لوز : البنت مزااال عزبة ماااتقدرش تقتلهاا ..
بيكتر : ( بلا أي ردة فعل .. ) هه سيري تنعسي مأطر عليك السهير ... ( عااد جا يدور يرجع يتكاا وهي تجرو بكل قوتهااا من يدو كتعااتبوو وتغوت عليه )
لوز : بيكتر .. شوف فيااا ( بقا مفقصهاا كيشوف فالسقف وهي كتشدو من فكوو كتبزز عليه يشوف فيهاا ) وااا الخراا المخري ماالك مريض .. والله تااا تندم .. هتبقاا معذب وهيقتلك عذاب الضمير ..
بيكتر : ( ببرود ) أشمن ضمير علااياش كتهضري ؟ زايدون بطريقتي عرفتهاا ماشي بنت اذن لاش خاشية حمارتك فأسبووع الفرس .. وهااذي حيااتي وهي دياالي ندير فيهاا مابغيت والله يلعن بو العالم ..
لوز : ( بصدمة ) إ..ايمتاا وليتي وحش هكاا ؟!
بيكتر : ( نحنح بنفاذ صبر وحط يدو على كتفهاا كيتمشاا جنبهاا .. وهي غير كترمش مفاهمة والو ) زيظي نخرجو
لوز : اوكي ( خرجات هي وياه مع باب الدار وتم داخل فحالو وسد الباب *لقطة من پاتشي*.. مخليهاا كتهضر وحدهاا وغير ضارت تصدمات ) ب.. بيكتر !!! بييييييييييكتتتتتتتتر الزاااامل
.... اما هو دخل في حالاتو ورجع لغرفتوو وتسطح على ظهروو ... فينماا كتبغي عينوو تمشي فنعااسهاا كيفيق على اثر نوااح لوز لي خلاها فالزنقة كتغوت تحت البالكون دالبيت ديالو .. زمجر بغضب ووقف زعفاان غادي فاتجاه البالكو ... غير فتح وهي تجي فيه حجرة لراسوو
بيكتر : ( شد على جبهتو كيمسد الحر كارز على سنيه .. ودنيه مقلشين وكارز على قبضة يدو ... نزل هز ديك الحجيرة الضغيرة وتقدم لاتجاه صور البالكون ... عاد جا يطل وهي تجي فيه حجرة كبيرة لعينوو جاب الله كان مرمش بيهاا ... ) بنت اللدينة الكلبببببببة ... ( فتح عينو كيرمش بيهاا ويحك .. ونزل هز الحجرة الكبيرة ورماهاا مع البالكون )
لوز : وااااااااااع هئهنئ هئنهئ راااااااااسي هئ
بيكتر : Go to The Hell BitCh .. ( صرخ ليهاا بهااد العبارة وخلاها كتنخصص وتمسح فدماياتهااا ... ونزل فالدروج لابس بينوار تحت من واالو .. وقف على راس موتا لي كان معوج فالنعسة وفاتح فمو كيشخر ... ) واااا ميستر موووتاااا ... وااااا بن المكلخ تگعععد
موتا : ( نتافض مخلوع وهو كيسمع السبان فمناموو .. ساعة ودنيه مزال فايقين كيشدو بث مباشر للمونديال بيكتر 2018 ... خسر سيفتوو بالنعاس وبداا يحك فعينيه زعفان من سبيكترا ) شنوو واااقع فهاد الوقت ، زعماا لي باات فدارك ممكتاابش ليه يذوق نعمة النعااس !!
بيكتر : ( بلا مبالاة كيكريتيكي ) سير رد دييك لووز لدارهاا راه بدات تخرف .. باينة خرجولها الأروااح الشريرة لي دفنت هناا هههههه
موتا : كيفاش بدات تخرف ؟
بيكتر : وااسير رااه مسكينة مناعسااش وبدات تزهيمر وتحمااق لياا هنا ...
موتا : ( كور فموو كيحاول يستوعب ) مفهمتش
بيكتر : ( بدا يدور فعينيه ) بلااش ... لمهم دير لي قلت ليك عليه ..
موتا : ايواا نادي عليهاا تفيق ، باش نوصلو دغياا للمدينة
بيكتر : هي سبقااتك فاقت ، اصلا گاع منعساتش باش تفيق ....
موتا : ( وقف بحال السكران ضايخ بالنعاس ، وهندم حوايجوو .. تثاأب ووقف مستغرب ) فينهاا ؟
بيكتر : كتسنااك براا .. يالاه سير سير ( دار ليه اشارة زعما بالاك ... اما موتا خرج فحالو وسرح عينيه فالخلا الكحلة والضلمة والقحلة .. مصغر عينيه كيحاول يفرز جسم لوز فالظلمة ... حتى سمع صوت بعيد شوية .. ديال الأنين والتنخصيص خفيف .. تمشى بخطوات حدرة حتال جنب شي شجيرات صغاار .. وهو يعري وراق الشجر وبان جسد لوز كيتهز بالبكاا .. مد يدو للجيب وجبد التيلي وشعل الفلاش وهو ينقز تال السماا ورمى التيلي للضس وتم هربان بجلدوو )
لوز : ( كتمسح الدم لي غطاا وجهها وتنخصص ) هئ الحمييير كيضاار على خووه ، هررب هررب نشووفوك تالين هتحبس ..
موتا : ( وقف بعيد كيهضر ) شووفي معنديش مع الجنون .. الى ماكنتيش لووز قوليهااا ، راه نحرق بااباك
لوز : ( تهزات كتغوت ) الله يلعن باباك .. الله يحرق سلاالتك فينمااا جااات ... القوااويد لاخرين..
موتا : ( بثقة مبنتة ) أشووفي أدييك الجنية ...
لوز : ( قاطعاتو ) مووتاا حبس تبرهييش ، واقعة حاااجة خااايبة خصناا نحبسووها ..
موتا : حلفي بلي راك لووز ؟
لوز : والله تا لووز ، رااه جبهتي كتسيل عليهاا بان وجهي كحل فهااد الظلمة ( بدات تقرب ليه كتمسح فدمهاا .. ومد يدو لعندهاا خداهاا من وسط الضلام وعنقهاا ) هئهنئ والله تاا داك بيكتر مكيسوااش .. مكيتقبلش النصيحة مفهمتش لاش مخوو صلب !
موتا : علاش هو سعاك على نصيحتك باش تعطيها ليه .. سولك .. لاا !!
لوز : ( جمعات فمهاا على شكل نقطة وعينيهاا كيضورو ) لاا ، ماسولنيش ...
موتا : إيواا مالك طياارة .. ( زفر بضيق وهضر ) شكون دار فيك هااك ؟
لوز : هو هئ هئ .. خرجني من الداار وفاش بديت نضرب البالكون دبيتو بالحجر .. خرج ليا ورما عليا الحصى لي تم .. وجبت الربحة ..
موتا : ( ضحك من خاطرو وهي كتميق فيه ) ههههههه واا الحمدلله لي مانزلش قتلك .. وعلااش خرجك من الدار فهاد الليل ؟
لوز : حيت عطيتوو النصيحة فسبيل الله وحشا وجهي فالرملة ( حطات يديها على خصرها كتمشي وتجي ) موتا .. خصناا نعاونوهاا تهرب ..
موتا : ( الصديق وقت الضيق ) شكوون نتي اختي مكنعرفكش ؟! .. مانعاون حد يهرب أختي مقادش على صداع الرااس .. هربي نتي عااد تفكري فالبرااني
لوز : ( ضرباتو لصدرو ) منين جاايااكم نتوماا الانساانية
موتا : لي فضوميننا ميستااحقش لقب انساان ، زايدون علاش باغة تهربيهاا ...
لوز : كيعذبهاا باطلا وفالخااوي
موتا : أنا كتبانلياا فرحاانة معااه وباينة كيبرعهاا عليهاا ولفااتو ..
لوز : راااه البروبلييييم فين كااااين ؟ فهاااد التبريعة لي نتاا داوي عليهاا دابا ..
موتا : بفف داوية خااوية ..
لوز : البنت مزال بنت ..
موتا : ( بلا مبالاة ) عادي يتقبهاا ويقتلهاا ...
لوز : هااد الگنس منين كتفكر ؟؟ وااا اصلاا عمر وقعاات بناتهم شي حااجة ، وهو بااش معروف ، سفااح عاهراات ماشي سفااح العذرااواات ، والله تايمرض الى قتلهاا وعرفهاا بنت ، ساعتها يقتل رااسو ..
موتا : ( كيلوي فشفايفو ) آه بحالا فهمت شي تخربيقة .. دابا بيكتر جرى عليك حيت نتي قلتيليه بلي ختار ضحية غلط .. هكاا ؟
وز : وااا جيتوو نيشااان قلتليييه مزااال عزبة ..
موتا : آاااااااه ، واش دار ؟
لوز : وااش دار خلاني كنتبرد هنا ورجمني بالحجر ..
موتا : وشنو الحل ؟
لوز : نهربووهاا .. ولاا هضر معاه نتا قووليه بلي هيرتااكب ذنب عظيم ، والى ماسمعش منك نخليوهاا تهرب باش مايقتلهااش ..
موتا : آه ويقتلناا حنا ، متأكدة من هضرتك ؟
لوز : ( بثقة مزعزعة ) شوية وصاافي ، بالحق خايفة على راسي ..
#عند_سبيكتراا**
.. كان فسريرو مسرح وكيجول بعينيه والنعاس طاير .. قال يشم شوية دالهوى وخرج مع البالكو كيمسد فكتفوو وكيعرج برجلو .. مخلي الضو طاافي .. ووقف فالظل بعيد على ضو الجمرة ... حتى كيسمع التمتميم وشم ريحة التخرويض ... عرف راس الحربة جتامعات مع راس الحنش .... رجع دخل فحالو ونزل الدروج بالخف على ريوس صبعانو .. و دوز الزكروم والسلسلة للباب البرانية ... ورجع فحالو لبيتوو ... بانلو موتا غادي جيهة الباب ... ساعتهاا كشر على نيابو بضحكة شيطانية ... وداك الجامع فاش قراو هو لي بناه ...
#عند_موتا**
موتا : المهم هندير ما فجهدي باش نقنعو ( تحرك ناحية الباب ودق .. مبغاش يتفتح وهو يدفعوو بكل جهدو .. عرف بيكتر عايق بالحريرة كتطبخ ومشا سد عليهم بزوج براا دارو .. زفر موتاا بغضب ولكم الباب بقبضتو .. وبقاا ضاغط على السرسار محبسش حتى تسمع صوت بيكتر فالأنتيرفون )
بيكتر : واا سير تنعس نتا ويااها ؟
موتا : ( زمجر بغضب ) كنقسم لك بالله تاا هتندم ،، قسمااا عظماااا نتا لي هتاكل الدقة من بعد ..
بيكتر : شكراا على النصيحة وسمحلي ممحتاجهاش اصلاا .. وفصلاا سير ترگد نتا وهاديك خيطي بيطي .. باينة دخلوكوم الأرواح الشريرة ههههههه أثرو عليا الموڤيز
موتا : نتا اكبر روح شريرة عرفاتهاا البشرية ..
بيكتر : يالاه تقود ، غزيت ، سير قولها للقيس قديس لي فالمدينة يجي يتفاك مني ، ولا قولهاا لبابا ڤاتيكان گاع
موتا : ( بنفاذ صبر ) وصلات بيك تستهزأ بدينك ..
بيكتر : وااا سير تح*** اناا ممآمنش بحتى خرية من غير رااسي .. يالاه روح تقود
موتا : ( بتشاؤم ونفاذ الحيلة ) ظلم رااسك ولكن معندكش لودغواا تضلم عباد الله .. فكر فيهاا مزيان ، هي بريئة من اتهاماتك ومتستاهلش تربط بالسناسل بحال الكلبة ... بحال الكلبة رديتيهاا ..
بيكتر : واراه كلبة اصلا ( بتحاااامق وتناقض ) ومع ذلك كنبغيهاا هه
#في_المغرب**
... كان حميد أب حيااة ناعس فالسبيطاار ... مافيه تاا علامة دالحياة وكيهتر بسمية بنتوو ... اما فالداار كان القربالة نايضة ، أريج جهضات الجنين و عادل مبقاتش لو الحيلة .. اما جواد بااقي متشبت بأمل ترجع ختوو شي نهاار .. ولو تكون من سابع المستحيلات ... واليوم محاكمة بلاال خطيب حياة الاولاني في محكمة الاستئناف .. كان كولشي حااضر من غير حميد لي بين الحياة والموت مقدرش يحضر ... وحتى من الصحافة كانو حاضرين فالمحاكمة ...
القاضي : بلال بن عيطون ، تلمسناا من خلال القضية .. بلي عندك يد في اختفاء خطيبتك السابقة حياة ..
بلال : ( هز راسو بايجاب وندم ) لا رد
القاضي : شنو هو السبب لي خلاك تتقارق على خطيبتك
بلال : ( بخشوع ) م..مشااكل شخصية
جواد : ( كيهضر كارز على سنيه فودن خوه عادل ) نمشكل للزامل بووه مخووو .. شوف بن اللدينة كي مكمش ...
عادل : ختنا وخسرنااها .. خليهاا فيد الله وربنا يتخلص فيه ..
لقاضي : ( عقد بين حجبانو كيقرى فالمحضر ) على حساب ما صرحتي بيه سي بلال .. نتا حطيتي اسم خطيبتك فموقع دالقتلة المستأجرين ... يعني جرم اليكتروني اولا وانساني ثانيا .. و المغرب والبلدان حطو حظر على هاد الأنظمة دالأنترنيت العميق ... يمكن ليك تقول فينا موقع بالضبط حطيتي اسمهاا ..
بلال : .. R..Red Room ..
القاضي : محامي الدفاع عندك شي تدخل ..
المحامي : ييه أسيدي .. الموكل ديالي عن غير قصد كتب سميتهاا .. عرفتها جريمة يعاقب عليهاا القانون ولكن من جهة اخرى سي بلال ميستاحقش عقوبة كبيرة حيت ماشي هو لي اختاطفهاا
القاضي : ( بجهورية وعدائية ) هو مسااعد فالجريمة .. والمجرم ومساعدو ليهم نفس الحكم ... ( مع بلال ) شكون الشخصية لي فداك الموقع ؟
بلال : ( طرطق عينيه بخوف وفضل يبقاا ساكت )
القاضي : خلينا نتعااونو معاك ، شكون الشخصية لي مترأسة داك الموقع .. ( تسنى الرد لاكن والو ) اذن حكمت المحكم...
بلال : ( نتافض مقاطعو ) SpeCtrA سپيكترااا اسموو ..
القاضي : ( سكت وهز واحد الملف جنبو ) سپيكترا ، مدان ومبحوث عنه دولي ... سفااح متسلسل فالانترنيت العميق ... سي بلال شنو علاقتك بيه ؟
بلال : أ..انا غير كنتفرج في فيديوهاتو و..وصااف
القاضي : ( هز مطرقتو ووقف كولشي والصحافة كتصور ) إذن ... ثم رفع ملف اختفاء حياة الهاشمي للمحكة الدولية .. لاعتبار القضية دولية والمتهم الأول مبحوث عنه دولياا ... أما سي بلاال .. حكمات عليه المحكمة .. بعشرين سنة سجنا نافدا مع الأشغال الشاقة .. الى ان تتبت براءته او ادانته المطلقة
( 22 / 25 )
#عند_سبيكترا**
.. مع طلوع الشمس وبالو ما هنى .. كيحس برااسو كيتحرق وعقلوو كلو مشاا مع هضرة لوز .. حس براسو محتاج يكون حدااها ومحسش حتى داوه رجليه لبيتهاا .. فتح الباب بيديه لي موحشين يضمووها وطل بعويناتو لي متعطشين يوزنوهاا ويشوفو فيهاا ... دخل مع الباب وشافهاا معقودة وملوية عليهاا الغطاا حتى مبقاتش تباان .. وغير السلاسل لي كيبانو مدلين ومخشيين تحت الغطاا .. قرب على خاطر خاطرو وطلع بركابيه فوق الناموسية وضمهاا لصدرو ماعقل عليهاا ناعسة ولا فايقة .. وخشاها بين عضلات صدرو المبندرين بشوق حتى تخنقاات .. مع فياقهاا هو غفى ونعس ... فكات راسهاا من حضنو وجلسات كتشوف فيه من الفوق مخسرة سيفتهاا مشابعاش نعاس ..
حياة : ( بخفوت ) تفوو مال هذاا شكون ضاربو علياا فهاد الفجر ؟! ( هزات بكتفانهاا ورجعات تسطحات جنبو وغفاات حتى هي ) في الصباح فاقت على حسو كيقيس فشعرهاا بحنو .. صبحات عليه بابتسامة خطييييرة خلااتو يسرط ريقو باغي ياكلهاا فخبيز ... نزل باسهاا في فمهاا وهي تزنگات مموالفاش على البوسان .. وبدات تضور فعينيهاا وضحكات ليه بالحشمة ..
بيكتر : ( بحنو ) صبااح الزين دياالي
حياة : ( فمهاا على شكل نقطة وحنيكاتهاا ولاو بحال زوج فريزات فالغوز ) صباح النور
بيكتر : ( صغر عينيه فيها ) هكاا صافي ؟
حياة : ( بتردد نطقاتهاا بحالا حاطين فردي على راسها ) ح.. كح كح ح..حبيبي
بيكتر : ( تبسم برضى وبقا ساكت وملامحو مكيتفسروش .. وحتى هي حلفات لاهضرات وبقات مغطية صدرها وفخادهاا بالغطاا حيت شافتوو كيعبرهاا من الفوق للتحت .. ماشي بشهوانية لكن بشك )
حياة : ( هضرات بخفوت وتساؤل ) بيكتر ، لاش كتشوف فيا هكاا ..
بيكتر : ( كان ساهي وفيقااتو .. وحمّر فيهاا بكره حتى تخلعات ) نعسي وفتحي رجليك
حياة : ( ضحكات بالخلعة وبدات تقفقف .. هزات فيه الحاجب بتساؤل ، بانلهاا اكثر من جااد وقلباتها بكا وتبوحيط ) هئ هئ شي مرة تعاامل معاياا مزياان ، كتسيف بحاال الجن وليت نخاف منك .. ياك يالاه كنتي مزيان معايا لاش تبدلتي ؟
بيكتر : ( بعدائية جاوبهاا ويديه فوق فخادو حاكمهم قبل لايصدق نازل عليهاا ومهنشرها .. وهو مرة كيحس بروحو كارهها مرة كيحس براسو كيبغيهاا فوق الحدود )رااه نفرع دينمك فاااش نهضر معااك متبقاايش تراادي معاياا كي الطعريجة ..
حياة : ( بصدمة ) يااك ، طعريجة وكنترااد ؟!
بيكتر : ( تفقص حتى تفقص ومبغاش يمد يدو عليهاا .. بداا يرد العصا لفخادو وكيطرطق فصبعان يديه وفكو متشنج .. المرة الجاية هتجي فراسهاا نيشان )
حياة : ( طرطقاات باكية بالخلعة وطاحت ناعسة على ظهرها مخلية الغطا فوق منهااا .. ) ديييير فيااا ما بغيتي هئ هئ بعداا تكون فيك غير شوية دالانسانية وتعامل معاايا بحال دوك الحباسة المعدومين هئهئ شفتي كي كيتهلااو فيهم فربعيام اللخرة هااا السندويتشات هااااالباسطا هااا كسكسو بسبع خضااري هاا طاجين الكفتة ... ومكيخصروش لهم الخاطرررر
بيكتر : ( يدو على رجلهاا كيقرص بشوية وبشهوة .. تماا حسات بقلبهاا غاادي هرباان معرفاتو بين رجليها ولا فحلقهاا ... جات تنطق وسكتهاا ) صافي ساليتي ؟
حياة : ( بتردد نطقات هو كيجر اللحاف وهي كتردو ) أااء تااا واااا لااا هئهئنهئ واا بغيت غير نفهمك هئهئ
بيكتر : ( حمر فيهاا فاش مطلقاتش اللحاف وشرگو على لحمهاا حتى تصمرات كي الحيط خايفة ... ونزل بتبسيمة شريرة للجنب ، ويدو فطرمتها باغي يباعد اللحم باش يعرف الحقيقة ... حتى شدات يدو مقرباها لوجهها وكترجاه بعينيها ) دابا كنبانلك ضاحك ؟
حياة : ( نطقات بمرار ) ش..شنو باغي دير
بيكتر : باغي ن**** ( هو باغي يتأكد واش مزال عزبة )
حياة : ( تبسمات بمرار وزيرات على يدو ودموعها جارية ) عارفني كنبغيك
بيكتر : ( بعدم اكثرات ) بعدين ؟؟
حياة : ( تنفسات كتجمع فخيوط كلامها ) مغديش نحبسك .. أصلا عاجلا ام اجلا هتعرف ...
بيكتر : مزيان
حياة : ولكن ماشي دابا ، بغيت نبين لك قدااش كنبغيك فآخر يوم ، مااشي دابا ..
بيكتر : ( جمع يدو كيفكر فكلامها ساكت ، حتى لقا بلي لابد يحقق ليها طلبها .. اونفان هادو آخر ايامهاا وخصهاا تستمتع بيهم ) اوكي ..
لباا طلبهاا وزاد فحالو .. كان ضروري يخفف بطشو عليها ... واخاا مكيكونش فكامل استمتاعو فاش كتضحك ليه ... وكيبغي يشوف دموعها وضحكتهاا بعد الدموع هه كذاا طبعي يااا حبيييبي بالمعنى الأصح هه
#عند_موتا**
موتا : ( كان وصل لوز لدارهاا وبقا وحدو كيفكر فمصير بيكتر وحياة ... قصتهم فشكل والتخرويض داخل من هن وخارج من الهيه ... ولمصلحة صااحبو يعرف يدير كولشي وخاا توصل بيه يبعد حياة عليه .. اونفان بزوجهم كيشكلو خطر على بعضهم وضروووري ضروووري من ضرووورات البقاء على قيد الحياة انهم يبعدو على بعضهم ... فكر فخطة بااش يقدر يهرب حياة و شركهاا مع جوردن ) جوردن خصك تعاوني على فعل الخير
جوردن : اهاه مرحباا ..
موتا : ( تنهد وقطب مابين حجبانو بنبرة تأمرية ) خصنا نعتقو حياة من يدين بيكتر ( تنهد ) عرفتك هتعتارض ولكن بصفتي صااحبو منبغيش ليه الضر ... وعارف اصل دينموو غشيم وظالم الدرية .. اونفاان هيجيبها فعضيماتو .. عليهاا فكر مزيان قبل لاترفض ..
جوردن : وانا رفضت بعداا ؟
نوتا : ( ضحك للجنب ) هه إذن ؟!
جوردن : ( تنهد بتقوي ) لا مكتاب ليا نموت راه هنموت .. بسباب بيكتر ولا بغيرو ... وأصلاا علاش نرفض وانا كنشوفها بريئة ويرضيني نموت بلاصتها ..
موتا : ( عض فشفايفو وخطف بحجبانو ) عارفو يمكن يقتلك ؟ صاافي نسااا بففف
جوردن : ( ضحك بتقوي ) ماشي يمكن .. صون پوغ صون نهايتي على يدوو ... أنا عشت معاه كثييير وسمعت عليه كثيير وشفت منو الكثيير ... اللهم يقتلني على سبة ولا مانفيقش شي نهار ونلقاا روحي فجهنم .. اللهم نموت على الخير ونصبح فالجنة .. عييت من الباطل
موتا : باغي تخاطر ؟
جوردن : كنشوفهاا بنتي ..
موتا : ( تنهد ) معندي منقولك ، ربي معاك .. فاش نعطيك الاشارة دير مافجهدك وربي يجازيك
_بعد_ساعتين_***
رجع جوردن للفيرمة وشهق بخوف مبرح ... هادي اخطر مهمة يدير في حياتو .... سرط ريقوو وقبل لايدخل باب الدار .. رجع ادراجوو للشاحنة الصغيرة دالسلعة .. وكسيراا لواحد الكنيسة ... صلى ودعى للبيكتر بالهداية ميبقاش غير كيگدد فالبشر بحالا هو الله استغفر الله العظيم ... وباس الصليب وعتارف للقيس بذنوبوو .. ولاخر تصدم بداا كيلعن فيه ويدعي لو بجهنم وبئس المصير ..... من بعد ما جمع قوتوو .. رجع للواقع وللفيرمة قصد ، دخل مع الباب وشاف بيكتر جالس كيرشف من قرعة دالروج وجلو المعطوبة على الطبلة .. ومكسل فوق الفوتوي عريان وبشورت فالبلومارين عاطي بظهرو لجوردن ...
جوردن : ( تكلم مبحوح ) احم ولدي ، نوجد لحياة ماتاكل
بيكتر : ( هز راسو بايجاب متثاااقل )
جوردن : اوكي ( قصد الكوزينة ووجد ماكلة خفيفة لحياة والساروت تحت كمامو حتى سمع بيكتر كينادي عليه )
بيكتر : ( حاول يوقف ولكن السكرة غلبات عليه ) وااااا فيااا الجووووع ... واااااااع
جوردن : ( ضحك عرف السكرة شدات فيه والمنوم بداا يدير خدمتو ) سااين شوييية
بيكتر : ( تلااح فوق الفوتوي كيرمش بتثاقل .. حتى تسدات عينوو ساعتهاا توگض جوردن )
جوردن : ( دخل فنزال مع الوقت ومشاا بالجرى للاكاب وزل مع الدروج لبيت حيااة ... بمجرد ما فتح ...تصدم بالمنظر ... حياة كولهاا سلاسل ويديها مربوطين ورى ظهرهاا والسراسل دايزين بين رجليهاا و وسط صدرهاا .. حتى من شعرهاا معقود بسلسلة ومكروزة راكعة فوق الناموسية ولابسة كسوة بيضة من الحرير مخبعة مفاتنها ... فوق راسهاا بشبر .. واحد المكحلة موصول بواحد حبل المشنقة جاا تحت باب البيت .. ومن جهة اخرى موصول بسلاسل حياة .... شافت فيه بعينين مدمعين كترجااه وكترعد .. خايفة تتحرك وتنزل المكحلة تفجر دماغهاا ... وفاش شافت فجوردن توسلااتو بمومو عينيهااا كتنوح ورى السكوطش لي سادة على شفاهها .. نزلوو الدموع مع عيون جوردن ... عمرو يقدر يزرب على سبيكتراا السفاح ... وهاا هو زرب عليه وقداام حبل المشنقة حطووو .. زطم عليه بسباطو المقمقم كيقووليه فييين انا وفين نتاا اعمي جوردن ... حتى تسمع حس بيكتر وخياالو دايز من جنب جوردن .. وتبت رجليه ورى راسو ... وقف كيهضر بنبرة طفولية حزينة فودن جوردن ...
بيكتر : أنا مانعستش .. أعمي
جوردن : ( طلقهاا فسروالو على صوت بيكتر وراه كيهمس ... مقدرش يتلفت وهو من ساسو لراسو كيقفقف ويتفتف .. معرفش حتى حس بيد بيكتر دافعاه بالجهد ومدخلاه للبيت ، تاكان علاين يتردخ على خربتو .. وقف كيترعد وسروالو فااازگ كيشووف فبيكتر المريض وشفايفوو كيترعدو .. ومكيقدرش ينطق صحيح ... اما بيكتر بكل برود قفل الباب ضااحك ببرائة شيطاانية .. وتم دااخل جلس ورى حياة المصمرة بالرعب والفزع مفاهمااش شنو وااقع ... ونطح ظهرهاا مع صدرو وجلسهاا فحجرو ... ويدو فعنقهاا قاجاها بكل قوة ومنخاارو كيشمشم بعنف فعنقهااا .... حتى نطق )
بيكتر : ( بميااعة كيلحن فصوتو الغليض والخشن ) هااد القحبة مكترباااش هه اووه فااك أناا نربيييهاا .. وجوردن يعااوني ( غمزو ) لمهم نشرح لكم قانون اللعبة ، جوردن .. الى فتحتي سراسلهاا هتموت .. والى مقدرتيش هتموت .. يعني راابح ميت خااسر ميت .. حياااة بب ، الى فكك هتموتي والى مات هتساايني علياا تال ميعااذناا ونقتل القحبة دمك سااعتهاا ... بيكتر ( كيهضر مع راسو جهرا ) الى تفكات حياة هتربح والى بقات مقفولة هتربح .. هههه متخاافش نتا ديماا راابح .. لمهم مخصنيش نوسخ يدي فشي حد اليوم ... ( زأر فودنهاا حتى تصمكاات ) سممممممعتييييي ... ياالااه عندكم خمسة دقاايق ... گوووو گووووو ...
جوردن : ( نزل راسو بنفاذ الحيلة وزاد جيهة المشنقة تحت انظار بيكتر وحياة لي كتحرك راسهاا بلا بهستيرية وبيكتر طااح فعنقهاا كيعض ويبووس بهمجية ويديه حااكمينها على الحركة وخانقينها ومرة مرة كيشوف فجوردن شنوو كيدير .... اما جوردن تمتم بينو وبين راسو وطلع فواحد الكرسي ودخل راسو وسط دائرة الحبل .. وقبل مايدفع الكرسي برجليه نطق لبيكتر ب" حساابك خاايب عند الله " ودفع الكرسي وتعلق حتى طرطقات قرجوطتو وبان لساانو خارج وسط فموو .. في ساع مات متسناش حتى تقطع النفس عاد يموت ... وفي نفس الوقت عوتاني .. تجر الحبل بثقل جوردن وتضغط الزناد ديال المكحلة وبداو القرطاسات كيتتابعوو مختارقين جمجمة جوردن ... وجلوف الرصاص كيطيحو على فخااد حيااة سخاااان وكيشوطو ... وهي بين عينيهاا ابشع صورة مقدرااتش تستحمل وبداات تغووت وتبكي وبيكتر كيقهقه حدا ودنهاا ويبووس فيهاا بزز ... عاافت المنظر وطلعات معاها التبويعة وبقات خانقاها حيت فمها مسدود مقدراتش تخويهااا ... اما بيكتر شاف في فمهاا عمر تقية وزاد سد لها منخارهاا خاانقهااا .. هي كتنثر وهو كارز عليهاا بهمجية نااوي يقتلهاا ... وخاا ماليها ذنب ومعارفااش علاشمن ذنب كتحاسب ... في سااع جر السكوتش بالجهد من على فمها حتى طارت جلدة شفايفهاا وخوات تبويعتها لي مخلطة بالدم فالضس كتبكي مخنووقة وكارزة على عينيهاا خايفة ترجع تشوف قدامهاا ... ساعتهاا طار بيكتر عليها بنتفة وشدها من شعرهاا مقربها لوجهو .. عاد جا ينطق ويفتح فمو ، وهو يدير بالناقص دفع راسها بالجهد ووقف ركل فجثة جوردن المرمية فالضس وخرج في حالاتوو
#عند_موتا**
... يئس وهو كيسااين فجوردن يهرّب حياة ، عرفو فشل فالميشن ورجع ادراجو لدارو ... فتح باب الابارطومو المظلمة .. وغير شعل الضواو تصدم ببيكتر فوسط داارو ... لابس قبية كحلة وسروال مقطع من الركبة فالكحل .. وعينيه حمرين ..
موتا : ( تمتم بتردد ) پ..پيكتر
بيكتر : ( مشا لجيهتو بتثاقل .. وعينيه مكيبشروش بالخير ابداا .. في هز رجلو وخسر وجه لاخر بركلة ... وقبل مايستوعبهاا ضربو بيكتر بشماال حتى تردخ مع الضس .. اما لاخر مكانش من العاگزين ورجع بنفس الشمال حتى طاح عليه بيكتر ... ومع الوقفة عرف موتا بلي دخل فيه موس فكثفوو ... وهضر بيكتر كينهج وهو كيمشي بالمقلوب لجهة الباب ) مرة أخرى وتعااااودهاا هتكون هي التالية ليك .. وديك أمينة لي فرحاان بيهاا هي لي هتخلص خرااك من مووورااااك ...
( 23 / 25 )
موتا : ( نتافض مقصح وشاد على الموس بيدو ) پ..پيكتر تقيسهاا منعقلش عليك ..
بيكتر : ( ضحك كيبلاني وعينو على واحد البيت شعل فيهاا الضو ، وتفتح الباب خرجات بنت زويونة وعيونهاا كبار مرمشين فالمارو .. قصيرة شوية ومفورمية مافيهاش الغلض بزاف ، شعرهاا طويل فالمارو ورطيطب ... لابسة ديباردو بيض تال الكرش وكيلوط فالاسود .. بدات تمسح عويناتهاا نعسانة وكتحاول تفوكس على وجه بيكتر باش تعرفو شكون .. اما موتا مبانشلهاحيت كان طايح فالضس ) هه هير وي گووو
موتا : ( هضر بجهورية مركز عينيه على بيكتر ) أمينة رجعي للبيت ... نسااالي مع هااد الأخ ونجي لعندك ..
أمينة : ( همست بالخوف هي كتشوف فبيكتر كيرمقها بنظرات كحلة وجهنمية .. وزايدهاا مبتاسم بغيض ) م..مووتاا فيينك نتااا ؟ شكوون هذااا ؟
بيكتر : ( كركر مطرطق عينيه لي كيقطرو كره فيهاا ) أناا لي ح**** ( گوول يا حبيبي گووول )
أمينة : وااااع هئنهئ ( خلعهاا بصووتو ودخلات سورتات الباب وتحشات وسط الماريو ... )
موتا : ( كرز على مخارج الحروف حاط كفو على كتفو حابس الدم ) مااشي أناا لي كنتهدد تكون فخبااارك
بيكتر : ( زرب عليه ) ومااشي انا لي كنتستحمرررر ألحمااااااااار ...
موتا : ( كرز على عينيه بالحر وشهق بالألم ) سير سير بدل سااعة بختهااا ..
بيكتر : تهلاا لياا فالمروووكية ( كان غادي ووقف ) ونهاار تعاود بحال هااد البلان نجمعك نتاا ويااها فمولينيكس وحدة ..
موتا : ( باستهزاء ) هه لاا خلعتيني ..
بيكتر : ( ضار شاف فيه ) واللغ غير مكنبغيش نوريك وجهي الخايب .
. موتا : نتاا كلك خاايب فالحلوة والمرة ، عقلك غير فالدم ألمرض كتبغيهاا وهتقتلهااا سير تقود لهلا يقلب على باباك .. انا مالي اصلاااا ..
بيكتر : ( تشكلات نقطة في فمو ونطق ببرود ) دوز تااخد جيفة دااك جووردن ، هو قلب عليهاا ولقااني وااجد .. يالاه بااي .
. ( خرج في حالاتو وسد باب الدار .. ساعتهاا جاهد موتا يوقف وبداا كيمشي متثااقل لبيت النعاس ، جا يفتح لقاا امينة قافلة الباب من الداخل ... مكانش فيه لي يدق وهو كيحس برااسو معلق بين السما والضس ... تا خرجات وحدهاا من وسط الماريو وفتحات الباب وشهقات حاطة يدها على فمها فاش شافت كتفو تغرسات فيها موس صغيرة ... )
امينة : ( همست والدموع فعينيها ) م..موتاا عندك شي حسااب مع شي حد ، متكدبش علياا هئ
موتا : ( تنهد ودخل للبيت وتمدد ففراشو .. حتى جات جلسات حداه جامعة يديهاا بين رجليهاا وهضر هو كبرد الطرح ) كنت بااغي ناخدك تعشااي ، هه معندك زهر
امينة : ( بتوتر ) نمشيو للسبيطار ، حالتك خاايبة
موتا : ( قالب الموضوع ) خصك تجمعي حوايجك بعد غداا ترجعي لبلادك ..
امينة : ( حطات يديها على حنكو ) لا منقدرش نخليك معطوب ونمشي ..
موتا : ( تنهد مقصح ) ايواا واليديك هيشكوو ، نتي هنا على قبل لافاك وصافي هكذاا كيقولو
امينة : ( هزات كتافها بلا مبالاة ) عاادي ، اصلا من بعد فاش هنتزوجو هناخدو راحتنا ومهيبقاوش مزيرين عليا
موتا : ( شد على جرحتو وبتاسم ليهاا تبسيمة صفرة ، مبغاش يقولهاا نيشاان لن أتزوجكي ) ههه وي
#عند_سبيكترا**
دخل للفيرمة كيتماايل بالعيا ، حك عينيه بكفوفو وتثاءب بااغي يرگد ... ونزل يشوف وجهها فاش كتخااف هه لقااها صفرة وحابسة التقية بستة وستين كشيفة ... وصلاات بيه لقمة النشوة والاستمتااع كيمووت فيهاا فاش كتكوون معذبة وكئيبة .. كيحس بيهااا كتخلص بلااصتوو داك التعقااد كاامل ، لا جات معااها هي لي جلساات عليه بكنبغييييييك نمووووت الى متيييي هااكي طلعي الصبع السلگوووطة الناقصة .. وحتى هو مدار عيب عطااها عباار عقلهاا وشانهاا .. دخل مبتااسم مكشر على دوك اللويزات ، كيحس بالدم كيدخ فجسموو قوي .. زااد لجيهتهاا كيفك لهاا فالسراسل وهي مصمرة بحال الخشبة مكتنفس مكتحرك ... وخلى فيديهاا غير دوك زوج سلاسل لي كانو اصلاا .. جلس مسند بيدو مستمتع بمنظرهاا مصدومة وخاايفة ... حتى مد صبعو لحنكهاا دفعهاا فيه ، مااشي بالخاطر بالجهد الجهههد لي كتعرفوه جهد ..
بيكتر : ( بقا ضااحك وهو كيدفع فحنووكهاا ) هه مااالك تحجرتي هاا .. ( بقاا ضااحك وهو من الدفيع قلبهاا طريش وتمرميط حتى تطبعوو طراس صبعاانو فحنكهاا وهي كتبكي فالسكاات ، فاش مجااوباتووش بداا عليهاا بالسليخ الخايب وهو مستمتع ومنتشي على الااااااخر .... فاش سالة تمرميط وقف كيشوف فيهاا من الفوق وهي مكمشة كتبكي وتترعد .. وبداا يفتح فالسمطة دالسروال تحت انظارها .. و فك السمطة وجمعهاا على زوج وعينيه كلهم حقد وكره ... غير شافتو كيوجد السمطة نتافضاات هرباانة وخاايفة .. بداات ويديهاا فجنابهاا كتكاالي على لحمهاا )
حياة : ( وجهها حمر وكلهاا مطبعة بآثار صبعاانو على لحمهاا ، وكتنطق كلمااتهاا بتقطع وكتشهق مخنووقة بالبكا ) نهئهئهئ لاااااا لا لاا عاافااك مضربنييش هئنهئ
بيكتر : ششششت ( بقاا ضاحك وصبعو على فموو كيآمرهاا بالسكاات ، في سااع تهوشااات منو وصدرهاا كيتهزز ويتحط .. وكتماات صوت شهقااتهاا بيديداتهاا الصغاار وشفاايفهاا كيترعدو ... ) گوود جووب بب ( نزل السمطة ورمااهاا فالضس ، وتقدماات بحال الكلبة على ركابيها شداات فيديه بترجي وعنقااتو من خصرو .. وحنكها ديريكت على 🍌كتحس بيه كينبض وينتاافض .. حتى بعدهاا بيديه وبيد وحدة فتح فالصدفة دالسروال الكحل لي كان لابس وخرج 🍌.. وشدها بالسيف من عنقهاا وهي هرباانة للور ومطرطقة عينيهاا فداك العجب لي قداامهاا ... هي هرباانة للور وهو تااابعهاا كيضرب زبلوو فحنوكهاا لي رجعوو حمرين ... ويديهاا فكرشو كدفع فيه بكل جهدهاا عاايفة ... نظرات الخوف من عينيهاا والبؤبؤ لي كيترعد .. كيخليه يستحلي تعذيبو ليهااا ... فاش حس بيهاا مكتخليهش يخدم على خاطرو .. طلع قصّر السلاسل لي شادين يديهاا حتى جا وجهها مقابل مع زبلو ..وكرز على فكها بزوج صبعان وفتح فمهاا بزز .. غفلهاا وحشااه تاال القرجوطة حتى خرجوو عينيهاا .. ورجع سد منخارهاا وبداا يديه ويجيبو وسط حلقهاا ... وفينماا كتبغي تعضو كان كيضربها لراسهاا ... وفااش فهماات القالب .. وبلي فمهاا فين ضرسة عوجة من الداخل .. بداات تسد بشوية تااا تصيد لاخر ... خرجوو لقاا جرحة طويلة على طولو ... تماا نثرهاا بالجهد وخلااها كتدر مسارنهاا .. حتى تسمع شي حد كيدق .. وجمع زبلوو وغطااها وخلاها كترد .. وغير فتح باب الدار تصدم صدمة وحدة ، مكاانش كيتوقعوو هيزورو من بعد هاد الغيبة كاملة ..
بيكتر : ( بتردد وعينيه مفيكسيين فوجه لاخر ) گريگ
گريگ : ( مصغر عينيه من الشمس ويديه فجيابوو) شنوو هنبقاا وااقف هنا ؟
بيكتر : ( فتح الباب ) دخل ، دخل ..
گريگ : ( دخل وبداا يضور بعينيه ويستكشف المكان ) يعني فيرمة عاادية ، وحتى الدار مكتباانش ديال شي گزاار قلووح ..
بيكتر : ( بقاا مخنزر متكي على الحيط و مربع يديه ) وكي خصهاا تكوون ألمعللم ؟!!
گريگ : ( زفر بغرور ) فين ديك الدرية ..
بيكتر : ( بنبرة ردعية ) مااشي من عاادتك تسول فالبنات لي كتخلص عليهم باش يتقتلو ..
گريگ : نو بغيت غير نعرف واش فلوسي يستااهلو يتحطوو فهاد لافير ولا غير ضعت ..
بيكتر : ( زفر بغيض ) بعد غداا تعرف اون ديغيكت
گريگ : نن ، داابا هي داابا ..
بيكتر : وألا ؟
گريگ : ( حك ارنبة نيفو ) شووف ، مبغيتش نحبس دعمي ليك حيت بصح نتاا موهبة نااادرة
بيكتر : ( قاطعو باستهزاء ) تجيراات صبااغتك أسااط
گريگ : هنضطر نوقف التمويل ..
بيكتر : ماالي سعيتك علييه ؟ قلتلك عاافا گريگ عتق عتق خووك فهااد لافير ... هه
گريگ : إذن ممحتاجش فلوسي ؟
بيكتر : مييييغد ، شووف أعمي ، نتاا مخلص على الدرية باش تموت مااشي عليااا ... واحسن تحط الفلوس كااش اليوم قبل غداا .. وبلااما تمرضني حيت هاادي خلصتي وبسيف عليك هتحط الخلصة.. ماشي انا نذبح فابور .. وكون غير كانت الدرية تستااهل الذبيح
گريگ : هه بداا قلبك يضرب أصااحبي ، ونهاار نشوف خدمتك نااقصة ( زفر بحنقة ) هترد لياا رزقي كاامل وإلا ... نخليك تفرج بعوينااتك .. ( مشا حدا الباب السري دلاكاب ودفعو ) ومبقيتيش ذكي بحال شحال هادي .. عرفت الباب هيكون هناا .. والبنت هتكون التحت
بيكتر : ( تحولو عينيه لزوج قطرات من الدم .. وهو كيشوف في گريگ نازل لبيت حيااة .. تبعو بيكتر بلاما يشعر و دخل وراه للبيت ) هي هاادي .. حياة
گريگ : ( ضحك برضى وتحرك لجيهتهاا وهي مكمشة ووجهها حمر ... شدهاا من فكهاا وصبعو الكبير على شفايفهاا كيتلمس برفق .. وهي كتهرب منوو وترجع تشوف فبيكتر وعينيهاا مدمعين .. ) آاااح على شنيفاات .. هيجااتني هااد السيدة ... مخييرة بالجهد والله ..
بيكتر : ( بنظرة كحلة ) ومن بعد ؟
گريگ : هيخصناا نجيبوو شي رااس .. هاااح حنسرااتني القحبة ..( بدا يدوز على شعرهاا ويقرص فودنيهاا بشهوانية )
حياة : ( عوتاات كتنقر مرعوبة ) نهئهئ بييييييكتر مديييرش فياا هكاا هئ هئ
بيكتر : ( حس بالناار كتااكلو من الداخل ، ولكن مخصوش يبين بلي كيبغيهاا والا گريگ هيلسق فيه لسقة وحدة .. تقدم لناحيتهم وشدهاا من خصرهاا مجلسها .. ويد گريگ كتسارى فجسمهاا حتى نطق بيكتر ) گرييگ رصااا
گريگ : ( كينهج باغي يطير عليهاا ) لا رد
بيكتر : گريگ الدرية فيهاا السيدا ( واااااع 😂😂)
گريگ : ( نتاافض كيمسح يدو فحوايجو على اساس قاس الميكروب ) شنوووو ؟ الخرااا ماتقوولهاا من اللول
بيكتر : ( هز كتافو بلا مبالاة محاوط يديه على خصرها وكيهضر ) نتاا مزرااب مع راساتك طحتي فيهاا طيحة وحدة ..
گريگ : ( شاف فيهاا شوفة ناقصة عاايف منهاا ، ورجع دوى وفمو معقود ) خصني نمشي ..
بيكتر : اهااه مرحباا ( وقف زااد معاه للباب وخرجو بزوج ، مخلين حياة غير كضور فعينيهاا وترجع الكاسيطاا للور .. أيهااي على فيهاا السيداا بشااخ ، كيعرف ولد الحراام يكذب ويكتب فالسيناريوهاات الخاوية ، اما بيكتر زاد كيسرسب گريگ غير من التحت للتحت ويكلاشي فيه مابين الكلمة واختهاا ... ) يالااه الله يعااونك ويسهل عليك ، خصني نكمل خدمة ..
گريگ : ( فهم راسو مثقل الزيارة وهضر وهو ماشي للوطو ) عندااك تغفل وتصدق حااصل السيداا فرااسك ..
بيكتر : كون هااني رااني حاافض سوااري مزياان
گريگ : ( نطق بااغي يخرج الكلام من فم لاخر ) كي بقاات وااحد سارة ؟ ( سااين الرد ومربحش بيه ، وبمجرد ماتلفت لقاا البااب تسد وتسووورت وگريگ ربح باحسن بلاكا 90 فطريق تارودانت ، وهضر سااخط كيكشكش وحدوو ويسب ) يلعن أصل دين اللدينة لي ولداات زاامل فحاالك .. ولد القحبة كنكره طااسيلة موو كنكررررهوووو .. ( قاالهاا ونوض الطوموبيل سااخط و خرج مع الفيرمة مكره ومدلوول )
... اما جلالة سيهوم پيكتر هولدن ، ولأول مرة فتااريخ البشرية كيتنادم معااه الحال .. توحش جوردن حيت كان هو لي كيطيب ليه ويصبن ويسيق ويحضي ليه قناايت الڤيلاا وحتى المحبوساات لتحت ... تنهد بخنقة ويدو على حنكوو ... فيه الجووع ولكن معگااااز ، كتباانلو الكوزينة فجواايه مدغشقر وميقدرش يوصل ليهاا ... فكر يعيط على مدبرة المنزل دياالو لي فالولايات المتحدة الأمريكية ولكن مجااتش ، وأصلاا فمهاا مكيتسدش وكتبقاا غير تبلابلي وتقااقي بحال الدجااجة ومكتسكتش .. وهو شعندو ميدير بفريع الرااس !!
.. تنهد وفكّر تاا عياا ومعرفش ميدير ، قاال شنوو ينزل يااكل حيااة ويشد فيهاا شوية ..
بيكتر : ( كيتبدل مية درجة فاش كيبغي غراضو ) حيااتي حيااة ، بااركة من البكاا الله يهديك غير كتنخصصي .. ستمتعي هااد يومين ، الحيااة مخيباش تال ديك الدرجة
حياة : ( كتافات من تفلسيفو الخاوي وبقات ساكتة ، تحمي عظيماتها اولاا وتمرگوو ثانياا )
بيكتر : ( صاحب المصلحة ، الحمار لابغيتي فيه الغرض كتعيط لو غزال ) والقرييشلاات واا اللووووز واازيوونات
حياة : ( مقدراتش تهز فيه عينيها ، ولات تتخيل راسها الى مشات تا شافت فيه هيخشي صبعوو فعينيهاا ويعميهاا .. ) ش..شنوو ؟
بيكتر : ( تلاح على فراشهاا حتى تهزاات وتحطاات مخلوعة .. تمدد على ظهرو ويديه وراا راسو ) بب فياا الجوع .. كنمووت بالجووع كنمووووووت ..
حياة : ( فمهاا مبري منهاا ) كولني حسن !
بيكتر : ( بقاا كيرمش زعماا زعماا كيفكر فكلامها ) يييع لاا فيك السيداا ..
حياة : ( نتافضاات مخرجة عينيهاا فيه ) أويييلي اشرييف شفتك كذبتي الكذبة وتيقتيهااااا
بيكتر : ( ضحك ببراءة ) واا حتالا كاانت فيك السيداا كتبقااي بنيينة ( غمزهاا )
حياة : ( بداات تكشكش عليه خاارجة على طوعهاا ، نساات گاع شكوون هو وشكوون هي لي جالسة تلهت عليه وترش عليه ريوقها ) واا سكت سكت الله يلعنك وخلاص .. تكوون نتا لي مريض بيهااا ومبلگهاا لعبااد الله
بيكتر : ( وسع عينيه كيضور فيهم ، واحد شوي كشر على نياابو بابتسامة خطيرة ) هه بلگتهاا ليك من دااك الحلق .. نفكرك شنوو وقع الصبااح ولاا نبقاا ساكت .. لمهم احناا في الهوى سوى بب .. يحطووني فقبري ونبقاا شااد فيك كي العلگة منطلقش ..
حياة : ( تزنگات محرجة وقالت بتذمر كتعاتبو ) لاا غير قولي نتاا بنادم ، قتلتي الراجل و..ووووو...وو والله تااا ووو معرفت منقوول .. وأصلاا فصلاا علاش قلتي بلي فياا السيدا ؟
بيكتر : ( شاف فيها بالله يستر ) عبيطة مكلخة تفوووو ، قوودي ديهاا في كرك الخراا شحاال مكلخة .. ( حس براسوو بدا يتسيف وتفكر هدفو الحقيقي وهو يركب ضحكة صفرة على فمو ) ههه بب لااا مااشي هايدااك غير هو بااش ميقيصكش ويعذبك قلتليه هووكااك
حياة : زعما مكتغيرش ..ع..عليا هه ؟
بيكتر : ( جوابو على لسانو ، خنزر فيهاا وهضر ) أنا خنزيير مكنغييرش وضوري تح***، أصلا علااش نغير على قحبة منهاا عدد .. طزززز ( الله الخطة بداات تخربق وتعوااج .. دمعو عينيهاا وهي كتشوف فيه كينكرهاا ويطيّح من قيمتهاا .. الشخص لي قالت كتبغيه مكيعيااش يردخ بكرامتهاا فالضس ويزطم عليهاا ... اما هو حس بيهاا تقرصات ورجع كيبرد فالأجواء ) واخا هكااك منبغيش ليك وااحد فحالو .. خليك مع النيڤو MC
حياة : ( بدات تمط وتمص فشفايفهاا وخط من الدموع دايز وسط عينيهاا ... آجلا تحول لشلاال وفكل قطرة كانت كتنزل على خدهاا ، كانت كتحكي قصة عذااب وكره ويأس وحب فنفس الوقت ... حطات يديها على عيونها كتبكي بحال الدراري الصغار وتشهق وتنخصص .. من كل قلبهاا ماشي بلعااني ولا تمثيل ... مسحات دموعها فالسكات وحصلاتو كيشووف فيهاا بتأثر وضحكات ليه بتقوي ) ف..فياا الجوع هه
بيكتر : ( بوجه ذابل ومهموم ) مي توو .. ( وقف كيجر فجلايلو خارج من البيت ) ساايني شوية .
حياة : اوك ( تسناتو خمسة دقايق ، نزل محمل كي الحمار جايب معاه الخصرة واللحم والموااس والعوااشق والعطرية وكولشي في قفة .. حطهم قبالتهاا كينهج ويديه على خصرو كيشوف فيهاا وتشوف فيه باستغرااب ، جات تهضر وهو يقااطعهاا بحدة )
بيكتر : لااا لاا اللالة متصدمينيش ، عندااك تقوولي مكتعرفيش طيبي لااا لااا
حياة : وأنا قلت لاا ؟ غير هو خااصة البوطة والقطااعة وشي كسروولات فين نطيبوو
بيكتر : ( ولى بحال شي دري صغير عينيه كيبرقو فيهاا باعجااب وضااحك تال آخر ضرسة ... وتبورش وحدو قدرات حياة تحرك فيه النفس دياال الطيااب ) أنااا نجيييبهوووووم و وريني شنوو ندير 😃
حياة : ( تبسمات برضى ) هه سيير ضغياا ورجع في ساع ( خرج طياارة مخلي العجاجة من ورااه ، طلع جااب المسائل ونزل محمل وسخفاان كيلهث ، ولكن نفس الطياب مع حيااة منوضة في قلبو الحرااقية ... حطلهاا الماطيرياال وجلس للجنب مقرد .. كيرمقهاا بافتخاار تقول مرااتو ومفخباروش ، وهي كتقشر فالخضرة ويديهاا مكبلين بالسلاسل ، مع ذلك مشكااتش وهاادشي لي خلاها تزيد طلع فعينيه .. )
بيكتر : ( بحزن معبس ملامحو ) واا عطيني نقشر وااش هنبقاا غير كنحرك فهااد الزبدة
حياة : آييه حضيي معااها لا تحرق وترجع علينا سم ..
بيكتر : ( بغل وزعل طفولي ) وا راني حاضي اووف ، عطيني نكب عليهاا الزيت ..
حياة : أويلي حااي على الزيت ؟ عمرك طيبتي
بيكتر : كنت وكنت ، كنا وكنتو
حياة : ( باستهزاز رداتو ضحكة ) هه وشنوو كنتي كتخلط الزبدة والزيت ..
بيكتر : ( بتبااهي وعينو فالكاسرولة ) ييه شنوو فيهاا ، أصلاا كنمووت فالمااكلة الميدمة ..
حياة : ههههههه فشككككل نتاااا هههه عمري شفت شي حد كيمووت فليداام
بيكتر : ( بغل وحاجبو طالع ) وااخلينا مطمرين مبغيتش نسبك عوتااني .. يرحم بووك ..
حياة : ( ببرود وعينيهاا على ما كتقطع ) لا غير خليك مبرد .. ( حساات بالوجع فكرشهاا وكمدااتو بيديهاا ، كيخلعهاا تال آخر شعرة فذاتهاا .. وغير كتحااول تصنع القوة قداامو ، لعل وعسى يعرف بلي بطشوو مكينفعش ، و كون كانت مكتبغيه كون طااحت ليه بالعظاام ... الحب زرع فيهاا شجااعة غير منطقية ، حبهاا ليه خلاهاا تتنااقض على خطااه .. بغاات تولي فحالو متناقضة بأمل شي نهاار يبغيهاا كيفما كتبغيه هي ... )
بيكتر : حياة ( شافت فيه بعينيهاا كتسقسيه ، ساعتهاا نزل برااسو كيشوف فالكاسرولة لي كيحرك فيهاا ... كيبغيهاا تال النخااع ولكن ميقدرش يتناازل .. ميقدرش يتبدل وميقدرش يضعااف ليها ... وفنفس الوقت مبغاهااش تنصاع ليه بسهولة ، وهو كيموت فالبنت الحارة ولي فسوااريهاا حافضة ... يهرس مهاا ويهنشرهاا .. ولكن مينكرش بلي فكل مرة كتنوض تنتافض وتحتج على معاملتوو ليهاا ، كتزيد تطلع فعينيه كثر وكثر ... حتى هضر بنبرة عتابية وعينيه فالضس كيباان منهم الهم والغم ) أصلاا ، منردااش بقحبة طيب لياا ماكلتي ، ولكن ما باليد حيلة ( تنهد بغل )
حياة : ( طلعاات فيه عينيهاا وكارزة على الموس فيديهاا ونطقات حاقدة ومكتفية من فشوشو ) بالنااقص ( رماات القطاعة والخضرة لي كانت قبالتهاا ) مااتسعااني منسعااك ، انا على نيتي كنقطع ونطيب .. بفف
بيكتر : ( حمر فيهاا كارز على سنانو ... وآمرها بتملك ) هزي القلااوي لي شتتي تم ... ورجي نقييه
حياة : ( ربعات يديهاا زكارة فيه ، وكتنط شفاايفها لي فضحوهاا بترعادهم ) ..لا ..م..مبغيتش
بيكتر : ( سد عينيه كيزفر النار ) قلت لواالدييك هزي الخرى من الضس ( بأمر )
حياة : ( عاد جات تحرك راسهاا بالا وهو يطير عليهاا لايحهاا فوق السرير وقااجهاا بيديه ... قبل لايحكمهاا ستاغلات السلاسل لي فيدهاا وضوراتهم على عنقوو ، انقلب السحر على الساحر ... وبداات تغوت حااكمااه بيديهاا وهو كيضرب بركبتو لكرشهااا ... تزواات بالمزياان وهو تشنق بالتي هي أحسن .... ) ( بنرفزة كتغوت وتبكي ) عييييييت مننننك عيييييييت .... هئنهئ هئ واااااااا قتلني وريحني هئنهئئئ ...
بيكتر : ( وجهوو حمر والعروق فجبهتوو وعنقوو منفوووخين .... وهي مهسترة حااس بييهاا ماشي بوعيهاا كتقج فيه حاااقدة .. كرهااتو لدرجة بغات تقتلوو بلا هوااها ... تصمر فبلاصتوو كيشووف فيهاا كي كتبكي مضرووورة ... وفاش تسالا جهدها رخات السلاسل ورجعاات تبكي بحرقة مستسلمة .... عرفاتو هيقتلها على هادي ومافيها شك ... تنفس حتى تنفخ صدرو ورجع زفر فوجهها ... وهي سادة عينيهاا كتبكي محروقة وصدرها كيتهز ويتحط ... شاف فيهاا باعتذار ونزل مهلوك حط رااسو على صدرهاا وخشا وجهو بين صدايف الكسيوة البيضة لي كانت لابسة ... وضم خصرهاا بيديه القاصحين بتملك ... دازت مدة فالسكاات والدبان مكيتحركش ... وفاش هز راسو من على صدرهاا ، لقاها ناااعسة وحالة فمهاا كتنفس منو .. ووجهها فااازگ ومزنگة ) مكنقدرش ، مكنقدرش نفرحك ومهنقدرش ، نتي من طينة وانا من جارتهاا .. مكنتلاقاوش ( تنهد بحرقة وباسها لفمهاا ، ورجع كيهضر ) نعياا نجمع فدموعك ومنوفيش حقهم ( رجع باسها لشنفتها ) وعارف بلي نهار نخسرك ، هنبكي كثر منك ويمكن نمرض گاع .. هادي الى مامتش من مورااك .. ( تنهد بتصبر ووقف كيجمع فالزبل لي شتتات ... وخرّج گاع الخضرة والطبااسل لبرى البيت ... بالنااقص شي ماكلة مبقااتش عندو النفس ليهاا ... زفر بحنقة وتمشاا مع داك الكولوار المظلم .. وقف سااهي فالضلمة .. كيتفكر صورتها وهي كتنثر منو فاش حصلهاا هربانة الخطرة لولة .. عااود تفكر فااش حشاها مع البنات لوخرين وكيفااش كانت كتزاوگو .. وتفكر حتى فااش هجمو عليهم الكلاب وهي مغيبة ... بلاما يشعر ولا يحس .. ضحك على اثر هااد الذكريات لي مكيتعااودوش ديماا .. حك عينيه بيدو وزفر مستاااء من مصيرهاا .. وزاد بخطواات متثاقلين لواحد الغرفة .. مكيفتحهاااش ديما ، ولكن وصلات الوقت لي يدخل يرتبهاا ..
( 24 / 25 )
.. زاد بخطوات متشنجين جيهة الغرفة ... الغرفة الحمرااء أو Red Room كيفماا كتعرف .. كاان كيرتاح نفسانيا فااش كيشوف منظرهاا لكنهاا فقداات ديك الجمالية فعينيه ..
بمجرد ماحط يدو على المقبط دالباب ... طلعاات معاه التبوريشة والرعدة .. نحنح للجنب ودخل بخطوات مترددين .. بحالا تاالف على الطريق ولا معاارفش فين هو اصلا .. ويديه على خصرو كيرمش فصنعة يديه ..
سرط ريقوو حتى بانت تفاحة ادم طالعة ونازلة فنحرو .. والعرق تحت بيطاانوو فزگ .. وفجبهتوو ساالت ..
كانت غرفة ارضيتهاا من الخشب ، پاركي كيبري بحاالا مزيت .. ونقي .. والحيوط دايزين بپاپيي پان فالحمر الدموي والأسود ... الضالة نازلة معاها ثرية كبيرة كلهاا كريستاالات وبواالي ضوهم مجهد ... اما فاخر الغرفة .. كاانت ناموسية من العرعاار الأصيل بضالتها وفجنابهاا الخامية .. غطااها فالأبيض مزوق بنقووش بالأحمر .. بحاال الدم على البيض مي متقونين
.. وديك الناموسية دايزين معاهاا سلاسل ثقاال من الفلاد كيلمعوو .. كيسااليو بطرف من الجلد دالفيل .. بيهم كتربط الضحية فوق السرير ...
من جهة اخرى .. كاين ماريو بجنب البااب ، حتى هو من العرعار .. فدااخلو حوايج دالبناات .. شي متستر بزااف شي مقزب فووق القيااس .. وفالماريوو كانو مجيرات صغار .. داخلهم شي لعيباات ديال التعديب .. هاا السوط ها القراصات ديال الصدر هاا الحبال والنبال ...
اما فقنت اخر ، كانت كوافوزة فوق منهاا مكيااج ملكي ، من ديور وروايح من شانيل ... يعني الكوافوزة كلهاا مكيااج فخم وعطوور من داكشي الرفيع .. باينة كيقتلهم فالرفااهية ومكيمشيوش بلااش هه ..
وهذشي كووله .. ماا اماام الكاميرا ، كاميرا لي هي كبيرة بحال اللي كيصورو بيهاا الأفلام محطوطة على رجليها مستاعدة للتوثيق .. مورااها إضاءة وفجنبهاا پيسي كبير ...
ما ورااء الكاميرا ، الجزء لي كان ممتع فنظر بيكتر ومبقااتش.. كانت طبلة من الزااج فوق منهاا بواتيي ديال الصبّاعيات الطبية .. الزرقين والبيضين .. و كماامة طبية .. فجنبهم صاك قاصح من الجلد .. فيه جميع انوااع الموااس لي يمكن تخيلوو .. الشرّاط والجناوى والمقداات تا هوما ... الموواس من كبيرهم حتال اصغرهم .. من جهة اخرى كاانو شكاال اللقاط والمساامر والپينيزاات .. اماا فالضس كاانو محطوطين بانيووات بقد مختالف وأكيااس دالميكا .. شي كبير شي صغير .. هادوك كيحط فيهم المصاارن وكذاا ..
فالحيط كاانو البلوزات معلقين .. بحال شكل بلوزات الگزارة فالگورنة .. المنظر تم شبييييه بنهار العيد فداركوم .. كانو زوج .. وحدة فالأبيض وحدة فالأزرق ..
وفآاااخر قنت من الحيط .. كاان منشار دياال الضو وسنّيه بمختلف الأحجام ..
... زاد سرح رجليه فالغرفة .. كيبحلق بحاالا عمرو شاافهاا .... عااود خرج فحالو ورجع محمل بالسطولاا والكراطات والشطاابات .... جفف الضس حتى رضوو كيلمع كثر ما هو اصلااا يلمع ... ومسح ديك الغبرة لقليلة لي على الثرية والماريوو وعود الناموسية ...
من بعد نصل الغطاا على الماطلة ورجع حط عليهاا غطاا جديد .. فالأبيض ونقوشو فالأحمر والأسود ...
وقف كيتنهد تعباان ويديه على خصروو ... كيقول هاادي تصلحاات لوخرى مزاال ...
عااود خرج من تم .. ورجع جاايب معاه سلاسل خفااف ضاير بيهم الجلد .. وركبهم بلاصة السلااسل لقداام ...
من بعد جمع دووك الموااس والمضاا لي كانو محطوطين فلكواليس ... خدااهم معاه لكوزينتوو الفوق ... مضّاااهم مزيااااان وجربهم واش خداامين خدمتهم ... ولي مصدي منهم بدلوو ....
رجع حط العدة دالدبح فبلاصتهااا .. وتفقد الكاميرا ومسح عدستهاا ... و ركب لهاا الكابلات مع البيسي ...
ضرب يد مع يد كيعلن انتهاائوو من التوجااد والتخماال ... وبقاا غادي باللور وعينو بحاال السكانير كتفقّد وااش كل حااجة فبلاصتهاا .. كيبغي يوصل احسن صورة لمعجبينوو وغفلة صغيرة يمكن تحط حيااتو المهنية على المحك ...
هكاا قفل البااب وقلبوو نص رااضي نص معذب ... ينبض جووج ويسكت فتلاتة ...
طلع فحاالو وجد قهيوة يصحصح بيهاا المورال ... وطلب مااكلة من وااحد المطعم جاا فآخر المدينة يعني قريب ليه .... وشعل التيلي كيكمدهاا لقلبوو ... مرة يتجبد مرة يحط يدوو على حنكو ، مرة يبقاا غادي جااي مع الصالون كون راه ضااخو الجنون لي معاه فالدار ...
وبمجرد ما سمع حس الناقوس ، نتاافض من سهوتو وزااد بخطوات زربانين جيهة الباب ...
الموصلة : ( بتاسمات بود ) السلام پيكتر هولدن ، هادو الطلبات لي طلبتي ( مدات ليه الخنشة لي فيهاا السندويشاات وشدهاا ) ممكن تسني لي هناا ؟
پيكتر : ( هز راسو بايجاب وخداا من يدهاا داك الدفتر دالتوصيلات ، صنى عليه و مد لهاا الفلوس ) الله يعاون
الموصلة : ( قاطعاتو كتسرح عينيهاا فالفيرمة ) كيقولو هااد الفيرمة كتخلع ولكن جااتني زوينة .. بحال النااس لي ساكنينهاا ..
بيكتر : ( مكانش ليه خاطر يقبل بالمجاملات ، ضور رااسو و عوج فيهاا ... ورجع شاف فيها مخنزر ونطق بسم وعينيه كون كانو موااس كون ردووها كفتة ) شوووكرااااانننن
الموصلة : ( تزنگات بالحشمة قالت شنوو تدخل فصلب الموضوع ونطقات متلعثمة ) الى بااغي مني حاجة اخرى ، على الراس والعين ..
بيكتر : ( هز فيهاا الحاجب بتغاابي ، حيااة بحال الصياام خلاتوو ينساا على الحرام ونقاات ليه داك ميني عقل ) أشهنبغي مثلااا ؟
الموصلة : ( ضحكات كتماايل وهزات صايتهاا بيدهاا كتحلون وتزلل .. من بعد طلقاتهاا على ايقااع ميلانها )
بيكتر : ( معرفش مسكين علاش رفض ... حمر فيهاا حتى حبساات وضار كيهضر داخل الدار ) حياااة حبيبة وصلاات الماكلة .. ( همس لهاا بكره كارز على الحروف ) كيفماا كتشووف عينك الحولة و ودنك المصمكة ... أي هاااڤ مااي گورل فريند ... كون حتااجيت شي قلوة هنطلبهااا منهااا هي ( شير بصبعوو داخل الدار ) مااشي منك نتي ( شير لها بصبعوو لي طالع هاابط باستحقار ) أختي العزيزة
الموصلة : ( نقزات حانقة وحابسة البكية وعاطياه بالظهر ومشاات زارعة الأرض برجليهااا )
بيكتر : ( دار لهاا باي بااي وهضر بنبرة مرحة وعالية ) باااي باااي أ ( لحنهاا بتسيميم ) ختيييييي
الموصلة : ( عطاتو الفّاااك من بعيد وغوتات ) گوووو فااك يوور سوولف ... الزااامل
بيكتر : ( طاح عليه الضيم فخطرة هه .. ولى كيضور فعينيه .. شنوو شنو قحبة تسبوو !! ومن الفوق تگول ليه سير فااكي رااسك ... وقف مصدوم كيهضر مع راسو ) واااطد فاااااااك ؟! ، ( بتحلف ) والله ياا القحبة غير تلاقيتي معاايا خداام وممساليش ... اما نغبر لمك الشقف ، يحرق دينمك .. ( ضحك بسخرية وضرب راسو ) ههههه نفااااك مااي سووولف !! هه اوووه شييييت !! السمطة كضوور والخطرة الجااية اش تجي ، هتلقايني موجد ليك لاكااج التحت ... ( سد الباب وعاود فتحو ) پوووتا ( وغلق البااب ) ...
... دخل فحاالو مغوبش وسااخط ... رمى الخنااشي ديال السندويشاات فوق الكونتوار .. وجلس كيزفر مكرشخ فوق الفوتوي ...
بعدين كلاا وشبّع كرشو الجيعانة .. نساا حتى مايخلي حق حياة من الماكلة .. زايدون خصهاا تبقاا خفيفة على خاطر انهاا هتدبح ومسارنهاا لازم يبقاو خاويين ...
دخل للدوش برّد لحيمتوو المحروقة وقلبو لي عاطيه بالحريق ... وخرج بفوطة ملويهاا على نصو التحتاني ودخل للدريسينگ رووم .. تماا لبس البوكسر وشورط .. مخلي شكلاطااتو بارزين يضربهم الهوى ..
... من بعد نزل للاكاب .. دفع بااب بيتها بيدو وطل بنص رااسو .. شافهاا مكرشخة فووق الناموسية فساابع نعسة .. وجههاا مزنگ و كتمضغ فنعااسها مستحلية ، وفكرة الموت ولا على بالهاا ...
وقف بيكتر و عوج راسو للجنب كيشوف فيهاا ساهي بأريحية ... مربع يديه ما سخااش يفيقهاا من نعاسها .. بتاسم وهو كيتفرج فبراءتهاا ... يديهاا مهزوزين ورى رااسها ورجليهاا مفرقين كل وحدة فجيه .. وفمهاا مفتوح كتنفس منوو ...
نحنح للجنب وزاد لجيهتهاا .. حط ركبة فجنبهاا و رجل واقف عليهاا .. وطلع بيديه كيفك فالسلاسل بالخاطر بااش ميفيقهاا من نعاسهاا الملائكي ... بعدما سالا ، ضور السلاسل على دراعو ووقف كيشووف فيهاا بنوع من الخسارة ... قبل مايمد دراعوو تحت راسهاا ويهزها بخال شي بيبي صغير .. رجع دار يد تحت فخادهاا وهزهاا بين يديه وهي كتشقلب وتعوج بوحدهاا .. .. وخرج بيهاا من داك البيت المتعوس ودخل للبلاصة فين حمم لهاا اول مرة ... تما كان ضروري يفيقهاا باش تساهل عليه المأمورية فتعلاقهاا ..
بيكتر : ( حط كفوو كيتلمس حنكهاا بحنو ) حيااة ، فيقي .. حياااة ..
حياة : ( كتمضغ ناعسة ) عمممغم الجردة الج..ردة عمم
بيكتر : ( ضحك بالخف وبرك فالضس مجلسها على حجرو معنقهاا بيد وكيزعزع فيهاا ) فييقي هه نمشيو حتاال البحر الى بغيتي ..
حياة : ( فتحات عينيهاا بالخلعة على اثر صوتو .. وخسراات سيفتهاا نعساانة .. شافت فيه مخنزرة ورجعات تكات على كثفو ... حتى بعّد وهو يزلق راسهاا للجيهة لوخرى ) عمممهغ إيييه ...
بيكتر : ( رجع حجر ملامحو وهزها بزوج يدين رجعاات واقفة قدامو .. ومشااها قدامو وطلّع يديهاا المربوطين للفوق .. عقد السلاسل وجرهم حتى نتافضات مهزوزة على الضس وكارزة عينيها بالحر )
حياة : أاااع بشوية ( فااش تعلقاات جات اونفاص مع وجهو .. غير فتحات عينيهاا وهي تلاقا مع عينيه الخضرين .. ضغياا هربهم وبقات هي كترمش فالخوى ) واا مقصحة نزلني ..
بيكتر : ( عطااها بالنخال ووجهو محجر ، وخدام كينصل فالكسوة البيضة وهي كتنثر ) لا رد
حياة : هههه كتهرني ( بداات تتلوى بوحدها ، وهو مبرد الطرح .. حيد لهاا الكسوة وخلاهاا عريانة .. ورجع طلق الرشااش دالماا سخون عليهاا حتى تحرقاات ) واااا صلقتيييني ( رجع عدّل من سخونية الماء حتى رجع دافي ... وهصرات هي كتحااول تاخد منو شي ردة خايبة كانت او مزيانة ) فياا الجوع .. أهيااا ، واااهيااا
بيكتر : ( عينيه فيديه لي كيدلكو الصابون على جسمها ) لا رد
حياة : ( عوجات خصرها ) أاا..أااء .. حك لياا تماا .. اييه تما
بيكتر : ( تنهد بضيق و حك لها البلاصة لي واكلاها هه .. ورجع بالمشطة والشامبوان ... فرك لهاا شعرهاا مزيان وسرحوو .. وغسل الرغوة وجاب فوطة لواهاا عليها بيدما تنشف .. )
حياة : ( بقات تهز براسهاا كترد شعرها لي كيقطر للور وترشوو هو .. حتى حيد من قدامها وخرج فخطرة .. مارجع على ربع ساعة حتى طاابو درعانها .. هضرات مع راسها بتساؤل ووجهها معبس من حالتو ) ماالو شنو واقع معاه ، واقيلة تقلق مني على لي وقع .. مثلاا
بيكتر : ( دخل وعينيه فالارض .. طلع فك سلاسلهاا حتى جا وجهو مقابل مع وجهها ... بدات تقرب ليه وهو كيبعد .. تقرب ويبعد .. حتى وصلات لحدهاا وترخات معبسة زعماا مقلقة منو .. وقبل ماتطلق وتنزل للأرض شدهاا بيد فخصرهاا وزاد بيهاا للبيت فين كانت .. ربط السلاسل مع الناموسية بااش ميعدبوهااش ونزل كيحك لهاا بالفوطة وهي مستحلية الماساج والتمساد )
حياة : ( زدات عينيها مسترخية ) أاااخ هاااااخ ..
بيكتر : ( شاف فيها بالله يستر وكمل فخدمتو .. وجاب كريم دالالويڤيراا .. عاد جاا ينصل الفوطة وهي تشدها بيدهاا كتشوف فيه من التحت زعماا حشمانة .. وهو لاشاف شي حاجة على خمسة وعشرين يوم ، عااد نزلات عليها مسكينة الحشمة )
حياة : ( هو كيجر وهي كتفرنس وحدها ) ههههخ لاا حشوومة ههههنهخ
بيكتر : ( بقا يمص فسنانو كيتغد وعطاها احسن تمييقة حتى تشللات الدرية وتعوقات ... جمعات يديهاا حدا صدرها مكمشة فمها بحال الكميشة منقطاه .. اما هو هز الكريم بزوج صبعان وبدا ينقطو متفرق فانجاء جسمهاا .. وأراااك للماساج والتمساد .. رجعات مسكينة عينيها مقلوبين جاب الله لي يفك لها ليطراس دتامارة لي دوزات مع هاد السيد ... )
حياة : ( طلعات فيه عينيهاا كتهضر ) أهياا ، ماالك تزيزنتي هااد النهار ؟
بيكتر : لا رد
حياة : هههه اصلاا مكاينش لاش تزيزن انا عارفاك مزيان ، عارفاك مكتسكتش على الخاوي باينة كتوجد شي قالب .. آاااه غداا فيقني بكري بااش نعوضك على ديك الماكلة لي شتت ..
بيكتر : ( هز فيها الحاجب بنبرة قاسية ) أاااشمن غدااا..
حياة : ( ضحكات ببراءة ) ههههع الحمدلله هضرتي ..
بيكتر : ( غوت مطرطق عينيه الحمرين فيهاا ) دوييي أششششششمممن غدااااااااااا
حياة : ( تكمشات بارتعاب ) غ..غدا .. نطيب ليك ، شنو فيها زعماا
بيكتر : ( شافت حياة في عينين بيكتر الماضيين بحال مواسو .. خط من الدموع كيلمع .. ضغياا نشف واختافا .. اما لاخر نطق بغل وحنقة ) غداا ، غداا النهاار لي كنتسناا أنا .. اناا والعاالم كاامل .. All The Darker SiDe , WaitinG For that FuCking ShoW .. ( زفر بقلة حيلة ) كون قدرت ن... ( مط شنفتو التحتانية بأسى .. ورجع كرز على عينيه وعطاهاا بالظهر غادي .. وفرشخ البااب من موراه )
حياة : ( جمدات فمحلهاا والدموع كينزلوو من عيونها الميلونج شلاال .. بداات تشهق وتهز وحدهاا داخل نوبة بكااء طويلة وطويلة ...) هئنهئ مكيحسش من جييهتي بواالو .. صحاابلي هاد النهار مهيوصلش هئعهئ ... علااااش أبييييكتر علااااش 😭
( 25/25 )
"عل الجمر لو ، بامشي حفى
و النور ، لو والله اختفى
مايقدر قلبي عل الجفى بيكفي تعذبني...
سألت ، قلبي عل الوفى
لا جاوب ولا حتى نفى ..
جاذب عذاابي ما اكتفى والله "
..... "
وائل جسار "
حياة : ( دندناات بهااد الكلمات بصوتهاا الملائكي حتى بدات نبرة صوتها تختفي وتنعس .. و طاحت عايمة فنعاسهاا بطعم آخر مرة ، هكاا وهمات راسهاا بالنعاس وكي حطات راسها على المخدة هكااك بقات حتال الصباح ... فتحات عينيهاا المبزلين كترمش بالثقالة وجفونها ثقال .. بحال زوج دالطوبات محطوطين على جفونهاا ... جلسات مقادة كتمسح فعينيهاا وسيفتها مخسرة .. كتعصر الدموع بزز .. الدمعة لي مانزلات بخاطرهاا حلفات عليهاا وطيحاتها بالسيف ... اللهم تمشي بدموعهاا ولا تمشي بلاش ... ... بدات تكحب وتسعل زعماا كتقول لمولاي لي شاد عليهاا راه واقيلة نسيتيني ... اللهم تموت ضغيا ولا يبقاا قلبهاا كيموت بسم الانتظار .... ومسحات خنونتهاا وجبدات حنوكهاا زعما كتزنگ راسهاا طبيعيا ، السيدة عوالة تبان مارلين مورلو فآخر يوم ليهاا ... وعضاات فشنايفها تا رداتهم حوووووومر بحال الباربا ... وجلسات كتداعي القوة ... تسناتو وماجااش ... عااود تسناات حتى حسات بالباب تفتح وهي تطلع معاها التبوريشة من السلسول ... جلسات متبعاه بقنت عينيهاا منفخة صدرهاا بعزيمة وقوة ومخنزرة بتصنع )
بيكتر : ( دخل تالف ومحرج منها وسولهاا وعينيها مخالفين لعينيها ) أااء ..وا..وااجدة
حياة : ( تدلات كي الخرية وتفشات زعامتهاا المصطنعة وبدات تبكي وتنخصص وتغبن بصوتهاا ) واااانعهئنهئننن هئعهنئ خنهئعهئ ...
بيكتر : ( بقا كيشوف فجنابو كيتهرب من الشوفة فيهاا ويديه ورى ظهرو كيعصرهم بتوثر ، وهضر ساد عينيه ) رولااكس ، بقاااي مرخية ... هنحاول مانعدبكش كثر .. وكولشي هيسالي ضغياا .. ( نزل لمستواها كيتلمس فحنوكها ) متزيديش علياا ، ماتلومينيش بافعالك هكاا ..
حياة : ( هضرات كتغبن ) ونتااا شكون لامك هنعئ
بيكتر : ( تنهد بحرقة وحط جبهتو على جبهتهاا كيواسي ، حتى بسعاات منو ووقفات منزلة عينيها للأرض ووجهها كله حمر )
حياة : خليناا نمشيو ضغيا ، كنموت وانا كنتسناا ..
بيكتر : ( هز عينيه فيهاا كيتحرق من جوفو .. وهز راسو بايجاب وفك سلاسلها وشدهم فيديه .. وزاد بيهاا للديك البيت المشؤومة ... بمجرد مافتح البااب حشات وجهها فصدرو مباغاش تشوف ... ضمهاا لصدرو وهزها بين يديه وهي سادة عويناتها .. وحطهاا فوق الناموسية على كرشهاا ناعسة و سلاسلها مرخيين ...
وداز للماريو كيعزل شي لبسة تجي معاها ، ختار كسيوة بيضة مطرزة وغزالة ، لحد الركبة وبنص كم .. حطها بجنب حياة وهي سادة عينيها ، ورجع جلس تاهو بجنبهاا .. و ضورهاا بيدو باش متشوفش المنظر لي وراها ... وجلس كينصل فديك الكسيوة لي كانت لابسة وبقات عريانة كيفما ولداتها مهاا .. مغطية عوراتهاا بيديهاا وكتهضر باش متحسش بالتوثر .. قلبات وجهها وشافت فالماكياج على الكوافوزة .. ورجعات بغات تقلب وجهها وهو يكاليها بيدو ...
حياة : دابا من طبيب وگزاار وقتال ، قلبتيهاا ميكاپ أرتيست ومصمم أزياء ..
بيكتر : ( ضحك بعذوبة وهو كيلبس ليهاا الكسيوة ) هههه سبع صنايع والرزق ضايع ، زادني هاد الخراا غير عذاب على عذاب ..
حياة : مسكين ( سكتات شوية وعاود هضرات كتشير مور ظهرها ) شنو كاين اللور ؟
بيكتر : كيفاش ؟
حياة : علااش مبغيتينيش نشوف شنو كاين اللور ؟
بيكتر : ( بتهرب ) دابا لبسي وسكتيييينا ( غمزها ) اوكي بب
حياة : ( بطاعة ) اوكي بب
.... رجع ركب لها السلاسل فيديهاا و كبّل رجليهاا تاهوما وجلسهاا على ركابيهاا مفرقة رجليهاا فالسرير ... و ربط عينيهاا بباندة من لاستيك مزوقة .. و دارلها مكياج سينمائي خفيف على قبل الاضاءة ديال الكاميراا ... تنفس الصعداء و جلس فكرسي جااي ورى الكواليس ... كيرمقهاا بحزن وكيشوف فيهاا كيفااش مامرتاحاش وهي مكبلة بالسلاسل ... كل مرة كي كتجلس مامرتاحاش وحتى البكية مبغاتش تبكي قداامو ولا وراه ..... جلس كيطرطق فصبعاانو فحالة نرفزة وتوثر ماليهاا مثيل ... كيساين فالثمنية توصل .. بااش يبداا عرضو ويساليه ضغيا .. ماباغيش يزيد يعذبهاا وهو معذبها أصلا ....
حياة : ( بقات ساكتة صحابهاا وحدها فالبيت ، حسات بالرهبة والخوف وهمساات بسميتو بصوت خفيف ) پ..پيكتر ..
بيكتر : ( رد عليهاا بنفس النبرة الحنينة ) أناا هنا ، لا تخاافي حبيبة ..
حياة : ( مطت شفايفهاا كتسااين فالثمنية توصل ، ونطقات عوتاني كتنادي عليه ورى سطور هضرتها ) فياا الجوع ..
بيكتر : هتعذبك الماكلة ، صبري دابا يسالي كولشي ..
حياة : ( سكتات مدة ورجعات نطقاات ) شحال بقاا للثمنية ؟
بيكتر : هادي يالاه الزوج .. ياكما نتكيك باش تنعسي شوي ؟
حياة : ( همست بتردد وهضرت بتغبن ) عطيني الدوى دالنعااس عاد قتلني ، مبغيتش نحس بالحر ..
بيكتر : ( ضحك من نيتو ) ههه راني مهنقصحكش ، وكولما فكرتي فالحر هتقصحي ، رولاكس ..
حياة : ( ما أصعب المرض ) أوكي بب ( سكتات كتخيل حوايج زوينين تحلّي بيهم هااد اللحظات الحزينة ... كون تعطات لهاا فرصة هتشد فوالديه بيكتر بسناانها ويديهاا ورجليهاا .. وتتزوج بيه وتخليه يسلم ، تخيلاتوو جااي يخطبهاا ورسمات سيناريو غزاال فدماغهااا وهي كتبتااسم ونظراتو عليهاا ، كيقتل راسو باش يعرفهاا لاش كتبتاسم )
أريج : ( دخلات على حياة للكوزينة كتهلل وتزغرت فرحاانة ) يوووولووولولولوي جااا العريس .. وجدي رااسك .. وفيكسي ديك التبسيمة الغزالة على وجهك
حياة : ( جات مفركسة والزين تيقطر ، شداات أريج من يديهاا والفرحة كتزعزع فقلبهاا ) قوولي كيف جاا معاامن جااا ... جاا غزال ؟ مقلق ، فرحااان ؟
أريج : ( ميقاتهاا من الفوق للتحت ) أبشووييية علياا اخوويتي نجيبلك الحاالة المدنية دياالو حسن
حياة : ( بغل ) وااقولي دابا شنوو لابس ؟
أريج : يا ختي لاابس كوستيم فالبلو مارين بلا كرافاطة .. ومخلي زوج صداافي مفتوحين معريين على دااك سيدي الصدر عندو قداش مبندر ، يااختي تگهمت فبلاصتك ..
حياة : سكتي يعطيك اللقوة ماالو تقيل على القلب بااش يگهم ( عطاتها بظهرها كتهضر بشقاوة وتحلم ) يا ختي حلاوتو حلاوة ، خفيف علقلب ماكيگهم مكيجيّع ..
أريج : ( زادت عطاتهاا براد دآتااي ) ياالاه شووفي فياا ( قرصاتها من اردافهاا ) شووفي يا الحماارة ، هزي صدرك ، تبسمي تاال ودنيك .. خرجي ديك التريمة شي شوي وعندااك طيحي هااد الصينية ، تصدقي مشوهاانا قدام السيد وصحابو ..
حياة : وااااعهنئ معاامن جاااي ؟
أريج : زيدي تحركي ، تخرجي وتشوفي ؟
حياة : ( حطات الصينية كتمسح يديهاا فكسوتها بتوثر ، وهزات الصينية وتنفسات بتقوي وخرجاات )
بيكتر : ( السيد شد الحتيت بالمزياان ، ضارو بيه الشيوخ وهو وسطهم داير فيهاا الداعية نايك ) والله مكيبغيييش الظلم والقتل بغير حق ... أناا كنت نصرااني وشاهد على فعاايل النصارى من ظلم وكذااا
عادل : أهااه سي نصر عند الحق فهضرتك كااملة
بيكتر : هييهيي ويييهييه ايواا شنو أخااي عادل
جواد : هههه واخاا بااقي كتخلط بين الداريجة ولونگلي ، مي معليش كنفهموو عليك أخااي نصر ..
بيكتر : ههه اييه اودي مكنسااش ماي فروووم ههههه ( بمجرد ما ضار ، ختافات ضحكتوو فذهوول من الزين ديالهاا .. وبنتوو شادة فكسوتهاا كتمشي بجنبهاا وتعثر ، زعرة فحالو وعينيها جايباهم من ميمتهاا ... دخلات حياة وحطات الصينية فوق الطبلة ، أما بنتهم سيدراا طارت لحضن باهاا وتكمشات ) هوووپووپ أجي عند باابا
.... هكاا مسيكينة بدات تحلم حتى فاقت على صوت الواقع ، و بيكتر كيسولهاا على سبب ضحكها
بيكتر : حياة ، ضحكينا معاك ،،
حياة : ( مطت شفاهها باغة تدمع ) وااغير فيا الجوع ، عطيني غير ضغمة وحدة ، راه مساارني كيتلوااو أصاحبي ..
بيكتر : ( خرج فحالو ورجع جايب لها سيرو ) هااكي هادا هيشبعك ويگهمك گاع ..
حياة : هههههه تاانتا كتگهم .. ( فتحات فمهاا وقطر لها من السيرو بمقدار معلقة .. حتى سدات فمهاا شعبانة ) ييعق ماتزيدنيش كح كح .. دااك الخراا مر ..
بيكتر : حاولي تنعسي شوية .. هيرجعلك العيا بالليل
حياة : ههه اووكي يالاه بونوي الحبيب ديالي نصر الله
بيكتر : أااء ؟
حياة : والو الحب ديالي
بيكتر : ( غطا رجليها بلحاف كيطبطب على ترمتها ) نعسي شحال فيك دالهضرة ، نفك ليك السلاسل ؟
حياة : لا بلاش شكرا .. ( حسات بيهاا كيبعد ورجعات هضرات ) بيكتر نعس حداايا اليوم ..
بيكتر : هه اووكي ( داز تكمش جنبهاا ناعس وعلى خصرها كيطبطب ... حتى حس بيهاا ترخات وسلاسلها تزيرو ، تم عرفهاا نعسات ... حشاا وجهوو بين فخاادها كيودعهاا ، حتى غفات عينو ودخل موراها لعالم الأحلاام )
#في المغرب**
حميد : عطييييوني نشوووف كبدتي لآخر مرة هئ هئ حراااام عليكم فتحووو الموقع دياال الكلب ..نشوووفهااا .. نشووف بنيتي بين احضاان الكلب السفااح هئ هئ
عادل : ( بعيون دامعة ) بااا سمع ، حيااة عتاابرها ماتت اليوم ، ماااعندنا مانديرو ألواليييد .. ( ضار بوجهو ورمق جواد غادي كيبكي مسند على الحيط ، وتبعوو بالجرى شدو من دراعو بقسوة ولاخر مرخي ) جواااد وقف فين غادي ..
جواد : ( الما خوى فركابيه كيحس براسو غادي ينزل فااشل ومشلول ) ط..طللقني نشووف ختي ... خليني نشووفهاا يرحم بووك ( كان كيهضر ببرود حتى رجع غوت بصعرة وعينيه مطرطقين فلااخر ) طللللللقني ... طللللللقني قلتلك ...
عادل : ( شد لاخر من فكو بتهديد ) وااش بااغي تزيد علييينااا ، بااا مريييض ومي كتمووووت .. قوود ونساا عليك البنت ، الى ربي بغااها تمووت شنو فيدي ولا يدك مااندييرو شنوووو .. ( سمع التيلي كيصوني وطلق لاخر من قجتو ) ألوو .. كيفااش مزاال ماتعرضشاي ... هيكوون ممنوع العرض على البوليس .. اااه دااخلين من VIP ...
جواد : ( خطف التيلي من يد لاخر ) كيييفاااش مزال ماتعرضشاااي ، سيغ ،، هااانا جاااي .. ( مشاا كيجري لعند بااه قالها لو ) بااا ،، مزاال مابداا الشو ، زيد نمشيو للكوميساارية هوماا هيعلمونا بلي وقع ... ( خدا معاه باه تحت انظار عادل لي مبقاتش فيدو السيطرة .. تجنب للجنب وهو كيشوف فخوه وبااه غادين يتفرجوو فنهاية بنتهم ... تنهد كيبكي بقلة حيلة ومالقاا غير يمشي ورااهم ولي عرفوه يعرفو ف DST.. )
حميد : عافاكم خلييونا نشووفو بنتناا ، نعطيوكم قدمااا طلبتووو عافاكم
الضابط : أاااسيدي راه ممنوع سمحلي .. الله يعوض المحبة بالصبر أسي حميد ..
حميد : الله يغبر للزامل بووك الشقف ، كنقولك بنتي وترجع تهيتف ليااا بنفس الهضرة .. جواد ، زيد نقلبوو فين نتفرجوو فتالي ياامي نترجى فالزوااامل ... نتاا ويااه كنتو غير سيكوريتي وطلعتكم ضبااااط انكاااري الاحساان ...
جواد : بااا يستر عليك خليهاا على الله ، بلا منصدقوو مدابزين مع .. ( خرجو فحالهم وجبد جواد التيلي من الجيب .. وصونى على واحد الهاكر ضمن لو بلي هيتفرج فالبث حال ما يبدى )
#عند_گريگ**
حط التشيبس وسيڤن أب قداامو ، والپيسي على رجلو كيسااين فالبث مع زوج بوتاات بجنبوو ) مالو هااد وجه الكلب معطل بنص السااعة ..
#عند_بيكتر_حياة**
... رمى يدوو على فخدهاا ناعس وكيمضغ ... حتى ضرباتو الفيقة ونتافض مخسر سيفتوو ونعسان ، حك وجهوو بكفووفو وشااف فالماگانة ، لقااهاا الثمنية ونص ونقز معصب وزطم على فخدهاا برجلوو حتى نقزات مخلوعة ومقصحة ...
حياة : هااااااعنئهنئ بيييييكترررر هئنهئ ...
بيكتر : ( نقز خدم الإضاءة الكبيرة وشعل الپيسي دخل ديريكت للموقع بالخف ، فنفس الوقت حيد حواايجو ولبس شورط و بلوزة فالزرق .. ودرق وجهوو بماسك تفادياا للاثارة الشبهة .... ) تسعود ، ثمنية ، سبعة ، ستة ، خمسة ، ربعة ، ثلاتة ، زوج ، هير وي گووو
( دخل لمجاال تصوير الكاميرا على غفلة من حياة ، وهي كتنادي باسمو وقلبهاا طبول فودنيهاا كيتسع صداهم ... عرفاات بلي ساعة الحسم وصلات
حياة : ( حسات بضوء كيعمي ختارق الباندة لي سادة عويناتهااا .. وذاتهاا كترعد وترجف وصوت السلاسل كيتسمع صداهم فالغرفة كاملة ... تخربق تنفسهاا ولات غير كتطلع صدرهاا وتنزلو بلا نفس .. وشفايفهاا غطاتهم الكشكوشة ... وكرشهاا كتحس بيهاا كتقطع من الداخل وفين بيكتر لي قال هيبقاا بجنبهاا حتى يسالي كولشي ... زفرات بتقطع وفتحات رجليها فاسيال كتحسس جنابهاا ... وكسوتها كتطلع مابقاا لها والو تبين لي مكيبانش ... فالغرفة كاملة ، كيتسمع فقط صوت تنفسهاا وصوت السراسل لي كيتزعزعو ... ماحسات غير بيد بيكتر كارزة على فخضهاا بالجهد وكتزير عليهاا بسمطة من الجنب .. وسطهاا جعبة رقيقة وطويلة ، وفآخرهاا سمطة تانية للفخض لوخرى .. ركب لهاا السماطي بزوج وخلا رجليهاا مفرقين فوق من السرير ... وفاش جات تجمع رجليها نغزاتها الجعبة الماضية من طرافهاا حتى سال لحمها بالدم ... بكاات فصمت عاضة على شنفتهاا بالحر .. وهي كتحس بعضلات رجليهاا كيتقطعو من الحلان على آخرهم ..
#مشاهدينا_الكرام**
جواد : ( كيغوت ويضرب فبوه لي حداه ، ولاخر مصدوم وعينيه دمعانين كيشزف غير الضباب ) باااااااا ، باااااا هيتعدااا عليهااا وجه الكلب .. باااا عتق تشووهنااا
حميد : ( مغيب وكيهضر بالسيف ) هنعئ جواااد حيد من هنااا لاماباغيش تشوف ..
جواد : بااا هيتقبهاا ...
حميد : ( ضربوو بكود ) لعنة الله وعليك ، دابا فين ندي وجهيي فييين ..
جواد : بااا مريض مع مخك والله ، بنتتتك ، بنتتتك كتغتااصب وتقتل على المبااشر ونتاا كتفكر فعبااد الله
#گريگ**
گريگ : ( طرطق عينيه فليكرون ) زاامل مقطر هااد بن السفااح ، هاادي هي البنت فيهاا السيدا ومانعرف شنو ( رجع تكاا للور ) عاادي ، نزهااو فالپورن شوو ديال سي سبيكترا هه ، الحب ومايدير يااخوي ..
#عند_حياة***
حياة : ( غوتات مضرورة ) هئنهئ بييييكتر كتقصحني هئهئ ...
بيكتر : ( جاب عدة القتل من مواس وقطاطع لجنب الناموسية ، وطلع بالخف للسرير ، نثر البلوزة للجنب وطلع بركابيه كيشوف فحياة من الفوق ... شدهاا من ورى راسهاا بشوية كيشد فالشعر .. ولوااه على يدو علاين يقطعو حتى نتافضات حياة مقصحة وعاضة على شنفتهاا ... ( همس فودنهاا بعيد عن مسامع الكاميرا ) كنبغيك وهنبقاا ديما عايم فبحر حبك .. ( نزل عض شحمة ودنهاا حتى تأوهات مقصحة ) رخي رااسك وخلي كولشي يدوز مزيان ، كنواعدك كولشي هيسالي ضغيا .. ماتصعبيش الأمور على راسك ، حيت هتصعبيهم علياا حتى يانا ...
حياة : ( همسات بصوت كيبورش حدى ودنو وكتشهق .. وكتزيد تخشي صدرها فصدرو ، وتخفف من الحريق والرعبة لي جوّااها ) بيكتر ..
بيكتر : ( حشا وجهو فجنب عنقهاا باش يكون أقرب لمسامعهاا .. اوميمطو كيفتح لهاا فالسلسلة ديال الكسيوة وكيدوز يدو على ظهرهاا بشهوانية وحقارة ) ياا روح بيكتر ..
حياة : ( بتغبن ) هئ كنبغيك ، ومسامحااك دنيا وآخرة نهعئنعئ ...
بيكتر : ( ماجاوبهاش ونزل لدقنهاا كيفتح فمو على الآخر وكيجمع لحمهاا فبوسة وحدة ، كتسمع صوت البوسة بحال شي قنبولة ، مخلية خدودهاا حمرييين وهيجانين .. ونزل مع عنقهاا بنفس البوساات الهمجيين ، ومرة مرة كيمضغهاا بسنانو وحر شوقوو ليهاا ... قيماات فيه گاع الجوارح والاحاسيس ، وخلاتو لهفاان يتعمق فيهاا ويعرف خباياهاا أكثر وأكثر .. ولكن من سوء حظو هاادي آخر مرة ... آخر مرة لي جمعاات التقسيمات فقسمة وحدة ... ترخاات حياة بين يديه وكتحرك فعنقهاا عاجباها همجيتو فوق لحمهااا وكتمشيه فقنايت عنقهاا مستحلية البوسات ديالو .... طلع بقوة وشد وجهها بين كفو .. كارز على حنوكهاا حتى تبصمو صبعانو وبقاو طراس حوومر على خدودهاا مرسومين .. وشفايفهاا تجمعو فكميشة وحدة ... نزل عليهم نزلة وحدة كيمضغهم بين ضروسو وعاطي كل ذي حقٍ حقه .. يكرز بسناانو ويواسي بلسانو .. كيشرب من ريقهاا الحلو وكيذوقهاا من ريقو الحار .. ويديه على طراف لحمهاا سايبة .. وعينيه تقلبوو وحوالو فجمالها لي شحال هادي يعيى مايخطف فيه الشوفات وميجبروش .... وفبالو سؤال غريب محيرو ومحيرهاا فنفس الوقت ، علاش شحال هاذي مكانش يقدر ؟ وكبث خمسة وعشرين يوم دفعو بالتريبل وباحساس مختلف ...
بقاا خدام هو وياها بالبوسان والعضان ... وفكل حركة كيديرهاا كانت كتردهالو بالمثل ... نهشات ليه عنقوو كامل خلاتو مطلع فيهاا الحاجب ومستحلي التحدي .. ونزل لفخاضها كيبوس من الركبة لحد ليهونش وكيداعب فصبعان رجليهاا بيديه الجبارين ... دخلو فأحلام بعضيهم ولهلا يگلب على شي كاميراا ...
حتى وصلات بيه للنخاع وحوال بالمزيان ، بانلو موس ماضي ، هزو وقطع بيه الكسوة ردها فجزء من الثانية شيفون ، ولا نقولو جرتيلة حسن .... ونزل لخصرهاا جمع لحيمتها فزوج قبضات .. كيعجن فاللحم الرطيطب ويعاود يدوز الحرب على ليهونش ويطلع ... وعينو الدامية على صدرهاا مفيكسية الشوفة .... صدر مرسوم بحبر من ذهب طالع وهااز اللحم .. وحلماات ورديين خلاوه ميحنش فدينمهاا حياة ... النزلة لي نزل ماعاود طلّع راسو حتى رد صدرهاا كينزف دم العشق والهوس .... ويدو تلقائيا نزلات للحسم .. دوز صبعو على التوتو وغير حسات بيه بدا فالمعقول وهي تزعزع بنصها التحتاني للور هربانة منو .. وفنفس الوقت كتأوه حيت وصلات بيها للطوب ...
حياة : أااااوح ب..بيكتر صاافي عاافاك آااااً..ه
بيكتر : ( لا حياة لمن تنادي .. حس بيهاا كتفركل وضمهاا بالقوة من خصرهاا .. حتى حسات ب🍌 كينغز ويناتف فكرشهاا .. وطلع كيفرق بوساتو على وجهها اوميمطو يهمس باش ميعيقش ) شششت شتت .. خلي الوحش لي فداخلي يتصرف علىى راحتو ..
حياة : ( تأوهات على اثر كلماتو لي نوضات فيهاا النار والحراقية .. ورجعات راسهاا للور منتشية والبانضة على عينيها مغطية )
دخلات معاه فالحرام كترقص بجسمها المفصل .. كثيرو بشقاوتهاا وزعامتها اللامنتهية .. ويدو فالتحت كتماصي وهي كتوحوح و تعوج خصرهاا بحرفية تقول معلمة الحرفة ... والنار لي شوطاتهاا كانت كتر من لي شوطاتو ، لاسيما هادي المرة اللولة ليهاا وهي عمرهاا حسات باحساس بحال هاذا ...
بدات تتمايل بجسمهاا بغنج ويديه محاوطين خصرهاا بتملك ، وعينيه فميلانهاا وطريقة حركتهاا الشقية كتمنظر .. نزل تكاا على ظهرو فالسرير وخشاا وجهو بين رجليهاا .. وطلع بيديه شاد على صدرهاا .... وبداا فالتهيااج والخدمة الصحيحة بلسانو ... وحيت كانت كتزير عضلات الرحم ومعاهم المهبل .. مكانش كيقدر يفرز واش مفتوحة ولا مسدودة بالبكارة ... ماحيد فموو حتى خلاها كترجف وتقطر .. لازادهاا بلمسة خرى هتموت ليه تماا ....
بيكتر : ( خرج راسو من بين فخادها و غمزها كيهمس ) شدي النفس شفتك ضغياا سخفتي ..
حياة : ( مغيبة ومرجعة راسهاا للور كتنهج ) أوووه خشيه ضغياا ، ضغيااا حرام عليك ..
بيكتر : ( ضحك بمكر وتحشاا تاني بين رجليها ، حتى لنصو وحتى جات هي جالسة على 🍌عاد وقف .. وطلع زدح صدرو مع ظهرهاا العرقان .. وكيهمس بحرارة فودنهاا وانفاسو الحارة فعنقهاا ضاربة ) بااغة ن*****
حياة : ( رمات راسها على كتفو كتهضر بحقارة ) إييه ***** أحبيبي بيكتر ..
بيكتر : ( شدها من نحرها ملسقها معاه ) وريني حنة يديك وشطيحك عليه .. ( باسها لعنقها ) ولا نقتلك محرومة هكاا ؟!
حياة : ( بجرأة حقيرة ) إيواا حيد الشورت .. وتشوف ساعتها ..
بيكتر : ( كشر على نيابو بتحدي .. وحيد الشورط بيد وحدة ورماه للجنب .. اما حياة بمجرد ماحسات بيه تحتهاا وقفات هربانة وفينما يطلع التوتو يتبعو 🍌بحال المغناطيس حتى حكمهاا بيكتر وعاود جلسها فوق حجرو ) مااشفتشاي أحيااتي حياة ، شنو دابا هنبقااو نتبرهشو فالخاوي ..
حياة : ( بأنوثة نطقات كتحرك جسمهاا بجرأة وتدفعو بشوية بترمتهاا وترجع تهرب عليه ) أااه .. خصني غير نولف .. وهاانا معاك ... ( كركرات كتزلل عليه وتحلون .. وعضلات مهبلهاا كيهرو فالصاروخ التحت .... اما هو غيب فجماالها وأنوثتهاا الزايدة على القياس ... وكيسوط النار فعنقهاا وذاتو كلهاا حمرة وعرقاانة .. وجسمهاا كيتلاسق مع جسمو وكيخلي نشوة خااصة ... مكيعرفهاا غير لي كيخسر السعرات الحرارية فباقشطااق ..
ولكن كتجي ديك اللحظة لي الوحش مكيقدرش يتحكم فراسو ... بسعادتها ولا بتقصااحها كتهمو سعادتو هو وحدو فالمقابل ...
وهي كتحرك وتشطح ... وابتسامتها واصلة لحد وذنيها ، طاح عليهاا الضيم وبدات تبسيمتها تموت ، وقفات مصدومة كتحرك بزز بحالا كانت سكرانة وفاقت من سباتها ، على الفضيحة لي دايرة .. وشنو كانت تقول وشنو كانت دير ... ولات عاهرة فآخر يامهاا ... حبسات من الشطيح وفمهاا مفتوح بصدمة ، وعينيهاا غرقوو بدموع الندم تحت من الباندة ...
شهقات محرجة وحنيكاتهاا صفارو وحتافى لونهاا .. ونطقات كتغيب ب " أشهد أن لا اله الا الله ، واشهد ان محمدا عبده .. ورسوله " وتدلات فااشلة ، فالوقت لي بيكتر جهل وقبل حتى مايتشااور معاها ، دخّل هموو لوسط كرشهاا بقوة وعنف ، والطريقة بااش وساعت خلاتهاا تنتافض مغيبة .... حسات بمسارنهاا تقلبو وتحتهاا تشرگ ...
اما هو مكانش عندو علاياش يسول من غير غريزتو واش شبعات ولا لا ... شد فخصرهاا بهمجية وترمى على ضهرو كيهزهاا ويردخهاا بالجهد ويدخلو فيهاا بهمجية .. ساد عينيه ومنتشي .... الجهد باش دخلهاا خلاه مايحسش بالبكارة ، وفاش قرب يجيبوو سرع الوثيرة وطلع شد فظهرهاا وهي على حافة الموت ووجهها صفر .. حشاا وجهو فعنقهاا كيتغزز ويعض بكل قسوة ... وجابو فداخلهاا ... تلاح على ظهرو كينهج وصدرو طالع هاابط .. سرط ريقوو كيتبنن مذاق عرقهاا في فمو .. ويدو على خصرهاا وهي مرخية والسلاسل شادينها من كل قنت .... من بعدماا رد النفس ... رجع جلس وهي فوقو مفرقة رجليهاا .. ورجع ضم ظهرهاا لصدرو وحاط بذرعانو على صدرها ... وهمس فودنهاا بصوت تعبان ..
بيكتر : مهنساااش هاد الليلة ، ماحييت .. ( ضحك للجنب وحط جبهتو العرقانة على كتفهاا ... وهي منزلة راسهاا وسخفانة ... رفع حاجبو مستغرب فيهاا وزعزعها بالخف ، لاكن مربحش بالرد .... سرط دفالو بتوثر وقلبو كيزدح على ظهرهاا ... بسع يديه لي كانو شادينهاا وهي ترخى سخفانة ... نتفس بتوثر ومسح العرق من جبهتو ورجع حركهاا ... فقط جثتهاا لي كتحرك مرة يمين مرة شمال على حساب كيفاش طلقهاا ... نتافض خيفان من خسارتهاا .. وبمجرد ماكان باغي يخرج من تحتهاا ... لقاا بركة من الدم مجلخة السرير والتوتو كله غرقان دم ومزال تيقطر ... وشد 🍌بيديه باغي يخرجو ... وهي تخرج معاه جليدة حمرة رقيقة .. وهمو كله دم .. طرطق عينيه بصدمة .. وترخى مصدووم ،، عااد رجع لو السيناريو ديال لوز فاش قالتلو بلي مزال بنت ... شرط من شروط خدمة هوما الضحايا العاهرات .. ماشي الضحايا العذروات ، وهكاا يكون بيكتر لقا الحجة لي مهيقتلش بيهاا حياة .... نقز زربان كيفك لها فالسماطي وشيّر بالجعبة دالحديد نيشاان لعدسة الكاميراا وبانت كتابة بيضة وسط شاشة كحلة ، لگاع الناس لي كيتفرجو فالشو من أنحاء العالم " I Can't Do ThaT , أي خرق لقانون الخدمة ديالي ، مولاه هو لي هيموت ماشي الضحية لي دلى بيهاا "
.. طلع بيكتر كيفك السلاسل ليدين حياة وطاحت مغيبة وكلها دم .. هزهاا بين يديه وجرى بيها لبيتوو الفوق ... ساهلة هه ونتوماا تعنكشتوو فيهاا وحصلتو ، باينة مهيقتلهاش جيت عزبة وهادشي باين من العنوان ، ماعلينااش نمشيو لجهة اخرى .. فين عوتااني عدبتوو راسكم بالتفكير وهي ماااا أسهلهااااا ...
#عند_حميد_جواد**
جواد : ( طرطقو هو وبااه عويناتهم فالجملة لي وسط الشاشة ، ماعرفوو واش يضحكو ولا يبكيو .. وفضلو يبقااو مصمرين ) بشاااخ ، مامتيقش واااش هاديك كلهاا ختي حيااة .. تباارك الله خمسة والخمااامس
حميد : ( مكمش عينيه كيقرا بالتهجية ) أااي كاانطدو..
جواد : ( بايجاز ) مايقدرش يديرهاا ..
حميد : ( شد تبسيمتو كيدعي الجدية ) داابا ماعرت واش نضحك ولا نبكي ، نهيت ولا نووح ؟!
جواد : ( تأفف بحنقة وطفا الشاشة ) المهم مماتتش
حميد : هيرجعهاا زعما ؟! ولا هيحبسهاا عندو
جواد : ( هز بكتافو بعدم اكتراث ) مانعرف ، لمهم فالأمر انهاا تكتاب لهاا عمر جديد ، واخا مدارت فيها مايتصلح فرجاات العالم كامل فيهاا ( هز حاجب فبااه ) باا ؟!
حميد : ( بحرج ) نعاام ؟
جواد : ( نحنح للجنب وهضر باستغراب ) مديرش فيهاا شيخنا الفيزازي ولا ذاكر نايك ..
حميد : مدرتشااي ، لمهم عرفاات تخدمهاا لمصلاحتها ، أصلا تگهمت من الكسكسو ( طلقوها بزوج بضحكاات ماكرة وشريرة وزاادو شبه فرحانين ، ماشي مية فالمية ... عارفين بلي بنت ماساهلاش وقدها وقدود ، واي وسيلة دافع بيها على راسها مااشي تستسلم بحاال خواتاتها ... و كــلّ مكـروووه مــرغوووووووب
#عند_سبيكترا_وحياتو_حياة**
... دخل مدرم للبيت وهي بين يديه مغيبة وشعرهاا غادي جاي وراهاا ...
حطهاا بحنو ، وطلع فوق منهاا كيتلمس فحنووكها ويعبر نبضهاا وتنفسهاا ، حلوو الوحيد هو ديك لي علماتو قبل وما عطاش لهضرتهاا تفرتيتة من الأهمية ... وهز التيلي بين يديه المجلخين بدم حياة ، دوز نمرة لووز وحط التيلي على وذنو كينهج وقلبووو كيلعب الماجوريت ..
بيكتر : طوووطوطوطو ( قطعات عليه وميأسش ، عاود دوز النمرة ويدو كتفقد فحياة المغيبة )
لوز : ( بلا مبالاة ) ألو ..
بيكتر : لووز سمعي ..
لوز : ( قاطعاتو ) سمحلي ماتفرجتش فيك ونتا كتقتل فبنت ماليهاا ذنب فخرااك كامل ، وضوور تقود لاعرفتي مصلاحتك فين جاات ، حنا كوولنا گنووس جلااوق ميكاات ونتا الأصل والباقي مزور ... يالاه يدك فالعرش الملكي لاوصلتي ليه .. ونمرتي مسحهاا يا القتااال ..
بيكتر : ماقتلتهاش ..
لوز : ( الريزو معطل ) يالان تشااو مكنع.. ( بكالوريا استدراكية ) شنووووووو ؟! حللف حلللف ( بابتهاج ) اربي لماا حلف ألقتااال ...
بيكتر : ( هضر بتوثر كينهج ) عاافا ختي جي ضغياا راني فرعتهاا فرعة وحدة ، ماعرفت لاش غيبات ..
لوز : ( شدات فيه ) سمحلياا هتموت ..
بيكتر : شنووووو ؟؟ ( غوت بانفعاال وقلبو كيبكي بلا دموع من مزاحها ) شكتخرااي نتي ..
لوز : واا هتموت أمسكين شعندك مادير ، علاش فايت لك ديفيرجيتي شي وحدة ..
بيكتر : ( على نيتو ) نو ..
لوز : شفتي موالف غير القحاب ، رااه بااش تفض البكارة خصك تيكنيك مااشي مدرم كي الحمااار واااا باسم الله ... واشفتي راك قتلتيها ( سمعات تنهيدتو المحروقة من التيلي وهضرات بجدية ) أااضاحكة معاك ، تانتاا مكلخ علااش هتموت هه ، غير من التوثر ولا قصحتي معاها فالايلاج مكاين لاش تخلع ... هانا جاية
بيكتر : اوكي ( علقات فقلبو مزاح لوز معاه ، ولكن هو عتابرو بصح وبصح قال بلي حياة يمكن تموت بسبابو ... زفر بضيق وألم وجمع ركابيه لكرشو ... جلس كيرمقهاا بنظرات خاطفة كلهم براءة وندم ... حتى بانتلو سلسلة باقة فمعصم حياة ، طاار فكهاا بنرفزة ورماها مع البالكو ... ورجع غطاا حياة المغيبة ، حتى تسمع الناقوس ونزل بالثقالة كيحس بالموت بدات تدخلو من فكرة ان حياة يمكن تموت ) سلام ( قالها بجفاء وعبوس )
لوز : ( دخلات ضاحكة كتحيد فكبوطها ، وضارت تقابلات مع بيكتر وقرصاتو لذقنو وهو كاعي وحزيييين ) الحمدلله وليتي كتبان بناادم ، فيناهياا ؟؟
بيكتر : ( داز خط من الدموع تصب فمدمع عينو ، ومسحو ضغيا بصبعوو الكبير ) الفوق ..
لوز : كتبكي !!
بيكتر : ( كيشرح بيديه ) كتعرفي التيستوستيرون ومايدير ..
لوز : ايمتاا ليغيگل ..
بيكتر : ( مغلغل ) قوودي القحبة لي ولداتك ، جلسي تشفااي فيا وتشمتي .. الزمر صافي ..
لوز : ( ضحكت بمرح وطلعات لبيت حياة ، سرعان مالقات بيكتر داخل سالت موراها ورافع الراية البيضة ، زعما ولى مسالم ) خرج بلاتي شوية ندير خدمتي
بيكتر : ( مط شفايفو ببراءة وصبيانية ، زعما زعفان متهضريش معايا .. خلاتو فخاطرو وبدات تعقم لحياة التوتو وركبات لها السيروم ولبساتها لبس سخون على خاطر الجرح مزالو جديد ... تحرك بيكتر بخفة وهز شي فيصمات من حقيبة لوز ، ذهن يدين حياة بالبوماد وبدا يلوي ويداوي ، مأساة خمسة وعشرين يوم من التكبال والربيط بحال الكلاب ... ندم للنخااع ومزالو نادم .. وجلس بجنبها ضامها لصدرو وهي ناعسة كل زوج دقايق يتأفف ويزفر المرار والحريق ، من جيهة ماخسرهاش ورتاح .. ومن جهة خسر ومارتاحش ... وسرعان ما نعس على عبيرهاا الحلو وجلدتها الرطيطبة ... ودخل لعالم مافيه لا خسرت لا خسرتي ، وكلنا ربحانين ...
#عند_حياة**
أصبحنا واصبح الملك لله الواحد ...
حياة : ( سادة جفونها وعينيها كيضورو الداخل ... ضوء بيييييض كيعمي ، بينها وبين راسها قالت ماتصلاحش ليا الجنة ، باينة واقفة فالصراط .. حتى كتحس بالحريق فكل أنحاء جسمهاا والعيا لعيا .. حركات يديها لي فيها السيروم فرق كرشها .. كتصحصح .. حتى تلوى الكابل ديال السيروم على معصمها وتنتفات ليبرة ... وهي تحل عينيها على وسعهم فاش تداركات الحر )عنهئنهئع ( رجعات كتسارى بعينيها المدمعين وفمها نقطة تعجب ، واشمنك يااا الدان وااشمنك ياا االحرير .. ونطقات كتغبن ) هنعئ ياربي واقيلة غلطتي ، انا كنستااحق جهنم مااشي هاد الجنة لي انا فيهاا ( ضارت نعسات على حنكها وجات عينها على الصورة دبيكتر مع زوج كلاب حلااالف ، واحد بيرجي ألمون ولاخر اللوپ .. ونطقات مكمشة فمها ) بيكتر توحشتك ، ياربي ياك متت هدا لاش بااقي تابعني ؟
حياة : ياا ربي هذاا لاش باقي تابعني .. ( سكتاات كترمش بعويناتهاا الميلونج .. فالحيوط المرسعين بحرفية ... فنظرهاا الجنة كتبقى احسن ... تنهدات بحرقة ونواات ترجع تنعس على ظهرهااا .. حتى حسات بالضو ضاارب تحتهاا وتكمشاات مقصحة .. جاهداات تجلس وبداات تشوف فحجرهاا وتخاطب راسهاا ) أربي سمحلي ولكن شنو وقع من بعد ؟! نورمالمو انا فالجنة مخصنيش نتقصح .. ( رفعات يديهاا لقبالة عينيهااا ... وسعات عينيها فمعصمهاا المربوط بفااصمة ...
وجمعاات يديهاا لصدرهاا كتحك وتفرك بهستيرية ... وغير ضاارت براسهااا .... شافت الشممممممس الشمممس أعباااد الله داااخلة من البااالكو ... خمسة وعشرين يووم فالظلااام وفاش شاافت الشمس ولاات كي الكلب الجيعاان لي عمرو شااف النعمة .... تهزاات طايرة ببيجاامتهاا وطاحت مفرشة قداام البالكوو كتنوووح وتدوز كفهااا على أشعة الشمس الداافية ... وتغوت وتزووط كيف شي بيبي توحش دفئ حضن امو ) وااااعهئهئ الششششممممممس هئنهئ وااااااعهنئ دعيييييتك لله أبيكتررررر .. دعيتك لله ألحووووب .... مانسمحليك نسييييتيني فالڤيتاااامين دي وكي كااان مذاااقو وااااعهئهنئ ... ( حبسات من البكاا وجلسات مربعة ، كتمسح دموع الوحشة والشوق ... للحرية لي مزاال ماحسات بيهاا دنياا ... سهاات فالضو والريح لي داخلين مع البالكوو وكيحركوو فالريدوو .. حتى بانولهاا الطوموبيلاات بعااااااد بعاااااادد وصغراات عينيهاا بتشكيك ... تحكهم وترجع تبلگ عينيهااا فالشانطي .. لي جاات فمخارج الفيرمة .... تمااا طاحت ... هااا بكي يا ماات بكي وصووتها كيزعزع حيوط الداار ... بحالا عمرهاا بكات ولا شكااات .... على اثر صوتهاا طلع بيكتر مخلوووع ... فتح عليهاا البااب لقااهاا مفرشة كتجدب ... وتغوووت بكلماات من الداريجة .. مافهم فيهم واالو وبقاا ساكت كيفرك يديه بتوثر ظااهر ) ..
حياة : واااااع العدااااو أربي ردني لللللجنة .... وااااعهنهئهئعئ ولللكن اااه لهلاااا يگلب .... الكلللللب جيييبولي الكلب دياااالي بيييييكتر .... بيييييييكتر ياااكما يكوون ماتت بلاااصتي .. وااااعهنئهئ بيييييييكتتتتتتر ..
بيكتر : ( همس باسمهاا ، المرة اللولة وماسمعاتوش .. حتى عااود نطق ... وهي تضور بوجهها بالزربة تقول الجنون كيحركوهاا ... طرطقاات فيه عينيهاا وفمهاا محلول على حدو والدفاال والدموع كيقطرو والخناين خرجوووو .... شاف فيهاا بضحكة نادمة ومغمومة موااصلاش لودنيه ... وتكلم بهمس )
بيكتر : ماااتوحشتينيش ؟!!
... حياة : ( بتغبن ) هئعهنئ شويية ، وشوووويية ، وبزااف وبزاااااف عنهئهئ
بيكتر : ( مط شفاافتو ونزل راسو للأرض بندم .. وتكلم ) نووضي عنقيني ..
حياة : نزل نتااا ، شادني الحريق ..
بيكتر : ( زفر معوج سيفتو زعما صبحنا على الله .. ونزل على ركابيه عنقهاا تعنيقة خفيفة ... حتى رجعات زيراات هليه وطااحت مجبدة فالشمس على ظهرهاا .. كتشوف الدنياا برى بالمقلوب ... وهو فوق منهاا وفكو على كثفهاا ... كيشوف فعينيهاا ويرجع يشوف فين كتشووف ) توحشتي الهوى الطلق ..
حياة : ( سدات عينيهاا كتستمتع بالدفئ ) تووحشت الشمس ...
بيكتر : ايواا يا لالة ، مزاالة كتقاامي علياا محبوسة ، حدّك السطح والباب البرانية ...
حياة : ( بتغبن ) تووحشت عائلتي مععهئ
بيكتر : ( عقد مابين حاجبو معجبوش الحال ، كيفااش هو بغاهاا تبقى معاه وهي كتفكر فعائلتها ، ورجع جلس حانق مكيشوفش فيها بثاثا ... حتى حسسهاا وحرك الشك فقلبهاا .. جاهدات تجلس وهو محاوط رجليه عليها .. وشداتو من وجهوو .. كتحول أنظاارو لاتجاهها )
حياة : پيكتر ، شنوو وقع .. علاش مقتلتينيش ..
بيكتر : گانتي مابغااتش ، مكانتش عندي النفس نقتل شي حد .. ساعتها ..
حياة : ( تحسسات من كلامو وحبو البارد ليهاا .. ونزلات بعينيها الدمعانين ... كترمش بغيض وتعض فشفايفهاا حابسة الدموع )
بيكتر : ( تنهد بالجهد ) ومكنتش نقددر نقتلك ، يااكي كنبغيك ... ومن الفوق طلعتي بوشونك مسدوود ، يعني مااشي مستهدفة ... ( جمع ريوقوو بلذة ) وااخا كتعرفيي تخدمي الماااطيريااال ... ياااا الماطيريااال كولشي عليك يااا الماطيريااال ...
حياة : ( بتغابي ) أشمن ماطيريال ، مالي فيراري
بيكتر : ( نزل حط شفايفو على جبهتها ) فيك الجوع
حياة : ( حركت رااسها بايجاب مهسترة ) يييع يرررحم باااك شي تااكوووس وزعزع ... محتاااجة المقوووتااات
بيكتر : يالاه هااني غاادي .. تجي معايااا ؟!
حياة : هززني .. نمشيو بزووج .. مكنقدرش نمشي ، ولاا عرفتي .. سااينني نمشي للطواليط ... ( وقفات كتمشي شبر بشبر ... ملاسقة فخادها ولاوية على نصهاا ... دخلات للدوش الرخامي ... من جيهة طواليط من جيهة دووش ومن جهة بحال شكل الصونا ... دخلات كتعرج وبدات تفتح فسيور سروال البيجامة .... وبداات تبول وتنقز بالحر ، فالصراحة غير كتقطر وتعووق ) وااااع هئ أاااي هئنعهئ
بيكتر : ( من ورى الباب ) ماااالك ؟!
حياة : كنتحرررق ، الما القاطع أپيكتر
بيكتر : خليتو التحت بغيييتيه ...
حياة : وااااعهنئهعئ بيكتر فتح الباااب راااني محرووقة بزاااااف وااااعهنئهئ ...
بيكتر : ( دفع الباب بكتفوو حتى تفتح ... وزااد لجيهتهاا وهي كتبكي وتغبن ، تجمعاات كي الكميشة ويديها بين رجليهاا كتكمد الحر ... جابتليه الضحكة وزاد لجيهتها نقااها وطلع لهاا السرواال .. وثم هاازها فبقية اليوم ... صايب الفطور وهي فحضنوو ، سقى الورد وهي فحضنوو ... كلى ووكلها ووكلاتو وهي فحظنو ... تفرجوو فدجانگو انشايند وهي فحضنو ...
وهكاا الحال على سيماانة ... حتى رجعاات كتمشي عريانة فالدار ... مابقات لا قصوحية لا ستة حمص ... ويديها برااو وتشافاو ... وگااع آثار التعذيب ضغياا تمحاو من جسمهاا ...
فوااحد النهار من السيمانة ... نزلات من البيت .. تخدم شوية نتااع التحلوين مع بيكتر ... لبسات كيلوط فالأبيض حيت كان الصهد ... وديباردو فالأبيض مواصلش للبوط ... ودهناات جسمهاا بالمزلقاااات .. وطلقاات شعرها البرتقاالي .. لي شبعااات فيه تعلااق شحال هاادي ... ونزلات كتمخثر فالدروج ... حتى طااحت فمسامعهااا كلمة " هيقتلووكم "
شهقات ساادة على فمهاا .. ومع تحركات تستارق السمع .. مع قاست واحد الڨاز وتزعزع بصوتو ..
بيكتر : ( على اثر الصوت ضرب بيكتر موتا لرجلوو بانذار ورجع تكلم بضحكة كاذبة ومصطنعة ) ههه قتلوونا بالضححك ..
( غمزو زعماا راه حياة هنا ... ساعتهاا تقدمات للصالة وموتا عاطيهاا بالظهر ... ونطقات بخوف وجمود ) شكوون هيقتلناا ؟!
بيكتر : ( خنزر فيهاا بغللل ... وهز التيليكومند لي كانت قدامو شير عليهاا بيها ) دخليي الله يعطي ***** مك العذااااب ... سيري تلبسي حوااايجك الخااانزة مك
موتا : آاااه يووور وييلكووو..أااي ( جا يتلفت لجيهتها .. ساعة خداا التمرميطة ) أصاحبي ماالك كتعاامل معايا بحال شي مكبوث عمروو شاف اللحم ؟! .. رااه عاادي
بيكتر : معاااديش
موتا : كتغير هه شنوو هااد الصفة دالجهلللة ؟! بوجادي لاخر ..
بيكتر : عرفتي أش ديير قوود .. وقوود ياالاه بااي ( موتا فهم بلي هااد الفيلم فقط بااش يدوز على حياة .. وتنسى ماا سمعات من قتيلة .... خرج موتا ومشافش فيهاا ... اما هي بقاات مصمرة وعاارفة بلي هذا سيناريو كتبوه .. غير بااش يدوز عليهاا القالب ) حياة ، متبقاايش شاادة فقلبك ... حنا هاضرين فقنت .. ونتي فهمتيهاا من قنت آخرررر ... مااتسرعييش
حياة : وعلااش كتبرر ؟! ، مااحدك كتبرر يعني كيماا فهمتهاا انا هي الصح !!
بيكتر : ( زفر بحنقة ) هنجي نجمع مممك نوريك الصح من الباطل .. زايدوون ضروري نبرر ، ونتي ليي سمعتيهااا كترديها لقلبك .. وكتولي تفتفي وتمرضي علينا ببو تفتااااف ...
حياة : نتا لي كتخبي عليااا ( مطت شفايفهاا بحزن ) ومكتشااركنيش لي ضاارك ، والحاصول فكل ليلة ... كنسمع تنهيدااتك المحروقين ... يصحاابلك كننعس ونتااا فاايق ... كنظل مكمششة فصدرك ومكننعسش حتى كتغمض عينك .. واخاا عارفااك مكتنعسش گاااع ( خرج صوتهاا مزعزع وهي كتقاوم البكية ) الى كككنت مذلة وسباااب المشاكل عليك .. قتللني .. قتلللني وثيق بياا هنبقى ديماا نعذرك .. حتى على كذووبك انا عاذرااك
.. تنهد بحرقة وحك عينيه بصبعاانو ... وتقدم لجهتهاا وعنقهاا ... وفااش هز رااسو يكلمهااا لقاها تفرگعاات باكية ...
بيكتر : ( شد وجهها بين يديه وكيمسح الدموع بصبعوو الكبير ) رااه قلت لدينمك ، كتحرقي دمك .. على الخوى الخااوي ... زايدون كوون كان شي خطر ... كون علمتك .. وماعنديش علااش نخبي ... ومااتنساايش ، حبيبك جججن كحل ... سيدهووم ... هه ماا شدونيش فالمخزن دالعاالم ، بقاا غير لي فاان ... من نيتك دااوين خاويين ... حضي كلاامهم يضررك رااسك ...
حياة : ( بتغبن ) اييه وعلااش مكتنعسش بالليل ..
بيكتر : ( ضحك بعذوبة ) هههه .. فين عمرني نعسست .. ياا عمري فين فحيااتي نعست بالليل ..
حياة : زعماا مكتحسش معايا بالأماان ..
بيكتر : تتء ، نوو رااه قلتلك عقلك فشكل ممشكل .. اناا طبعي هووك .. مكننعسش ومكنحملش نغمض عيني ، شي نعااس اخر أااح يا قلبي ... وزايدون .. كتحسي بياا مهمووم ... كنفكر فكييفااش هنعييشك !! .. بصصح بااغيك وكنفكر نتبدلل على قبلك ..
حياة : ( بتهكم ) عااااد كتفكر تبدل ؟! ماتبدليش ؟!
بيكتر : هني رااسك رااه قتلتيه بالشك ( بااسها لشنفتهاا وبسع منهاا ... هز جاكيط الكوير وتم غادي للباب البرانية ) نمشي نجيب شي غداا ( غمزهاا ) وماتبقاايش حاارقة دمك على وااالو ..
حياة : ديني معاااك عاافا الحب ..
بيكتر : جلسي ترصااي .. برى ممنوووووع ... أنتيرنيت ممنووووع ... ختاري شي موڤي وحطييه تفرجي ، بيدماا نجي .. ( خرج خلاهاا كتنفض فجلايلهاا وكتعض فحوايجهاا بالفقصة ... ختارت فيفتي شيدز أوف گريي .. حطااتو وجلساات تسرط وتفرج فدووك اللقطات الماجنة ... صفات مشتركة بين الساديين .. ولكن كل واحد و شدة ساديتوو ... نظراا لمرحلة المرض لي فعقوولهم ... وسيدهم بيكتر فالمراكز الاولى هه .. أماا بيكتر... ركب فاللوطو وقصد السوپر مااركيت ... يشري لحيااة اللوز والمقوتات .. حيت تشهااتهم ... لقى تم دييك الكانيشة لي كتسربي الماكلة للديور .. وغير تاقى فيهاا الله و دار عين ميكة ...
شرى شلا حواايج حتى خرج مثقل ... ومع الخروج لاحظ ضو حمر دااز حدى عينوو ، بحال شكل الليزر ... ومع تبعاتو ديك خيطي بيطي و عيطاات لو ... تلفت لعندها وحس بالسخونية دياال القرطااسة دازت من جنب حنكوو .... ودخلات فالزاج لانكسااابل لي فبااب السوپر مااركيت ... وشتتاااتوو .... في ساع تقلب المكاان رأساا على عقب ... وخدموو الزواطات نتاع الانذار وعبااد الله كيخرجوو هيمااج من باب الطوارئ ... شي كيبجغ شي ... ساعتها بيكتر مطااحت فمخو غير حياة ... لااح الميكات داخل اللوطو وكسيرااا للفيرمة ... نزل جااهل بخوفو .. وغير دخل لقااها مخبعة ليه ورى الباب ... ساعتهاا طاار عليهااا ببوسة دالشوق ... ختموهااا فالرومانتيناموسية .. كلا وكيعبر على عشقووو .. هي بطريقتهاا الحنينة .. وهو بطريقة القاسية والهمجية ...
#عودة_للحاضر
#بلسان_حياة** ( .. )
.... هكداا قضيت معااه 4 شهور ، يمكن في هاد الوقت عشقتو كيفما عشقني وأكثر .. عرفتو مجرم .. عرفتو يمكن ماشي من ديني لكن بغيتو ومننكرش الغالب الله .. في وسط وحشيتو كان مخبي طفل صغير غدراتو الظروف .. كبرّاتو حيوان كيتذوق طعم اللذة في لحم العاهرات ، قصتي معااه ماشي كأي قصة .... حتال نهاار تخلا علياا ... يمكن بدا يشوفني عاهرة .. لكن علاش دموعو كانو فطرف عينو !! ..
حياة : ( شادة فيدو كنديها ونجيبها ، وحنا في غابة غير بزوج بينا وبس ) هههه بب عمرك خرجتيني من ديك الدار علاش اليوم كسرتي القواعد ؟
بيكتر : ( بعدم اكثرات ، وعلى ملامحو ابتسامة قلة حيلة ) يمكن حيت خصك تشمي الهواا ..
حياة : نتا روحي والهوا لي كنتنفس أبب ( حاوطت يدي على عنقو ) ممم حنا لاش جينا لهنااا ؟ ..
بيكتر : ششت ( حط جبهتو على جبهتها وغلق عينو ) خلينا من قوة الأسئلة أعمري ، توحشتك بلا قياس ، can i fuCk U Here ؟ ههههه ..
حياة : ( بزعف ) لاش ديما كتخسر الهضرة هههه ( بقا معنقني بطريقة مفهمتهاش لحد الآن .. وعلى ضوء القمر لي ضارب فوجهو .. بانتلي نقطة من الدموع فجنب عينو ضغيا مسحها .. قلت يمكن كيثوب لله ولا ندمان على ماضيه ..... حتى سمعت صوت سطافيتات دالبوليس وأضواءهم على بعد مسافة ماطويلاش بزاف ، نقزت من بلاصتي كنزعزع فيه بهستيرية )
حيااة : بيكتر يااالاه نهرررربو هاادو البوليس ياالااه ..
بيكتر : ( بقا تابث متزعزعش ) نو ، يمكن هادي النهاية ..
حياة : هئ هئ اشمن نهاااية ولا الخرااا بيكتر خصناا نهربوووو دابااا ، الى شدونا مهيرحمووكش ..
بيكتر : حياة ، كنبغيك متنسايش هاادي خليها هنا ( حط صبعو على دماغها ) و هنا ( حط يدو على قلبها )
حياة : هئ هئ ميمكككنش ، غادي يعدموك ..
بيكتر : ماتخافيش علياا ، انا مكنتشدش وعمرني نتشد ( بداو سيارات الشرطة يحااوطو المكاان ، وإيقاع ابواقهم منوض قربالة وسط الخلا ... )
بيكتر : عمرني ننساك ، نتي خلتيني نعيش مي أنا خسرت عيشتك بوجودي ( نزلو الشرطة من سياراتهم ووجهو أسلحتهم لوجه السفااح وحبيبتو ، حياة كتحس بقلبها بين رجليها اما هو حجرتو سكتات غير حيت عارف راسو عمرو يعاود يشوف وجهها الملائكي .. مسلمة ودارت فيه لي مداروش عشرة دليهوديات وستة دنصرانيات .. بعفتها ونقاءها بينات ليه بلي العالم ماشي كلو وسخ .. إذن كيفاش غادي يرضاا يفصل قلبو على قلبها )
حياة : لاااا لا لا لا ( كتحرك راسها بهستيرية بلا ) مغديش نسامحك الى خليتيهم ياخدوووني ..
بيكتر : ( بتأني نطق حدا ودنها ) gooD bye حياة ..
الشرطة : سپيييييكترااا ، حنا فالاستعداد وأي محاولة منك باش تآدي البنت هنطلقو عليك النار ، احسن ليك تستسلم وتسلم راسك للعدالة بدون أي مشادات ..
حياة : ( بصوت مرتجف ومتقطع ) مت..تخلاش عليا ( قالتها و في الحين جاها الرد ب"لا" ، سلت سبيكترا بحالا عمرو ماكان ، مخليها وحدها وسط البوليس .. منهارة كليااا والبوليس مصدومين من غبورو المفااجئ نمس في أفكااارو ، مراوغ عمرو ميخسر .. لكنو خسر ليوم أهم حاجة لي هي حياة .........
طااحت حياة للأرض ، كتشهق مخنوقة وتناادي باسموو .. حتى تقدموو البوليس .. فرقة نور والمهدي .. فالأول داارو بالهم منهاا ماتكون مفخخة بشي قنبول وتتفرگع عليهم ...
حتى لقاوهاا مأمنة ... و لوااو عليهاا غطاا وعاونوهاا توقف .. أما هي بقات فحالة الصدمة .. كتمتم بلقبو "سبيكترا "
نور : ( جلساات قبالة حياة وحطات يدهاا على يد لوخرى كتواسيهاا ) سمعي حبيبة ، فأولهاا ولا تاليهاا هيتخلى عليك .. حمدي ربك مااقتلكش وخلااك عايشة .. أما العيشة مع سفااح خطيييير فحاالو ، أمپااااسيبوول
حياة : ( بنبرة ردعية ) نتي السفااااحة.. نتيييي .. زايدون مكتعرفيهش هي ستين ... هووو حسن منكم وحسن من مية ألف وااحد بحاالكم ..
نور : كون كان حسن منا ، هيتخلا عليك ؟! ( سكتات خلاتهاا تهضم كلام نور الصحيح .. ورجعات تسايس معااها بااش تگر لهم على الاسرار لي عرفات على بيكثر ، طواال فترة اقامتهاا معاااه ) احم ، حبيبة منين نتي ؟! من المغرب يااك ..
حياة : ( بسهو ) من جهنم الحمرررراء
نور : هه اوكي ، قوليلي حبيبة علاش مقتلكش
حياة : حيت كيبغيني وكنبغيه ..
نور : فرااسك دار لك الإشهار فالديب ويب ، كولشي شااف ليلتكم الحمراء ..
حياة : ( هزات كتافها بلامبالاة )
نور : ( شافت عينين حيااة كيتسدو ، وكتميل لواحد الجيه بحالا كتسخف ... حتى مدات يدهاا وشداتهاا كتزعزعهاا وتنادي على الطبيب ) حياااة ، حيااااة شنوو وقع لييييك ... عييييطوووو للطبييييب ... حيااااااة ..
فاقت على ضو مجهد فعينيهاا ... كاان الپيل ديال الطبيب ، تنثراات بهستيرية كتقلب فجناابها على بيكتر ، حتى هي صدقات بنت الحرام .. وااخا السخفة كتسهيهاا ولكن جنونهاا ، عارفين بلي ماخصهااش تقول اسم سفاحها الحقيقي قدام البوليس ...
حياة : هنئعهئئعهئ هئ سپيييييكترااااااا وااااااع هئنعئ
الطبيب : كاالماا كالماا ..
نور : شنوو عندهاا ؟!
الطبيب : ( عقد ملامحو بتصلب ) غير الارهااق والستريس .. تسببو لها فالسخفة ، والحماالة في ربع شهور قل خمسة وعشرين يوم ... ( حققت طلبكم ياا البنات ، وهااهيا حمّلتهاا ليكم 😉 )
حياة : ( سمعات الحمالة وضربهاا الضو فكرشها ... ودموعهاا كينهامروو بألم حقيقي ، الفراق زيد عليهاا مثقلة ... مدات يديهاا كتحسس تدويرة بطنهاا الصغيرة .. وترجع تتفكر فاش كانت تتشهى كسكسو وتسيفط پيكتر يجيبو ليهاا ، ومكيعرفش شنوو يجيب بالضبط ... واللوز وشلا مقوتاات ... نزلات بعينيهاا كتشوف فكرشهاا الصغيرة ، وضمهاا مزياان .... تمنااتو فديك اللحظة ولكن مربحاتش بيه ... )
نور : ( عبست ملامحها بحزن ) من الأحسن تنزليه .. فقط لمصلاحتتك حبيبة ...
حياة : ( حركات راسها نافية بالثقالة ودموعهاا كينزلو شلال ) م..منقدرش نفررط .. فولد پيكتر هنعئهئ سبيكترااا ( تعكلات فالوقت غير المناسب ، لكن صلحاتهاا ) خليني نشم ريحتوو فولدوو ..
نور : القرار الأخير ، رااجع ليك ..
فنهاارها ... دخلات حياة للاستجواب .. وخرجاات بالمحققين خاالي الوفااق .. بالعمى لاخداو منهاا نتفة دالمعلوماات ، پيكتر محفظهاا تحرايميات بالمزياان ... هو المعلم وحنا منوو نتعللّم ... تماا تجمعوو عليها قناصلة العالم ، باعتبار" سپيكترا قضية عالمية " ، تسماات قصتهم فالسووشل ميديااز وفقنوات العالم ، والجرائد كذلك ... ب " العذراء بين أحضان السفاح " ، وكاينين صحفيين كتبو على " سفاح يتنازل عن عذراءه ، وقد شغفهاا حبا " ... حيااة عرفات كرهاا ضاربة البوووز فالآونة الأخيرة ... وكولشي كيتكلم على حسناء السفاح .. خدات پاسپورها ، ودخلات فالحماية الدولية ليهاا ولولدهاا .... ورجعات لأرض المغرب مضورة يديهاا على كرشهاا الخفية ... كتقول للمحسادات شووفو يا بنات الكلاب ، حااملة من سفااح وماقتلنيش ، نتوماا بقاو واحلين غير مع بوشعيب شميكير الدرب هه
.. وهي كذلك .. كاينين لي هيسولو علااش پيكتر تخلى عليهااا ... نمشيو نسمعوو الطرف الثاني وشنو كيقول
#عند_سپيكتراا**.
موتا : ( شهق بصدمة ) يلعن جد بوووك ، عطيتيهااا للبوليييس ؟!
پيكتر : هه خدّم زكك أصااااحبي ، وأناا علاين كانو يقتلووني ... اونفاان هيخافو نرجع ليهاا وهيعطيوها حماية دولية ... وأنا نهاار نبغي نرجعهاا ، أكيد مكاين لي هيمنعني ..
موتا : شنوو الخطة ؟!
بيكتر : خلي العدالة تحميهاا ، من گريگ ونااس الدارك ويب .. اماا انا أمري سااهل .. واخاا ماعرفتش وااش نقدر نبقى صابر ليهم ، ماكنتش نقدر نخليهاا معايا ، اونفاان ماعنديش عينين ورى رااسي ، ونخااف نهار نعطيها بظهري وهي معاايا ، نضور ونلقاها فدماياتهاا غارقة ..
موتا : ( تنهد بتصبر ) رااك باقي سفااح ؟!
بيكتر : ( ضحك بعذوووبة ) أكيييييد ،نهاار يقولي عقلي .. قللب على القلاااوي .. عاااد نعتاازل ساعتها
موتا : زعماا حياة مقنعااتكش تعتاازل ..
بيكتر : ( بنفاذ صبر ) أااشمن حياة حتى نتااا !! حيااة لامووور ، الگلاااموور ... ولكن لي فرااسي كنديروو .. ( مد يدو لواحد الجورنال قبالتو ،، وبدى كيتصفح ... حتى شاف صورتهاا مع القنصل المغربي ، تماا طلعولو حمادش وجيلالة كيطبلوو فراسو ... وصورتهاا تحت عنوان " عودة العذراء ، في أيدي قناصل المملكة المغربية !! " ... بقى بيكثر مصمر كي الحيط ،، كيستوعب هذاا الخرااء لي قداموو ... )
موتا : ( نغز بيكتر بصبعو ) واا موريتاان ، شنوو شفتي ( خطف الجورنال من يد پيكتر ووسع عينيه .. وهضر كيقلي السم ) هااااااااا الحماااية ، مع القناااااصل ، شنووو ندير بهااااد الحمااية نخشيهااا فووجهك ، نزيييدهاا فزكك يااا الحماااية ..
بيكتر : ( بصدمة وشرووود ) الحمااية ..
موتا : ( هضر بالجهد كيقرى عنوان الحدث ) سسسسمع سمممع أ سبيخخخترااا ... سمممع ... " عوودة العذراء ،فوق ** قناااااصل المملكة المغربية " يااااا لاااهووووي ... ياااا خرااابي على الحمااااية ... هااهي عشييرتك تصااحبات لا حگاا مع الحماية ...
*********
#عند_حياة**
... بمجرد ما عتبات المطار ، لقاات عدد كبيير من الوفد وعباد الله .. كيسفقوو لهااا بمؤاخاات .. تبسمات تبسيمة خفيفة ... ونزلات نظاظرهاا والبوليس ضايرين بيهاا .. وقطعاات ما بين النااس حتى دخلات فوااحد الشخص .. مامحميااش منو ... هو شاب زوين فالثلاتينات .. لابس كوستيم .. الحاجة لي اثارت حياة فيه ، هي عطرو المرموق ... مدلهاا يدو والكاميرات كتصور ... وقال
القنصل : السلام ، أنا سامي ، قنصل من قناصل المملكة المغربية ..
حياة : ( ردت بالزربة بحالا كتتلي المحفوضات ) هه شرف ليا ، ديزولي ، تعطلت ، خصني نمشي ..
سامي : ( شدهاا من دراعها وقربها ليه تحت أنظار الجميع ... ونطق حدى وذنها ) خصناا نهضرو
... وفذيك اللقطة .. حياة كانت مبتاسمة بحرج .. والقنصل قريب منهاا وكيهمس .. طشااااق ، تلتااقطات الصورة ... ووصلات ليدين بيكتر .. عاد خاارجة من الفران ..
پيكتر : ( هز موااسو كاملين خشاهم فتصويرة القننصل ) طللللللقوووني علييييه ، طللللقوني على القووواد
.. موتا : ( بايجاز نطق مامسوقش لفعايل بيكتر ) قتلو ( هز التيلي كيتصفح المستجدات ، وفأي موقع كيلاقهم هاضرين على حسناء السفاح ... مل من السيرة ودخل للرسائل ... وكاانت الصدمة ) بيكتتر !!
بيكتر : ( بصعرة ) سسسكت خلللليني نفكر ، فشي فييينال سين فاااعلة تاااركة .. لهاااد بوو ** حميمص ... خللليني نفكر
موتا : ( بشرود فالتيلي ) بيكتتر ، ولايني مصييبة هاادي ..
بيكتر : شنوو شنو ؟!
موتا : ( قلب زاجة التيلي لجيهة بيكتر .. حتى كتبان رسالة تهديدية قد أشعاار المعلقات الجاهلية .. مبايناش نهاايتهاا ... فأولهاا صورة بنت عليهاا اثار تعنيف ... قرب بيكتر كارز على الموس فيدو ومصغر عينيه فالفوطو .. حتى كتبان ساارة ، كلهاا اماارات وطامپووات ... )
بيكتر : ( خطف التيلي من يد لاخر وخشا فيه الموس ، حتى ظهرت سوااد الشاشة ) وااايدك فالقلااااوي أ گريييگ .. اصحااابك هتحرشني بييهااا ونتا أصلا باااغيهااا ..
موتا : ( بصدمة ) ويلي كي ردهاا ، حگلوو لقاا السبة بيك ..
بيكتر : ( بصعرة كيتلفت ويقلب فين يعااود يخشي الموس ) هااني التحتت .. نساالي من دووك الپيكاناات ونرجع لك ..
موتا : ( وقف تابعو وكيهضر ، زعماا كيحاول يوعي لاخر بالخطر ... حتى وصلو لقبالة البيت لي مجموعين فيهاا دوك البناات ، بمجرررد ماافتح بيكتر الباب ، طلعت ريحةة ماااااخنزهاااا .. حتى كان موتاا علاين يرد مصاارنو ، اما بيكتر فقط سد نيفوو وخسر سيفتو بقذارة وقرااافة الريحة ، وفظاعة المنظر )
... دخل بيكتر كيحرك الجتث برجليه ... حتى وحدة فيهم ماا سلمات من الموت ، وشي جيفاات تدودو گااع .. من قوة ماا تزمتاات عليهم الدنيا تم ...
خرج بيكتر ورجع بالصباعياات فيديه ... وكماامة فوجهو ، اما موتاا نزل عاايف فالكولواار .. ووجهو صفررر ويديه على رااسو كيحاول يغض بصرو على فظاعة المنظرر
.. مااشي أنووثة فيه ولكن دااك المنظر مكيتحملوهش أشد الرجاال ، غير لي عقلوو مريض وقااتلو الولف .. هو لي يقدر يصبر ...
بيكتر : مووتا ، جي عااونني نخرجوو هادشي ..
موتا : ( عطاه اشارة بااش يعفيه .. ووقف بشق الأنفس وزااد فطروقو ، يملّي ريتوو بالهواء النقي ... أماا بيكتر .. تنهد كينتاقل بعينيه بين جثة واخرى ... وعلى محيااه تأشيرة أسى ... وخرج بستة ديال الجثث .. خدااهم لواحد الماكينة ... أشبه بالساحق الهيدروليكي ... قسم أشلائهم لطريفاات كباار ووحدين صغار .. باش يسهاال سحقهم ...
والأخير ... نزّل ديك الكفتة البشرية .. فكروسة وخرج بيهاا مع الباب البرانية لي كانت حياة حااولات تفتحهاا باش خرجو لهاا الكلاب ... وثم .. خوى لحم البنات المفروم .. فمطمورة غارقة أحمااض وماء قااطع ...
#عند_حياة**
حياة : ( نثرات يدهاا من كف القنصل ووقفات كتشوف فيه وكتبسع للور ) سمحلي بزااف ، حااسة بروحي مريضة وعياانة ، حتى لمرة اخرى لابغا الله ...
سامي : ( تبسم بود ) مي ضروري نوصلك ..
حياة : أالا..لا ( جاات ترفض ولقات راسهاا منصاعة للأمر الواقع .. منصااعة لعينين القنصل ولنظرااتو لي كيخليوك ماتقولش لا ... منصااعة للديبلوماسية لي خدمهاا .. حتى لقات رااسها جنبو فاللوطو )
سامي : ( كيبقى جنب من فمو ديما متبسم .. ونص آخر من وجهو كيحيل على الجد والصرامة ، نطق ويدو على الڤولون كيصوگ ... وعينو مرة على الطريق مرة على حياة ) على سلاامتك بعداا ، لي حصل معااك مكيتكررش كل نهاار .. نتي محظووظة بالمزيان ...
حياة : ( بإيجاز ) الله يسلمك ...
سامي : قليل فااش كنقدرو نعتقوو النااس من هاد الظواهر ..
حياة : إينا ظوااهر ..
سامي : سپيكتراا
حياة : نخااف يرجع يقلب علياا ..
سامي : مااعندكش منااش تخافي ، مااحدي معااك ..
حياة : ( فرااسها سير يشدكك يرددك كفتة وماايعقل عليك ) فالحقيقة ، أناا قصدت ، نخااف يرجع ويقلب علياا .. ويغلط فلي كيحمييوني ... سپيكتراا عقدة مركبة مايمكنش تفرز أفكاارو ولا تقدّر تحركااتو ..
سامي : إذن عاارفة عليه الكثير ؟!
حياة : ( عرفاات بلي حطات راسهاا فمحل شبهة .. وسكتات كتمتم من تحت سنانهاا ) ..
سامي : بيني وبينك ، مغااديش يرجع ..
حياة : ( بنرفزة من كلامو ) علااش ؟! ويي بصح مهيرجعش ، حيت مااشي غبي يتقدم لكم برجلييه .. اووكي ..
سامي : هه وماالك تحسستي ؟! وليتي تدخلي بيناا فنقااش حااد ..
حياة : حااملة .. أ .. ( ضغطات على اخر كلمة ) خووويا ورااسي مفرووع علياا ( ضحك وحرك رااسو كيستحمقها .. أما هي ، ميقااتو بقنت عينيهاا ورجعات كتشوف فالطريق مغلغلة ... وغير حساات برااسهاا قريبة لدارهم .. قلبهاا كيتسمع جووق فمسامعهااا .. وطلعاات معاها الصفورة ... ) بااش عرفتي عنواان دارنا ؟
سامي : ( سكت ماجاوبش على سؤالهاا الغبي .. وبلاصى قداام الڤيلا .... وهي حشاات وجهها فالزااج .. مشتااقة لعائلتهاا ... كاانت كل العائلة على برى كتتسنااها .. الا بااها حميد وخوهاا جواد ، بتعبير آخر هاادوك لي تفرجوو فاللايڤ .. هووما لي خوااو السيكتور .. حيت عارفين بنتهم وفتاالي ايامهاا .. طلعت ميا خليفة .. ) على سلامتناا ...
حياة : ( واا فين تعقل على خير شي قنصل ولا نمّي .. نزلاات ودمووعهاا هوّاادة شلاال ... أولل واحد تخشاات فحضنو هو خوهاا عادل .... لي محرمهااش من الحناان الأخوي .. من بعد تباادلات العنااق الحاار مع امهاا .. وكاان مشهد مؤثر بالمعنى الحرفي ... من بعد تعاانقات مع أريج والخداامات لي هرقوو واد دموعهم .. وكولشي كيتباكى ... إلا جواد معرفش ماالو شافهاا وجاتو الضحكة .. أما حميد .. تلقااوه غرق فجلايلو ديك اللحظة .. وحفر شي حفرة تحت الفوتوي .. تخبع فيهاا من حشمتوو ... ولي فينمااا يشوف جواد .. يهرب بجلدو قااتلاه الحشمة .. تقول هو لي نعس مع سپيكتراا ..
حياة : ( دخلات معنقة خصر خوهاا وكتبكي محروقة بوحشتهاا .. وجلساات كملات مرااسم مرحباا بيا ومرحباا بيك .. حتى تقلباات معدتهاا على ريحة كسكسو بالتفاية لي كانو موجدين ... عار الله وااش هاديك عائلة داابا ، كسكسو بحاالا كيقولولها مرحباا بيك ياا الموتة ..
المهم ماعلينااش .. شدات حياة التقية .. وطاارت كترد فالطوااليط .. حتى لقاات أريج وراهاا وملامحهاا مشدودين كتطلب استفساار )
أريج : نتي لابااس ؟ وااقيلة بطول الطريق ، رجعاتلك التبويعة ..
حياة : ( فزگات وجهها وحيداات زيفها لي كان خانقهاا .. وجراات أريج لداخل الطواليط ) نوو نو ، أناا حااملة
أريج : ( شهقاات بصدمة ) شنووووو ؟!
حياة : ( حطات كفهاا على فم أريج مسكتااها ) سكتي .. ييه حااملة شنوو فيهااا ..
أريج : ( بصدمة ) عااار الله وااش هبلتي نتي ، حاااملة من دااك الغشييم المتعووس .. حتى هدااك كيحملوو منو النااااس ؟!!
حياة : ماالو ماازينااتو .. تيتيز ومبوودر .. التكلظيمة والتغوبيشة ... ويليي ويلي منعاودش لك ..
أريج : ( تصمرات بحالا عطيتيهاا بتمرميطة ) وااش نتي حيااة لي كنعررف ، ولاا بدلووك حطو بلاصتك شي حيااة أخرى ... حيااة وااش من نيتك ؟!
حياة : لاواه من ترمتي
اريج : وزاايداها بالهضرة الناقصة
.. هكذاا دازت يومين اخرى عند حيااة ، على نفس المنوال ... عمرهاا شافت بااها .. اما جواد كتشوف غير خياالو سالت مع الباب .. حتى قالت يمكن تعقدوو منهاا ..
واحد النهاار من النهارات ... نزلات حياة للصالة الكبيرة .. بپيجاامتها الصيفية لي واصلة حد الفخااض ..
وتكرشخاات لالاهم تماااا ... شعورااتهاا مدليين للجنب .. جايبة الگلية وكتنقز بين MBC2 و Fox Movies .. وماا جاورهماا من قنوات دالأفلام معروفين فالمرووك .... بداات عاطياها بالسريط والمريط ... حتى سمعاات الحس مورااها وهي تتلفت بالجهد ..
جبراات غير خيال جواد خارج مع الباب ..
حياة : جواا .. سيييير لهلا يردددك .. ( رجعات تجبدات كتسرط وتتفرج فوااحد الفيلم رومانسي .. جااها حاامض وبعيد عن الواقع المنتمي إلى " پيكتر " ...وهي تبدلو ، دوزاات الأخباار ودوزاات براامج الطبخ ...
لا علاقة ، الملل والقنط كيسفّر ....
حتى حسات بخوهاا عادل كيتقدم لجنبهاا وعلى ثغرو تكشيرة محبوبة ... ولكن سببهاا بااااين مكروووه
حياة : ( لا وجود للاحترام ) أااش حب الخااطر ؟!
عادل : أااء ، ختي الحبيبة ..
حياة : ( بنفاذ صبر ) نعاام فالصحراء ، أخوويا العزيييز
عادل : زعماا حشومة ، طلعي أحبيبة لبيتك ولبسي شي حااجة هوّاادة لحد ركابيك .. أحسن ولا لا ؟!
حياة : ( ضارت متكية على جنبهاا ويدها تحت راسها ، وهضرات ببرود ) خوويا الحبيب !! وااش عارف بلي حنا فالقرن واحد وعشرين ؟! وزاايدون نتا من المحاارم مكااين لااش نزمت رااسي قداامك ، والصهد كيخنننق يووو نوووْ ..
عادل : ( بمسايرة ) وانجيبلك بااش تغطي رجيلاتك ؟ ..
حياة : الله يحفظك أخوويا ، جيبلي الحبيب دياالي بااش نغطي رجيلاااتي .. علياا البرررد ... ( ياكو عاد كان الصهد كيزمت !! )
عادل : ( تبسم ورااح فطريقوو .. وسرعان ما دبّل ملامحوو وقلبهاا تميااق وتخنزير ... هي لي كاانت تتسخر على خوتهاا وداباا تقلباات الآية .. ولاو يغطيوهاا وينعسووها ويمسدو لهاا راسها ومن الفووق يسكتوو للنگير وقلة الحياا لي فيهاا .... زااد عاادل فطريقوو ناافخ ريشو بعدم رضى ... حتى بانتلوو مراتو أريج خارجة من بيتهاا وهو يهمس لهاا تجي ...
عادل : أرييييج ، أرييييج ..
أريج : نعاام ، شنوو واقع ؟
عادل : ( بسخط ) نزلي جلسي حداا هااديك ، باانتلياا تخللط دمااغها وساابت السيدة .. حضي لخراا ماتصدق هاازة شي مووس وتدووز عليناا بالليل ...
اريج : ( من تحت سناانها ) اه غير الوحم هداااك ..
عادل : شنو ؟!
اريج : لاا والو ، المهم هانا مشيت..
.. نزلات أريج رااسمة على ثغرها تبسيمة لطيفة .. وجلساات فالفوتوي حدى فين مكرشخة لوخرى ...
حياة : ( شافت فيهاا بقنت عينها ورجعات كتشوف فالتلفاازة ) دااك راجلك بااقي معطّل ..
اريج : علاش ؟!
حياة : ( زفراات حااطة يديها على كرشها ) واالو ، غير بغيت نغطي لحمي .. جااني البرد ...
رجعوو بزوج لجو السكوون والهدوء والذباان مكيضور ... حتى داز الكاست لي كيكون فنهااية كل فيلم ... و حطو الإعلام ديال الفيلم الجاي ... " The Hell Have eyeS 2 "
... تبسماات حياة بمكر وعينيهاا مطرطقين فالتيلي بخبث .. وتقاداات فالجلسة وهي كتتفرج بگااع جواارحهاا ، فمقدمة الفيلم .. أماا أريج .. تكمشاات كتتفرج بقنت عينيهاا وترجع تشوف فحيااة كي حاالة فمهاا فالتلفازة
اريج : ( نطقات بتردد ) ح..حبيبة حيدي هااد الفيلم
حياة : ( قاطعااتها بحدة ) سسسسكتييييي .. شششت
اريج : حبيبة هااد أفلاام الخلييع ميصلاحووش للمرأة الحاملة ..
حياة : ( تنفخاات حاطة صبعهاا على كرشها وهضرات بنبرة مرعبة ) سسسكتي ، نتي مكتفهميييش .. هذااا ولد السفااح مكيخلعوووش هادشي .. بالعكس كيزيييد يحكووو بااش يطلع قااافزز.. ( دوزات صبعها على عنقها حتى نقزات لوخرى ) ذبااااااح بحاال بااباه ، نياااهاهاها
... غرقاات أريج فجلايلها بالخلعة .. وهي كتشوف فالتلفاازة .. وااحد الرجال جار وراه شي منشاار كله دم .. حتى تبدلات اللقطة وباان واحد .. كيفرشخ في رااس واحد آخر والدم والمخ كيتطاايرو ...
أريج : ( غوتاات بحر جهدهاا كتمخشى فقنت الفوتووي ) أاااااااااااااتااعهئنهئ واااااااااااااااااع ...
حياة : ( نفاعلات بحمق وبدات تنقز مطرطة عينيها بمكر وتبسيمتهاا جووووكر ) واااعهاااهاهاها ... عطيييي لموووو عطيييييه ... عطيييييه هاااهاااهاااا
#عند_سپيكترا**
.. حط ليكيت على وذنوو كيتمزك ... وداير الروشيرش فالديب ويب على دااك القنصل بن القوااد ... مصغر عينيه فشاشة اللاپتوب وكيغني بالجهد مع المزيكة ..
پيكتر : .. اهههمم .. لاا هو لاا عشرانو .. أميگووو واخا نديرو العاقة مهيباانش الفرق حيت را كبرناا فيهااا ... أميگووو نتوما غير كترطااو ماعرفت ايناا مدينة هز زبكم فيهاا ، ديييماري ليهاا .. هنهبطووو فيها .. هاندير وموول الستووديو نبولو فشي جيهة ... هضرتيي زبلتيييها عشيري كيمضييها ، ونتا ومن القحبة لي معااك غاادين نخطفوووك بيهااا ناري قودتيييها ...
( طرطق عينيه فالشاشة فااش طلعت سمية القنصل ) ناااري قودتيييييهااا هههههههههه .. سااامي ولا القلاااوي .. سميتي احسن من سميتوو .. أصلاااا انا احسن منو ، زوين عليه طويل عليه عرييض علييه ... عيووني زوورق وعينيه قرفيين كي الخرية ...
تفووو حيااة فينا نيڤوو طحتييي ...
( طفاا اللاپتوب و دوز أپيل لمووتا .. )
موتا : هااي مااان ..
بيكتر : مووتا ، جي تسكن معاايا كنحس بالداار خاوية ..
موتا : ( تكرشخ بالضحك ) ههههههههههه من نيتك .؟!
بيكتر : ( بسخط ) داابا ماال دينمك راادني ضحكة !! هتجي مرحبااا بيك مهتجيييش لهلا يقلب الرحبة ..
موتا : وأمينتي لمن هنخليهاا ؟!
بيكتر : شكوون أميينتك ؟! .. إيييييه ديك ربع بنااادم ههههههن ..
موتا : ( بصرامة ) أهياااا ..
بيكتر : ههههه صااافي يالاه مااشي ربع بناادم ، نص بنااادم هههههههه .. بقيتي على خااطرك ..
موتا : ايواا تسنااني بالعمى لاجيت ...
بيكتر : أااء لاا صاافي ، غير ضحكت معااك ، ياالاه جي وجيب معااك ديك 70٪ بناادم ههههههه .. وااشتي كنزييد نكبرهاا ليك ..
موتا : ( بخزي ) شمت ، شمت .. هاانية السمطة كضوور ، الله يااودي ... ياالاه هااني جاي ، مي كنحلف ليك ... ديروونجيهاا بشي كلمة هنقوود فحالي ..
بيكتر : ( بايجاز ) اووكي ...
.. داازت ساعتين وبيكتر زمت الدار بتنهيداتو الحارين ، فينماا كتحط عينوو .. كيتفكر حيااة وبتساامتها العذبة .. مي مزاال عندو شلة شغل ... عاد بااش يرجعهااا ..
حتى سمع الناقوس ديال الداار ، ونتافض بالزربة فتح الباب ..
بانلو مووتا مبتااسم وواحد البخووشة لاسقة فظهروو .. وكتطل من تحت بيطاانو وتخنزر ...
تسالم موتاا .. هاواريوو فاين اينذ يووو ..
اما پيكتر مد يدو لأمينة وهي تخليه أحسن پلاكة فطريق تاروداانت .... ودخلات سرحات رجليهاا وعينيهاا كتسارى فقنايت الدار ... حتى جلسات فوق الفوتوي وعينيهاا كتسارى هنا ولهيه ...
بيكتر : ( همس فوذن موتا ) هاادي شحال فعمرهاا يا صاحبي ؟! تصااحبتي مع القاصراات !!
موتا : ( شاف فيه زعما من نيتك .. وتم غادي حتى وقفوو بيكتر )
بيكتر : ( بغل ) مكنحملللش نعاود فالهضرة ..
موتا : واا عشرين أصااحبي، وماالك أصلا كتسول ..
بيكتر : ( خلاه پلاكة وهز تيليفونو .. شعل الكاميرا وزاد كيصور فيهاا وهي كتغطي وجهها ) يااالاااه قووولي هاااي للكاميراااا ...
امينة : ( بصعرة ، كتغطي ملامحها بيديداتهاا ) شنووو كتخرااااا ؟! حبس من تبرهييييشك .. حبببس ..
بيكتر : لا غير قلت نصورك ونسيفط لپاااپاااك وماامااك ، يشووفو بنتهم شنوو مساالية تعمل فالطااالياان
امينة : مووتا ، هضر مع هاااد الغشيييم وجه الخرى .. سير دييهاا سووق جواااك .. القتاال ..
پيكتر&موتا : !!!!؟
#عند_حياة**
أريج : ( بالبكى ) هئ هئنعهئ هئ ، حيااااااة حيدي هااادشي حيديييييه ...
حياة : ( تسيفو ملامحهاا وولات كتتفرج بنظرة شفقة ... حتى نزلات دمعة من عينهاا وهي مقلزة فآخر الفوتوي .. ) عمي جووردن ..
أريج : ( طلعات روحهاا وولات صفرة كتهلل ، ولوخرى مبردة وجالسة كيف الجنية ) حيااااة ، حياااااة ، حيااااة .. وااااا العدااااو أحياااااااااة هئنهئ ..
حياة : ( نفضات دمعتهاا ورجعات تبسمات بخبث ... ووقفات كتنقز بحيوية قداام التلفازة ولسانهاا خارج .. حتى جلساات للأرض رااكعة ولسانهاا مدلي كيف شي كلبة هه .. )
أريج : ( طرطقات عينيها المدمعين باستغرااب ) حيااة ، حياة وقفي أجي لهناا .. عاااااااااااااااااااااادددددل هئنهئ ، عااااااااددددل عتتتتتتق عتتتتتق الدريةة تصعرااات ...
... وفي الوقت لي كانت حيااة تشوف فواقعها المرير .. المنتمي الى النطاق " پيكتر " .. جاا عادل ونتف پريز التلفاازة ... وهضر بصرااامة وصعررة ...
عادل : ( شدهاا من دراعها بقوة وهي مفرشة فالأرض .. فينماا كيطلعهاا ، كترخي ذاتهاا وكتنزل مدلية كي الخرية ) وووقفي تقوووودي ، تقووودي يلعن بوووك .. أبنت الحرررااام حسابلنااا رجعااتلناا ختنااا ، تقووودي سيري لبيتك .. غبرييي علينااا كماارتك
حياة : ( دارت فيها سخفانة بعينين مفتوحين هه .. أما اريج خاافت على البيبي من ذااك النثير الهمجي وتدخلات شدات حياة من خصرهاا موقفاها بزز ... وفااش عيااو معاها وهي دايرة فيهاا جثة هامدة .. هزوهاا شي من ليدين وشي من الرجلين ... ورمااوها فبيتهااا ) واااعهنئهئ پييييييكتتتتتتر عتتتتق عتتتتق معدييين على حبيييبتك ... وااااااااااااع بغيييييت نمشييييي هئنهئ ...
... سالات بيها الحرنة وهي نااعسة فوق ناموسيتهاا .. وعينيها على السقف كتضحك بووحدها ، على اثر ذكريااتهم سوى ... حتى جمعاات تبسيمتهاا فااش تفكرات حااجة مهمة ...
مشات لباليزتهاا كتفتش وتخوي فالحوايج ... حتى وصلات للپاكيدج ديال أولويز .. شرگااتهاا وجبدات نماري تيليفوون پيكتر وموتا ولوز وديك التريكة كااملة .. ضماات الورقة لصدرهاا وحطااتها على نيفهاا ، كتشم عبق قلم پيكتر فيهاا ....
ونعسااتها جنبهاا ، كتحك ليهاا وتحك لكريشتهاا الصغيرة ...
حياة : لا كنتي ولد ، هنخلي بااباك يسميك ، والى كنت بنت .. هنسميك سيدراا ... هههه
... وهكذااك نعسات عاايمة فأحلامها ... و واخاا بعيد عليهاا ولكن كتحس بيه قريب بزاااف ... حتى تفتحوو عينيهاا فالثلاتة ديال الليل .. على همس بصووتو ... تبننات ريقهاا الحلو ... ونعسات على ظهرهاا ويدهاا الناعمة على كرشهاا ...
وغير حسات بالنعااس طار ... وقفات على ريوس صبعانها كتتسلت ... لبرى البيت .. نزلات بالخف للكوزينة وفتحات الثلاجة لي من زوج بيباان ...
و خدات معلقة وبداات تلحس وتلعق فليي جابها الله فمرمى يديهاا ... حتى تگهماات ... وجمعات شطايطهاا وزبايلها ... و قصدات بااب بيت عادل واريج ... حطات السلگوطة وذنهاا على الباب .. وغير سمعات شي توحويح شي تأوهاات ... ضحكاات ومشات فحالهاا ... قاصدة هدف آخر تهجرهاا ليه فهاد الليل ..
شكوون هداك السيد لي من نهاار جات مشااافتو ؟! هه هااااداك بوووووها .... من بعدما تأكداات من خلو البيت من الشهود .... فتحاات الباب وسمعاتو كيشخر ... تبسماات بمكر وتقدماات لجيهتو ... وتسلتات لجنب الناموسية .. كتهمس فوذنو ...
حياة : حياااة لاااا ، ماااااتت .. مااااااتت .. بنتك مااااتت ... حيااة مشاااااات ..
حميد : ( نتافض ويدو سابقاه ، عطاهاا ببونية للحنك و بسع مبعد ذااتو برعبة .... حتى مد يدوو للڤييوز وشعل الضوء ، حصلهاا شادة فمنخارهاا والدمايات هواادة ، وقال ) شنوو ليك شغل هناا ؟!
حياة : ( دمعوو عينيهاا وغرقو فقتوم المعاملة الباردة ديال بوهاا .... جات توقف كااعية ، حتى تردعاات بيد باباهاا لي شداتهاا من يدهاا ورماتهاا بقوة ) صاافي خليني نمشي .. ( هضراات كتقاوم دموعها ) ..
حميد : ( رجع شدها بقوة كيزعزعهاا ، وهي يد على كرشهاا ويد على منخارهاا .. وهضر كارز على سنانو ) سووولتك شنوو كديري هنااا ، جاااااوبييييي ...
حياة : ( نثرات يدو بتحدي وخرجات عينيهاا فيه ) جييت نعرف سيااادتك ماالك معاايا ، سيمااانة باااش جيت وبغيت نعرررف مال بوويا قاالب القفة علياااا ..
حميد : وكوون غير ماا رجعتيييي ..
حياة : ( تصمرات مصدومة ) هه بصح .. ( مسحات دمعة من عينهاا ، حتى توسخ وجهها بدم منخارها ونطقات بصوت مبحبح ) هه هداا عندك هو الاستقبااال .. شنووو درت انا ؟! اناا لي تاافقت معااه على الخطيف ؟... شي حااجة بخااطري ؟! .... واااااش أباااا شي حاجة بخاطري
حميد : ( ضحك بخزي ) هه وديييك الشوووهة والمذلة لي تفرجاات فيهااا امة السمااوياات ... هو لي بزز عليك ؟!
حياة : ( بتفاجئ ) كيفاااش ؟! نتا علايااش كتهضر
حميد : .. هه .. كنهضررر على دينمك وااش ترابي يدي ولا غير ضعت فيك ... فتاالي ايامناا انا وخوووك نشوووفو بنتنااا كت*** فالمباااشر ... و.. ولييييت نحشم حتى نشوووف فعينيين خوووك ... حشمتي بياااا وقتلتي شرررفي ..
حياة : باا باا رااه كنت مكبلة ومرغوومة ..
حميد : ( طلع يدوو مسكتهاا ) متزيييديش كلمة ، لي خصك تفهمييه ... انك خشيتي وجه الرااااجل لي ولدك .. فالغييص ...
حياة : ( بترجي ) باااا .. هنهئ بااا عاافاك ..
حميد : ( شد صدرو وهضر بصراامة ) خررجي عليااا .. عااااااااادل ، جوااااااااااد ....
حياة : باا هئهنئ عاافاك ..
حميد : لعنة الله عليك دنيا وآخرررة ..
حياة : ( بصوت بااكي ) هئهئ باااا بنتك حااملة .. حراام عليك ...
حميد : ( جمد ماء عينوو فيها ... وقبل لا يثور بردة فعلوو .. دخل جوااد هو الأول وورااه عادل واريج ... اما حميد شد نفسو المقطوع وهز يدو كيشير على الباب ) خرجووها علياا ..
حياة : هئنهئ بااااااا لاااااا هنهئهئ ... باااباااا سمحلياااااا ماااكااانش بخاطري ( دخل جوااد وشدها من كرشهاا بيديه بزووج كيجرهاا لبرى البيت ... وهي غير مكااتنووح وتنزل فدم جووفهاا ... كتطلب من بااها السمااحة ، على شي حااجة كانت بسيف عليهاا ... هكااك خدااها جوااد لبيتهاا ونفضهاا وجاا يخرج ... حتى شدااتو من رجلوو كتبكي وتزااوگ والشهيق كيقطع فكلماتهاا ) هنهئ هئ خوو..هنئ يااا ... مااتمهنئ شييش .. هنئهئ مااتمشييش حتىى هئنعئ نتاا ..
جواد : ( تقطع قلبوو على اثر بكااءهاا .. ونزل كيتلمس فشعرهاا ويبوسهاا بحرقة ووحشة ... وهزهاا بين يديه لناموسيتهاا .. تماا تكاات ورجع هو بشي شرااوط كيمسح وجهها الدامي .. تنهد بحرقة وقال ) مااكنش علييك تمشي لعندوو ، ولو هااد الايام الاولى ..
حياة : ( هضرات شاردة ، ويدهاا على كرشها ) ويمتاا نمشي .. حتى تكبر كرشي ..
جواد : ( كمش عينيه باستغراب ) حبلللة ؟!
حياة : ( كرزات على عينيها كتأكد .. وتذرف فالدموع .. ) مااشي لخااطري .. كنت كنبغييه .. وحتى هو بغااني ... وكوون ماا مشاعرناا لبعض .. كوون عمركم عااودتو شفتوو وجهي ...
جواد : ( شار لكرشها بعينيه ) و ... شنوو فذنبوو ؟
حياة : ( بأسى ) ماانقدرش نفرط فييه ... عرفتوو نتيجة خطأ ، مي ذااك الخطأ كاان حلي الوحيد .. بااش نعثق رااسي ..
جواد : ( زفر متضاايق وحط يدوو على عينيه كيحك بتحسر ... حتى باغتاتو يد حياة على ركبتوو كتوسل )
حياة : هئهئ خووياا ، عاافاك مااتحملش لهادشي لي فكرشي الذنب .. وااعدني بلي هتبغييه وعمرك هتحسسوش بلي هو ...
جواد : بلي هو ولد الزنى ..
حياة : ( شهقات كتنشف دموعهاا ، وهزات راسها بايجاب ) ا..اه
جواد : ( هز راسو موافق مكيشوفش لجيهتهاا .. ) مااديريش فباالك ، ( نزل باسها لجبهتها ) ولي جرحك بشي كلمة .. علميني عليه .. نفرع موو ..
حياة : ( تعلقاات فعنقوو ضامااه بكل قوتهاا .. هو الوحيد لي يمكن عذرهاا فهاد الدار .. او بالاحرى خااف يجرح مشاعرهاا .. لي بحاال شي جليدة رقيقة .. احتكااك صغير يمكن يجرحهاا ويدمي أحااسيسهاا .... مد يدو الصحيحة وطفاا الضوء ... وتكاا على جنبوو ضامهاا لصدرو .. وكيجاااهد يحبس الضحكة على اثر ذكرياات الشوهة لي داايرة .. وياربي كون غير صورو رااسهم لرااسهم .. مااشي يفرجوو العالم كامل فليلتهم الحمراء ...
#صباح_جديد**
اصبحناا واصبح الملك لله الوااحد **
فتحاات عينيهاا بالثقالة ، على اثر النغيز ففخضهاا .. جلسات مخسرة سيفتهاا وكتثاءب بالنعااس .. حتى قشعاات جواد قباالتهاا ، لابس كوستيم وكيسد فالسمطة ديال المگانة .. وتبسيمتوو الصباحية كتبهج النفووس
حياة : ( نطقاات ضايخة بالنعاس ) خوويا ؟ وااش غادي للخدمة ..
جواد : ( تبسم وهز راسو بايجاب ) وي حبيبتي ..
حياة : ( بتغبن ) أااهعنهع وشكوون هيبقاا معاايا ..
جواد : واا زيدي معاايا ، نشووفو ولد ختي وكي بقاات صحيحتوو ... ( لبسهاا بزز وحرك عگزهاا بالسيف على باباه .. حيت من نهاار تولداات وهي كتبان فعين جوااد ، قد البخووشة ... واخاا تكوون برمتهاا برمة .. ولكن فوااقع الأمر كتبقى بخوشة خووها جوااد .. جواد لي دااخلة معاه فاحتكااك كبير ... عكس نااس الدار .. حيت هو لي كبرهاا ووكلهاا بيديه .. وفالوقت فااش كان عادل كيقرى ويخدم .. هو بقى بجنب ختوو حتى رباات الكبدة من جيهتوو .. عليهاا مكيوااخذها ومكتوااخذو .. )
... زاادت حياة كتنفخ فجلاايلهاا وطلعاات معاه فاللوطو .. حتى وصلوو لواحد الكلينيك نسائي ... تماا دخلات هي وخوهاا .. هو جلس يسااينها فالوقت فاش كانت هي .. كتدوز التحاليل ... خدااو من كولشي .. من دمهاا و من البولة ...
حتاال اخر الرمق .. عااد دخلو على الطبيبة المبسمة .. شابكات صبعانهاا فوق البيرو .. ونطقات كتشوف فجواد ..
- نتا رااجلها ؟
جواد : تتء ، خووهاا ..
- آاابون .. مبرووك عليكم ..
حياة : وااديك مبروك سمعناها من شحال هادي ، آرى وااش ولدي بيخير ولا مضرور ..
- فيليسيتاسيو ، بنيتك فصحة مزياانة ، كوون ماا الستريس كيخليك تجهدي رااسك ، وتجهديهاا حتى هي معااك ..
جواد : ( تبسم مطلع حجبانو بزوج بتفاجئ ) أووه هه بنيتة !!
- وي موسيوو ، علاش كنتو كتسنااو ولد ؟!
حياة : ( دخلاات عايمة فبحر شرودهاا .. وعينيهاا غاامو بضباب الدموع .. حطات يديها على كرشها ونطقات ) أنا لي هنسميهاا .. سي..سيدراا ..
#عند_سپيكترا**
بيكتر : ( بتهكم ) قتاال !! فالصح مكااين شي قتاال قد **** بوويااا لي مااقتلتك من سااعة گريتي بيهاا
أمينة : ( قهقهات باستفزااز ) هااهاهاا .. لااوااه شفتيني كنموووت منك ، يحساابلك ناسية نهاار دخلتي خشيتي الموس فهاد الكلب ( موتا ) ومزاالو مصااحب معاك بنيااتو ...
بيكتر : بخريااتو قودي تكمشي .. ( خلاها كتمتم بوحدهاا وقصد موتا ، طلعوو وهبطو بغل ومشاا طلع لبيتوو كيسب من تحت سنيه ... تكرشخ فوق الناموسبة سااهي فالضالة ... ويدو على مخدة حياة لي جنبو ... حطهاا على وجهوو كيشمشم عبقهاا الآخاذ وعطر عرقهاا .. وريحة شعرهاا وحتى نسمة نفسهاا ... ترسخاات فديك الخدية ...
جمع هوااء البيت كامل وخشااه فريتو ، وتنهد تنهيدة طوييلة ومحرووقة ...
ولأول مرة قال " كيف كانت هتكون حياتي ، كون ماكنتش قتال !!" استنكر بضحكة وقال مايمكنش ، لي وقع وقع ... وكون ما خدمتو ... ولا عروض القتل لي كيتعرضو عليه .. كون عمرو تعرف على حياة ولا سمع بحسهاا .. وكون بقى فالزطلة والخربة .. وكون وكون وكووون ... الخ
رجع عاود نفس التنهيدة .. والوحشة ليهاا كتزيد يوما بعد يوم .. حتى مد يدو للتيلي ودوز نمرة وااحد من اتباع الدارك فالمخابرات ...
بيكتر : محتاج نمرتها .. سميتها **** رقمهاا فالدارك ويب 67034Bab .... اه وي وي عليهاا الحماية ..
- اوكي انا هنتكلف ...
... قطع پيكتر الخط وعاود فتح الموقع .. حتى تصدم بعدد من الانتقادات الهداامة ، وبلي ماشي رااجل ماحدو وقع فشبااك الحب .. وكذاا وكذا ...
كان الم كبييير بالنسبة لپيكتر ، يحس انه خسر معجبيه ومتتبعيه ... كوم شي كاتبة خسرات متتبعاتها ، اولا شي فنان خسر معجبيه .... كتبقى محسوسة لبنادم لي مجربهاا ..
شرد فالحيوط وحااس برااسو غيران من امينة وموتا ، وگاع لي كوپل لي عايشين حياتهم مزياان ، وااخا كيبقى موتا ضوسيه البلاك فالوايت هه .. كوميم عاايش مزيان ... حتى تزعزع التيلي فجنب پيكتر ... فتحوو وحصل نمرتهاا فميساج سري ... حس بيديه فشلووو وهو كيركب فالقن السري ديال الديب ويب ... لي مكيخليش شي مكالمة تغش وتخرج ... وكتبقى سوكري بين المتصِل و المتصل به ..
#عند_حياة**
حياة : ( تجبداات بظهرها على الكرسي داللوطو .. كتدندن وتتغنى هي وخووها صايق كيكرر فالقواافي من وراها ) نزللت على خدوو دمعةة .. وجناااحاتوو متكي ، وتهدى بالأرض وقاااال .. بادي إمشي ومااا فيِ ...
ضااميتو عَ قلبي وصااار ، يتوجع على جرووحاتو .. قبل ماا يكسّرِ الحبس ، كسر صوتو وجناحاتو ..
إلتيلوو انتا مين وااايْن ..
جواد : آلي من حدووود السمااء
حياة : إلتيلو جاايٍ من وااين ..
جواد : آلي من بَيت الجيران
حياة : إلتيلوو خايف من مين ؟
جواد : آلي من القفص هربااان
حياة : إلتيلو ريشاتك وااين ؟
جواد : آلي فرفطهاا الزمان ... طرررينطرييين ( صغر عينوو جيهة صاك حياة ، وهي عاايمة فبحر تغنييها وغافلة على الصونيت .. ) شووفي شكون كيصوني ..
حياة : ( ضورات عينيهاا بنفاذ صبر .. وحطات يدها على التيلي ، شافت نيميرو پريڤي وطفاات التيلي .. ورماتو كتنهد وتنفخ ... ) مااعرفتش شكون ..
جواد : عطيني نجااوب ..
حياة : ( بامتناع ) نن نن صاافي قطعت ..
جواد : وااش ناوية تكملي بوحدك ، وتربي هااد البنت بوحدك ؟!
حياة : ( نفخات تنهيدتها وقالت ) نن ، عارفااه ، عاارفاه هيرجع .. لا محاالة ..
جواد : والى مارجعش
حياة : ( قاطعاتو بصرامة ) هييرجع .. طرييينطرييين ..
( هزات التيلي بسخط مصغرة عينهاا فيه .. وكتفكر فشكون يمكن يكون المتصل .. حتى تخطف التيلي من يدهاا وتحط على وذن جوااد ) خويا لا ..
جواد : آاالو ...
بيكتر : ( تصمر بعنف ... وعينيه خارجين كيتزعزعوو بصدمة .. وهو كيسمع صووت راجل اخر .. وقلبو كيتسمع عند وذنيه كيطنطن .. كيعلن على عودة النظرة الداامية ..... حط يدوو على فموو بعنف كيتفقص ... وكينذب فجناب فموو بألم حقيقي ... حتى رجعو قنايت فمو وحنااكو .. كلهم دم .. بلافاصو لي كرز بيهاا عليهم ... وغير صوت تنفسوو لي كيتسمعو فلاپيل )
جواد : ( سرط ريقو بتشكيك وعااود هضر بتردد ) الوو شكون معاايا .. ( طارت حياة على التيلي وهضرات كتدرف دموع ، مزيج بين الحنين والخوف المذقع )
حياة : پييييييكتتتر !!
پيكتر : ( كرز على عينيه حتى تقطروو دموع الخيبة .. والربحة بالذبحة .. مااحسش برااسو حتى نتاافض مطيير التيلي من يديه ... و تفرشخ مع المرااية الطويلة لي فقنت البيت .... وتخسر خيال بيكتر لي كان وااقف قبالة ديك المراية .....و نزل للأرض كينهج .. ووجهوو حمر بحال شي مقجووج معدوم ... ولساانو فجناب فموو كيلحس الدم لي نازل من حناكو ... مع كل تزييرة .. فااش كيتغدد ويعض بسنانو كيزيد ينزل الدم ... وعينيه أدمى من الدم نفسوو .... سد عينيه كيحااول يقلي سمو فزيت باااردة ... ودخل للدريسينغ روم .. شتت حواايجو فباليزة ... و فتح وااحد الڤيترين .. كلهاا موااس وفراادى .. ختاار فردي طوييل وكحل .. بحال ديال القنص وقرطاسااتو طوااال ... يدخلو فشي حد يتشتت لحمو .. معاهم كااثم الصوت وجعبة ديال القرطااس ... رجع لبيتو ولبس سروال كحل لاسق على ركابيه ... و كويرة كحلة وبوردكان فالكحل ...
نزل وعينيه ذاابلين بلؤم وخبث ... زرقة عينوو كيبان منها غير النص التحتاني .. والبااقي بياااض ..
هكااك ... نزل كيشتف فجلايلو ببروود .. بحال الخاتم تحت من الجليد ... مكتحسش بيه حتى كيسرط كولشي ... وغير شاافو موتا ، عرف بلي شي حااجة فعمقوو تتووشاات ... ونزفاات بحدة .. وپيكتر غاادي جيهة الباب تعرضلو لاخر ...
موتا : ( بريبة ) فين غاادي ..
بيكتر : ( سكت مقطب مابين حجبانو )
موتا : تااا هضر فيين ناااوي تمشي ، تمخشى هناا ولا عطااك الله شي فرصة ستااغلها وربح بيهاا .. وشنوو هاادا ( طل بعينوو على الصاك الكحل لي فيه الفردي القناص ) ماالك غاادي تجااهد ..
بيكتر : ( ببرود ) هنصفي شي حسابات ، ونردهاا فلي غدرني ، ومعاامن غدرني ... هنجمع كوولشي ومهننسى شي .. ولا كنت هنمووت فيها ، كنفضل نمووت وأنا عاايق بيهم .. مااشي غافل عليهم .. مهنمووتش حتى نقتلهوووم معاايا ... لي بغيتو يمووت .. ولي كرهتووو يتهنشرر دينمووو بالمووت .. وأناا المووت بنفسهاا ... نقبط روااحهم ونقضي بروحي ... ( هز كتفانو بقلة حيلة وزااد ) حيت هاادي حياة السفاح .. مبرمج بااش يقتل وحيااتو موت بالنسبة للي كيبغي ..
موتا : ( هوولي شييت ما هذا الهراء ) ههه شكتخررربق ..
#عند_حياة**
طاحت بالعظام فااش سمعات صوت التيلي تفرشخ .. بعدين تقطع الخط ... غوتات بحر جهدهاا كتبكي ، وتزعزع التيلي فكفهاا ...
حياة : پييييييييييييييييكتتتتتتتر لااااااااااااااا هنهئهئعهئ حتىىىى نتاااااااااا تخليييييتي عليااااا هنعئعئ ....
جواد : ( سلت الدم من وجهوو برعب ... ويديه ولاو كيشطحو فالڤولون ) ح..حيااة يمكن مااشي هوو ..
حياة : ( بانهياار نطقات كتلوى ) هوووو هوو ...
جواد : شششت مااالك ...
حياة : كررررشيييي .. هنئعهئ ...
جواد : ( تجمدو ملامحووو وضاار بالزربة رااجع للكلينيك ... وهي جنبوو كتنهج وعينيهاا ذاابلين .... حتى وصلووو ووقفهاا بزز ... غادي بيهاا جيهة ليزيغجونص ) ختيي خلييك قوييية اوووكي ( حلات فيه عينيها سخفاانة وعرقانة ... ونعسووها فالباياص ودخلووها للشومبر .. اما هو ، بقى كيمشي ويجي بحاال الماگانة دلندن ... واعصاابو تلفانة على الاخر ، فقط فكرة انه سمع تنهيداات سفااح ... خلات المااء يتكوور ويجمد فركاابيه .. نزل للأرض خائر القوى وفتح صداايف عنق القاميجة ، وزفر بتوثر وذاتوو كلها كتفتف ... حتى خرجاات لعندو الطبيبة وسولاتو باهتماام ..
- مووسيو نتاا بيخير ؟!
جواد : ( بصوت مبحبح مختلط مع الزفير ) وي ويي ..
- شنوو لي خلاهاا تتوثر هكاا ؟! يالاه كاانت مزياان ..
جواد : ( ذبل عينيه بتعب ورااحة ، فااش عرف بلي الجنين ماوقع لو والو ) واالو .. غير أكسييدو .. صغيرة
- ايواا على سلامتكم ..
جواد : ( هز راسو بشكر وجلس كيرد النفس ، ويبلل ريقو لي ولا بحال قهوة كاپوتشينو .. من شدة التوثر ) ايمتا نقدرو نمشيو ..
- يسالي السيروم ، ساعتهاا تقدرو تمشيو ...
جواد : يمكن ليا نشوفها ..
- أكيد ، تفضل ( قالتها وتبسمت بحنو ، ومشات فطريقها تقضي شغالهاا وتسالي محااينها .. اما جواد ، دفع الباب بصبعوو وسرح عينو فيهاا وهي متكية ، والزيف مرخوف على رااسها ووجهها كيبري بالعرق .. وحنوكهاا حمرين وعينيهاا مسدودين باريحية ... تقدم لجيهتهاا وجلس بجنب السرير .. وحط يدو على يدهاا ... طبع عليهاا بوسة عميقة .. وهزها لمستوى وجهو .. وتكلم بغمة ...
جواد : ( بتأنيب وسخط ) مكاانش علياا نجااوب ، المغياار .. سمحيلياا ختي ... كنوااعدك ، مهنخلي حد يقيس شعرة منك ولاا من بنتك ... وااخا يكون قتاال بقاامتو وهمتو .. حتال ليك كولشي كيهوون .. ختي ...
( نعس على يدهاا .. وكل شوية كيرمش بتفكير ... وااش هادشي كان لصاالح ختوو .. ولا لضدهاا ... و وااش يمكن يرجع يقتلها .. للمرة الثاانية يدير لي ماداروش المرة اللولة !!
كل هذه الأسئلة واكثر ، نجيب عنهاا فالحلقة القادمة وغير ضاحكين هه .. شوية ديال روح الدعابة فقلب القصة ، ما دات ما جابت ...
داازو الثوااني بالسااعات والسااعات بالأيام فنظر جواد .. حتى حس بحركة بسيطة وهز عينيه فختوو ، لقااها كتبكي فصمت ... متذوقة طعم المراار وحدهاا ومكااين لي كيعرف پيكثر قدهاا ، وكيفاش كيفهم وشنوو يقدر يدير بفهاماتو العوجين ....
جواد : ( باهتمام حزين ) خاايفة ؟!
حياة : ( بتهكم باكي ) وااش غير خاايفة !!، واا الدم خااف وهرب من وجهي بقى غيير تسولني انا وااش خايفة ...
جواد : ( بتفهم ) ماتخافيش ، انا معاك ..
حياة : وكون غير نقدر نحفر شي حفرة ، ونتخبع تحت الأرض ... هه ولكن حتى تماا كيوصل ليه .. ( ناضت كتنصل فالسيروم وصبعانهاا كيترعدو .. وعينيهاا كيذرفو الدم .. ومع ذلك ، رااسمة تبسيمة امل .. فذوك الشفاايف لي كل شوية يرجفوو بخوفهم ) ياالاه نمشيو .. عييت بغيت نرتاح .. اوووف ..
جواد : ( هز راسو بموافقة وشدهاا ليه ، كتمشي مسندة عليه ... حتى وصلو للوطو .. تماا ركبو فالجليق والسكات .. الى أن وصلو للڤيلا ... نزلات حياة كتترعد بالبرد واخا الحال مزموت ... وغير لتخ جواد الباب .. تقدم لجيهتهاا وضمها من خصرهاا .. كيمشيو بنفس الخطوات حتى ختموهاا فعتبة الباب ... وغير فتحووه .. حصلو الخدم كيتجااراو ويتهاامسو ... حتى وقّف جواد ، وااحد الخدامة وسقساها ..
جواد : غيثة ، شنوو وااقع ؟!
- ( بتردد بدات تفتف فكلامها ) أااأااء .. وااحد الرااجل ، جاا يشووف حيااة ..
جواد : ( هز حاجبو باستفسار ) علااش ؟!
- ( هزاات يديها للفوق بهذا جهدي عليك ، ومشات كتزطم فجلايلهاا .. مخلية حياة وجواد غير كيرمشو فبعض ... تقدماات حياة هي الأولى للصالة ، ووراها كان جواد مكمش عينيه .... حتى سمعاات حياة صوت مؤلوف ... ستنكرت وحطات رحال عينهاا فالشخص الأنيق لي كان عاطيها بالظهر ... سرعان ما ضار ... ساعتهاا جمدت حياة وتخثر دمهاا .. هادي اللخرة ليهاا والنقطة لي تفيض الكاس ... )
سامي : ( تبسم بعذوبة وضار هاز حاجب باثارة فيها ) حيااة ...
جواد : ( ضحك باستغراب كيخبع حياة ورى ظهرو ) هه شنوو وااقع هنا ؟!
حميد : ( على محيااه تبسيمة مااكرة ، ونطق كيمضغ فالفقاص ويشرب عليه آتاي ) ههه ، سي سااامي ، بااغي يخطب ختتك حيااة فأقرب فررصة ..
حياة&جواد : ؟!!!!!؟؟!!؟!!!
حياة : ( دارت ضحكة مستفزة للوضع وتكلمات بتهكم ) ههه وأناا مافخبااريش ؟!
حميد : ( رمقها بنظرة خطيرة حتى سرطت لسانها ) لمهم فخباار بااباك ، مااشي ضروري من المواافقة ديالك ... هاادشي كان خصني نديروو شحال هاادي ... قبل لاا تسيبي وتشمتي بيناا ...
جواد : ( بصراامة غير قابلة للاعتراض ) بّااااا ... البنت مهتزووووجش ، الا بمواافقتها ... ( ساعتها غلبات على حياة نوبة بكااء هستيرية .... وجراات كتقرقب ببوتيو الطالون ... فدروج الڤيلا .... تلفت جواد جيهة حميد وحرك رااسو مشية ومجية ، زعما مادرتي فيهاا مايصلاح .. اما سيدهوم الموقّر ... القنصل .. هز كااس القهوة بين يدوو ، رااسم فثغرو تبسيمة النصر ... ) حيااة حيااة وقفي ...
حياة : ( شدهاا من درااعها ونتافضات بقوة نثرات يدو ) طللللق مني ماااشفتييش باااك كيقلب على خزييت ؟!
جواد : وااتهدني مااحدك مااباغة ، مكااين لي هيقدر يبزز عليك .. وانا حااضر ... على جثتي مااتتزوجي غير بلي بغااتو رووحك ..
حياة : ( بهمس مجرووح ) ولي بغااتو روحي فرّط فياا
جواد : ( تنهد بحرقة ويدو على خصرو ... وملامحو مشدودين كيفكر فكيفااش يفرتك شمل الخطبة ) صاافي سكتي من التنخصييص داابا نلقااو شي حل معقوول ، يرضي داااك السفااح الغشيم ويرضيينا حنا كاملين ..
حياة : مابغيتش نتسبب لشي حد فالمشاكل ( سكتات لبرهة وكملات ) على حسااب مكنعرف على سپيكترا ، الطيف ... كيقتل من القريب حسن منلي كيقتل عن بعد ... وحنا مجموعين ماايقدر يدير واالو فينا .. أهم شيء ضحيتوو تكون منقااطعة على القطيع ..
جواد : شنو كتقصدي ...
حياة : كنقصد خصناا ندخلوو وسط الصربة ... وفنظرك شنوو هااد الصربة ؟
جواد : ( قهقه بجبرووت ) ههههه خااااطااار نتي ..
حياة : حتى يساالي هاد الكابووس ، هنكوونو محتااجين سي القنصل ... هو والقطيع لي معااه ، نضمنوو حياتنا أول ... ولي بغاا يموت يموووت ..
جواد : مي ( حط صبعو على أرنبة منخاارو ورجع كمل ) فهااد الحالة ، هتضطري تدخلي فخطبة رسمية .. مع دااك الرااجل ، هداك قنصل ؟!
حياة : وي وي قنصل ، عمّر بزااف فهاد الفيلم .. حتى يساالي دورو ونسرسبووه بالفن ...
جواد : شنو خطتنا التالية ؟
حياة : ( غمزاتو بمكر ) نقبلوو بالخطّاااب ، الى حين ..
... تحركات حياة كتمختر وتهز بخصرها وهي كتمشي ... وعلى محيااها تبسيمة رضى ... وعينيهاا كيلمعوو وكيقطروو بتحراميات لي غرس فيهم پيكتر ... وهنا ينقلب السحر على الساحر ...
وصلات حياة للصالة ، عمراات صدرها بالهواء ونفخااتو بالجهد ... قبل ماتدخل مذبلة ملامحهاا ، زعما راضية بالقدر المشؤوم ... وهي تحت رحمة القنصل .. لي كشر على نياابو بطعم الڤيكتواار والنصر ، السااااااحق ..
تقدماات حياة ووجهها فالأرض ، كتمثل الطاعة والانصياع .. وعينين القنصل مترقبيينهاا بحدة ، بحال نااظرَي الصقر ...
تماا حطاات رحالها بجنب بااها ، وكترمش عينيهاا وتتمسكن ...
حميد : ( رجع رااسو للور وهضر كيتهكم ) شنوو جابك هه ؟
حياة : باا لي درتيهاا أناا معاك ...
حميد : ( دار ضحكة للجنب ودخل فصلب الموضوع بلا واحد بلا زوج .. ) ايواا سي القنصل ايمتاا ينااسبك ، تجي تخطب البنت ؟
سامي : نهار ..
حياة : غدااااا ، ( قاطعااتهم بجوابهاا وخلاتهم كيتفرجوو فبعض ، اما هي .. ضحكاات حتى تجبدو الخطوط جنب فمهاا ... طاابعة نظراتهاا فالقنصل ورافعة حااجب بتحدي وإثاارة ، اما هو .. تبسم بالخف وسرعاان ما حجر ملامحوو لي رجعوو ماضيين بحال السيف ... فهم شنوو من تحت رااسها فقط من ملامحهاا ، لي مكتتخللهم .. ولو نتفة جدية .... )
سامي : ( نطق كيهز رااسو ) ان شااء الله
... جمع الوقفة الجباارة ديالو ، كيهندم كول الكوستيم ... صغر وااحد العين فحميد لي ولى كي الأطرش فالزفة ... وتقدم كيصاافح فرجال الدار ، وحياة جاالسة على المجمر كتنقز بووحدهاا ...كتفكر في نظراات القنصل يلي أبداا مكاانوش خاويين ، وتحتهم شلا بلاانات وبلاانات ..
#عند_سپيكترا**
#الموقع_كوبا**
ياااالي حسابهم هيجي للموووغريب ، خلااها دااك الصلع لي سميتو أمراابط ...
و إلى العمل ... هاد الخطرة عندوو زوج مهاام ، أولا تاسفااحت يرد بيهاا حمرة وجهو لي خسر مع لي فاان ، ثانيا گرييك بلاكهايم ..
الضحية هااد الخطرة ، بنت 18 ... سميتها لوسي ، كتحل رجليهاا منذ الأزل ... يعني من تقريبا عشر سنين وهي كتمتااهن الدعاارة ...
بااها هو صااحب شركات الطيراان الكوبية ... يدوز البشر ، يدووز الحشيش ... يدوز الرقيق والعبيد ... وغفل على بنتو لي كتدوز الصوارخ تحتهاا ، وكل مرة غاادة تطيح شي بز ...
ماعليناا ... تماا حط پيكتر رحاالو ... بصفتو ترونسپورتر .. أولا شيفووور ... لهاد بنت الفشوش ...
بدل شوية من سيفتو بالمكيااج ، كونتوري هناا ، وهايلايتي هناا ، وهانتاا واحد آخر ... أكيد مع الورااق المزورين ... لي بيهم تقبل كشيفور ثاانوي ... يعني فرصتوو فأنها تركب معااه قليلة وقليلة ... بزاااف
... وقف فصف طوييل من العسااسة ولي بوديگارد والشوافرية ... فالصبااح كيتم التفتيش دياال گااع الخدم ... وهو لابس كوستيم فالأسود قااتم ، فجيبهاا منديل أحمر .... ولابس صبااعيات بويض و شاابو فالكحل قااتم ، مع نظااظر كحلين ... وقف نافخ صدرو وسط الشوافرية لوخرين ... مترقب بطرف عينو ، الرااجل لي كيقلب الخدم .... حتى وصل ليه وضربو ردرااعو ، زعماا يديك الفوق ..
پيكتر : ( قلب عينيه بنفاذ صبر ويديه مهزوزين الفوق ، ويد لااخر كتسارى فجسموو ... حتى وصلات لل** ، وهضر بيكتر منتاافض بحدة ) اييييييه ..
- ( بصرامة ) طلللق السمطة ... شنو عندك قااصح تما
پيكتر : ( باستهزاء ) وشنووو هنخبي في ز**
- ( حرك لاخر عينيه فشي رجال ضخاااام ، وفي سااع تقدمو لجنااب پيكتر ، مستاعدين للأوامر ) طللق السمطة .... وإلا ..
پيكتر : ( بخزي ، نزل يدوو مجبر، وبداا يفتح فالسمطة وجبد ** ) هاادشي لي باغي تشوف ..
- ( هرب بملامحو وهز يدو باشمئزاز و غرور ، زعماا قضينا الأمر ... اما بيكتر ... رجع كيدخل هموو لبلاصتو و كيسب فخااطرو ... وهندم حواايجو ورجع لوضعيتوو ويديه ورى ظهرو ... غير فاتو المفتش وهو يزفر باريحية .... سرعان ماا سالا التحقيق وتشتتو الخدم .. كلا وفين غبر .... اما بيكتر .. داار بحالو موضر .. وتخشى فوااحد الرااجل بلعاني ... في سااع رجع كمل طرقوو وعلى تغروو تكشيرة خبيثة ...
****
مرت ربع الساعة وپيكثر حاط جبهتو على الڤولون ، وكيضرب بصبعاانو بتوثر.... حتى حس بالهاراج ديال البشر كيتقدم فجنااب اللوطو ، تماا دخلات لوسي كتنفخ فجلايلهاا وتميق بعينيهاا وتتعوج ..وهي داخلة و كتقوول ..
لوسي : اوووه يااربي هااداك الشيفوور لقديييم علااش نعس وسط طوموبيلتوو ... الى مرييض ماايجييش ويهنييناااا فخطرة ... قوووم مكلللخ ..
پيكتر : ( تلفت بالثقالة لجيهتهاا ، يعرف شكوون هاد فرفورة البوحااطية لي منووضين على ودها الحيحة ... حتى كتردعوو يد المفتش من برى ،بصراامة طبطب على الزاج .. زعماا شوف قداامك ..... ونطق بيكتر من تحت سنيه ) فاااك يوو ... ( هز راسو بانصياع ونوض اللوطو ... وعينو مرة على الطريق مرة على لوسي لي كيشوفها من الزااج .... وبمجرد ما خرج باللوطو من قلب الڤيلا ... كشر على نياابو بانتصااار ... حتى هضراات لوخرى على غفلة .. عينيهاا للتيلي وهضرتها ليه )
لوسي : ( بتكبر ) أاااشريييف ، مااشي من تمااا ..
بيكتر : ( بحدة ) و منييين ؟؟
لوسي : ( عطات بالنخال وسكتاات كتضحك مع التيلي ) هههه ، نااري قتلوني بالضحك ...
بيكتر : ( بصعرة ) يحرررق مك خدااام عنننندك ، قووولي فييين نقووود بيك !!؟
لوسي : ( هزات عينيها فيه وحطات التيلي بسكون جنبها ، قبل ماتعري على ذرعانها وتحطهوم فخصرها ، كتشارجي للقرطاس والبارود ) لااواه تقاادو الكتااف !! فتاالي الايام ، بغل البلدية جاار كروسة مولاه .. يولي يسب ويشمت فلي مخدموو ..
بيكتر : ( بعدم اكثرات ) أطربتي مسااااامعنا يا خيبووعة ، لمهم من تواضع لله رفعه .. أنا ما خداام ولا عمري نكون خداام عند شي قواد .. اوووكي
لوسي : ( ضحكات رافعة الحاجب ورجعات هزات التيلي وتكسلات فبلاصتها .. وهضرات ) ماانتكبروو شااي ، على سي سپيكتراا بلحموو وشحمو ...
بيكتر : هو هذاا بشحمو ولحمو ...
لوسي : ( كركرات ويديها على فمها ، بصدمة وتعجب زائفين ) اوووه ناايس تو ميت يوو ،، المهم فالحرنة ...ومن هاد هزان العلام ... رااها تداارت بيك ...
بيكتر : هه هزان العلام !! مالي بوعلام ؟! ، اونپليس أي نوو القحااب كيعرفوني .. ومااتدارت بيا شاي غير شوفي جناابك وكان ... فين انا ، وفين نتي ؟
لوسي : ( بضحكة مقحبنة ) هههه ... هاااانتا قلتيهاا ، نتاا الشيفور وأناا كيتشيفر بياا ... من زمان كنقلب كينشدك ... ماالگري كنت نخليك لراسي ، مي قبيلتك بغاتك ميت ... نتا غير وااحد ، ماتقدرش على هااد الجيش لي باغي يشرب من دمك ... ( دوزات أپيل ووراتها ليه ) لا عندك آخر طلب ، رااهم كيسمعوك ..
بيكتر : ( تقلشو وذنيه وهو فحالة تأهب ، تبسم بخبث ونطق كيلحن هضرتو ويشمت بالفرانسيس العوجة ) طواا كووني موااا ، موااا كوني پا طوا ... طوى پاغلي دو موا !! پاا كالكوولي طوا ... طوى شيغشي مواا ، موا ديغ سيپا گراڤ .... طوااا غوشيغشي مواا ( كرز على فكو ) موااا نيكي طااا الرااس ... ( شاف فيهاا وغمزها من مراية اللوطو ... قبل ماتنثر الپورطابل من يدهاا وتجبد برى ... كاانت علاين تخشيها فصدرو وهو كيسوگ ... حتى شد يدها وحكمهاا ، وردخ راسها مع الكوسان القدامية .... حتى تدلات ضاايخة ... )
.... زفر بحنقة ويديه كارزين على الڤولون .. وبقى زااطم حتال اخر الرمق ، ماحبسش حتى وصل لوااحد الخلى خضرة والشجاري مضللين المكان ... بحال غابة ماوكلي ....
ونزل كيجر فلوسي من رجليها وهي كتفركل وتنثر ..
لوسي : ( جر لوخرى من رجلهاا وخلاها مكرشخة فوق التراب .. شعرهاا موسخ بالوراق اليابسة والغبابر ، ووجهاا مغيص وحوايجها مشرگين وجلدتهاا مكرجة ومقمووشة ... هضرات كتنثر وتغوت ) طلللللق الكلللب يجيييو لمك لبلاااادك ***** من طرمتك .. عنيييبة لاخر ، قحبة مسلمة وحكماااتك بصبعهااا الصغير .. طللللق ..
بيكتر : ( باستهثار ) أمسكينة ههه ( عرى على يديه وقطع حوايجهاا ، حاكمها برجلوو وضاحك بخبث وهي كتنثر ) ***** مك ، لاخليتهاا عاايشة .. بمعنيت رااجع للزاامل بوها .. نبدى بيك ونساالي بيهاا ...
حس پيكثر بخيال كحل دايز من وراه ، ما جا يتلفث حتى ضارو بيه سبعة دالرجال شدااد لابسين الكحل ... واحد فيهم هاز فيدو عود قاصح ديال الشجر ، نزل بيه زوج خطراات على عنق پيكثر حتى تدلّى هاد الأخير سخفان ...
********
نتافضات حياة وجرات يدهاا ليسرية لي كانت فقبضة القنصل لعندهاا ... ملامحهاا مخطوفين وقلبهااا كيضرب الطبول فمسامعهااا ...
غمضات عينيها وستاعذات بالله .. ورجعات فتحاتهم .. حتى لقات گااع البشر لي جنبهاا كيخنزرو فيها ..
كانت لابسة قفطان فالپيستاش مضمتو مامزيرااش على تدويرة كرشها .. مخلية شعرها مسدوول على كتافها ، معقود من جبهتها بخيط الريح ...
رمشات حياة عينيها بتوثر كتتفادى تشوف فعينين لي جنبهاا .. وجات تهرب وتردع للواقع ، سااعة جلسات بالسيف منها بعدما ضربها حميد بكثفو بااش تجلس .. وهمس بتهديد فوذنها ...
حميد : جلسي يلعن ترااابي مك ، بااغة تشوهينا مع العااالم ؟!
حياة : ( بغصة فحلقها ، نطقات كتغبن ) باابا كنحس برااسي كنسخف ( حطات يدها على عنقها كتتنفس بقوة ) بااابا هنهعع عاافاك خليني نغسل وجهي ونرجع ..
حميد : ( باعتراض واهٍ ) ريحي بلاصتك ، هه دابا باغة تغسلي وجهك بعدين نلقاك نقزتي من الشرجم ..
حياة : ( ذبلات عينيها كتقاوم ) باابا هنتقياااا ..
حميد : تقيااي قدامهم ، بااش يعرفووك حاملة ...
( سكتات حياة كتبكي فصمت وتتنفس المرار ، ثقل التقية و هم پيكتر على قلبها محطوطين ... حطات يديها على صدرهاا وأنظار القنصل مترقبينها بشراسة .. كااشر على نيابو بانتصاار ، حيت خلاها منصااعة ليه .. وللأمر الواقع .... وكيفما ختارت تلعب مع وااحد ماشي قدها ، حتى هو هيوريهاا اللعب مع الكبار ، بشحاال كيتقام ...
تقلشت حداه كتغبن وكل دقيقة ترجع تزاوگ ، عايمة فتوقعاتها المرّين ..
حتى سمعات بحة صوت القنصل ، هضر مركز عينيه فيها ...
سامي : كنظن هضرنا بما فيه الكفااية ، نلبسوو الخوااتم دابا ؟
حياة : أاااععع صبر أخوويا صبر ..
حميد : هذاا ماشي وقت الصبر ، جوااد .. أرى ديك البوااطة لي فشمالك ...
جواد : ( قلش بلاصتو سااهي كينقي فصبعانو ) لااا أباا ، لي بغا يخطب ينووض يخدم راسوو ... ( هز جواد عينيه لقاهم كاملين هازين عليه المكحلات بعينيهم ... هز حاجبو بعدم اكثرات وجمع الوقفة .. عطااهم ما بغاو ورجع جلس )
.... دخللات حياة فدواامة ما منها مهرب ، وعدة تساؤلات كتجول فخاطرهاا ... الى عرفها پيكتر تخطبات شنو يمكن يدير ؟! وعلاش تخلى عليها اصلا لكان هيعارض فكرة الزوااج ديالها ؟! ...
سامي : حياة ..
حياة : ( نتفضت من سباتهاا ورجعات كتشوف فالخاتم فيديها ، ماعرفات حتى ايمتى لبسوه ليها ... جمعات يديهاا ومعاها غصة فحلقهاا .. ويمكن الخطة لي دارت باش تسلم من بطش پيكتر .. هي لي هتجيب لها الربحة اللخرة ..... كلاو التمر وشربو الحليب .. وشطحو وردحو ، وشتفو وهيتفو .. الا هي بقات ساهية كتخمم كي دير تخرج من قدر تكتب عليهاا .. أش داها لشي سفااح ولا شقربو ليهاا .. )
سامي : حياة ..
حياة : ( بغل ) وااا برزطيييينا .. احم نعاام شنو بااغي ..
سامي : ( تكمشت حدة نظراتو فيها ، شاف فيهاا كيعبرهاا بغضب خفي وتكلم ) ممكن نخرجو ؟ بااغي نهضر معاك ..
حياة : ااه وي .. داكووغ ..
( هزت قفطانهاا كتشتف فيه ... وهو تابعها .. وكل شوية تسوط وتنفخ .. حتى وصلت للباب البرانية ، تما تسندت على الحيط القصير لي فجنب دروج الڤيلا .. وجا هو وقف قبالتهاا .. كيقرقب بكعبو ويديه فجيابو )
حياة : الله يسمعنا خبار الخير ..
سامي : ( تنهد حاير ، وتكلم ) بغيت نقوول ، يمكن لك تكملي حيااتك مرتاحة ..
حياة : ( طلقت ضحكة مستفزة للوضع ) هه ماالي بنتلك ناعسة على الشوك ، مرتااحين الحمدلله ..
سامي : ( حمر فيهاا بمعنى سقلي ) كيباانلي ، حشياان الهضرة دياالك ... مهنصبرش عليه واحد الوقت .. ( صغر واحد العين ) تفااهمنا ..
حياة : ( بتوثر ) اوكي ..
سامي : ( زاد خطوة حتى ولى يبان مخشي فيها ) فين خليناها ..
حياة : ااء ؟! ااه الأمان وعيش الحيااة ... احم
سامي : هانتي فتحي ليا وديناتك ( قرصها لشحمة وذنها )
حياة : ااء وي وي ..
سامي : شديناا ، سپيكترا ... على الأغلب هيغبرووه .. حيت ممنوع التشهير بالشخصيات الإجرامية ...
حياة : ( تسمكو وذنيهاا وقلبهاا ماشي غير كيزدح .. وقف نبضها وولات تسمع الصمك فوذنيهاا ... من بعد مشاات الصورة ،... وهوپاااا هاا هي فالأرض مسطحة )
فتح پيكتر عينيه ، على ضو خاافت فوسط غرفة مضلمة ... وهو مربوط بمينوط من ورى الكرسي .... قبالتو طبلة من الخشب
هز عينيه للسماء كيرمش ويعمش .. .. ويطرطق فعنقوو المكسور والمتشنج ... نزل ريقو بعدم اكتراث وبقى هادئ .. كيقلب فعينيه فالظلمة لي مضوياها بولة صغيرة ....
- سپيكترا ..
بيكتر : سپيكترا ...
- هذا هو النهار الكبير ..
بيكتر : هذااااك هو النهار الكبير ...
- ( تبسم الشخص للجنب ونزل بسيطرة حااط يديه بزوج على ظهر الطبلة ) نبدااو تحقيقنا ولا بلاش ...
بيكتر : واا الحمدلله الى غير المخزن ، حسابني حاابس الدين على شي مافيا ...
- ومالنا حنا مقاانعينكش ؟!
بيكتر : ( كمش تعابير وجهو ) دوووماااج كون كانت الگرعة فرمااااج ، كون دكالة هي عاصمة المغرب هه ..
- ( هز راسو ) سي بون ..
بيكتر : ااه دااك ماجيمااكس عقلت علييه فياماات الزطلة والحزااق ...
- نجيك نيشاان ، سي سپيكترا ... عندك خياار تختار .. .
بيكتر : ( قاطعو ) نختار محاامي ؟! لا شكراا
- هه فيك الهضرة بزاف ...
بيكتر : عاارف راسي ، على العموم ثاانكيو ..
- عندك خياار ، يا أماا ، تتعاقب بعيدا عن الأضواء ، ولا تتعاقب فاطار محكمة قانونية ...
بيكتر : بغيت الإشهاار .. مكااين لاش تخليو الموضوع بيناتكم .... شهروووووني يا أخي شهروووني ...
- ماطلبتي غير الموجود ...
( تقدموو زوج عزاوى فحال شكل البوديگارد ، مضروبين فالپيكتر طول وعرض زوج ديال المرات .... هز عينيه ببراءة فالي جاا يركب لو المينووط ... ووقف معااهم بخطواات تابثة ، لي شاافو يقول الفنيون الفنيكيش مظلووم ، يااا سپيكترا ونشووفك نقول هنا نبااات ...
خرجوه من ديك البيت ورجعو جلسوه فكرسي .. حدى الشرطة الرسمية ... عرفو مركز استخباراتي فكوبا ولكن اينا مدينة .. الله اعلم .... )
بيكتر : ( جلس تابت متبسم مسكين .. كيشوف الرجاال والعيالات من المخزن كيدورو فوق رااسو ... حتى جات واحد الأوفيسي ، تلبس ليه الباندة ... وهو يرجع برااسو للور ... طلع فيهاا عينيه اللمعانين ... وتكلم متبسم ) السلام أناا سپيكترا ..
- ( حمرات فيه حيت كيديرونجيها ، وزئرات بصوتهاا لي بحال الدربوكة ) راااه بنتلك نااعسة على وذني ، مجاااايبة ليك الخبار وشكوون تكوون ... سير الله يمسخك ويهني العالم من بحاال كمااامرك العوجين ..
بيكتر : اااح .. تعديييتي علياااا ...
- تعديييت علييييك ( هزاات الفردي وشاارجات القرطااس حداه .. ذبل فيهاا عوينااتو ورجعات دخلاتو ) هاااانتا هااتشووف الإعتداااء الحقييقي ، ومن هنا للفوق ... أنا لي هنشرف عليييك شخصيااااا ،حتى يدي مول الأمانة أماانتو
بيكتر : أماانتك ولا أماانتي ؟!
- تزييد كلمة نهرس دلقووشك ... واا لعب مع گراانك وضرب البيض فالكحل ...
بيكتر : وانا ضااربهوم ..
- ( بتهديد طرطقات فيه عينيهاا , ووقفات كتترعد عليه ) واااش مهتسقلللش ...
بيكتر : أربي بغيت نسولك ( تدلى كيرغب فيهاا بعينيه ، وكمل كلامو ) لااش صوتك بحاال الرعدة يااالاطيييييف عههههعععهه ...
- ( دارت اشارة لواحد زوج عساكرية ... وقفو عليه وهو جالس ،، هزووه تال السماء وردخووه .. حتى حس بترمتوو تشققاات )
بيكتر : ( جلس معوق ) ااه اااه ااااي تررمتي ..
- ( خلات البانضة بلاش ، و تمخشاات فوااحد الجنب كتوشوش هي والبواالسية صحاابها .... زفر پيكتر بضيق ... وكيفااش الدنيا تقلبات عليه ... ولكن كووولشي كيهون مع موسيو سپيكترا ...
كان جاالس ما بيه ما عليييه ، ياا ختي كاان جاالس ، حتى باانتلو لووسي مربوطة بمينوط ومخرجينهاا كتغبن وتشهق ... حل عينيه كيتلذد فالربحة ...
حتى جاا بااها وعنقهاا وهي بااقة بمينوطهاا .... واااا آرااك للفراجة ... )
بيكتر : ( لحن صوتو بحزن مصطنع وغوت لها باش تسمعو هي والكوميسارية كاملة ) لوووسي الحبيبة .... عيييشي حيااتك هعئنهعئ ... ماااتعقلييش علياااا أحبيبة نسااايني .... هئنهعئ ... لي بغيتك تبقاااي مفكراااه ... وشحااال قاصينا انا ويااك وسلخناا وفصلناا فاللحومات ... وااشمنك يااا الشعورات لي كنتي تقطعي للبنات وتلسقيهم على رااسك .. خليييك مفكراااني حبيبتي حيت انا هنمووت ... كنبغبيييك هنعهنئهعئ ....
لوسي : ( طرطقاات عينيها فيه ، حتى كانو علاين يخرجو من بلايصهم .. وهضرات كتترعد وتمخشى فباباها ) ااااااععع اااععع ... باااااباااااا كيييكذب ... الله يلعنك يااا الكذاااب .... ياااا البااطل بعيينيه ... ااعهنئهنئ تييقووو بيااا أناا غيير ضحييية ...
بيكتر : ( أنّثْ صوتو ) أااانا الكذاااب ؟؟ أناا البااطل بعينيه ؟! .. يااكا حبيبة ماحشمتيشي تقوول هايدااا ...
... تزاايدو البوليس شي كيشوف فشي وپيكتر بينااتهم ... كيرمش عاقد فمو على شكل نقطة ..
لوسي : كنحلللف لكم ولد الحراام كيلبد الدعااااوي ...
بيكتر : ( هز يد وتبعاتها لوخرى لي مربوطة معاها ، كيترعد عليها ويتحلف ) يلللعن دييينمك ... هاااه .. هتفيييقي الجنون الى جبدتيييني ... حتى شبعتي سليييخ و تقطييع ، عااد تورقتي فالآخر وداافعاني للهاوية فأول فرصة ...
- ( تقدمو لناحيتهاا بفراديهم ... دارو بيهاا وقشرووها على بوها ... جرووها كي النعجة وهي كتزوط وتغيط... جلس پيكتر كيفرنس بوحدو ... وينعس فوق الكراسى المستفين ، ويرجع يجلس كينفخ ويتنهد .... حتى وصلات الفرقة المسؤولة عليه ... كانو رجال لابسين كيطماات من الإف بي آي .. ملثمين كيمشيو مشية وحدة كيف الجنوون ... تشوفهوم فوسط الليل تبول فحوايجك .... ) جمع الوقفة ....
بيكتر : هاا هو ااا..اااح ( وقف كيتأنن بحال شي شارف .. حتى كمّل النوضة .. ودار لهم الموتا حمارة ... ) فين هنمشيو تااني ..
- لبلادك .. هوما يعرفوو كثر مناا .. كييف خصك تتعاقب ...
پيكتر : ( خداوه اولا لوااحد البيت ... لبسوه السالوپيت فالرمادي .... ورجعو جلسووه قبالة واحد الشارف .. كيماا قالو عليه محقق قديم فالحرفة ... )
- ( هز عينيه المكمشين فپيكتر ... ورجع شااف فواحد الضوسي .. وتكلم كيكمش فشفايفو ويرعد فيهم ) هاا قوول لياا ؟ واش سمييتك .. هينري .. ولا جوهان .. ولا أورلاندو ولا ستيف ولا مسعود ... ولا پيكتر ولا جيسن .... ولا سپيكترا .. ؟؟
بيكتر : ( كيضور فعينيه ) وااش كتسولني ؟
- لاا أولدي .. غير بخااطرك ( شتت دفالو كيترعد على لاخر ) وااش كنضحححك معااك أنا ؟!!
بيكتر : ( شد الضحكة ونزل رااسو كيفرنس ، ويديه على فخادو مكبلين ) ..
- واا هضر ..
بيكتر : شنو نقوول ؟ وفينماا نهضر تقمعووني !! شنو بغيتووني نقوول ...
- مسكيين .. والله تا مسكين ..
بيكتر : نتا المسكين ، لي معاارفش مخك معاامن طاايح ...
- ( وسع عينيه المكمشين بالتجاعيد ) اااه .. كتهددني بالعلالي ؟؟
بيكتر : ( من تحت سنانو سمّعها للاخر ) كنهددك اجي حيدهاا ليا من فمي ...
- غير خليك مسنطح ، نشووفي فاش هتنفعك السنطيحة والهزان فالخوى الخااوي ..
بيكتر : وااش شاايفني مقيم عليك ... القلااوي بالله تا هادو مرااض ...
******
حياة : مخيي .. مخيي مفرووع ... واااعنهئ ...
سامي : ( ذبل عينيه فيهاا ، وهي ناعسة فوق سريرهاا ، تحك فرااسها وتبكي مقصحة ... حط يدو على راسها وبدى كيلعب بشعرهاا ، على اساس يواسيهاا ) بالعكس مااديريش فرااسك هكاا ، هو قتاال وخصو يتعااقب .. ونتي خصك تنساايه ... وكون تجي من هضرتي ... كوون تنزلي هااد الولد مااعندك بيه غااراض ...
حياة : ( تزيرات كتبكي وتنخصص وتنهج ... كتحرك راسها بلا وترجع تبكي مخنوقة ) م..ماابغييتش نهئ همئ ...
سامي : ( زفر غيضو وتكلم ) لصاالحك ، هااد الولد رااجع عليك بالشووهة والمشااكل ... والضرسة المسوسة گلعيهاا .. مااعندك ماديري بيهاا ...
حياة : ولد السفااح منفرطش فييه هنئهنئ ...
سامي : رااكي شايفااها من جنااب مناخرك ، فكري بعيد شويية ... هتفهمي بلي موتو احسن من حيااتو .... شووفي دابا ، مستقبلا الى عااش وكبر ... داك الضوسي ديال ولد السفااح هيبقى تابعو حياتو كاملة ، وهيتعقد .. وهيرد اللومة عليك ... ونتي شنو ليك ولا ليه ذنب فهاادشي !! ..
حياة : ( باقتنااع مشكوك ) عندك الصح ... ولكن . . .
سامي : مكااين ما مت ولكن .. فتاليهاا الولد مهيعيشش مزياان وهتندمي ... مااشي علاش ولدتيه ولكن هتندمي على حياتك كاملة ...
حياة : ( طلعات فيه عينيها الدمعانين ) عندك الصح ... مي ... رااه فاات تلت شهوور ، هو فعمرو دابا خمس شهور مانقدرش نطيحوو ..
سامي : الطب كيحل كولشي ...
حياة : ( تغبنت بحزن ، كتفكر فهضرت سامي بكل جوارحهاا ... حتى حسات بيدو كتقيس كرشهاا .. جاات تنثر ساعة حسات براسها جمدات ) ..
سامي : كووني متأكدة هنعووضك ، نسااي عليك لي فاات ... وحتى هاد البيبي هتهنااي منو ... وهترجعي عاايشة حياتك عادي .... ( سكت لبرهة ورجع كمل ) ااه ، ومتحتااجيش تستعمليني وسيلة ،بااش تهنااي من سبيكترا ... حيت انا مسبقاا هنيتك منو ...
حياة : ( جمدات فمحلها .. كترمش بعينيهاا وتقطر الدموع .. ويد القنصل كتمشي تال أسفل بطنها وترجع تطلع للمعدة .. ما عرفاتو حنين ولا شهواني ) أاء، ش..شكراا ..
سامي : ( صغر واحد العين باستفسار .. وهز براسو ) شنو ، ايمتا نمشيو للكلينك ؟
حياة : ( صغرات عينيها بترجي ) فالصرااحة انا مزال مافكرت فالموضوع ...
سامي : ( كان غادي حنين على كرشهاا ، وبمجرد ما عطات ردهاا ... كرز بقبضتو الفولاذية على تدويرة كرشهاا ... حتى تأوهات بألم ) وااش مكتفهميييش ؟!
حياة : ( ترخات بضعف كتبكي وتتهز قداامو ، وهو غير شافهاا هكااك ، رجع خفف قبضتو عليها ) هئ هئ قصحتيني ...
سامي : ( بغل وعينيه حمرين ) هااد الولد هيجيب ليك ولياا غير صدااع الرااس ، وكوون جات علياا ( جمع قبضتو فالسماء كيخلع بيها حياة ) كون عطيت موو شي بوونية داابا نقتل موو ....
حياة : ( بهلع ، وبلا ماتفكر دورات يديها على كرشهاا ... كتحامي على الجنين وتبكي ) هئ هئ عاافاك لااااا ... مديييرش هكاا كتخلعني..
سامي : ( بصرامة ناض من بلاصتو ،وشااف فيها من الفوق للفوق ) نووضي وجدي راسك .. مهنخليكش تخرجي على حيااتك بسباب هااد ال... ( كان باغي يسب وزم فمو )
حياة : ( ذبلات كتترعد ) عا..فاك ..
سامي : ( نزل لمستواها وباسهاا لجبهتها ، ورجع كيمثل دور العاشق الولهان وعصفور الخب ) حبييبتي سمعيني ، وااش تبغي حيااتك تضييع ... بسبااب شي حااجة ماختاريتيهااش براسك .... يكوون ولد الزنى وميكوونش ولد السفااح ( جمدات فيه ملامحهاا لأنو هضرتو قاصحة عليها ) ورااه ولد الزنى فعلااا ... ومصيرو يموت .. قبل لاتقتلو نظرة المجتمع ليلو .... ( تنهد مطولا وكمل ) داابا شنو قلنا ...
حياة : ( بتردد باكٍ ) م..معرفتش ..
سامي : ( شد وجهها بيديه ، كيزعزعها ويهضر ) هتنزلييه ... اوووكي ! ، هتنزلييييه
حياة : ا..او..اوكي ...
**********
اماا هو .... نذاامج كونو مجرم خطيير وهكااك تعطات صورتو فالعالم ....
دخل فموسوعة گينيس للأرقام القياسية ، كراابع سفاح تسلسلي ... للجنس المحدد ... بمقدار 132 ضحية كتاشفوها شرطة العالم .. خلي عليك دووك لي مااتو غابرين ...
تقدم لبزااف ديال التحقيقات وفنهااية الأمر عرفووه پيكتر هولدن ...
الوجه الوسيم والإجرامي ... مَعْلم الخبث والفكر الشيطاني .... لي تهافتاات عليه أضواء العالم ... وأخيراا ثم الكشف عن وجه سفااح العذراء ...
وختارقوو من خلال هضرتوو ، مجالات متفرقة من الديب ويب ... ومثل فاعادة تصوير جرائمو ... تحت اضواء الكاميرات ومختلف الصحافات العالمية ...
......... بعدما خداوه رفقة الجنود لبلادو ميريكان ، دخل پيكتر لغرفة فيهاا مصور .. داخل الوكالة الاستخباراتية .... تما فين لبسوه الليموني ... وعطاوه لوحة فيها سميتو ورقمو ومعلوماتو ... صوروه مجنب .. و صوروه فاص ....
تما رجعو مينطووه وخرجوه من المركز ، وطلعووه فواحد الشاحنة نتاع الحبااسة ... ومع الباب لقى جيييش من البشر والصحفيين .. شي كيسول وشي كيبكي وشي كيغوت .... حس برااسو شي حاجة وزااد ضااحك ... يمكن الموت وأنت شهير مااشي هي الموت فالزطلة ، كتحس براسك حي فقلوب الناس ... واخاا تكوون ولد الشيطان كتبقى ذاكرة الناس .. هي لي كتخيي النفس الخالدة ....
تأمل بيكتر فالزنااقي ... كيتبسم مرة ويتغوبش مرتين .. حتى وصل للمحكمة .. تما رجع لقى قوة الغاشي والبشر على الجهد ... والصحافة كيتداافعووو .. حتى وصل واحد الميكرو لجنب فموو ، كانت شاداه بنت صحفية ... وسقساتو بالزربة ... ولا يمكن ، سؤالها هو الوحيد لي قدر يختارق مسامع پيكتر ...
- سپيكترااا ... شنووو تقووول لحياااة ؟ بغيت نقوول عذرااء السفااح ...
بيكتر : ( صفن فسؤالها .. ومال براسو للجنب ... ضحك بطمئنينة وهضر ) ولاات من المااضي .... ( يا أذكياء ، علاش قال صارت من الماضي ؟ )
.... زااد پيكتر بزز على اثر دفيع المخزن ليه... تنفس الصعداء ودخل للمحكمة كيشقلب هنا ولهيه بعينيه ... على ربع الساعة دخل للجلسة ، لي حضرو فيهاا عدد من المفكرين والأطباء النفسانيين .. والصحافة والبوليس والقناصل ......
- ( القاضية ) پيكتر هوولدن .... ( بدات سلسلة طوييييلة من شد وشتف ... هوما ديما المزيانين وبيكتر فنظرهم راس الحنش وقطرة الشر لي تبلات على الدنيا كحلة .... تلفت هنا ولهيه وتنهد... بحال شكل شي ولد مقطوع من شجرة ، ماعندو لا والي لا تالي .. ولا لي يداافع على هاد الوجه البالي ... سهى فشفاههم لي كيترعدو كلماا نطقو " سپيكترا " على لساانهم .... ما خرج من سبااتو الى على صوت المطرقة ... والسقييييل ... والقاضية وحدهاا هي لي تكلمات من بعد .. قائلة )
- حكمة المحكمة ، على پيكتر هولدن ... المشهور بسپيكترا ... الذي . . . والذي ... وذلك . . . ب ..... الإعدااااام بالسم .... و .... و .... وذللللك .... رفعت الجلسة ...
عند حياة
لحت عليهاا جلابتها الگرونة ، تحت إلحاح ساامي ....
حسات بلي الدنيا ضارت بيهاا و واخاا حلمات وتمنات وخططات ، العكس لي كيصح ...
... نزلات كتلوح رجليهاا وقدامها خاويين ... علاين طيح ...
وخرجات وسامي ورااها ... تلفتت للور ، وترجاات ماماها واريج والخدامة لي كانت كتبكي فعتبة الباب ..بعينيها ... اشمن قدر ولا مكتاب تكتب على بنتهم ... .
مشات حياة مع قنصل مكسورة الجنحين ... وكتافهاا نازلين هازة هم الدين والدنيا ..
طلعات جنب القنصل فاللوطو ، وعطاتو بالنخاال وحيت اصلا ماحملاتش فيه الشعرة ، على الموقف لي حشاهاا فيه ....
حتى وصلو للكلينيك ... حيااة جلسات بت نبت وهنا نباات فداخل الطوموبيل ... كتغبن وتترعد ... وبطش القنصل عليهاا مسلط ...
سامي : ( هضر كيزاوگ .. او بالمعنى الأصح كيزيد يجبد لها وذيناتها ) وااش جينااا حتاال هنا ... وتضربي لنا كولشي فالزيرو ... ؟؟ نووضي هني مخك ... شدخلك فولاااد المجرمين تحطيهم فكرشك ...
حياة : م..منقدرش ...
سامي : ( بتحلف ) نوضي ...
حياة : ( ذبلات فيه عينيها كتنخصص وتطلب العفو بعينيها ) ...
سامي : ( خرج من اللوطو كيزرع الارض برجليه ..وزااد خلسة ضارب الضورة ... حتال بلاصتها ... فتح الباب وخرجهاا بزز ولتخ الباب من ورااها .... ودخل بيهاا للكلينيك وهي غير كتشتف ورجليهاا مهاازينهاش ... رمااها فواحد الكرسي وجلسات تما كتبكي وتترعد ... ومشاا لريسيپشن .... هضر مع الفرملية وفيماا بعد جا مول الكلينيك .... هضرو شوية وسالاوهاا بالغميز ... وتعلاق الفلوس ...
اما حياة بقات جالسة كدور فعينيهاا ويديها حاميين على كرشهااا....
حتى جاات فرملية سمرة لابسة الغوز .... عاوناتهاا توقف وطلعاتهاا من الاسانسور .... لوااحد الغرفة مجهزة ....
- ( الممرضة / تنهدت وتكلمت بتآسي ) كتووقع ، وكتووقع بزااف .... لمهم هانتي ( حطات لها بلوزة زرقاء ) لبسي هاادو ... ومن بعد هندخلك لعند الطبيبة ... ماتبكيش أختي ... انا برااسي طيحت وهانا عايشة عادي ...
حياة : ( بتغبن ) مزوجة نتي ؟
- ( هزت راسها نافية ) ..
حياة : كنتي كتبغيه ؟
- ( هزت راسها مفندة )
حياة : ( عرفاتها من ماركة حل الرجلين ) اه اوك ...
- ونتي هذاا صاحبك لي جابك ، ولا خوك ؟ باينة عليه همة وشان ...
حياة : مااعندو بياا وماعندي بيه علاقة.. جاا يخطب وعارفني حاملة ... سالات معانا بزيدي طيْحي بزز .. ( رجعات تبكي وتمسح دموعها)
- ااه وهذا لي فكرشك ؟ ولد من ؟
حياة : ( سقلت كتمسح فدموعها ) ممكن نطلبك طلب ...
- وي ختي ، مي ماتطلبينيش نعاونك فالهروب
حياة : ( بغل ) صاافي نسااي...
( رجعت حياة بحال شي حمقة تبكي وتنذب وتهدى وتزمت ... حتى دخلو بيها لغرفة العمليات .... جبروهاا تكى على الباياص وتفرق رجليهاا ... بقات فاتحة عينيها .. حتى دخلات الطبيبة ... لي باينة عليها حنينة وانسانية ...
صفناات فيهاا حياة.. كتمسح بحنو على كرشها البارزة .... حتى تقدمت الطبيبة وتكلمت مبتسمة ...
- حبيبة نتي وااجدة ...
حياة : ممكن طلب ؟
- وي وي...
حياة : بغيت نشوف البيبي ، قبل الاجهاض ..
- ( عبست ملامحها لبرهة ، ورجعت تبسمت وعطات الموافقة لحياة ..... تما هزات حياة البلوزة على كرشهاا وتكلمت لاخرى مخرجة عينيها ) .. الله الله !! شحاال عندك ؟؟
حياة : خمس شهور وتلاتة دالسيمانات ..
- اويلي من نيتك بااغة تجهضي فخمس شهور ؟! ... وااش عارفة خطورة هادشي لي بااغة ديري فيه ...
حياة : وا ديري الراديو .. و فهاد الوقت نعاود لك ....
- ( هزت الراديو ودهناات كرش حياة ... بواحد الذهنة معلكة ... حطات يديهاا كتدوز الراديو من القنت للقنت ... وكتسمع فقصة حياة ومرة تدمع مرة تخرج عينيهاا ... مرة تضحك ... حتى تكلمت الطبيبة فالاخر ) صراحة ماعندي مانقول .. اه هاانتي !! تتء ...
حياة : ( بخوف ) شنوو واقع ؟!
- سااد رجليه .. ماعرفتوو ذكر ولا نثوى .. وعاطيهاا بالركيل الله يحسن عوانك ... اااطط اط ...
حياة : ؟؟
- ( تبسمت بلطف ) هه عندك ألالة .. البنت ..
حياة : ( رجعات تبكي ) وااش هذاا مكتاااابي .... هئنهعئ ههنئ ...
- ( تنهدت مطولا ) من رأيي ... سمعة البيبي مهتكونش حتال لهيه .... ونتي عارفة المغرب ديالنا كيف كيفكر وكيف كيلسق فالفضاايح ...واخا نتي راك غير ضحية ...
حياة : ( هضرات كتشهق ) وشنو نطيح ؟
- من رأيي عوتاني ، هنحاول نخرج البيبي بلاما نقيس الرحم ... والمشكلة الراس كبر والجسد كبير ... يخصني نقسمو بااش يسهال عليا نخرجو ... ونخاف شي شلخة من عظامو تجرحك وتودي بحيااتك ... وكيفما تعرفي رااه ممنوع فالمغرب... غير بززو عليا ندخل لهاد لوپيغاسيو ...
حياة : ( بترجي بااكٍ ) عافاك عفيني ... كنحلف ليك مهندخلكش معايا فالصدااع هنئهى .. كنحلف ليك هنهرب وهنعييش انا وبنتي فآخر الدنياا ومانخلي حد ينزل بقييمتها ( بغصة حادة ) هااذي ليي بقات لياااا منو هئ هئ هئ ....
- ( ذبلت بتأثر ) ماعندك فين تهربي أصاحبتي
حياة : ( صرخت مجروحة وكتبكي ) مااابغيييتهمش يتحكموو فحياااتي هئ هئ ، هاااادي بنتي وهاااذي حياااتي .... وهذاااك لي قاالو عليه قتااال ... طلع انسااان دبصح ماااشي بحااالهم الوحوووش الآدميين .... صيفتهم ديااال بناااادم وأفعاااالهم دالوحوووووش ..... طللللقوووووني خليوووني نعيييش هئ نهئعهئ .... طلللقووووني خليييوني نفررررح مرة فحياااتي .... ( كملت كتندب وتنتف فشعرهاا ) خلييييوني فحاااالي مااااشي سووقكم فدينمي گاااااع ...
- ( بفزع مهول ) ختي خليييك بعقلك داابا توقع للبنت شي حاااجة .... ( هزت راسهاا مواافقة ، حتى نخافضو صرخات وشدة نواح حياة ) صااافي هنعاااونك تهربي ... صاافي يااك هادشي لي بغيتي ...
حياة : ( وقفت كتنهج عياانة ) هههااه اااهه ههووف ...
- ياالاه زيدي ... شوفي ، دخلي تحت هاد الطاابل .... راه فينما كيتوسط النهار .. كيخرجو هاد الطابل للبركاسة .... شووفي ... عيطي على شي حد كثييقي فيه ....
حياة : نهعئ ماااجبتش پورطاابلي ، اااه خوويا جواااد .. جواااد ....
- ( هزت تيليفونها ) شحاال نمرتوو ؟؟ ..
حياة : ( حركت راسها كتتذكر ) ااه 06 ، 06 هنعئ مااعقلتش ...
- وااااغييير هداااي وتنفسي ، وهتعقلي ...
حياة : ( تنفست وكمشات عينيهاا حتى عطات النمرة الصحيحة ودوزات الطبيبة لاپيل ) سييري ، سييىري ضغياااا تحشاي تحت الطابلة .... ااالوووو ..
جواد : ( كان كيسوق ) شكوون معايا ؟
- انااا اماال ، احم لمهم ميهمش ، كتعرف الكلينيك لي فعين ديااب ؟ ااجي لورااه ضرووري ، ختك مجبوورة على الاجهاض وعلمتك بااش تجي تااخدهااا من هنا ...
جواد : ( بفزع غوت ) شنوووووو ؟! اوووكي اوكي انا جااااي ...
- موسيو حسن لك تجي ضغياا ، وتاخد ختك لشي كلينيك اخرى ... رااه حالتها فالويل الله يستر ... المهم سربي ... ( وقفلت الخط )
( اما جواد مكانش من العاگزين ، على وجه السرعة بدل الوجهة .... قاااصد عين دياب وهو فصرااع حقيقي مع الوقت )
- ( تمشات لجيهة الطبلة .... وهزات الثوب الزرق لي كان مغطيها ) ختي سمعي .... هنقول للطاقم بلي باغة وقت ترتاحي فيه على ما تبدى العملية .... فهاد الوقت غادي يجي لوم دو ميناج ... وغادي يخرج الطبلة على برى ... بيدما يجي الدانبير ويخوي الزبل .... ونتي غير تحسي برااسك فالزنقة .... خلي حتى يمشي المكلف ... وجبدي الجرية ... ماتحبسي حتى تفوتي الباب الورانية للكلينيك ..
حياة : اووكي ميرسي
- بون شوونص ... ( خرجت الطبيبة فحالها مخلية حياة معقودة تحت الطبلة ... كتترعد ربي لي خلقهاا .... مفاتت حتى ربع الساعة وهي تحس بشي حد دااخل ... والطبلة كتتحرك من بلاصتهاا .... غمضات عينيهاا كتدعي الله ينصرهاا وينجييهاا .... حتى حسات بالشمس ضاربة فالايزار الزرق .... هزات بشوية الثوب ... ولقات رجلين الموظف محلولين ... كيبول جنب الطبلة .... سدات مناخرهاا عايفة وتسناتو حتى مشااا ....
تكمشاات بالجهد مزيرة على كرشها لي عاطياها بالحريق .... جاهدات تخرج .. وغير ضرباتها الشمس فرجليهاا وهي تبانلها حمورة الدم ... والبلوزة الزرقة لي رجعات موڤ بالدم .... لي نازل بين رجليها
مع ذلك قااومااات وجرااات ربي لي خلقهااا ... فذيك الجبدة لي كتوصل للباب البراانية .... فين خرجاات وماالقاات حد . .
حياة : ( تلوات على نصهاا كتأنن وتبكي .. كتدوور فعينيهاا ملاقية حد جنبهااا .... ) هئنهئ الله ياااخد فيكم الحق هئ هئ ... كرشيييي ....
( تحركت كتعرج وتتأنن ، ناوية تهرب من قدر محتووم ..... حتى حسات بشي يد قااصحة ... على كرشهاا محطوطة ويد اخرى على فمهاا ... جروها لواحد الصدر قااصح .... تما رتاطمااات .. وكرزاات على عينيهاا مقصحة وخاايفة ... والدم بين رجليها مزالو يقطر)
حياة : ( قطعات حسهاا كتنهج ،، سخفانة وكارزة على عينيهاا .... خايفة و مقتوولة ... حتى حسات ببنادم لي شدهاا ،غادي بيهاا للور ... تماا تنثراات من بين يديه ... ووقفات بكل تقوي قبالتوو كتنهج ) جوااد ...
جواد : ( رجع شدهاا من يدهاا بخطفة ... كيشوف معبس عينيه فالدم لي نازل بين رجليهاا .... حطهاا فبلاصتها فاللوطو ورجع ركب فبلاصتوو ... وهضر مغلغل ) هنقتتل القحبة دمووو ... أنااااا براااني ياااانا ، تتبعي فعباااد الله ماتخسري فيا حتى أپيل .... هذااا هي حگااا خويا جوااااد ...
حياة : نهئهئ ااااه متزيييدنييش هنئعهئ ...
جواد : أبلاااتي على الزاامل بوه ... القنصل فقنصلية الزواامل طلع اكبر ولد القحبة .. خلفاااتو البشرية ....
حياة : ( كتبكي وتأنن مقصحة ) خوويااا خووويااا هنعئعهنئ ...
جواد : سكتي يلعن مك ... مقااادر تانحط يدي على الڤولون زاايداني ببكااك ... خووويااا ( كيعوج فهضرتها ) خوووياا جواااد .. فااعل تاارك كيداافع عليااا ... يلعن طااسيلتك مااتعيطي ليااا ملي خرجك من الدااار ، انااا قواااد انااا !! ( بقاا زاااطم ماحبسش حتال السبيطاار دالمخزن ، تمااا نزلهاا بين يديه وهي الدم مابقى فيهاا ... وجهها صفر والصورة فمرآها غير تشاش وضبابة .... دار على اللوطو ومشى فتح الباب وهزها بين يديه كتألم وتلوى .... حطهاا فپايااص من تم خداوهاا للمستعجلات ...
جلس على سعدوو ووعدو ... كيحك فرااسو ويرد شعرو للور بتوثر ...
وبمجرد ما هز عينيه ... لقى تيلي وسط السبيطار .. فمراح الانتظار ... وتمعن فالموضوع مزيان ... عرفهاا محاكمة پيكتر ....
وقف مصدوم حال فمو فالتلفازة ... حتى كيبينو شاب ناضج من بوادرو باين ...
دايرين بيه البوليس من كل جنب .... مغطين وجهوو مكيبانش ..... حتى قطعوو اللقطة وبداو دايرين اشهار دالصابون ....
تلفت حاانق وعطى للكرسي بركلة حتى رابو مسامروو وطاح مهرس فالأرض .....
ساعتها نييييت .... رجعات التلفازة بالوجه المنتظر .. هاد الخطرة مقابلة بين سپيكترا وواحد من الصحفيين ....
بيكتر : ( جلس على سعدو ووعدو ، كل شوية يصورو المينوط على يديه .. ويركزو على صدرو ولباسو الليموني ) ..
- الصحفي : پيكتر هولدن ، اولا نقووول سپيكترا ...
بيكتر : سپيكترا نهار كننوي نقتل ، پيكتر نهاار كنبغي نعيش بنادم ..
- وهاذ اللحظة بالضبط باش تبغي نعيطلك ..
بيكتر : سبيكترا ... والفاهم يفهم
- ( باستغراب ) اووه ههه ماعلينااا ... عاود لينا كيفاش حتى بديتي حياتك الاجرامية ..
بيكتر : كون كنت هنعاود لك على حياتي الاجرامية ، گاع مانقتل بالتخبية ...
- اووكي اووكي ... فسر لينا قضية عذراء السفاح ...
بيكتر : ( نفخ بخنقة وقلة صبر ) أشمن عذراااء اشمن سفاااح ؟!!!؟ اشمن مرررض شكتخور أصاحبي .. ( فالتلفزة دارو الفيلتر على هضرة بيكتر ) ...
- ومعجبيك بغااو يعرفوو المزيد عن حياتك الشخصية ...
بيكتر : ( هز يديه كيحك فعينيه بقلة تحمل ) حياة مرااتي ،وحتى درت عقلي ونواو يعدموني .... any Ways, She's from The Past .... thaT's it ...
- ( هز براسو كيخمم ورجع هضر ) علاش من الماضي ..
بيكتر : حيت الحياة مدااايمة ... علاش هنتشبت بيهاا فنظرك ؟؟ ( طلب بيكتر يسالي اللقاء الصحفي ... ومع ذلك بقاو الكاميرات مترقبينوو ، خرج فحالو والبوليس لسقة عليه .... فعتبة المحكمة ... وقفهم القنصل الميريكاني وقال لبيكتر كيحشي المعاني )
القنصل : شفتك من بعيد حسابني شي مرى ..
بيكتر : وانا شفتك من بعيد حسابني رااجل ..
جواد : واااااعهععاهععههععههههه ...
كان يوم مقود لكلاهم ... هي بقات مغيبة بالبنج وهو غااب فتفكيرو ...
شنو ؟ واش يرضى بالعقاب ولا يبدى حياتو من أول وجديد ....
وهي فسباتهاا كتفكر ... شنو ؟ وااش تمسح ماضيها معاه ولا تخلي الطرف منو عاايش معاها ....
اما پيكتر ... دخلوه لزنزانة فردية .... بين ربعة دالحيوط وعينيه كيضورو وسط راسو ... اخر همومو يموت .... ولهلا يقلب ....
تنهد بخنقة و تكاا فالسرير لي كان جالس عليه ... سااهل الهروب ولكن الواعرة هي تندم وتندب على الجرائم لي رتكبات يديك .... وااش هتغفر لرااسك ولا لا ، وأهم حااجة واش الله هيغفر ليك ونتا فموقف بحال موقف بيكتر ....
رمش حتى عياا ، والحنين ليهاا كيزير ويكرز على عظام صدرو ....
وفالآخر قرر يرجع ليهااا .... الى لقاهاا هو هذااك ، لملقااهاش يعدم راسو والغاية تبرر الوسيلة ....
نحنح بيكتر بصوتو الجهوري ، وناض قافز للباب دالحديد .... دق فيه بزوج صبعان ورجع تسند على الحيط بيدما يطل العساس ...
- ( العساس ) شنوو كاين ...
بيكتر : ممكن نشوف موديغاتوغ الحبس ...
- ( عبس سيفتو بتساؤل ) فهاد الوقت ؟
بيكتر : ( هز براسو متبسم ) ...
- اوكي ، انا هنشوفو واش كاين فالبيرو ديالو ...
بيكتر : سااااين ساااين .. بغيت شي .. مسكة الى عندك ...
- ( كمش ملامحو باستنكار ) باغي تهرب بيهاا ..
بيكتر : تتء ،، الله يهديك شهنهرب ... يااك معدووم معدوم !! .. ديرو ليا ماابغيت بقنانفكم نازلين ...
- اوك .. انهضر مع الشاف ونرد عليك ....
بيكتر : ( هز براسو موافق ورجع تكاا فبلاصتو ويديه ورى رااسو ..... بقا جاالس على المجمر كيتشوى ساين يامات ساين حتى جاا العساس ... فتح ليه الباب وربط يديه بالسلاسل ... وزاد بيه للبيرو ديال الشاف .. دخل وظلو مظلل المكان ... تسنى حتى خرج العساس وتبسم بمكر للموديغاتوغ ) كااين شي مايتقضا ...
- ( كمش عينيه وهضر بتكهن وتخمين ) زعماا شوور مبااغيش تهرب ؟؟
بيكتر : نكذب عليك لاقلتلك عجباتني ديك الثقبة فين خشاوني ولاد القحاب ... حتى فين نسرح رجلي مكاينش ...
- سبيكترا .... رابطانا المصلحة ... وانا مانكرتش خيرك ..
بيكتر : ( بتهكم كمش عين وحدة .. كيتسنى التتمة ) اذن ؟؟
- عرف بلي هندير ما فجهدي .... ولكن منضمنش ليك نجااح الخطة ... و .. ( سكت متوثر ) عافاك لماقدرتيش تهرب ... ماتذكرش سميتي ليهم ... هيغبروني فمرة ...
بيكتر : لا كن هااني عمرني خسرت .. باش نخسر دابا ... ولتاليتهاا مامعشوقش فهاد البلاصة ... ومندمتش على لي قتلتهم حيت كل قحبة وقوااد كانو يستاهلو .... ويعدموني ولا يطلقوني عندي بحال بحاال ...
- سمع دابا ... كون يقدر يعاوننا گريگ ...
بيكتر : ( قاطعو بشراسة ) اينااا قوااد اشمن گريگ ولا ال**** ؟!
- راهو بلان مقود ...
بيكتر : يقوااد حتى يشبع قواادة ومايتدخلش فيه داك بو قل** ...
- لمهم عاارف شنو دير ؟
بيكتر : ارى مسكة فلاش ...
- ( حنى كيبخشش فالمجر دالبيرو ... وجبد مسكة بقاعيطها الأصفر ... مدهاا ليه وفي ساع خشاها لاخر في فمو كيمضغ ويفزگها بريقوو .... دخل العساس ورجع جر وراه بيكتر ... ولاخر كيمضغ وعظام فكو بارزين ..... حتى دخلووه للزنزانة .... رجع تكاا كيفكر فاحتمال فشل الخطة .... هاا قلبي ها تخمامي ها عتبة المخزن ها باش ما أتاني الله .... هاا پيكتر تخلا على دينمها خطة المدير دالحبس .... وسائل الهروب واجدة ... وكل جريمة كثرو فيهاا اليدين .. كتفشل ضغياا ومكيتكتابش لها تكمل ....
وعليهاا بيكتر كان قتال منفرد ... تخلى على خدمة العصابات على هاد المبدأ ....
سااين حتى نشفوو عينيه ، لتقريبا 3 دالصباح ... الصوت منعدم والحس مقطوع ... وحتى العساس غبر ليه الأثر ....
جبد بيكتر المسكة من فمو ... وقسمها على تلاتة دالپارتيات .... هز الپارتي اللولة ... خشاها فجنب الباب .. من جيهة الساقطة وخلاها تيبس تما .... والپارتية التانية حتى هي ركبهاا جيهة الساقطة الكبيرة .... بقاا كينفخ ويسوط عليه يطيب هه ... حتى بدات تنشف المسكة ويقلال فيها الماء ... واخا مزالة طرية ولكن تفي بالغرض ....
بقات الپارتة التالتة .... حشاهاا بصبعوو فقنت الباب من الفوق .... ورجع مشا للحيط جبد مسمار صغير وبداا يكرج فالحيط ويشد الغبرة القليلة بيديه ... ديك الغبرة هتزيد تقصح المسكة وتخليهاا ناشفة وشادة ....
تنهد بيكتر بالعيا وزاد جيهة الباب ،، حتى بانلو ضو خافت كيدخل من جناب الباب ... والعساس كيدور على الحباسة ..
تلفت يمين وشمال .. وتلاح بالزربة فوق الناموسية ...
وتخميناتو صحيحة ، جا العساس حل الشريجم الصغير ... وضرب بيكتر بضو الپيل ... لقاه ناعس كيشخر ...
حتى مشا لاخر وناض بيكتر كينصل فالسالوپيت الليمونية لي لبسوه ..... عقدها من يديها ورجليها ... وطيرها فالسماء حتى جمعات النفس وتنفخات ....
حطهاا فبلاصتو وهي مفشوشة ولكن شادة الفورمة ... وغطاها باللحاف وحط المخدة من جيهة الراس ......
جلس للضس عريان ... هز فيدو ورقة كيعطيوها للمحبوسين باش يكتبو متمنياتهم ... هز فاخر صغير ... وبدى يكتب متمنيااتو وسط الورقة ... طواها برفق وحطها فقنت الناموسية ...
هكاك طلع تعلق فالشرجم الصغير لي كينزل للطواليطات ... داز صحة سلام واخا تزير عليه الشرجم من خصرو وتجرح شوية ولكن كولشي كيهون ....
سلت لجيهة الطواليطات .... ديريكت للقادوس الكبير ... يعطيه الخير مول الحبس خلا الڤيسات محلولين هه... بقاا عووم يمات عوم وسط الخرى وباخرارو .... حتى وصل لمجرى الصرف الصحي لي دايز تحت من نيويورك ... قوادت عليه فين ماعرفش الباب وبقا تما دايع فالظلام .... ولحسن الحظ لقاا قادوس كيقطر من سقف المجرى ... تعلق فيه و خرج لوسط المدينة ....
ومع الخرجة قال " الحمدلله " ... مااشي مسلم ولكن سمع مسلمة فااش كانت كتقولها ... ولسقاتها فيه وبلاتو بعاداتها .....
#وفاش_صبح_الحال*****
القربالة فالحبس وفالولاية كلهاا .... زاادو صف من المفتشين والبوليس والگرايدية ... معاهم وزير العدل وقناصلة اخرين ....
ماتفتحش معاهم الباب وفرعوه فخطرة ... ودخلو مجموعين وعينيهم مقطبين ووذيناتهم مقلشين .... دازت فيهم ديك حمار للبيع لي دار لهم سي پيكتر هولدن ...
تقدم الوزير نافخ قشااابتو ومعبس من العسة ديال الزفت ... ومن هاد الفضيحة لي شوهات بالولاية ....
جال ببصرو فقنايت البيت ... حتى بانتلو ورقة ديال المتمنيات .... حبس العساسة بيديه وزاد هو هزهااا .... وبمجرد ما فتحهاا ، طرطق عينيه فالورقة ... لي كانت مكتوبة فيهاا " شكر خااص لمدير السجن ، عاونتينا على فعل الخير من جديد ... تحياتي .. پيكتر هولدن " وفي تحت الورقة راسم ثب ...
.... #حياة ****
بقات متكية فبلاصتهاا كتأنن .. شادة بيديهاا تحت كرشهاا .... وكتمضغ شنانفها بالحر ...
... دخل عليهاا جواد للبيت .. لقاهاا ناعسة على المجمر ومتسنطة يا المسكينة لحريقهاا وكيتهاا ....
تقدم بشوية لجنبها وجلس متبسم بحنو .. وقال
جواد : هاد الخطرة دازت على خير ..
حياة : ( تمتمت كتهرنن وصوتهاا كيرجف ) هععهنهنع بغيت بيكتر هنعهنئ ...
جواد : ( زم دلقوشو ويديه محاوطين يدهاا الصغيرة .. عاد جاا ينطق وهو يصوني التيلي ... تبسم لها بشوية وناض فحالو جااوب على برى البيت ) ألوو ...
- ( بتردد ) أ..لوو ..
جواد : شكون معايا ؟
- أناا أمال .. الطبيبة لي هربت ختك ...
جواد : ( فك غباشتوو ) أاااه وي وي .. نتي بيخير ختي ...
امال : هنهئ لااا لاا ....
جواد : ( قطب مابين حجبانو ) ماالك شنو واقع معاك ...
امال : ( نطقات كتنوح وتهرنط بالبكا ) دااك السيد قاالب السبيطااار على ختك ...
جواد : ( ببرود ) ومن بعد ؟!
امال : ( نطقات بتردد باكٍ) م..مااعقلش علياا .. هنعهئ هئ جمعني بصلية ....
جواد : أوّاااه ؟؟!!
امال : ( تحسست من البرود ديالو ونوات تسالي معاه الهضرة وهي كتشهق ) لمهم .. خليك جنب ختك ... باش مايآديهاش ...
جواد : وشكون يكون القواد لي ولدو فملك الله !! شاد السمااء بزكو ولا كيفااش ، السيبة فالبلاد ....
امال : مم .. لمهم غير وصيتك .. باي ..
جواد : فينك نتي ...
امال : ( مطت شفايفهاا بالخوف وكدور فعينيها ) أنا .. أنا مزال فالكلينيك ...
جواد : انا جاي لعندك ...
امال : ( باعتراض ) لاااا لا خليك مع ختك ..
جواد : ( هضر كيتمكر ) ايواا اجي نتي ..
امال : أناا ؟؟ علاش ..
جواد : مافيهاا باس نتعرف على الانسانة لي عتقت ختي ... لمهم هتلقاينا فسبيطار عين الدياب ...
امال : أاء ... ( جات ترفض حتى سمعات الخط تقطع فوجهها ... رجعات كتقشر فشفايفهاا وتمضغ بتوثر ... ولكن فصوت دااك الانسان حسات بالأمان ... لي مكتحسش بيه فصوت اي بن البشر آخر ... )
اما جواد رجع تمخشى جنب ختيتوو الصغيرة ... حط يدو على كرشها كيمسد وكل شوية توحوح عليه حتى فرعات ليه رااسو .... بقاا حك يمات حك حتى غفاات وترخات فبلاصتهاا .... تبسم بمكر وسلت من جنبها كيفرنس من تحت سنيه وكيمشي على ريوس صبعانو ... وغير وصل للباب
حياة : جواااااااااااااااااااااااااااااااااااد عاااانهعهنهعننن .... مسّااااد مسد كرشي حاااارقاااني ...
جواد : ( زفر كيتحلف ورجع كيحك ليهاا حتى رجعات ترخات ، ولكن مافيها ثقة دابا تعاود تفيق .. عليها ختار يبقى جنبهاا تفاديا للحروب العالمية ) اووووف اوووووف ( تلفت لقاا بورطابلو كيتزعزع وهزو فيد ... لقا امال مڤيپية عليه زوج خطرات ... خرج يدو من تحت راس حياة بحذر ، وتحنى كيعقد فسيور سباطو المقمقم المكحل )
حياة : ااااعهنهعان ..
جواد : ( ميقهاا بقلة صبر حتى سكتات .. وعرفهاا كتمسكن وتبوحط وصافي ) سكتي خلي يدي ترتااح .. هاني برى نقضي غرض صغير و راجع لك ..
حياة : داك ساامي السم المسموم مهيخليناش فالتيقار ...
جواد : ( تكلم كيعقد سيور السباط التاني ) شكون فكرك بيه دابا ؟
حياة : ( تنهدت كترمش فالسقف ) لا رد
جواد : ( مزادش معاها الكلام وجمع الوقفة ... ومشا بخطوات تابتة جيهة الباب وخرج معاه .... للكولوار البيض المنصّع ... تلفت يمين وشمال ، وزاد للكراسة دالانتظار ... وكيف غادي يعرف شكون فيهم امال ؟! .... عقد حجبانو وجبد التيلي من جيبو ، وبمجرد ما صونا ... سمع الصوت من صاك وحدة كانت عاطياه بالظهر .... حنطية بااينة من يديها لي جبدو التيلي ، شعرهاا بوكلي فالمارو ولاطاي كورفي .. لاباس نواظر الشمس .... قطع جواد وعينو عليهاا كيحقق فيها ويوزن بعينيه .. الضبع المضبّع هه ... زاد خلفة لجيهتهاا ومد يدو لكتفها ... وهي غير حسات بيه نقزاات فالسماء وتلفتات كتنهج ويدها على صدرها ... صدقت أجمل من الجمال ... زين عربي محظ وملامحهاا بحال ندين نسيب نجيم ..
جواد : ( نطق متلعثم ) مم احم سلاام ...
امال : سلام .. نتا خو حيااة ياك ..
جواد : وي وي ...
امال : ( وقفات متوثرة كتندب فالأرض برجليهاا ، وهو مترقبهاا باعجاب .. ماعرف كي بدات ولا مسات حتى ولات كتبكي وقداامو كتدمع ) هنعهنئ خااايفة بزاااف هنعهنرئ ...
جواد : ( عقد غباشتو وحاوطها بيديه .. ماقريبش لها بزاف .. وكيطبطب مرة مرة على كتفهاا وهي كتشهق .. ونظاظرهاا مغطيين عينيها ) شششت ششششت ، عاودي ليا شنووو وقع ؟
امال : ( طلعات فيه وجهها وحيدات النظاظر ، كان حنك من وجهها زرق كامل ... وعينيه المشكلطين كيدمعو العسل فنظر جواد هه ... ) هاانتا شووف ...
جواد : ( كمش عينو بألم رمزي وحط صبعو على وجهها كيتلمس الزروقة ) هو لي دار فيك حالة الكلاب هادي ...
امال : ( هزت براسها كتبكي وتمخشات فحضنوو كتهز وتحط بالشهيق ... ) ....
#سپيكترا_يا_پيكتر**
بيكتر : طلقينااا ... سربي خصني نشد الطيااارة ....
- وااا صبر لا عطاااك الله شي صبر عتقني بيه ..
بيكتر : واااا شكاتخراااي من الصباااح طلقيني نقوود ...
- تتء ( ركبات لو الفايس اوف ... هي ميكاب ارتيست سميتهاا دينيز .... ايرانية الاصل كانت فمافيا گريگ ... وختارت تكمل بعيد على الجماعة ....... هزاات عجينة لسقاتهاا على قنووفة بيكتر ... بدلات شكل الحجبان لي لسقاتهم بلساق سپيشل هه ... وغيرات شوية من شفاايفو لي زادت زرقاتهم وموهاتهم على حمورتهم .... زاادت زعراات شعرو ونقصاتو ... وكونتورات جبهتو العريضة ... غطاات بالعجينة ديك حفرة الزين لي فدقنو وزعراات لحيتو .... ) وهااك شوووف دابا ؟
بيكتر : ( هز المراية قبالتوو كيتپوزا .. وهضر العبيطة ) شكوون أنا ؟؟
دينيز : ههههه پيكتر هولدن ... ااط نجيبلك لي لونتي ...
بيكتر : سيري ..
دينيز : ( رجعاتلو بعدسات زورق بحاال عينيه ... مامدورينش بخاتم .. هادشي لي خلاهم يبانو حقيقيين اكثر ) هااك لبس ..
بيكتر : ( بقاا شارد فالعدسات كيرمش فيهم ... وتفاحة ادم فرقبتو طالعة نازلة بتوثر ) عرفتي بلاش ..
دينيز : پيييييكتتتتر !!
بيكتر : ( باعتراض طفولي ) اشمن بيكتر لبسيهم نتي ..
دينيز : واااا علاااش ؟؟ لبس أصااحبي شحال منوّي ..
بيكتر : ( بغل ) تنوييت على رزق باااك ، ولا على طباسل مك ... مابغيتش هي مابغيتش ...
دينيز : ( تبسمات بخبث ) ااااه هههههه ، عليك لامان ... سرك فبير ياودااا سپيكترا ...
بيكتر : ؟؟
دينيز : ( خرجات العدسة من الجعبة ، وهضرات مركزة فشغل يديها ) وااغير قول كتخااف وصافي ...
بيكتر : ( نفخ صدرو بتبجّح مصطنع ) أنااا نخاااف ،، أاااااانااااااا نخااااف ؟؟ ماااخفتش حتى من عدو ربك بقاا غير نخااف من هاد الحمصة هادي ..
دينيز : ايواا هاك خشي هاد الحمصة فعينيك ... نعرفووك واش سبع ولا ضبع ..
بيكتر : جن أناااا وشامهروش شيخ الجنوون ..
دينيز : عمري عرفت فيك غير الفم والهضاضر الخاويين ... بفف يا حسرة ..
بيكتر : ( حس بالغرزة فيهاا وكيف مستحقراه وحنزز فيها كيتغدد ، شنو فيها گاع !! لي لونتي والمخير فولاد القحاب وأدومة كيديرهم ... وسي پيكتر هولدن بشحمو ولحمو وشهامتو ، تغلبو هااد الجلييدة ؟؟ .. ) طلقي **** ( زفر بحاالا داخل ساحة الجهاد .. هاااا الله يصلي عليك أرسول الله وخشاها تا كان هيتقب عينو ... سالات معاه داخلة وسط جفنوو وهو كيحنقز مغلوع ) يلعن الزاااامل بوووك ... ياااا الكلبببببة خرجتيييي عليااااااا خرجييييييهاااا داابا خرجيييهاااااا ....
دينيز : ( جبداتها من قلب عينوو بالكشاايف ، خلاتوو كيرمش ويقيس فعينو مثقوبة ولا مزال .... زادت خلفة كتنفخ بغيض من تصرفاتو الصبيانية المبرهشة ... ومدات ليه الپاسپور ) ها للي وصيتي عليه ..
بيكتر : ( هز حجبانو للفوق باستفسار ) شكون صايبو ؟
دينيز : توكل على الله وشد ، حتى الى صايبو الشيطان ماتفرقش ...
بيكتر : ( صغر عينيه بتشكيك ) دااك الطنز طنزيه على شي حد فوق مخوو كيبانلك حمار .. شكون صاايبو من اللخر ؟
دينيز : ( بحنقو نطقات بالزربة ، حتى تسمعات غير رگ ) گريگ ..
بيكتر : ( طرطق عينيه بمعنى حصلتي ) اااااه ... گرييييييگ ..
دينيز : ايه بلاكهايم .. ( عقدات يديها عند كرشهاا تفرك وتبرگم بخوف ... وشوفاتو كووحل محطوطين عليها مسلطين بطشهم فيها ) واا أنا مالي ومال هاد القرع نمشط ليه شعرو .. عطااوني وعطيتك ... أنا غير مرسول ..
بيكتر : ( تقلب بحال شي مريض نفساني ، عاد كان حانق ورجع ضارب الموضوع بركلة .. مايل براسو وكيقلب فوراق الپاسپور ويغني ) أاا مرسووول الحب ! فين مشيتي !! فيييين غابتي علييييناااا ... عليييينااااا ... خايف لاتكوون نسيتينااا . . . طررررنطرااارانطران .. شوفي ألحبيبة ، قولي لگريگ جزاه الله خيرا .. عاوننا على فعل الخير من جديد ..
دينيز : علاه مافخباركش ..
بيكتر : ( صغر عينو باستفسار وهو كيزقزق ويدندن ) أشنوو ؟
دينيز : عارض عليك للعرس ..
بيكتر : ( كولشي داز فمسمعو الا دؤك العرس ... تغوبش بتساؤل ونطق ) عرااضة ؟ اينا عراضة هادي ؟
دينيز : واااا العرس العرس ..
بيكتر : ( تبسم ببراءة ورجع تغوبش ) تزوووج !! 😀.. لا تزوج 😔
دينيز : ( فتحات واحد المجر وعطاتو أنڤيتاسيو ) هاا هي بسميتك .. كان عارفك نمس وهتهرب من الحبس ... قالو لي رجالو نعطيك الدعوة والپاسپور ..
بيكتر : العجب هاد الزواج عوتاني من جاه !! اجي شكون هاد ست الحسن والجمال .. هاد ملكة الجمال لي داها وداتو ..
دينيز : سارة ..
بيكتر : فاك !!
دينيز : ( عاوداتها بتأكيد ) سااااارة
بيكتر : ااااووه شيييت !!
دينيز : واا مسيو واش كتعرفهاا ..
بيكتر : ( هز راسو ومع نطوقو ، دخلات وحدة خدامة مع دينيز ،، طويلة وليهونش بارزين ... فتقة الصدر باينة مذهبة ... بحال دوك المانكانات ديال لانستا ... بمجرد ما فتحات الباب ،حلات فمهاا فپيكتر وحل فمو فيهاا ، للصراحة فين تبان حياة قدامها ... تبسمت عاايمة فيه وزادت لجيهتو بخطوات خفاف بحال الريشة ... يتهز جسمهاا ويعاود يتحط .. وبريق سنيناتها وضحكتها المشرقة .. عاطياها رونق خاص ..... تحركات بخفة ودخلات وسط رجلين بيكتر ليكان جالس ... حنات شوية بصدرهاا وشداتو من ذقنو مزيداه لعندهاا )
- السفيفيح دياالي ...
بيكتر : ( جمد فمحلو تالف وفمو باقي محلول ، شعور الغريزة كرجل بداا ينبض فيه .. للصراحة عمرو قاس شي مرى من وقت مشات حياة .... ضحك تالف وتكلم كينقز بعويناتو فأنحاء جسمها ) هه .. هاي
- ( تلفتات لجيهة دينيز بكل أنوثة .. هزات حاجب فلوخرى زعما خلينا بوحدنا ) ..
دينيز : ( بتلفة ) أااء احم هاني برى .. ( خرجات لخرى ورجليهاكيدخلو فبعضياتهم بالحشمة ... أما بيكتر .. بحالا تربط .. وهي حركاتهاا كيجدبو اشد الرجال .. ضورات ترمتهاا وجلسات على فخدو وهو غير كيبحلق .. تالف فخياراتو )
بيكتر : ( ترفع بشوفاتهاا وحوالو عينيه ، وهي دايرة بحال المغناطيس .. الشوفة من عينيها كتخلي الراجل ينزل لشفايفها ... وبيكتر انسان وبس ... بدورو نزل كيطل من الفوق على شنانفهاا ... ماعرف حتى حس بفزوگية ريقهاا على شفايفهاا ... خرجت الأمور على السيطرة وتوگض بمجرد مافكر فحياة .. لي مانفك فكر فيها ... بسع راسوو كيضحك باغي يقلب الجو .. وتكلم بمغاازلة ) امم هه نسييت ، شنو كانت سميتك ؟
- ( ضحكت كتهرو جناب ودنيه ) نسيتي سميتي ؟
بيكتر : ( ببحة خفيفة ) اه ..
- باغي تعرف سميتي .. ( رفعات فيه حاجبها ... عرفاتو منسااش فين كانت مرشومة سميتهاا ... ) اوكي ( طلعات يديها كتفك فالديباردو لي صدافيه من ورى العنق ... مع طلعات يديها وتزير صدرهاا ، ها مسيو بيكتر عوتاني ترفع وترضخ .. و نطقات بصوتها المحلون ) عااونني عافاك ..
بيكتر : ( لساانو خارج بشراهة شاف اللحم مابقى قادر يفراني ... مع ذلك الايمان فقلبوو ياربي قدوو قداش ... تبسم طالعة معاه السخانة .. وبدا كينصل معاها الحوايج ويدهاا على يدو .. حتى بقات بالسوتيام وجات تفك فيه وهو يهضر باضطعاد ) لا .. صافي خلي السوتيام ..
- ( تبسمت بخبث ) هاانتا هتعرف ..
بيكتر : ( باعتراض ) عرفتها تحت صدرك .. مي بلا ماتنصلي حوايجك ..
- ( عقدت ملامحها بهدوء ويديها على صدرها ) ماباغينيش نتعرى قداامك ؟ ، پيكتر !! ايمتا وليتي من الكاثوليك ...
بيكتر : ( دار ضحكة مستهزئة ) ايناا كاثوليك الله يهديك هه
- ( مطت شفايفهاا بدلع وقالت ) مداام مباغيش تشوف لحمي .. أنا نغطيه ونتا قرى
بيكتر : ( رفض حتى عيا وفالاخر دارت داكشي لي فراسها .. بعزات صدرها بيديها وخلاتو يقرى فسميتهاا لي جات تحت لحم الصدر " أليكساندرا " تبسم بيكتر محمر حتى رجعات مخلية صدرها عاين باين ...
وشكون يردعك موسيو پيقتر
#حياة**
... بقاات بعيدة على عائلتهاا والقنصل ، لتلثياام ... فين وصاهاا الطبيبةتلازم الفراش وماتوقفش على رجليها .. باش ماينزلش الجنين ....
فهاد المدة بقات معاها امال ، السبّة حياة والغاية جواد هه ...
وحتى هو يامسكين ... مخلي امال جنبو .. بمعنيت السبة امال تبقى جنب حياة والغاية جواد يبقى جنب امال
معادلة من الدرجة خمسة هه
امال : ( فحضنهاا زلافة ديال الصوبة .. كتسايس مع حياة وتخشي العاشق فحلق لوخرى ) يالاه حلي فمك ..
حياة : ( تسطحات كتعرنن ) بااركة باركة ععهنننهع ..
امال : زيديك عاشقة وحدة ، صافي ؟
حياة : اااعنهعنهع لاا لا . .
امال : ( زفرات بنفاد الحيلة وتبسمات بود لحيااة ... حطات الزلافة فالطبلة جنبدهاا وجلسات كتحك يديهاا مع فخادها .. حتى دخل جواد .. فيديه زوج بوكياات ديال الورد .. واحد لختو ولاخر لأماال ... تبسمات أمال بفرحة وسفقات جنب فمهاا بتفاجئ ... عاطاها وريداتها هي اللولة ... عاد عطى لحياة لي طاحت مكحلة بالعمى فيهم ) شكراااا شكرااا بزاف ...
حياة : ؟
جواد : هاانية مكاين لاش تشكريني ..
حياة : ( مع راسها ) ايهاي على مكاين لاش تشكريني ! شو المسخوط كي تسيف ستة فتسعود الله يعطيه القحط .. مسبق البوكيه للبرانية ومأخر ختو !! بااز لوجهو شحال صحيح ، قالك مكاين لاش تشكريني هه ..
امال : ( هضرات مع جواد ، تحت انظار حياة لي جمعات فمهاا على شكل نقطة مسمومة ) صرااحة كنحمااق على الورد لحمر ...
جواد : ايواا شفتي .. راني على گانتك ..
حياة : ( مع راسها ) لا غير زيد بوسها !! وحو*** گاع !! غير زيد زيد عليك لامان راكم غير بوحدكم فالبيت ... ولاد الحرام مكيراعيوش المشاعر دالناس ... شووف تشوف سبحان الله واش هذا جوااد ؟؟
امال : احم ايواا فين كنتي ..
حياة : ( خرجات عينيها فحوار مع راسها ) اللله !! حتى تزوووجي بيه وسوليه ديك الساع ... وااه مشى ي**** مالهاا حرام عليه وحلال عليك !!
جواد : مشيت شفت مالين الدار .. ودزت خديت ليك ( ليك ماشي ليكم ) خديت ليك الورد .. وشوية دالشكلاط راهو الهيه ..
امال : ( تبسمات بعذوبة ) هه الله يكثر خيرك ... صراحة حتى انا توحشت واليديا ..
جواد : لا بغيتي ناخدك ..
حياة : ( كانت فحوار داخلي ، وصدقات فحوار خارجي ) لاااا ديهاااا !! ديهااا تشوووف واليديها فالواليدية .. وخلي ختك تموووت وتعفن هناااا ... سيرووو والله سيرووو ترومانسااو على برى وعطيوني بالتيسااع ( قلباتها تغبان ) سيرو قو.. سيرو سيرووو ... كوون تشوووفو السفااح كيف كان حاطني فرمش عيووني ... نقارض الحب أولاد الحرااام بنتليكم غير أنا المغموومة ! باغة نتسنط لعظاامي وكتجبدووني بسيف علياااا ( بكات من نيتها ) اععهئ هعنئ خرجوووو خرجووو .... خرجووو عليا ..
امال : ( بوجه يائس ) الوحم أختي ، ماديريش فرااسك هكا ..
حياة : ( طلعات عينيهاا صاعرة ) على اسااس نتي والدة عشرة !! سيري الله يجيبك على خير بنتليك غير انا لي كنتوحم .. ( تنفخ ريشهاا بدات تنفض فجنابهاا وتميق خوهاا وامال.. وترجع تجمع يديها لعند كرشهاا بقوة )
جواد : ( مترقبهاا حابس الضحكة ) أبشويية على الكريشة ... ولا ضغيا سخيتي بيها ..
حياة : ( ميقاتو حتى بانو رموشها كيفرفرو ) الكريشة !! واا سير ديرليهااا بحالهااا ...
امال : ( قتلاتها الخرية دياال الضحك وخرجاات كتجري محرجة .. في سااع تبعهاا جواد وكملوو تكركيرهم برى .... )
... حسات حياة بالقنط والحيوط كيسفرو ، بلا خوها الدنيا تساوي فراغ ... تسنااتو حتى رجع وفجنبو امال ... وسولاتهم بازدراء ..
حياة : على السلامة .. فين طاح رحيلكم ..
جواد : غير فواحد الريسطو هناايا التحت ..
حياة : ( عوجات فمها ونطت براسها بمعنى تبارك الله ) ايوا الله يدوم المحبة ...
امال : امين ...
فاليوم الموالي لبسات حياة حويجاتها ... وجلسات فطرف الناموسية كتساين على مايشرف عليها الطبيب ، عاد تخرج ... وكانت فينماا تتحرك تتأوه وتأنن بالألم ...
- ( الطبيب ) نوصيك على هاد الدوايات ، والوقوف ممنوع ..
حياة : ( ربعات يديها عند صدرها ) والطواليط
- ممنوع ..
حياة : الله ، الى الجهاد هه
امال : اوكي ميرسي دكتور .. ( جلسات حياة على سعدهاا ووعدها كتساين فخوهاا ، حتى دخل ومعاه كرسي دالمعوقين ... شهقات حياة باستغراب عاقدة حجبانهاا بحنقة )
حياة : لي من هادشي ؟
جواد : ليك ..
حياة : بنتليك معوقة !! دّي عليا هاد النم
جواد : ( سكتهاا بهزة خاطفة وحطهاا كتنگر وسط الكرسي ، سرعان ما عجبهاا الحال وضربات الطم ... هكااك الحال ودوام الحال من المحال ... دفعهاا خوها وامال بقات جنبهم هازة الحوايج ... دخلوهاا للكاطكاك .. بقات السيدة مكرشخة كتريح زكهاا وتجلس هكاا وتكى هكاا ... وتلعب بالمحرك لي جنب يديها .... حتى وصلوو للدار ، عوتاني لقاتهم دايرين لها الاستقبال ديال العرايس .... ومع الفوتة ... بانلهاا وجه حانق ، مشافش النعاس تلثيام هادي ... سرطات ريقهاا بخوف ودازت من جنبو بكرسيهاا بلاما تتسالم معاه ... حتى دخلت للبيت ، وسدات عليهاا هي وامال ..
حياة : شفتيه !!
امال : شفتووو شفتو ...
حياة : ياااربي يجي لي يعتقني من بطشوو هنعئ ..
امال : ( نزلات لمستوى حياة وتكلمت ) دابا واش هذا راجلك ؟
حياة : لا ، خطيبي ..
امال : أويلي فين الخااااتم !!
حياة : أوييييلي وحدي تلفتووو هعنهعئ ( رجعات تهرنن لا حول ولا قوة لها .... ) بلاتي نشوف الخدامة .. ياكما تكون هزااتو ..
امال : سيري ..
حياة : ( خرجات من باب البيت .. كتحس بقلبهاا واحل فحلقهاا ... وفالكولوار تعرض لها وجه الويل بقجة .. حتى تزدح ظهر الكرسي مع حدايد الدروج البرانيين ..)
سامي : ( بوجه مقطر من الدم ، وعينيه حارين فجمراتهم ... نطق كارز على سنانو بخبث ) كتلعبيييي معاايا القحبة لي ولداااتك ... كتستتتتتتحمرييييييني !!
حياة : كح أعتععع..اعكح كححح كح
سامي : ( طلقهاا بقوة وخلى وجهها المقجوج حمر فحمورتو ) شنوو دابا ... اونفاان مكتعرغيش تزيدي بهااد الكرسي .. يااا المعوااااقة ... ماااشي بعيد تصدقي مكركبة مع هاد الدريجااات ... ( غمزها بخبث ومكر )
حياة : ( طرطقات عينيها وشداتو من يديه كتتوسل بالبكى ) لااا هعنهئ لاا هااانتا نزل لعندي ..
سامي : ؟
حياة : نزل ( نزلاتو لمستواهاا بزز ، وحشاات شنايفهاا وسط فموو ... كتبكي روحهاا لعل وعسى يحن فيها ... طلقاتو وهو مستحلي البوسان ... وزأر بحاال شي ضبع جيعان )
سامي : سيري لبيتك ... تمااا نكملوو الفيلم ..
حياة : ( مطت شفاهها الرعشانين بخوف ... ويديهاا على مقبض الكرسي كيترعدو .. هزاات راسهاا بطاعة وزادت حانية راسهاا ..
طول الكولوار جاهدات تحبس دموعهاا ... ودخلات لبيتهاا سادة عويناتهاا وكتشهق برعب ...
على مافتحاتهم ... ولقات خوها جواد وامال واقفين مترقبينهاا بنظراتهم المتسائلة ...
جواد : ( سقساها مشطون ) مااالك ؟
حياة : ( نتافضات نايضة من الكرسي المتحرك ، لاوية على نصهاا وكترمي رجليها لأبعد النقط ، باش توصل لحضنوو خوهاا ... تما حط ملاذها .... وطاحت عليه كتشهق وتبكي بانكسار شديييييييد .... لقاالو صبر سيدنا يعقوب داز فيهاا ... وهي كارثة ورى كارثة وعمرها سلمت من هاد الكوارث ........ تكلمات كتشهق بصوت متقطع وسط حضن خوها المشطون ) خلييييك حداااياا همهئ هئهئم ...
جواد : ( تبادلو جواد وامال الشوفة فبعضيهم .. ساينوهاا على ماتغفى ويخرجو فحالاتهم ، ساعة كحلت بالعمى الإضراب عن النوم .. حاسة براسهاا لمشات حتى غمضت عينهاا ، غادي ينقض عليهاا سامي وينهش جسمهاا حتال الموت ، على هاد القالب لي طلعات معاه ) حياة ، هاانتي نمشيو غير نتغدااو ونرجعوو ...
حياة : ( حركت راسهاا بهستيرية مقاطعاه ) لااا لا لا لااا لاااا ... لااااااا هعنهعئم
جواد : ( خرج على طوعو منرفز من تصرفاتها المتناقضة ) أدويييي لاعطااااك ربي شي فم !! واااش هنقييييلو نااعسين معاااك فااايقين معاااك مخريييين معاااك ؟!
حياة : ( هزات فيه وجهها المصدوم ، وعدسة عينها تفتحات وتغمقاات ، بحالا قاسهاا فالصميم ... ونطق كيكالمي فيهاا ويعتاذر )
جواد : ديزولي .. ديزووولي ختي ... ( بغيض ) ولللللكن أقل الايمااااان تقولي مااالك ..
حياة : ( بصوت رجفان ) هيي..هييجي .. مااعرفتووش شنو باغي يدي..ير ...
امال : ( كمشت عينيها مكتستوعبش ) شكوون هذا ..
حياة : س..سامي هعننهع ، كان هيلوحني فدرو.وج .. ق..قاليااا سيري لبيتك نسااليو الفيلم ...
امال : ( تزنگات فاهمة مغزى كلام سامي ، فوقت كان جواد داير فيلتر أخلاقي لتفكيرو ) جواد : ايناا فيلم هذاا ، مافهمتش ؟
امال : احم .. جواد هيخصني نبقى معااها هاد الفترة ، حيت هاد التوثر هيخرج عليهاا ..
جواد : ( بقا معبس كيخمم ووالو ماقدرش يفرز اينا نوع دالافلام هذا ) هنمشي نجيب لكم الغدا .... ( خرج فحاالو مخلي امال و حياة وحدهم فالبيت ، لتقريبا خمسة وربعين دقيقة ، عااد تم طالع بپلاطو لأمال ، وواحد آخر لحياة كانت هازاه الخدامة ... )
امال : شكرا ( همسات متبسمة بلطف ، زخدات الپلاطو حطاتو قبالتهاا ، وبدات تاكل وكتطل على حياة بقنت عينهاا .... حتى سولات فجأة جواد لي كان ساهي فتفكيرو .. ) جواد ؟ شكون كاين التحت ..
جواد : ( بسهو ) مالين الدار . .
امال : ودااك . . .
جواد : ( قاطعها ) مشاا ، عيطوو عليه قالو ليه مك كتموت ...
حياة : ( تبسمت بشرور على هاد الخبر ، بدات تقلب فعينيها وسط راسها ورجعاات تمضغ فالبطاطة المهروسة لي فطبسيلهاا ، عااد تفتحات لها الشهية فاش حسات ببصيص امان وشرارة أمن هداها الله ليها ...
سد عينيه كيتبرى من الشيطان ونتافض خلاها كتعوج وحدهاا ..
الكساندرا : ( تكلمت حانقة كتغطي مفاتنها بيديها ) وااش موالف تخلي البنات طايبين عليك هكاا ..
بيكتر : ( ضرب جبهتو وزفر ) أااء ، ديزولي عندي مايتقضى ..
الكساندرا : ( غوتت معصبة ) هتحتااااج فشي نهار هااد الراحة لي رفضتيهاا اليووم ... هااكمارتي عقل فيهاا ..
بيكتر : ( رجع لبس قاميجتو لي نصلات ليه وهضر ببرود ) عندي فين نجيبو وأنا معشوووق ..
الكساندرى : ديك المسلمة ؟ ( عوجت سيفتهاا باستهزاء وهضرت كترعد عليه ، ناسية شكوون هو وشنو يقدر يدير فيها ) وليييتي مطيييح النيڤو وكتحااشيها للقاصرات الهاربااات ، پيييكتر شنووو هاد المستوى نزلتي ليه كت**** مع البرهوشات المسلمااات ؟
بيكتر : ( تلفت لييهاا بنظرة داااكنة وبعينين حمرين مقاات ... ماحسااتش بيه حتى وقف عليها كيف قبااط الرواح وشدها من شعرهاا بقوة وطلع وجهها لعندو ، حتى كان علاين يطرطق عنقهااا ) هااااديييك شرررف منك ومن مليااار ألف قحببببة بحالك ... يااا الپوتا لمخيرة فطاااسيلتك كولها سيليكوون ... وااا روحي تح**** لالقيتي معاامن ( نثر راسهاا بالجهد حتى حست بدمااغها تمخض بقوة الدفعة ... بقات كتنهج مخلووعة وهو مزال فوق راسها مخيّم ، هزات وجهها بشوية وشاافت فيه كتدمع بخوف .. محامية على وجهها بيديها )
الكساندرا : اوكي س..سمحلياا ..
بيكتر : ( تحرك من بلاصتو عاطيهاا بالنخال ، هندم حوايجوو قدام المراية وهز وراقيه ... وهي مزالة كي خلاهاا معقودة وخاايفة . . . وخرج مع الباب وهز برااسو كيحيي دينيز وكيودعها .... ودااز ركب فاللوطو عوتاني للمطار .. شقيقي مكيمرگش وعمروو يخاف ...
******
بعد ساعتين ..
وصل لكوبا .. مساافة الطريق للشاطو فين كتسكن لوسي ، يلي عفاو عليهاا مقابل ثروة باباهاا .... ياا كولشي يا حرّمٓ هه
..... كاينين لي هيسقسيو لا حگا وارد احتماال يتشد فالمطار ، نو الحيبانات ..
كون تشد ... ، كون كنتو ديييييما ديما كتسمعو فالأخبار بلي شي سفاح تشد هنا ، ولاخر تشد لهيه ... ويبقاو يتشدوو كيف البرغوت ..
ولكن لواقع الأمر ، زيدوها لمعلوماتكم .... الحكومات برااسهم كيغطيو على السفاحين خصوصا المتخصصين فالديپ ويب ... لأنه وبالمعنى المبسط ... الديب ويب وقبل مايكون ملاذ للقتلة والممنوعات .. كان مجال خاص بالسياسين .. الأفكار المتنورة .. والقتلة المستأجرين لي كيقتلو الشخصيات السياسية ....
الأنترنيت ولي نقدرو نقسموه لثلاتة ولا ربعة دالمجالات .. ( المجال 1 : الفايسبوك ، يوتوب ، ياهو وجمايل واتساب پلاي ستور گوگل .الخ. ) باختصار هادا حدناا فالأنترنيت ... لي نسبتو مكتعدااش ربعة فالمية من اجمالي الانتيرنيت ، نسبة صغيرة بزااف أولاا هه ( المجال 2 " الهاكرز " : أولا كيقدروو يختارقوه ، لي عندهم خبرة فالمعلوميات .. ومكيقدروش الناس العاديين يولجوه ، مثلا الپيراط ديال لي كونط و حتى اخترااق الأنظمة العامة مثل يوتوب وغير ذلك ..............) هاد زوج مجالات ، كتحرص على رعايتهم محرك البحث العالمي گوگل ... ولكن بمجرد مكتدخل للمجال 3 ( ستة وتسعين فالمية من مجموع المجالات .. المجال 3 : " اليپ ويب " " Deep = العميق " بالدارجة يعني غارق ، هدا مجال خارج على المحول العالمي گوگل ... عميق لكونو خااص بالسياسين والرسائل السياسية .. أ ماتسمعو السياسة يحسابكم بنكيران .. نن .. شي حااجة أخطر مما تتصورون ... ليومنا هادا ، الديب ويب كيتعتابر مجااال للممنوعات ، تجارة الأعضاء ، المافيات ، تجارة الأسلحة والقتلة المستأجرين ، أسواق الرقيق ( العبيد ) وداخلو مواقع للتهريب ... )
عرفتكم هتتساؤلو !! پيكتر فإينا مجاال من هاد المجالات .. هااحنا جايين ( المجال 4 : " الدارك ويب فرع من الديب ويب " الدارك بمعنى كحل ، الأنترنيت المظلم .. هذا مجال خاص بالمرضى النفسانيين ، السادية ، تجارة الأعضاء والتعديل في خلق الله ، الدمى الجنسية البشرية ... الڤيري إيمپورتنت پورسن .. الشخصيات المهمة .. وحدات ارهاابية، فيديوهات لاعلاقة للمرضى النفسانيين ، السفاحين والمشعوذين ، الماسونية والكتب الممنوعة ، #Red_Room وغير ذلك .... ) هاد ثلاتة دالمجالات الاخيرين ، لا دخل لهم شخص عادي كولي فخطر محدق ... كيولي مراقب ويمكن يااخدوه رهينة ولا ضحية بحال حياة ، و موسيو سپيكترا شاد من المجالين الأخيرين ... قاتل مستأجر من الديب ويب ، وسفااح فالريد روم من الدارك ويب
علاش مكيتشدوش سفاحي الديب ويب ؟
بما ان السياسة والحكومة فمجال واحد مع تاسفاحت والاجرام ... اذن كيكونو مصالح متبادلة .... مثلا الاجرام كيرفع ولا كيقتل من عطاء سياسة معينة ...
وعلى قبل المصحف كتباس الجلدة ....
......... وصل پيكتر للمغرب ، تاالف فمخو ولكن باقي شاد شي بلايص تما ، على خاطر اخر مرة نزل للمغرب هي فين خطف حياة ....
رجع لنفس الأطيل ... نفس النهار من الشهر ، بحالا هتعاود قصتو من جديد .. وهيعااود يخطفها ويعشقها من جديد ....
هكااك تقضاات النهار اللول ماعرف عليها شاي ، النهار التاني و النهار التالث ... حتى فاتت زوج ديال السيمانات ... وفين كان ناعس فطوموبيلتو قدام دارهاا ....
فااق ضايخ على صوت حديدة كحلة بلاصات قدام الدار ... حك عينيه ورجع صغرهم كيقرى فالماتريكول الاوروبية ...
حتى خرج منها راجل بشلاغمو .. مكستم لبسو ومعبس خليقتو .... رجع بذااكرتو للور ، عرفو سي القنصل المزمول هه ....
ضرب بيكتر يد مع يد كيتغدد .... وبقاا كيتسلت ويشفر الشوفة فعتبة الباب ، واكل مخوو على شنوو لي واقع فداخل الدار ...
ساين المسكين ..
مدة ماشي بالقصيرة .... وفجنبو الكانيطات ديال كوكا كيرشف منهم ..... حتى تزعزع قلبو الولهان والمتيم بيهاا ... عرفها جااية ... وشم ريحتها قبل لاتبان بصورتها ....
حتى كتبان حبيبة القلب ، خارجة ووجهها مغموم ... صفرة ومقلقة ... مكبلة يدهاا فيد القنصل ... لي كان ضاحك حتى ليزوغاي ...
تزاادت وتيرة تنفس بيكتر ، وهو كينقز بعينيه فيهم بزوج ... مطرطق مومو العين ووجهو حمر حانق ومخنوق .....
حياة : ( بمجرد ما فاتت عتبة باب الفيلا ، نثرات يد القنصل تحت انظار بيكتر ، وبحالا علمها الله ) صاافي طلقني ...
سامي : ( حمر فيها كيشوف فجنابو ) مكتحرمييش زعما ولا كيفااش بلانك ...
حياة : ( بتوثر غرقات فزيفها كتصطانع القوة ) فيين غادي بيا عوتااني ..
سامي : ( تلسق معاها وشد دراعها بيدو كارز عليها بقوة ) مداااام نتي خطيبتي ، عندي الحق ننزلك تاال جهنم الكحلة ونعااود نردك ، مكاااينش لي يحااسبني ...
حياة : ( تأننت بألم وهضرات كتنفض من مخالبو ) مدااام مااشي مرااتك ، ماااعندك حتى حق علياااا ،وغييييير سااين ، سااين على خبزتك حيت مزال هيجي لي ينزلك لجهنم الكحلة .. ويخليك فيهاا ....
سامي : ( دفعها بالجهد حتى رتاطماات مع اللوطو بالجهد ... قبل لاتدبل بالبكا وتمشي فطريقهاا خيفانة من بطشو .... نتافض بيكتر بحالا دخلوه الجنون ... كيتركل وحدو فوق الكوسان ولكن ماشي من شيمو يخرج على الخطة .... فتح الباب فلحظة غضب .. زفر وقال اعوذ بالله هه الإسلام من دون علم ... وعااود لتخ الباب كيكالموو فأعصابو ....... )
حتى تحركاات الميرسيديس ديال القنصل ... وتبعاتهاا من اللور الجاگوار ديال سبيكترا ..... بقاا تبع يامات تبع فالتخاابع ... لحسن الحظ مضاعوش عليه .... حتى وصلو لواحد القيصارية ... تما بلاصى القنصل وموراه سبيكتراا ...
سامي : ( فتح الباب على حياة ... حمر فيهاا باش تنزل ساعة بقات لاسقة كي المسكة ... حتى مد يدو ونثرهاا بالجهد .. معارفها واش حاملة ولا مثقلة ولا مخففة ) وااا قصحيي راااسك وزيييدي قصحيك ... باااش نهار نجعر نقسمو ليك ...
حياة : ( بقات كتمشى جنبو بزز وهو ملسقها معاه .. ) لا نرطبو بااش تبقى تعجن فيه وتبعص على خااطرك !!
سامي : تزيدي كلمة ننحييييييك ، قسمااااا بالله حتى نحييييك ...
حياة : ( سرطات لسانها خايفة ..كتلفت هنا والهيه وشكون يشد بيدهاا ويحن فيها ... تمشات مجرورة ومحقورة الرااس ... بحالا مزيدينها لجبهة الحرب والفردي على ظهرها محطوط .... حتى وصلو لواحد الڤيترين ... مذهبة ومشعشعة عااطية للعين ... فيهاا خواتم من الألماس والأحجار الكريمة ... شي حااجة زااز ...
لكن عينيهاا مكيشوفوش الزاز .. بعيد على رووحهاا بيكتر ... كتشوف الكحل فالكحل ... الزوين كحل والخايب أكحل ...
تبسمات بمرار ولاخر كينخض فيهاا تختار بالسيف عليهاا ...
وجات عينها فخاتم رقيق وفجنابو متراسيين حجيرات صغاار من الألماس .. والذهب الأبيض .... بحاال للي شافت فالمجلة وهي فدار بيكتر ،وطلبات منو يجيبو ليهاا ..
ولكن ماتكتابش ... ودوام الحال من المحال ...
غلفوو الجعبة وحطوه فصنيديقتو ، ومدوه لساامي ومن يد سامي ليدها ...
فين نزلو كتافهاا باغة تبكي ، ولكن لمن وعلامن تشكي ... ولمن وعلامن تبكي اصلا .. واش على حياتها لي تاليتها عواجت ولا عليه هو لي خلاها ومابقى عقل عليهاا ...
خدااو ما بغاو وزاادو خلفة يسرحو رجيلاتهم .. كنقصد يسرح بيها ...
حياة : عافاك خفف عليا يدك ، قصحتيني
سامي : ( ذفل فالأرض وخفف عليها ، بقات غادية جنبو مكسورة الجنحين ... حتى كتحس بزغب صحتها تبورش ... وقلبها وقف ورجع دق ... ورجليهاا خواو بيها ، قبل لاتسمع صوتو الحنين بجنب وذنيها وقال " حيااااااة " شهقات كتلوح فرجليهاا وتلفت مخلوعة ... قبل لايخويو بيها رجليهاا وطيح مشلولة على ركاابيهااا ....
في سااع نزل لعندهاا سامي كيهز فيها وترجع تدلى خائرة القوى .. ماسخفاناش ولكن عاجزة على الحراك وغير حالة فمهاا وعينيها فقلب رااسها كيدورو .....
سامي : حيااااة ، حيااااة ، شنوووو وقع ليك ...
حياة : ( بقات حالة فمهاا كتضحك بتحامق وترجع ترمش مفاهمااش ، كتلفت هنا ولهيه .. متأكدة بلي دااز من جنبها وهمس فمسامعها .. ولكن ولد الحراام نمس خطيييير ومراوغ عمرو مايخسر .... ماتهزاات حياة غير وهي بين يدين سااامي ، لي نزل للپاركينگ و حطهاا فبلاصتهاا لاوية ولونها مخطوف ... ضرب الضورة وجلس فمقعد السائق ، وعطااها قرعة ديال الماء وملامحو معقودين )
سامي : هاكي شربي ...
حياة : ( خدات القرعة كترعد ، شربات شوية وحطاتها جنبها مغيبة فأفكارها )
سامي : شوية ؟
حياة : لاا بزااف ، بزااف على التخيل والوحشة ...
سامي : باش كتبرگمي عوتاني ، مالك دوي؟
حياة : ( تنهدات بحرارة وستغفرات الله كتمسح وجهها وتجبدو ) استغفر الله ، فيها خير ..
..... وبمجرد ما قالت فيهاا خير ، جااها الخير الصادم ... مد پيكتر قبضتو المدورة بليگات كوحل .. دق فالزااج .. تلفت سامي وعلى نيتو فتح الشرجم ... ساعتهاا خشى بيكتر يدو وخشا البرى فصدر القنصل ... حتى حوال لاخر وتدلى على الكوسان مخنخن ... نازل بحال الفلون كله كيترعد ..
شهقات حياة شادة فمها بيدهاا ، وداارت صباعها فودنيييها ضرباااتها بلالة الغواات والعدااو لعباااد الله ....
حتى ضرب ليها بيكتر الضورة ... فتح عليهاا الباب وهي كتزوط صلى والسلام هه ..
نزل لمستواها ، حمر فيها حتى ضربات الطم ... وهزهاا بين يدييه غادي بيها لطوموبيلتو ...
حطهاا اللور ودخل فنزال مع الوقت ... ضغط بينزين وكسيرااا وهي اللور كتمخض بسوگانو المتميز .... الفران على غفلة والكسيراتور على غفلة ...و كتبقى هي غير كتخبط فجنابهاا ....
بقاات ساكتة ...
كتشوف فوجهو فالمراية ... تبدل شوييية ... معرفات واش شعرو لي كحاال ولا عينيه لا وساعو ولا اللحية لي كحالت ولا حناكو لي تزنگو ....
كتعجبها فيه ديك الغوباشة ، والأسود كيليق بيه .... طلع بعينيه كيشوف فيها فالمراية ، ولقاها سابقاه فالشوفة ...
قلب عينيه ورجع كيشوف فالطريق ... الطرييق الطويلة ولخواارج كاازا ... حتى للعروبية والدواور الصغاار ... تما وقف ونزلهاا معاه ....
بلا كلمة بلا زوج دخلهاا معاه لواحد الكوخ صغير ... جلسات بهدوء كتسارى بعينيها وترجع تشوف فيه ...... اما هو ، جلس حاانق وغضبان منها .. وعاطيها بالظهر والنخال ، مشاابك يديه وكيضرب بقدمو فالأرض بتوثر ...
لوااحد الساع مافهماتش فيه ولو بزقة صغيرة ، المنطق كيقول بلي هي لي خصهاا تزعف ماشي هو ....
خرج كينفخ فجلايلو وعينيها عليه ... تكيف جواان ولي مامواالفش يكمي بحالو ... وطلات عليه مع شرجم الكوخ .. شافتو واقف مفرق رجليه وكيبخ الدخاان من فمو ومناخرو ...
تنهدات وتسطحات كتحرك يدهاا فوق كرشها، وتتبسم بعذوبة ... على كل حساات بيه ، وعرفاتو غيرجع يردهاا ....
بقاات عايمة فأحلامهاا .. حتى دخل ، رمقها بشوفة باردة وهي متكية على جنبها ... ورجع جلس فبلاصتو عاطيها بظهرو ....
وفعز سهوتو ... حس بيدهاا كتحط على كثفو ، ونفض كتفو للقدام كيبعد يدها ..
بيكتر : ( بتحذير ) ماااتقيسينيش ....
حياة : ( رجعات قاستو وملامحها حزان بزااف .. وتلفت هو كيشوف فيها بقنت عينو ... لقاها كتدمع وتعض فشفايفها ... حمممممرة وضايخة .... وحايرة فشنوو دير ... تحسسات من برودتو وحاوطات يدها بشوية على خصرو ... عنقااتو مزيااان وتكات بحنكها على ظهرو ... حتى حساات بعضلاتو تشدو... وفي سااع ترخى فحضنهاا ... واستحلى التعنيقة ... وترخى كيرد دااك الحنان لي فقدو شهووور هادي .....
ومفاقش الا وعلى حسهاا وهي كتفك يديها ، وتجمعهم عندها ...
حياة : ( بالبكى تكلمات بنبرة طفولية حزينة) مانسامحكش ..
بيكتر : ( تبسم بحسرة ) على اساس انا سامحتك ..
حياة : ( مشات فحالها وتكمشات فبلاصتها كتبكي فصمت .. حتى سمعاتو هضر )
بيكتر : سمعتي تبريري بعداا ؟؟
حياة : ( هزات كتافها بلا مبالاة ) عرفت علااش ، عرفتك بديتي تشووفني رخييصة .. عليها قلتي نطلقها تروح ، حسن ماندير فيها شرع يدي ونقتلهاا ..
بيكتر: واا ماعرفتش ، لا كنتي كتقلبي علياا وباغياني نقتلك دابا ، مرحبا ...
حياة : ( بصعرة ) سير تقو.. تفوو الكلب ..
بيكتر : ( ضار لجيهتها متبسم بشر ... و مشا على ريووس صبعانو بالثقالة باغي ينقض عليها ) ... نقووود ياااك !!
حياة : ( برهبة ) م..ماقليتش دييك الهضرة واحق الله ... واالله معااك بصح ماقلتشااي عهنعهئعهئ ...
بيكتر : ( نقض عليهاا بقوة ، ووسط ديك القوة كان حنو فشكل ... كيبغي يخلعهاا ولكن كيوريهاا قدااش هيولي حنين من بعد ... نعسهاا بزز ونزل كيلتاهمهاا ... وينهش فشفاايفها .... فاللول السيدة تبنجاات ولكن من بعد باادلاتو الشوق ، مرة تبوس بعنف ومرة بحنو .... حتى سالات بالحوايج مشرگين .. فين رجع من اول وجديد كيشوفهاا عريانة .. وهي كتلوى بوحدهاا وتخبع كرشها لي بدات تشد التدويرة ....
بيكتر : رصااي ... لاش كتحركي خلينا نخدمو ..
حياة : اااااعهنعى لاا بيكتر ( باعدات رجليها وبقات حاطة يديها على كرشها .. اما هو بجوع خاطر حط صبعو تحتها كيتيستي ويعبر ... )
بيكتر : ( بصعرة ) مااالك تزييييرتي !!
حياة : وااا حيت مابقيتش كن.. ( سكتات محرجة كتلتاهم فشفايفها وتندب فجنابها ... حتى غفلهاا فاش خطف يديها وجمعهم فوق راسهاا ... ورجع حاود كفوفو على خصرهاا ، وتلمس احساس فشكل !! )
بيكتر : مال كرشك منفوخة ؟!
حياة : الشحمة ... شحال فيك بفف ..
بيكتر : ( بوراس كينغز بصبعو ) الشحمة كتكوون قااصحة هكاا ، عندك حجرة هناا ولا شنو ؟
حياة : اعععنهنع بيكتر كمل شغلككك ...
بيكتر : لا.. شهادشي منفوخ ، ياكما مريضة ولا بيك شي حاجة ؟
حياة : ( السيد مبقاش باغي يكوي ،قدما ولا باغي يعرف شنو فكرشها منفوخ ) واا صاافي يمكن غير مامشيتش للطواليط ...
بيكتر : ايه ايوا خاييك تانسااليو ...
سالات ملحمتهم التاريخية ، كالعادة بخسائر مادية ومعنوية ...
هي تلوت موجوعة وهو واقف عليها كيف قبااط الرواح بزيدي رااس آخر رااس ، مكاتلقى كي ترفض وكتردع للأمر الواقع ...
حتى غفا ونعس فوق منهاا ... شهور ديال السهير والحضية وأخيرا لانو عيونو للحضن لي كيرتاح فيه ...
كحزاتو بزز على كرشها وخلات راسو فوق صدرها ...
كتخربش فشعرو وتبوسو بعمق ووحشة بااالغة .... بحالا خايفة تخسرو من أول وجديد ...
خايفة من الواقع ... الواقع لي جمعهم يعااود يفرقهم ...
وهي شكون يضمن لها بلي بااغي الولد منهاا !! خافت تصارحو ويبزز عليها تطيّح ... وهي عارفة عقليتو وتفكيرو فالدراري الصغار ... ونهار بغا يقتالع الوالدة ديالها على اساس ماتحملش وترمي ولادهاا للزنقة ...
كولشي كيهون ...
عائلتها ورفضهم ليه هااينة وهانية ...
القنصل امرو محلول هاينة ...
المجتمع ونظرتو ليها هاينة ..
هاينة وكولشي فالعاالم كيهون ...
حتى كتوصل القضية لبنتهاا ، شكون يضمن لها ردة فعل بيكتر لا صارحاتو ...
ماباغاش تخسر لا البنت لا باباها .. وعاجلا ام اجلا هتبان كرشها .. وهيتفضح امرها .... وهتحط فالوااقع بوجهها وقفاها ... وشكون يوقف جنبها ... بففف بانليا تأثرت بقربان سيد العشيرة هه الأسلووووب أخوااتشاااتشي ...
غفات عينهاا وهاانت محنتهاا ، وهي كتحس بيه قريب ليها .. يدو على كرشهاا ، او بالمعنى الأصح يدو على بنتو ... يمكن كيسمع نبضها ومامركزش عليه ...
وحتى يمكن يكون كيتمنااها فحياتو ... لكن مبادؤو وحياتو فرضات عليه يكره الأطفال ..
حيت هوما اكثر المتضررين كيفما كان هو متضرر ... ولكن مااماه مااشي هي حياة . . .
حياة لي هتحاارب وتنفي راسها على أمل تعيش بنتهاا احسن حياة ..
وواش بيكتر قادر يستوعب هادشي ؟
*****
فالصبااح ، تنهداات حياة كتصحصح وتفتح عينيهاا ، حتى كتلقى بيكتر على صدرهاا ، سااهي وكيلعب بصبعانو فكرشها ...
تشوكات لواحد اللحظة وترعدو شفايفها .. بااغة تنطق وتزيزنات ....
"يمكن حس بشي حاجة !"
نتافضات حياة وقلبها كيضرب ، تلوات على نصهاا حتى ناض كيرمش فيهاا مفاهمشاي ...
بيكتر : ( بنظرة ذابلة وتعبانة ) مالك ؟
حياة : ضرني صدري ( ماشي القلب ولا الرية هه ) ..
بيكتر : اه يمكن بثقل رااسي ...
حياة : ( ببرود نطقات موجزة ) يمكن ..
بيكتر : ( زفر وجر الايزار لحجرو ... حك أرنبة منخارو ونطق بصرامة ) ماامشيتيش للطواليط ؟..
حياة : ( تصمراات وحمارت بالرعب ، حتى بان توثرهاا مقشوع ) ع..عاد مشيت غير هو كرشي مابغاتش تتفش ماعرفتش علااش ، أ..أصلا مووجوعة منها هاد الأيام يمكن لي گااز ولي غيگل مااعرفتش لمهم هنشووف الطبيب ...
بيكتر : ( رمش فيها مفاهمش ) ممكن تهضري بشوية ! زربتي علياا يا صاحبتي ..
حياة : ههه ( اععهعه صفرررة صفرة التفرنيسة )
بيكتر : ( كيعيبها ) اهععهه ، وااش معلقين فوق مخي حماار ولا عبيطة ! مكنعررفكش اناا يااكي !
حياة : مكتعرفنيش نتا ؟ ويلي !
بيكتر : أنصمرك ... قوولي ماال دينمك !
حياة : مال دينمي ..
بيكتر : ( تقلشو ودنيه وشد حنكو كيتغدد ) أنكركب الزاامل بوك بشي ركلة ..
حياة : ( بغيض ) وااا ماالك ياك قلتي قولي مال دينمك و قلتها ...
بيكتر : كنبانليك كنضحك .. ( تحجر وجهو فيها ... بان بحاالا مامكتارتش ، وفنفس الوقت أول المكترثين ) واش مريضة ..
حياة : بيكتر بااش هنمرض الله يهديك ..
بيكتر : الله يهديك عند المسلمين هي تقوولي شنو مخبعة عليا !
حياة : ( تعكلات معصبة ) واااكواك على الرااجل ، عار الله قوّد
... بيكتر : ( حمر فيها حتى تدلات للأرض ، ونتافض باغي يصليهاا وماعرفش فين ... وهي غير كتلوى وفينما جات الدقة هانية .. غير ماتجيش فكرشها ....
خلاها كتلوى بوحدها وكحز كيطلب الستر بقطر عينو .. يدو على حنكو وكينفخ حااس بشي حاجة ماشي هي هاديك ...
حتى رصات وطلعات كطل عليه من تحت رموشها ... لقاتو عاطيها بالتيقار وعينيه الحادين عليهاا ... شاد فحنكوو بحال شي عگوزة مات ولدهاا ... )
حياة : ( بداات تفرنس لعل وعسى يضحك ... ساعة بقا شاد حنكو وعينيه كيتقلبو ... بحاالا كيوجد لشي بلان ) حبي سبيكترا ..
بيكتر : ( ربع مغوبش وهز يدو فالسماء بحنقة ) أربي نسااااي عليك ديك النيك نيم ..
حياة : ( وسعات عينيها بتفاجئ ) أربي شكتقوووووول !! تبتي ياا ولد الحراام
بيكتر : ( بتأثر ) واااييه أحبي ، اصلاا ربحت غير المرض من هاااد ضومين الزك ...
حياة : ( سكتات كضحك وتقيس كرشها ، وعينو عليهاا ) هي صاافي تبتي ..
بيكتر : ( تكا على ظهرو مغمض عينيه ) وااكواك توحشتتتتتتك .... وي تبت أبب
حياة : هي وليتي انسان عاادي ...
بيكتر : ( تفتح صدرو فلحظة سهو ) وي ،، اصلا ماربحتشاي ... واالو ماشديت .... كاانت رااحة بالنسبة ليا ، حتى وليت كنتسائل .. أنا شدخل حماارتي ؟ يااك بينهم وبين لي خلقهم ؟
حياة : ( وسعات عينيها ) بيكتر نتا كتآمن بلي الخالق موجود ؟
بيكتر : ( شاف فيها ) وي بب ، وعلاش مايكونش ..
حياة : اذن نتا ماشي ملحد ..
بيكتر : نو ، عاارف بلي الله كاين .. الله يحفظ ماكنتش مسوّق ، غير عرفتك وبديت نخاف ونتشطن ..
حياة : ( بفرحة ) واااه بيكتر ماشي ملحد !
بيكتر : ( صغر عينيه ) مسيحي ماااااشي ملحد ... يمكن مسيحي بالهضرة وصافي ..
حياة : ونتا عمرك مشيتي للكنيسة ؟
بيكتر : وي ، وااحد الخطرة كنت تاابع الپوتا ودخلات تتوب ، ساعة سيفطتها كورسة هه .. ياربي تسمح ليا ...
حياة : ( بغباء ) كورسة للين ؟
بيكتر : للموت ...
حياة : ( نتافضات مرعوبة ) واكواك .. ونتا كنتي كتدخل ومكتحس بشااي ؟ مكتخاافش ..
بيكتر : منااش هنخااف الله يهديك .. عاد دابا ولى كيتنادم معاايا الحال ... علاش وسخت يدي ... اما علااش قتلت القحااب انا بعدا بيني وبين رااسي ... درت مزية وهنيت العالم ... ومن ناحية اخرى جمعت ذنوبهم عليا ..
حياة : ( بتفاااااااجئ ) بيكتر كيعرف الذنوب !
بيكتر : وااش كتبان علياا كافر بالله ..
حياة : وي ( قالتها وخرجو عينيه ) ولكن خصك تتوب رسميا ... مااشي تخليهاا فنيتك ..
بيكتر : كي دايرة هاد التوبة الرسمية ...
حياة : دعي ربك فالكنيسة ... يسمحلك الله على لي دوزتي عليااا... كيفما ظلمتيني بااينة بلي راك ظلمتي الف وحدة قبل مني ..
بيكتر : ( صغر عينو ) وشكون يضمن لي بلي كنت ظالمك ( شاف وجهها كيف صفاار وتكرشخ بالضحك ) هههههههنههههععهههااااههههه ...
حياة : رجعنا لنفس الموضوع !
بيكتر : نن بب ، أم دجاست كيدين ...
حياة : اه فين خليناها ، خصك تتوب رسميا فالكنيسة ...
بيكتر : ( عطاها الصبع ) هااهيا الكنيسة ( عطاها اليد كاملة ) هاااااااااا التوبة الرسمية ...
حياة : قول ستغفيرة الله العالي العظيم ... غدا تمشي ...
بيكتر : بالحلوف لامشيت ...
حياة : لا غير حلف وقول استغفر الله حلفة خااوية ... يالاه غدا نمشيو
بيكتر : ( هز كتفانو بوجه معقود ) طبري لرااسك .... مااتبززيش عليا شي خرى ماباغيهش
حياة : والى قلت لك عندي لك سيرپرايز ..
غير كيتنغز كيصبح هو أكثر شخص كيستغني على حياتو باش يحصل على المكافآت ، كلات ليه رااسو بكاادو مات كادو حتى قال نمشي ولي ليهاا ليهااا ..
حياة : ( واقفة فجنبو كتدفعوو بيديها ، وهو غارس رجليه فالأرض بتوثر ) بيييكتر ، يهديك الله زعم .. زعم ودخل برجلك ليمنية ...
بيكتر : ( كتبانلو بااب الكنيسة بحال جهنم ، رغم ديك الزعامة لي فيه مقدرش يعتب بااب الكنيسة ... عارف راسوو غاارق فالذنوب والخطايا ، وهضر بغل ) تاااشمن زعاامة الله يهديك ، كوون بقيت فبلادي حسن ماانبقى مجرجر فالشموشاات هكاا
حياة : ( كورات فمها على شكل نقطة ونطقات بتهكم ) داباا نتا مباغيش تووب ؟
بيكتر : أناا تايب بيني وبين رااسي ( شير بصيعو للكنيسة ) وهنا بالعمى لادخلت ليه ( سكت كيبلل شفايفو فلحظة تفكير ) ولاا عرفتي يالاه دخلي معايااا
حياة : ( جا يشدها من دراعها وهي تنثر يدو ) مريض فرااسك أخوويا ، انا مسلمة مخصنيش أاااصلا نكوون هنا هي ستين ... ( ضحكت بعذوبة ويديها هلى خصرها ) زعماا مبااغيش تعرف السوربرايز لي موجدة ليك ..
بيكتر : ( بنبرة فضة ) ديك السوربرايز زيديها فزكك .. تنبگي هااني داخل وحدي ..
حياة : ( عبست ملامحهاا وهي كترمقوو داخل مع باب الكنيسة كيتسلت ... ورجعات فتحات باب اللوطو وجلسات بجلايلهاا كتساين فيه ، وكل مرة كتنهد وترجع تشوف فباب الكنيسة .. بأمل شي نهاار يتبدل داك الوحش لي داخلوو )
بيكتر : ( دخل وعينيه كيضورو وكفوفو عرقاانين .. بحال شي شفاار داخل سلتة .. هز براسو كيطل على زوج دالناس جالسين فالكراسى القداميين عاطين بوجههم للصليب لي جا فالوسط معلق ... نحنح للجنب وتحرّك على ريوس صبعانو ... ختار الكرسي المقنت لي جاا منعازل وحدو وجلس فيه ... فاللول جاتو الضحكة وحبسهاا بالكشايف .. من بعد دخل مرحلة الخشوع ، وسد عينيه فطمأنينة ماليهاا مثيل .... كيقارن بين حياتو القديمة وحيااتو لي مقبل على دخولهاا ، حياة مافيهااش الحرام ، مافيهااش العاهرات ، مافيهااش القتيلة ومافيهاش المافيات ، واهم شيء مافيهااش الديب ويب .. حتى كيحس بظل كيزعزعوو وبنبرة مساالمة كتفيقو من سباتو ... فتح عينيه على واحد الراجل بلحيتو البيضة .. ونظيظراات بيضاوين نازلين على منخارو .. بتاسم لبيكتر ونطق .. )
القس : نتا مااشي من المغرب يااك ؟
بيكتر : ( مافهمش حيت لاخر هاضر بالداريجة ، لعب هاا قلبي ها تخمامي هاا عتبة المخزن ها باشماا تاني الله .. وحرك راسو بالنفي مع ابتسامة عريضة ) لارد
القس : ( هضر بلونگلي ) هه كتباانو مهموم وطاايح عليك الضيم ، وخاا كتخبيهاا كتباان على محيااك ..
بيكتر : ( ضحك باستغراب وبقاا ساكت ، الاحترام وداكشي ) ..
القس : ( شار بصبعو لورى ظهرو ) يمكن لك دوز تعتارف بذنوبك ، واخا كنا هنسدو دابا .. ولكن على قبلك نبقاو فاتحين ..
بيكتر : ( بنبرة ردعية )أااء لااا لاا اصلا كنت غادي
القس : ( تعرض ليه وحط يدو على كتف لاخر كيطبطب ) بغيتك تعرف بلي الله كيساامح أشد الظالمين ، عتاارف وخفف على روحك عبء الذنوب ..
بيكتر : ( هز حاجبو بتشكيك ) الهضرة تبقاا بيناتنا ؟
القس : إيييه فسرية تامة ...
بيكتر : ( بتاسم بزز وداز جلس فواحد الكورسي ، بينو وبين القس واحد الشبيك ديال الخشب .. نحنح بيكتر بصوتو وهضر بتردد ) أحم احم ، بااش نبدا ليك ..
القس : لي حب خاطرك ..
بيكتر : ( على نيتو دخل فيها ديريكت ، هضر باريحية وهو كيحرك فيديه ويشرح ) داابا انا سفااح و كنقتل فالپووتاات ، ولاد الحراام دالمخابرات حاطين على ديلمي العسة .. ولكن قواادت فااش تعرفت على واحد البنت سميتهاا حياة ، كنت نااوي نشرگ لأصل دينمها داك اللحم ومزال كنفكر فيهاا .. ولكن طلعات بنت وصدق سي سبيكترا لي هو انا ، حااشي احسن قرعة .. اييه ماقلتش ليك أنا فالديب ويب كنقتل ، لهمه لابغيتي الخدمة فشي ***** عيط لياا ( ضار مبتاسم حتى لقاا القس مسكين شاد على قلبو وكينهج .. لحمو كامل كيترعد وهااز صبعو للسما كينطق بزز )
القس : هاا ءهاا.. أنت شيطااااان بصفة إنسااان ، خر..خرج من بيت الله ... اللعنة عليك اللعنة ... كح كح
بيكتر : ( نتافض بسعرة وبداا يكشكش ) ولد الق*** مكاااين شي شيطااان قدك .. قسمااا عظمااا كون مااوليت نخاف الله كون قطعت لل**** دااك اللساان ... وددييك الحرنة لي عطااوك هااد الشفاارة .. آااه أنااا خليفة الله ( كيعوج ويتعوج ) ماصالحة لديلمي ، وهااد الاعترااف زيدو ف**** معرفت أصل الزامل بوياا شكون جاابني لهنااا .. آه حياااة ( خرج كيغوت بسميتها وخلا لاخر كشاكشو خارجين وعزراين واقف بجنبو ، ماأجمل الموت على وجه بيكتر ... خرج غارس الأرض برجليه وعينيه زوج قطرات من الدم ... بمجرد ماشافتو حيااة نقزات هربانة لجيهة كرسي الشيفور وخرجات مع الباب لاخر هرباانة شادة كسوتها باش متلوحها )
حياة : ( غوتات بغل ) مااتجبدش الدل على مخك وفاللخر تجي تبجغني كي البخوش ( نزلات هزات حجرة كتهددو بيها ) والله وتقرب حتى نجيبهاا فخربتك ..
بيكتر : ( سند بظهرو على اللوطو محاشاهاش ليها ونطق بيأس ) عمّرهم هيقبلو بواحد قتال فحالي
حياة : شنو قلتي ليه ؟ ( مجاوبهاش وبقاا ساكت ، حتى جات لوبيلونص وخرجات بجثة القس ) ويلي القتااااال قتلتيييييه 😱😨
من نهارها وپيكتر تعقد .... حدو ديك الدار لي شرى فواحد الفيرمة .. جنب كازا ...
و من جديد رجعت حياة قيد الإختفاء ....
فوااحد النهار من النهارات ...
خرجت حياة تسرح رجليهاا فالحقول لي جنب الدار ... وكرشها بداات تباان مزياان .. ومشيتهاا عاوجت وظهرها تقوّس .... لزهرها بيكتر دخل فمرحلة اكتئاب ، ومبقاش كيتسوق للنعاس ..
مشاات حتى تنفخو عليهاا رجليها ، وبانو لها كلاب صغاار فواحد الفيرمة ، كيلعبو مع مولاتهم .....
توسعت ضحكت حيااة وبغات تااهي يكون ليها واحد ... حتى شافتها ديك المرأة .. وتبسمت لها من بعيد وزادت خلفة فتحات لها الباب ...
- سلام ختي ..
حياة : السلام ( تبسمت ببشاشة ) ختي هااد الكلاب دياالك ..
- أه ..
حياة : ( بتردد ) ماشي مشكل نااخد واحد ..
- ( بشوفة فشكل ) هه نوو الزين ديالي ، كلا وثمنو ...
حياة : ( مطت شفايفها بحزن ) أبوون ... و ، بشحال ثمنهم ..
- 1000 درهم للشيواوى ..
حياة : ( عبست وبدات تغبن بااغة تبكي ) عطييه ليا فاابور اععههاهععع ..
- هه بااينة الحمل مأثر عليك ...
حياة : ( مبغاتش تزيد تسعى فيها ، وهزت رااسها بالسلام وزادت ... عضت حتى عضت فالآخر بداات تبكي وتنخصص فالزنقة ... حتى وصلت للدار ، حشات الساروت ودخلات .... لقات بيكتر كان كيصاوب فشي جوان ... وفاش شافها في ساع قلب 69 ....
تقدمات بشوية عايقة بيه .. وجلست في هدوء ..
حياة : بيكتر ..
بيكتر : ( ببرود ) نعام ..
حياة : كنت خارجة ..
بيكتر : ايوا ؟
حياة : ( بتردد ) ق..قنطت وبغييت نتسلى ...
بيكتر : ( بلوم ) ايييوا مالك النهار وما طال كديري غير ما عجبك ... شنو مزاال لي معااجبكش ..
حياة : ( مسحت دمعة نهامرات بلا هواها ) نتا .. نتا لي معاجبنيش ...
بيكتر : ( زمجر بنفاذ صبر ، ورمى بصعرة وااحد البلاكة دالحشيش كانت فجيبو ... وقال منرفز ) واااااا لديييينمك معااااجبك شاااي ، مااافهمتش لااااش راااجع للزبل كنجري ... ( قالها وزاد خلفة زدح الباب .... وبقات حياة مصدومة وشادة على فمها .... نعست وسط دمووعهاا كتنهج وكتحس بالحريق والتوثر كيقتلها ............
حتى كتفيق على حس بيكتر ، فوسط الليل داخل كيتسلت .... مشا دوش ونعس جنبهاا ضامهاا بيدو ...
لغد ليه نفس الديسك ، كيضور فيها ويسبهاا ويرجع يعنقهاا فوسط الليل ...
حتاال واحد النهاار ...
بيكتر : ندمممممت أصلااااا للي عرفتتتك .... نددددمت وندمت ... تبقاااي عليا النهاار وماطاااال أبااااباباباابلاااااا بلااا بلااا ... والبلبالة فين كنتي فين خريتي فين ح**** ... كووون ما نتي كنت هنعيش مزينااااتي وحتى حد مااابحالي .... كنت هنبقى فحياتي نوووورمااال مانضرب الهم لحتى قلوووة ....
حياة : ( مسحت دموعها وتكمشت ساكتة ،، في سااع ضرب الباب برجلو وخرج .... نعسات عوتاني على دموعهاا ... عرفاتو كيحمّلها مسؤولية اكتئابو ....
وفعلا ، كالعادة نعست وهي كتدمع .... وفاقت على وجه الصباح وشعاع الشمس دااخل من الشراجم ... فاقت كتحك عينيها المبزلين بالبكا ... وتلفتت لجنابها ، ما لقات لا بيكتر لا العربي جنبهاا ... باينة مارجعش هاد الليلة ...
وهكااك أحوالها ... اليوم على غدا غدا على بعدو ... عااد فهمت بلي تخلى عليها عوتاني ..
بئس الليل وما يحمل في طياته مرتشيا
عِبئ الحب والحب عبئ أعور منتشيٌ ...
بقاات حياة تلتياام فالفيرمة .... كتموت فكل دقيقة كتسنااه يدخل من الباب ... ومع ذلك عاايشة على قبل الطرف لي كيكبر جواها ....
كتكون كطيب وكتحس بهستيرية البكية ... كطييح فالأرض كتدمع حتى كيفوتها الحال وترجع تقول الحمدلله ....
حتى ضاقو بيهاا الحيوط ... و ولات فالشهر السابع قل سيمانة ... ثقلت مزياان وبداات تباان كرشهاا خارجة ...
وفهاد الوقت من الحمل ضروري لي يرد بالو عليها .... عيطات لخوها جواد ... للي بمجرد مااسمعهاا كحل بالعمى مصدوم ...
جواد : دااااك القواااااد لي عاااود خطفك يااااك !
حياة : ( بصوت مبحوح ) لا ، غير بغيت نبقى بوحدي ... خرجت برى كازا باش نبدل الجو ..
جواد : مالك مخنوقة ؟
حياة : لا والو ، تروّحت وصافي ...
جواد : مااعرفتش لاش مقادرش نتيق فيك ... ( تنهد بالجهد ) فينك بالضبط
حياة : ( عطاتو العنوان وقطعات عليه ... وكملت كتجمع فحوايجهاا ومدمع عينهاا غارق بالدموع .... تسناات بزاف حتى جاا خوهاا ، استغرب فيهاا وشاف فيها بنظرة شفقة ... وهي هازة زوج سيكان وشاد كرشهاا بواحد اليد ... وكتدور بعينيهاا وتجول فقنايت الدار بوحشة ... قبل ماتسد الباب وتمشي فطريقهاا ... داخلة للوطو و وجهها حزين ..)
جواد : ( طلع حوايجها للكوفر ، ولتخ الباب وشعل اللوطو ... وهضر ساهي فيها ) مااعرفت شنو راابطك بهاد البلاصة ، ولا شكون جاابك ليها أصلا ... ولكن بااينة بلي مبااغاش تفرقيهاا ...
حياة : ( شهقت شادة دموعها ) مابقى عندي مااندير فيهاا وصافي ...
جواد : ( تنهد بحرقة وزاد فطريقو ، والصمت مغيم الأجواء .... حتى وصلو لجنب الفيرمة ديال مولات الكلاب ..... تما تعرضات ليهم وكلابها جنبهاا .... وقفو ليهاا وزادت هي كتهضر مع حياة ، من شرجم جواد )
- السلام ختي ... مساافرة ولا ؟
حياة : هه لا أصلا مااكنتش ساكنة هنا ، غير ڤاكونص وصافي ...
- هاانتي ( نزلت للأرض ، وهزات كلب صغير مداتو ليها ) هذاا وصااني عليه راجلك النصراني ... شراه وبغااني نجيبو لك حيت قال مساافر ... ولكن ماعرفتش الدار بالضبط فين ...
جواد : ( هه تخيلو الصدمة ) !
حياة : ( تبسمت بصدمة وشدات الكلب بين يديها كتحك ليه ... ودعااتهم ديك السيدة وكسيرا جواد مطرطق عينيه فالطريق ، ضرب عليهاا فخطرة ... وحتى وصلو لعتبة دارهم ... تما قرر يهضر معاهاا ويعاتبهاا )
جواد : مااامزوجاااش بيه وغاادية معااه ، فاللول قلناا خطفك وداابا شنوو ؟
حياة : ( بكات بصمت ) ماشي لخاطري ..
جواد : ( ضرب الڤولون حانق ، حتى نقزات هي ) بغيييييت نعرررف لاااش لاسقاااه ، هه راااجلك يااا حسرة رااجلك ، غير ***** كيتسمى القوااد راجلك ! .... عرفتي شنووو ، هيكون عرفك حاااملة وضرب البيض فالكحل وقطع الطريق ... هااا هو مشا يعيش حيااتو ... وهااانتي بقيييتي معذبة مع هااااد الخرى لي فكرشك ...
حياة : ( تلفتت مطرطقة فيه عينيها ... وحتى هو ماشي من العاجزين تلفت لهاا وقال )
جواد : طرطقيييهم مزاال ، رااك رابحة المسمن ... ( شفق عليهاا وسهى فالسماء ، وهي حداه كتدمع .... قفز من بلاصتو وخشاها فحضنو ، ساعتهاا طلقت العنان لنواحها وصيااحها المخنووق ، لمشاعرهاا المنقوضة والمتناقضة .... لزهرهاا المكوز ولعيشتهاا للي بلا ساس ولا راس .... )
***********
ختارت حياة ، تكمل فجمعية خيرية للأطفال المتخلى عنهم .... هي دابا فالشهر الثامن ... وبيكتر بالنسبة لها ماضي قريب بعيد التحقق ..... فاقت حياة بالصباح ... وجهها مبشبش .... تجبدات ومسدات كرشهاا ، و وقفت للدوش ، سالات وخرجت .... ولبست ونزلت فطرت ....
عادل : أنا نوصلك للحفلة ...
جواد : لا أنا نوصلها ..
عادل : صافي سير ...
حياة : خصني بعداا ناخد شي وراق ... عااد نمشيو ( هزات وراق ديال الكفالة لولد صغير ، و مشاات مع جواد وأمال ، لي تخطبو فهااد المدة .... طول الطريق ، لوااحد الحديقة صغيرة ... تماا فين كانت الحفيلة دياال اليتامى ..... وصلت حياااة وضارو بيها البزاز من كل قنت ..... و فأول اللائحة ، كاان واحد الوليد صغير سميتو معتصم .... شدااتو حياة فحضنهاا كتبووسو وتعنقووو وتشمشم فيه ، كاان غزال لدرجة كتسهى فيه العين ، ملامحو بريئين وعينيه غاامضين وزورق ... كاان ضريف وحنين وحشومي .... بمجرد ماتشوفي فيه يحدر عينيه ويضحك ... لهذا لفت انتباه حياة .... وختارت تتكلف بيه .... للصراحة كانت كتحلم بولد بحاال هذا من بيكتر ، بعد بنتهم سيدرا ..... )
حياة : ( عطاتو جوج نفاخات وجلس هو جنبها كيلعب بيهم ) هاااك أبب ، هاانتا لعب بيهم ومااتبعدش ...
معتصم : ألاش تي فين غادية ؟
حياة : غير هنا الزويون دياالي ... ( تبسمت ليه ومشات شادة كرشها ، وحاسة بشوية ديال الوجع ... زفرات ومشات قطعات الحلوى ، وتلفتت مالقاتش الدري فبلاصتو ) معتصصصصصم !!!!! معتتتتتتصم ؟!!!! اهنئ اهعنئ فييين مشاااا !! ( تقربلت الدنيا على هاد المعتصم .... تا طاحت حياة بالعظام كتنهج ... عااد خرج لهم من تحت الطبلة .... قصدهاا حشمان وهضر فوذنها )
معتصم : أنا جيت ..
حياة : ( بحنقة ) المرة الجاااية هنسلخك ...
معتصم : ( ضحك ببراءة وهضر فوذنها ) تكلمي لوااحد الراجل سميتو ، نصر ...
حياة : كتهضر مع البرانيين ؟ شكون هاد العربي هه
معتصم : واحد بابا طويل بزاف ، وعينيه بحال دياولي ... شعرو قصير وداير بحال سوپرمان
حياة : ( غرقات تبسيمتها ، وهي كتسمع فالوصف من فوه الدري الصغير .... بقات حالة فمها مدة وناضت بالجهد حتى توعتات ) اااااييي ااييح تفو ...
معتصم : ( طلع فيها عينيه البريئين وهو كيمص فالموناضة الباردة ) بشوية عليك ...
حياة : أجي وريني شكون هادا ...
معتصم : ( شد فيدهاا كيمط فشفايفو ويضور فراسو ... حتى نيش بصبعو على واحد الرولز رويس كحلة كتبري ... من الشوفة اللولة ، عرفااتو بيكتر حيت ذوقو هذاك .... زادت متحدية رااسها ... كتقول الى كان هو هنمرمطو ونمشي ، ولكن شنو قضية نصر !
.... وهي كذلك ... مشات شادة كرشها بيد .. ويد معتصم فيد اخرى .... مرجعة راسها للور ومقلشة وذنيهاا ....
شي حااجة من نسيمو ونفس ريحة عطرو ، وسلسولها كيسيل كيفما سال فأول مرة عرفاتوو ....
ماوصلات لجنب اللوطو ، حتى غرقت فجلايلها ، ورجليهاا تعوجو فبعضهم وقلبهاا طلع تال قرجوطتها ورجع نزل لبين رجليهاا .... زدف زدف خطيييرة كتسمع طبول فمسامعهاا ، عرقت فروة راسهاا ، وتزيتات بشرتهاا .... وكرشها غير مكتزيد وكتعصر .... )
اوووف
( وقفات بشجاعة ، قدام باب اللوطو للي زاجو كحل ... مدات يدهاا الرجفانة والعرقانة ، ودقدقت .............. ورجعت دقدقت وكرشهاا كتمغص بتوثر .......... حتى تفتح الباب على وسعو ، ومعاه عينين حياة .... ) پيكتر ...
بيكتر : ( سهى فيهاا وهي تصدمات فيه ، وسرط ريقو حتى بانت تفاحة ادم فعنقو ... طالعة نازلة بتوثر .... كااان مبدل بزاف ، لدرجة عينيه صفاو من وسخ الجريمة وكحول الخبث .... منبع روحو تنقى وزرقة عينيه صفات ..... بحال شي سماء كانت من يوم يومهاا مضببة ... كتقيل تنزف شتوة وتبرق وترْعد .... لوااحد النهار صفات من غيومهاا وطلعت شمسهاا ....
هكااك كان وجهو ، نقي لدرجة التزنيگة طلعات معاه .... مربي لحية كثيفة مغطية فمو .... لابس سروال دجين عادي مع تريكو دالقطن فالبلومارين ، وصباط فالنحاسي ....
بقى شارد فيهاا ، وكينقز بعويناتو مابين حرشهاا و وجهها .... وهي كتنفخ وتغدد بوحدهاا ....
فتح لها درعانو حال فمو بلهفة باغي يعنقهاا ، وقف خارج من اللوطو وهي تدفعوو حتى طاح الداخل ...
سكتات معارفة ماتزيد من كلام معاه ، تصدمات لدرجة جابت التمام .... بدات تمتم وشفايفها كيترعدو ومن كل عين نازلة دمعة جافلة .... شهقات كتبكي وطلقات من يد معتصم ومشات بحالهاا كتجري وتبكي ... لحق عليهاا بالزربة وعنقها من كرشهاا كيجرهاا للوطو بحالا هيخطفهاا .... طلعهاا بزز وهي كتعض فيه وتنتف ... جاها جانتل مان و رداتو جرتيلة مان .... وطلع معتصم للور وكسيرا بيكتر هربان بيهم .... )
حياة : ( وصلو لبلاصة خاوية ، وهي مزاال كتنگر وتوزوز ) واااا فرقني السخط والقحط للي باغة لسلااالتك كاملة .. لاااش تااااابعني لاااااااش .... تق... لوپتيم المريض المسعور القتاااال ....
بيكتر : ( حبس اللوطو كيتصنع الحنقة ) أتسكتييييي ولا نعرف كي نسكت دينمك !!! أتسكتيييي ؟؟
حياة : ( سرطات لسانها مراضياش .... شافتو كيحيد السمطة داللوطو وبدات تنگر ) وااااش كتحييييمر عليااا ولا شنو ، لاعبين حابة هااانتا هربتي هاانتا رجعتي ( زهقو دموعها ) لاااش معزة فيك تعذب بنااااادم ! لاااش كتعدبني أپيكتر ....
بيكتر : ( تنهد مطولا ساهي فالفراغ ) اولا ، مااابقاتش سميييتي بيكتر ، هتعرفيييها مع الدري وبلاما ديري رااسك فدار غفلون ....
حياة : ( بامتعاض ) شكتخربق نتا ! يحسااابك هنتيق بلي الوحش المريض ، هيتبدل بين ليلة وضحاهااا وهيبدل حتى سميتو ؟
بيكتر : و هذا ما كان ، هاادي مدة على قدهااا ، ماااشي ليلة وضحاهاا ....
معتصم : ماتاسموش ...
بيكتر : ( ضار نص ضورة ) مكنتخاسموش أولدي ، غير كنهضرو عاادي ...
حياة : ( دقعاتو بقوة ) كنتخااااسمو قااالاك لااااا ....
بيكتر : ( بتهكم ونفاذ صبر ) هه ، حنا هضرتنا هكااا ، من ديمااا ....
حياة : لااااااش رااااجع لاااااش ؟!
بيكتر : راااجع لبنتي
حياة : ( تصمرات بتفاجئ ) بنتك ! بااغي تااخدهاا مني ، بعد هااد الوقت للي ماخسرتي فيه عليا حتى تيليفون .... بالسااهل جاي فاللخر كتقول رااجع لبنتك .... ايوااا سيدي هي لي عمرها تكووون ليك !
بيكتر : ( ضرب الڤولون بخنقة ، حتى نقزات حياة ومعتصم معاها ) ايواااااا للي عمرهاااا تكون ، هي للي كتكون ليا ...
حياة : ( سكتات كتفكر ،ونهارت كتبكي ) أهعئ انهئ والله تا حشومة عليك اهنعئ اهعنئ ...
بيكتر : ( زفر بقلة حيلة وتكاا على الكرسي ... سااهي فكرشهاا وهضر ) ماا بدلتش سميتي ، مااتبتش ومااا سلمتش ، بااش فاللخر ناخدهاا من حنانك .... بالساهل نقظر نديرهاا بصيفتي بيكتر القديم ... ماااشي نصر ...
حياة : ( بقات تبكي و هي كتصنط ليه وتخمم العشرة فعشرة ، وتسكريني هضرتو مزيان وتحلل .... وفالآخر تتأثر ، ولكن مااشي بالساهل كتقنع ، اونفان كتبقى مسألة ابوة وبنوة ... كتبقى مسألة ضعف .... مسألة ولف ومسألة حب ممشوق ومفتوق ، خصو وقت بااش يرجع يلتاحم ويبرى ) ...
بيكتر : عاارفك متاايقاش فيااا ، ولكن فكري وعاااودي فكري ، وفكريي مزياااااااان ... وعاارفك هتوصلي ليهااا ، هتوصلي لفكرة أنه داااير كولشي على قبلك .... وبااش نعيش معاااك بلا صوار تطلع بيناتنا .... بغيتك ليا وماابغيتش نفرض عليك شي حاااجة من حوايجي ، كيفماا فرضت عليك راسي فاللول ... مابغيتش نعااود نحطك تحت الأمر الوااقع ....
حياة : ( تكلمت ببرود كتمسح دموعها ) وشنو درتي على قبلي ، من غير التمرميط بسوط العذاب ، خمسة وعشرين يوم دالعصى وتسع شهور دالعذاب ...
بيكتر : ( بنبرة مسالمة وخافتة ، تكا براسو على الكرسي وهضر شارد ) عارفاني مريض ... ماختاريتش نمرض بهاااادشي ولكن .. ( هز كتافو بنفاد الحيلة ) ماعندي ماندير ...
حياة : ماحد مريض ، بسع مننا ، مااترضناش مذنبين على والو ...
بيكتر : لو سمعتي تبريري ، كنتي هتعذريني ؟
حياة : من نهاار عرفتك وانا كنسمع تبارير خااويين ... ما مبنيينش على زفتة منطق ... بعيد عليا وسهمي مااشي من سهمك ... ختاريتي تكون القتال وجبرتيني نكون ضحية ... والضحية ماينفعش تسمع تبرير قاتلهاا ، على كل حاال كنموت بشوية بشوية ، هه بالمهل كيتكال بودنجال ....
بيكتر : والقتال قبل ماينتاقم ، كان ضحية بحاالو بحالك .... ( شافت فيه باهتمام ، زكمل هضرتو ) أنا پيكتر هولدن ... قد هااد الولد للي لور ، الناس كانو عاييشين مع أمهات وأنا عاايشة مع ... مع ههه ...
نهار ماتت كنت أنا خسرت الكثير ، حيت نهار ضحاات بيا ، ن..نهار وليت ضحية ... تكتاب ليا عمر جديد بعد موتهاا ... الدرهم بزوج وجوه قتلاتني فوجداني اوميمطو قتلتهاا .... هه ( مسح مدمع عينو ) تمنيت نعيش مزيان ... مانقول الجوع ، ولا ديونها ... ولا التقحبين لي كاان متجدر فيهاا .... كبرت بالمرض للي لسقات فيا ، كبرت كااره حسهم ... حس بنات تريكتهاا .... كبرت مريض ... كبرت وكبرت وتوسعت وقتلت حتى غرقت فالذنوب ... غرقت فالذنب حتى تعميت على الحق ومنين يجي.....
هكذا الحال ....
#فلاش_باك_من_ الپارتيات_الأولى
... قليل فاش كنطيح فيهاا مغربية ، ومن الفوق مسلمة !!
... أياة ، أيااة .. حااء ، حاااي.. حياااة .. ( نفض الورقة من يدو ، وحط الكاس للي كان كيرشف منو ) شاااك ! شااااك نكون غااالط
**********
- ( طارت لجيهة الباب كتدق بكل جهدها وتشوف وراها ، ياكما تابعاها شي طوبة ... وغفلات على للي هيجيها من القدام ....... ....... ........ وطيرها رادخها مع الحيط ، تلوت على كرشهاا كتشهق وكتحاول تخرج داك الاحساس القاتل .... )
- هتقووووودي تحطي زكك فالأرض ، ولا بالله حتى مانخلي فدينمك ولا قنت مشدود ... تطلبي الموت وماتلقايهاااش ( خلاها كتشهق وهضر كيحاور رااسو ) هدى علييييها هدى ، حتى الى كانت قحبة هتورقها الوقت ...
************
- ( ضربها لكرشها وهي معلقة ) علااااااش مانصلتيش الواااالدة ! باااغة تولدي ***** وتلوووحيهم فالزنقة ( خلاها كتتلوى وخاطب راسو ) ماالي يانا معقد ؟ اصلا خصوصياتها هادوك ! امي طلعت قحبة وبااعتني ، وكيحسابني گاع العيالات كيبيعو ولادهم .... يبيعوهم كاملين .. مي حتى لحيااة ماتفرطش فولادهاا ....
***********
- ( لوز ) البنت مزال عزبة ... مااتقدرش تقتلها
- ( تحل قلبوو بفرحة غامرة وخاطب راسو ) لاا !! لا هههه ، يعني ... يعني دابا ،،، ياربي نكوون ظالمهااااا ياربي ، ولاكن لا ... على داك الحساب هتخليني وتمشي تتقحبن ... خلي القحبة هنا ... دااكشي للي اديرو على برى ديرو هناا ...
***********
كنبغييييييك ...
***********
- پيكتر بغيت كسكسو ..
- شناهو هذاا ؟ نمشي نشوف السوپر ماركت ... لا لقيت شي حاجة بهاد السمية ( .... ..... ..... رجع كيجري ، بعدمااا كان هيتقتل بقرطاسة .... نعس معاااها بطريقتوو الهمجية ، وهي بأسلوبهاا الهااوي .... ونعساات بين احضانو وبقى هو كيخمم ) .. مانقدرشنخااطر بيها ، نموت انا ولهلا يردني .. الا لليهاا مانقدرش نسهى ... وماايمكنش تبقى فأمان معاايا .... ولكن ! ، ولكن علاش بغات سكسو ولا شدااكشي ، ولات وحدهاا تبكي وتندب وتضحك كيف الحمقة ( بعد شد وجر فالخطاب الذاتي ، واخيرا داه النعاس ، الغد ليه فاق بكري وشرى تيست دالحمل .... رجع لقاها خارجة من الطواليط وكتحك عينيها .... دفعهاا بحالا كيتزير ... ودخل دار التيست فالما ديال الطواليط ... )
- پيكتر نزل تفطر ...
- هاااااني ( تسنى على اعصابو وأخيراااا ، پوزيتيف .... حااملة ... وهذا كان سبب كافي باش يفكر فعلاقتهم من جديد .... فحياتهاا و وحياة ولدو ... مدام الخطر محدق ، كان ضروري يتظاهر بلي فرط فيهم )
پيكتر :
بعدها ، حسيت بيك ... حسيت بيك متحسسة .... كنت بااغياني نخلي وراياا طولشي ولطن خفتي تصارحيني ....
عرفتك باغة دخليني للإسلام ونويتي تسايسي معايا ... ولكن حتى حاجة مكاانتش لصالحك ... والرياح مشاات بماا لم تشتهي السفن ... ماات داك القس ورديت اللومة لرااسي .... وختااريت نفارقك ... لمدة قليلة ... على انني نفشل عوتااني وندخلك فدواامة فشلي ، من اول وجديد ....
سلمت ... فالمغرب نيت ... ختاريت هاد الاسم ورجعت باش نكمل معاك ومع ولدنا ( ضحك بمرار ومسح مدمع عينو ) ولكن عوتااني كولشي غاادي بالمقلوب ...
حياة : ( عقدت حاجبها بتأثر ) ماكنتش ، مااكنتش عارفة الوضع هكاا ...
بيكتر : درت كولشي على قبلك ... عاارفاني مااشي بنادم عاادي ومااشي ساهل علياا نرجع عاادي ، جاااهدت وجااااهدت حتى ( ضرب الڤولون بشوية ، وهضر كيفرز المرار وراء كل كلمة ) حتى تقطططعت .. ماااكانتش ساااهلة عليااااا ...
حياة : ( مسحت وجهها بحزن وهمست بشغف ) بيكتر سمحلياا ... ماا..
بيكتر : لاا هانية ، مااسميتيش بيكتر ( تبسم لها فاخر الكلام ... وردات ليه نفس التبسيمة الساحرة )
حياة : نصر ههه ماامولفااش عليهاا ... خليهاا بيكتر بيني وبينك ...
بيكتر : ( تبسم شاارد فيها بكل حب ،كااشر على نياابو بااغي يطير عليهاا ولكن الدين حكمو .... مسح على وجهو حشمان ورجع شاف فيهاا ، لقاها صفرة وعرقاانة ... وكتتبسم بزز ) مالك ؟
حياة : ( نزلت ريقهاا وهضرات بتوثر وهلع ) بيكتر ... بيكتر شي حااجة ماشي هي هاديك ...
بيكتر : ( تلفت للور ، لقى معتصم ناعس وسط أحلامو البريئة... ورجع شاف فيهاا رافع حجبانو بتساؤل ) شنو كااين ...
حياة : ( حمارو خدودهاا وتقبطات روحهاا ، وعنقها متشنج ) ماااعرفت مااااعررررفت ....
بيكتر : ( بنفاد الصبر ) كيفااش ماعرفت ... دوي ! ياا بيك يا مابيك واالو ....
حياة : ( اشتد وجعهاا وتلوات على نصهاا كتنهج ، ونطقات بصوت متقطع ) پ..پيكتر كنولللللد هئنهئ ...
بيكتر : ( تصمر فمحلو مصدوم ، وجهو حمر والعرق كينزل وديان فظهرو ... بغاا يشد الطريق للسبيطار ودخل فدواامة وسط توثرو ... مابقى عارف لا فين الكسيراتور ولا فين الفران )
حياة : ( غوتت بألم ) بيييييييكتتتتتررررر ضغياااااا هئنهى ...
بيكتر : ( خرج عينيه وحط يديه على وجهو كيتولول ،،، نزل طل على لومبرياج وفين جاا ... وطلع كينهج وقلع وهو سااكت .. حدو كيشوف فيهاا كتقطع حدااه ، وفكل ثاانية كاان كيتقطع معااها ...
تحكمات فأنينهاا وصرااخها فدام بيكتر ومعتصم ... فااهمة بلي توثرهاا ممكن ينعاكس عليهم سلبا ...
حتى غفر الله لعبده الذنوب ، عااد وصل بيكتر على سعدو و وعدو للكلينيك ... خلا معتصم فاللوطو ونزل مسند حياة على جنبو ومحاوط يدو على خصرهاا ...
وحطهاا فليزيغجونص ،،، تماا علموه بلي عندها ولادة مبكرة ....
- ( تكلمات واحد الطبيبة مع حياة ، وبيكتر كيحااول يستوعب كلامهاا ) ألوغ البيبي خدا بلاصتو ، ومحتمال من هنا لساعتين تكوني والدة ...
حياة : ( مطت شفاهها بااغة تبكي من الخوف ، ومدات يدهاا لبيكتر للي كان واقف ومفاهمش ... شد يدهاا وكرز عليهاا فلحظة تأمل .... عطااها واحد السمايل ساحرة وهز لها رااسو ب " كولشي هيكون بيخير " ، ومن ثم ، جااو الممرضين خرجوه .... وبقاات هي لوحدهاا فقاعة التوليد .... ماا مونسهاا غير طموح الحياة للي ناوية تعيشهاا ،، على ودهاا .. وعلى ود بيكتر ... وعلى ود سيدرا ومعتصم ...
على ود دييك الحياة المرتقبة بعد عاام كامل من الموت على مهل ...
.....
اما بيكتر ، خرج بكل فحولة ... نزل للوطو وخرج الدري الصغير ... هزو على خصرو ودخلو للكافيتيريا للي فالكلينيك ... عطااه يتغداا وجلس كيتأمل فيه .... وااخا مكاانش للقمة فين تدوز ... ولكن معتصم بقى على بيكتر بكول كول حتى كلى من بعد .....
دازت سااعة و بيكتر جاالس على احر من الجمر ، كيحرك رجليه بسمفونية متوثرة ... حتى شااف عائلة حيااة دااخلة مع الباب .... وتردع فمحلو ... ومشاا طاير لطواليط ... تماا بقى حتى سمع من وااحد الممرضة بلي حياة ولداات ، وعائلتهاا معاها ....
بيكتر : ( غمض عينيه بخيبة امل ) عائلتهاا ايمتا هيمشيو ...
- مانظنش غادين يمشيو اليوم ..
بيكتر : آبون ( تنهد وهز لهاا راسو متبسم ... ومشات لاخرى فطريقهاا لخدمتهاا .... هكاا سالات مع بيكتر وحيد وسط الكولوار .... ومعتصم فحضنو وناعس على كثفو .... تنهد بيكتر بحسرة ومشاا منزل راسو للأرض ... بأشمن صفة هيدخل لعندهاا ويتوسط عائلتهاا وحبابهاا ... وهو لحد الآن مزال دخيل ...
بكل رحاابة صدر و تنازل ، خرج وحط معتصم فاللوطو ، وكسيراا للأپاختومو دياالو ... فأهم يوم ليه ولحيااة ... بكل بسااطة ماتكتاابش يشوف بنتو اليوم ...
#حياة**
هداا نهارهاا الثاني فالكلينيك ....
تفهماات موقف بيكتر وشداات بنتهاا بين يديهاا وصربات الطم ...
حسي مسي وماشفتشي ...
وااخا تمناات بيكتر يكون معااها فهاد اللحظة بالضبط ولكن بااشمن حجة يتغلغل وسط عائلتهاا ... لتاليهاا هو ما رااجلهاا ما خطيبهاا ، وعلى حد الظن هو غير عشيرهاا وصاحبها ولسوء الحظ عشيقها ....
مسحات حياة مدمع عينهاا لي غرق فدموعو ... ونزلات بعينيها الميلونج ... كتشوف نفس الصورة عنهااا ، كانت سيدرا صغيرة بزاف لدرجة صبعاانها كيبانو بحال خيوط الحرير من نعومتهم ... بيضاااء بحال الثلج و حنوكهاا حمر و شفايفهاا فازگين وحميمرين ... وعينيها على اغلب الظن هيكونو ميلونج ... حيت مازال ما فتحااتهم ....
تبسمت حيااة بكل حب وعذوبة ... بااست حنك بنتهاا المارشميلو .... وهزات التيلي بوااحد اليد ... لقاات 99 ميسااج من نمرة مجهولة ... وبااينة ماتكون غير ديال سيد الحسن والجمال ...
هاد 99 كلهم كانو رسائل اعتذار بجميع الصيااغات للي يمكن تتصوروها .... ضحكت حياة ببشاشة وسافطات علامة البصمة 👍 ... ضغياا شاف الميساج وسولها
- حيااة واخا تصوريهاا ليا نشوفها ، نموت و وانا كنخمم فيهاا ولمن كتشبه
- ( جاوباتو مغوبشة ) أكيد كتشبه ليا
- واخا صوري ...
- لا
- يااك
- اه ، لا
- وعلاش لا ؟؟
- الفلاش هيضر بنتي ..
- صوريها بلا فلاش ، غير باش نشفي غدايدي ...
- وااكواك أمولاي دريس لاااااااا نوو نو ..
- ( بتحلف ) ياك ! هانية ديريها فين تجيك
- غزيت ..
- يالاه ضربي نتي وياها سولفي ..
- لا سمحليا مداايراش الماكياج ...
- ( تغلغل و كتب بالزربة ) Fucking With me ? قودي ... ( كتفلاي عليا ، قودي )
- هااي هاي على با الحااج .. مسلمٌ بسبرديلتي ...
- ( خلا ليها ڤي ومجااوبهااش ... وكملات هي كتكتب )
- نهاار تحس براااسك أب بصح ، دييك السااع اجي تشووفها ...
- ( طفات التيلي وطفا هو ورااها التيلي كيتغدد ..... الغد ليه ، جا جواد خدااها للدار .... وداارو حفلة مجموعين ... بعدماا رجع معتصم لحضن حيااة ،
اما بيكتر ولى يشوف رااسو براني ....
...
فاتت شهرااين وتقطعات خبار بيكتر ، حتى ندمت حيااة علاش قالتليه ديك الهضرة .... ولات كتهز التيلي وتبكي ، كتلعن النهاار للي معرفااتش تصوغ كلامهاا ....
سالات بحياة عوتاني وحيدة ... فوااحد الصبااح كانت كتبدل ليكوش لبنتهاا ، لي برزو حروفهاا و وضااح شبهها لحياة ... كانت الأم وبنتهاا عاطينها للشقاوة واللعب ... حتى دخلات أريج و خبرات حياة ...
اريج : حياة حبيبة ، تكلمي لباباك ...
حياة : اوك ( هزات بنتهاا لحضنهاا ومشات مدلية سوالفهاا ... شعرهاا اللامع مطلوق و فصالتهاا زادت ترسمات بريشة من ذهب ... و وصلات لعند باباها ، عطااتو البنت يبوسهاا وجلسات هي حاطة رجل على رجل ) ماايكون باس أبابا ؟
حميد : ماكاين باس ، غير هو بغيت غير نطلب رأييك ( ضحك حتى تسدو عويناتو وهو كيهر فكرش سيدرا ) ههه
حياة : اهااه كنسمعك ...
حميد : جاايك عريس ...
حياة : ( ببرود ) عاود ليا عليه ...
حميد : نصرااني مسلم ... فالتلاثينات من عمرو و بخيرو تبارك الله ... سميتو نصر ... و هو للي طلب يشوفني البارح ، عليهاا ماتغديتش هنا ...
حياة : ( حاولت ما أمكن تتحكم ففرحتهاا ولهفتهاا .... ومشاات ناسية البنت مع جدهاا .... ودخلات للبيت كتهلل وتبكي بالفرحة .... )
أريج : ( دخلات على حياة للكوزينة كتهلل وتزغرت فرحاانة ) يوووولووولولولوي جااا العريس .. وجدي رااسك .. وفيكسي ديك التبسيمة الغزالة على وجهك
حياة : ( جات مفركسة والزين تيقطر ، شداات أريج من يديهاا والفرحة كتزعزع فقلبهاا ) قوولي كيف جاا معاامن جااا ... جاا غزال ؟ مقلق ، فرحااان ؟
أريج : ( ميقاتهاا من الفوق للتحت ) أبشووييية علياا اخوويتي نجيبلك الحاالة المدنية دياالو حسن
حياة : ( بغل ) وااقولي دابا شنوو لابس ؟
أريج : يا ختي لاابس كوستيم فالبلو مارين بلا كرافاطة .. ومخلي زوج صداافي مفتوحين معريين على دااك سيدي الصدر عندو قداش مبندر ، يااختي تگهمت فبلاصتك ..
حياة : سكتي يعطيك اللقوة ماالو تقيل على القلب بااش يگهم ( عطاتها بظهرها كتهضر بشقاوة وتحلم ) يا ختي حلاوتو حلاوة ، خفيف علقلب ماكيگهم مكيجيّع ..
أريج : ( زادت عطاتهاا براد دآتااي ) ياالاه شووفي فياا ( قرصاتها من اردافهاا ) شووفي يا الحماارة ، هزي صدرك ، تبسمي تاال ودنيك .. خرجي ديك التريمة شي شوي وعندااك طيحي هااد الصينية ، تصدقي مشوهاانا قدام السيد وصحابو ..
حياة : وااااعهنئ معاامن جاااي ؟
أريج : زيدي تحركي ، تخرجي وتشوفي ؟
حياة : ( حطات الصينية كتمسح يديهاا فكسوتها بتوثر ، وهزات الصينية وتنفسات بتقوي وخرجاات )
بيكتر : ( السيد شد الحتيت بالمزياان ، ضارو بيه الشيوخ وهو وسطهم داير فيهاا الداعية نايك ) والله مكيبغيييش الظلم والقتل بغير حق ... أناا كنت نصرااني وشاهد على فعاايل النصارى من ظلم وكذااا
عادل : أهااه سي نصر عند الحق فهضرتك كااملة
بيكتر : هييهيي ويييهييه ايواا شنو أخااي عادل
جواد : هههه واخاا بااقي كتخلط بين الداريجة ولونگلي ، مي معليش كنفهموو عليك أخااي نصر ..
بيكتر : ههه اييه اودي مكنسااش ماي فروووم ههههه ( بمجرد ما ضار ، ختافات ضحكتوو فذهوول من الزين ديالهاا .. وبنتوو شادة فحضن اريج ، زعرة فحالو وعينيها جايباهم من ميمتهاا ... دخلات حياة وحطات الصينية فوق الطبلة .... شاف فيهاا بقنت عينو ورجع مد يديه لأريج ... متلهف يحضن بنتو ... لدرجة غير لتامس جلدتهاا ولى يترعد ويعرق ... و توثرو باااين على محياه وكولشي لاحظ شدة تأثرو ) هوووپووپ أجي عند باابا
( تعجبو منو وبدااو يشوفو فبعضيااتهم مستغربين .... اما هو فكل شبر من لحمو وزغب صحتوو كامل تبورش ... نبضااتو غير منتظمة وتنفسو متوثر.... شاف فحيااة بنظرة متبسمة بحب ..... وللمفاجأة ... يوم الخطبة هو يوم عقد القران ... ودوك الشيوخ لي جاو كانو هوما العدول وما الى ذلك ....
لبسات حياة شال على شعرها و سناو الابطال ديالنا بكل حب .... عينيهم غارقين فعيون بعض وبحاالا غير هوماا للي جالسين قبالة بعضهم وبس ....
كانت حفيلة صغيرة ، على حد طلب بيكتر مابغااش الاشهاار .... شطحو فيهاا وكلاو وختمووها بترتيل على لسان حياة العذب والرناان .... ما خرجااتها منهم حتى بكااو .....
و فالآخر كل وااحد مشااا يلغي بلغااه ويقضي ليلتوو ... في خضم بعضهم البعض .... الا بيكتر كان كاافيه ان بنتو ومعتصم وحيااة حداه .... وغفااو كاملين تحت عبق الاب الراائع .. والأم المدهلة ...
هكا خدات سيدرا كنية بيكتر و ولات بنتو ومعتصم كذلك .. وبقاات حياة الله الله وحد ما هاز كنيتها ...
بلغات سيدرا خمس شهور وصبحات تشير وتلوح بالحروف وتبرگم ....
كان الصيف وكازا حمااااات وسخنات ...
و قرر أب العائلة يدير سفرة صغيرة لعند صاحبو ، في توات ....
بيكتر : ( جلس كيرضع سيدراا و سول حياة ) حيااة وجدي رااسك ... هنمشيو نصيفوو فتوات ...
حياة : ( ضحكت بسخرية وهي كتلبس معتصم ) كضحك على رااسك هههه ، منين جات هاد توات فالدقيقة تسعين ....
معتصم : أنمشيو عند الشيخ ...
بيكتر : الرضا ... ( عطاه بوسة في الهواء )
حياة : أشمن شيخ شكتخربقو ...
بيكتر : ووف شحاال كتعقدي الامور ، هنمشيو عند دااك خينة للي حضر فاش بغيت نسلم ... دااك الشيخ المانكان ...
حياة : ( سكتات كتهضم الكلام ، من كازا لتوات رااه الموت تم الحياة والموت اخرها ... جمعات حوايجهاا تحت نگير وإلحاح بيكتر .... وقلعوو بالليل ،،، مشاو تال درب السلطان تما طرگو واحد بو البوادر طويل وغزاال ... بااينة عليه مشرمل ... ومراتو كانت حااملة ... )
سيف : ( شاف اللوطو دبيكتر وتكلم مع سمر ) سربي أصااحبتي شحاال ثقيلة ...
سمر : ( وقفات مغلغلة ) واا ديها غير فرااسك واش مكنباانش لك مثقلة !
سيف : ( مشا لجيهتهاا وباسهاا لجبهتهاا وهي كتنثر، كيسايس معاها و يسرسب ) وااصاافي غير دخلي ... ياالاه الحب بشوية عليك ... ( دخلات سمر و مشاا سيف تسالم مع بيكتر ) الساااط كيف رااك ...
بيكتر : ( تكلم من شرجم اللوطو ، اما حياة جلسات كتعبر سيف بعينيهاا ) تاابعاانا الطريق ألعشيير .... ( مشا سيف للوطو ديالو ، وبقات حياة كتهلل فوق راس بيكتر )
حياة : ناااري ، تقووول خوووت ، كيشبه ليك ألحب .... شكون هذا ؟
بيكتر : ( قال باسم الله و شعل اللوطو ) خوويا قلتيها نيت ههه ، جمعااتنا إيمان بنزيد الخير اععع ...
حياة : ( سرطات لسانهاا فاش سمعات سميتي ، الأم الروحية لپيكتر وسيف ... إتس مي ... ايمااان ام سيف و بيكتر و فخر ... وان شاء الله فطريق اني نخلف المزيد من الأولاد للي غادين يزعزعو لدين مكوم المشاااعر .... كيماا دار هذااا دار خوه ... ونون واش تلقااو جوج من ولادي كيتشاابهو فقصصهم ... بيكوز أيام العقل المدبر وراس الحربة .... وقبل ماا تكون هادي قصة و هاادي بطلة ولاخر البطل ... تفكرو بلي لقراابة تلت شهور ونص وأنا مدخلااكم فعالمي ، فقط حلمت وشااركت معاكم توقعاتي .... ماتنسااوش سميتي و وااخا كنت نااوية نطول فسلسلة قتل ذبح وحك جر ... ولكن عييت والغالب الله ... ضحكنا شوية وبكينا شوية وتأثرنا شوية وتقصحنا شوية ... وبالمهل كيتكال بودنجال ... تفوو لمهم خليكم مع التتمة / مساافة الطريق ، كل مرة كانت طوموبيلة پاتشي كتوقف ، وكتنزل سمر باش ترد مصارنهاا وكترجع تطلع .... تمنية دالسواايع عااد شاء للفراق ان يزول ... وان يلم شمل ولادي وبنيااتي الثلاتة .. ) وااااااااوووو .. أشهاااااداااا ! يااكما هنا فين مثلو حريم السلطااان !!
بيكتر : ( رمق قصر فخر باعجاب ) سبحان الله ، مكيباانش بهاد النفوود ...
سمر : سيف شكون هااد بوو خنز فلوس للي ساكن هنا ؟
سيف : يااك كنتي مااباغة تجي ، داابا تكمشي عاافا الحب وخلينا نستمتعو فالعروبية ... ( وقف قداام لي گارد ... كان القصر عاامر والناس داخلين خارجين ... حتى خرج وااحد بو بواادر آخر .. ولدي الله يخليكم وتالث العنقود ... عاامر من كتافو ولحيمتو محمرة وشعوراتو مسدولين .... الزين العربي وتكشيرة النياب .... والشهاامة والفحولة .... وهضر مع بيكتر وسيف .. وماحاشاهاش للعيالات ) مرحبااا بيكم ( تساالمو ومشااو كيبرگمو معاانقين بيناتهم ... اما سمر دخلات مسندة على حياة للي هازة سيدرا .... وجلسو فالصالون الكبير دالعيالات ... حتى جات بنت زويينة ومثقفة جلسات معااهم )
سمر : نتي مراات الشيخ !
حياة : نتي مرات داك كاراميل ؟
منانة : الله ينجيني من دااك الغشيم ..
حياة : ( عضت شنافتها ) ويلي راك كتهضري على شيخ القبيلة !
سمر : ( بغل ) دااك الزين كامل ومارضيتي بيه ...
منانة : المظاهر بفف ، يمشي يعوم بحرو والمخير فخيلو يركبو ... مابيني وبينو غير الخير والاحسان
حياة : شي حب تمااا !! ااااااهه هههه
منانة : ( فرفرات بعينيها محرجة ) هههه اشمن حب تااانتي ....
.... يتبع
.... تتمة الحوار فقربان سيد العشيرة هتلقاوه ..
...
.... هاادي كانت نهااية قصة السفااح ... انصياعا للواقع ، انصياعا للحب وانصياعا للكرامة ....
دوز عليهاا بزاف ولكن ببساطة كولشي صار من الماضي ...
لأنه كولشي كيتصلح بالكلمة الزوينة ... وكون ما كانتش عذراء كون رااحت فيها كبابا مشويا ...
ان شاء الله ميعادنا فقصص اخرى ، في وقت هنكون فيه كبرت و حطيت قصصي كاملين ونشرت اسمي الصغير ....
وماتنساوش هادي للي كتبت هاد القصص ، هي فقط بنت 16 عام ، فلا تحتقروني ...
لأنه كلمااا تقدمت سنا ، كلماا كتبت أناملي روائعااا بماء الذهب ..
لابد من شوية نتاع الثقة فالنفس
النهاية
كنتم مع الوحش الآدمي

Post a Comment