر منها ولو نقطة حيت ثمن اعضاءها يسوى الدنيا فالسوق السوداء ...... فصل شعرها على راسها ... عاد داز للدخلانيات من الامور ، الرحم ، القلب ، الكبدة ، الرية ، الدماغ ، المصارن ...وخا أعضاءها الدخلانيين كانو فحالة خايبة بسباب المسكرات والمخدرات ولكن الاهم ان الاعضاء الاساسية مزال شادة ... وفنهاية المطاف حيد ظفر من صبعانها ونقاه مزيان وحطو فقرعة دالزاج .. كتب عليها بخط عريض "Jean" وحطها مع مجموعتو لي كتضم عدة اسماء منهم : سارة ، دانيا ، راندا ، جوهانا ، كاميليا ، ماري ، بيلا ، ڤالوري ، أماندا ، ميراندا ، جوليانا ، كانديس ..... و اللائحة مزااالة طويلة ... نظف بيكتر الڤيلا من اثار جريمتو ورجع شاف الموقع .. لقاا بزااف دالتعاليق والآراء و لكن واحد التعليق ديال واحد الشخص لي ديما كيثير انتباهو " أنا كنعبدك أميستر سبيكترا ونتا المثل ديالي الاعلى فالحياة ، كنتمنى نتلاقى بيك وتعلمني مزيان اصول الحرفة ، وفخبارك مكيدوزش عندي النهار الى مشفتش فيديوهاتك وخليتيني نتلذذ ندير هكاا فشي وحدة Directed By : بلال بن عيطون من المغرب " وهو يجاوبو بيكتر فالكومنت ب " ماشي أي وحدة ، رد البال " قبل لايطفي كاميراتو ويتلاح فنوم عميق ... 

#عند_حياة** ... غير شفتو كيتقدم لجيهتي وعلى ملامحو تبسيمة مكتفسرش ، بديت نجمع ضحكتي بشوية بشوية ... وأنا وسط الدروج لي كينزلو للباب الڤيلا .. ووصل عندي سي بلال ومد لي البوتيي أولا عاد تسالم .. زعما زعما الصواب بفف ... وأنا نطلع معاه لفين كان خويا عادل وأريج .. تسالم معاهم وجلسنا مجموعين وأنا لي في قلبي على وجهي ومكنقدرش نضحك ليه .... 
بلال : ( كيغازل فحياة وهي دايرة فيها حشمانة ، وغير كتضور براسها كتعوج فيه ) ايواا العرس قريب ألالة البنات ، وجدتي شي حاجة ولا والو ؟ 
حياة : ( بتغابي ) أش هنوجد ؟ أنا بعداا مكنهتمش بزاف بموضوع العرس حيت فغيمو القراية واخدة نسبة كبيرة من تفكيري ( حس بالقمعة ومقدرش يسرطها ، اما اريج كتظل تمد رجلها وتنغز في حياة باش تحبس قميع وگجامات .. ) علااش جيتي بعداا ؟ 
بلال : ليوم عيد ميلادك يا الفنون الساكن بين المدون ، ولا نسيتي .. وقلت ضروري نكون معاك فبحال هاد النهار ( ضحكت ليه ضحكة صفرة ، ومشات جابت صاكها باش تخرج هي وياه ، وغير بقاو الراس فالراس داخل الطوموبيل .. عادت حليمة الى عادتها القديمة .. ) ناري نمحنك أحبيبة نهار الدخلة ، خصني نشوف الدم الدم أهم شيء ... 
حياة : ( ركب فيها الخلعة ) ههه ويلي على الدم .. 
بلال : فخبارك انا كنموت على الأفلاام لي فيهم التفرشيخ بزاف والموت والتفصال فاللحم والدم ، كنحس براسي كنطير ... 
حياة : لاا خليك غير فالأرض أخويا علاش تطير !! 
بلال : ( من نيتو ) كتعرفي الديب ويب ؟ 
حياة : الله ينجينااا مااالك أخااي على هاد المواضيع دالقتيلة وتاسفاحت ؟! 
بلال : كاين تم واحد السيد أنا من اكبر معجبينو وااااو 
حياة : ( نزلت ريقها بالخوف وكمشت يديها لعندها ، خايفة ليكون هاد بلال معقد بالدم ولا سادي كيبغي يتفرج فبحال هدوك المواقع .. حيت هي عارفة مزيان شنو ديب ويب أو بالاحرى " بلال كيهضر على الدارك ويب " ، فايتلها قرات على موضوع بحال هذا ، وقدمت بحث في الكلية عليه ... وحذروهم مرارا وتكرارا من الدخول لمواقع بحال هكاك ..... سكتت حياة وعينيها فالنافذة داللوطو ، حتى حسات بتيلي دبلال كيڤيبري ، يمكن شي اشعار ... وغير هز بلال التيلي وشاف لي فيه .. شد الفران بالجهد حتى تحكو الروايض مع الشانطي ، وكون ما الله لي حفظ كون دارو كسيدة مع الرموكات لي دايزين فالشانطي
حياة : ( نطقت بتلعثم وبصدمة ) ش..شنو وااقع !! 
بلال : ( ولاا أحمر اللون ، وحتى عينيه حمارو بحال شي بركة ديال الدم وكيبتاسم بهستيرية ومطرطق عينيه فالتيلي.. وهضر بحال شي حمق كيسول راسو ) س..سبيكتراااا جاااوبني هاها..ل..لااا ميمكنش جااوبني انااا .. أنااا من بين مليااار واااحد ... أنااااا !! 
حياة : ( بقلق ) نتا لاباس ( مجوبهاش وكسيرا بيها وحطها فدارهم ، اما هي طلعت خالية الوفاق كتحس بزغب جسمها تبورش ... فاش كتفكر فوجهو كيفاش كان بحال المسطي كيضحك ويحاور راسو ... طلعت لببتها وسدت عليها .. وتلاحت كتبكي فوق الناموسية ، حيت فغيمو احساس خايب تعرف بلي نتا مع مريض نفساني ، وحتى الى جات ترفض هتخسر باباها .. لي عندو اصلا مصالح مع هاد راس الطنگ ديال بلال ....) 
#عند_سپيكترا** .... فاق عادي وصايب فطورو ، ودوش وخرج يشوف ميدير بدوك الاعضاء ، عطاهم لواحد التاجر وخدا فلوسهم ورجع للدار ، مسح آخر الدلائل من جريمتو ، والعظام حطهم فأسيد *الما القاطع* حتى ولاو كيف الخنونة وكبهم عادي مع القادوس ، وصايب غداتو لي كان عبارة عن سمك مدفون فالملح .. مع شلاضة خفيفة وقرعة دالروج لي فيه شوية من دم جين ... تغدا ورجع دخل للموقع وكتب بالانجليزية "محتاج ضحية باش نقدم ليكم عرض مميز ، هاد المرة انا نشريها ونتوما خلصوني على العرض " وكان من اول الردود بلال لي قال : "نعرف نحط ليك گاع بنات العالم لمهم نتا متحبسش خدمتك لي كتخليني نتجنن وكنتمنا نتعرف عليك شخصيا" 
.... وجاوبو بيكتر ب : "انا شخصية كنتعامل مع راسي ، ومكنتعرفش على غيري"
..... هكااا طفا بيكتر البيسي ودخل تجبد فوق ناموسيتو لي مارس فيها مع جين ... عمرو فكر علاش كيدير هكا ولكن لي عارف هو أنه مرتاح وكيدير الحاجة لي كيبغي ... حتى غفات عينو وخداتو لعالم الكواااابيس .....

في عالم اللاوعي ، رجعات بسبيكترا ذكريات عمرو كان غادي ينساها ( #فلاش_باك ) 
...... دخل على ماماه لي كانت كتبكي ، وهضر معاها بقلق ، وهو فعمرو خمس سنين ... 
بيكتر : ( حط يدو الصغيرة على راسها لي كان كيتهز بالبكا ) ماما ماالكي كتبكي ؟ ياكي الدراري الصغار لي كيبكيو ماشي الكبار ؟ 
الام : ( طلعت عينيها فيه ) مبقاش عندنااا حتى منااكلو أولدي ، مكنتش باغاك أصلا ولكن مكانش عندي كي نرفض هئ ( بحال أي ولد صغير .. مفهمش كلامها دار عين ميكا على الموضوع وتكا على صدرها ... حتى وقفات وشافت فيه بتخطيط ، عاد سولاتو ) نتا كتبغي ماما ياك ؟ 
بيكتر : بزااف بزاااف بزاااف بزاااااااف كنموت عليك ( حست بتأنيب الضمير لوهلة ، قبل ميرجع الشيطان يوسوس فيها ، وخدات بيكتر لدار واحد الراجل .. غير شافها مع ولدها جرها من شعرها بقوة قدام ولدها ) 
:~ : عرفتي مك مهتوفييييش فلووووس الدروگ لي واخدة ، ومزاااال جايبة معك هاد البز ن**** ولااا شنوو ندير فيه شنوووووو !! ( تنثرت منو وعينيها كلهم كره وهضرات بحقد ) ا
لام : هو هدااااك ... وداااكشي لي غدير حيت معندي منين نجيب الفلوووووس غير نبيعو ليك ديير فيه لي عجبك أ جورج .... 
جورج : ( شافيها بصدمة ورجع شدها وخشا راسها مع الحيط حتى نزلت دايخة ) فييين عند القحبببة دمك شي قللللب فييييين ، ولللدك هدااا يااال Puta وللدك ( بعد منها وشاف فبيكتر لي كان محشور فالارض بشهوة ) ولكن يصحابلك مهنديرهااااش ، جربيني وتشوفي ( طار على بيكتر وشدو بحال المعزة مطيرو ولاحو فوق واحد الفوتوي وشرگ عليه الحوايج .... اما ميللي ( الام ) غوتت لبيكتر ب "سمحلي ولكن تقطعت علياااا الطريق ، قلت لك اصلااا مباااغااكش" ... وشهق بيكتر بألم وبصوت مبحوح ب "مااااااااااااامااااااااا" .... اما جورج من بعدما شرگ الولد من اللور وخلاه غارق فالدم ، رجع قنت ميللي وبداا يبوني فيها حتى غيبت ... عاد قتلها بنفس الطريقة لي كيقتل بيها سبيكترا ضحاياه .... وهادشي كله تحت انظار بيكتر الصغير ..قبل ميوقف على رجيلاتو لي هازينو بسيف ويمشي يعاون جورج باش يقطع راس ماماه .... وغير سالاو منها ، جلس بيكتر فحجر جورج لي كان كيكمي ... وكيتفرجو بزوج فنتيجة خدمة يديهم ، وحتى واحد منهم مكانش حاس بالدنب حتى هضر جورج مع بيكتر ) 
جورج : سمحلي يا ولدي ( قالها وباس راس لاخر ) 
بيكتر : ( ببراءة ) نتا قصحتيني 
جورج : منعاودش نقيسك تيق بيا ، كي جاتك ماما؟ ..
بيكتر : هي هتكون فالسماء ، الله هيعصيها .. 
جورج : تبغي تولي ولدي ؟ 
بيكتر : ( حط راسو على صدر لاخر وكرز على عينيه بألم ، اما جورج خدا الدري للسبيطار على اساس حالة اغتصاب وغرزوه ... وتبناه فيما بعد باش يوليو ثنائي في عالم تاسفاحت ، ومع ان جورج اغتاصب بيكتر ولكن هو معاودش قاسو ... حتى خدا الله أمانتو من جورج لي انتاحر وبقا بيكتر وحدو كيبلاني ... وفالديپ ويب لقاا الملاير عاش بيها ميلياردير ، قصورا ، أسهم ، شركات .....
( #عدنا**) ... 
فاق سبيكترا والعرق مبرد ليه لحمو ، معتابر هادشي لي كيشوف بحال اي كابوس كيحلم بيه اي انسان عادي ...

#عند_حياة** .... فاقت وعويناتها متورمين بالبكا ، صافي خصها تلقا شي حل وتوضع حد لهاد بلال المريض ... نزلت من غرفتها معبسة وجلست قبالة باباها ، كتشكي عليه 
حياة : بابا ، واخا نفسخوو الخطبة .. 
حميد : ( نزل الجريدة لي كان مغطي بيها وجهو ، وشافيها بنوع من الانفعال .. لكن مبالغش حيت عرف بنتو مكتاخدش شي قرار الى مكانتش متأكدة منو ) وعلاش أبنتي ؟! 
حياة : ( لوات شفايفها وهضرت ) ممرتاحاش ، ل..ليه
حميد : ( طلع فيها الحاجب مستغرب من هاد الرد ) هدا هو تبريرك ؟ 
حياة : مقادراش نرتاح ليه أ بابا ، وزايدون أنا مباغياهش
حميد : ( بتشكيك .. تسيفو ملامحو وكيحاول يتهدن ) هي شي حد فحياااتك ، لاااا ؟ 
حياة : ( حركت راسها بقلة حيلة ) لاااا لاااااا .. لاا أبابا لااا ... الراجل مريض بالدم وفكل مرة كيزيد يخلعني منو .. مليت منخبي ولكن ممستاعداش نرمي راسي فالعافية ..
حميد : ( تفاجأ وبدا يضور فعينيه ، كان تبريرها كافي باش تفسخ الخطبة ) ك..كيفاش مريض بالدم ؟ 
حياة : معرفتش يانا لمهم داك الزبل معقد ومريض .. 
حميد : ( وقف بغيض وشدها من دراعها وطلب منها تمشي ، قبل ميعيط على بلال لي جاا كيجري ... ميصحابلووش حريرتو حريرة ... ) قلت ليك ديك تاقوااديت متبينهاااش لبنتي ، مريض سير دااااوى أنا كنت هنعطيك كبدتي غير على قبل الاتفاق ، ولكن نتا حرقتي المراحل وخسرتي كولشي ، بيديك 
بلال : مفهمتش أنا حاولت مااااا أمكن نخليها فدار غفلون حتى نتزووجوو وت.... 
حميد : ( قاطعو بالغوات ) وشنوووووو ، شنوووو من بعد الزواااج .. هتقتلهاااا ، هتنحرهاااا ،، ( هضر كارز على سنانو بتحذير ) عطيييتك شروووط ونتا خالفتييهم ، قلت ليك متبين لها والو من مرضك ولكن نتا حيوان ومقدرتيش تتحكم في مرررضك ، ودابا الباب أجواد وهتخرج كيفما دخلتي ، ماليكش بلاصة فداري .. 
بلال : ( وقف خاقد وكيزعزع راسو كيتحلف فيها اولا ، وفعائلتها ثانيا ، قبل ميتظاهر بلي خرج ويسلت مع الدروج .. ديريكسيو غرفتهاااا ...فتح عليها الباب لقاها عاطياه بالظهر ، وزاد على ريوس صبعانو حتى شدها من كتفها وعينيه مكيبشروش بالخير ) غادي نوري للقحبة دمك دفيع السناطح بشحال كيتقام ( شدها من فكها وسد ليها فمها ) أنااااا مرييض أنااااا ،ياااك ؟! 
حياة : ( عضت فيديه حتى قفز بالحر ، وهي تطلق الزواطة هه ) وااااااااااااااااع بااااابااااااااااااااا ... 

حياة : وااااااع بااااابااااا هئ هئ ( رجع حكمهاا بيدو وسد لها فمها وهي تعاود تعضو ، بحال البهيمة مكيفهمش ومكيتعلمش ... ضرباتو لحجرو وهي تنقز ليه للجيهة لوخرى من الناموسية ، وهو يتبعها وقنتها حدا باب البالكو ... وهي بقوة التوتر تفكرات نصيحة الاستاد ديالها " احسن طريقة للدفاع هي لهجوم " ، شدات فشعرو ونتفاااتو مزيااان وخشات راسو فالحيط ، وهزت واحد الڤاز وضربت بيه باب الغرفة باش يتسمع فالڤيلا ويجيو يعتقوها من هاد الحيوان ..... بانلها بدا كيستجمع قواه وهي تجيب السمطة بدااات تعطيه تعطيييه ، وتسلخ فيه توريه الدم والسادية على اصولها ... ونزلت كتريش فيه بحال الفروج خلاتو كلو قميشات ودمايات ، حشومة گاع نكتب لكم منظر فحال هدا ههه ، اما كون تزوجات بيه كون رباات موو وخرجات منو داك المرض والتعقاد ،،،، امااا أهل الڤيلا غير سمعو الصداع طلعو يعتقوها *احم بغيت نقول يعتقوه .... وكان جواد لي فرع عليهم الباب ، لقا ختو خدامة كتبوني فهاداك وهي وجهها احمر .. وقف كيفرنس واحد زوج دقايق قبل ليشد بلال من الكول وركلو لبراا الڤيلاا .. )
بلال : ( وقف كيعرج ويتحلف بالغوات ) بلااااتي يااا ولاد القحاب الى ضمستها لكم هاااااا ( دفل على اللوطو ) كماااارتي ، ونتي يااا ديك ريمي هنسيفط مك فين تربااااي يااا القحبة ، هتفهمي مزيااان احساس الذل *عافاك سكت شوهتي بالرجولة * وهنسيفط لمك لي يكفتك ويردك مورتاديلاااااا ، ونشبع فاللدينة ضحك ديك الساااع ( طلع فاللوطو وزدح الباب ومشا ديريكت لدارو ، وكتب فالموقع بلي لقاا بنت تستاحق بالمزيان شي طريقة محددة للموت ، وكتب سميتها وعنوانها ، وحط صورتها وضغط اونڤوايي ) هادي التالية ليك أ هه حيااااااة .... 
#عند_سبيكترا** وصل للميريكان بالليل ودوز الصباح كلو في الغيبوبة ، بالعيااا ديال الطريق .... ناعس على كرشو وعريان ومعنق المخدة بواحد اليد .. حتى حس بشي حد كيتلمس ليه فشعرو برفق ، خدات منو شوية دالوقت باش يطلع عينيه فيها .. ويبتاسم ليها ... 
:~ : ( بكل رقة نطقاات ) صباح الخير ..
بيكتر : صباح النور هه ( ضار على ظهرو كيتجبد وهي كتحك ليه بحال شي قطيط ) 
:~ : علاش مقلتيش ليا بلي مسافر ؟ 
بيكتر : كان عندي مؤتمر ضروري ، كنتي ناعسة مقدرتش نفيقك ... 
:~ : بقاا تاخدني معاك ، مكنحملش نظل وحدي ، كنخاف
بيكتر : ( شدها فحناكها بكفوفو وباسها لمنخارها وهزها في ظهرو وهي محاوطة رجليها على خصرو .. وبقاا كيطرّب فالبيض وهي مرة مرة كتبوسو لحنكو ) ممم شنو درتي وحدك هنا يا سارة.. بانتلي الدنيا مقلوبة .. 
سارة : والو غير قلت نتعلم نطيب ، ساعة حرقت الماكلة وحرقت لكوزينة ههه 
بيكتر : ( حطها فكرسيها وحطلها فطورها ، وبقا يوكلها وفاش كتخنق كيطبطب على ظهرها .... نعرفوكم على سارة ... بنت ميريكانية متوسطة الطول ، بريئة وفعمرها 18 ، بنت جورج لي ربى بيكتر وحبيبة سبيكترا حاليا ، عايشة معاه فنفس الدار وكيتصرف معاها فحال باباها ، ومرة مرة فاش كينعس معاها ... منقولوش كيحس من جيهتها بالحب ، لكن الولف والحنان

.... فاش مات جورج خلاها مع امها لي حتى هي ماتت فيما بعد ، ودابا هي تحت رعاية بيكتر ... متقولوش علاش ماقتلهاش ياك هو سفاح ، ولكن لا حتى السفاح كيعرف شكون يقتل وشكون لي يرعى ... من بعدما سالات فطورها كان خاصها ترتاح ، هزها بيكتر بين دراعو وخداها للبيت ونعسهاا وهو كيحك فشعرها ... حتى غفااات عاد لقى لفرصة فاش يدخل للموقع يشوف الجديد فيما يخص الضحية الجديدة .. وهو كل أمل يلقااا شي وحدة مميزة مايزگل فيها حتى طرف من اللحم ..... فتح الموقع ودخل كيدوز فالطلبيات لي تقدمو ليه وهو فبالو " هادي لا ، هادي مابيهاش ، شهاد الخيبوعة ، فين طرمتك أبنتي " حتىىىى .... حبست عينو على وحدة دايرة فولار ، معرفش بصبعانو حتى تنحاو ... مخلي عينيه عليها ... الضحكة الغزالة والعوينات المكمشين بيها ، ولاطاي العامرة الكووورلي ، دوز لسانو على شفايفو كيبللهم بريق الشهوة ... وبقا ساهي كيخطط حتى رجع كيقرى فصندوق الوصف ، عرفها مغربية من مدينة كازا بلانكا ، العمر 18 سنة ... لكن شك فاحتمال تكون موسخة ... ضغيا نفض افكارو على اساس اول مرة يطيح فضحية بحال هوك ، ومن الفوق كتلبس الفولار ومسلمة..... وسافط لبلال بلي قبل الطلبية ..... وغير ضار وهو يحصل سارة وعينيها مدمعين كتشوف فالپيسي كتنهج .... قبل مضربها بجرية لداخل البيت وهو تابعهاااا ولكن زربات عليه وسدات البيبان ... 
بيكتر : ساااااارة ( كيضرب فالباب ويعيط ) ساااارة 
#عند_بلال** ...كان جالس على المجمر ، كيحاول يضيع الوقت بيدما يشوف سبيكترا العرض ديالو ... يمكن يوافق ويمكن لااا ... سيطرات على دماغو فكرة انا سبيكترا مستحيل يختار عرضو من بين عروض العالم كاملين ، ولكن هو كان محتاج ينتاقم منها ... على لي دارت فيه ... بقاا كيعض فظفرانو حتى سمع الاشعار وهو ينقز طاير للپيسي ... والمفااااجأة الاكبر هي ان سبيكترا ختار عرضو ... عرضو بالذاااااات .... بقاااا يقهقه بانتصاااار عاد دخل قرى ميساج بيكتر لي قال فيه " نتافقو على السعر والمكان والزمن فاش تجيبها لي ،انا هنكون فالمغرب هاد الايام ، تعيط للبوليس ننحرك .. تفكر تلعب بقزيبتك نگرضهااا لباباك ، وأهم حاجة البنت متكونش مضروبة " ونسااا اهم شرط ولي هو ماتكونش مزالة بنت ..... هكااا طفا بلال الأيباد وجلس كيحلم بالحظة لي هيشوف فيها سبيكترا وجها لي وجه .. ولكن ماااا هكذاا تُحلب النوقُ يااا أخي ، ماشي لعب هذا ، هادي مسألة اعقد ... وسبيكترا ماشي برهوش ولا عاد بادي فالحرفة ، ما هو كبر بيها ومعاها ... وصعيب لحال أحلام بلال يتحققوو ... 
#عند_حياة** ... حطات راسها على المخدة وهي كتفرنس ، الى مشا هذا يجي ما احسن منو .. والدنيا مستمرة هه ...... وفاقت الفجر على صوت الأذان ، تربعت كتصلي وبقات كتأمل خشوعا لله ، حاسة بقلبها مقبوط ، حتى بدات الشمس الحمراء الباردة تطلع ، عاد وقفت وتوجهت لناموسيتها تكمل لي باقي من نعاسها ... حيت هادو آخر الايام لي تنعس فيهم براحة .. وتابعاها خمسة وعشرين يوم دالهلاااك ، غتعيشهم مع سبيكترا ... فآخر الخمسة وعشرين يوم هيكون النهار فاش هتقتل فيه حياة ... كما هو مخطط ... 

#عند_سبيكترا** ... طلع فطائرتو الخاصة ، وجهو وعينيه على المغرب ، ياخد طلبيتو والسلام ... مكانش عندو الوقت فين يساين سارة حتى تفتح لو الباب وتتقبل اعتذارو ، حيت هاد الهمزة لي ربح بيها كتجي مرة فالعمر ، وهو مهيضيعش هاد الهمزة على قبل سارة لي عاجلا ام اجلا هتعرفو طينتو و فاش متغطس حتال النخاع ...... مسافة الطريق طناشر ساعة جواًا .. عاد مسا فالمغرب تقريبا الستة دالعشية ، ونزل فاوطيل على اساس اجتماع عمل ..... للغد ليه يرسم خطة يقدر يخطف بيها حياة بدون مساعدة شي قرد ... جلس في السويت الملكي لي فالفندق .. مفرق رجليه وكيرشف من الكاس دالروج لي بين يديه .. مكتقدرش صورتها تطلع من راسو ، بكل حيثياتها مرسومة فراسو ، كيتخيلها واقفة وجالسة وضاحكو وباكية ... بمختلف الوضعيات حطها فراسو ... وحاول ينطق سميتها ببطء تيقول " أيااة " وكيعاود يتفكر بلي H فالعربية كتنطق " ح " ... خدات منو عشرين مرة عاد قدر ينطق سميتها كيفما هي ، وضع الخطة فراسو وللغد ليه هيعرف شنو يدير ......

#يوم_جديد** ... وقف ودوش ولبس قبية كحلة مع سروال كحل مشرگ فالركابي ، وكاسكيطا كحلة ... خرج وخدا طاكسي ، وفيديه وراقيها ومعلوماتها ، نزل قدام لافاك فين كتقرا .. و بقا جالس بعيد حاضي لي داخل ولي خارج ، حتى فقد الأمل .. "يمكن ماشي اليوم" هكا قالها فراسو ووقف ، حتى بانتلو شي وحدة بنفس ملامحها .. طالعة فواحد الطوموبيل مع واحد شارف ، بيكتر ماشي من نوع لي يقول واقيلة باباها ... ضغيا خدا عليها نظرة وزمجر فاقد الأمل ، من حلم معارفوش كيفاش غادي يسالي ، اول مرة يتوتر فخدمتو هي هادي ... وعلى وجه السرعة كتب بستيلو نمرة الماطريكول فيديه ، وعاود سافطها لجواسيسو وضغيا جاه الرد بلي هداك باباها ... زفر بارتياح مباغيش يحقد عليها من اليوم الاول ، باغي يتريث فيها وميزگلش حتى قنت منها ، وميزربش فالتخطيط فيها .... 

... عاودو سافطو ليه العنوان الصحيح ، حيت داك بلال خربق فالنوامر بقوة الزربة والتوثر ... عرف بلي مهمتو مغاداش تكون ساهلة حيت معاها مرافقة ، والى مكانوش واليديها كيكون معاها واحد من خوتها .... هكااا بقا بيكتر سيمانة وهو معلق ، ملقاش حتى فرصة فاش تكون وحدها وديما لاصقها شي قرد ......... حتال اليوم السابع من محاولاتو ، عاد خرجت من الڤيلا وحدها ، تبعها بيكتر باللوطو وفطريقها تلامات مع صحاباتها التلاتة ..... وداز قدامهم غامزهم على اساس تزعط فيه حياة وتطلع معاه بحال گاع البنات ... ولكن ماصدقش ... غير شافتو قلبت الطريق ، اما صحابتها ( مريم واسماء ) تزعطو فيه ..... مريم دخلات مع حياة تقرااا اما اسماء خرجات على اساس مريضة ، وطلعات معاه للوطو ، غير تاقى فيها الله مباغيش يگددها ويرجعها كورداسة ، ومارس معاها على وجه السرعة ، ڤيت فيط هه ... وحطها كتمشي بستة وستين كشيفة وكتنهج .... قبل ميرجع لقدام لافاك ويسطاصيوني تم ، حتى خرجات حياة ... تسناها حتى بقات وحدها و وجد مخدر في حقنة ... وهو يجي حداها باللوطو ، ونزل الزاج وهضر معاها ، وفكل لحظة كتزيد ايقاع خطواتها .. حتى هو كان كيزيد يزطم على لاكسيراتور لعل وعسى تجي عينو فعينها لاكن والو ... 
بيكتر : Hi Damn SeXy .. ( نورمالمو حيت هو نصراني مكيتكلمش العربية ) Can I get Your Number ? ( وخا ناخد نمرتك ) 
حياة : ( تمشات كارزة على صاكها ووجهها احمر ومعبسة ملامحها زكارة فيه ) لا رد .. 
بيكتر : ( عوّج مسار العجلات حتى دخلات الرويضة فرجليها وهي تقفز منفاعلة ) Sorry baBy ..
حياة : أااااشمن صوووووري ولااا الصريصرة 
بيكتر : ؟!! 
حياة : سير تلعب مع گرانك أ الكروازي لمسلگط .. 
بيكتر : i don't uNdersTand ?!! ( مفهمتش ) 
حياة : whAt a FucK arE you Fucking Do ( أشهاد التقلوين درتي / سمحولي على الترجمة العوجة هه ) 
بيكتر : Did I do Something WronG ( واش ظرت شي حاجة خاطئة ) 
حياة : ( باستخفاف ) لاا غير بجغتيني .. ( قالتها ودخلت مع واحد الزنقة منعازلة ... كتخرج للجيهة لوخرى من الشارع يعني تقريبا بحال طريق مختصر .... نزل بيكتر وراها وليبرة تحت كمامو ، وزاد بخطوات متسارعة حتى لحق عليها وشدها لعندو وجبدها من دراعها وحقنها في طرمتها .. مع بوسة طبعها على عنقها .. دارت پوز قبل متضور تمرمطو بكل قوتها .. ولكن معامن ، مع كاركاص مكيحسش حتى بضميرو بقا غير يحس بشي وحدة كتهرو فحنكو .... وغفلات على الحاجة الماضية لي دخلات في لحمها وخرجات .... ورجعت كتمشي بنوع من الجرى حتى بعدات عليه عاد حكات طرمتها بألم .... اما هو دخل صراع مع الوقت ... حسب لها 100 خطوة قبل ماتطيح مغيبة ، يعني حدا الرومپا بأمتار ... وعلى وجه السرعة طلع فطوموبيلتو وكسيراااا مخلي واحد عيشة لعجاجة وراه .. 
#عند_حياة** ...... بقات غادة كتتحلف فداك الكروازي فراسها ، ومدت يدها كتمسح بهستيرية فالبلاصة فاش باسها .. حتى حسات برجليها بداو يتقالو ، والعرق برد ليها تحت بيطانها وايقاع تنفسها صار أعمق ... بدات كتمشي عوجة وعينيها كيشوفو الألوان ميلونجي ... البيض فالكحل كولشي مضروب فشي ... وبنادم كتشوفو بحال شي زومبي ... شدت راسها بخوف وبدات تبكي نازلة مع الأرض ، خايفة من لي ولا كيبانليها ، كولشي ولا بلون الدم .. كولشي احمر _هادو اعراض حقيقة ديال الهيروين ، يعني بيكتر حقن حياة بسائل الهيروين المركز .💉 _ ونزلت كتنهج بالجهد ، قبل متحس براسها كطير وتدخل السواد ... عاد سدت عينيها مغيبة من بعدما هزها بيكتر بين كفوفو وخداها فاللوطو .. 

(1 / 25)
اليوم الأول لحياة مع سبيكترا**

...... فتحت عينيها بتثاقل .. مصدر ضوء كيبانلها بحال جهنم كيحرق العيون ، كرزت على عينيها بألم .. وعاودت فتحاتهم بشوية ... كتسمع صوت الرصاص على برى ... والعودان والطيور كتزقزق ،،،،، صارعات نفسسها وجلسات كترد النفس ، كتحس بالتبويعة وريحة البلاصة المعفنة .... وقفت كتستكشف الغرفة المظلمة وكتمسد ذاتها لي حارقاها ... وشدات فالباب بكفوفها وحطات ودنها على الباب ، قبل متفهم بلي هي تختاطفات ورجعات بيها السينتا للور ...... 
#فلاش_باك** 
هزها بيكتر بين كفوفو وحطها فاللوطو ، وكسيرا حتى تسمع صوت الروايض كيتحاكو على الشانطي ... وخداها حطها فصاك طويل وسد عليها الداخل ورجع لمرسى د كازا ، وحطها بعد من الجمارك ، حتى جا Muta لي خدام معاه ..
لكن هدا كيتاجر فالبشر صحاح يعني مكيگرضهمش هه وهز الشاكوش لي فيه حياة وخداه بوراق مزورين ومعاملات اخرى مختالفة ، يعني حتى الى لقاوه الجمارك معندهومش الحق يقلبوه ولا يقربو ليه ، اما سبيكترا رجع طلع فطوموبيلتو ومشا ديريكت للمطار طلع فطيارتو الخاصة .. 
وهاد المرة ديريكسيو ايطاليا ....... وصل قبل من الباخرة لي فيها حياة ، وساين شي نص ساعة عاد وصلات ، حط لو موتا أمانتو وخلصو على هاد الپليزير ... قبل ميكسيري بيكتر بحياة لواحد الفيرمة جات بعيدة بزاف ، وخداها لواحد الغرف من الغرف لي كيحط فيها ضحاياه ، بالضبط الغرفة 25 ، وفي كل غرفة كانو تريكة ديال البنات شادهم تما بحال المحبوسات ، حابس عليهم الماكلة وكيعطيهم من لحم بعضهم حتى ردهم كانيبال ، من بعد كيقتلهم ويعطيهم لكلاب الفيرمة لي ولفو على اللحم دبنادم .. 
#عدنا** 
اما حياة من زهرها المشرار كانت وحدها فالبيت ، ولقات ماكلتها محطوطة فوق واحد الطابلة دالخشب كلها غبرة ، والحيوط نازلين معاهم شبكات العناكب و مرة مرة كتحس بالفيران كيدوزو تحت منها وكتقفز مخلوعة ، حتى بقات مقلزة فوق الكرسي وهكاك نعسات .....
محاولاتش تدير ادنى رد فعل باش متصدقش معذبة .. وفنص نعاسها ، دخل سبيكترا لقاها مقلزة بوضعية الجنين ، وهزها حطها فوق داك السرير لي كله غبرة وطراس ديال الدم ، وعرااها من طرماحتها ولقا البلاصة فين دگ لها لبرة ... زراقت وتهيجات ... دهنها بواحد البوماد ونزل كيشم فلحمها .. باغي يعضها حتى يطيرلها اللحم .. ولكن مدارهاش ورجع كيشمشم مع جسمها ، لقاا ريحتها نقية وصافية ، او بالاحرى ماشمش ريحة العهر ... هادشي لي خلاه يفقد أعصابو ، حيت فكرة انها متكونش عاهرة مكتضورش فراسو ... "حيت گاع نساء الارض عاهرات" هكا ديما كيقنع راسو ، وخرج وسد الباب من وراه بقفولة هه .. وخلاها مجبدة وسط الوسخ وعرى على رجليها وفخادها لي كيدوزو فوق منهم الفيران ، حتى رجعت فتحت عويناتها على ، واحد الطوبة عينيها قدهم قد الBولات ، وهي تنقز مفزوعة وعايفة وغوتت ، بأعلى صوتها .. ولكن لا حياة لمن تنادي .
. حياة : وااااااااااااااااااااع هئ هئ مااااااااامااااااااا خرجوننننننني من هنااااااااااااااااااا 😭😭 

حياة : واااااااااع العداااااو خرجوووني من هنا هئ هئ ( طارت لجيهة الباب كتدق بكل جهدها وكتشوف وراها ، ياكما تابعاها شي طوبة .. وغفلات على لي هيجيها من القدام ... بيكتر سمعها منوضة قربالة وهو ينزل عندها حيت الغرف فاش كيحط البنات فالطابق الأرضي ، نزل معفر كيتحلف فديك القحبة لي منوضة الريگاطة ومبغاتش تزم دلقوشها ، حتى لقا الصوت خارج من البيت فين كانت هي ... وباينة عليها مزال ماموالفة على القمع السادي ، تحرك كيزرع الارض بخطواتو وفتح داك الباب دالحديد ولقاها سادة عينيها وكتزيد تخرج مع الباب .. وهو يدخل فيها بركلة ديال الموت لكرشها كون ما الصحة لي عندها شوية كون رقدت في سلام .. وطاحت منشورة فالأرض وتلوات شادة على كرشها بألم وفتحات فمها كتحاول تخرج داك الاحساس القاتل لي فكرشها ، وقبل متستوعب راسها هزها هزة وحدة وطيرها وضربها مع الحيط حتى حست بضلوعها تغرسو فأعضاءها ، الم مكيتصورش ... عاشتو حياة غير فاليوم الاول ناهيك عن لي بقا لها معاه .... 
بيكتر : ( بالانجليزية هضر ، وصوتو بحال الحية .. زايدها الم نفسي على الالم جسدي ) هتقوووودي تحطي زكك فالأرض ولا بالله حتى مانخلي في ديلمك ولا قنت مشدود .. تطلبي الموت ومتلقايهاش ... 
حياة : ( بقات غير حالة فمها بألم كتشهق وهي ملوية على ذاتها في الارض ، وكتبكي بزز و بسيف باش كتدخل النفس لريتها .. لي حست بيها تثقبات .. ) 
#عند_عائلة_حياة** 
عادل : مااشي على عادتهاااا من الصباح وهي غابرة رااا الطناش دالليل هادي .. عيطوو على البوليس خلاص 
زينة : ( كتنوح وتضرب ففخادها ) ويلي يااااا بنتي فينك ، ميمتك كتحرق عليك يااااربي ميوقع معاك باااس ..
جواد : راااه عيطت على البوليس ، قالك ربعة وعشرين ساعة عاد يعلنوها مختافية ..... شنوو هاد التقلويين دابا 
أريج : ( مع عادل ، همست فودنو بخوف ) هدااك النهار .. ك..كان بلال كيتحلف فيها ، ياكما هو سبابها 
عادل : ( دار لها اشارة باش تتهدن ) غدا ويحن الله 
حميد : الى كان لبلال شي علاقة بهاد المصيبة ، الله لي عارف شنوو ممكن ندير فيه ... ( شد قلبو بألم وكرز على عينيه ) 
الكل : بااااا ، باااا ( عطاوه كاس دالماء ) يااك لاباس . 
حميد : ( تنثر منهم ومشا طلع لشومبر ديالو ... ) 

(2 / 25)
#عند_سبيكترا** 
.... فاليوم الموالي ، فاق ودوش ورجع نزل للا كاب لي فيه دوك البنات ، لاح لهم شي تخربيقات وطارو عليهم بحال الجوع ... عاد صايب لحياة واحد لپلاطو دالفطور وحطو ليها تحت الباب .. بحالا كيوكل شي حيوان ... وساينها مدة باش زعما تاخد لفطور من تحت الباب ولكن والو ... حتى عصباتو وهو يفرع عليها الباب ، لقاها منشورة مغيبة فالأرض .. قاسها بكل برود فعنقها يشوف واش مزالة حية ولا نن ، لقا نبضها ضعيف و طلع بشوية عليه السيد مااااازرباااانش بالخاطر كيمشي وهاديك لابغات تموت تموت شنو خاسر هو .... طللع وخداا سيروم ونزل وركبوو ليهاا ، وساينها حتى فاقت عاد هزها وحطها فداك السرير الموسخ ، وحس بيها كتبعد منو .. كان بغا ينزل على مها يوريها التمراگ بشحال كيتقام مي خلاها على خاطرها حيت تقصحات بما فيه الكفاية ، والقادم أسوء ..... نعسها على ظهرها وجاب صينية الفطور فوق رجليها .. جرب يوكلها بالخاطر ولكن ربنا خلقتنا ... كرز على فكها بصبعانو حتى تفتح فمها بزز منو ، وهو يحشي فيه الكاشير لي يمكن ديال الخنزير وشربها الحليب بزز و الفرماج حتى هو حشاه بزز ، وفاش مكتمضغش كيشد راسها بيد وفكها بيد اخرى وكيبقا يطلع ويهبط بالجهد حتى كتحس بسنانها كيتردمو .. وكتولي تمضغ وحدها .. وهادشي كله وهو مبرد وعلى وجهو ابتسامة مكتفسرش ... خلا لها البلاطو لي حيد منو المعالق والمواس وخلا فيه الماكلة الباقية ... وخرج فحالو وسد عليها فداك الظلام ، حسات بقمة الحگرة فاش شي انسان كيتصرف هكا مع انسان آخر ، او بالاحرى هذا وحش .. وحش آدمي مكيستاحقش صفة الانسانية .. وغلبت عليها نوبة من البكاء ووقفت على رجليها طلعات فوق من واحد الكوافوزة مغبرة .. باش تقدر توصل للشرجم ... مقدراتش توصل ليه وزايدون لحمها ضارها .. نزلت كتعرج ومشات كتنبش فديك الماكلة حتى بانلها الكاشير فشكل .. كيبان بحال لاستيك وريحتوو فشكل ومفتوح اللون على الكاشير العادي .. قبل ماتفهم بلي يمكن يكون حرام وهي تحس بالتبويعة ودارت صبعها وسط حلقها وبدات ترد فوق الناموسية .. ودابا البلاصة فين كانت كتنعس توسخات مبقاش عندها كي دير .. وحوايجها ترونو بالتقية والعرق ، هزات البلاطو وخواتو وبدات كتدق بيه فالباب دالحديد حتى نزل لمها عوتاني ، معرفش واش هو لي حابسها ولا هي لي حابساه ..... ) 
بيكتر : ( فتح الباب لقاها كترعد ) مااالك ؟!! 
حياة : ( هضرت معاه بالانجليزية ) بغيت نمشي لطوالي.. 
بيكتر : ( قبل متكمل هضرتها قاطعها بالغوات ) قررردي ولا خراااي ولااا بولي ولاااا ***** مال ديلمك فارعة لي كري ؟ 
حياة : ( لوت شفايفها باغة تبكي وهو يوريها واحد البلاصة جات ورا الحيط ، بحال الطواليط تقريبا ) !! 
بيكتر : نزللللي حوااايجك وبولي !! 
حياة : ( حركت راسها بلا وهضرات كتغبن عليه ) خرج .. آه فيااا الجوووع 😢 
بيكتر : ياا بنت الكلبة كتسطاي على ديلمي ( شدها من شعرها ) غير تاقيت فيك الله ومعطيتكش لحم صحاباتك 
حياة : ( فكت شعرها وبقات تمسد فراسها ) أااي أااي هئ هئ ، لااشمن عروبية جايبني .. انا بغيت نرجع لدارنا ... أه راه تقييت فوق النامسية وخا تبدل لي الغلاف .. 
بيكتر : ( شاف فيها مطلع حجبانو باستخفاف ) شي طلبااات اخريييين لااااا ؟ كطنزي على كرك لااا ؟ 
حياة : ( طلعت فيه عينيها ، وغير تلاقاو عويناتهم وهو يهرب بديالو ... و فلحظة حياة فقدات الاحساس برجليها ونزلت مغيبة .... ) 
#في_المغرب** 
عادل : موسيوو الكوميسير ، راه كملات ربعة وعشرين ساعة وختي مزالة غااااابرة !! 
كوميسر : تهدن أسي عادل ، نتاا شاك فشي شخص محدد ؟ 
عادل : ( مابغاش يتسرع وهو يحرك راسو بالرفض ) 
كوميسر : صاافي حنا هنقومو بخدمتنا ؟ ويكون خير انشاء الله ..... 
( خرج الكوميسير وفريق عملو من دار عائلة حياة ، وكلشي شاد على قلبو بالخوف عليها ، كون يعرفو بلي بنتهم فطاليان ستك ستك .. وكون يعرفوها معامن يا لاهويتي ههه ... 


#عند_حياة** .... فتحت عينيها على ظلمة المكان ، حتى النور مداخلش مع داك ميني شرجم لي جا فوق الكوافوزة .. عرفات بلي ظلام الحال ، تحركت شوية وهي تحس بشي حاجة فازگة تحت منها ، ومدات يديها كتقيس وتشم حتى عرفاتها تبويعتها .. الكلب گاع مابدل لها اللحاف .. وقفت كتزعزع بالحر ومشات للديك القنيتة لي وراها .. تقضي حاجتها .. فاش سالات خرجات وشدات الضس كتسنط لعظيماتها .. كانت كتسناه كيفما العادة يفتح ويعطيها ماكلتها ، ولكن خلاها منشورة ساعات وساعات بلا ماكلة ... حست بالملل كيقتلها وبدات تغني أغنيتها المفضلة ، حتى فاضت عيونها شلال .. بداك الصوت الرقيق الشجي .. العذب والبريئ ... غنات لراااسها كتحاول تتناسى هاد الوحدة ، كتحاول تغني للحيوط لعل وعسى يجاوبوها .. كتغني للفيران والحشرات كيبقاو أحسن من لا شيء ، غنات للفراغ ، غنات للأيام لي راحت ومعارفاش واش هتعاود تعيش السعادة ولا هادي هي النهاية .... تكمشت بالبرد جامعة رجيلاتها لعندها ودافنة وجهها بين ركابيها .. وكتغني بنوع من البكااء 

حياة :
times like this ... I wish I never existed .. Nobody wants to listen I'm screaming out for help ...... Times like this .... I wish that I could let go , and open up a windooow .. Free to be myself .. But then there's you , standing over me .. Tryina make a fool of me .. Tryina get the best of me ooooh .... Tryina shut me out , tryina kick me when I'm down .. That ain't gonna stooop now noooo ......... 

هئ هئ هئ هئ 😭 nooo no no no مبغيييييتش نبقاااا هنا هئ هئ هئ ،شنووو درت أربي باش تجااازيني هكااااا شنووو دررررت .... 
.... بقااات تشهق بتحسر .. حتى الشهقة مقدراتش تخرجها بسباب كرشها لي ملقاتش ماتعصر ... بقات مزيرة على معدتها والجوع قاتلها ، و وصلات بيها تنتف راسها بهيستيرية وتضرب راسها وتقمش ، حتى طاحت فاتحة عينيها المدمعين وعيونها على نقطة وهمية .... كتنتاظر الموت بفارغ الصبر .. وحتى فاش كتحس بالفيران فوق منها مكانتش كدير أي رد فعل .. حيت فهمات بلي نهايتها يمكن تكون على يد هاد الشخص عديم الانسانية .. والفيران كيبقاو أرحم من وحش معارفاش نهاية قصتها معاه ، كي غادة تكووون .... 
#في_المغرب** ....
فمركز الشرطة ، خداو الفيديو لي صورات كاميرا المراقبة قريبة من البلاصة فين تختاطفات حياة ... شافو سياارة وعرفو الماطريكول ... لقاو السيارة ديال الكرى ، وآخر واحد كراها كان " بلال بن عيطون " ....... دارها بيه سبيكترا ، الاجرام عمر كان فيه الاخلاص .. نتا مول الهمزة يعني نتا الطعم .. #فلاش_باك** ..... رجع للاوطيل وهز تيليفونو ... 
بيكتر : بغيت طوموبيل بإسم **** ... 
موتا : اوكي ، شكون هاد خونا لي حفرتي ليه أصاحبي 
بيكتر : واحد العروبي بفففف ، كتهمني غير البنت معنديش مع الوساطة ... 
موتا : جوپونص عندك ShoW مهم بزاف .. شكون هيمولك هاد المرة .. 
بيكتر : گريگ بلاكهايم ... مافيوزي من كوبااا ... حط نص رزقوو على هاد الهمزة ، وكون غير كانت البنت مكتستاهلش .. بوووووم قرطاااااسة مهبرة وملحمة .. ( باستخفاف ) مي دومااااج قحبة هه .. 
موتا : هااااح أسبيكترااا هاااح ، فينها هادي لي غتبدلك شي نهار ، ايمتا هتفهم بلي انتقامك مبني على ساس خااوي ... ايمتا هتقدر تبغي شي وحدة .. 
بيكتر : گاع لي عندهم تقبة بلاصة *** ، مستحيل نبغيهم حيت كللهم گنس خاااااااانز .... 

.. حسات بحلقها مجروح ، يمكن تروحاات ولا مرضات .. وقفت على رجيلاتها المجروحين كتتلمس الحيوط .. حتى ضربات الدورة على البيت كامل ، لقات واحد البلاصة من الحيط جات فازگة و غاملة .. حسات بالحيط رطيطب فديك البلاصة ..و مشات كتقلب على شي حاجة ماضية باش تحفر الحيط ونقزات كتقلب فالمجورا ديال الكوافوزة والطابل دونوي لي كانو تم .. ملقاتش والو الى واحد الطرف من خشب الناموسية ، كيبان ماضي من الراس .. هرساتو وبدات تخشيه فالحيط حتى حسات بالمرطوب كيدوب وكيتهرس بسهولة..
ضحكات فوسط خدمتها بالأمل لي حسات بيه ... وكملات كتحفر حتى ولا الحيط هشيش بزاف وبدات تحفر بيديهاا وفينما كانت كتغمصها فالحيط كان الما كيزيد يتدفق أكثر ... 
حتى حسات بشي حاجة قاصحة ، توضح ليها من بعد بلي قادوس مفروع هو لي خلا الحيط يغمل ... لوت شفايفها حابسة دموعها وسط عينيها ، ورجعات كتكمل حفير حتى طرطقات ديك الجعبة بالما ووسخات حياة كاملة بالخراا هه .. ايوا تعلمي تحفري فليزيگو يا بنت الناس ، بدات كتهرب باللور وكتحامي على وجهها لي ولا كولو باخرارو و وسخ وعفن .. ورجعات تكمشات حدا الناموسية حتال الصباح ويحن الله ، وهي ماقادراش تغمض عينيها على ريحة الخنز والبخوش لي ضاير بيها ، ناهيك عن الخوف .. عرفات بلي الى جا مول الشيء مغاديش يدوز ليها هاد الفعلة على خير ، باغة تهرب وزايداها ثاقبة لقادوس .. أكيد مهينساش ليها هاد الفعلة دالكلاب ... بقات مكمشة بجنب الناموسية حتى وقفات قبالتها واحد الطوبة حلووفة .. وبالولف مبقاتش كتخلعها هاد ميني حيوان ، حيت الحيوان الكبير هو لي حابسها هنا ، معارفة واش هتخرج حية ولا ميتة ، لي كتعرف هو بلي هاد الراجل لحابسها هنا باغي منها شي مقابل يمكن روحها يمكن شرفها يمكن باغي يبيعها ، ولكن شنو بينو وبينها أصلا .. كسرت الصمت وهي كتوجه الهضرة للطوبة ، احساس الملل والوحدة وصلو بيها تحاور الطوبات والبخاخش .. 
حياة : ( هضرت حادرة عويناتها والطوبة كتشوف فيها ) طبووزة ، فنظرك أنا شنو دايرة لهاد بنادم ؟ علاش حابسني هنا ؟ ( الطوبة مزالة واقفة وكتحرك فزغب منخارها ) 
.. أووه سمحيلي هرست ليك دارك ، اصلا فاش غيجي هداك الراجل مغديش يرحمني .. ( بداو شفايفها كيرجفو بالخوف وهي كتهضر ) م..مبغيتش نبقاا هناا هئ هئ ...( مسحات دموعها ومنخارها بحوايجها ورجعات كتخوي قلبها على الطوبة ) طبووزة انا مبغيتش نموت ، وهاد الراجل باينة عليه قتاااال ( جرات بيديها غطاء السرير كتبينو للفارة ) شووفي ، شووفي الدم شفتيه .. هدااا شكون قاااتل هنااا ( فعز كلامها طارت الفارة مخشية فوكرها وبقات حياة وحدها من جديد ) هئ هئ هئ رجعععععي فين مشيتي وخليتيني رجعيي هئ .... غادي نقتل راسي ومنخليش مريض بحال هذا يقيسني هئ هئ 
( من بعد ساعات من البكا والجوع لي حسات بيهم حيااة ، اخيرا غفات عينها ، يوم كامل وهي مواكلاش كتحس بلي كرشها كتهضم راسها .... 

( 3 / 25 )
#في_المغرب** 
... فالكوميسارية ، كانو البوليس ضايرين ببلال لي يديه ورى ظهرو مشدودين بلي مينوط ، گاع الدلائل وأصابع الاتهام كيشيرو ليه ... بدءا من اللوطو لي باسمو انتهاءا بتهديداتو العلالية ليها .... هو المشتبه الثاني بعد أعداء باباها ، ويبقاااا سبيكترا يرى من خلفهم ، فهم لا يرونه
:~ : نتاااا هددتيها قدام عائلتها ، قول شنو داير ليها والا هتندم بزاااف ، وهادي التالية ليك 
بلال : هئ هئ والله ماعرفت ديلمها فين غابرة 
:~ : ( بالغوات ) بلااااااا كذوب وإلا هتخلينا نتعانل معاك معاملة اخرى ، مهتعجبكش و أكيد . 
بلال : ( كينوح بحال الأرملة لي مشاطش لها ورث ) وااااااا عباااد الله طلقوني راه غير كتبت اسمها فواحد الموقع وهي تسرطها الأرض .. 
:~ : ( بحيرة ) ش..شنو ؟ أشمن موقع هدا ؟ 
بلال : ظاااكشي تااع ديب ويب ومنعرف شنو .. 
#عند_سبيكترا** ... فاق وفطر وهو مبرد ، عاد وجد فطور لحياة .. هو براسو مافهمش علاش مزال كيحن فيها .. ياك هيقتلها من بعد !! ... نزل مع لا كاب وطل على البنات لوخرين لقاهم كيتلواو بالجوع .. وأصلا خصوو يرجع يقدم شي عرض حيت فغيمو كترو القحاب لي شاد عليهم تما .... رما لهم شي ماكلة و خلاهم متقاتلين عليها ، عاد مشا لعند حياة ، وقف قدام بيتها وكيبانلو الما من تحت الباب ، نزل شم عينة من داك الما لقاه خانز وهو يرجع راسو للور وخسر سيفتو بالريحة الخانزة ... حط البلاطو على جنب وفتح الباب ، لقاها مزالة ناعسة ومكمشة فالأرض ، تسارى بعينيه فالبيت حتى شاف الحيط المحفور وهو يوسع عينيه مصدوم ، شافيها بعينين حمرين وهو يفيقها بركلة للكرش حتى حسات بالضو ضارب فيها 
بيكتر : باااااغة تهربي ياااااا ****** ( بقا يعطيها صلية ورى صلية ، حتى خلاها كتلوى فالأرض بحال الحنش ، وكتبكي ربي لي خلقها ولكن معامن .. شدها من شعرها ونزل كيغوت حدا راسها ) شووووفي حاالتك يا الخانزة شووفي ، كولك خرااا **** داابا كي هندير نقدم بيك العرض ونتي كلك زرگااا ( وقف ودوز على شعرو بالغضب ، قبل مايبدا يبوني فالحيط مسعور ، حتى فش قلبو عاد رجع زفر كيكالمي فراسو ، ورجع شدها من الشعر وجرهاا ورااه مخرجها من ديك الغرفة التعيسة ، غادي بيها للا معروف ..... وهي كتزاوك فيه وتطلبووو باااكية ، حتى دخل بيها لواحد الغرفة كحلة .. علقها من يديها فواحد السرسلة وكرز على يديها حتى حسات بيهم كيطرطقو من المفصل .... قبل ما يشرگ من على لحمها ديك الكسوة لي ولات حالتها حالة بالوسخ والعرق والتبويعة ، تقدم لناحيتها عاض على شنفتو وكيشوف فيها بعينين سكرانين ، سكرانين فهاد الجمال وهاد الفصالة النااادرة ... دوز صبعو على جسمها العاري الرطيطب .... وهضر بنبرة خلات حياة تتشوكا في محلها ، تعرف بلي هاد اللحظة بالضبط ، غادي يغتاصبها .... ) مااااا صحاابشلي هاد الزين كامل فيك ، أما ماكنت نزگل الفخيضات هاد المدة كلها .. 
حياة : ( طرطقات فيه عينيها وكترجف ، حتى من صدى السنسلة كيتسمع بقوة ترعادها ) م..مديرش فياا هكا 😭 معنديش علاش نتحاسب اصلا ، ومبغيتكش تقيسني وإلا هنقتل راسي ...
بيكتر : ( ببرود طلع فيها الحاجب ) هتقتلي راسك !!، لا حبيبة غير هني بالك من هاد الناحية أنا هنديرها فبلاصتك ، ودابا سقلي وخلينا نعرفو نخدمو ... 

بيكتر : خلينا نعرفووو نخدمو وزمي دلقوشك ... ( قرب ليها بنظرات كلهم شهوة ، شاد فخصرها كيقرب بشفايفو لدياولها اما هي كتحس بألم حيت فيها أعصاب فالمعدة وفغيمو دابا تزاد عليها الحال .. حتى وقف بدون سابق انذار وخسر سيفتو فيها ) تفوووو على ريحة .. تفوووو ... شفتي عربوون لي كيحفر فالقوادس
حياة : ( كرزات على عويناتها المدمعين كتحاول تتجنب الشوفة فعينيه لي كلهم شر ، ونطقت وشفايفها كيترعدو ) م..مقصحة بزااف هئ ..
بيكتر : ( بحزن مصطنع ) ويينوو فين مقصحة ؟ هناا ( طلع بيديه مع درعانها المعلقين وشدها من يديداتها الفوق ، كيجبدها للتحت باش تحس بألم مضاعف ، حيت هو هكا كيرتاح ) أااح سوري بب غير بغيت فيك الضر وصافي 
حياة : ( هضرات بصوت خافت كتنخصص ) نن نن هئ كرشي حارقاني بزاف 
بيكتر : ( ماعرفش حتى لقا راسو كيسول فيها وهو خايف عليها ) علاش شنو بيك ؟ مريضة ولاا ؟ 
حياة : هئ فيا الأعصاب فالمعدة وفاش كنخاف ولا كنتعصب كتزير عليا هئ هئ 
بيكتر : ( بنوع من العتاب هضر و شدها من خصرها وحط ظهر يدو كارز بشوية على معدتها ) ولاااش خااايفة مالي هناكل ولا هنقتل.. ( من نيتك أبن عمي ، ضغيا نزلتي كواريك ، سكت فعز كلامو كيفكر فشنو قال لتوو ، هدفو اصلا يقتلها ولكن علاش نطق لها بكلام بحال هذا ) ساايني هانا راجع لعندك ( خرج من ديك البيت متوتر وكيفرك فيديه ، وطلع خدا معاه واحد الدوى ديال الأعصاب موضعي ، دارو فحقنة ورجع لعندها ) ماااتحركيش ألمرض .. 
حياة : وااااع هئ هئ 😭 ( بقات كتأرجح بجسمها خايفة من الشوكة ، حتى عنقها لعندو عاد تخشبات ومبقاتش كتتحرك ، هكاك حقنها وبقا يدوز يدو على جسمها كيمسد ليها ذاتها باش تتحرك الدورة الدموية .. حتى رجع دافعها للور بكل قوتو وعينيه حووومر ) أااي هئ هئ شنوو درت لك عوتاني ..
بيكتر : ( خلاها كتهضر وحدها ومشا فتح واحد الروبيني دايز معاه تيو ، جر معاه تيوو لجيهتها وطلق عليها الما بارد حتى تجمدت في محلها ، وجاب صابون وبدا يفرك فيها حتى نقااها وعنى بيها مزيان ... وخرج فحالو خلاها تقطر وتنشف فالبرد هه ، ومشا لديك البيت فين كانت جفف داك الما ودوز مرطوب على الحيط لي حفرات ديك خيطي بيطي ، وبدل لها الحاف ديال السرير ، ورجع لها لقاها ناعسة، لوى عليها فوطة وهزها بين درعانو وحطها فناموسيتها ورجع غلق عليها البيبان ) 

( 4 / 25 ) 
***********
..... فاقت ولقات ماكلتها وجلست متربعة ، كتخشي الرزق ففمها لي عمرو داق النعمة تلات ايام هادي .. كان حاطلها فبلاطو حليب بالشكلاط سخون وعصير دالخوخ ، وخبز توسط و نوتيلا وواحد الزلافة ديال كورنفليكس ... فجيهة اخرى من الكبسيل كانو شي حليوات و فانيد ديال الأعصاب مع كاس دالما ... الله يحبسنا مع شي حد يحط لنا فطور بحال هذا .. بقات تاكل حتى عمرات كرشها ، ومبقاتش خايفة بحال الأول ولات كتحس بنوع من الأمان ، عاد زادت شربات الدوى من مور الماكلة ، ورجعات تسطحات حاسة بلي واخة تنعس ستين عام ماتوفيش هاد التعب كله ،بقات كترمش بعينيها وكتكرز على الغطا بيدها فينما كتفكر فداك الراجل لي حابسها ، يمكن بدات كتعجب بيه وخا فطبعو كيبقا حيوان ، لقات راسها مبتاسمة وكتخيلو شخص مزيان وتعرفات عليه فظروف أحسن وتزوجو گاع .. حتى رجعت للواقع على إثر اصوات دالبنات كيتغاوتو على برااا .... وقفت بسرعة ومشات لصقات ودنها مع الباب كتحاول تفرز الأصوات ... 
#عند_سبيكترا** 
.... منعسش الليل على طولو وهو كيفكر فحياة ، علاش مقاسهاش بحال كيفما موالف كيدير وعلاش حركات فيه شي شعور داخل قلبو الميت ... تذكر الدفئ لي حس بيه فاش ضمها لصدرو ، وريحتها لي أنقى مكااين فالعالم ... ماغمضش عينيه حتال الصباح عاد وقف ودوش .. وتذكر بلي مدة هادي مقدمش شي عرض وكان ضروري ينقص من دوك البنات لي عندو التحت اول حاجة حط لحياة ماكلتها وتلمس وجهها وهي ناعسة .. عاد نزل مع لاكاب وفتح ديك البيت فين كانو دوك الدريات ، وهوما غير شافوه هربوو لواحد القنت وتلاحو شي فوق شي خايفين من بطشو ، طاحت أنظارو على وحدة سمرة وعويناتها خوضر .. تقدم لناحيتها وجرها من شعرها حتى بداو گاع البنات يتغاوتو ربي لي خلقهم .. عرفو بلي الانتقاء خداام عوتاني .. وجر هاديك من شعرها وخرجها وهي غير كتزوط وتزاوگ ... وخداها لتم فين علق حياة وعللق حتى هادي وطلق عليها الما لبارد و مقاسش فيها وهو كيغسل ليها .. من بعد خداها بسرسلتها للبيت لي كتشهد على جرائمو ... علقها فوسط البيت ومشا حيد حوايجو ولبس واحد الشورط وصافي ، ودخل لموقع الغرفة الحمراء وشعل گاع الكاميرات وبدا يفيلمي .... تعدااا عليها بأشع طريقة يمكن تصوروها ، حتى بدات كتبان مفروعة والدم نازل شلال بين رجليها ،حتى غيبات وهو يعاود يدگ لها واحد البرا باش تصحصح ....

..... فيقهاا بالتسرفيق ، ومكانش فيه لي يجلس يگدد فيها ، جاب واحد القضبان طويل ودخلوو مع **** وخرجوو مع فمها ... وفوسط أحشاءها نورمالمو ماقدراتش تستحمل وهي تموت ليه ..... عقد لها يديها بقنبة ورجليها بقنبة اخرى .. وخدا جثتها معاه للخلا ، .. وحط كاميرتو وستّف شي حطب زلع عليه ليصونص وشعل فيه نار مهيلة ، وحط القطيب ديال ديك خيتي على النار المهيلة .. كيطيب فيهاا ...... حتى سالا طيابها عاد بدا يگزرها ويحفظ حق الكلاب وحق البنات لوخرين .... و ختمها بلمستو المعتادة فاش حيد من صبعها ظفر وحطو فبواط كتب عليه " ليزا " وحطو ضمن مجموعتو .... وهكا كب على جسمو دمها عاد طفاا الكاميرات ، وتحطات فالكونط بونك تاعو 15 مليون دولار .... خداها يمكن فنظر الوحوش بحالو ، عن جدارة واستحقاق ... 
#في_المغرب** 
جواد : مهتكونش سميتي جواااد الل منتاقمتش منو بطريقتي ( هز فيدو التيلي تاعو ودوز مكالمة ) ألو .. وي الحمدلله ، بغيت خبارو توصلني اليوم قبل غدا ، نن نن ميت بغيتووو ميت ، متزگلوهش الى بغيتو فلوسكم كاملين ، كنتسنا منكم شي خبر .... ( رجع للدار خائر القوى وتجبد فوق الفوتوي ، حتى تدق جرس الباب .. وكانو البوليس ... غير دخلو وهي تجمع كل العائلة كتصنت لهم لعل وعسى يجيو بشي خبر يفرح عائلة حياة ، لكن العكس ..... 
عادل : أمدراا فين وصلتو ؟ 
الضابط : ( تنهد بقلة خيلة عاد هضر ) مم سي عادل ، كيفما توقعنا بلال عندو دخل فاختفاء بنتكم ...
جواد : ( دار ضحكة للجنب عاد هضر ) ايوا ؟! 
الضابط : للأسف نقدرو نكونو وصلنا طريق مسدود ..
حميد : شنووووو !! 
الضابط : هادي قضية دولية متقدرش عليها سلطة بحالنا 
جواد : ش..شكتقصد بقضية دولية ..
الضابط : بنتكم طاحت ضحية الأنترنيت العميق ، لكيفما فهمت لواحد سفاح العاهرات ملاحق دوليا اسمو سبيكترا ، ومكيعرفش عليه العالم حتى حاجة ، من غير اسمو ( تنهد بتصبر ) و بشاعة جرائمو ...
عادل : ( ضحك ممصدقش ) ههههه أشمن ديب ويب ولا الزب ، ختي گاع مكتوصل داكشي وزايدون داك بنادم سفاح عاهرات ، وهي ماشي ...
الضابط : بلال ، كتب اسمها فواحد من المواقع ديال هاد الراجل ، واوتوماتيكمو السفاح جا وخدا ضحيتو ، وبلال جلس على الصبع ... 
جواد : ( دمعو عينيه وفرك شعرو متحسر ، وتبعوه كاملين شادين على قلبهم ، مظنوش انا نهاية وحدة ضريفة ونية بحالها ... تكون بهاد السوء .. غير الله يحظر السلامة وخلاص .... ) 
#عند_حياة** 
... فاش سمعت داك الغوات لي كيركب الخلعة فبنادم ، فهمت بلي ماشي بوحدي هنا ... فهمت بلي أنا مع سفاح ..... وقفت كنحرك رجلي بالكشايف حتى نزلت منهارة كليا للأرض ، شنو درت باش تكون هادي هي نهايتي ... علاش انا بالضبط ... فعز أفكاري تفتح الباب من ورايا .. عرفتو هو مي مكنتش حاملة نعاود نشوف وجهو .... وهو كيحط لي طبسيل فيه اللحم مشوي ، شفتو بطرف عيني ، هضر معايا بصوت عيان ... 
بيكتر : جبتلك ماكلتك .. 
حياة : ( ردت عليه بلا متضور تشوف فيه ) شنو طيبتي ؟
بيكتر : ( بنبرة باردة ) لحم واحد القحبة ، عاد شويتها 
حياة : ( حسيت بالما جمدلي فالركابي )و أنا هتشويني؟
بيكتر : كلكم نهايتكم وحدة 
حياة : ( بصوت مبحوح ،، بالخوف ) إ..إيمتااا ؟ 
بيكتر : من بعد 21 يوم ..... وجدي راسك ( سد الباب وخلاني مزلعة فالأرض ، كنحس بعظامي كيرجفو فاش كنشوف لحم بنادم فالطبسيل ، وباشمن وجه باغي يوكلني لحم بنادم مشوي ، رضيت بالقدر وجبدت الطبسيل لعندي ، وبديت ناكل فيه وأنا كنترعد ونبكي ، فآخر أيامي ، ردني سفاح العاهرات .. كانيبال .. وخا عمرني كنت عاهرة .. ومهيتبدل والو حتى الى عرف بلي انا عمرني وصلت لحدود العهر ولا قربت ليه اصلا 

.... هداا اليوم الخامس ليا معاه ، يعني باقي لي عشرين يوم بالضبط ونودع الحياة ، احساس غريب كيراودك فاش كتكون وصلتي للمراتب الأولى فشي حاجة .. للحظة كتتيق بلي الدنيا دايمة ليك ... 
وكتصدم فاش كتجي النهاية .... كون كنت غنموت على غفلة كان هيكون شعور احسن ، ماشي وانا جالسة على المجمر وكنحسب فأيامي الأخيرة ، فهاد اللحظة بالضبط ، تمنيت كون غير خلاني نعيش السعادة على الأقل هاد عشرين يوم .. بغ..بغيت غير نرجع نشوف عائلتي وخا من بعيد ، بغيت نودعهم ونودع حياتي لي مشات .. مكنتش كنتوقع النهاية هتكون خاايبة هكاا ..... 
.... بقيت متمددة فوق الفراش ، كنشوف أشعة الشمس لي داخلة مع داك الشريجم ، محاوطة جسمي بيديا بزوج .... ماعندي خيار غير نتسنا شنو هيوقع ، بكيت حتى نشفات عيني مبقاتش لقات باش تفزگ ... ولبست واحد التيشورت كان رماها لي البارح باش منبقاش عريانة ويطرش فيا البرد .. بقيت متبعة الطوبة بعيني كنضيع بيها الوقت ، حتى بانتلي خدات من داك اللحم لي كان فالكبسيل وبدات تاكل فيه .. الله يستر حتى من الحيوانات فدارو كانيبال ، حسيت بكرشي ضاراني وكرزت عليها كنحاول نخفف من حرها ، حتى سمعت الباب تفتحت .. وجا داك الراجل جلس حدايا .. مي أنا ماشفتش فيه ولا ضرت لجيهتو ، يكفي أنه هيدير فيا ما بغا و ميقدرش يبزز عليا نشوف فوجهو ، و ديما المظاهر خداعة .. كنت نتصحابو بنادم عادي ساعة هذا حيوان ... بقيت جامدة حتى من صوت الشهقات كتمتو ، مبغيتش نبين ليه بلي خايفة ، وخا فاش حط يدو كيدوز على شعري بديت نڤيبري من راسي حتال صبع رجليا 
بيكتر : ( بقا يدوز على شعرها بحنية وهي كتڤيبري ) رولااكس روولاكس ، معندكش مناش تخافي دابا .. 
حياة : ( بقيت متخشبة وكنتزعز بقوة ، حتى من صوت سناني لي كيترعدو سمعهوم ) لا رد 
بيكتر : ششت ششت ماالك دابا ؟! ( السيد باغي يعيش الرومانسية مع الضحية 😁 ) مقصحة أحبيبة ( !!! حبيبة ، قريتو شنو قال قال حبيبة !! ، نزل بيدو مع كرشها بشهوانية ، و نزل براسو لودنها باس خطرة عاد هضر بصوت ثقيل ) معرفتش لاش جيتيني مكتشبهيش ليهم ( حياة غير حسات بيه حدا وذنها طرطقت عينيها وعاودات كرزات عليهم ، وريحة فمو كلها شراب وهي ضاخت في محلو .. وضارت نعست على ظهرها وشافت فيه ببراءة عاد هضرت ) 
حياة : ( نطت شفايفها وهضرة بزعل طفولي ) أه مقصحة بزاف 
بيكتر : ( مشطون ) فين ؟ ( شدات يدو كتحاول تكسبو لصفها ، وحطات يدو على كرشها ، اما هو خسر سيفتو وهضر بتساؤل ) المعدة تاني ؟ ( هزات راسها بايجاب )
..... وقف بالكشايف وكان علاين يطيح وغير خرج مع الباب ، قفزت حياة طايرة للباب كتجر فيه ، حتى لقات ولد الحرام قافلو ... رجعت كتأفف للفراش .. 

.... بقات تعض فضفارها كتفكر فشي حل لهاد المصيبة ، وفعز تفكيرها غذرها النعاس ..
#في_المغرب**
... دخل بلال للسجن بيدما تسالي فترة التحقيق ، هز شاكوشو كيتسلت لواحد السرير كيبانلو خاوي ، حتى وقفو عليه واحد الرباعة باينة الحبس كله فقبضتهم ، جا يجلس وهو ينغزو واحد منهم لترمتو .. 
:~ : تقووود وقف ... على بالك حاط زكك فدار بوك 
بلال : ( بطاعة ) هاانا هاانا وقفت ..
:~ : زيد تحرك عندك أپيل ..
بلال : ( باستغراب ) أپيل داخل الحبس ، من عند من ؟ 
:~ : گريگ بلاكهايم ، ايواا ندعيو مكلمن بحاالك يكون شاد شوية من لونگلي .. 
#عند_بيكتر** 
طلع للڤيلا الفوق ، وغير دخل البيت فين كاين الدوى وهو يتشنج ضايخ ، يمكن نسا علاش طلع أصلا .. دارها الزهايمر أعمي ... 
بيكتر : ممم تفوو أنا علاش طلعت لهنا !! ( جا ضاير بشوية والسكرة غالبة عليه ، حتى عاود وقف كيشوف مستغرب ) أنا علاش كنت التحت ! بفف ( هز كتافو بعدم اكتراث ، و جبد كورسيه وجلس كيعمر الكيسان ، واحد ورا لاخر .... حتى بداا يشوف كولشي عوج وكيتحرك بحال الفلون ... بقا كيرمش عاد رضخ الكاس مع الطبلة ) ناري خليت حياة وحدها التحت 😱( جا يوقف وهو يطيح من بعد رجع وقف ومشا للبيت ديال الدوى ، خطف واحد المصل كان فوق البيرو ولزهرو هو دوى الأعصاب ، خدا واحد الحقنة من بعدما شتت ليباري كاملين فالأرض ، عاد نزل وفتح عليها الباب ولقاها ناعسة .. تسلت على ريوس صبعانو وهو كيخاطب راسو ) بشويش يا بيكتر ، غلق الباب بلا شوهة راه الدرية مسكينة ناعسة .. ( رد الباب بشوية .. احم زعما كان علاين يهدم الحيط ..حتى قفزت حياة مخلوعة .. شافت فيه سادة عين وفاتحة لوخرى ، و تقدم لناحيتها كيتمايل وجلس فوق الفراش وهز الشوكة فيد باغي يحشيها فالقرعة دالمصل لي فاليد لوخرى ، ساعة صدق مخور يدو وخاشي فيها الشوكة ) أاااي 😭 ( طلعت فيه حياة الحاجب وخدات داكشي من يدو ، وصاوبات ليبرة لراسها ولكن مكانتش تقدر تطلع التيشورت حيت مكانتش لابسة كيلوط من التحت ، وزايدون مكتعرفش تدگ لبرة ) 
حياة : مم صافي بلاش ماندگها دابا ..
بيكتر : أااري ( خدا لها الشوكة من يدها وبزز عليها تنعس باش يدگها ليها ، اما هي بقات معتارضة حتى زرب عليها وخطف الحوايج وبان التوتو ، خطف نظرة فالتوتو ومن بعد مبقاش تسوق ، وحقنها فكرشها وفاش هز راسو لقاها حمرة ) ماالك ؟! عند مك علاش تحشمي
حياة : ( بزعل طفولي ) نتا سكران بسع مني دابا 
بيكتر : هااح السكرة كتخلينا نعيش السكار ونذوقو الحلوة وحنا فالمريخ 😉
حياة : ( زربات ونزلات الحوايج وكحزت من حداه كتشوف فجهة اخرى ، وبقى الصمت مخيم على الاجواء حتى هضرات حياة وهي ساهية ، كاسرة جدار الصمت ) 😶وخا ماتقتلنيش ؟
بيكتر : زعما تخرجي من هنا صحيحة ؟ نن نن 
حياة : ( بحزن ) وعلاش ؟ شنو درت ليك ؟ 
بيكتر : انا تخلصت فيك الزبابل دالفلوس ، منقدرش نخليك تمشي هكاك ... 
حياة : ا..انا ، انا كنت بغيت نعيش سعيدة يمكن غير هاد عشرين يوم ... من بعد نرضا نموت ..
بيكتر : زعما ن**** كل نهار ؟ 
حياة : ( شهقات كتوجد راسها وهي تنطق ) انا ..انا مزالة بنت .. ( ضارت تتواجه معاه ، وهي تلقاه كيشخر وفسابع نومة ..... شدات فراسها كتنتف وتلعن ، هاد الزهر عندها لي مكوز وعمرو عرف يجمع ترمتو ... ) 
بيكتر : 😴............. 

.... شافت فيه كيشخر بخيبة أمل وتفكرات حاجة مهمة ، البااب الباااااب ، يمكن خلاها مفتوحة ... زادت على ريوس صبعانها وجرت الباب ، وهو يتفتح ... عطات بيتها بالظهر وعطات ركابيها للريح فديك الطوالة المظلمة ، كتشوف فالبيوت يمين شمال وفي داخلهم شي أصوات غريبة .. مكانش عنها الوقت فين تعرف شكون لي الداخل ، وكملات طريقها حتى ...... 
........ ( 25 / 6 ) ....... 
..كترجع لنقطة البداية ، فتحت عينيها وكان الصباح .. جات تتحرك وهي تحس بالدم جمد فراسها وجلسات كتمسدو بيديها .. جالت بعينيه فالبيت حتى رمقات هداك السيد متكي على الباب ومربع يديه وكيشوف فيها بنوع من التحلف ... وكيبان عيان بزاف ومناعسش .. هضر بصوت خافت ركب الجعرة فحياة .. 
بيكتر : ( كارز على الحروف ) درت فيك الثقة يا القحبة
حياة : ( بدا يتقدم لناحيتها وهي كترجع باللور وكتزيد تغطس فالقنيتة ) ا..انا معاقلة على والو والله ..
بيكتر : ( باستهزاء ) معاقلة على والو ياااك !! انا نفكرك ( شدها من شعرها وجرها لبراا البيت حتى رجعت حسات بالوجع فكرشها بقوة الخلعة ، وخداها للبلاصة فين حصلها البارح ووقفها وهو مزال شاد فشعرها ، وعطاها ببونية لراسها زعزعات مخها ) هكااااااااا عطيت للقحبة دمك البااارح هكااااا ، وهنااا بالضبط ... ولكن البارح عطيت مك ضربة وغيبتي فخطرة ، كون ما الكونطرا مع داك الزامل دگريگ كون قتلتك من شحال هادي وهنيت راسي .. كنت هنهني راسي منك ومهنبقاش نحس براسي ضعيف قداام.... ( سكت كارز على سنيه ، ورجع شدها كيحركها بيديه لجيهة واحد البيت .. وهي لا حيلة لها ، وفتح الباب وغير شافت المنظر وهي تهرب ناسية بلي هو مزال شاد فشعرها )
حياة : هئ هئ هئ طللللللقني طلللللقني والله مانعاود نهرب والله كنزاوگك رجعني لبيتي والله حتى نجلس ونسقل منبقاش نبرزطك والله هئ هئ .. 
بيكتر : لا ، عطيتك شان وكبرتو لديلمك ، ونتي بحالك بحالهم وهنا فين غدوزي ماتبقى من ايامك .. ( جرها من شعرها مدخلها مع الباب وهي تشد فقنايتو بحال الرتيلة ، وقلبها كيخفق بالخوف من هاد الزومبيات لي هنا ...... معرفات مدير وهي تلاقي وجهها مع وجهو وباستوو لشفايفو بتوسل ، وقلبها كيدق على صدرو .. )
#عند_گريگ**
.. غير واحد من ميريكان ولاخر من قرطاحنة لي جات فامريكا الجنوبية ، بالضبط كوبا المنكوبة ... .. هدااا راس مالو على القتيلة وتبزنيس وتبييض الاموال ، مافيوزي خايب فريوو وماشي ديال الشوار ولي شاورو يتخور .... كان هو لي خلص ثمن عرض بيكتر لي هيمثلو بخياة وحاط فيه 160 مليون دولار ، واها فنظرهم قحبة مي شكلها يستاحق ... 
گريگ : ( كيخلط البرتوغالية مع لونگلي وهو كيهضر فتيلي والسيجار فيدو ) داارها بيك ولد القحبة ههههه
بلال : ( عبيطة حيوان ، كيسول أشهر شخص فعالم المافيا على اسمو ) امم شكون نتااا ؟ 
گريگ : ( كيسايس معاه حتى يقضي غرضو وينفضو بحال الغبرة ) أنا GreG BkaCkhaim مافيوزي من كوبا ..
بلال : أنا بالله وبالشرع فرقوني عليكم والله حتى ندمت لي وصلت هاد الخرا كاامل هئ هئ ( بكي بكي ) 
گريگ : ( بعد التيلي من ودنو وشاف فيه بسخرية عاد رجع هضر ) كالما كالما ، غير سبيكترا غرقك وأنا هنعطيك الشومبرير باش تبقا عايش .. 
بلال : 😭 قيلوني مبغيتش منكم والو هئ هئ 
گريگ : 15 مليون دولار 
بلال : ( سمعها وحوالو عينيه ) كيفاااااش ؟!! 
.... كي..كيفااااش ؟! 
گريگ : كيفما كتسمع 15 مليون دولار مقابل شي بنت بحال ديك لي خداا بيكتر ..
بلال : شكون بيكتر ؟ 
گريگ : ( هز حجبانو كيطلب التسليم ) سبيكترا زعما 
بلال : شنوو قلتي ، بنت بحال حياة 
گريگ : BinGo aMiiGo
بلال : سمحلي ديك الماركة قليلة فالمغرب 
گريگ : كنفهم من كلامك انك رافض العرض ديالي 
بلال : خرجووني من هاد البلانات الخاويين ..
گريگ : قوود ، دابا نسيفط لي يدوز عليك غير ساين 
بلال : ( صاافي مبقاا لو غير تهديد مافيوزي باش تحماض حريرتو ، طاح للأرض عارف بلي سيفيني يا الحياة .... حتى جاو دگو ليه واحد المهدأ عاد تكالما نوعا ما ) 
#عند_حياة**
.... غير باستو دفعهاا بالجهد مع الحيط وعينيه بحال زوج قطرات ديال الدم ، اما هي رجعات لسقات فصدرو المبندر وهو يرجع ينثرها بكل قوتو حتى جات فالحيط لي فالجهة لوخرى ..... وطاحت بجنب دوك البنات لي غير شافوها بداو يتغاوتووو وشي كيجري فالشرق شي كينقز فالغرب ، بحال شكل الدجاج فالكوري كلا وفين كيحنقز .. وحتى حياة بقات تهرب خايفة لاشي وحدة من هاد الزومبيات تقرب ليها .. حتى دارت لجهة الباب ولقات هداك خينة قفلوو ومشااا فحالو ..
حياة : واااااا بنااااادم خرجني من هناا هئ هئ فتح باركة من الضسارة راه نتا لي حابسني هناا كيفاش مبغيتينيش نهرب هئ هئ .. ( قلباتها دارجة ) الله يعطي لمك الهلاك أولد اللدينة حاطني مع الجنوووون هناااا ( قرباتلها واحد الزومبية وهي تمد رجليها عطاتها للوجه ) وااااااع بااابااا شنوو هادشي داير هاد الحيوان فهاد البنااات هئ هئ ، الله ينتاقم منك وليت باغة غير نموووت ولا نبقى مع الجنون فنفس البيت ، وييييكوييييك ألحق هااااكي لمك ( وقفات كتضرب فلي داز من حداها باش تخفف هاد الجوقة ، حتى جمعاتهم كاملين فواحد القنيتة ووقفات عليهم بحال الباطرون ، دايرة يديها فجناب خصرها وكتتفرج فيهم مكمشين فواحد القنت وخلاو ليها التواسع ، نزلت للأرض بتعب وتكات فجنب الحيط ، ضامنة بلي هادو مغديش يوصلوها فالليل وهي تغمض عينيها بقوة العياء ..
#عند_سبيكترا**
.. مشا للبيت فين كانت كتنعس وتمدد فوق سريرها وهو كيخاطب راسو ..
بيكتر : ( بقلة حيلة ) ك..كنت نقدر نسامحك ونخليك معايا وعمرني نآديك ، نخليك مع بيكتر ونخبي عليك سبيكترا .. نعيشك أحسن عيشة ولكن ( تنهد بتصبر وهز طرف من اللحاف كيشم ريحتها ، وكرز عليه بغيض ) ولكن نتي بحالك بحاالها *كيقصد مو* هي خلاتني وباعتني وحتى نتي باغة تخليني وتهربي ... ( بصوت مبحوح بدا يهضر كيونس راسو ، عليها حيت مقدراتش ترتاح ليه ، ولكن بيكتر رتاح لها ولكن غذرات بيه ، اما گاع ميتهلا فيه ويخاف عليها ويجي گاع ينعس فبيتها ... ) علااش كتخاافي مني انا مبغيتش نضرك ، ولكن فحالك فحالهم هنقتلك وهنرتاح .. خص غير تكمل تسعطاشر يوم على خير .... ( بقا يبحلق فالسقف حتى غفات عينو ونعس .. ) 

( 7 / 25 ) 
... فاق مبوق وكيحس بجسمو مهلوك ، طلع براسو كيشوف فين بقاا .. أه بقا فبيتها ، وتذكر كيفاش نعس مرتاح بين رحيقها ... وقف مخلوع كيقلب عليها ، وهو يتفكر بلي خلاها مع البنات لخرين ، بقا كيتحلف فراسو وضربها بماراطون فديك الطوالة ، عاد فتح الباب وتسارى بعينيه فالبيت وهو كينهج ... للوهلة الاولى مبانتش ليه ، خاف غير لايكونو الزومبيات داروها التحت ونعسو عليها .. ولا كلاوها فالليل كولشي ممكن ، طار بداا كيزلع فالبنات المتراكمين بجنب الحيط ولكن ملقاهاش ، ورجعوو عوتاني شي كيغوت هنا شي هربان الهيه ، وغير حسات حياة بشي وحدة زطمات عليها وهي تقفز بالحر ، وهكااك شافها بيكتر ومشاا كيجري لعندها وشدها بين يديه وضمها لصدرو ، وهزها بين درعانو وخرجها من تم .... 
بيكتر : ( مخلوع وكينهج ) نتي بيخير .. 
حياة : ( كانت ضايخة بالنعاس وماسمعاتوش شنو قال وهي تلوح ليه كلمة في غير محلها ) لا .. 
بيكتر : ( طرطق عينيه مفزوع ويديه كتسارى فجسمها ) ضااراك شي حاجة ؟ دارو ليك شي حاجة هااا ؟ هضري لاش ساكتة ، ضاراك المعدة ؟ 
حياة : ( وقفات مخسرة سيفتها بالنعاس وشدات يديه ودفعاتهم لعندو ،واغتالت الطريق برجليها للبيت فين كان حابسها ) متبقااش تهضرني يا الحمار 😡( دخلات مع البيت وجرات الباب حتى تسدت ومشات كملات نعاسها فسريرها لي كيبقا احسن من الضس فين ناعسين دوك البنات ....... اما بيكتر وقف حدا الباب مستغرب ، فآخر ايامو يولي تابع فالضحية يعتاذر منها ، ولكن بصح الغلط ديالو ،طلع وصاوبلها احسن فطور ملكي ونزل لعندها كيرجوو من الله تسامحو ، وبقاا كيدق عليها تفتح ... الله يهديك أعمي راه الباب كتفتح من جيهتك ماشي من جيهتها .. حط البلاطو ودار شهيق زفير وسرفق فحناكو وعاود هز البلاطو ، وفتح الباب لقاها منشورة مغيبة فوق السرير ، مشا جلس حداها وحط يدو على كرشها ، حس بالمعدة كتنبض يعني تزاد عليها الحال ، طلع بالجرا جاب الدوى ونزل .. لقاها كتلتاهم فالفطور بحال لي دايرين اضراب عن الطعام ، دار ضحكة للجنب ومشا جلس وراها كيوجد فالشوكة ، اما هي ضارت شافت فيه بنص عين وميقاتو عاد رجعات كتكمل فطورها ..
حياة : الحمدلله على كل حال ... 
بيكتر : ( مافهمش ) شنوو ؟ 
حياة : ( ضارت كتغوت فوجهو زعما زعما داخلو الشيطان ) الحمدلله الحمدلله الحمدلله ، اخرج أيهاا الشيطان اخرج ، آمر كل مافي هذا الجسد .. من جن او شيطاان .. ان يخرج منه طاااعة لله وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( هزات الفرشيطة وبدات تضربو لراسو زعما زعما كتصرعو ..... حتى طار عليها بيكتر وشدها من يدها وردخها مع الفراش وجا فوق منها ، وعينيه حمرين وكارز على سنيه ) 
بيكتر : نولي نضسسسر البراهش حتى يوليو يطلعو بالفرشيطات يطبلو فوق راسي هااااا !! 
حياة : ( تكمشت خايفة ) نن غير لمصلاحتك والله 
بيكتر : شكنتي كتقوووولي يا السحااارة ؟! 
حياة : انا مسلمة ماشي سحارة ، نتا السحار لي كتعذب فالبنات بحال هكاك وكتخليهم ياكلو من لحم بعضهم 
بيكتر : شنوو زعما حيت مسلمة منقدرش نقتلك !!؟ لاا احبيبة تكوني حتى ماسونية ولا بودية ولا من شعب المايا گاع ، عندي القحاب كيف كيف .. 
حياة : ( سولاتو بفضول ، وورى كلامها شلة معااااني )ولي باقة بنت كتقتلها ؟ 
بيكتر : هتكون ك*** من اللور ولا من الفم .. 
حياة : ولي عمرها وصلات داكشي 
بيكتر : مااااايمكنش ( قالها وناض فحالو ، وخرج خلاها كتشوى وحدها ) 
حياة : ( تربعت كدير شهيق زفير ، ورجعات كتتأمل فالحيوط وهي فوضعية اليوگا ) سير أ .. شنو اسمو بعدا .. لمهم ، سير الله يعطيك الإعدام بالسم ، ماتموت حتى تعيش جهنم فالدنيا قبل للآخرة يا كلب الخلا ، سير الله يعطيك المرض الخايب .. بغيتلك وطيطة وجنون القادوس يضربوك حتى تتعوق ، بغيتلك لي يدير فيك بحال كيفما كدير فبنات الناس ، أنا بعداا اما لوخرات غزيتي فيهم .... ( وقفات على رجليها كتسرحهم على طول الغرفة ، حتى جاتها نوبة من العيطة بقات تجذب وحدها حتى سخفات وعرقات وهي تجيب الكاو ، طاحت ناعسة مفاقت حتال الغد ليه ) 
......( 25 / 8 )......
.... هاد المرة صبحات على حس داك الأخ الكريم كيبقشش فيها وكينغز ويدوز على شعرها ، حسات بالراحة وهي تتنهد مرخية ، اما هو شافها ترخات وكمل فالتمساد والماساج ، راه قلت لكم هو لي ولا محبوس ماشي هي ، حتى عيا وهو يتسطح حداها وتقريبا ملاسق معاها .. وهي كتهرب بالخف حتى جعراتو ودفعها وتكركبات من فوق الفراش ...
حياة : شكتخوووور ، لاا غير شكتخووور أزمر .. 
بيكتر : كنخور ف**** 
حياة : حيد نزل من فراشي راه باغة نتكااا ضارني راسي
بيكتر : صبحنا على الله ديما مضرورة نتي تفوووو 
حياة : غزيت ، حيوااان 
بيكتر : سحارة 😒( حس براسو تمادى وزايدون الديانات مافيهمش لعب ) زعما مسلمة غير زلة لسان .. ( خنزرات فيه حياة وبقات جالسة فالضس وهو مجبد وداير يديه ورا راسو ، والسقييييل بيناتهم ... حتى تنهد مضرور وهي ترجع تشوف فيه حياة مستغربة ) مالك ؟
بيكتر : والو ( سكت مدة من بعد عاود نفس التنهيدة وحط يدو على صدرو ) اوووف اوووف .. 
حياة : ياك لاباس ؟ مكتبانش لي بيخير ؟ 
بيكتر : ( مجاوبهاش وضار نعس على كرشو وكيشم فالمخدة...، حتى طلعت جلست حداه وحطات صبانها بخفة على ظهرو وكرز على عينيه مرتاح ورجع كيتنفس بعمق ) 
حياة : نتا مالك اليوم فشكل ؟ 
بيكتر : ( رجع نعس على ظهرو وشد يدها وحطها على صدرو ، وهي تهربها حتى رجع بزز عليها تحط يدها على صدرو ) حطيهاااا كاملة ( بقات رافضة وكتنثر حتى حسات بقلبو كينبض زربان وهي تتشنج مشطونة ، وقبل ماتنطق جاوب على سؤالها ) عندي لك كونترا .. 
حياة : ( سهات فيه وسها فيها حتى نطقت ) نتا غزال ..
بيكتر : ( ساهي ) حتى نتي غزالة و بزااف .. أااووف 
حياة : ( ماردتش عليه وسولاتو على حالتو ) واش نت..
بيكتر : ( قاطعهااا ) ماشي مهم ، سمعتيني شنو قلت 
حياة : ( حركت راسها رافضة ) صحتك هي لولة ..
بيكتر : عندي شرط باش منقتلكش .. 
حياة : ( بفرحة وسعت عينيها ) بصح ، شنوو هو ؟ 
بيكتر : شوووفي حالتي ( شدها من فكها مبزز عليها تشوف فيه ) بغيتك تنعسي معايا وكنواعدك مهنقتلكش
حياة : ( تصدمات فيه وتنثرت رافضة وكتغوت ) شنووووو كتطلب مني ؟ هداااا شرط هداا 
بيكتر : ( زمجر فوجهها حتى ذبل لونها ) كييييفماااا كتنعسي مع **** حتى انااا غتنعسي معاايا ، عند مك الزهر عارفك قحبة ومزاااال مقتلتكش ، اماا ماشي أي قردة كتكون مزهااااارة فحالك .. 
حياة : ( نزلت ريقها بالخوف ) متحلمش تقرب ل..ليا 
بيكتر : ( هضر بحال اللفعة والسم كيقطر من كلامو ) عندي الحق نغتاصبك .. ( قالها وهو كيقرب ليها حتى رجعت كترجف ، ومستاءة من هاد بنادم لي كيتقلب بحال الزمان ) ولكن لاجيت نغتاصبك راه الموت هاديك ، اللهم بخاطرك ولا نقتل وأنا كن**** فيك 
حياة : ( حركت راسها بهستيرية ) لاا لاااااا لا لا ، مهنعطيكش لي باغي وأنا عايشة ، حتى تقتلني ديك الساع دير فيا لي بغيتي ، اماا دابا معاطياك والو .. 
بيكتر : ( انقض عليها في ساع ورماها فالفراش ) الى مخديتش الحاجة بالخاطر ، كناخدها بزز .... ( نزل جمع يديها الفوق والتاهم عنقها من العضة اللولة خلا الدم كيسيل في نحرها .... حتى سمعو بزوج صوت شي مكحلة على برااا ، وهزو ريوسهم بزوج مخلوعين ) 

...... ناض من فوق منها وعيونو حمرين اما هي ماتسوقاتش للصوت وكملات كتدفع فيه ، حتى ناض من فوق منها وهو يخرج كيتسلت للبيرو الفوق ، هز الفردي دارو تحت حوايجو وفتح الباب الكبير ديال دار الفيرمة ... كيتسرى بعينيه متأهب ، هذا ماشي الوقت فاش يمكن يتشد .. نزل من دوك الدروج بالخف وقلبو كيضرب فالتسعين ... حتى ضار براسو وهو يزفر بارتياح 
بيكتر : ( حوار بالطليانية ) أشكااين أعمي جوردن ..
جوردن : ( عساس الفيرمة الشارف كان فيد شاد المكحلة واليد الأخرى جار واحد البنت من شعرها وباينة شي قرطاسة فجرات راسها ، والكلاب تابعين كيحشرو فيها ) واالو أسي بيكتر غير واحد البنت هرباتلك وقتلتها
بيكتر : ( نزل داير يديه ورا ظهرو زعما مبغاش يوسخ يدو بدمها ) خير مادرتي أعمي ، شكون هادي !؟ 
جوردن : مهتعرفهاش يا ولدي حيت القرطاسة خسرات ملامحها 
بيكتر : ( رجع أدراجو وغمز جوردن ) راك عارف شغلك 
حياة : ( من شرجم كتستنجد ) وااااع عتقوووو الرووح ..
بيكتر : ( حمار وخضار ونوى يردها بولفاف اليوم ،غوت لها وهو داخل للدار ) زيييدي غوتي زييدي ، هاني جاي لمك 
..........
... في التحت كانت حياة ، غير طلع سبيكترا يعرف شكون مول المكحلة .. نقزات فوق الكوافوزة كتحاول توصل لداك الشريجم الصغير ، حتى سمعات صوت زطيم رجليه على الحشيش وسمعاتو كيهضر مع شي حد بشي لغة مكتعرفهاش ، حتى حسات بالحوار بيناتهم غادي يسالي وهي تغوت بالنجدة .. 
حياة : واااااع عتقووو الروووح .. 
بيكتر : زيييدي غوتي زيييدي ، هاني جاي لمك .. 
.... نزلات كتولول وتضرب ففخادها ، صافي مشات فيها كفتة مصهدة مع بعض البهارات الإيطالية .... نزلت كتجري تالفة معارفة بالضبط شنو خصها دير ... وهي تجر ديك الكوافوزة بالكشايف وحطاتها ورى الباب .. وتسناااتو وصدرها كيطلع وينزل ، وريقها نشف بالتوثر
بيكتر : ( وصل مبرد ودفع الباب لقاه مكوانسي ) على بالك دكية بزااف ، أ شوووفي أبنت الناس .. هتحيدي الخراا لي دايرة ورا الباب ولا بالله حتى نفرع عليك الحيوط كاملين ماشي غير الباب ، يالله فتحي ... 
حياة : سير تموووووت والله لا فتحت .. 
بيكتر : هااكمارتي ومتفتحي ( كيتحلف بصوت جوهري ) والله حتى ندوز على مك العذاااب المبين هااا وجهي هااا قفااايا .. ايواا سايني ..
حياة : بلعمى لا فتحت ، يالاه سير تلعب .. 
بيكتر : ( تشنجو عضلاتو بالأعصاب حتى من جبهتو بانو عليها الخيوط الخوضر ، ورجع تنهد النار كيكالمي فراسو و عاد أدراجو وهو كيغوت ليها ) بقااااي لمك بلا ماكلة .. ( تمشا زارع الأرض برجليه حتى سمع ردها " متخاافش هنديپاني بشي طوبة سمينة ، متخااافش علياا " وقف مستغرب وهضر بسخرية ويديه على خصرو المرسوم ) نجيب لك شوااااية لا ؟! ..
حياة : أه أخويااا الى جات على خاطرك حطها لي ورااا الباب ... وشكرااا بزاف صدعتك معايااا ..
بيكتر : ( طلع كيتحلف وكيهضر مع راسو ) الى جبت شي شواية نتي لي غنشوي فيها ماشي الطوبة .. 

( 9 / 25 )
.... صبحت مدگدگة والدم فعنقي نشف وبقااا كحل ، تحركت شوية كنصحصح ...... بانتلي الكوافوزة مزالة فين حطيتها والهدووووء ، نزلت من الفراش ملوية بالجوع وحركت الكوافوزة واحد شوية باش الى جابلي الأخ الكريم الماكلة نلقااا فين ندخلها لعندي 
#عند_سبيكترا** ... فتح عينيه على حس ديك الأخت كتحرك فالكوافوزة ، قفز كيجري ملابسش والو من الفوق وكيبانو بوادرو العرقانين مهم المنظر سيكسي ، نزل كيتسلت وتخبع وراء الباب دبيتها كيطل عليها من الشقة لي خلات مفتوحة.. وبانتلو جالسة كتحك فعينيها حتى دفع عليها الباب وجات الكوافوزة طايحة فالأرض .... اما هي غير شافتو كان رد فعلها كالثالي : طرطقات عينيها فيه وطاحت مغيبة ....
بيكتر : ( شدها من كتفها كيديها ويجيبها بقوة ) بس .. بس ... هيييهوووو .... 
حياة : واااااع كرشي كرشي فيا الجوع 😭
بيكتر : عطيني لي بغيت نعطيك لي بغيتي .. 
حياة : ( بثقة مصطنعة ) لا .. سمحلي مكنبيعش شرفي لوااحد مكيستاهلش ... 
بيكتر : نفهم من كلامك باغة تتخلصي ، هنغرقك فلوس 
حياة : مهنعطيش راسي لوااااحد مجرم ( كرزات على آخر كلمة باستفزااااز ) وقتااااااال ..
بيكتر : ( نزل براسو كيحك شعرو ، وطلع فيها عينيه لي كون كانو مواس كون دخلو فيهااا ، حمر فيهاااا مزيان قبل ميسرفقها بقوة ويرجع يسرفقها بظهر يدو .. حتى جات منشورة فالأرض وخيط من الدم نازل من فمها .. بقات شادة على فمها وهي كترعد وتبكي وهو واقف عليها كيف حضر الموت ..... حتى شدات فرجلووو على بالها هتنتاقم منو ، ولكن بصح وصلات بيها للعظم وأي حاجة دارتها دابا راه ماشي بوعيهااا ..... ضارت على رجلو بحال القطة قامشااه وشرگات لو الشورط وكتضرب فيه بهستيرية حتى نزل عليها بركبتو حاكمها فالأرض وشد فشعرها كيزدح راسها مع الأرض بقوة و هو كيشوف غير الكحل يعني اكثر منها ... حتى حس بيها مبقاتش كتتحرك ورجع لوعيو لقااا دمها سايل شلال مع الأرض وعينيها حوالوو وكتقياا المرار والكشكوشة .. نزل خائر لقوى للأرض وكيرمقها بنظرات كحلة .. شافهاا كتزعزع وتترعد مدة من بعد غمضات عويناتها ومعاوداتش فتحاتهم ، خدات منو ساعتين باش يستوعب بلي يمكن غيباات فخطرة .. زاد لجيهتها كيطرشها فحنوكها بشوية وكيمسح جبهتها لي كلها دم وهزها بين يديه وشعرها كله كيقطر دم ..حطها فالفراش وخرج فحالو جاب شي فاصمات ودخل عليها للبيت لقاها فاتحة عيونها وكترعد ... بحال شكل شي حد كيحتاضر وكتخرج منو الروح .... جلس جنبها ولوى فوطة على راسها باش تتشرب الدم و قطع لها شي خصلات من جناب الضربة لي جات خطيرة فراسها ، كمل خدمتو بالغرزات .. وطلع خداا واحد الغطاا سخون ونزل حاوطها بيه وهي كانت باينة انها على المحك ... طلع فحالو ندمان ، دخل الكوزينة يصاوبلها العشى .. معارفش شنو مصيرها بالضبط ، اول مرة يحس براسو خسراان وفغيمو خايف يهبط ويلقى مول الأمانة خدا أمانتو .. بيكتر حياتو كلها مكيهضر مع حد مكيحاشيها لحد .. ولكن هاد البنت قلباتليه حياتو رأسا على عقب وفعلا كان خطؤو كبير هاد المرة .. واونفان خاصها تموت وميمكنش يخليها معاه اذن ماالو دابا !! ... فعز أفكارو ضرب بالموس مع القطاعة حتى كان علاين يقسم يدو ، وبان الدم طايرة من البلاصة فين داز الموس وهو كيغوت ب " مييييييمكنش نكوووووون كنبغيهااا " .. سالة توجاد العشا وهو حيران ، بين مشاعرو ليها وبين ضميرو لي ميمكنش يسمح ليه يتغرم بشي وحدة ..... نزل لعندها وكان كيمضغ لها الماكلة عاد كيحطها لها في فمها باش تسرطها ، مع كانت شبه ميتة ومكتقدرش تمضغ ... حط بلاطو العشاء للجنب وتسطح حداها مدخلها فيه ، وكيبوس فيها وكيترجااها متتخلاش عليه هكا وخصوصا اليووم ....... 
#عند_گريگ** 
واحد المرض حاضي حياة والمرض لاخر حاضي سارة ... كانت فالسبيطار على قبل الفحوصات الروتينية لي كيتجراو ليها على مدة ، حيت هي مرضات نفسانيا من نهار انتاحرات أمها ... كانت خارجة من المستشفى هي ولي گارد لي حطهم بيكتر على قبلها ، وگريگ فسيارتو حاضيها من بعيد وهو كيهضر مع موتا لي كان جالس حداه ...
گريگ : نو نوو ، منقدرش نخليها مع بيكتر نخاف عليها منو .. 
موتا : يهديك الله راها بحال بنتوو ميقدرش يآديها 
گريگ : ( بتأثر كبير ) شوف كيولات ضعيفة ، باينة حابسها بالجوع .. نوو نووو هادي ماشي حالة 
موتا : لا بالرب العالي الى نتا كتقلب تقود السوايع معاه
گريگ : ( ضرب الفولون بانفعال ) ايوا مبغيتهاش تبقا معاه ، يمكن تشدو الحالة ويصدق مقطعها لياااااا .. 
موتا : كتبغيهااا ، خوهااا ، باااها ، مهاااا .. شكون نتا بالنسبة ليها في ملك الله .. شكوووووون ؟! 
گريگ : مااال الكلب لي ولدك ******** مقلووون فكرك لاااا أشمممن كنبغيها ولا الخراااا .. 
موتا : غير هاديك لي سمعتي ؟ بففففف 
گريگ : عرفتي شنو دير ( فتح الباب من جيهة موتا ) قووود بدل نهار بنهاار ماعرفت مك منين كتجيب هاد خيزواااات ماتفكير عندك ما تا قلووة ، نزل نزل 

( 10 / 25 )
.... فتح عينيه على صوت أنينهااا .. كانت الخمسة دالصبااح ، هز راسو كيطل عليها بقنايت عينوو وبانتلو مزنگة في حنوكهاا وحمرررة بالسخاانة ، شدها بيدو كيفيقها حتى فتحات عينيها بالثقالة ..
حياة : أاااااه هئ هئ .. 
بيكتر : ششت ششت بقااي صابرة هاني هندوش لك دابا .. صاافي ؟ ياالاه صبري معايا شوية ،هووپلااا ( هزها بين كفووفو وخداها للتم فين دوش لها ديك الخطرة ، بانلوو البلان ممخرجش وهو يرجع خدااها للدوش الملكي لي فدارو الفوق ، عمر لها البانيو بالما الدافئ ورغواه ونصل عليها ديك التيشورت لي دايرة كي الخنشة وخلاها عريانة ، مسد لها داتها بپوماد عاد حطها وسط الماء ويدوو تحت راسها .. نصل التيشورت لي كان لابس وبقاا غير بالشورط ودخل تخشاا حداها ، جر جثتها بين رجليه وبداا يدوز عليها يدو ويشلل لحمها باش تهبط السخانة ... ومرة مرة كان كيشمشم في لحمها ومكيلقااش ريحة العهر نهائيااا .. ومتع نظراتو اليائسة فجسمها المتقون الصنعة ، صبحانو لي خلقهاا .. كل حاجة فمحلهاا غير مبغيناش نوصفو الرمضان هذا 😁 ، دوز باندوش على لحمها وخرجها من تم ونشفها وعنى بيها مزيان ، وهي شبه ميتة كون ما نفسها لي كتطلع متقطعة كون تصحاب لبيكتر راها ماتت .... لبسها هاد المرة واحد الكسيوة من حويجات سارة لي بقاو فالفيرمة .. لونها غوز مفتوح واصلة لحد الفخاد وفيها سانتيغ دايرة بالكرش ... هزها بين كفوفو وردها لبلاصتها ورجع تجبد حداها .. 
#في_المغرب** 
حميد : هئ هئ قووولو لي بنتي مزاالة حية هئ هئ 
الضابط : سي حميد تكاالما ، مزال يمكن مقتلهااش حيت حاط اعلان فموقعوو بلي باقي 15 عااد يقدر يصورها 
حميد : ويلي ويلي تشوووهت أناا وبنتي مشاات ليا هئ هئ ، شنووو درت فحياتي بااش تتحاسب بنتي 
عادل : ( بتحسر ) بااا كولشي بالمكتاب ماعندنا مانديرو
حميد : ( تنثر من عادل بهستيرية ) طللق مني نتا ، سي لكوميسير ( بإصرااار بالغ ) انا باغي نشوف بنتي
الضابط : ك..كيفااش باغي تشوفها ؟؛ 
حميد : بااغي نشووفها آخر مرة فالموقع ديال هداك الراجل
جواد : ( بانفعال ) مريض ألواااليد باغي تشوفها مقطعة !! سمحلي نتاااا تخسروو لك الڤيزيبلات 
حميد : اللهم نشوفها مقطعة ولا مانشوفها فخطرة

#عند_سبيكترا** .... فاق مع العشرة وتسلت من الفراش هربان من شي احتمال اسمووو " بدا كيبغيها " خرج فحالوو حاس برااسو مهلوك ، غتاصب شي وحدة من دوك البنات ونثرها وطللع سد على راسو فغرفتو الفخمة ... معلق بالمقلوب فالبالكو ، رااسو التحت ورجليه شاظين فحدايد البالكوو ، وشعروو مدلي مزالو فازگ .. 
... مشاا فطر و بقاا جالس كيتفرج فميخياات .. كيسترجع ديك الطفولة لي ضاعت ، ومحسش حتى لقاا راسو من جديد قدام باب بيتها ... كان بغاا يدخل ولكن دار بالناقص حتى سمع التبخشيش فالبيت وهو يفتح .. لقااها وراا الباب واقفة بلا حيلة ، و غير شافتو رجعات بخطواتها للور مرعوبة من بطشو ، وشنايفها كيترعدو وشادة راسها لي عاطيها بالصدااع ... حتى كانت علاين تطيح وهو يكير شدها من تحت بيطانها مطلعها لمستواه 
حياة : ( بزعف ضرباتو من صدرو بضعف ) بععد مني 
بيكتر : ( مستاجبش لها وبقا محاوط يدو وراء ظهرها وقادها للفراش وضمها لعندو ) سمحيلي .. بزااف 
حياة : ( حركت راسها وسط صدرو بهستيرية وهي كتهفت بلااا ) لااا لااا لاا بععد مني هئ هئ 
بيكتر : سمحيلي ولكن عاجلا أم أجلا هيخصك تموتي ( فلحظة حبسات من الشهيق مصدومة ) ميمكنش ليا نخليك معايا ، منقدرش نميل ليك ، ماشي بخاطري مكنقدرش نبغيك ... ماحدك بحاااالهم عمرني نقدر نخليك عاايشة ، فكل نهار كنشوفك غير ضحية .. عرفت بلي هادشي لي كندير فيه ممخرجش ولكن سمحيليا خصك تموتي ... هكاا تقدري ترتااحي وتريحيني حتى انا معاك 
حياة : ( بصدمة كترمش فيه ضايخة ) هاد المدة كلهاا ومقدرتيش تحن فيااا !! كان كيتصحابلي بديتي تحن فيا ولكن ( حركات راسها بلا ) هئ هئ حيوااااان مغديش نسااامحك الله ينتااقم منك ألقتااااال هئ هئ 
بيكتر : ( دخل فمرحلة اللا وعي وصدرو طالع هابط وعينيه خداو لون الجمرة الحمراء ونفاجر فوجهها بحال البركان كينفي گاع شكوكها ، مبغاهاش تقشعوو وتعيق بيه بلي بدا يولفها ، باش متحسش بيه ضعيف قدامها وتحاول تستحمرو وتستغلوو ) شكوووووون قااالك أ لاالة بلي كنحن فييييك ( ضرب يدو مع صدرو كيشير لرااسو ) ماااااحنيت حتى فرااسي بقا غير نحن فالقحاب لماعند فصل ديلمهم لا شرررف لا علاش يحشمووو .. بلحق هنوري لديلمممك حنينة على أصولهااا ( رجع بخطوات للور متشنج ، حتى وقفاتو بصوتها الضعيف وشهقاتها لي خنقات نبرتها ) 
حياة : عندي علاش نحشم هئ هئ والى بغيتي تقتلني قتلني من دابا اونفان عارفة راسي مدايرة والو .. 
بيكتر : ( زير على قبضة يدو باغي يطير عليها بشي بونية ، وزاد لجيهتها بخطوات ثقال بحال النمس لي كيراوغ فريستو ) عند مك علااش تحشمي ياااكي ، إيوااا شووفي أمادموزيل حشوووومية ، هندممم مك على النهار لي تلفظتي فيه بشي حااجة بزااف عليك ، هنقطعككك هنگررررضك ، هنشللللض مك ونخلي العالم يتفرج فيك .... بالله حتى نشوهك حتى من مصارنك يتفرجو فيهم العالم ... 
حياة : ( بخيبة أمل ) عاد البارح كنتي مزيان معاياا ، شنوو وقع ليك دابا ، لاش كاارهني .... 
بيكتر : ( غوت مقاطعهااااا ) أناااااااا مرييييض ، أناا حمممق ألااالة حمممق ماعند دلمي قرصة ديال الضمير ، ( سفق بيديه فالخوا ) يعني نااااااشف وعندي الدنيا زايدة ناقصة ( نزل على ركابيه بجنب رجليها كيهضر بحدة ) شفتي أبنتي اليوم نبوووس ليك راسك غداا نفرگعوو بحال شي دلاحة ، إيواا بقااي تيقي رااه هتصوري من عندي شي حب ولا شي قلللوة ..... شفتييي نكون طايح فيك حتال النخاع ، نقتلك نقتلك مااافيهاش ... هنكذب على راااسي ونطيح زوج دمعات باش نتيق ، من بعد أرى بررررع .... حياة : ( بتشكيك ) كتبغيني ؟!! 
بيكتر : كاااان... كوون كنت گااع كنبغيك ، هادشي مغيبدل مني واااااالو ، نتي لي خاسرة بغيتك ولا كرهتك .. مصيرك مگرضة مگرضة .... 
حياة : ( باشمئزاز نفرات منوو ) مريييييييض نتاا .. 
بيكتر : غزيييييت كتساااليني شي خرية !! 
حياة : ( بتحدي ) معندييييش مع المنفصمين ( بمجرد ماقالتها طار عليها بقجة خااايبة ، خاشيها فالفراش وهو فوق منها ، ويدووو على نحرها كارز عليه وهي كتقمش فيه بضعف وعينيها حوالو بحر الموت .. حتى جاا الفرج من السماء ) ططططرررن ططططرن طررررررن
...... فاق على صوت السرسار لي علاين يخرجو ڤيزيبلاتو ، وهز براسها ردخو مع الفراش وخلاها كتنهج ضايخة ... مشا متوثر لجيهة باب الدار وفتح ) 
بيكتر : عمي جوردن شنوو واقع ( كان جوردن هاز مكحلتو كيفما العادة ، وجبينو عرقان وكيضور فعينيه .... أما بيكتر ضغيا فهم الميساج وكمش عينيه بتكهم ، حتى خرجات يد من جنب الباب شادة كارط دالبوليس ، وموراها فرقة ديال الشرطة ) 
الضابط : سي بيكتر ياك لاباس ؟ مال لونك مخطوف ؟ 
بيكتر : ( بنبرة ردعية هضر بحالا باغي يتقااتل ) ماامخطوف ما وااالو ؟ باش ممكن نخدمكم ؟! 
الضابط : عندناا أمر بتفتيش الفيرمة ديالك ميستر بيكتر هولدن .. 
بيكتر : 😨😨😨😨.... أشمن أمر هذاا !؟؟ 
الضابط : عندنا مذكرة بتفتيش الفيرمة ديالك أسي بيكتر 
بيكتر : ( نزل ريقو بتوثر وخدا المذكرة من يد الضابط ، وسبب هاد التفتيش هو أن جيران بيكتر رفعو شكاية بخصوص الأصوات لي كيسمعوو من فيرمتو ) 
الضابط : وااخا تخوي لنا الطريق ، خصنا نشوفو خدمتنا
بيكتر : مرحبا ( دخل وراهم حاضيهم فين كيفتشوو وفاش كيخربشو ، خلاهم مخشييين فوااحد البيت مع تبارك الله الدار قدااش ، وأكبر مخااوفو هاد حياة تصدق شارية ليه الصداع بشي غوتة ماشي فمحلها ... حط يدو على الحيط وراه لي هو فالأصل باب لاكاب ، وسدوو باحكام وزفر بارتيااح قبل مايوقف عليه واحد من البوليس .. ) ياك لاباس ؟ 
:~ : ( كيهز براسو كيخطف الشوفة فالحيط ) سي بيكتر مخبع شي حاجة وراا ظهرك .. 
بيكتر : ( بتوثر واضح ) نن ماعندي مانخبع .. اونفان تقدر تكشفني الى كنت مخبع شي لعبة ( خرج يديه من ورا ظهرو كيوريهم للبوليسي ، اما لاخر هز راسو بتصديق مخالط مع شوية دالشك ) 
:~ : انا ماشي هادشي علاياش كنسولك ..
بيكتر : ( سرط ريقو ووجد واحد الموس صغير كان دايرو تحت حوايجو ، الى قشع هاد بنادم شي حاجة بالله حتى يذبحو ولي ليها ليها ... حيت هذا ماشي الوقت لي هيتحاسب فيه سبيكترا السفاح على گاع جرائمو البشعة .. ويقدر يقتل راااسو على يتسناا العدالة تقتلوو ... فالوقت لي كان فيه كيكرز على الموس وكيستاعد يخشيه فأحشاء البوليسي ، تلفظ لاخر )
:~ : أجي معاايا ( خفف بيكتر على الموس وتحرك ورا البوليسي ، للثلاجة لي فيها لحم مشكوك ) سي بيكتر شنوو هدااا ؟ 
بيكتر : شنوو فنظرك ! لحم !! يااااكما كنبانلكم سفااح وكانيبال كناكل فلحم بنادم .. تقدرو تاخدو عينة منو معنديش ماانع !! اونفان عارف راسي بريء ( يا أخي جبهتك صحيحة 😏) .. ڤاازي ديرو خدمتكم 
:~ : متحتاجش تفكرنا بخدمتنا ( فاللور كان جوردن كيتولول والتوثر باين عليه ، اما سبيكترا مبررد وكيغمزو مرة مرة باش ميصدقو مفروشين ... حيت اللحم لي فالثلاجة ديال بنادم وهادشي لي خلا جوردن يقلق .. ولكن علاش بيكتر باقي محافظ على الهدوء ديالو ) 
بيكتر : كنتمنااا تكوونو لقيتو عليا شي دليل باش تسيفطوني للحبس صحاا .. 
:~ :سمحلنا على الديغونج ، هنسيفطو العينة للمختبر من بعد نردو عليك .. 
بيكتر : لاا بلاش خليو الرد ديالكم في فاامكم .. الله يعاون راني عيان 
:~ : ( وقف واحد فيهم فعتبة الباب كيرمق نظرة أخيرة قبل ميهز راسو لبيكتر وعينيه كيتلفظو ب" ميعادنا قريب " ومشاو البوليس فحالهم وردخ بيكتر الباب من وراهم .... زفر بارتياح قبل مايضور براسو ويلقا جوردن بال فحوايجو والخوف كيتملكوو ) 
يكتر : عمي يااك لاباس ؟ 
جوردن : يااا ولدي مشينا فيها كفتة مشوية ..
بيكتر : علاش ، شنو المشكل ؟ 
جوردن : الفريجر ، فيه لحم بنادم أولدي وهوما خداو عينة منووو ، اذن هنتفرشو لا محالة !! 
بيكتر : ( ضحك بارتياح معري على دوك الكريسطالات لي مزوقين فمو ..اما جوردن غير شاف بيكتر كيضحك تزادو مخاوفو ) عمييي صحااابلي قشعتي البلاااان ههه
جوردن : ياا ولدي أاااشمن بلاان صاافي هادي اللخرة ليناا .. 
بيكتر : دااك اللحم أ عمي ، راااه بقري ولي تحت منوو كان ديال بناادم ، اذن معندناش مناش نخاافوو .. 
جوردن : و..ولكن هيبقاا الحمض النووي .. 
بيكتر : ( عبس ملامحو فلحظة تفكير ) نو ، الفلوس كتشري لي مكيتشرااش أعمي .. ماحدك معايا ماعندكش مناش تخاف .... هااح يمكن لك تشوف خدمتك أنا باقي عندي خدمة التحت .. ( هز جوردن قلاوعو من تم وخرج مخلي بيكتر وحدوو ،،،، كيفكر فاحتمال يبقا الحمض النووي على اللحم ، ومن جديد ماعقلش حتى لقا راسو قدام بيتها ... حارق جميع الأشواط وحاط يدو على الپوانيي دالباب دبيتها .... فتح الباب ، ولقاها مصدوومة ومزالة فالوضعية فاش خلاها ، كتشووف فالسقف بعينين مدمعين عاطين رونق خاص للبؤبؤ ... وبريقهم لي كيلفت الانتباااه وكيأسر قلب بيكتر .... جلس حداها مكيشوفش فيها مكتشوفش فيه ... حتى قطع جبل الصمت بصوتو الرجولي لي فيقها من السبات ... ) 
بيكتر : البوليس كانو هنا ، علااش ماغوتييش ؟! 
حياة : ( بلا مبالاة ) رضيت بالقدر ... يمكن موتي أحسن من عيشتي .. 
بيكتر : بصح ، كنحييك حيت فهمتيها .. 
حياة : ( عطاتو بالظهر كتغدد ) باغة نبقا وحدي .. 
بيكتر : زعماا ديك المعدة مبقاتش كتحرقك !!
حياة : ياا ربي نمووت بالأعصاب ماتجي الغد ليه حتى تلقااني باي باي .. 
بيكتر : معااك بالصح ، كتحرقك شي حاجة ؟ 
حياة : ( ضارت تقابلات معاه بتحدي ) ونتا مااااالك ؟! سووووق مك فيااااا ؟! 
بيكتر : اللهم نخرج مانصدق مفرگع لمك داك الراس.. زيديهاا لمعلوماتك ، معندييييش أم .. 
حياة : ( كتنغز فالجرح ) أاااه ماتكون بقيتي بالجووع وطيبتيهاااا بوولفاااف .. 
بيكتر : ( بعدائية ) كاااانت قحبة ، يعني فحااالك .. وقتلتهااا عندك شي استفساار آخور 
حياة : ( بصدمة رجعات للور هربانة من ردود افعالو ) قتلتي مك ؟ وااش عندك تماااا قلب ولااا مجمر دالعاافية
بيكتر : الليل هذا ، حتال الصباح ونعاود لك ( خرج من البيت مخلي حياة وحدهااا كتشوى فنارهاا ) 
حياة : واااااع على نياااتك ألكلب هئ هئ هئ 

( 11 / 25 )
.... اصبحنا وأصبح الملك لله الوااحد ... محستش حيااة حتى لقات راسها فايقة ، وكولشي مقصحها .. خصهاا تلقى شي خطة من أجل الهروب .. لاا بد هاد الحفرة فاش مسدود عليها تكون فيها شي ثقبة كتخرج للبرا ... وقفات عوتاني فوق الكوافوزة وشداات فحدايد الشريجم كتزعزع فيهم لعل وعسى يتفكوو الڤيسات ، ولكن الزمر كولشي ثابت ، جات تنزل وهي كتسب فخاطرها هاد الحيوان لي شاد عليها هنا .... حتى تفرعات الكوافوزة من الوسط ودخلات فيها رجل حيااة ، لي تخدشات شوية .... نزلات كتأوه بالحر وخرجات برجلها من الثقبة لي تهرسات ... ومشات كتعرج للناموسية ، حتى تفتح الباب ودخل الأخ الكريم .. 
بيكتر : السلام ( هاز بين يديه البلاطو دالفطور ، ومبتااسم .. تباارك الله شحاال بريء كيفقصني هااد الأخ ، قزديرة بشرية اونبيغصون .... ) كي صبحتي 
حياة : ( بضحكة صفراء ) الحمدلله مامتش ..
بيكتر : شنوو الحمدلله ؟! ( ضار براسو كيتفقد أحوال الغرفة ، حتى بانتلو الحلوفة فرعات الكوافوزة ، جمع ضحكتو وحمممر فيها مزيان ) سيري ديري ريجيم راه فرعتي الكوافوز ... ولا شاركي ف the Biggest Loser أحسن .. 
حياة : ( تمتمت بالخوف ) غير كنت باغة نشوف الضوء والله ما كنت ناوية نهرب .. 
بيكتر : ( بتنهيدة ) بغيت نتيقك وللكن مقددرتش .. ( نزل بعينيه كيشوف في فخدها المخدوشة ) شبعي لمك شووفي فخدك كيولاااات .. رااه مربي القطووط هنااا ، ياختي باغة تشوفي الضوء رااهو أصلااا داخل ممحتاجاش تطلعي فوق الكوافوز وتفرعيها بحال لبقرة لي ركبات فالفلوكة ... 
حياة : سمحلي ( قالتها كتنخصص ، وهو غير سمع ديك الكلمة نزل كواريه وعفى عليهااا ، ماشي ضروري كل نهار يعذبها، وخااا طبيعتو السادية كتملي عكس هادشي ) .....
بيكتر : ( ساينها حتى فطرات وتجبد فالضس كيعاود لها على حياتو و مو وعلااش هو هكااا وسارة والديب ويب وكولشي من طاقطاق حتال السلام عليكم ) لمهم ولقييت راسي كنقتل فالعاهرات وكنوكلهم فلحم بعضياتهم .. هذا ما كان ... 
حياة : ( كتصنع الأسف زعما زعما بقاا فيها وحنّاات فيه ، أما هي فخاطرها كتسب ملتوو وتلعن طاسيلتو وديك مو لي والدة حيوان وهاهواك فالآخر قتل مها ) مكنتش عارفاك دزتي من هاد المعانات كلهاا ، هئ هئ ..... "يخليك بالخلا يا ولد الكلبة "أحم هئ هئ والله الدنيا منصفاتكش حراااام والله حتى حراااام هئ 😭 بيكتر : ياااا ويلي من الممثلين 😒، رااانهرس مك على زوج ، لعبي مع گرانك وگلسي تمتمي من تحت سنيك
حياة : ( تسيفات بحال الحمقة ، كانت كتبكي ولات ضاربة الموضوع بركلة وبدات تمسح دموع التماسيح لي على خدها بطرف من الكسوة ) أحم ايوا خويا لي دارها بايديه يفكها بسنّيه ، و أنا مالي كنسمع لهاد القصص دياولك !! 
بيكتر : ( زمجر بيأس ) انا لي زامل جاي نخوي عليك قلبي .. خزيييت فدينمك .. بالحق دابا تفرجي .. 
حياة : ( شهقات بصدمة مصطنعة ) ويلي علاش عندك القلب ؟!! ، مافخباريش ، عندك فالصدر ولا فالرجل ، ليمن ولا ليسر ؟!! ب
يكتر : عرفتي ( لوى شفايفو كيفكر ) أنا معنديش القلب ، ان شاء الله ندير عملية زراعة قلب جديد .. وعرفتي دياالمن هنزرع فصدري ؟ 
حياة : ( بغباء ) ديااالمن ؟؟ 
بيكتر : ( بنبرة طفولية ) ديااااالك يااااااي هههههههه 
حياة : ( الصدمة كانت قوية ) ،😢😢ان شاء الله .. 
بيكتر : ( وقف كينفض حالتو وكيهندم حوايجو ) تهلااي فرااسك هاد يوماين هتهنااي مني ... هنمشي لكوبا نقضي شي غرض وهاني راجع نگزرك .. 
حياة : ( بامتناع ) اويلي ولمن هتخليني .. 
بيكتر : لدواير الزماان ، أااه شوفي صووڤي روحك بشي طووبة سمينة .. الى باقي باغة الشواية راها الفوق دابا نطلب من واحد السيد ينزلهاا ليك ،، وحتى الملحة والبزار وصوص صويااا وووولي بغيتي راهو موجود .... ( نزل قرصها من حنوكها وبااسها ، وغير طلقها تزعزعات بحال لاستيك لي فالجباد ... ) 
حياة : ( باعتراض ) أيييييه باااركة من البسااالة ..
بيكتر : كنبغيك 😉( قالها وهو خارج ، وسد عليها الباب وبقات تهضر مع راسها وتفكر فشي خطة هروب تكتيكي ، اولااا عل الأقل تهرب من الموت المحتومة ) 
حياة : تبغيك الموت يا مگرض الطرمة ، بالحق مااا تكونش سميتي حيااة الى ما خليتك تااكل الجوانط وتندم على هادشي لي درتي فيااااا ، و هذا وعد شرف هنخلييك تبغيني وتولي تقوولها بنيتك مااشي بالضحك .... غير سااين على حريرتك تحمااض ودابا تتفرج ... هاا كماارتي ...

( 12 / 25 )
... فااق سبيكترا فاليوم المواالي وجممع باليزتوو ، وخرج شد الطريق بلاما يسقسي فديك حيااة ، ماتصدق كاوية ليه المورال على الصبااح ...... 
ركب فطائرتو الخاصة ديريكسيووو كووبا المنكوبة ... وفاش وصل نزل فلوطيل وتغداا تم ودوز آبيل ،،، 
بيكتر : ألووووو ،، يلعن بيهاا طااسيلة الزامل بوووك ،،، غزيييت ماال دينمك دافع كبير العشية هاذي ،، وااا قللت ليك ولاد القحاب وقفوو علياا فدااري ، شنوو شنوووو ؟!
موتا : شووف مااشي ديرها قد راسك ونجي انا نفكك
بيكتر : ماال مك شكوون سعاااك ، بالله نتا كتقلب على خلااك ،،، أصااحبي جااو قالك الجيران كيسمعو التقرقيب والغوات من الفيرمة !! 
موتا : ( كيسخن الطرح ) وماالهم كذبووو ؟! 
بيكتر : عررفتي وماتلقى لي شي حل ، بالله حتى نخلي دار بوك أ موتا بالله .. هنخللص على دوك التحاليل باش يتزورو ، ونهار نشم حس البوليس فشي قضية بالله حتى نقوودو السواايع بالمعقول .. 
موتا : ( بغُل ) الخرااا ، صاافي انا باغي غير فلوسي وسير نتا تموت .. إيمتاا تبان ديك البنت فالموقع؟ .. 
بيكتر : شكون ؟ حيااة ؟ .. أه 13 يوم و تباان .. 
موتا : متنسااش رااها همزة غاالية ، عرق جوف گريگ بلاكهاايم .. خسرهوم فيهاا .. 
بيكتر : ( تنهد عايم بين مواج كتديه ومواج كتجيبو ، عقل كيقولو قتلها هاديك خدمتك ، وقلب كيقولو خليها مامنهاش زوج ديك الدرية .. ) متجبدش لي حس الزامل
موتا : رااه بغا سارة ديالتوو هه.. 
بيكتر : ( معطاش الموضوع أهمية ورمى التيلي لجنبوو ، كيفكر فيها وهي بعيدة عليه ... واش واكلة ؟ واش شاربة ؟ واش مقصحة ؟ واش كتفكر فيه كيفما كيفكر فيها ؟!! .... ) 
#عند_حياة** .. ماشي تتكمش وتشد الأرض بلا مشاكل ، نن مشات كتطبل فالحيط لي بينها وبين الغرفة دالبنات لاخرين ... وصداع التطبال كيتسمع فالدار كولها ،حتى نزل لها جوردن وفتح عليها الباب ....
وهي غير شافتو طارت تخبعت وراء الوسادة .. حيتاش وجه جديد معارفاه ضريف ولا بااسل ... 
جوردن : أشكااين أبنتي مالكي مصدعة الوقت .. 
حياة : مكااين واالو والله ..
جوردن : ياكما يصحابلك جيل جيلالة فالبيت لاخور ، راهوم غير تسعود دالمعطوبات مكيفهمو والو فالحس الفني ( بتبااهي السيد ثاق براسو ) ماشي فحالي 
حياة : عمي عمي ، فينو دااك لي كان ديما كينزل لعندي .. داك التيتيز مول البوادر فينوو ..
جوردن : أاه سبيكترا ،، عندو شي خدمة .. ياكما توحشتيه ؟! حياة : ( على عكس المتوقع ) أه 
جوردن : ( ضحك ضحكة شارفة ) ههه توحشتي لي غيجي من بعد ويقطع فلحمك ؟! 
حياة : آه توحشتو ، وبغيت نهضر معاه 
جوردن : نعطيك عشاتك أبنتي ، فيك الجوع 
حياة : ( فهمات بلي هو معتارض وباغي يبدل الموضوع ) وي فيا الجوع ، مي عافاك متعطينيش لحم بنادم 
جوردن : أصلا سبيكترا وصااني على البقري نطيبو ليك
حياة : شكرا بزاف ( بتاسمات ليه ابتسامة ذابلة ، ونزلت براسها خائبة الأمل ، تنهدات بتصبر وقاست فراسها الورمان ، تفكراتو كيفاش ردخ راسها مع الضس بطريقة وحشية وشهقات باغة تبكي .. وضرووري خصها تضحك عليه وتخليه يتعلق بيها قبل لايفوت الفوت وتسالي هاد 13 يوم ..... وقفت كتعض فضفرانها وكتمشي وتجي فالبيت حتى دخل جوردن وحطلها ماكلتها وخرج مخليها كتاكل ... والتيلي تحت حوايجو والخط دايز مع بيكتر .. 
جوردن : ولدي عاد حطيتلها العشاء .. 
بيكتر : مسح گاع النوامر من التيلي وعطيه لهاا ..
جوردن : ولك.. واخا أولدي ( دار ليطلب منو ودخل على حياة لي كان فمها عامر ماكلة وعطاها تيلي ، وغير شافتو بقات جامدة مصدومة وفاش جات تنطق وحلات لها الماكلة ) 
حياة : كح كح كح .. أ..ألوو سبيكترا ..
بيكتر : (كان مبتاسم .. حتى سمع سبيكترا من فمها وهو يكمش عينيه بخيبة أمل .. مكاانش بغاها تعرف لقبوو لي وراه واحد الانساان متوحشش ، كان بغاها تنطق باسموو لي وراه واحد الانسان مستاعد ينسا ماضيه على قبلها ) قالو لي باغة تهضري معايا ..
حياة : ( تلفات ) أه .. مم لااا ، زعماا أااء أه 
بيكتر : حياة .. 
حياة : ممم نعاام أسبيكتراا .. 
بيكتر : نتي بالضبط متعيطيش علياا بسبيكتراا 
حياة : هاا ؟! علااش أنا مقصدت والو ( هيهاي على الضرافات والبراءة ، خطة سأجعله يأكل الجوانط قيد التنفيد ) علااش كتتعامل معايا هكاا ؟! 
بيكتر : سبيكترا لقبي ، عيطي علياا بيكتر ، بيكتر وبس
حياة : أاه دابا نتا اسمك بيكتر !! حداشر يوم وأنا معاك عمرني عرفت اسمك .... 
بيكتر : حياة .
حياة : نعام سبي..احم بيكتر ..
بيكتر : نتي هتهربي مني شي نهار ؟
حياة : هنهرب الى كنتي هتقتلني ،
بيكتر : أما الى قلتلك ( زفر كيحط الكلمات المناسبة ) نتي .. نتي كتأثري فيا لدرجة كبيرة معرفتش علاش 
حياة : ( طلقات لحزام للسانها الطويل ) نقوول ليك علاش ، حيت نتا غير ظالمني وحابسني عندك هنا على معرفتش أشمن أسااس هي 60 .. وفأقرب فرصة هنهرب وشد ديك الساع الريح ، منقدرش نبقا هنا وانا عارفة مصيري كورداسة فثلاجتك ، واللهم نموت وأنا كنهرب ولا نقدم ليك راسي فطبسيل نتاع الطاووس .. 
بيكتر : ( سرط ريقو كيسمع لتبريراتها المنطقية ) والى مكنتش هنقتلك شنو هديري ، هتهربي .. 
حياة : ييه نعاام أسي ، هنهرب فأقرب فرصة حيت سيادتك بحال الزمان كتقلب .. اليوم تبين ليا ضروس فمك بحال الذيب وغدا تاكلني 
بيكتر : ( بداا كيفور دموو ) إيواا سمعي أمداام شرويط ،نهار تفكري تهربي ، حسبي راسك كورداسة من دابا 
حياة : ( بتحدي ) اللهم نموت وانا كنحاول نهرب .. 
بيكتر : ( بغيض نطق ) والله لاا هربتي 
حياة : ( كتستافزو ) هي دابا .. 
بيكتر : ( بتهديد ) ايواا فوتي عتبة الباب ، نعطيك مليار غير فوتيها وتفرجي .. 
حياة : حياتي أهم من ديك مليااااار ، سير داوي بيها غير راسك تكون درتي خير كبير، اماا انا عاايشة فالريش ..
بيكتر : بشااخ ، لاواه الڤيلا والكانيييش ، سمعي يا ديك القحبة ، راه عارف طينة مك غير عفن على عفن .. وعارف دينمي عاطيك كثر من قيمتك بالحق حتى نجي 
حياة : وهاانتا جيتي گاع ، شنوو دير تخبط لي راسي مع الحيط ؟ 
بيكتر : نوو حبي ، هن**** **** تااعت الكلاااب ونخلي دينمك مفروعة ومزااال نسلق دينمك فالما القاطع أبنت***** والله حتى نفرجك مزياان وقولي سپيكترا مادواااشاي .. ومع بوصبيح هاني مقوود فالطيارة نوقف على الزامل بوك كي عزرائيل .. 
حياة : ( محساتش براسها حتى ولات كتقفقف ، وحاسة بقلبها كيضرب باغي يخرج من صدرها ويهرب من بطش هاد الحيوان ) خليني ننعس بمورال عشرة ، الله يلعن لي دوّااك هئ هئ 
بيكتر : بلاتي يا بنت القحبة ميعادنا غدوة .. بون دودو ( رمات التيلي حتى جا مفرشخ فالضس ، وحطات يدها على فمها كتكتم شهقات الخوف لي كتحس بيه .. دخل عليها عمو جوردن لقاها صفرة بحالا ضاربها الضو.. طأطأ راسو للجنب بخيبة أمل ورجع جمع التيلي المشتت ...... اما بيكتر حس بلي ليلتو تهجراات وخرج يسكر فواحد البار ، كيحس بيها كتنفر من جيهتو وكارهاه ، وتيقول فراسو " انا مخايبش حتال ديك الدرجة " لا خويا كتقصد كثر من ديك الدرجة ، المهم مبيناتناش أنا فهمتك ... سالا سكرة ووقف مبوق ، خدا معاه واحد البيتش قضى الغرض ورماها برى الشومبر .. وتفكيرو كلوو مع حياة لي متأكد أنها مهتقدرش تنعس بالخلعة .. 

.... كانت نااعسة وكتقلب من جنب لجنب ، السيد ولا تابعها حتى فنعاسها .. جبهتها عرقانة وسيفتها مخسرة بنوع من الخوف كتزعزع وعينيها مغمضين ..... يد بيكتر كتنقض عليها وكدير فيها ما بغات ، وحياة لاحيلة لها ... ولكن ديك اليد مقدراتش تقتل حياة ..نزل بيكتر للأرض شااد راااسو وكيغووت مصعور والدم نازل بين رجليها .. ونزل لفخاضها كيزاوگ و كيترجااها وكينووح ، قبل مااتقفز حياة مخلوعة وكتنهج ربي لي خلقها .. من ديك الحلمة المشؤومة ، طلات على مابين رجليها مالقات والو ، ورجعات تجمعات خايفة .... وقفت كتمشي على ريوس صبعانها .. للباب ، حطات ودنها عليه وحسات بالباب كيتحرك ، طلاات وياااااااالا فرحتها الباب مفتووحة ، محتاجاتش منها وقت طويل حتى طلقات رجليها عنان الريح ، آخر همها هو الموت .. طارت كتفتح فالبيبان المفتوحين وكتلقا شي مناظر الله يحفظ وكتعاود تسدهوم برهبة .. والبيبان لي مقفولين راه خلاتهوم ، جبداات الجرية مشية ومجية حتى عيات ولكن واالوو ، بدات تضور بيها الدنيا وشدات راسها باغة تحماااق ، ميمكنش ميكونش حتى مخرج
... حتى جات عينها على واحد الباب كبير فآخر الكولوار ، من الحديد وفجنبو واحد لكلاڤيي وشاشة الفوق .. تقدمات ببطئ كتبلع ريقها المكشكش ، وكتكالمي راسها المفروع لي عاطيها بالصداع ... حتى وقفات تابتة بجنب الباب ، فكراات حتى عياات وهي تحط ريوس صبعان يديداتها على الحروف دلوحة المفاتيح ... طلعات بعينيها كتشوف فالشاشة وترجع تشوف فالكلاڤيي ، حاسة بلي هادي هي أخر تخويرة هتعرض لها فحياتها .. مسحات يديها لي كيترعدو في كسوتها بتوثر ، وعينيها كيشوفوو الضباب والتشاش والدخاخن ، علاين كانت هطيح غير بززات على راسها تبقا قوية .. وبعد كل نقمة نعمة .. هذا شعارها فالحياة .. طلعات بعينيها كتشوف فالشاشة لي فيها تلاتة دالكارووات .. وحطات صبعانها كتبصم على الحروف ..
ببطئ كتبات Pecter وطلع لهاا حرف بالأحمر فالخانة الاولى من الشاشة لي هو " R " .. مفهماتش البلاان ورجعات كتمسح قاع كفوفها العرقانين فثوب كسوتها .. 
وتوكلات على الله وكتبات SpeCtra .. غمضات عينيها وعودات فتحاتهوم على الشاشة لي طلع فيها حرف تاني فالخانة الثانية .. لي هو " U "
... صاافي تنادم معاها الحال علاش أصلااا خرجاات من البيت من الأصل ، علاش هاد الرجلين عندها خفاف كياخدوها غير للمصائب والزلات .. علاش هاد الزهر عندهاااا أكفس زهر عرفاتو البشرية ، يمكن ابتلاء يمكن عقاب .. فالآخر الله لي عارف السبب علاش تمحنات حياة هكاا ... سدات عينيها كتدعي فخاطرها تكون آخر محاولة هي باب الفرج .. ماشي العكس .. وحطات صبعانها على اللوحة غير كتضغط على الله .. فتحات عينيها فالشاشة بتوثر ولقات آخر حرف تطبع ، ولي هو " N " ، رمشاات بعينيها الدمعانين فالشاشة ، قبل ماتقشعها " R.U.N " ..
حسات بنهاية رحلتها وصلااات ، ضاارت بعرض بطيء رمات رجليها لأبعد نقطة.. حااسة بالموت جاية من اللور ، جراات بخطواات زربانين ، لكن هي حسات بالزمن توقف.. حسات براسها كتجري فبلاصتها .. غامضة عويناتها والدموع كيتطايرو منهم .... وصوت شي أقفاص كيتفتحو وراها ووسطهوم كلااب مسعورة ، وجوههم كلها دم وفواههم كشاكش والمرض والجوع باين من عينيهوم .... تبعووها حتى وصلات نياب واحد من دوك الكلاب لفخدها ، وهي تنتهي الحيااة ، بيوضة كتشوفها صحابلها صافي الجنة هاديك .... قبل ماتفتح عينيها وتلقاا راسها معرية ومعلقة .. وبيكتر قدامها عريان من الفوق وكلو دم وكيشوف فنقطة وهمية ، ماباين واش مصدوم ولا مهموم ولا مريض .... 
#فلاش_باك 
تبعوها حتى وصلات نياب واحد الكلب لفخاضها .. وهي طيح مغيبة على بيكتر .. شدها بين يديه وحماها ، وطارو عليه الكلاب بالعضان للظهر ، قطعو ليه التيشورت ، ونهشوه ... عضوه فعنقوو ورجلو وكتفو وظهروو ، نعس فالأرض وخلا حياة تحت منو وضار برجلو ردخ رااس واحد الكلب برجلو ، بقاا ردخ يا مات ردخ ردخ يا مات حتى بان المخ دالكلب كيتطاير .... ونزل جوردن بمكحلتو تيرا فريوس الكلاب المسعورين ... اما بيكتر بقا مصدوم من حالتو .. وهو معندوش الڤاكسان دالصعر ، كي غايدير يبقا عايش وهو جسمو كله معضوض ... استسلم للنهاية وخدا حياة فوق كتفوو ، وعلقها من يديها وجلس قدامها ، فاش يحس براسو بدا كيتسعر ويموت غادي يقتلها معاه .... جلس وعينيه حمرين وكينهج وكيكحب ، مستسلم للنهاية
#عدنا**
... شافت فيه وعضت شنافتها خالعاها حالتو ، وزعزعات السلسلة حتى فاق بيكتر من سباتو ، وشاف فيها بعيون دمعانة وبنظرة حمرااااااء ، في طياتها مطبوعة كلمة النهاية والوداع ..... تقدم لناحيتها وفيدو موس صغير ، ولاقا عينو فعينيها وهضر بتحسر بصوت مبحوح 
بيكتر : شفتي ، هانتي نهيتي حياتك ، ونهيتيني معاك .. ( زيرات على عينيها كتدرف الدموع ورجع هضر بتحلف ) والله مانفوتهااا ليك ، ترجييتك متهربي ، نزلت كواريا وبغيت نتبدل على قبلك .. ولكن شوفي ( رمى قهقهتو المتحسرة فوجهها ، وكيوريها جسمو لي كله دم ) هاانتي شوفي هههاهاهاهاها ، نتي قتلتيييييني معاك ، بسبابك هنمووووت مصعووور ... ولكن قلت ليك هادي التالية ليييك ، 48 ساعة ويبانو الأعراض .. ساعتها ودعي حياتك أ حياتي حياة ...

( 13 / 25 ) 
..... فتحت عيوني .. ومكنحسش بيديا بتااتا ، والشعر طايح على وجهي .. زعزعت راسي ونفضت الشعر ، حتى بانلي پيكتر مجبد قدامي كيف الميت وعينيه محلولين ومكيتحركش .. و فمو مفتووح والدم على جسم زراق ونشف ... خفت عليه بزااف لايكون مات واللهم يقتلني معاه ولا نبقا وحدي هنا .. نزلو من عيوني دموع سخان وأنا كنشوف هول المنظر قدامي ، فين مشا داك الشاب الصحيح والتيتيز لي ديما كيجيب لي الفطور مع الصباح ، وكيسلخني فاش كنتزايد معاه بالهضرة ... وبصوت ضعيف كله حزن ، ناديت بإسمو 
حياة : پ..پيك..تر .. بيكتر فييق الصباح هداا ( ماردش عليها وهي تعلي مستوى صوتها بحرقة ، وشفايفها كيترعدو وسط النداء ديالها عليه ) پييييكتر فييق هئ هئ ( تحرك بهستيرية موسع عينيه ، بحال شكل شي حد كان ساهي وفاق من السباة .. شاف لجيهتها بعينيه لي بدااو عليهوم الأعراض وحاول يوقف ولكن رجليه خانوه وطاح للضس بضعف .. من بعد عناء طويل وقف بصعوبة ومشا لجيهتها كيحاول يكمد جسمو لي كله كيڤيبري بالحريق ، و وقف قدامها .. جا يمد يدو لحنوكها وهو يحبس .. حتى مشا غسل يديه وعقمهم عاد رجع حط ظهر يدو على حنوكها وعبر حرارتها .. وخرج فحالو جاب لها الفطور ووكلها بيديه ، اما السلسلة بلعمى لا فتحهاا غير تجلس تحلم ... من بعد مشا لمحلوو وجلس مصدوم بنفس الوضعية كيتأمل فحالتو المناهرة 
حياة : پ..بيكتر ، مخصكش تموت دابا .. 
بيكتر : ( بلا مبالاة ) علاش ؟ 
حياة : خصك توب عاد تموت 
بيكتر : علاش نتوب وأنا مقتانع بلي كندير فيه ؟ 
حياة : ( سكتها بجوابوو ورجعات سقساتو ) علاش باغي تموت ؟ 
بيكتر : حيت عييت ، شحال قدي مانبقا تابع فالقحاب نصفيهم .. 
حياة : ( أشهااد التناقض ، مفهمات والو فهضرتو وعاودات سولاتو ) علاش ماتوب ، وتعيش مزيان ؟
بيكتر : ( ضور وجهو وحمر فيها مزيان قبل مايهضر ) دابا من خرااك كله وهاد خود وجيب فالهضرة لاش باغة توصلي هاا ؟ زعما مانقتلكش ؟ أواا حلمي ألگانار رااك ميتة ميتة .. وهتموتي معايا و شكوون بحالك .. 
( الله يلعن لي دوااه ، رجع لوضعيتو مجبد فالضس ويدو تحت راسو كيتأمل شحال من ياجورة فالسقف بيدما ياخد مول الأمانة أمانتوو .. حتى تفتح الباب ودخل جوردن بوجه بشوش .... شاف شوفة خاطفة فحياة ومعبّرهاش ، السيد بارد جنسيا بحالا شاف بحالا ماشافش ) 
جوردن : ولدي پيكتر عندي ليك بشارة .. 
بيكتر : ( بغل و بلا مبالاة ) قريب نموت صافي عرفتها..
جوردن : نن أولدي ، لقينا لونتي ڤايروس ( مضاد الفيروس ) لقااه الطبيب الخاص ديالك ... 
بيكتر : ( وقف مزروب وعلى ملامحو ابتسامة مكر ، تحرك لجيهة الباب حتى دوات حياة .. زعما أنا هُنا )
حياة : هادي هي عييتي ، بشااخ بشاااخ 
بيكتر : ( ضار مطرطق عينيه فيها وهز يديه كيتحلف فيها ) واااااا ديها فسووق كرك إلى كتعرفيه فيين جااا ، وااااش باغاني غيير نموت ؟ حللمي هادي لي عمرها هاتووقع ( قهقه فنهاية كلاموو بتباهي ومشا كيتمختر .... وطلع لغرفتو الملكية عطاوه ڤاكساان ، ومع الاستمرار غادي يموت الفيروس لي فجسمو ، لمهم وقف كيتجبد حاس براسو ربح حياة جديدة ... و دوش محيد عليه داك العفن وحط فاصمات على الجروح .. ولبس حوايجو ووجدات ليه الخدامة احسن فطور ، كلا ماكلتو وخرج يضربو الريح ... عاااااد رجع لحياة لقاها عيانة .. ودخل عليها كيتمختر وكيتعوج ، زعما إيحي فيك أنا عايش ونتي هتموتي .. ) 
بيكتر : ماال الزين تعيس ؟ 
حياة : ( مجاوباتوش ، وهو يشدها من فكها علاين يطرطقو ، مطرطق فيها عينيه بسلطوية وتملك )
بيكتر : فااااش نكون كنهضر شوووفي فياااا ... 
حياة : ( طلعات فيه عينيها الدمعانين ، جامعة شنايفها على شكل نقطة كلها سم ... وكتميقو بشي شوفات خطار ... ) 
بيكتر : ( سولها هاز فيها الحاجب ) مالنا على تسياق الكمارة ؟! .. 
حياة : ( بمكر نطقات كتطلع شانو ) نن غير بالفرحة عليك دموعي فااضو ... 
بيكتر : ( بغرور حط يدو على صدرو كيحيها ) شكرااا شكراا الضرافات عاارف لي كاين .. ( مع غمزة حشيان الهضرة ) فرحانة ليا حيت هنبقا عايش وكتبكي على حالك يا الميتة غدوة ... 
حياة : ( شافت فيه كتنهج عريانة ، وهو عينيه على جسمها ، ماحسش حتى لقا بزاقها على وجهو .. وشد فشعرها بقوة كيدي راسها ويجيبوو ) واااع هئ هئ 
بيكتر : ( شادها من شعرها كيزعزع مشية ومجية ) ضسرت القححححبة حتى ولات كترمي دفالها عليااااا هاااااا 

بيكتر : هذااا هو المضموون فدينمك اللدينة الشراانية ..
حياة : واااع هئ هئ عااار الله طللق كنزاااوگك هئ ( طلقها و تزعزعات بيها السلسلة حتال السقف ورجعات ، قبل ماتشوفو واقف قدامها كيبلاني وعينيه فبلاصة مكتشاافش ديس إيز رمضان مبارك هه ... بقاا كيعبرها من الفووق للتحت بشهوة وهي فصراع نفسي وتضارب فالمشاعر .... بغااتو يعرفها نقية وفنفس الوقت مبغاتش تضيع شرفهااا بهاد الطريقة ... بدات قدامو كتلوي فرجيلاتها على أساس كتخبع وتستر .. اما هي كتبان قداامو فحال دوك الشطاحات دالكاباريه ..... طلع فيها عينيه الحمرين وأرى بررع .. عاد دار يديه وهو يصوني التيلي )
بيكتر : ( على وجه السرعة والزربة دار التيلي فودنو مغيب وقال ) ألو كاتي قودي دابا مامساليش ليك ... 
كاتي : ( مدبرة الڤيلا ديالو ) ميستر بيكتر ميس سارة مريضة بزااف و مبغاتش تنوض للسبيطار .. 
بيكتر : أطط أططط ( خرج فحالو وهي تنقز حياة بالحمدلله الحمدلله هه ، وهضر هو مشطون مع كاتي ) الى مبغاتش تمشي للسبيطار شدي مها من شعرها وجريهااا ، تفوو مال مك معندكومش الدمااااغ تي عيطي على الطبيب يجي يشوفهاا ... 
كاتي : ( بمسايرة ) درنا گاع لي خطر على بالك ، ولكن هي راه سادة عليها فبيتها ومكترضاش تفتح ..
بيكتر : عطيها التيلي من تحت الباب ( دارها داء الصعر )
كاتي : أويلي أميستر بيكتر ؟!! 
بيكتر : أحم .. 😏.. أه خليوهاا تال بعدين وتفتح .. 
كاتي : ( فكرات مزيان ونطقت بتوتر ظاهر وباين ) م..ميستر بيكتر .. 
بيكتر : نعام ( قالها وهو حاط يدو هلى الپوانيي )
كاتي : ميس سارة كتهلوس بقتاال ومريض ومعرفتش شداكشي ( سكت بيكتر بصدمة وعبس ملامحو ، عااد رجع حك ذقنووو بهستيرية وغير انفاسو لي كيتسمعو فالمكالمة ) ألو سي بيكتر .. ألوووو .. 
بيكتر : وي وي هانا معاك ، يمكن غير كتحلم بالسخانة .. أنا جااي خليكم معااها وتاحد مايمشي لدارو .. ( قطع الخط ووقف قدام الباب كينهج بعصبية ، و ركل باب البيت لي فيه حياة حتى تهرس من جيهتهاا ... وطلع فحالو مزروب ، وركب فسيارتو الرولز رويس سوداء .. ديريكسيو المطار و من تماا لميريكان ... وصل للڤيلا ديالو ولقاا كاتي مزاال واقفة على باب بيت سارة ، كتزاوگها تفتح ... )
بيكتر : باااقة الداخل .. 
كاتي : هئ هئ وي .. 
بيكتر : يمكن لك تمشي ..
كاتي : اوكي ميستر بيكتر .. ( غير مشات كاتي زفر بيكتر بغيض ودفع الباب بكتفو العريض حتى تفتح .. ودخل لعندها جلس بجنبها فالسرير وهي عاطياه بالظهر .. غير جاا يحط يدو على راسها وهي تخوي ليه اليد ودازت فالخوى .. ) سارة بب ؟ 
سارة : ( بنرفزة ) بب هي مك سير تقود .. 
بيكتر : ( بحنية ) يااكي ؟؟ واخاا لالة هاني مقود فحالاتي .. ( وقف كيمثل عليها دور الزعفان ، وهي تنطق بغيض ) 
سارة : نتاا غير قتاال وشيطاان بففف 
بيكتر : ( حس بأعصابو تلفانة ودار لجيهتها ميحاول يكالمي داك الوجه الخايب لي عمر سارة شهدات عليه ونطق كيحدرها ويهددها ) سااارة !! منين كتجيبي هاد الهضرة ؟ مكاينة حتى حااجة من لي كتخرفي بيه دابا
سارة : ( غوتات بأعلى صوتها حتى تبحبح ) متتتتتستغبيييينييييييش !! متسسستتتتحمرنيييش 
بيكتر : شنووو منستغبيكش ، عندك علياا شي دليل 
سارة : ييييه شفتك دااك النهاار داخل لداك الزمر نتاع ديب ويب .... وعارفااك سفاااح متخبيش علياا 
بيكتر : سيري تخرااي كون كنت سفااح كون بديت بمك نتي الاولى .. ( تقد لجيهتها ناوي يطبطب ساعة هربات)
سارة : هئ هئ هاااا العاار غير بسع مني ومتقيسش فيااا بيديك لي كلهم وسخ .. 
بيكتر : ( نطق بآخر تهديد ) هادي التالية ليك ، تزيدي كلمة .. تشووفي الوجه لي عمرك شفتيه 
سارة : إذن كتعتارف ؟!! والله تاااا نفرشك .. ايواا جربني وتشوف 
بيكتر : ( جا يكالميها بسميتها ساعة خورها ) حيااة .. س
سارة : ( بصدمة ) حيااة ، شكوون هادي ؟؟ 
بيكتر : ( بنرفزة ) سااااارة ساااارة سكتي فشلتيني .. 
سارة : ( بقلة حيلة ) صاافي لقيتي البنت لي تستاهل حبك .. هه Hayat ، سمية فشكل هاادي .. 
بيكتر : ساااارة متجعرينيش ، نفضي فكرة انني سفااح من دااك العقيل لي فرااسك .. 
سارة : ( انفاجرات باكية ) طهلاا فيها هئ هئ .. أنا عارفاك مكتبغينيش ومغديش تقدر تبغيني 😭
بيكتر : سااارة .. 
سارة : سير فحالك عفاك ، سير عند البنت لي كتبغي 
بيكتر : سقلي لدينمك مكنبغي حد أناااا 
سارة : والله تا كتبغيهاا هئ هئ .. سير عندها هئ
بيكتر : ( حك شعرو بغل ) مصييييبة صااافي تفووو .. 
سارة : ( تقدمات لناحيتو وشدات فيديه كتبرر موقفها وكتحاول ماتدرفش الدموع قدامو ) بيكتر نتا بحاال خويا وخاا وقعو شي حوايج بيناتنا لي فايتين الأخوة لديك الجيه ، يمكن ممكتابش لنا نبغيو بعضنا .. 
بيكتر : ( بتذمر ) ماالنا على هاد السوجي دابا اوووف 
سارة : سكت خليني نكمل .. لمهم .. أنا هنجمع حواايجي ونم..
بيكتر : ( باعتراض ) ماا عند ديلمك فين تمشي 
سارة : ( نثرات يديه بغضب ) هااااانمشي ونتااا مهتمنعنيش ، سير شوف حياتك لي كلها قذارة واجراام ونعاودها تاني متفكرش تمنعني .. 
بيكتر : ( وقف لها فطرف السيف الماضي ، ولي هيجرحو هو فيما بعد .. ) بااشمن سبة نقنع راسي ..
سارة : ( قهقهت بأعلى صوتها ) هههههه سبيكتراااا مثلاااا ، وحيااة تانيااااا ، قادينك ولا نزيدك 
بيكتر : ( بصدمة ) لا باركة ماتزيدي شاي .. 
سارة : هو هدااك ، صااحتك زعزع بالگرگاع 
بيكتر : ( غمض عينيه كيفكر ورجع فتحهم فيها ) سارة شوفي ، معرفتكش منين سقتي الخبار ولكن كنترجااك متمشيش .. 
سارة : عندي اتفاقية .. 
بيكتر : مرحباا هضري أنا كنسمعك .. 
سارة : الى بقيت معاك هنا .. هنديكلاري بيك .. الى مشيت .. هننساك وننسا لي عرفتو عليك .. 
بيكتر : فخباارك الى ديكلاريتي مكاينش لي هيتيق بيك .. فلوسي كتسكت البلبالة وتهضّر الزيزون .. مبغيتش نحقد عليك ولكن نتي كتوركي على جرحي ..
سارة : ( باستفزاز ) وشنوو هتقتلني ؟!! 
بيكتر : ( حشاا وجهو فوجهها بغيض كبير ، وكيشوف فيها بحال شي بخوشة حقيرة ... كارز على سنيه ) عرفتي علاش مقتلتكش حتال دااابا ، غير بفضل بااك لي كبرني ووصلني لهاد البلاصة لي واقف فيها دابا بالضبط .. أنا الفووق ، ونتي التحت .. ووصااني نتهلااا فيك ، أما كيماا واعدتوو راني نقدر نخالف بوعدي .. وفرمشة عين تكوني ذكرى من الماضي .... بااااح .. فرمشة عين .. ودابا قودي لاهتقوودي .. ومتعرفيني منعرفك .. ونهار تحلي دلقووشك بشي كلمة بالله تاا نصفيها ليك فساعة الخير ... بيبي .. ( عطاها بوسة فالآخر متبوعة بغمزة .. وضحك بشر ومكر .. وخرج فحالو مخليها مصدومة من حقيقتوو .. كلب الخلاا صافي ...... مشا طلب من كاتي تجمع لها حوايجها وتوجدها ، بيدما ياخدها الشيفور لشي اوطيل تدبر فيه راسها حتى توقف على رجلها عاد يجر يدوو لي ولفات توكلها ... نزلت لوسط الدار تودع الخدم والعسة لي كيتباكاو .. وهو واقف كيميق فيها ) 
بيكتر : إيوا طلبت الزواج من ميس سارة ورفضاتني ، وقالتلكم باغة تمشي ، الما والشطابة تال قاع المطمورة
الخدم : هئ هئ هئ واااااااع هئ هئ ... 
سارة : ( بنظرة تحدي ) Nice to Meet yOu , mr PeCter 
بيكتر : Me too Miss Sara ... 
سارة : ( قبل لاتمشي عطاتو الصبع ) a Fucking HumAn beaSt ( وحش آدمي *****) 
بيكتر : ( دوز لسانو على شفايفو كيوصل لها ميساج بلي هيشرب من دمها اذا اقتضى الأمر .. وخرجات فحالها شبعات تمرميط نفسي هاد النهار .. جلسات فواحد الاوطيل لشي أياام ، كتحس براسها وحيدة وكئيبة ، غافلة على عين الرونار لي اسمو گريگ .. ) 

( 14 / 25 ) 
.... كانت حياة ناعسة وهي معلقة مع السقف ، معصمها تمسح بقوة الاحتكاك دالسنسلة .... حتى حسات بريح خفيف كيدخل من باب ديك الغرفة لي أصلا مثلجة .... كان بيكتر .. دخل وجلس قدامها كعادتو ولكن مهضرش ومتحركش ، غير كيشوف فيها وبس ... حتى رمشت فيه بعينيها وهضرات .. 
حياة : هئ طلقلي يديداتي تقصحت بززاف 
بيكتر : ( حرك راسو بالرفض وعينيه باقين على وجهها )
حياة : ماالك مريض هكااا ؟ لاش كتمووت على تعذااب البشر هكااا ؟ 
بيكتر : ( حك ذقنو وسولها ) كتعرفي السادية ؟ 
حياة : يتسيدو حتى يشبعوو مكيوصلووش للدرجة دالمرض لي فيك .. 
بيكتر : ( هز واحد السوط كان جنبوو وبدا يلويه على يدو وكيهضر بحال شكل صوت الأفعى ) فااش نسولك هلى شي **** جاااوبي غير بيييه أو لااااا .. واش كتعرفي السادية ؟ 
حياة : ( باشمئزااز ) كنعرفك نتااا فااايت السادية لهيه
بيكتر : ( خطف السوط وعطاها سلخة للفخد وهي غير كتأنن بالحريق .. ورجع وقف عليها كيف ملك الموت كيتسنا يقبض روحها بنيابوو ) مكككككتعلمييش لديلمك ، بالحق هتاااخدي جزاااءك بالزاايد .. على گاع هاد التبرهيش والضسااااارة لي ***** سايرة فديلمك ديري فيهاااا ... ( كاان خصوو يعدبهااا بأبشع طريقة ، كان خصو يفش نار غضبو بأي طريقة .. واخا تكون معرفت شكون بالنسبة ليه والله مايعقل عليها فعصبيتو .. وهو بغااا غير يبرد ديك الحرقة لي خلاات فيه سارة ومشات ... باغي ينتاقم من العالم كاامل والضحية ..هي حيااة .... ) رصااااااااي للديلمك ( شدها من فخاضها بواحد السانتيغ دالجانطة ورجليها حتى هوما .. وخرج جاب واحد الشواية شعلهاا بالضو وزاد حط ليصونص والفاخر .... وحطهاا تحت قداامها لي مواصلينش للضس .. وجلس قدامها كيتفرج فيها كتشوى وكيضحك للصراخها واستنجادهااا .. بحال العمى البصيرة وقلبوو كحل .. كيستمتع بعذاب الناس لوخرين ... سمعهااا عيقات فنواحها وغواتها وهو يوقف ، سد لها فمها وزير على عنقها بواحد الكابل حتى زراق وجهها بالخنقة .. ورجليها بالكشايف باش خلاتهوم فوق العافية وفاش كتعيا مكتصبرش وكترميهم على ديك الحديدة الحمراء وسط النار .... جلس فواحد الكرسي مفرق رجليه وكيتفرج فيهااا بزهو .. حتى حس بشي حاجة ماشي هي هاديك .. ألمهااا ماوصلش بيه لقمة النشوة ، بالعكس تحرك فيه عرق الانسانية فقلبو لأول مرة ، وبدا كيسرط فريقو .. ندماان .. عبرها من الفوق للتحت وشاف رجيلاتها لي كانو بيضين كيف الثلج ..ولااو حوومر حتال حد الركبة والدم كيتقطر منهم التحت .. ووجهها زرق بقوة الألم المكبوث ولي مخلاهاش حتى تغوت باش تخرج ولو بصيص صغير منو ......... طااار لجيهتها وحيد الشواية ونصل دوك السمطات وحيد الكابل على نحرها ، وشد رجليها طلعهم .. وقاس قدمها بصبعو الصغير وهي تتحيد الجلدة من رجليها بحال الخنونة مشوطة .. مخلطة مع الدم والقيح ... خلاها معلقة وجاب سطل كب فيه الثلج والماء .. غمص رجليها تما حتى قفزاات بالحريق ، البنات لي فايتلهم تشوطو غيعرفو الاحساس كيف دااير .. ) 
حياة : ( نطقت بصوت ضعيف ) هئ عافاك بارك..كة
بيكتر : ( كيلومها ) نتي كتحركي المازوخية لي في طبعي .. شفتي كي رديتك ... 
حياة : هئااااع هئ وااااااع سمحلي ( بقات تهرنط وتعاود بديك سمحلي حتى رق قلبو من جيهتها ، بقات فيه بلاقياس حيت هاد المرة عبر عليها .. فااش شوط لها دوك الرجيلات لي عاجبينها .. ) 

بيكتر : سكتي الله يلگييييها ليك ، انااا لي حمار داير عقلي فالبراهش .. شفتي كي رديت رجليك شفتيي .. 
حياة : واااااع سمحلي هئ ( خسر عليها غوتة وحدة وهي تتكمش بحال الدودة ، وبدات تنخصص بالسكات )

بيكتر : ( طلع عينيه فيها لقاها كترعد وكتشوف فيه بدوك عوينات البراءة ، ضروو قلبو وهو يطبطب على حنيكاتها كيهدن فيهاا وهي حابسة شهقاتها فكرشها ) صاافي .. باركة من التبوحيط راه مزااال مشفتي مني واالو ( سرط ريقوو كيفكر فشي عبارة كتهدن احسن .. مكيقدر يعبر برومانسية فاش كيكونو مشااعرو حقيقية ، اما فاش كيكون غير كيلعب ويزهو ... بشاااخ بشاااااخ ليوناردو ديكاپريو فداك الدور نتاع تيتانيك معرفتش شكانت سمية باباه فداك الفيلم ... جاب پوماد دالحريق ودهن قدَامها وسيقانها ورش شي برودويات أخرين بحال شكل الثلج ، باش متحسش بالحريق ... وشدها من وراء راسها طبع بوسة خفيفة على شنفتها كيعتاذر .. مجات تستوعب بلي الحمار باسها حتى صافي فتح باب ديك البيت وخرج فحالو .. بقات هي بوحدها كتدفل وتبزق ، وتمسح شنايفها مع دراعها المعلقة .... )

حياة : بيييييييييييكتتتتتتتتتتتتتر وااااااااااع هئ هئ واااع واااع واااههن ( بدات تشوف قدامها وكتنوح حتى قربات تسخف ، وهي كتشوف واحد الكوبرا داخلة من شقة الباب بشوية بشوية وكتقرب جيهتها .... نزل بيكتر بشوية عليه وفتح الباب .. لقاا حبيبتو خارجة من قفصها ودخلات عند حياة .. ) 

بيكتر : اوووه تتت حبيبة ديااااالي ( لوهلة صحاب لحياة بلي الهضرة موجهة ليلها ... ساعة هاد الأخ الكريم كان كيوجه الهضرة للحنش .. وماد يديه كيتلمس فديك السمطة الغليضة لي جلدتها فالقهوي والگرونة ..... حياة حسات بكرشها كتشقلب وتلعب بالماكلة ، علاين ترمي التقياا قدامها ... شاف فيها بيكتر و جاهد يهز ديك الكوبرا بين يديه وحطها على كتفو وهي فرحانة وكتلوى على جسمو .... ووقف قدام حياة حتى جات راس اللفعة اونفاص مع راس حياة ... وسعات عينيه من هول المنظر ، حتى ترخفات وحدها وسخفات بالخلعة ..... )

بيكتر : ( عوج سيفتوو كيعيبها وهي مغيبة ) تفووو التبوحيط فالخاوي ... خصك نورمالمو تكوني فحاااالي ، لطيفة مع الكائنات الضعيفة هاااهااااهههه ... وتكو... أهيااااا أهياااااا ( تلوات اللفعة الغليضة على كرشو وبدات تزير عليه خانقاه .. وهو موسع عينيه مرعوب ) نززززلي الله يلعن طاااسيلتك ، تاااكلي الغلة وتسبي الملة ، هنقتلك صااافي تاخدت القراار .. هنقتلك ( غير قالها وهي تدلى اللفعة طايحة للضس مرخية ، الله يحفظ الحيوان ومكيسلمش من بطشووو ، ركلها براس صباطو المقمقم حتى تكمشات على راسها ... وشدها من قزيبتها مخرجها من البيت وحطها في قفصها ورجع يفيق فحيااة المتعوسة .. ) حبي ، بس ( كيطرش فيها ) الگااانار فيقي .. هيييهوووو 
حياة : ( بدات تمضغ وهي تفتح عينيها فيه ) عععععههههه عرفتيييي باااش حلمت ... 
بيكتر : ( بحمااس ) باااااش ؟! 
حياة : تزوجنااا انا ويااك .. 
بيكتر : ( بلا أي ردة فعل ) ولدنا ولا مزااال ؟ 
حياة : ( بغباء ) عااد كنا هنولدو 
بيكتر : زعمااا كنا كنلعبووو الماتشااات ؟ 
حياة : ( بنفي ) نوو ، مكانش حتى شي ماتش فالحلمة
بيكتر : نلعبو دابا شي ماتش ؟ 
حياة : ياالاه جيب الكورة وطلق يدي .. نوريك اللعب كيف دااير ، نيمار داسيلڤاا دجونيور هااها 
بيكتر : روونالدينيووو احسن ( طلع يديه وحيد التيشورت وبقا عريان من الفوق وكيحك يديه ) هاااح نشبعوو ماتشات اليوم .. 
حياة : ( عاد طفات عليها الشمعة ) سااين ، شكدير .. 
بيكتر : بااغي نلعب الماتش .. 
حياة : ( بتكهم ) كاينة الكورة ؟ 
بيكتر : كاين *** ...
حياة : الله أكبر ، ( سرطات ريقها عاد بدا الريزو كيشد ) ن..نووو مبقينااش لاعبين ... 
بيكتر : مااالو اللعب على خاااطرك ( حك يديه مع بعضهم وخرج لسانو كيلهث ) ليووووم نذوق باباها الحلوة .. 
حياة : ( شافت لفوق لقات يديها مكتفين ،شافت التحت لقات رجليها مشوطين ... حسات بقمة الحگرة والضعف ونفاجراات باكية ) واااعههأهئ هئ وااااااع كرشي هئاااع هئ ... 
بيكتر : ( وقف مكشر على نيابووو ) هييهيي ، خلعتك.. تي رااه مهنقتلكش دااابا ، هاانتي تسنطي وحضري دماغك معايااا ... دابا الى وقعات شي حاجة بيناتنا ... كنوااعدك وعد شرف منقتلكش .. والله 
حياة : عند أصل مك شي شرررف 😭 
بيكتر : ( باستغراب كيكالمي نارو لي هتحرق الاخضر واليابس ) دابااا تي .. ( سكت كيفكر فكيفااش هي فمحل ضعف ومزال كتحل عليه خنشوشها ... ) مفهمتش دينمك لي فارعة لي كري لاااش باغة توصلي هاااا ؟!! دااابا ياا هتسكتي ، يا هندير يدي ورجلي و*** 
حياة : واااااااع هئ هئ كرشييييي كضرني بالحگرة ..
بيكتر : زعماا باغة الشوكة ؟! 
حياة : هئااااع هئ وااااع سربي جيبهااا كرشي هتقتلني بالحريق هئ هئ ( غوتت بالحريق ) واااااااااع هئ هئ
بيكتر : نشوفوك واااش صبارة ولا غير فمك لي ماااضي
حياة : ( بدات تلوى وتقطع بالحر ) ع..عااا..فااااك هئ 
بيكتر : ( ببرود ) قولي عاافاك ميستر بيكتر *****
حياة : ( بقاات تجدب براسها يمين شمال وهي كتبكي بالحريق ، اللهم تموت بالحريق ولا تنزل طاعة ليه .... شاافيها بتحدي مطلع حاجب وخرج فحالو ... يوريها العصيان شحال كيسوى ، بقاات صاابرة للعذاب ونعسات على أنينها الضعيف .. ) 
........... ( 15 / 25 ) ......
اصبحنا واصبح الملك لله الواحد 
... مفااقتش گااع هاد المرة .. فاقدة الامل فحياتها وفيديها لي مبقاتش كتحس بيهم 
.. وفتحات عينيها بزز فاش سمعات تقرقيب على برا ،
خافتو يكون كيوجد لها شي قالب ولا ناوي يغتاصبها فهاد الصباح .. 
نزلت ريقها وكرشها باقي عاطياها بالصعقات الكهربائية ، غير صبر سيدنا يعقوب لي نفعها فهاد الوقت ... حتى من صلاتها مبقااتش كتصليها فوقتها .. 
حسات بالمنعى الحقيقي نتاع كلمة النهاية .. حتى دخل عليها ووقف هاز البلاطو بين يديه ومبتاسم ... حتى تهجرات ليه لسبب من الأسباب ... 
بيكتر : ( مطرطق عينيه فالضس وكيهضر مصدوم ) شهااادااا لي هنااا .. 
حياة : ( بقات ساكتة ومطت شفايفها بيأس .. حيت مقدراتش تعرف شنو حير سيهوم بيكتر .. ) لا رد 
بيكتر : ( حمر فيها مزياان وهضر بغيض ) ملي تخلي الحميييير سايبيين ... كيتبورضووو .. 
حياة : ( شهقات باكية ورجعات قطعات حسها ) 
بيكتر : ( غوت فوجهها حتى ذبل لونها ) فااااااش نكووون كنهضررر مع الدييييلدمك جااااوبيني ( عطاها بكفوو للودن حتى بدات تسمع السفير ، وقبل ماتستوعب نزل عليها بظهر يدوو للودن التانية ) شنوووو هداااا دوي شهااد الخرااااا 
حياة : ( خرجات الهضرة متقطعة بالخلعة ) م..مادرت واالووو هئ هئ 
بيكتر : ( نزل عليها بالصلية التالتة حتى رعفات ) متبقااااايش تنخصصي وتبكي عليااااا ، بكي على باااك لي ماربااااك ألقحبة 
حياة : ( مطت شفايفها كتبكي فالسكات وتشرب من دم مناخرها ) والله ماا درت واالو هئ .. ( شافتو هز يديه ناوي يعاود لها الطرح وهي تحبس شهقاتها ) 
بيكتر : ( كان كيخلع وودنيه حمرين وكتفوو متشنج وعروقو بارزين ) شنووو هدااااااا شنووووو !! ( دفعهاا من فخادهاا بركلة حتى تهزات بيها السرسلة للسقف .. ساعتها شافت الأرضلي كلها دم وفخادها لي حمرين ) علااااش علااااااش !! 
حياة : ( وقفت بالسرسلة مخلوعة ) مااعرفتش شنوو هااد الدم والله هئ هئ .... 
بيكتر : ( وقف كينهج ) هه كضحكي عليا ... 
( سرطات ريقها بزز وهي مترقبااه عن كثب .. قبل مايهز رجليه تاال السمااا وينزل عليهااا للكرش تا كان هيلوح لها الواالدة )لااااشنوووو بااغة توصلي !! هاااا دوي ، علاااش مستأصلتيش الرحم .... باااغة تولدي باش خراااك يبقاااا ضاايع فالزنقة ونتي تجلسي تحلي رجليك للزواامل هاااا !!
.... بااااغة تولديهوووم وتخرجي على حيااااتهم !! باااش نتي تربحي **** وأحسن **** يااكي يا القحبة 
حياة : ( بدات تترعد ذاتها بحر الركلة لي عطاها للكرش ... مفهماتش موشكيلتو بالضبط مع حق الشهر ... الراجل متنااقض من زغب راسو تال ظفر رجلووو ) هئ أ..أنااا مهنلوووحش ولادي للزنقة هئ هئ 
بيكتر : هه زعمااا فيك الانساانية .. طززززز 
حياة : ( نطقات كتنهج وصدرها طالع هابط ... وكرزات على كل حرف بتحدي ) أناااا مهلوووحش ولااادي للزنقة ... بحاال كيفما لااحتك ممممممك 
بيكتر : ( خرج على طوعو وبانتلو الدنيا كحلة .... مبداا يرجع فيهاا اللون حتى رجعات حيااة كحلة وكلها دم كيشرشر ... ووجها زرااق وكتحل عينيها وكتولي تسدهوم ضايخة ... طااح فيها بحاال الذيب الجيعاان ومزقهاا كااملة ... حتى وعا على حالتوو عاد شد راسو كيستعيذ بالله .. تقدمها جيهتهااا وهزها مرخية وشاف معصمها لي قرب يتقطع .. وخاا هكاك مفتحش لها السرسلة ، ومشااا كيترعد منرفز لوااحد المجر .. جبد منوو عدة طبية ... واحد البواط تقريبا بحال شكل فين كيدير الطبيب المواس وداك التخربيق .. مشااا كينبش فيها و حياة متبعاه بواحد العين لي بقات صحيحة .. اما لوخرا تنفخات وولات كتشوف بيها غير الضبابة .. 
ساعة تم كيلبس ليگات الميكة وستف المواس فوق واحد الطبلة ... وهز فوتخ علّم البلاصة دالرحم فكرشها ... هو كيخطط ويرسم وهي كتزعزع بهستيرية حتى السخفة هرباات منهااا .. )
حياة : ل...لاااا لا لاااااا لاااااا ( بقات كتهرب بجسمها مكتخليهش يعلم على خاطرو ، حتى حكمها بيديه وباس كرشهااا كيتوسلها وعينيه مدمعين )
بيكتر : عااااافااااك عااافاك متكونيش بحاالها ، هانتي ضغياا هنخرج الوالدة والله ماتحسي وحق الرب 
حياة : هئ هئ حرااام عليك لااااااا هئ هئ
بيكتر : ( وقف وشد وجها بين يديه ) ختاااري ، ياا أنااا ياا الواالدة .... 
حياة : ( بنواح ) مكفاتكش هاد الحالة لي درتي فياا هئ
بيكتر : ( بنرفزة ) حيااة ، حياة سمعيني ... والله لامشيت حتى هنيتك منهااا .. كنحلف ليك مهنقتلكش
حياة : أنا ميتة أصلااا .. 
بيكتر : نفهم من كلامك بلي رفضتيني .. 
حياة : ( وصلات ليه ميساج دالوداع ) بيكتر هئ هئ ، نهاار تقتلني .. خود مني مااا بغيتي .. عافاك مااحدي مزال حية خليني صحيحة ... 
بيكتر : نتي كتفضلي تموتي على تعيشي معايا ؟!
حياة : نتاا أصلاا ميت .. هئ هئ 
بيكتر : اوكي ( خرج فحالو بكل روح رياضية ..... مشا جابلهااا لي تحتاجو مهم اولويز وما جاور ذلك ....
وطلع للبالكو .. معلق مع الحديدة .. رجليه الفوق وراسو مدلي التحت .. 
زفر مخنووق ، كيفكر فيهاا " نتا أصلا ميت " كان شااك فيها ولكن داابا تأكد ... 
عرف راسوو تمادى بزااف ولكن احساس الولف لي ولا كيجيه من جيهتها .. خلاه يسد عليها گاع البيبان ..
ماتولدش مع حد غيرو .. مايقتلها حد غيرو .. ميضربها حد غيرو .. مياكل لها الحلوة حد غيرووو .. 
وخاا ديما كتجي الفرصة فااش يتقرب منها وياخد مابغا بالغصب ، ولكن ديما كتوقع شي حاجة لي تقلب الآيات ... هاا خطرة جااو البوليس .. خطرة اخرى مشكل سارة .... تلف مع راسو مبقاش عارف الصح من الباطل ..
خاف عليها تكرهو وخا هو متأكد بلي هي كتكرهو 
خاف عليها تهرب وخاا هو متأكد يلي فأقرب فرصة هتهرب ....... ديس ايز سبيكتراااا 
#في_مكان_آخر **
:~ : الشخصية السيكوباتية والسادية المازوخية ، نفسياا هادو هوما الأشخاص لي عطاهم الله في حباسات العالم
مهدي : وأنا اينا ماركة فهاادو 
:~ : ( تزنگات بالحشمة ) لاا الشاف مقصدتكش نتا 
مهدي : المهم كتضربي المعاني وتحشي الهضرة من التحت للتحت هههه 
:~ : لااا والله نتا لي على بالي را على بالك .. 
مهدي : المهم غير ضاحكين متقلقيس مني .. سيري كملي خدمتك فالهاكر ... وحاولي ضغياا تدخلي لداك الموقع .. 
:~ : وخاا الشاف ( هزات براسها فيه ونطقات ) سي مهدي .. 
مهدي : نعاام ؟ 
:~ : ( وجهات صبعها ليه ) سمحليا ولكن .. نتا جالس فالبيرو ديالي .. 
مهدي : هههه اووووه عرفت أمادموزيل .. احم نور ( شاف فراسو حاط رجل على رجل والبيرو اصلا ماشي ديالو ... نقز طااير ومشاا تخشاا فبيروه الكبير وسد عليه تماا .. اما هي بقات متبعاه بالعين حتى دخل لمكتبوو ودارت ضحكة للجنب وجلسات فكرسيها ) 
نور : الله يهدي ما خلق ههه 
رباب : ( جاتها من الجنب ، حيتاش البيروات فالمكتب الفدرالي حدا بعضهم ) نووور ، مبانشلك الشاف مهدي مزعوط فيك ... 
نور : الله يجيبك على خير ، رااه باغي غير يعرف شكوون هاد سبيكترا بااش يتسما هو صعصع من بين گاع هااد الشافاات لي هنا .. 
رباب : وزعما لا طلبك تخرجي معاه هترفضي 
نور : ( دخلات فالأحلام ) دابا هو زوين ، وشخصية .. والكريزما عندو قوية .... وعندوو الفلوس ... وفوق من هادشي كامل الشاف ديالي .. 
رباب : هااح زيدي كملي هاني كنحلم معاك .. 
نور : ( بشرانية ) ولكن معيوة حيوااان وعنيبة ولحاس الكابا ... الشرااني الكلب والله مانقبل الى قالي نخرجوو ... نقوليه سييييير أشريف ضور 6 9 وقلب عليااا ، وأصلاااا مااشي من ذوقي هي 60 
رباب : ( بسخط ) الله يلعن لي دوااك 
.... #عند_سپيكترا** 
... خرج من روتين نعس وفيق على وجه حياة ... ورجع لخدمتوو الحقيقية .... 
... شد طيارة للجنوب افريقيا .. ونزل في ڤيلاج صغير اسمو " بلومالاهو " ... كرى بيت فأوطيل ماشي فخم بزااف مهم على قد لحال .. والى مشا حتى جلس فأوطيل كبير غيثير الشبهة .. اللهم العمش ولا لعمى .. 
هاد المرة كيستهدف مؤسسة اكبر شبكة دعارة في جنوب افريقيا .. بورن ستار فياماتهااا يعني بحال شكل ميا خليفة .. اسمها "لايدي جوزي" واحد المونيكة عزية كي الزيتونة ... سنطيحتها قدها قد بابور سبانيا .. وصدرهاا منفوخ تقول مرضعة افريقانو كلهاا
جاامعة خنز الدنيا كااامل من فلووس ومسخ .. تبيع وتشري فخواتاتها العاهرات ، وفالحشيش وما جاور ذلك من ميكروب ..... نعودوها تاني ... خدمة سبيكترا على ثلاتة دالحوايج : يلقااا مكان الضحية - يحتاجز الضحية - يقدم عرضو فالموقع ... ، وبدااا تحركاتو بأول خطوة .. 
عرفها ساكنة فقصر جنب البحر ، بالعسة بالكاميرات ، يعني احتمال يدخل لها للدار غير واااارد .. بقاات لو طريقة اخرى ... 
... تقدم للبلاصة فين كتخدم .. جلس على اساس باغي يدوز ليلة مع شي peTa تماا ... والبلاصة فين كيكري البيتشات تقريبا بحال قصر ... من الداخل مبرد وكله رخام بيض .. والزاجات دايرين بيه كامل وكيطلوو على البحر ..... 
جلس سبيكترا فوق واحد الفوتوي من الدان فالموڤ .. مفرع رجليه وحاط وحدة على الطابلة دالزاج ، ولوخرى فالأرض كيبقا يزعزعها بايقاع معين ... 
حتى دخلو مجموعة من البنات كيقرقبو بالطالو .. ولابسين غير دوپيااس يعني سوتيام وكيلوط .. وكل وحدة وشكلهاا لمهم زعزع بالبانان هه ... هاا الزعرة هاا الشينوية هاا السودانية هااا الحنطية ، وكانو تقريبا 9 دلبنات ، وقفوو قدامو ويديهم ورى ظهرهم ... حتى دخلات الپاطرون من وراهم ... لابسة واحد دجين واسع من التحت بحال شكل گاطيفة ، مع قميجة مفتوحة كتبين الفرقة دالصدر .... 
جوزي : ( كركرت بالجهد وهي داخلة كتمختر ، وهضرات معاه بلونچلي .) هوووه يااا هلا يااهلا ، زارتنا البركة 
سبيكترا : ياااس بيبي .. المهم نزهااو فهاد البلاد السعيدة .. ( وصلات لفوق راسو ومعدبش راسو يوقف يتسالم .. حيت هي لي غتنزل لعندو ... ميقاتو بتحدي حتى جر يدها الكحلة المكمشة ، وطبع على ظهرها بوسة خفيفة ... ) 
جوزي : ( نثرات يديها ) سووو ، ختاار لي تليق ليك .. لمهم نلقااو باش ندورو الحركة ... 
سبيكترا : ( تنهد معاجبو حال ) الله يكثر خيرك ، جايبة ليا سلوگية على ختهاا ( تكمشو البنات مراضيينش وهو كيدوز السكانير على كل وحدة منهم ، كيعرف شنو تحت الكيلوط ونوع السوتيام تاهو ، داكشي مكيخفاش عليه ) 
جوزي : ( بقلة صبر ) أيوااااا ( بدات طرطق فالمسكة ) قدماا كاانت البينگا كثر .. قدماا برعناك كثر ميستر .. ( سكتات كتسنا منو السمية ) ؟؟ 
سبيكترا : ميستر اورلاندوو ... ( تقاد فالجلسة مطلع راسو فيها هي لي واقفة عليه ) وأنا فااهم ميسز جوزي .. غير هو هااد الكانيشات مكيستاهلوش ديك المليون دولار .. 
جوزي : ( نقزات طامعة ) ا..ااااه وي عندك الصح ( سفقات بيديها ورمات وجهها للجنب ، حتى مشاو دوك البنات ودخلو وحدااخرات أعلى مرتبة من لي فاتو ) هه ايوااا ختااار ليا مع رااساتك هه ... 
سبيكترا : ( خسر سيفتو بعدم رضى وشاف فيها ) دابا هاادو غزالاات ولكن ( حرك راسو بلا ) ميصلاحوش لزوج دالمليون .. 
جوزي : ( خرجو عينيها طمعانة فيه ) أاا..أااء ، ولكن هاادو احسن البنات عندنااا ، هانتا شووف ( مشات لجيهة دوك البنات و عطات لوحدة فيهم لترمتها حتى تسمعات سمرملااي فالصالة كلهاا ... عاد زادت *اللهم اني صائمة وأنتم صائمون* عطات لوحدة فيهم واحد القضيب اصطناعي فحال شكل الألعاب الجنسية وصماتها قداامو بكل حرفية ... وخاا هكاك بقا واقف على رأيو ، ومحنش فيهم .. وخاا كان ناوي ينعس معاهم كاملين وبعدين ويقتل مهوم كاااملين هه .. ولكن نن .. هو جااي على قبل جوزي يعني جوزي ... ماشي جوزي وعاهراتها كاملين ... 

سبيكترا : ( حك عيونو بصبعانو وحرك راسو بلا ) بفففف سمحيلياا بزااف ضيعت لك وقتك ووقتي .. كاانو قالو لي عندك بنات احسن من هكاا ... ( زفر كيتصنع اليأس ووقف باغي يمشي ... حتى نقزات عليه وجلساتو وجلسات حداه كتحلون عليه وكتتعلق فيه بحال العلقة ) 
جوزي : ( بغنج كتلوي ظفرها الطويل الأحمر على الكول دقاميجتو الكحلة ) اووه نووو ، نتا كتقلقني بهاد الهضرة
سبيكترا : ( فنفسو للهلا يطريها لمك ) إيوااا شنوو نكدب عليه ( سرح ظهرو وتكا مع الفوتوي بأريحية فاتح يديه على طول الخديات .. وهي محشية فحضنو كتقلز وتزكك ) بيني وبينك ، أنا كنبغي الپروفيسيونال ... شي وحدة عاارفة فين كتزطم وعارفة شغلهاا مزياان .. 
جوزي : ( بتكهم ) ومالو هادو ماشي بروفيسيونال ؟ راااهم صنعة يدي ، سهرت هلى باباهم حتى ربااو اللحم وكلظمو الصدر .. 
سبيكترا : ( ضحك برفض ) هههه نوو نووو ، كتعرفي وااحد المثل شكيقول .. 
جوزي : شكيقوول ؟!! 
سبيكترا : المعلم خير من ولدوو 
جوزي : ( قهقهت بتفهم ،وضرباتو لفخدو زعما عبرتي ) هههاهاها والله الى صدقتي خاطااار وشويطين مع رااساتك ههههاها 
سبيكترا : ( تبعها فالضحكة متصنع ) هااهاهاههه تي رااني شيطاان كبيييير وداابا تشوفي ههه 
جوزي : إيواااا أش نقوووليك أوليدي ( جلسات مقلزة بطرمتها للور وبدات تهز فالكول دالقميجة وصدرها كيتهز معاها ) نحتااج تلاثة ... 
سبيكترا : تستااهلي حتى عشرين ( شاف فصدرها بعينين زايغة وسكرانة ) شوفي معايا شي حل أبيبي 
جوزي : هااهاها علاوة على الفلووووس خااص الكماطيرياال يكوون صحييح وقااصح .. 
سبيكترا : ايوا جربي عااد حطي لانوط .. 
جوزي : ( غمزاتو زعما الفلوش أبن عمي ... وكان ذكي وفهمها طايرة ... جبد شيك وحط الثمن ... وعطاه لها ) ايوا فين بغيتي نمشيو ، ولاا نبقاو هنا احسن .. 
سبيكترا : وي كيبانلي هنا حسن ... نمشيو 
جوزي : هااها تبعني .. ( جراتو من السمطة دالسروال ، لواحد الجناح رواايال ، ناموسية دالحرير تلاحو فيها بزوج .. وهو حابس التقية غير بالكشايف .. المرى مكمشة وشارفة مقدرش يقيم عليها هه ...ولكن جاهد ودار لها الاعتداء المسلح ... بطريقة سادية تملكية خلاها فالاخر مجرجرة فالضس وهو نعس على جنب الراحة فديك الناموسية الرطبة .... حتى طلعات مولعة بيه وتكمشات فيه ونعسات على كتفو .. 
وخلاها كلها طراس ودم ومع ذلك هي عجبها الحال 
وحتى هو كان راضي فالآخر حيت المرى تبارك الله كتعرف تزير وترخي .. فكر يقتلها فنص الليل ولكن داه النعاس وتخور هه 
. اصبحنا وأصبح الملك لله ... 
.... كان ناعس وكيتحك وحدو وهو فوق داك الفراش الرطيطب .. صحابو حياة حدااه ونطق ساد عينيه ومستحلي الحلمة .. 
بيكتر : أوووووف حيااة .. نوضي باركة من النعاس ( بقا كيمضغ فنعاسو وهو كيتحك مع ديك بقر علال لي حداه .
حتى حس بيدو تنملات عليه ومبقاش كيحس بيها .. كرز على عينيه بالحر وعاود فتحهم .. حتى لقا واحد الكمارة كحلة كي الفاخر ناعسة على كتفوو .. وهو يغوت مخلوع واوميمطو مقصح .. ) 
واااع واااااااااع وقفي تقووودي من على يدي وااااع
جوزي : ( حلات فيه عوينات السردين ) اووه بيبي 
بيكتر : تي يلعن أصل ممممك تقووودي راك فرعتي يدي
جوزي : ( بتأسف ) اووه سووري بيب
بيكتر : ( جر يدو حتى طيّر داك الشعر المستعار لي كانت مركبة لوخرى وهو يطير مخلوع وطاح فالجهة لوخرى ) القحبة دممممك معندك شععععر ؟!!! نااري على القرعة الصلللعة ... 
جوزي : ( بقات تنخصص حشمانة ، وهي كتشوف فيه كيهرب باللور ) هئ هئ بيبي هداا عندك هو صبااح الخير ... 
بيكتر : ( شد يدو كيمسد فيهاا ... وهو فراسو كان ناعس مع حياة ومفهمش كيفاش وصل لهنا ) مم صبااح الخير ( بقا حاضيها بنص عين وهي كتركب فداك الشعر ، وسهى واحد الوقت كيقول مع خاطرو مكاينش فالدنيا بحال شكل حياة ...حتى سالات جوزي وهي ترجع تهضرو حشمانة ) ممم أورلاندو ( شاف فيها بقنت عينو وهو واقف كيلبس فسروال الدجين ) 
بيكتر : نعاام ؟ 
جوزي : خليك معايا اليووم ... ( ضحك للجنب ورمى لها نمرتو ... وخرج .. عرفها هتتكلبن وتبعو بحال شي كانيشة لقات البنة فشي عظمة ومقدراتش تتخلا عليها 

( 16 / 25 )
وفنفس الوقت طاار للوطيل وهز بورطابلو وصونا على جوردن )
جوردن : وااحد السلام وعليكم اولدي ، فين شادها ؟
ب كتر : في القادوس 
جوردين : هه عوتااني تابع فالخنز كتصفي ..
بيكتر : وشحااال قدي مانصفي يا عمي ( نزل ريقو وسول ) أجي ، ك..كي بقات حياة ؟ 
جوردن : ( تنهد بضيق ) وااحد العين عندها تبزلات ووجها زراق ، كتحس بالحريق كيقطع فكرشها ومقدرتش نفيدها بوالو 
بيكتر : قول للطبيب ديالي الخاص يجي يشوفها ، عنداكم تفتحو لها السلسلة ... بغيتها ترجع نقية وكتضوي بحال النهار الأول ... ( تنهد مخنوق وكمل ) قريبة تسالي خمسة وعشرين يووم ومخصهاش تبان مطبعة قداام الكاميرا 
جوردن : صحابلي نسيتي فكرة انك تقتلها 
بيكتر : نو معندي لاش نخليها عايشة 
جوردن : نتا تعرف ... ( قطع بيكتر الخط ، وكوموندا الفطور وجلس كياكل بضمير مريض ... كيعيا مايدير عقلو فخدمتو ساعة كيلقا دماغو هرباان كيفكر فيهاا ... محتاااج سبب .. سبب واااحد يكووون وجيه وقاااطع ، لي ميخليهش يقتلها ، ويخليه يعتارف بعشقو الكاره ليها .. وقف فحالو ونوى هاد الخطرة يبلاني لجريمتو مزيان .. خرج من باب لوطيل على اساس هتوصلو برية فيها معلومات اضافية على جوزي .. حتى لاقاها جالسة في فراري حمرة ولابسة كسوة قصيرة ومزيرة ، مع طربوش دالشمس ونواظر .. شافيها مخنزر وداز بحالا مكيعرفهاش وهي تخرج من طوموبيلتها تابعاه بالجرى وغير شافها تابعاه وهو يوقف ليها ... وطارت شدات فيدوو وجرات شنايفو بزز وباستهم ) 
جوزي : مقدرتش مقدرتش والله ... 
بيكتر : لا تقدري علاش لااا !! 
جوزي : أنا كنبغيك والله تيق بيا ( قالتها كترجاه بعينيها)
بيكتر : سمحيليا أنا كنبغي راسي 
جوزي : ( بترجي ) اورلاندو أنا كنمووت عليك ، خلينا بزووج والله تا نبرعك كيفما برعتيني وكثر 
بيكتر : ماننكرش برعتيني ليلة البارح 
جوزي : ( غمزاتو ) هي شنووو ؟! نعاودوها ؟ 
بيكتر : ( ضحك بمكر ) ههههه تقووودي لوطيل وسايني
#عند_حياة**
... منعساتش اصلا بااش تفيق .... وداك الضو دالشمس لي ضارب فوجهها كيقتلها ... وعينيها تنفخات وزرااقت وكتقطر فالدموع وكتدرف العمش والقيح كثير .. لاسق ليها الرموش الفوقانيين مع التحتانيين ... أما فمهاا ولا زرق من جنبو ومنفوووخ ... فينما كتسدو كتقفز بالحر وترجع تخليه مفتووح ...
وذاتها كلها طبايع وبوقالات دالزرگة ... 
تسنات نهايتها على احر من الجمر وبكات ، بكات كثير على حالتها لي كتبكي الحجر ... بين ليلة وضحاها تقلبات حياتها رأس على عقب ... ولات بلاصت ديك الابتسامة البريئة ، واحد الوجه شاحب ديال الموتة 
... كعادتها جلسات كتسناا فيه يجي ويبقا ياخد ويجيب معاها فالهضرة ، على الأقل وخا كيسلخ مها حتى كيطيب لحمها .. ولكن مكانش كيخليها وحدها كتحس بالجنون كيضورو بجنبها ... حتى تفتح الباب ... 
حلات عينيها كتسنا يبان لها وجهو ... ساعة دخل جوردن ومعاه واحد الطبيب بالصاك ديالو .. وهي تنزل وجهها للأرض دابلة ... 
جوردن : موسيو ، ها هي البنت لي قلتلك .. 
الطبيب : واااو ( رمقها بشهوانية من الفوق للتحت ) سي بيكتر ماخلا فيها عير لي نسا هه 
جوردن : المهم شوف خدمتك ، أنا هنمشي نقضي شغلي الفوق .. 
الطبيب : ( كيسوسو ) سير سير .. ( خرج جوردن وقفل الباب على الطبيب وحياة ... وهو يمشي موسيو الدكتور كورصة لحياة .. شااف فيها البلان مخرج وهي عبارة عن جسم مثالي معري ومعلق .. فين يلقا بحال هاد الهمزة .... 
شد جسمها بيديه بزوج كيشد بالجهد ويدلك بحال العجين ... جاات تهضر وهو يشد شنفتها الورمانة بالجهد حتى تفرگعات بالدم والقيح وصم گاع داك الدم ... وطلع بصبعو كيورك على عينها المبزلة علاين يفرگعها ليها .... بففف منخفيش عليكم .. عطى الله بحال هاد الماركات السادية لي كيموتو على التخوار فالجرح الجسدي والمعنوي .... 
حياة : واااااعهئ هئ هئ بيييكتتتر هئ ( صرخات بصوت ضعيف كتنادي عليه وهي كتحس براسها كتغتاصب ، وهو يسد لها الدكتور فمها بطرف من الثوب وديريكت جبد 🍌وبداا كيدوزو على جسمها ودار كيحاكوو مع الشقة دترمتها .... واخا بيكتر حيوان كثر من هدا ، ولكن عمر وصلات بيه يجبد زبلو قدامها ... ودابا داك الشرف لي هتزعت بيه فالآخر قداام بيكتر ... هاا هو هيمشي وحتى هي هتمشي هباء الريح معااه ... كانت زهرة وحرقهاا القدر ..نهايتها فالديب ويب تكتبات بحبر من دم .... شنووو هتقول لبيكتر ... ولات كتلوم راسها الف خطرة علااااش مخلاتوش يكتاشف عذريتها هو الأول .. كاان يمكن يحافظ عليها ويخليها تحت جناحو .. كان يمكن يخليها تمشي ولكن دابااا باشمن حجة هتوقف قداامو وتقوليه "ماعندكش الحق تقتلني"

... كاان احسااس خايب بزاف وهي كتحس براسها كتزيد خسارة على خسارة .. مافي صالحها حتى نقطة قوة ... وهي كتحس بداك الحيوان لي وراها كيدفع فشرفها باغي يوصل لأعماقها بأي ثمن كان .. وهو يطلق واحد التقهقيهة فااعلة تاركة فاش عرفها مزالة بنت ... هو متقبهااش ولكن حس بقصوحية بكارتها ووقف كيوجد راسو للدفعة الختامية ،ديك النقطة لي هتفيض الكااس .. وهي بين يديه كتنثر هربانة منوو بكل قوتها كتدور بسلسلة بحال الترومبية .. باش متخليش ليه الفرصة فين يحكمها ويهتكها .. 
الطبيب : ( شدها من خصرها بقوة ) رصااااي***** فيك ... 
حياة : مهئ مهئ ااااء ( كتأنن بحر حركاتها ، حيت أصلا لحمها ضارها وكملاتها بهاد التنثار الهمجي .. مالقا كي يرصيها وهي تجي عينو الحمراء على واحد الهراوة تاع الحديد محطوطة جنب الحيط .. مشاا هزها و وضرب بيها حياة للراس تا باان شعرها طاير والدم نازل مع عنقها .... ومع ذلك مستسلماتش للضربة وبقات حالة عينيها مصدومة .... 
مع الدقة تفتح الباب ودخل جوردن ... شاف حياة موسعة عينيها الكبار بالألم والصدمة .. والطبيب زبلو مدلي وكينهج ، هاز فيدو ديك العصى وقفز فااش شاف جوردن ورااه .. 
جوردن : شنو واقع هنا ؟! ( بحالا مكيشوفش ولا خصو نواضر قاع الكاس ... ماسمعش أي جواب وسد الباب بكل بساطة .... 
وقتها شاف الطبيب فحياة عاض على شنايفوو بمكر .. عاد تحرك لجيهتها وهو يحس بالدم سخون نازل من وسط شعروو ، ودار يدو على راسو وشاف الحمورة وهو يضور براسو مخلوع ..ومع الضورة عطاه جوردن بحديدة حتى تفرشخات كمارتو وطاح للضس معوق وكيترعد وروحو كتزهق ... 
..... بقات حياة مجاهدة وهي فاتحة عينيها ، اما جوردن شافها كتغيب وهو يرمي الحديدة لي فيدو ومشا طاير لجيهتها ... شادها بكل لطف وحنان من وجهها المخسر كيتلمس فحنوكها الباردين بعاطفة أبوية .... وعنقهاا مزياااان لصدرو وخا عريانة ولكن محساتش بيه كيقيس فيها بزملة .. نن .. بحال باباها تماااما .. 
جوردن : ( دمعو عينيه من منظرها ) بنتي ماتخافيش ماحدي هنا مهنخلي حد يآديك ... ( شافيها بحزن ورجع حيد داك الثوب لي كان محشي في فمها .. وساعتها طلقات العنان لشهقاتها لي كيقطعو القلب .. 
شاف جوردن وراه وهو يلمح الطبيب كيحاول يوقف باش يهرب .. زرب عليها وخطفو برى البيت .. ورجع هاز معاه واحد اللحاف غطا بيه حياة من البرد وباسها بوسة رقيقة في خدها .... وخرج فحاالو .. لعند موسيو المغتصِب هه .. علقوو وعراه وعذبوو مزيان .. گاع اساليب التعذيب لي تعلم من بيكتر طبقهوم على هذا 
#عند_سبيكترا** 
كان متكي عريان فوق الناموسية .. ويدو تحت راسو وجوزي لاسقة فصدرو المبندر كتشمشم فيه منتشية .. وعيانين من بعد ماطش طوييييل بعشرين ميطا ..
جوزي : اووه بيبي كتعذبني بزااااف .. 
بيكتر : ( نزل عينيه فيها زعما الله يستر ) تي القادوس عندك وااسع أصلاا معرفت ديلمي كي ندير ندخل فيه..
جوزي : ( بزعل مقحبن ) حبي علاش ديما دافع سنطيحتك وكتقلب غير معامن... ( طار على مها يوريها معامن حتى عاود طيرلها الشعر وهو يركلها من طرمتها حتى طاحت من الناموسية ... وهي تطلع براسها كتضحك عااااجبها الحال وصلعتها كتبري ) مووووح على الساادي دياالي ، شحاال كنحماق على التعدية ديالك كتخلي ديلمي نشوف النجوم مع العصر ... 
بيكتر : ( وقف عريان وهي متبعاه بعينيها ومشا جاب واحد السرسلة شد بيها رجليها وفرقهوم مزيان ورجع ركب السرسلة مع يديها بزوج ورا ظهرها ... وجاب سرسلة اخرى حاطها على عنقها قاجها بحال الكلبة كيگود فيها ... وهي غير مزايداها بالتكركير والضحك فالخاوي ) يالاااه ألعوووود دگ ودردگ .. 
بيكتر : ( دخل فيها دخلة نتاع العيطة حتى تهزاات مقصحة ومستحلية فنفس الوقت .. ومع كل حك وجر كيبانو عضلات كرشو كيتشدو وكيترخااو ، وهضر معااها كينهج وسط كلامو ) هاااااه البيتش تاع زاايد نااقص ... ضغياا تشرگتي ودبلتي هاااااح ... 
جوزي : ( كتقاقي بالحر ) اوووووه فااااك مي ( هه😁) باانلي نسيتي بلي أناااا بوووورن ستار وأجرك عل الله .... دزت في ***** المقودين كثر من هاادي .. اووه ولكن الله يعطيك الصحة ، الرجال عندنا كانو يوليو سبوعة بحاالك غير بلي باااري ..
بيكتر : ( سكت خلاها كتهضر بوحدها وكمل فتعذيبو ليها ... كيسد عينيه كيتخيل حياة لي مكوزة ليه ... وغير كيفتحهم كيتصدم وكيدير بالناقص من شي نظر وكيرجع يتخيل .... حتى جاب الربحة وطاح على وجهو فوق الفراش كينهج .. وطلقليها السلاسل .. 
جوزي : ( وقفات كتقلب على قرعة دلفودكا تبرد بيها الريق ... وفتحات المجر وجات يدها على زوج باسبورات .. هزاتهم بزوج بين يديها .. وضارت كتشوفيه كينهج وراها وساد عينيه ... وفتحاتهم بزوج ونزلت ريقها كتقرى بصوت مسموع .. ) پ..پيكتر هوولدن 
بيكتر : ( وقف صدرو مصدوم ونزل ريقو بريبة ) شنو 
جوزي : ( بتشكيك ) ن..نتا هويتك مزورة ؟؟ ( غوتات بأعلى صوتها ورمات عليه الباسبورات لوجهو ) شكوووووون نتااا وشنوو باااغي من ديلمي ؟؟! 
😱😨😨😱😨😱😨😱😨
... بيكتر : ههه كتفرجي بزااف فالمسلسلات 
جوزي : ( نقزات تغوت وتهز يدها عليه ) شكووون نتااا هضر ... قووول علااش كتعاامل معايا بهوية مزورة !! 
بيكتر : ( شدها من دراعها كيزعزع فيها ) شووت ششت .. أناااااا ... ( مبغاتش ترصا من التنثار وهو يعطيها للحنك حتى تصمكاات ودنهااا ... تكمشات خايفة موسعة عينيها فيه وكمل هضرتو كارز على سنيه ) اسمي الحقيقي هو اورلاااندو .. اووووورلااااندوووو 
جوزي : ( كتمتم ) ع.. علاش زوج هوياات ؟ 
بيكتر : ( جيمس بوند ) انا عميل استخبراتي .. 
جوزي : ( وسعات عينيها بخوف ) نتا مناويش تقتلني ..
بيكتر : لا .. 
جوزي : ( جلسات فوق السرير كتنخصص وتدمع وهو كيحنزز فيها من الفوق ) هئ هئ ايواا لاش قصدتيني انا بالضبط .. والله تا نتووب ونفرگع مها هاد الخلية ديال الدعارة المهم نتا متخلينيش هئ .... 
بيكتر : ( تنهد بضيق وعيا من التمثيلية .... سرح رجليه فالبيت ويدو على خصرو كيفكر ... حتى صونا بورطابلو لي كان فوق الطابل دونوي وكان جوردن.. وجوزي كتمد يدها للتيلي تشوف شكون ... مشا بحال البرق دفع يدها وطفا التيلي وحطو على وجهو ) ياااكما تيّقتي رااسك ألحووب ... 
جوزي : ( ببراءة مبحلسة ) شنو درت .. 
بيكتر : جمعي يدك في جووفك قبل مانسلخهوم للزامل بوك ... باغة لمك تخرجي على خدمتي ..
جوزي : ( بتفهم خافت لايهرب عليها ) اوكي 
بيكتر : ( وقف لبس البوكسر وفوقو سروال الدجين ووقف كيسد فالسلسلة وكيحنزز فيها ) نعطيك تصويرتي لااا ... تي نوضي تقودي لبسي حواايجك .. 
جوزي : ( كانيشة مطيعة ) نبقاو هن ..وخاا ( وقفات لبسات كسوتها ومالبسات تحتها والو ... وجمعات الشعر الاصطناعي على شكل سفنجة وهزات صاكها .. وزادت قداامو ... حتى غمزها قدام باب لوطيل وقربات عطاتو ودنها .. )
بيكتر : كنتسنااك في الشط 
جوزي : ( ضحكات بالفرحة ) ههه هي اللولة .. ( مشات بالجرى ركبات فاللوطو وكسيرات لفين قالها .. اما هو هز العدة دالقتيلة ... هاد المرة فردي قنااص و كاميرا وپيسي فين يقدر يدخل للموقع ... لبس كوير وكاسكيطة ونواضر كوحل بحال ضميرو ... وكسيرا فطاكسي للآخر الشط ... فجنب البحر كانت واحد الغابة كثيفة على شكل هضبة عاالية ..كتطل على البحر ومواجو الزرقاء ... تمااا تبت رجليه وحط رحالو ... 
و هز الفردي ركب لو منظار وكاتم الصوت ... خدم كاميرا وزوما على الرملة .. ودخل للموقع فتح اون ديريكت بث مباشر ... و حط عينو على المنظر لي فيه خط افقي وآخر عمودي ... كيدوز سكانير على گاع نواحي الشط حتى بانتليه جالسة ضاحكة فوق الرملة وكتغطي رجليها بالرملة الدافية وكتسناه .. كنقصد كتسنا الموت .. بمجرد ما فتح الموقع تسجلات مليار مشاهدة ... اما بيكتر سرط ريقو بلذة وفزگ شنايفوو المشتاقين للدم ... 
وهي بمجرد ماضارت براسها .. ترسمات نقطة حمراء على جبهتها .. لي فيما بعد ولات نافورة من الدم ... بدون رحمة ضغط الزناد حتى تحشات القرطاسة بين حجبانها وطاحت بدماغ مشتت فوق الرملة ... وتبعهاا بسطاشر قرطاسة متفرقة على جسمهاا ... حتى مبقا فيها مايتجمع وفي كل قرطاسة كان جسمها الميت كيتهز ويتحط بقوة القرطاسة .... وفي سااع تجمعو الناس على جثتها الهامدة ودمها لي تزلع على الرملة الذهبية ..... وتحركت العجاجة وضواو البوليس واصوات سياراتهم .... اما هو دخل فنزال مع الوقت وجمع رحاالو وتأكد من خلو البصمات والآثار درجليه وطار نزل مع الهضبة الخضرة لي كتنزل للشانطي فرعي .... ركب واحد البيكوب وعطا مولاها الفلوس ورجع بيه لوطيل ... وفي ساع جمع باليزتوو وجبد الجرية للمطار ولقاا البوليس موقفين عباد الله 

( 17 / 25 ) 

... وقف فبلاصتوو وخرج من المطار ووجهو على واحد الخلاا ... دفن تما الفردي والباسبور المزور ... ورجع حط باليزتو فالتفتيش .... حتى ردوها ليه وطلقووه يطلع فالطيارة .. وطلق رجليه فديك الساحة لي كينزلو فيها الطيارات ومشا گود ... 
حتى سمع العياط ورااه ضار ولقا البوليس كيتجاراو ورااه ... هكاك وقف كيساينهم حتى وقفو عليه ... 
بوليس : عطيناا كارط ناصيونال .. 
بيكتر : ( بتسلط ) معجبكمش الباسبوور !!! 
بوليس : طللللللق لااااكاااارط ( بالغوات ) 
بيكتر : ( كرز على سنانو كيتغدد وجبد كارط وردخها مع صدر البوليسي بتحدي ... ) بقيتي على خاااطرك 
بوليس : ( شاف فالسمية ، وطلع عينيه فبيكتر باعتذار .... وهز الراديو هضر فيه ) هذا ماشي اورلاندو ستيف ... غلطنااا اسيدي ( مع بيكتر ) كنعاودو اعتذارنا 
بيكتر : علاش هاد القربالة كااملة ؟ 
بوليس : وقعات جريمة قتل قبيلة 
بيكتر : وشنو دنبي انا ؟ لاش قصدتوني .. 
بوليس : نن عرفنا بلي آخر واحد كان مع الضحية هو اورلاندو .. وكاين شبه كبير بيناتكم .. 
بيكتر : مزيان ( قالها وطلع فالطيارة .... وتنفس الصعداء وحط راسو على الكرسي ودخل في نوم عميق .... وفاش فاق بقاا جالس كيفكر فيهاا .. حتى تفكر فاش صونا عليه جوردن ووقف لتيليفون ديال الطيارة ... طبع نمرة جوردن وصونا .. وفي ساع جاوب .. 
جوردن : آلوو 
بيكتر : هذا انا ، سبيكترا 
جوردن : ( تنهد بضيق وبقا ساكت ) 
بيكتر : واقعة شي حاجة ؟؟ 
جوردن : آه .. ميستر الدكتور ..
بيكتر : ( بتكهم ) ماالو .. 
جوردن : علاين يغتاصب ديك البنت التحت 
بكتر : ( طرطق عينيه الزورق باستيعااب وشداتو حالة مموتلفش عليها ... بمجرد ماقال جوردن بلي حياة علاين تغتاصب هو لي حس بلي تغتاصب ... كرز على التيلي فيدووو لي ولات مخططة بالعروقة الخوضر وعضلاتها المنحوتين ....وبدااا ينهج ووجهو حمر بالاعصاب وهضر كارز على قبضة يديه ) فيييينو ولد القحبة ...
جوردن : كالما كالما ... راني سديت عليه فواحد البيت .. بيدما تجي وتشوف شغلك معاااه 
بيكتر : ( بتحلف ) هاااني جااي للزامل بووه .. 
... قطع الخط وردخ التيلي مع الحيط فين كان مفيكسي ... وبداا ينهج بقوة وصدرة علاين يطرطق التيشورت لي كان لابس ... وكتبانلو فالحيط صورة داك الدكتور وهو ينزل على الحيط لي كان من الالومينيوم كيبوني جااااااهل .. حتى تطبعو لكماتو فيه .... وهوما يجيو الموضيفات كيتجاراو ويشدو فيه ...
لوتيست : aRe You Okey ? 
بيكتر : ( نثر يدها ) متقيسينيش ولا نفرع اصل دينمك ألقحبة ... 
لوتيست : ( خوات ليه الطريق وزدحها بكتفوو ومشاا .... وهي تمشي لعند الپيلوط عودات ليه شنو وقع ) موسيو جيت نهضر معاه وهو ينزل عليا بالسبان والمعيور .. ومزال هددني . 
پيلوط : حتى نهبطوو ونشوفو ليه الحل .. 
لوتيست : داكوغ موسيو ... ( من بعد ساعات وصلات الطيارة للطاليان .. وهو بين عينيه صورة داك الزامل ضروووري يفديها فبوه .... هز قشاوشو وزاد فحالو نازل مع دروج الطيارة حتى تلقااو ليه البوليس عوتاني .... ) 
بيكتر : ( بغل ) عااااار الله تقوودو بسعوو مني 
بوليس : خصك تجي معانا ..
بيكتر : ( عطاه الصبع ) شفتي هدااا حشيه فكرك وغوت بعاااش الملك والخراا لامشيت مع شي قواااد 
بوليس : موسيوو مبغيتش نوصل معاك لشي مواصل مقادش عليه 
بيكتر : ( تعصب حيت كيعطلوه ) شووف ألخرااا .. عندي مشااكل فدااري ضرووري نمشي نحلهوم .. 
بوليس : نن نتا موقف دابا 
بيكتر : ( شد راسو بيديه هيحماااق ) علاااااااش !!
بوليس : بتهمة اهانة موظف اتناء مزاولته مهامه العمومية .. 
بيكتر : شكوون هاد الموظف القوااد ؟ 
بوليس : نن المظيفة 
بيكتر : آه ديك القحبة .. زييد تحرك هنييييني 

... دخل مع البوليس للمخفر لي جاا الداخل ديال المطاار .. وفي ساع طلقووه ، حيت الفلوس كتشري كولشي .. وركب سيارتو وكسيرا للفيرماا البعيدة ..
مع الدخلة نوض الغبرة بروايض اللوطو و بلاصا الطوموبيل عوجة قدام باب الدار .. تقدم لناحيتو جوردن وهو يحبسو بيكتر بيدو ونزل طاير يشوف حالتهاا ..
وأكيد ماشي أحسن من كي خلااها .. 
بيكتر : حياة ( قالها كينهج .. على بالو هتطلع براسها وتشوف فيه بارتياح بحال ديما ... لكن لا حياة لمن تناادي .. رجع عيط بسميتها وهو كيشوف فجثتها المعلّقة بالسلاسل .. 
... ماقدرش يبقا واقف من منظرها وهي بين السما والأرض .. مافيها تا علامة دالحياة ... تلاح حدا رجيلاتها المشوطين كيدوز يديه بتحسر ، توحشها حتى عيا وفالآخر يجي ويلقاها كتموت .. 
حشا وجهو بين ركابيها كيشمشم مخنوق ويزعزع فجسدها المرخي .. حتى دخل عليهم جوردن وهضر مخنوق .. وحالتو ماشي احسن من حالة سبيكترا ... خصوصاا وهو كيشم فيها ريحة بنتو لي ماتت .. )
جوردن : ( هضر متحسر ) كتبغيها ؟
بيكتر : ( بقاا كيحرك راسو بآه وهو كيمسح منخارو الفازگ فرجليها وكيدرف الدم ماشي الدموع ، وهضر مخنوق وكيهضر بفمو بين ركابيها وهي معلقة ) ماتت ؟
جوردن : ( هز كتفانو بالله وأعلم وشفايفو كيترعدو علاين يبدا يبكي بحال الدراري الصغار ) عرفتي شنو ، كانت كتبانلي بحال بنتي الله يرحمها 
بيكتر : ( ضور راسو بحال الجن كيحمر فجوردن .. وقال ) حيااة مكتشبه لحدددد ... ودخللل هادي فرااسك .. 
جوردن : عرفتك خايف لانعاونها تهرب 
بيكتر : ( كرز على سنيه وصوتو بحال فحيح الأفعى كيرمي سم كلماتو لجوردن ) بالله تااا نقتلك 
جوردن : أصلا باينة فيهااا كتموت ، حسن لها ترتاح بالموتة ولا تبقاا معذبة معااك .. 
بيكتر : ( تحركو فيه التيارات السادية ، اونفان حياة ديالو وفنظرو مخصهااش تموت الى مقتلها هو ... ولى يغير من الموت الى خداتها منو ... وغاار من جوردن لي قال بلي كيحسبهاا بحال بنتووو ، وشكون هو اصلاااا ) سمع أجوردن ( وقف كيقلي السم ولاخر مبرد ... وتحرك فاتجاهو وهو كيفرك بيديه واحد الجلدة جرها من رجل حياة ) نتااا غير خداام هنا ، وأنااا هو موول شي ، يعني هااادي ماحد عزرائيل مزال ماخطف روحهااا .. معندكش لو دغواا تقرب لجوايهها ولا تخطو عتبة بيتهاا ... ماتقوليش بنتي ولا ز** رااه نعرف أصل دينمك كتقرب منهاا والله تان... ( كرز على آخر زوح حروف حتى تشد عنقوو وبانو عروقو بارزين ومكملهاش خلا لاخر يحزر شنو يمكن يدير فيه ) ريسپيكت عمي جوردن ، ولكن حتال هادي ( وجه صبعو ناحية حياة ) مكتبقاش عمي ... كتولي جوردن *****
جوردن : ( حس بلي لاخر بدا كيطيح النيڤو وخرج فحالو ... وشكون لي مكيتخلعش من بيكتر ... 
... تنفس بيكتر بعمق وزفر .. ودار لجيهتها مبتاسم وشد وجهها المرخي بين يديه .. وحط جبهتها على جبهتوو كيبوسها لمنخارها .. حتى حس برموشها كيهروه عرفها بدات تفتح عويناتهاا ... بسع رااسو كيشوف فيهاا مبتاسم بأمل ... وهي مغيبة غير كتخطف فيه الشوفة وترجع تكرز على عويناتها ضايخة ..
حشاها فصدرو ورجع بخطواتو للور، ماد يديه كيطلق فشعوراتها لي تخبلو بالدم الجامد فيهم ... وبقا غادي بخطوات مقلوبين وهو كيشوف فيها بحنية .. حتى خرج مع الباب وسدو وغرس رجليه للبيت فين كان الطبيب مشدوود ... دخل وجلس قداامو وهو معلّق مقلوب وعريان .. راسو التحت ورجليه الفوق ... جلس بيكتر فوق كرسي من الخشب وحط رجل على رجل كيهضر مبرد ... 
بيكتر : مااشي من فعاايلك ، هااد الكبث كله فين كنتي مخبيه !! 
الطبيب : ( بداا ينخصص ويڤيبري ) پ..پ... سي پيكتر والله ماشي لخاطري هئ هئ 
بيكتر : ( هز فيه الحاجب بتساؤل ) 
الطبيب : والله ماقدرت نتحكم فرااسي هئ هئ شفتهاا مربوطة ونويت فيهاا الضر .. وجاا داك الزاامل لي خدام عندك حبس ديلمي هنااا وتعداا عليا بالمزيان ... بالحق هانتا جيتي يالاه طلقني ... 
بيكتر : ( خسر سيفتو بدلع زعما على نياتك ) هههه من نيتك ، طلبتي غير الموجود ( ضحك لاخر حتال ليزوغاي وتبعو بيكتر فنفس الضحكة ... عطااه احسن ضحكة صفراء ومشا شعل واحد البياسة كتسخن الحديد ... ولاخر متبعوو بعينيه ... اما بيكتر رجع وقف قبالة لاخر حاط يدو على السلسلة كيوهمو بلي هيفتحها ... وهو يهز ركبتو تال السماء ونزل على فم لاخر كيركل كيركل جااااهل حتى رابو سنانو بالمعنى الحرفي ... ونزل شدو من شعرو كيدوي فجنب ودن لاخر وكيزعزع فيه ... والسم كيقطر من هضرتو ... )
بيكتر : عرفتي ديلمي فاش غارق تال النخاع ؟! هاا 
الطبيب : ( مقدرش ينطق وسنانو مهدومين ) 
بيكتر : لمهم متشرفين ، انا سفااح ونتا ( مد يدو على اساس يتصافح معاه ... ونقز مشا هز السفود السخون وحشاه ف ** لاخر ...] لا تتخيلو ، المنظر غير متاح للقاصرات وصاحبات القلوب الضعيفة [ 

( 18 / 25 ) 

... ضربات منتصف الليل يعني بداية نهار جديد .. وبيكتر كله دم وخداام كيخرج فمصارن الطبيب باحترافية كبيرة ... تقول جزاار وخلاص ..
حط أعضاء لاخر فبواطات معقمين وسد عليهم فالفريجر .. بيدما يجي موتا ويتصرف فيهم ...
وحيد حوايجو كاملين وبقاا عريان .. خلط معقم مع الماء وفزگ فيه واحد المنديل وبقاا كيمسح فالدم لي ترش على جسمو ... ودوك الحوايج الموسخين حرقهوم ... وسيّق البلاصة دالجريمة وطلع فحالو لبيتو ... نعس خمسة دالسوايع حتى رجع لقا راسو قدام باب بيتها كيستارق النظر ... شافها كتحرك فمها وكتمتم بلحن معين .. لغة مكيعرفهاش احتمال تكون عربية ... 
أما حيااة .. كانت كتجود بأحسن صوتها ، مقاطع من القرآن الكريم ... آخر همها شي بيكتر ولا عدي .. بصوت شجي وعذب .. تغنات بكلام الله كتبكي خاشعة .. مابقاا لها كيف دير الوضوء ومتأكدة مهيخليهااش تتوضى .. وتغنات بالقرآن تحت مسامع بيكتر لي كان ورى الباب " ورَاوَدتهُ التِي هوَ فِي بيتِهَا عنْ نفْسِه وغلّقت الأبْوابٓ وقالتْ هيتٓ لكَ .. قالَ معاذَ الله إنّه ربيَ أحسن مثوَاي إنه لا يُفلِحُ الظّالِمون ، ولَقد همّت بِه وهمّ بهَا لوْلى أن رآى بُرهانَ ربّه كذلِك لنصْرفَ عنهُ السّوء و الفَحشَاء إنّه من عبَادنا المخلَصين ( صدقَ الله العَظِيم ) " شهقاات بأعلى صوتها وهي كتدمع وتبكي بحرقة وبين شفايفها " أشهدُ أن لا الَه الا الله وأشْهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه " ... كتشهد على روحهاا وهي فكل ثانية كتحس بالموت ... عارفة بلي بيكتر مهتسناش ليه الفرصة يقتلها حيت ربي غادي يهنيهاا قريبااا .. مبغاتش تتحاسب على شي حاجة مدارتهااش ... هيكوون الرمضان وصل فبلادها وهي هنا كتسحر وتفطر بالعذاب والعصاا صباح وعشية ... كتحس بالموت فسلسولها كتقطر وشكوون يرعاها ويحن فيها !!
تخلطوو فيها الدعااوي هاا اليدين تشرگو وتشللو ها الرجلين مشوطين هاا الظهر مفرووع هاا المعدة مكملة عليها ميسااا ... والجوع لي بداا كيلتاهمها من الداخل ..
أما بيكتر ... فعز تجويدها نزل للأرض كيحس بلحمو تشوكاا وحنكوو تشنج ... حس برهبة وخوف عمرو حس بيهم ... حتى وقف هربان وحشاا رااسو تحت الغطاا دناموسيتوو مخبع من المجهوول ... أول مرة يخااف ولكن من من الله وأعلم .... تفكر جمالية صوتها وهي كتدندن وفنفس الوقت الرعب والغموض ديال هلوساتها ... فنظرو هلوساات لكن فنظرها هي الحيااة كلهاا 
تنفس الصعداء وزعم يخرج يشوفها كي بقات ، وخاا ولا كيخاف منها ومعرفش علااش ... 
صوت القرآن على فمها خلا فيه انطباع في محلوو .. عرف بلي الدنيا مدايماش ليه ما حد لي خلعوو موجود ... هكاا قال حيت يمكن ملحد يمكن نصرااني ... هو برااسو معارفش ديانتو شنوو بالضبط ... أول مرة يحس براسو موضر وموجة تديه وموجة تجيبوو ... وعايم بحروو تالف وشكوون يعتقوو ... 
حس بفرااغ كبييييير وشكوون يعمرو معرفش ... توجه للمطبخ وصايبلها فطورهاا ، والدوى دالأعصاب ... وفجنبو واحد الإناء فيه الماء والمعقم ... ونزل حط البلاطو قبالة باب بيتها وطل عليها من الشقة دالباب لقاها ناعسة ... فكّر يخليها ترتاح ومشا طاار جاب واحد الناموسية بالروايض بحال شكل الناموسيات دالسبيطار ... وبقاا مدابز معاها تدخل وصدااعو فيق حياة من نعاسها الخفيف .... 
وأخيراا نجح ، دفع الناموسية تحت منهاا حتى تحطات ترمتها على الماطلة راكعة ... وطلع طوّل من السلسلة حتى نزلو يدين حياة فوق فخادها ... ومع ذلك خلاها مربوطة ... شاف فيها وتبسم وقال .. 
بيكتر : يمكن هكاا ترتاحي أكثر .. 
حياة : ( شافت فيه بألم حتى جمع ابتسامتو ورجع رمقها بنفس النظرة .. حتى نفاجرات باكية مقادراش تكرك يديها ) 
بيكتر : ششت ششت حيااة ( نزل شد وجهها بين يديه كيمسح دموعها بصبعو الكبير ... وجلس حداها وهي كلها كتترعد بالحر ... ) كيضرووك يديدااتك ؟ 
حياة : ( هزات راسها بإيجاب ) هئ ..ك..كولشي 
بيكتر : ( دفعها بشوية حتى تكات على ظهرها .. ورجع سرح رجليها ونعس على جنبو وراسها ملاسق مع صدرو .. ويدو فوق فخادها ملاوحة .. ) صبري ، مبقاا قدما فاات .. 
حياة : ( محشاتهاش ليه وتخشات فصدرو لعل وعسى تحس بشوية دالأمان ... أما هو ماحملش راسوو فاش مرگاتو هكااك ومجاوباتوش ) ف..فيا الجوع 
بيكتر : ( تنهد ووقف جاب ماكلتها وبدا يوكلهاا ... حتى مبقاا لها فين تزيد وهي تبسع راسها شبعانة ... وهز الحبة ديال الدوى فيد وكاس دالماء فيد أخرى ... بمجرد ماحطها لها الحبة في فمهاا .. عوجات راسهاا وتقيات الفطوور كامل ... أما هو زفر بضيق وبرود ) الخرااا ، من الصبااح وأنا معدب كري كنوكل فيك فالآخر تضربي كولشي فالزيروو ... 
حياة : ( كتبكي مستاءة ) هئ مررر بزاااف مر هئ 

... هزاات يدها بشوية ومسحات بيها جناب فمها وهي كتشوف فيه عاقدة فمها بتهكم طفولي ... 
أما هو تنهد بتعب ووقف وكتافو نازلين بالعيا ، ونقاا لها فين بوعات وجلس قبالتها من جديد .. فزگ طرف من الثوب رطب في ماء معقم وبدا يمسح لها ذاتها بلطف .. كيكرز غير فاش كتكون شي طبعة ناشفة من الدم .. 
وهي جالسة حاضياه بعينيها لي برااو شوية ... كتحاول تستر مناطقهاا الأنثوية من نظراتو الزايغين ... 
بيكتر : ( بلطف مختلط مع تسلط ) حيدي يديك خليني نمسح صدرك ... 
حياة : ( مطت شنايفها بحرج وفتحات صدرها وحنيكاتها هيطرطقوو بالحمورية ... حتى ولات كتحس بيه كيتعامل معاها عادي ومكيرمقهاش بالشوفات الناقصين ... ويديه كتسارى فصدرها وكتمسح البقع دالدم ... وصدرها كي الفلون كيتزعزع حتى قالت كون غير مكانش عندي الصدر مبندر هكاا ... وهو يفاجئها بسؤالو في عز افكارها ) 
بيكتر : ( هضر وهو مركز مع شغلو ) كي درتي ليه ؟ 
حياة : ( كانت ساهية وفاجأها بسؤالو ) هاا ؟ 
بيكتر : ( هز راسو وشاف لصدرهاا ، وقتها تمنات حياة كون غير تنشق الأرض وتبلعهاا ) كتريني ؟ 
حياة : ( حركت راسها بالنفي محرجة ) 
بيكتر : كتاكلي شي حاجة ( دردگ ☺)
حياة : ( هضرات بخفوت ) ن..نن من عند الله ..
بيكتر : ( هز راسو ممصدقش ودار ضحكة للجنب ، وتكاها على ظهرها وهو كيمسح في كرشها ... أما هي بقات كتبحلق فالسقف حتى حسات بيدو كتدوز لجوايه التوتو وهي تقفز هربانة ومتوثرة ودفعات يدو بكفها ... وحمر فيها مزيان ونطق بصوت جوهري ) مال الگنس تاع بووك .. تعاوديها نحرك .. 
حياة : ( جا يحيد يدها وهي تردها عوتاني ... حتى وصلو ليه حمادش كيزغرتو فوق راسو .. هز الطرف دالثوب تال السماء ورجع رماه وسط الماء الحمر بدمهاا حتى ترش عليها ... هنا خافت وحيدات يديها كترعد وخبات وجهها خايفة منو وكترجف ) 
بيكتر : ( غوت بحدة ) ماال الزاامل بووك مخبية الدهب تمااااا ؟ قووودي نثري يديييك ( بأمر ) نثريهاااااااا 
( طلع فوق السرير وركل بالخف فخادها باش تباعدهوم ) رااه ندخل في مك بشي ركللللة ونسيفطك بيهاا للروضة ... ( بالغوات ) فرقييي رجللللللييك ... 
حياة : ( محساتش حتى لقات رجليها مباعدين .. ودفعها من صدرها حتى تفرشات على ظهرهاا ... ونزل على ركابيه مخنزر ورجع كيمسح بداك الطرف دالثوب ... متوثر ومعفر حتى كان علاين يطيرلها الجلدة .... وهي كترجع تسد رجليها حتى كتحس بيه عطاها صلية للترمة عااد كترجع تفتحهم بالحر .. ملقات كي دير وهي تبدا بالتبوحيط ) هئ هئ .. حااار لا هئ هئ لاااا 
بيكتر : ( طرطق عينيه فيها وهز قبضتو الحديدية تال السما وجابهاا فجنب الناموسية .. حتى تكمشات حياة كي الهامستر خاايفة ) ماال مك من هاااد التزوووميل .... ( غوووت حتى بانو عروق عنقوو ) سكككككتي من البكاا الله يلعن القحبة بحالك فييينماااا جااات ( في ساع سكتات وتكمشات خاشية وجهها وهو عادما زاد طيب لها الجلدة بالحكاان ... طفح الكيل هداا سلقها بلا ماء )
حياة : ( غوتات مضرورة ) بااااااااااركة .. 
بيكتر : ( شاف فيها بنظرة كحلة كيتحلف ساكت وقبل مايهضر دواات هيا مسكتاه ) م..
حياة : ( بتنخصيص ) ضريتيني بزااف .. 
بيكتر : ( فاجأها بسكاتو وتمراگو .. ورجع كيكمل فريك وهي كتبرزطو بتنثارها .. وجاوبها متأخر ) داك الضرّااان زيديه في كرررك .... 
حياة : ( زمت فمها بعدم رضى ، مدات يديها ناحية يدو لي كتفرك بهستيرية ، قاستو متوثرة بريوس صبعانها وهرّبات يدها .. غير حس بيها وهو يرخف من الوتيرة .. ورجعات قاست يديه بنفس الطريقة حتى شدهاا هاد المرة وخطف يدها لعندو بقوة .. حتى تأوهات بالحر ) أاااي .. بشوية 
بيكتر : ( هضر عاقد حجبانو ) علاايااش ناوية ؟! 
حياة : أ.. هدااك الطبيب كان بغاا يتعد.. ( مكملاتهاش وقلباتها جنازة ) واااااعهئ هئععع 
بيكتر : ( فخاطرو الله يستر ) فاايت للزوامل قبل هداا تعدااو عليك .. مافهمتش ماالك دابا ؟ 
حياة : ( عبست ببراءة وهي مكمشة شفايفها حابسة الدموع وهضرات بخفوت ) متعداا علياا حد ..
بيكتر : يعني بخاطرك كولشي ( سكت متضايق وزفر بحنقة ) سكتيي خللني مزيان معاك ولو هااد تمنياام اللخرة 

... حياة : ( مجاوباتوش ،، عرفااتو مهيتيقش بيهاا حتى الى نزلات ليه النجوم .. تنهدات هازة فقلبها ونفضات آلاااام وآلام منو ... سكتات مخليااه كيمسح فجسمهاا حتى وصل لرجليها المشوطين وهو يرخف بزااف .. عاارف خطأو قدااش ... وبدا يطبطب بالثوب على جلدتها المحروقة .. حتى نقااها وعنى بيها من القداام ... داابا عطييونا اللور ... هزها هزة وحدة ولاحها على كرشها وجلس فوق فخادها كيمسح فترمتهاا .. حتى عاود كسر جدار الصمت بكلماتو ) 
بيكتر : البلاصة لي قستها تزعزع .. ماشاء الله😐
حياة : ( بدات تعض فالمخدة حشمانة .. تفوو على موقف ... وبغات تنسيه فيهاا وهي تنطق ) كنمووت أ بيكتر .. 
بيكتر : ( حيوان ) حتى انا كنموت أحبيبة ... عرفتي .. كولشي فيك وااعر وكلشي فبلاصتوو .. كنتعجب عندك خيرك بالزايد وماخليتي لبنات العالم واالو ... خديتي كولشي .. 
حياة : ( عجبها راسها ) سعدااتي .. 
بيكتر : ( ضحكاتوو ) هه سعدااتك وسعدااتو وسعدااتي ..
حياة : ( ضارت حمرات فيه بتساؤل ) شكون هداا لي سعدااتو ؟!! 
بيكتر : ( غمزها للتحت ... ورجعات كتعض فالمخدة بسنانها علاين تگلعهوم ... حتى وقف فحالو وهي متبعاه بعينيهاا ... ووقف كيتعوج وكيهضر ) شكوون بحاالك سي بيكتر المعزز المكرم فرك ليك ذااتك كوولهاا ..
حياة : ( سايس سايس ) مابحاالي حد .. 
بيكتر : فااك تعطلت ( شاف فالساعة وتم غادي للباب ، غيمات عينيها بالدمووع حيت مكتحملش احساس الوحدة .. وعيطات بسميتو .. بحب وحنان .. هادشي لي خلاه يضور لعندهاا وقالت " رجع ضغياا " هز فيها راسو وبتاسم باريحية .. ولتخ الباب وهو غير كيرمش .. عّمر شي حد قاال لو هاد الجملة من غير سارة .. شد على قلبو على ذكرها وتنهد حيراان ... حبو لحياة مكيخليهش يعيش حياة طبيعية .. سميتها حياة وهي الحياة بالنسبة ليه .. وخاا كيعتابر راسو ميت لكن هاد حيااة حيات فيه شوية ديال الضمير .. وبدات تقرب بيه للحياة الطبيعية الحقيقة ، ماشي الوهم لي كان عايش على أساسو وفيه
... طلع لبس سروال دجين مع تيشورت فالأبيض .. يعني تطور ملحوظ وهو معروف غير باللون الأسود 
وتوجه للفريزر خدا الأعضاء نتاع الطبيب وحطهوم فالكوفر دالطوموبيل ... وركب لواحد التلة جات كتطل على البحر ... بلاصا اللوطو فوق التلة ونزل فديك الهبطة الصخرية .. بحال شكل لاپيست غير هي ماحادراش بزااف ... بقاا كيتزحلق فالحجر وكيحنقز بحال النمر وخطواتو مدروسين .. حتى وصل لجنب البحر وطلق تصفيرة خفيفة .. وحط يديه على جنابو كيمشي ويجي .... وخرج من وراه موتا كيف الجن راسم ابتسامة خطيرة كتميز ملامحو

موتا : WhatSaap Boy 😎 
پيكتر : i'M Good , u ? 
موتا : سانك ساانك ... سربي طلق الشغل عندي مزاال منقضي ... 
پيكتر : ( عطاه طرشة خفيفة بالضحك ) والله للزامل بوك ماتمشي تااا تقوول لااش فرحاان بالضحكة تال ليزووغيااه ؟
موتا : خمسة والخمامس والذهب فالكمامس 
بيكتر : ( بعدم رضى ) دابا تتفرج ... 
موتا : وااا سربي طللللقني عندي موعد غراامي ... 
بيكتر : ( حس بالقرصة في قلبو واحساس غريب مزيج بين الحسد والغيرة ) هه شكون هاادي ؟ 
موتا : ( ردعو ) بنت وخلااص .. 
بيكتر : ( بضحكة صفراء ) ايواا معندي منقوول ..
موتا : ( بغل ) سربي سربي أصاااحبي 
بيكتر : ههه اووكي .. زيد نتمشااو حتاال الطلعة .. ( مشا قدام موتا ولاخر اللور .. مفااتوش زوج خطواات حتى سمعوو سطافيطات دالبوليس بلاصااو وسط المااء ونزلوو بالفراادة ... ) 
البوليس : وقفوووو محلكووم متحركوووش ..
بيكتر : ( بصدمة ) حفرتي ليا أصااحبي 
موتا : ( مصدوم اكثر ) نتاا لي باغيها فيا ، هادو هوما سنين العشرة يااك .. 
بيكتر : ( غوت من بعيد للبوليس ) ياااك لاابااس ؟ 
البوليس : نتووما أعضااء فالسووق السوداااء وتجارة الممنوعات .. دااابا ياا هتوقفوو يااا نفرگعوو ريوسكم بالقرطااس ... 
بيكتر : ( بخفوت ) موتا ، نقولك هرب تبعني .. ( غوت للبوليسي لي هاز ميكرو وعطاه الصبع ) داااك الطنز زيدووه في كركووووم أولااااد القحاااب هاااهاااهاههه ( قااالها وجبد الجرية مع الحافة .. هي تهوّد وهو يطلع بحاال القرد ... وموتا تابعوو من اللور كيتكركعوو ويعاودو ينوضوو ... حتى خدم القرطااس ... كاان مووتا غادي كينقز ويتعلق ورى بيكتر ساعة دازت رجليه فالخوى ، كان هيزلق كون ما بيكتر نزل وجروو معاه للفووق ... ساعتهاا دخلاات واحد القرطااسة فكتف بيكتر وبانو دماياتو سااايلين ... وولى موتا ساابقوو .. وبيكتر حس بالضوخة والدنيا ضباابة على عينيه ... جااهد ورد النفس بزز ... قبل ماتضرب قرطاسة أخرى فرجلوو .. وقفز موعت ... وكمل بصعوبة ... وبقاا فالحاافة مكوز بقزيبتو للبوليس التحت مقادرش يكمل ، حتى جاا موتا وحط بيكتر فوق ظهروو وجرى بيه للوطو ... ) 
موتا : ( بالغوات كينوض اللوطو ) ولااااااد القحااب طاالعين طاااالعين ...
بيكتر : ( بحال الجن بسبع رواح .. على حافة الموت وبااقي كيسب ) ولاااد الزوااامل صحااابهوم حكمووونا وسط الحجر ... بلااتي ونعرف ديلموو لي ديكلااراا .. نشد عدووو ربوو نحرووو ... 
... في التحت كانو البوليس متقاتلين باش يلحقو على بيكتر وموتا قبل لايهربو .. ساعة تخوورو وربحوو الشوهة .. المجرمون يفكرون أفضل من الشرطة هه 
مهدي : ( ضرب كفو مع الفولون ) خزييييت تفوووو ... المرة العااشرة على التوااالي .. تشوهنااا أعباد الله تشووووهنا ... 
نور : الشااف كالما كاالما .. لا ماشي اليوم يعني غداا ولا بعدوو .. 
مهدي : ( بغل بدا ينبح ) واااااا راااني مكااالمي مكتشوفيش ... واااااا مكااالمي 
نور : كنظن عندي مشكل فالنظر أشااف .. حيت مكنشوفكش مكاالمي ... 
#عند_بيكتر** 
بيكتر : ( بداا يغيب ) Bad BitChes iS thE onLy thing tHat i Like ههههههههههه واااااع كنمووت أصاااحبي ههههه الموت الموت 
موتا : الله يلعن اصل الزامل بووك .. ماحدي ساني الكونترا معااك بالخرااا لاا متي ... 
بيكتر : ( سرط ريقو ومسح قنت عينو من الدموع .. ) ههه مووتا نطللبك ..
موتا : لاا لااا .. نوو نوووو ( ضرب براسو نافي ) 
بيكتر : كاينة واحد الدرية .. ف..سااد عليهاا تحت الفيرمة .. ط..طلقهاا خليها ترجع لبلادهاا ( كرز على عينيه كيقااوم الألم وكيرمش باش يرد الوعي ... حتى وصلو هو وموتا للفيرماا .. وغير شافو جوردن رمى التييو دالما لي في يديه وطاار لعندهم .. دخلوو بپيكتر للدار وحطوه فوق الفوتوي لي من الدان النحاسي ... أما هو بقاا ساهي فالحيط لي كينزل لبيتها التحت وهوما كيطيرو الحوايج من على جسموو وكيعريوه .. ) عععنعن وااااااعننننننعن
غوت بالحر وكرز على الفوتوي بيديه ... وموتا كيخوي القرعة ديال لالكوهول فبلاصة القرطاسة .. 
وضارو بيه شي هااز اللقاط شي هاز الفاصمات .. أما هو هز واحد الثوب وحشاه بين سنانو كيكرز عليه وقتماا كيحس بالحر .. 
وكان موتا عرقاان ، هز بيدو الموس كيترعد مموالفش على تاگزارت ... وبداا بالخف متوتر كيشرط جناب القرطاسة باش يلقاا كي يخرجها من كتفوو .. مسح نقطة عرق في جبهتوو بحوايجو وزفر بتوثر ، ورجع حشا اللقاط فالجرحة حتى نقز پيكتر تال السماء ورجع تردخ مع الفوتوي ... 
من بعد شوية دالتركيز ، حكم موتا القرطاسة بسنان اللقاط وبداا يخرجها على براا وعينيه علاين يتعمااو بالضغط ... حتى كتبان القرطاسة خارجة نحاسية ملطخة بالدم .. بتركيز كبير حطها موتا فپلاطو .. وطااح للجنب سااد عينيه وكينهج وكلو عرق .. 
جوردن : ( نغز موتا في كتفو ) نووض سالي شغلك 
موتا : ( مد يديه سخفان كيشير بيدو زعما مقادرش يكمل .. وكينهج بحالا كان لاعب الماراطون ) 
جوردن : ودابا شكون يخيط الجرح ؟ 
... تحرك پيكتر كيحاول مايضوخش .. وقف كيمشي ويجي كيفك فالسمطة دالسروال ... ورجع طاح على الفوتوي دايخ ويدو على جبهتو كيمسد حر الضوخة 
پيكتر : ( ضحك بقلة حيلة وحرك راسو منرفز بلا ) هههههه ميمكنش ميمكنش .. 
موتا : ( فتح عينيه على صوت بيكتر وشاف في رجلو لي كلها دم ، ورجع خسر سيفتو فجوردن وكيطلب منو يعفيه ) وااااش مزااالة قرطااسة فرجلييه !! .. قيلووني مابقيتش قاادر .. هااد الدمايات والتشارگ والتخياط مموالفش عليهم .. لااا سمحولياا لااا .. 
جوردن : ( بقلة حيلة ) حتى أنا مكنعرفش 
... بقاو يشوفو فبعضهم بحيرة .. حتى هضر بيكتر بصوت خفيف ومتعب ، كيسرط ريقو ويعاود يهضر .. 
بيكتر : جوردن .. كتعرف تخيط الحوايج ؟ 
جوردن : هادوك حوايج ماشي لحم ..
پيكتر : نفس الشيء ( كحب مخنوق وعاود كمل ) كح خاص يتسد الجرح قبل لايكرم اللحم وميبغيش يتسد .. 
موتا : ( بغل ) دووك الفهاامات حنا معلابالناش بيهم ... عارفين يا هتمووت .. يا هتعيش ... 
جوردن : ( شاف حتى عيا ومالقا غير يخيط للاخر لحمو .. واخا ماخلاش فيه غير لي نساا ولكن كيبقا الپاطرون ديالو ولو اضطر يفديه بروحو ... 
تقدم وزفر متوكل على الله في ديانتو .. وحشا خيط بيولوجي فإبرة وعقدوو .. ونقا الجرح بقطنة وجمع اللحم بزوج صبعان وبداا يخيط ... 
بيكتر : ( عينيه مغيمين كيشوف فموتا لي تحشا ورى المخاد عايف من منظر الدم ) واللع ماصدقتي .. 
موتا : ( عطاه الصبع ) نتا لي جانتلمان وحنا غير زوامل 
بيكتر : ( كركر بمعنى لم أعد جانتلمان ) أنا الأصل والباقي تقليد .. 
جوردن : صافي ساليت .. ( قالها ورجع اللور كيتفقد فالخيط واش جامع الجرحة كاملة ... وحشا يدو في ماء معقم وخلاه كله حمر بالدم ) ودابا شكون يخرج القرطاسة لي في الرجل ..؟ 
... بقاو كيشوفو فبعضياتهم كينهجوو .. حتى خوى بيكتر ما تبقى من معقم على رجلو وڤيط فيت دغيا سرسب المشكل جرح جوايه الرصاصة وطيرها بكل حرفية .. وجوردن وموتا تعجبوو بيه وبحرفيتو وشدو فحنكهوم .. هذا سكتهم فخطرة والخدمة لي دارو هوما فساعة لاربع .. دارها هو فخمسة دقائق .. 

( 19 / 25 ) 

... هز ليبرة وحشا فيها الخيط ،، ومرة مرة كيمسح عينيه المضببين ويرجع يكمل ... حتى سالى وطاح على جنبوو ناعس ظاهريا .. ولكن فالداخل محاسش بيه غير الله .. 
ساعتهاا لسقوو الفاصمات على لحمو وركبو ليه سيروم تحت طلبو .. غير عطاوه ليبرة وهو يحشيها فيدو ورجع تكمش فالغطاا بردان ... مكرهش لحمهاا وحضنهاا يدفيه ... أما موتا ولاخر دخلو للكوزينة كيتعاودو ولاخر كيتسنط عليهم .. ودنيه عاسين وعينيه ناعسين 
موتا : ( عايش الدور ) ولد الكلبة أنا بحاال القرد طلعت مع ديك الهضبة .. ولكن هو خورووه البوليس .. جاتلو قرطاسة فالرجل وأخرى فالكتف .. ونزلت عتقتوو أما كوون مشااا فيهااا مايبقا لا سبيكترا لا بوعيد 
جوردن : ( كيحرك ففخاد الدجاج لي فالماقلة وضاحك للجنب ) زعماا نتا السوپر هيروو ؟! سير تلعب سيير 
موتا : ( بغل انفاعل ) وماالك حاگرني 
جوردن : لا ، حاشا لله .. كون مكانش لحموو صحيح ومفتوول كوون كليناا عليه كسكسووو 
موتا : ( بتباهي ضرب عضلة صدرو ) حتى أنا مكلظم هاها
جوردن : هو كثر هاها ( غمزو بماتقلقش ورجع كيحرك فماقلتوو ) 
موتا : وقالي نعاون ديك الدرية ترجع لبلادهاا 
جوردن : ( عقد مابين حاجبو ) شكوون هادي ؟ 
موتا : ديك لاافير اللخرة .. 
جوردن : ( فرد غوباشتو ) آااه حيااة 
.. هنا حل بيكتر عينيه وصغرهم بشك ، الموضوع فيه حياة تساوي الموضوع فيه إنّ .. 
بقاا كيضور فعينيه وكيشفر السمع وعينيه مبلگين .. حياة كتحرك فيه گاع الجوارح .. السمع والأبصار والأفئدة هه .. 
موتا : ( هز تفاحة وقضم منهاا ، كيهضر وفمو عامر ) هااد حيااة بدات تعشش ليا فراسي مجغمجغمجغ ( صوت المضيغ هههه من منظوري 😁) بدلاات بيكتر من ساسوو لرااسو ... بديت نخاف والله .. 
جروردن : ( ضحك مقتانع ) حتى نتاا لاحظتيهاا .. 
موتا : واااايييه ، فين مشاا داك القمااع بوگليب القتاال السفااح الحيواان الساادي ال.... 
جوردن : ( ميق فيه ) سكت داابا يسمعك .. 
بيكتر : ( في راسو ) ولد القحبة ، علاياش ناوين دوك الزوامل وشنوو من تحت راسهم .. تفو ليهود تخليهم وحدهم يبلانيو لميريكان ... 
موتا : ( سرط لي كان في فموو ورجع كيهضر بووق ) خصني نشوفهاا ونهضر معاهاا .. نعرف طينتهااا وكيفااش رداات واحد مقلون فمخوو بحاال سبيكتراا .. كلب عندهااااا !! ( طرطق بيكتر عينيه فاش سمع كلب )
جوردن : ( حط الماكلة فالطباسل ) ونتاا لاش كتحشي صبعك فالضبرة ، شنو دخل حمارتك ؟
موتا : ( صغر عينيه فالطباسل ) علااش ربعة دالطبااسل .. كتوكلوو حتى الكلاب من طباسلكم ؟! 
جوردن : نن ، وااحد لحيااة .. 
موتا : أنا نديه ليهاا ( هز الطبسيل فيدو وتحرك لجيهة الفوتوي فين كان ناعس بيكتر .. طل عليه بطرف عينو وشافو ناعس .. زفر ورجع تحرك لباب لاكاب بالخف حتى وقفو صوت جهوري ) 
بيكتر : ( بحدة وجهورية ، ساد عينيه وكيقلي السم كارز على سنيه ) حط الطبسيل ورجع فحالك ... 
موتا : ( تردع بصوتو ورجع شاف لجيهتو ) غير هنحط الطبسيل ونرج....
بيكتر : ( قاطعو بحدة وصرامة ) مبغييييتش نووض ليك نردخك .. رووح تقوود من تم .. 

موتا : ( هز براسو مأيد وحط الطبسيل فوق الطبلة ودفعو حتى تزلع .. ورجع جلس مراضيش وبورطابلو بين يديه كيلعب بيه .. 
.. وجلس جوردن حتى هو وحط لبيكتر ماكلتو وجلسوو كيسرطو في جو مشحوون ... 
حتى وقف بيكتر عريان وكيعرج ، وحاط ليزار على كتفانو من البرد .. وهز الطبسيل بيدو الصحيحة ودفع داك الحيط ديال لاكاب تحت أنظار جوردن وموتا ..
ونزل لعندهاا .. 
... أما موتا نقز كيتسلت ورى بيكتر .. وكيمشي على ريوس صبعانو .. 
جوردن : ( بحنقة ) كتقلب على خلاااك واقيلة ! 
موتا : ( هز كتافو بلا مبالاة .. ورجع كيتسلت ... حتى وصل على بيكتر وحشا وجهو فالشقة دالباب كيطل .. )
بيكتر : ( كانت حياة جالسة لاوية الغطا عليهاا .. شقة صدرهاا كتبان وكتفانها حتى هوما ... وبيكتر قبالتها مخبعها بظلوو لي فايتها طول وعرض .. كيمد لهاا الماكلة لفمهاا وخطرة خطرة كتحيد طرااف شعرهاا الذهبي من فمهاا .. وكتشوف فعينين بيكتر وهو مخنزر وعينيه فالطبسيل ... بغات تسولو على قصة رجلوو المضروبة مي متجرآتش وضربات الطم .. 
حتى دخل موتا القزديرة كيتمخثر وتكاا على الحيط كيشوف فيهم معجب .. 
وبيكتر غير حس بيه جر حياة من كتفهاا وخشاها فصدرو مخبعها .. وكيرمق لاخر بأخطر نظرة كحلة يمكن تصوروها .. ) زمل علييك الضمييير ، قووود فحالاتك 
حياة : ( ضورات راسها .. وطلات من الشقة لي تحت بيطان بيكتر بعينيها الميلونج كولوغ .. وتبسمات بالخفيف لموتا ... ورجعات حشات راسها فصدر بيكتر كتخبع حشمانة ..... ) 
موتا : ( نزل طل عليها ببراءة ) وينوو القطيطة تخبعاات 
بيكتر : ( ساكت كيزفر العافية لي هتحرقهم ) لا رد 
حياة : ( طلعات بوجهها عاضة على شنفتها وضاحكة ببراءة شافت فيه ورجعات تسلتات حشمانة .. وتحشات مزيان فصدرو ... إيوا القالب طلع مع سي سبيكتراا .. عمرهاا ضحكاات ليه و دابا ضحكاات لهذاا .. حس بنار الغيرة شاعلة فيه وميقدرش يخسر موتاا .. فالمقابل حياة هانية .... كثرات فيها الزملة حتى نطقات ) هااي !!
بيكتر : ( شدها من راسها وحشاها فعنقو حتى تخنقات .. وضرب براسو للجنب لموتا زعما بالاك .. )
موتا : ( ضحك ناشط وعطاهم علامة البصمة ) بصحتتتك سپيكتراا خديتي الزين ( قالها و هو خارج )
بيكتر : ( سايس سايس ) بصحتي سير ت****
... خرج موتا وبقا بيكتر راس فالراس مع حياة ... شاف فيها بعيوون حاقدة وقلب عليهاا الطبسيل السخوون وتهرق على فخادهاا .. قبل ماتحس بكف ريبات فكهاا وجات طايحة على المخدة ) 
بيكتر : ( زفر زفرات غير منتظمة ومتقطعة ... وذاتو كترعد كيشوف فيهاا ضايخ اوميمطو مكحلهم فيهاا ) هكااا موالفة تقحبني ؟؟ هاااا دويي هكااا موالفة تطيحي كلياانك !! 
حياة : ( ساكتة مخبعة وجهها بيديها .. وحتى الشهقات خلاتهم فداخلهاا .. عياات تدمع وتبوحط بااش يعفيهاا ويخفف بطشو عليهاا ... لكن واالو .. شدها من رجل وجرهاا حتى بان جسمهاا العريان مفرش فوق السرير .. ونصل البوكسر حتى بانلها قدااش نااوي يفرع مهاا .. شهقات برعب كتستوعب حتى طااح على باباها طيحة وحدة ناوي يفدي گااع الكبث لي خلاات فيه من نهاار جابها .. لحد الآن .....

... نزل عليها بثقل جسمو حتى شهقات مخنوقة ومثقلة .. ورجليها مفرقيين وهو وسطهوم عايم .. كتحس بالصاروخ الأرض جوي غاادي يختاارقهاا ... 
أما هي جمدات بحال الجثة ويديها المكبلين بالسلاسل على كتفوو ..... كيفتح فمو وكيجمع لحم عنقهاا كامل في بوسة وحدة ... كتلخص حبو المقموع وجوارحو السادية .. وقدااش هو محروم مستحلي دفئ صدرهاا في وقت حس فيه بالبرد كيقتلوو ... 
هدفوو الوحيد يبرد النار لي حارقااه ويتذوق من جسمهاا .. يتذوق فكل طرف وميزگل حتى قنت ... هي كلهاا ليه وهكذاا الأمر .. ومصيرها ونهايتهاا على يديه وعلى حساب گانتوو .... 
.... شهقاات مخنوقة وكارزة على جفونهاا ماعرفاتو استمتاع ولا ألم ... وطلعات بيديهاا المكبلين حشات ظفرانهاا في ظهروو حتى تغرسو مخليين من وراهم الدم ... بداات كتحس بالدفيع مجهد تحت منهاا ومقداتش تستحمل ... وهو كيتنفس بصعوبة وجبهتو العرقانة بين صدرهاا وكيلهث ... 
يمكن الدم لي خسر اليوم خلاه يعيا قبل وقتو ... وهذاا علاش غفل على قصوحية بكرتهاا .. وهو صحابلو كتزير فرجهاا بلعااني .. دفع خطرة بالجهد حتى تزوات .. وفالمرة الثانية طااح مقادرش عليهاا ... 
كيشوف بين عينيه الضبابة وكيلهث الريوگ بحال الكلب .. جاهد يوقف وتلاح فوق منهاا بكل ثقلوو ، و عوّج راسو كيتقياا المرار والكشاكش من بعد ولاا كينزّل خيووط الدم وعينيه حولين ... 
.. بقاا فيهاا بلا قياس ودمعو عينيهاا .. جلسات على ركابيهاا وسلتات بجسمها من تحتو ونعساتو على جنبوو .. كتشوف فيه خائر القوى باغي ينطق وسط شهقاتو ومكيقدرش ... حاوطات يديها على حناكوو كتحك فلحيتو الخفيفة وفينما كيسد عينيه كتزعزعو باش يفيق ... 
ولأول مرة كتحس بقلبهاا هيسكت فكل مرة كيغمض فيهاا عينيه وكيعلن استسلامو للموت ... مالقاات ماتقول وترجماتهاا بكاء .. أكيييييييد كتبغي الشخص لي اختاطفهاا و عذبهااا وناوي يقتلها عاجلا وقريباا ... 
حياة : ( همست حداا ودنو بترجي كتنخصص ) پ.پيكتر هئ هئ بقااا معاايا .. پيكتر نهئهئ مااتمشييش وتخليني والله تاا ..نمووت ورااك هئهئ .. ( طلعت فوق صدرو وتكمشاات خايفة من فرااقوو .. غطاتو بلحافهاا ولحافو لي جااب معااه وبقات هي فالبرد ..... وكتمسح بصبعهاا جناب فموو المكشكشين ... 
... عينيه كيرمشوو بزااف وكيباان فيهم غير البيض ... نزلات بشنايفهاا كتبوسو وتتوسل ليه ووصلات بيهاا تدعي الله على قبلوو وتقرى عليه القرآن ... يمكن الله ستاجب لدعائهاا ونجااها من الموت .. وفي المقابل هيموت هو لي خدا قلبهاا بسيف عليهااا .. وفاش يوقف قلبو هيوقف قلبها ... إذن فجميع الأحوال الموت هي نهايتها ونهاية كل المخلوقات .. لكن السبب يختلف .....
.. نزلاات كتنهج بالبكى وكتمسح جلدتهاا الدافية ودموعهاا السخونة .. مع لحمو البارد وبشرتو الزرقا .. كينهج وصدرو كيطلع حتال السماء وينزل .. وحياة فوقو حتى هي كتطلع وتنزل مع كل شهقة ... 
حياة : ( بحدة وهستيرية كتنووح بأعلى صوتهت وسط عنقوو وتفرق عليه بوساتهاا المستائييين ) نهئهئ هئىىئ واااا ربي اللهم روووحي ولا فرااقو هئ هئ ... يااااا ربي أنااا كنبغي وااحد مكيستااحقش قلبي .. ب..سييف علياااا بسيييف ( قالتها متقطعة بالشهيق ) هئهئ يااا ربي لاا كنتي هتااخد روووحي هئهئ خوود رووحي قبل منووو ... منقدرش نعيش بعدوو 

( 20 / 25 ) 

... حياة : ( غوتات حتى تجرح حلقهاا وتبحح صوتهاا بالعدااو ) شييييي حد يعااااونووو نهئهئ ... ( حطات جبهتهاا على جبهتوو كتزعزع فيه بحنو وكتهمس حدى ودنو ) پيكتر مدييييرش فياااا هكاااا هئ هئ ... شنووو وقع ليك ( بدات تغوت معاتباه ) ياااك كنتي بااغي تغتاااصبني !! ... نوووض شكوون منعك ؟!! ... رتاااح وريييحني معاااك ومديرش فياا هكا هئهئ ... لمن هنبقااا أناااا لمن هئهئ .. بيكتتتتتر فيييييييييق هئهئ 
( بداات تنتف فرااسهاا وهي كتحس بروحهاا معلقة في روحو بشكل رهيب ... ولاات كتمووت على تعذيبوو ليهااا وكتبغيي ساديتو الرحيمة عليييهااا ... ولات مازوخية بكل معنى الكلمة .. ولاات كتبغي وااحد عاارفاه مباغيش ليهاا الخير .... 
.. تصعرات الدرية مبقاش لها كي دير بلاا بيه .. وهو غير ماكيزيدو شهقااتو يتعاالاو ويتعاالاو ... النهاية تنادي .. نزلاات عنقااتو كتنوح بأحر صوتها وروحهاا كتقطع ... وحاوطات يدهاا هلى عنقو كتوقفو بزز .. حتى كيرجع يطيح مدلي ... 
دوزات يديهاا على شعرهاا كتنهج وهي جالسة فوق كرشو ومفرقة رجليهاا عليه ... كتشوف في حالتوو وتحرك راسهاا بلا .. لا مبمكنشيمووت ويخليهاا بوحدها !! ياك هو لي جابهاا يعني معندوش خياار آخر من غير يقتلهاا عااد يموت هو لابغا يشبع موتة .. 
بداات تهدي فراسهاا وعينيها عليه حناان .. نزلات لعندهاا السلسلة لي مدلية من السقف وجمعاتها بيدهاا ... وسافطاتهاا للحدايد ديال الناموسية حتى تسمع صدى الصوت عااالي فالداار كلهاا 
#عند_موتا_جوردن**
موتا : ( تنهد وهضر مشطون ) خصوو ميقتلهاش ، الى ماتت غيتعذب على فراقها بعدين .. وهتأثر على حياتو 
جوردن : ومعامن تهضر ، الحيوط يسمعوو وهو يصمك رااسو ... 
موتا : ( صغر عينيه بتشكيك ) وااش موالف يبقاا عندها هاد المدة كلهاا ؟..
جوردن : كل مرة وشحال كيبقاا معاها ..
موتا : ( غمزو بجدية ) زعماا كتوقع بيناتهم شي حاجة ؟
جوردن : ( هز كتافو بلا مبالاة ) والله ماعرفت .. على الأغلب وي ... 
( بقااو جالسين كيرشفو في كيسان القهوة وكيتعاودو ، إذا بصوت السلاسل كيتسمع خفيف فالدار ) 
موتا : ( برهبة ) ياكما الدار مسكووونة ؟! 

جوردن : ( ضار كيتفقد جنابو ) منين جااي هادشي ؟
موتا : ( حط يدو على فمو وقال لجوردن يسقل .. حتى تسمع بالخفيف صوت نوااح عاالي جاي من لاكاب ... هضر موتا مبلگ عينيه فجوردن ) ماالهااا ؟!! ..
( قالهااا وتجاراو هو وجوردن للاكااب التحت .. جبدو الجرية حتال باب بيتهاا وهي غير سمعات صوت خطوات الركض تحشاات تحت الغطا مخبية عوراتهاا ... زدحوو الباب ودخلو عليهاا هي وبيكتر ... 
جوردن : ( حل فمو فبيكتر ) ما..مال هذاا ؟ عاد كان بيخير قبيلة .. 
موتا : ( حط يدو على فمو مصدوم ومقال واالو .. وتحرك ببطئ لجنب بيكتر وحط يدو على كتاف لاخر ناوي يهزو .. حتى تصدم بيد حيااة قامشاه ودفعاات يدو وجبدات بيكتر حشاتو فحضنهاا مخبيااه وكتبكي ) مالها هاادي تصعراات ؟؟ 
جوردن : ( ضار للجهة لوخرى من السرير وحط يدو على كتفهاا بحنو وهي متبعاه بعيونها الجمر ) بنتي حياة ، وااش نتي لي ضريتيه هكاا ؟ 
حياة : ( حشاتو فحضنها وحاوطات رجليها على خصرو ملسقاه معاها .. وكتحرك راسهاا بالنفي منرفزة ) لاااا لاا لااا .... ( حماقت ) بسباابكم نتووما .. نتاا ولاخر .. عرفتكم كتكرهووه حيت حسن منكم وبااغين تقتلووه ... 
موتا : ( بغل وعصبية ضرب يد مع يد زعماا هاا الحشية ) منيين جاايبين هاد الخرية ؟ من صبيطااار الحماااق ( طار على حياة كيفك بيكتر الجثة من حضنهااا ) طللللقيه نتي لي بااغة تقتليييه .... طللللقي راه مانعقل على مك طللللقي.. 
(.. نقز جوردن كيهدأ فيه ورماه للجنب .. ورجع كيتلمس في راس حياة بحنو وترجي وهي عاطياه أحسن تميقة )
جوردن : حياااة بنتي ... 
حياة : ( قاطعااتو بحدة ) مااابنتكش أنااا مااابنتكش 
جوردن : ( همس بقلة حيلة ) خليناا نعتقووه ..
حياة : لااا لاااا هئنهئ هتقتلوووو ألكذاااب هئهئ ، كااان صحيح علاااش رجع هكاااا هئ هئ عااااد قلتلوو رجع ضغيااا كوون غير ماخليتووش يمشي كوولشي بسباابي أناا كولشي بسبااابي هئ هئ ... 
جوردن : ( نزل باس راسها وجبدها بالخاطر وهي غير كتبكي ... جاو يهزووه ساعة ردعاتهم عوتاني ... )
حياة : هئ هئ لاااا خليوه هنااا معاايا خليييوه هئهئ 
موتا : ( ضرب راسو كيتغدد وهضر مع جردن ) أش هاااد المرض أربي شهاااد الخراااا !! جوردن دوي مع هادي تحيد قبل لانصدق مفوت في مهااا شي دقة .. حياة : ( غوتاات معصبة من موتا ) روووح تنبگ أصلاااا شكوون نتااااا شكوون ؟! بيكتر حبيبي گاااع مكيحملك هي ستين ... 
موتا : ( نفاعل وطلع بيدوو تال السما عليهااا ونزلهاا بحال الشهااب طايح .... حتى كتصداا ليه يد بيكتر .. لي صحصح بسبااب الصداع ومع ذلك باقي كيشهق وعينيه حولين .. والسخانة طاالعة كون تحطات عليه شي بيضة كون تسلقاات .. ) 
بيكتر : ( هضر بخفوووووت متقطع صوتو بالشهيق ) خ..خليني .. جن..جنبهاا كح كح كح ... 
حياة : ( طرطقات عينيها فموتا زعما موت أموتا ) ياالاااه الببباب أجوااااد ... 
بيكتر : ج..جوردن عيط على..على كح كح شي طبييب 
جوردن : ( حرك راسو بقلة حيلة ) مكنعرفش مكنعرفش الأطباااء ... وزايدون شكووون هيجي لبلاصة منعازلة فحاال هادي في وسط الليل ... 
موتا : ( نقز متذكر ) آاااه آااااه أنااا كنعرفووو 
بيكتر : ( بألم مبرح وصدرو طالع هابط ) ث..ثقة ؟؟ 
موتا : ( هز راسو بايجاب .. خرج والتيلي فيدو كيدوز النمرة ... وبقاا وقت طويل غاايب ... فهااد المدة كاانت حياة غسلاات لبيكتر بدموعهااا وكفناتو بحبهااا .. ماقدرش يبادلهاا نفس الاهتمام حيت كيحس براسو كينهار فكل لحظة ... تمنى كون أنهاا كانت ليه من اللول بلا صداع وبلا مقاومة ... غرقاات فعينيه وغرق فعينيهاا ... حس بنوع من الدفئ وسط ألم .. المهم هو قدر يوصل لحضنهاا ويتمدد فيه ..... 
بيكتر : ( ضحك بمرار وسط ألمو ) هه .. كنوااعدك هن..كح كح 
حياة : ( بنظرة دافئة وسط عينيه ) وااعدني .. غير وااعدني ومتحبسش وعووود 
بيكتر : ( دوز يدو ببطئ على كرشهاا ) هن..هنخليك تشووفي مساارنك ونتي عاايشة .. 
حياة : ( قهقهت بمرار وهي كتبكي ورجعات مسحات دموعها ) ههههه ... ديير فيااا مابغييتي .. هئهئ ومتخلييينيش عاافاك خئهئ 
بيكتر : ( بهمس مريض .. وفمو بيض ) كتبغيني ؟؟ 

( 21 / 25 ) 

.. حياة : ( ضحكات بمرار وحركت راسها بإيجاب ... وسولاتو فالمقابل ) ونتا ؟
بيكتر : ( يال الصدمة ) لا .. 
حياة : ( بتردد وسعات عينيها مصدومة ) ك..كيفااش هه 
بيكتر : شنوو نكذب عليك ؟ وأنا كنبغيك على النهار لي هنقتلك فيه .. هذاا كتسميه حب !! 
حياة : ( غيمو عيونهاا وفضلات تبقا ساكتة على تزيد صدمة على ختهاا حتى هضر هو مجاوب على كومة دالأسئلة كانو كيجولو فبالهاا )
بيكتر : ( كحكح مقصح وهمس كيشوف فنقطة وهمية ) خايف نقولك كنبغيك وتفهميها غلط .. حيت أناا الغلط فالسوجي كامل ... ماشي بنادم عادي .. I i Am a Human beAst ( أنا وحش آدمي ) 
حياة : ( تبسمت بمرار كتمسح فدموعهاا الحارة ) وأنا كنبغي هاد الوحش الآدمي .. عندك شي مانع هه 
بيكتر : هه كتبغي واحد نتي عارفة بقا لك معاه خمسيام 
حياة : ( ضحكات ليه واحد شوية تبدلوو ملامحهاا وبدات تعصر فعينيهاا وتنخصص ، ماسخاتش بيه وبالدنياا ... ضمهاا لصدرو وزير عليهاا وزهقات لو دمعة مسحهاا مع جبهتهاا ، وقال فنفسو " الى مامتش انا قبل منك " ... وهي طلقات العنان لنواحهاا فحضن الشخص لي بغات ولأول مرة فحياتهااا .. طاحت فبنادم ماشي كأي بني آدم عادي ... 
... بدات تنخصص وتبكي وهو محاوط عليهاا يدو ... كيشم فيهاا ويبوسهاا وحالتو صحاات .. مبقاش على مشارف الموت ... 
بيكتر : ( نزل بعينيه طل على حياة لي كانت فصدرو مكمشة لاتكون ناعسة ... لقاها كترمش بعينيها الفازگين ساهية .. وشاف فجوردن لقاه ساهي فالحيوط والسقيييييل بيناتهم ... حتى نطق كاسر حاجز الصمت ) جوردن ..
جوزيف : ( هز عينيه فبيكتر ساكت )
بيكتر : لاش تعطل موتا ؟ 
جوردن : أنشوفوو فين وصل ( تنهد ووقف كيحك فلحيتو الرمادية .. وخرج يدوز اپيل حتى تلقاا ليه موتا مع الدكتور هه احم كنقصد الدكتورة )
دكتورة : موتاا ، فين بيكتر .. 
موتا : ( كينهج تعبان وحاط يديه على خصرو ) راا.راه التحت اووف ... 
دكتورة : اوكي زيد قدامي .. 
موتا : لوز مهتبدليش .. تظلي تكريتيكي بالله تا نردك فحالك .. 
لوز : ( بتسيميم ) ماجيتش على ودك وإنماا على ود بيكتر .. 
موتا : زيدي نزلي فيك غير الفم وتاحراميات ..
لوز : ( ميقاتو واقفة وراه مربعة يديهاا ) هادي هي طلع هاك الكرموص هوّد شكون قالهاا ليك .. جايبني بالسياسة فاللخر بديتي بالعيب ...
موتا : ( عطاها احسن Vu وزاد فتح البيت فين كان بيكتر وحياة ... دخل عليهم وناضت حياة متشوقة كتسرح عينيه فجوايه الباب باش تعرف فين الطبيب ) بيكتر ، صحيتي شوية ولاا واالو .. 
حياة : ( نقزات كتسول ) إيه فين الطبيب ؟ 
موتا : ( فتح الباب على حدو وهي تبان واحد الدرية .. طويلة ومترينية بحال لي مانكان ديال ڤيكتورياز سيكريت .. لابسة شورط مقزب فالقهوي مفتوح و بوتيو دالطالو لحد الفخاد .. وكويرة دالجلد من الفوق .. شعرهاا قهوي بحال كوكا فنفس لون عيونهاا وبشرتهااا تان برونزر ... بحال شكل البرازيليات ... و فيدهاا حقيبة طبية ... غير شافتهاا حياة وهي تزنگ وطلقاات السخونية بحال الشوفااج كتبخ الدخاان مقلشة ودنيهاا وكتسوط العافية بحال دراگونبول هه ... 
اما بيكتر .. وحلات ليه الدفلة وسط حلقوو وفاش شافهاا تصدم ... شاف بنص عين فحياة وكيفااش كتوجد شي تنقيزة فاعلة تاركة لديك لوز ... لي جات جلسات حدا فخاد بيكتر وكتصرف بحالا مكاينة تاا وحدة تماا ...
لوز : ( هضرات كتزلل على الراجل حاطة يدهاا على حنكو زعما كتعبر حرارتو ... وبيكتر مصمر بحال الحيط كيشوف فحياة ويرجع يشوف في لوز ) اووف بيكتر .. قلتلك بقاا ترد الباال لرااسك ..
. بيكتر : ( تشكلات نقطة في فمو ) LuZ .. 

حياة : ( تمتمات كتفرنس ) ههه الشوهة 
الكل : ؟!!! 
حياة : ( بثقة هازة خنافرها ) شنو اسمك ألأخت ؟! 
لوز : ( حطات صبعهاا على صدرها ) معاايا ؟!!
حياة : لاا مع ختي آية ... 
بيكتر : ( حس بحياة بدات تطلق فالسخونية ، حرارة الغيرة ياا لهويتي ... وهو يجاوب فبلاصة لوز ) اسمهاا لوز لوز .. 
حياة : ( قهقهت ربي لي خلقهاا وقلباتها داريجة ) هههههه لاااواااه الگرگاااااع هههههههه 
الكل : ؟!!! 
... بيكتر : ( فرنس مفاهمش ) هههه بب يمكن لك تهضري بلونجلي بااش نفهمووك كااملين .. 
لوز : ( هضرات بالاسبانية مع بيكتر ، باش ترد الصااع لحياة ) بيكتر شكوون هااد البرهوشة ؟ 
بيكتر : ( ضحك لها ضحكة صفراء وماجاوبش ) 
حياة : ( نقزااات كتغوت مفاهماااش ) بيكتر قووول شقااالت هاد الكلبة .. 
بيكتر : ( كيغمزهاا ) بب ويلي مالك كتغوتي .. 
لوز : الكلبة هي مك أ ***** 
موتا : هااااا حنا بديناا ، واا ديهاا فشغلك نتي ( مع لوز ) ونتي تكمشي ( مع حياة ) ... 
لوز : خرجوو عليا هادي ، منقدرش نخدم قداام القاصراات البرهوشات البوجادياات .. 
حياة : هه لااا زيدي زيدي ، السويگلااص وغلض منك .. الترمة ومااعندكش وفين تبااني قداام هااد البرهووشة لي قبالتك ... 
لوز : ( ضحكات بالسم كتغدد ) مهنجاوبش البرهوشة خليهاا تنبح وحدهاا .. عبيطة ومكلخة يالاه كتحكمي على المظاهر .. بفف
حياة : ( حسات بالحگرة وقلبها تزير جات تنطق ساعة دارت بالناقص مبغاتش تطيح النيڤو قداام بيكتر ... ) 
لوز : بيكتر ، يالاه نخرجو من هناا .. خصك تمدد على كرشك وهااد الأخت عاطية الصدااع لراسي منقدرش نداويك حداهاا .. 
بيكتر : ( بالاسبانية ) وهي دواايا ... 
الكل : ( ضحك موتا وهز براسوو مأيد وجوردن حتى هو .. اما لوز مقدراتش تدوزهاا وبقات واحلة لها ... وحياة غير كترمش فيهم مفاهمة تا وزة ... حالفة نهار يتكتب لها عمر جديد ان شاء الله هتدخل مدرسة تعلم اللغات باش ميبقااوش ولاد الحرام يتمتمو وهي كي جالوف مفاهمة والو ) 
لوز : ( ضحكة متصنعة وسولاتو بالاسبانية ) هه شكوون هاادي ؟ 
بيكتر : ضحيتي لي تغرمت بيهاا ... 
لوز : نسيتي ياماتنا .. 
بيكتر : نهار عرفتك .. كنتي فعيني مجرد بنت معايا فالمافياا .. يعني كلنا عندنا مصلحة من بعضنا ..
لوز : ( بتحسر ) أنا .. بغيتك .. 
بيكتر : نتي حلمتي بزااف ، حلمتي حلمة كبر منك ..
لوز : هه عرفت ( داز خيط من الألم والدموع وسط عينيهاا .. ويدهاا على صدرو كتفقد النبض ... حتى تحط راس حياة على صدر بيكتر وولات لوخرى غير كترجف وتسرط فريقهاا بمرار ... ورجعات دوات بالاسبانية ، هه السرية على من على وجه لويل لي اسمهاا حياة .. طز هه) گريگ رفض يتزوجني .. 
موتا : ( تيقظ على ذكر اسم صاحبو ) هيييه هييييه 
بيكتر : هه على نياتك گريگ يتزوجك ؟! ... وعااي على الوااقع هو موول الشي هو الشااف ديالكم ... نتوما زرعوو وهو يحصد .. فين تباني ليه نتي .. 
موتا : عندو أسبابو ، مهيرفضكش غير هكااك .. 
بيكتر : ونزيدك ميناسبكش بنادم فعقليتوو .. سيري شوفي حيااتك مفهمتش لااش بااقي متغطسة فمجاال بحال هذاا ..
لوز : لنفس السبب لي مخليك باقي فالضومين ..
بيكتر : أنااا كنلقاا راحتي هناا .. ماخداامش بزز ... فاش كنت عضو فالمافيا معاكم كنت قاتل مستأجر ... وخرجت وبقيت فنفس الضومين كنقتل ونتخلص ... رابح زبااالة دالفلوووس ورااابح راحتي .. 
موتا : ( مع بيكتر ) وعلاش خرجتي من المافيا ؟ 
بيكتر : مغاديش نخدم أنا ويجي سي گريگ يااخد رزقي وعرق كتاافي ... 
لوز : ( لاحت وجهها جيهت حياة ) هو لي عاطي خلاص هادي ؟ 
بيكتر : ( هز براسو مأيد ) 
لوز : هتقتلهاا ؟ 

بيكتر : وي ... ( قالهاا وباس رااس حياة كيعتاذر ، وهي مفاهمة واالو وغير كترمش ... وشد يدهاا وباسهاا وشاف الزروقية فأنحاء جسمهاا .. ) لوز ، دوزي فحص لهادي حتى هي ... 
لوز : اوكي ... ( عاودات لخياطة لبيكتر ووقفو حتى خداوه لغرفتوو وخلاوه يرتاح من بعدما ركبو ليه السيروم ... ونزلات لوز لعند حياة دير لها فحص شامل ... دخلات وجلسات قبالتهاا ولوخرى غير كتميق ) 
لوز : ( تبدلات مية وستين درجة ) يالاه فتحي فمك 
حياة : ( فتحتات فمهاا كتميق ) آاااااااع ييع
لوز : ( هزات پيل ضرباتو لعين حياة ) شووفي الفوق ... ( من بعد عبرات لها الضغط لي لقاتو شوية مرتافع وفاصمات لها شي جروح .... ) جلسي على ظهرك وفتحي رجليك ... 
حياة : ( باعتراض ) طااايحة على مخك ولااا ... 
لوز : مبغيتش نخسر معاك .. وبيكتر طلبني نفحصك وانا مبغيتش نردهاا فوجهوو ... 
حياة : ( تمتمت بحرج وتبوحيط ) نو ، غير سيري مكاين لاش تقلبيني من التحت ... 
لوز : الله يهديك متعطلينيش ( عاونات حياة جتى تسطحات هلى ظهرها وجلسات فكرسي ولبسات ليگات ... عاد جات تقلب وهي تسد حياة رجليها حشمانة ) فتحي بلااا تبرهيش !!
حياة : ( فرنسات حشمانة ) هههههه حشمت والله 
لوز : واا فتحي هنيني .. 
حياة : والله تا حشمت ههههه 
لوز : مايصحابلك أنا من ليزبيان ، راني طبيبة وهادي خدمتي ...
حياة : وااراه غير حشمت ... 
لوز : ( فتحات لها رجليهاا بزز ودارت صبعانهاا كتقلب حتى صفاار وجهها وسرطات ريقهاا كترعد ... سبيكترا ظالم البنت وهيقتلها باطلا باطلا ... البكارة باقي صحيحة والبنت مامتقوباش .... جمعات لوز الوقفة والتوتر باين على ملامحها ... حتى شكات حياة وتقطع نفسهاا حابسة البكية )
حياة : ( بخوف وتردد ) ش..شنو كاين ؟؟؟
لوز : ( حطات يدها على حنوك حياة كتكالمي فيها ) واالو .. صحتك مزيانة معندكش مناش تخافي .. 
حياة : آه اوكي .. ( خرجات لوز من بيت حيات ودخلات للدار .... زفرت باغة تحمااق ودخلاات على بيكتر لي كان ناعس خفيفة .. سمع الحس وفتح عينيه )
بيكتر : لوز ، ياك لاباس ، حياة بيخير ؟ 
لوز : ( شهقات باغة تبكي ) ب..بيكتر
بيكتر : ( بخوف عاارم نقز من السرير ووقف قدامهاا ) دوي مااال حياااة ؟ دووووووووي 
لوز : هئ هئ بيكتر وقّف هااادشي لي كدير فيه.. وقفوووو 

بيكتر : ( بتوتر ) شنو ، نوقّف .. 
لوز : هئ هئ البنت مزاااال عزبة متقدرش تقتلهااااااا..
يتبع ...

0/Post a Comment/Comments

Previous Post Next Post